الثلاثاء، 29 سبتمبر 2026

سياسيون معارضون يدعون إلى موقف أكثر تشددا تجاه القاهرة

الرابط

 رويترز

إيطاليا تنأى بمصر عن حكم قضية ريجيني وسط هجوم من المعارضة

سياسيون معارضون يدعون إلى موقف أكثر تشددا تجاه القاهرة


روما 29 سبتمبر أيلول (رويترز) - أشارت إيطاليا اليوم الثلاثاء إلى أنها تريد ​تجنب قطيعة دبلوماسية مع مصر بعد إدانة ثلاثة مسؤولين أمنيين مصريين غيابيا في قضية خطف الإيطالي ‌جوليو ريجيني عام 2016 ومقتله بعد ذلك.

وقال وزير الخارجية أنطونيو تاياني "صدر حكم بالإدانة. لم تدان مصر، بل أُدين ثلاثة أشخاص"، وبدا حريصا على فصل الحكم عن علاقة إيطاليا الأشمل مع مصر.

تقدم لكم وكالة رويترز عبر نشرتها البريدية اليومية تغطية إخبارية موثوقة وشاملة لأهم المستجدات السياسية والاقتصادية في المنطقة العربية والعالم. تسجيل الاشتراك هنا.

واختفى ريجيني، وهو طالب دراسات عليا في جامعة كمبريدج البريطانية كان يبلغ ​28 عاما، في العاصمة المصرية يوم 25 يناير كانون الثاني 2016. وعُثر على جثته بعد نحو ​أسبوع، وأظهر تشريح الجثة أنه تعرض لتعذيب شديد.

وفي ختام مسعى استمر عشر سنوات لتحقيق ⁠العدالة لعائلة ريجيني، أدانت محكمة في روما أمس الاثنين ثلاثة مسؤولين أمنيين مصريين بتهمة خطفه، بينما برأت متهما ​رابعا وأسقطت تهمة القتل عن أحد أفراد المجموعة.

موضوع حساس سياسيا

رفضت مصر التعاون مع المحاكمة ولم تكشف عن أماكن وجود ​الرجال المتهمين، الذين لم يردوا مطلقا على الاتهامات. ونفت مصر أي تورط للدولة في وفاة ريجيني ولم تعلق على حكم المحكمة.

وقال ممثلو ادعاء إيطاليون إن ريجيني وقع في مأزق مع الدولة لأن بحثه تناول موضوعا حساسا من الناحية السياسية يتعلق بالنقابات العمالية المستقلة. ​وقالت مصر في البداية إنه توفي في حادث طريق، ثم حملت مسؤولية مقتله على عصابة إجرامية.

وقالت إيلي شلاين، ​زعيمة الحزب الديمقراطي المعارض، إن الحكم الصادر أمس أثبت المسؤولية على أعلى مستويات حكومة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

وكتبت على إنستجرام "اعتبارا ‌من ⁠اليوم، لن يتمكن أحد من إنكار مسؤولية نظام السيسي"، ووصفت الحكم بأنه "تاريخي"، واتهمت السلطات المصرية بمحاولة عرقلة سير الإجراءات "بكل طريقة ممكنة".

وحثت أليساندرا باليريني، محامية عائلة ريجيني، الحكومة على قطع العلاقات مع القاهرة.

إصلاح العلاقات الدبلوماسية

منذ توليها السلطة في 2022، سعت رئيسة الوزراء جورجا ميلوني إلى إعادة بناء العلاقات مع السيسي بعد سنوات من التوتر بسبب قضية ريجيني. ​وأصبحت مصر الآن شريكا رئيسيا ​لإيطاليا في مجالات الهجرة ⁠وأمن الطاقة والجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في شمال أفريقيا وشرق البحر المتوسط.

وكانت الرغبة في تحسين العلاقات الثنائية واضحة في وقت سابق من هذا الشهر، عندما سافر تاياني ​إلى القاهرة لتوقيع اتفاقات تهدف إلى توسيع التعاون، بما في ذلك اتفاق لتعزيز ​الجهود المشتركة ضد ⁠مهربي البشر والهجرة غير النظامية.

وقال أنجيلو بونيلي، أحد قادة تحالف الخضر واليسار المعارض، إن تاياني يحاول التقليل من أهمية الحكم الصادر أمس. واتهم الحكومة بتقديم المصالح التجارية ومصالح الطاقة على العدالة لريجيني.

وقال بونيلي "بالنسبة إلى هذه الحكومة، تأتي الصفقات ⁠التجارية مع ​مصر والنفط قبل القانون الدولي والعدالة".

وبموجب القانون الإيطالي، يحق لكل من ​الادعاء والدفاع الطعن على درجتين قبل أن يصبح الحكم نهائيا. ومن المرجح ألا يأتي أي طلب لتسليم المتهمين إلا بعد استنفاد الإجراءات القضائية، ​وهو ما قد يستغرق سنوات.

وقال تاياني "سنرى ما سيحدث في الاستئناف وفي المراحل اللاحقة من الإجراءات القضائية". 

"أدلة القتل غير كافية".. حُكم إيطالي بسجن 3 ضباط مصريين 10 سنوات بتهمة خطف ريجيني

 

"أدلة القتل غير كافية".. حُكم إيطالي بسجن 3 ضباط مصريين 10 سنوات بتهمة خطف ريجيني


قضت محكمة الجنايات الأولى في العاصمة الإيطالية روما، أمس الاثنين، بمعاقبة ثلاثة ضباط مصريين بالسجن المشدد لمدة 10 سنوات غيابيًا، لإدانتهم باختطاف واحتجاز الباحث الإيطالي جوليو ريجيني عام 2016، فيما برأت متهمًا رابعًا، واستبعدت المحكمة تهمة القتل العمد لعدم كفاية الأدلة.
جاء النطق بالحكم بعد مداولات مغلقة لهيئة المحكمة استمرت نحو ثماني ساعات؛ حيث شملت الإدانة بالسجن 10 سنوات كلًا من الرائد مجدي إبراهيم عبد العال شريف، والعقيد حسام حلمي، والعقيد آسر كامل محمد، عن تهمة "الخطف والاحتجاز المقترن بظرف مشدد"، في حين قضت المحكمة ببراءة المتهم الرابع، اللواء طارق صابر، من كافة التهم المنسوبة إليه، حسب تقرير لوكالة الأنباء الإيطالية/ANSA.
ولم تستجب المحكمة للطلبات التي سبقة وأن أبدتها النيابة العامة الإيطالية في مرافعاتها الختامية، في يونيو/حزيران الماضي، والتي طالبت فيها بتوقيع عقوبة السجن المؤبد بحق الرائد مجدي شريف باعتباره "المنفذ المادي لعملية القتل"، والسجن 17 عامًا وستة أشهر للضباط الثلاثة الآخرين.
لكن ورغم استبعاد تهمة القتل، أثبتت المحكمة في حيثياتها الأولية، حسب التقرير، مسؤولية الأجهزة الأمنية المصرية عن اقتياد ريجيني قسريًا في 25 يناير/كانون الثاني 2016 من وسط القاهرة، واحتجازه داخل مقر تابع للمخابرات، والذي وصفعه التقرير بـ"فيلا قريبة من العاصمة".
واعتبرت المحكمة أن عناصر الإثبات التي جمعتها النيابة العامة الإيطالية لم تكن كافية لإسناد جريمة القتل العمد وما رافقها من تعذيب مفرط على نحو محدد ومباشر للمتهم الرئيسي مجدي شريف، وهو ما أرجعه الادعاء الإيطالي صراحة إلى ما وصفه بـ"الصمت والتكتم وغياب التعاون القضائي الفعال من جانب سلطات القاهرة"، وفقًا للتقرير.
وفي عقوبة تكميلية، ألزمت المحكمة المدانين الثلاثة بسداد تعويض مالي مؤقت واجب النفاذ فورًا مقداره 200 ألف يورو لكل من والدي ريجيني، و100 ألف يورو لشقيقته إيرين، فضلًا عن 150 ألف يورو كغرامة تُحصّل لصالح الحكومة الإيطالية.
وكانت جلسة مرافعة النيابة العامة أمام المحكمة، شهدت عرض صور للأشعة المقطعية لجثة ريجيني وصور أخرى لنتائج تشريحها، ووقتها نوه ممثل النيابة العامة الإيطالية إلى أن تقرير الطب الشرعي المصري بشأن الجثة رصد كسرًا واحدًا فقط في الذراع اليمنى لريجيني، بينما وثّقت الفحوصات الإيطالية 20 كسرًا بالجثة، خمسة منها في الأسنان، وخمسة عشر في العظام، حسب موقع Articolo 21 الحقوقي الإيطالي.
أما بالنسبة للسبب النهائي للوفاة، أكد ممثل النيابة العامة الإيطالية أن ريجيني "لم يمت بسبب مجموع الإصابات رغم خطورتها، بل قضى نتيجة ضربة قاضية أخيرة وجهها الخاطفون لإنهاء حياته"، واصفًا ما تعرض له الباحث بأنه "منهجية إبادة استهدفت كسر إرادته وحرمانه من أبسط حقوقه كإنسان".
وحسب التقرير لا يزال أمام النيابة الإيطالية فرصة للاستئناف على ذلك الحكم للمطالبة بتطبيق عقوبة أشد، ولكنها تنتظر إيداع المحكمة لأسباب الحكم وحيثياته، المقرر أن تودع خلال 90 يومًا، ليحدد الادعاء على إثرها موقفه من الاستئناف.
وفي أعقاب الحكم نقلت الوكالة الإيطالية عن محامية أسرة ريجيني، أليساندرا باليريني، قولها "من الواضح أننا بحاجة للاطلاع على الأسباب، لكننا نعلم اليوم أن ثقتنا في العدالة كانت في محلها، ومن الآن يمكن لمواطني العالم أن يشعروا بأمان أكبر".
فيما اعتبر المدعي العام في روما، فرانشيسكو لو فوي، أن حكم الإدانة يعني أن اتهامهم للضباط المصريين الثلاثة بالتورط في قضية ريحيني كان في محله، مشددًا على أن الحكم يمثل اعترافًا قضائيًا بأن الانتهاكات التي وقعت لريجيني "ارتكبها أشخاص مرتبطون بالدولة المصرية".
أما نائب المدعي العام الإيطالي سيرجيو كولايوكو، والذي أدار ملف القضية منذ عام 2016، فوصف الحكم بأنه "تاريخي يؤكد صحة رواية جهات التحقيق الإيطالية بعد انتشال الملف من المستنقع الذي كاد أن يغرق فيه".
وأثار الحكم ردود فعل سياسية داخل إيطاليا، طالبت خلالها زعيمة الحزب الديمقراطي المعارض، إيلي شلاين، التي حضرت الجلسة وتضامنت مع الأسرة، حكومة جورجيا ميلوني بالتحرك، مؤكدة أن "الحكم يرسخ سابقة قضائية تدين مسؤولين في جهاز أمني مصري، ولم يعد بإمكان أحد إنكار مسؤولية النظام في مصر".
فيما دعا رئيس تحالف "الخضر واليسار"، نيكولا فراتوياني، وزير الخارجية أنطونيو تاياني إلى "التوجه للقاهرة والمطالبة بتسليم المدانين لإنهاء مسار الإفلات من العقاب".
في المقابل، ذكر رئيس الوزراء الأسبق ماتيو رينزي بأن المسؤولية السياسية المصرية واضحة، معتبرًا أن مسار تطبيع العلاقات مع القاهرة استؤنف لاحقًا في عهد حكومات جوزيبي كونتي وماريو دراجي وصولًا إلى حكومة ميلوني الحالية.
ويأتي الحكم في وقتٍ تواصل القاهرة رفض الاعتراف بشرعية هذه المحاكمة وتتمسك بروايتها التي تنفي تورط مسؤولين أمنيين في مقتل الباحث الذي عُثر على جثته ملقاة على طريق "القاهرة- الإسكندرية" الصحراوي وعليها آثار تعذيب.
واختفى ريجيني طالب الدكتوراه بجامعة كامبريدج، 28 عامًا، وقت وجوده في القاهرة لإجراء بحث عن دور النقابات المستقلة بمصر في 25 يناير/كانون الثاني 2016، في الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير، وعثر على جثته وعليها آثار تعذيب بعد أسبوع من اختفائه.
وبعد تفجر قضيته قتلت الشرطة المصرية 5 أشخاص قالت إنهم قتلة ريجيني، قبل أن تتراجع عن هذه الرواية.
وحققت النيابتان الإيطالية والمصرية في البداية في مقتل ريجيني معًا، لكن استنتاجاتهما تباعدت بشدة، خاصة بعدما قررت النيابة العامة المصرية في نوفمبر/تشرين الثاني 2020 غلق ملف التحقيقات في مقتل الباحث ريجيني، بينما تحفظت على اشتباه النيابة الإيطالية بالضباط المصريين في مقتله، وقالت إنه "مبني على أدلة غير ثابتة، وتؤكد تفهمها للقرارات المستقلة التي سوف تتخذها النيابة الإيطالية".

مسار والمبادرة المصرية للحقوق الشخصية تطالبان بضمانات معلنة لحماية الأطفال على الإنترنت وصون حقوقهم

 

مسار والمبادرة المصرية للحقوق الشخصية تطالبان بضمانات معلنة لحماية الأطفال على الإنترنت وصون حقوقهم


تطالب مسار والمبادرة المصرية للحقوق الشخصية المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات بنشر النص الكامل للقرار المشترك بشأن حسابات الأطفال على منصات التواصل الاجتماعي، وبيان سنده القانوني وضمانات تنفيذه. وكان المجلس والجهاز قد أعلنا في 17 سبتمبر صدور القرار من دون إتاحة نصه الكامل. وتؤكد المنظمتان أن حماية الأطفال من الاستغلال والتحرش والابتزاز وغيرها من أشكال الأذى عبر الإنترنت يجب أن تشمل معالجة المخاطر التي تنشأ عن تصميم المنصات، مع صون خصوصيتهم وحقوقهم في التعبير والوصول إلى المعرفة والمشاركة.

وبحسب الإعلان الرسمي، يستهدف القرار المستخدمين دون الخامسة عشر، فيمنع إتاحة حسابات شخصية مستقلة لمن هم دون 13 عامًا، بينما يُسمح بها لمن بلغوا 13 عامًا ولم يبلغوا 15 عامًا، مع تفعيل نمط استخدام آمن تلقائي وإلزامي لا يستطيع الطفل تعطيله منفردًا. ويشمل القرار مراجعة الحسابات القائمة التي يثبت أو يرجح، وفق آليات موثوقة، أنها تخص مستخدمين دون الخامسة عشرة، مع إتاحة التظلم وتصحيح العمر. كما يُلزم المنصات بتقديم خطط تنفيذ خلال ثلاثين يومًا من نشر القرار وإخطارها به، وتوفيق أوضاعها خلال ثلاثة أشهر من تاريخ العمل به.

وكانت المنظمتان قد تناولتا في أبريل الماضي، في ورقة «بلا مقايضة، نحو حماية الأطفال على الإنترنت مع احترام حقوقهم»، مسؤولية المنصات عن الخصائص التي تعرض الأطفال للأذى. ويستند هذا الموقف إلى اتفاقية حقوق الطفل، التي صدقت عليها مصر، وإلى تفسير لجنة حقوق الطفل في التعليق العام 25 بشأن البيئة الرقمية، والذي يربط حماية الطفل من العنف والاستغلال بمصالحه الفضلى وتطور قدراته وحقوقه في الخصوصية والمعرفة والتعبير. وعلى هذا الأساس، قيّمت المنظمتان القيود المفروضة لحماية الأطفال وفق معياري الضرورة والتناسب، وبما يصون حقوقهم ولا يؤخر الاستجابة لبلاغات الأذى القائمة.

وتؤكد المنظمتان أن القيود على إنشاء الحسابات لا تكفي لحماية الأطفال إذا ظلت المخاطر النابعة عن تصميم المنصات  قائمة. كما ترتبط سلامتهم بمضمون «الوضع الآمن» والإعدادات التي تُفعّل تلقائيًا وحدود تعديلها وفق العمر، ترتبط أيضًا بالأشخاص الذين يستطيعون مراسلتهم والحسابات والمحتوى الذي توصي به الخدمة. وتمتد هذه المخاطر إلى مشاركة الموقع والصور والبث المباشر، والإعلانات الموجهة للأطفال والتنميط التجاري والمشتريات داخل التطبيقات.

وتظهر أهمية الحماية بعد وقوع الأذى في سهولة مسار الإبلاغ وسريته، وقدرته على تمكين الطفل من حفظ الأدلة ومتابعة البلاغ والحصول على المساعدة، والاستجابة سريعًا للحالات الخطرة ومنع المعتدي من تجديد الاتصال عبر حسابات أخرى. كما قد يؤدي كشف تفاصيل البلاغ للأسرة في بعض الحالات إلى تعريض الطفل لخطر إضافي، بما يجعل سرية إجراءات الدعم جزءًا من سلامته. ولا يمكن قياس فاعلية هذا المسار بعدد البلاغات وحده؛ إذ تتوقف الحماية أيضًا على سرعة الاستجابة، وما إذا كان الإبلاغ قد أدى فعليًا إلى وقف الأذى ومنع تكراره.

ولا تكتمل هذه الضمانات من دون تحديد نطاق القرار بوضوح، إذ لا يبين الإعلان المتاح ما إذا كانت الألعاب ذات الدردشة والخدمات التي تجمع بين النشر والمراسلة مشمولة به، رغم أن بحثًا لليونيسف وجد أن 14٪ من الحالات التي تناولها وقعت داخل ألعاب تتيح التواصل، وهي نسبة لا يجوز تعميمها على مصر. كما يقتصر الإعلان على من هم دون 15 عامًا، وهو ما يترك دون بيان تدابير حماية المراهقين من 15 إلى 17 عامًا، وسبل وصول الأطفال دون 13 عامًا إلى المعلومات والمساعدة الآمنة من دون اشتراط حساب مستقل.

ويجعل تقسيم المستخدمين إلى فئات عمرية ومراجعة الحسابات القائمة آليات التحقق من العمر جزءًا أساسيًا من تنفيذ القرار. ويتضمن الإعلان الرسمي اشتراط استخدام وسائل فعالة ومتناسبة للتحقق من العمر وتقليل البيانات المجمعة، لكنه لا يحدد الوسائل التي ستُعتمد أو ضوابط تشغيلها. وترتبط قابلية تقييم هذه الآليات بحجم البيانات المطلوبة، والجهات التي ستعالجها، ومدة حفظها، ومدى إمكان الاكتفاء بإثبات تجاوز حد عمري محدد بدل كشف هوية المستخدم كلما أمكن.

وتؤكد المنظمتان أن وسائل التحقق من العمر قد تخلق مخاطر جديدة إذا لم تُصمم وتُستخدم بضوابط واضحة. فبيانات التحقق أو نتائجها قد تُعاد استخدامها في التسويق أو التنميط، أو لربط هوية المستخدم بنشاطه عبر خدمات مختلفة خارج الغرض المحدد لها. كما قد تؤدي بعض وسائل التحقق إلى استبعاد من لا يملكون الوثائق أو الأجهزة أو الاتصال المطلوب، بينما يضيف الاعتماد على البيانات البيومترية مخاطر تتعلق بالخصوصية والوصول إلى الخدمات. ولهذا تبرز الحاجة إلى ضوابط واضحة لمعالجة بيانات العمر، وإلى دور مركز حماية البيانات الشخصية، في حدود اختصاصه القانوني، بالتنسيق مع الجهات المنظمة لضمان التزام الوسائل المعتمدة بهذه الضوابط.

كما تزداد الحاجة إلى هذه الضمانات مع احتمال استخدام وسائل تعتمد على تحليل سلوك المستخدم. فقد نقلت صحيفة المال عن نائب رئيس الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات حديثًا عن إمكان استنتاج العمر من طريقة الكتابة والتفاعل واستخدام الحساب، ضمن وسائل فنية محتملة، من دون أن يثبت ذلك اعتماد وسيلة بعينها. ويشمل تقييم آثار هذه الوسائل حجم البيانات التي تتطلبها، وإمكان ربطها بالحساب أو بالإعلانات، ودقتها بين الفئات المختلفة، بما في ذلك احتمال وقوع أخطاء تمس الأطفال ذوي الإعاقة. 

وإلى جانب التدابير المرتبطة بحسابات الأطفال والتحقق من أعمارهم، طُرحت أدوات حماية تعمل خارج المنصات نفسها، على مستوى خدمة الاتصال بالإنترنت. ففي يوليو أُعلن إطلاق خدمتي «اطمّن» و«اطمّن على الآخر» للهاتف المحمول، بما يتيح لمالك الخط الاشتراك في خدمة لتصفية المحتوى، فيما تضيف الثانية منع الوصول إلى مواقع وتطبيقات التواصل الاجتماعي. ويختلف هذا النوع من الحماية عن الضوابط المطبقة داخل حسابات الأطفال؛ فهو يتحكم في الوصول إلى الخدمات على مستوى الاتصال، ولا يعالج في حد ذاته المخاطر الناشئة عن تصميم المنصات أو طريقة عملها. لذلك لا يمكن أن تحل تصفية الاتصال محل مسؤولية المنصات عن الحد من الاستغلال والاستجابة لبلاغات الأطفال.

وفي ضوء ما سبق، تطالب مسار والمبادرة المصرية للحقوق الشخصية بما يلي:

نشر القرار وضمان شفافية تنفيذه: نشر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات نسخة القرار الموقعة ورقمه وسنده القانوني وملاحقه، وتحديد مواعيد النشر والإخطار والعمل به التي تُحسب على أساسها مهل التنفيذ. كما تطالبان بإعلان الجهة المختصة بفحص خطط الامتثال ومعايير اعتمادها، ونشر خلاصات الخطط والقرارات التنظيمية بالقدر الذي لا يعرّض سلامة الأطفال أو بياناتهم للخطر.

توضيح نطاق القرار والفئات العمرية المشمولة: بيان ما إذا كان القرار يشمل الألعاب التي تتيح الدردشة والخدمات التي تجمع بين النشر والمراسلة، مع ضمان إتاحة وسائل فعالة للإبلاغ والحصول على المساعدة للمراهقين من 15 إلى 17 عامًا عند تعرضهم للأذى، من دون أن يعني ذلك توسيع القيود المفروضة على إنشاء الحسابات أو استخدامها لتشمل هذه الفئة. كما ينبغي توفير سبل ملائمة للأطفال دون 13 عامًا للوصول إلى المعلومات والمساعدة من دون اشتراط امتلاك حساب مستقل.

إلزام المنصات بتدابير حماية فعالة داخل خدماتها: تحديد ما يتضمنه «الوضع الآمن»، والإعدادات التي تُفعّل تلقائيًا وحدود تعديلها وفق عمر الطفل، وتقليل فرص الاتصال المؤذي من خلال تقييد رسائل البالغين المجهولين واقتراح حسابات الأطفال لهم، والحد من التوصيات التي تقود إلى محتوى مؤذٍ أو تواصل غير مرغوب، وضبط مشاركة الموقع والصور والبث المباشر، ووضع قيود واضحة على الإعلانات الموجهة للأطفال والتنميط التجاري والمشتريات داخل التطبيقات.

توفير مسار آمن وفعال للإبلاغ عن الأذى: تمكين الطفل من الإبلاغ بسهولة وسرية، وحفظ الأدلة ومتابعة البلاغ والحصول على المساعدة، مع توفير استجابة عاجلة للحالات الخطرة ومنع المعتدي من تجديد الاتصال عبر حسابات أخرى. ويجب أن تراعي إجراءات الدعم سرية الطفل إذا كان إبلاغ الأسرة قد يعرضه لخطر إضافي، من دون تأخير الاستجابة لبلاغات الأذى القائمة.

وضع ضمانات واضحة للتحقق من العمر وحماية البيانات: الإفصاح عن البيانات المطلوبة للتحقق من العمر، والجهات التي ستعالجها، ومدة حفظها، وقصر عملية التحقق على أقل قدر لازم من المعلومات كلما أمكن. كما تطالبان بحظر استخدام بيانات التحقق أو نتائجها في التسويق أو التنميط أو ربط هوية المستخدم بنشاطه عبر خدمات مختلفة خارج الغرض المحدد لها، وإتاحة بدائل لمن لا يملكون الوثائق أو الأجهزة أو الاتصال المطلوب، وألا تصبح البيانات البيومترية شرطًا عامًا لاستخدام الخدمات.

إخضاع وسائل التحقق من العمر للتقييم قبل تعميمها: نشر وصف وسائل التحقق أو تقدير العمر المقترحة ومزوديها، وإجراء تقييم معلن لآثارها على الخصوصية والوصول إلى الخدمات وأخطاء تقدير العمر، بما في ذلك الأخطاء التي قد تطال الأطفال ذوي الإعاقة. كما تدعو المنظمتان مركز حماية البيانات الشخصية إلى إصدار توجيه واضح بشأن معالجة بيانات العمر، في حدود اختصاصه القانوني، والتنسيق مع الجهات المنظمة لضمان التزام الوسائل المعتمدة بهذه الضوابط.

ضمان المشاركة والرقابة المستقلة على التنفيذ: إعلان المشاورات التي أُجريت بشأن التدابير، وإشراك أطفال ومراهقين من أعمار وخلفيات مختلفة في تقييمها بطرق مأمونة، وإتاحة تقييم مستقل ونتائج دورية توضح سرعة الاستجابة لبلاغات الاستدراج والتحرش، وسهولة الوصول إلى المساعدة، وأخطاء تقدير العمر، ونتائج الطعون، والآثار غير المقصودة على الوصول إلى المعرفة.

إعلان معايير التقييم ومراجعة التدابير دوريًا: إعلان المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات مقاييس التقييم ومواعيد المراجعة منذ بدء التنفيذ، وتصحيح التدابير التي يظهر أنها تقيد الحقوق أو تفشل في حماية الأطفال.

إخضاع أي تشريع لاحق للمشاورات العامة: نشر الحكومة والبرلمان أي مشروع قانون يُطرح لاحقًا في هذا الشأن، وإخضاعه للتشاور مع الفئات المتأثرة قبل إقراره، على أساس يضمن سلامة الأطفال وخصوصيتهم وقدرتهم على التعلم والتعبير والمشاركة. 

📌 حصلت منصة "#متصدقش" على أمر الإحالة الصادر من نيابة #الأموال العامة العليا، يوم الأربعاء الموافق 23 سبتمبر الجاري، في القضية رقم 44 لسنة 2026 جنايات أموال عامة عليا، بشأن اتهام أربعة أشخاص بارتكاب وقائع استيلاء وتسهيل الاستيلاء على نحو 14 مليون جنيه من أموال شركة المجموعة الوطنية لاستثمارات #الأوقاف، فضلًا عن اتهامهم بتزوير محررات رسمية.

 

الرابط

📌 حصلت منصة "#متصدقش" على أمر الإحالة الصادر من نيابة #الأموال العامة العليا، يوم الأربعاء الموافق 23 سبتمبر الجاري، في القضية رقم 44 لسنة 2026 جنايات أموال عامة عليا، بشأن اتهام أربعة أشخاص بارتكاب وقائع استيلاء وتسهيل الاستيلاء على نحو 14 مليون جنيه من أموال شركة المجموعة الوطنية لاستثمارات #الأوقاف، فضلًا عن اتهامهم بتزوير محررات رسمية.

◾ "الوطنية لاستثمارات الأوقاف" هي إحدى الشركات التي تُساهم فيها هيئة الأوقاف المصرية بالنصيب الأكبر بنسبة 94.8%.

➖ في التقرير التالي، تستعرض منصة "#متصدقش" أهم ما جاء في تحقيقات القضية:⬇️⬇️

⭕ اتهامات بالاستيلاء على 14 مليون جنيه

◾ وجهت النيابة الاتهامات إلى كل من علاء كمال، المدير المالي لقطاع #الاستثمار العقاري بشركة المجموعة الوطنية لاستثمارات الأوقاف، وأشرف فتحي، محاسب بالشركة نفسها، وزميله المحاسب حماده عبد الخالق، وسمير فهيم، #مقاول، مشيرة إلى أن الوقائع ارتُكبت خلال الفترة من عام 2018 حتى يوليو 2024.

◾ ووفق قائمة أدلة الإثبات، بلغت المبالغ التي تحصل عليها المتهمون، 13 مليونًا و941 ألفًا و290 جنيهًا، موزعة بين المتهمين الأول والرابع، بينما ورد في أحد بنود أمر الإحالة مبلغ 3 ملايين و465 ألف جنيه اتُهم علاء كمال بالحصول عليها لوحده.

◾ واتهمت النيابة كمال بأنه سَهّل للمتهم المقاول سمير فهيم الاستيلاء بغير حق وبنية التملك على مبلغ 2 مليون و287 ألفًا و420 جنيهًا من أموال #الشركة، من خلال استغلال اختصاصه الوظيفي في إعداد بيانات الموقف المالي لأعمال المقاولين بمشروع الشركة في فرع مدينة 6 أكتوبر بمحافظة الجيزة.

◾ وأوضحت #النيابة أن المتهم أثبت استحقاق المقاول لتلك المبالغ مقابل تنفيذ أعمال مقاولات بمشروع "طيبة جاردنز" بالمخالفة للحقيقة.

◾ كما أسندت النيابة إلى كمال وقت إدارة فرع الشركة في "6 أكتوبر" تزوير بيانات الموقف المالي للمقاولين وطلبات وأذون الصرف والشيكات وموازين المراجعة الشهرية للفرع خلال الفترة من مايو 2018 حتى ديسمبر 2021، عن طريق المحو والإضافة ووضع إمضاءات مزورة، واستعمال المحررات المزورة في صرف المبالغ وإخفاء واقعة تسهيل استيلاء المتهم الرابع عليها.

◾ كما اتهمته بإثبات مبالغ أعلى من القيم الحقيقية في مستندات المراجعة الشهرية للفرع، والاشتراك بطريق المساعدة مع المحاسبين أشرف فتحي ورضا عبد الناصر عبد العاطي في تزوير أحد طلبات الأذن والصرف.

⭕  اختلاس ملايين

◾ في اتهام علاء كمال بالاستيلاء بغير حق على مبلغ 3 ملايين و465 ألف جنيه، قالت النيابة إن المتهم استغل اختصاصه في تحرير الشيكات باسم فرع الشركة في مدينة "6 أكتوبر"، وأثبت فيها أسماء مستفيدين باستخدام حبر قابل لمحو أثره، ثم استحصل على توقيعات المختصين والمفوضين بالتوقيع لدى البنك الذي يتعامل معه الفرع (الكويت الوطني)، قبل أن يمحو بيانات المستفيدين ويضيف بيانات المقاول سمير فهيم.

◾ كما أجرى كمال تحويلين من حسابات الشركة إلى المقاول سمير فهيم، الذي أعاد تحويل المبالغ إلى الحسابات المصرفية لكمال وحساب زوجته، ليتمكن من الاستيلاء عليها. 

◾ وشمل الاتهام #تزوير تسعة شيكات مصرفية ونموذجي تحويل نقدي داخلي وطلب وأذن الصرف ومستندات المراجعة الشهرية، فضلًا عن خطاب رسمي منسوب إلى جهاز تنمية مدينة #أسوان الجديدة، وكشوف الحسابات البنكية عن شهري أغسطس وسبتمبر 2023، واستعمال تلك المحررات، في واقعة الاستيلاء.

◾ وأسندت النيابة في واقعة أخرى إلى علاء كمال تهمة الاستيلاء بغير حق وبنية التملك على مبلغ 4 ملايين و320 ألفًا و870 جنيهًا من أموال الشركة، من خلال 14 حركة دائنة جرى خصمها من حسابات قطاع الاستثمار العقاري لدى بنك الكويت الوطني.

◾ وذكرت النيابة أن المتهم استغل اختصاصه وتفويضه بالتوقيع الثاني لدى البنك، وأثبت أسماء مستفيدين باستخدام حبر يسهل محو أثره، ثم حصل على التوقيعات اللازمة وعدل بيانات الشيكات بمحو أسماء المستفيدين وإضافة بياناته الشخصية، وقدمها للبنك لسحب قيمتها وتحويل مبالغ إلى حساباته بالبنك #الأهلي المصري وبنك مصر.

◾ كما واجه كمال اتهامًا بتزوير 12 شيكًا ونموذجي تحويل نقدي، وكشوف الحسابات البنكية، وقسيمة إيداع نقدي بمبلغ 2 مليون و528 ألفًا و700 جنيه.

◾ وفي واقعة أخرى، أسند أمر الإحالة إلى كمال تسهيله استيلاء المقاول سمير فهيم على مبلغ 3 ملايين و877 ألف جنيه من أموال الشركة، من خلال تحرير شيكات مصرفية والحصول على توقيعات المختصين عليها، وتسليم أصولها لفهيم لصرف قيمتها وإيداعها في حساباته البنكية، إلى جانب إجراء تحويلين داخليين من حسابات الشركة إلى حسابه.

⭕  شهود على الوقائع

◾ وجهت النيابة أيضًا إلى المتهمين أشرف فتحي، وحماده عبد الخالق، بصفتهما موظفين عموميين ومحاسبين بشركة المجموعة الوطنية لاستثمارات الأوقاف، بالاشتراك مع المتهم علاء كمال بطريقي الاتفاق والمساعدة في تسهيل استيلاء المقاول سمير فهيم على 2 مليون و287 ألفًا و420 جنيهًا. 

◾ اعتمدت "النيابة" في قائمة أدلة الإثبات على أقوال عدد من مسؤولي وموظفي الشركة وخبراء وزارة العدل.

◾ وقال الشاهد أحمد عبد الله، رئيس قطاع الشئون الإدارية سابقًا بشركة "المجموعة الوطنية"، إنه تلقى بلاغًا من مجهول عن استيلاء المتهم علاء كمال على أموال الشركة عن طريق تحويلات مصرفية، بالتعاون مع باقي المتهمين، وأبلغ هيئة #الرقابة الإدارية بعد ذلك.

◾ وقال الشاهد شريف أحمد العضو المنتدب ورئيس مجلس إدارة الشركة، إنه بفحص كشوف المعاملات البنكية تبين خصم المبالغ محل التحقيق كما أن الكشوف الموجودة بملفات الإدارة المالية كانت مغايرة للكشوف الصحيحة الواردة من البنك.

◾ كما شهد الشاهد محمد عبد العزيز خبير وزارة العدل، بأن فحص كشوف الحسابات البنكية أثبتت التحويلات المالية محل التحقيق. 

◾ وأكدت أعمال الفحص المالي تلاعب المتهم علاء كمال ببيانات المراجعة الشهرية لقطاع الاستثمار العقاري، كما تضمنت الأوراق وقائع تلاعب في البيانات المقدمة للبنك المتعامل مع الشركة. 

تكبُد أطراف مختلفة في المنظومة التعليمية مصروفات كان من المفترض أن توفرها الدولة لأجل إتمام العملية التعليمية، أمر ليس استثنائيًا، ويحدث بشكل واسع النطاق وغير قانوني أيضًا؛ إذ يُجبر أولياء أمور على دفع مبالغ متعلقة بتوفير خدمات تعليمية يُفترض أن تكون مجانية.

الرابط

تكبُد أطراف مختلفة في المنظومة التعليمية مصروفات كان من المفترض أن توفرها الدولة لأجل إتمام العملية التعليمية، أمر ليس استثنائيًا، ويحدث بشكل واسع النطاق وغير قانوني أيضًا؛ إذ يُجبر أولياء أمور على دفع مبالغ متعلقة بتوفير خدمات تعليمية يُفترض أن تكون مجانية.

 في 9 سبتمبر 2026، نشرت منصة “#متصدقش” عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، منشورًا تسأل فيه أولياء الأمور عمّا إذا كانت المدارس الحكومية قد طلبت منهم تقديم أي تبرعات قبل بدء العام الدراسي؟

 تلقينا ما لا يقل عن 37 شهادة موثقة عبر التعليقات والرسائل، أفاد أصحابها صراحةً بأنهم اضطروا إلى دفع مبالغ مالية أو تقديم مساهمات عينية للمدارس كشرط لتسجيل أبنائهم أو قبولهم أو نقلهم إليها.

 كما تواصلت “#متصدقش” مع أصحاب خمس شهادات إضافية، ليصل إجمالي ما رصدناه إلى 42 شهادة، موزعة على مناطق سكنية متعددة في 7 محافظات مختلفة.

 تصف هذه الشهادات نمطًا متكررًا من مطالبة أولياء الأمور بمساهمات مالية أو عينية قُدمت لهم باعتبارها إلزامية، وارتبطت بحسب رواياتهم، بإتمام إجراءات قبول أبنائهم أو تسجيلهم أو نقلهم في مدارس حكومية.

 في التقرير التالي، ترصد “#متصدقش” استخدام بند “المشاركة المجتمعية” لتبرير تحصيل أموال ومساهمات عينية من أولياء الأمور بغير حق وبشكل إجباري: (لمزيد من المعلومات، يمكنكم قراءة تقرير “#متصدقش” في التعليقات).

📌 كشفت بيانات نشرة "اللمحة الإحصائية - مصر 2026" الصادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في سبتمبر الجاري، عن استمرار انخفاض نسبة #الإنفاق على التعليم قبل الجامعي من مصروفات الموازنة خلال السنوات الماضية.

 

الرابط

📌 كشفت بيانات نشرة "اللمحة الإحصائية - مصر 2026" الصادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في سبتمبر الجاري، عن  استمرار انخفاض نسبة #الإنفاق على التعليم قبل الجامعي من مصروفات الموازنة خلال السنوات الماضية.

◾ بلغت نسبة مخصصات #التعليم قبل الجامعي من إجمالي مصروفات الموازنة لعام  2026/2025 نحو 3.7% مقارنةً بـ 4.2% في عام 2025/2024.

◾ وبلغت مخصصات التعليم قبل الجامعي في موازنة 2026/2025 نحو 169.1 مليار جنيه مقابل 163.8 مليار جنيه في عام 2025/2024، بينما بلغ إجمالي #المصروفات في موازنة عام 2026/2025 نحو 4.57 تريليون جنيه مقابل 3.87 تريليون جنيه في العام المالي السابق.

◾ وقبل عام من تولي الرئيس عبد الفتاح #السيسي الحكم، بلغت نسبة الإنفاق على التعليم قبل الجامعي من إجمالي مصروفات الموازنة 8% في عام 2014/2013 لتسجل 55 مليار جنيه من إجمالي 689.3 مليار جنيه، قبل أن تتحسن النسبة قليلًا في السنة الأولى من حكم #الرئيس، لتبلغ 8.6% في العام 2015/2014.

◾ لكن خلال السنوات الماضية، عادت النسبة إلى الانخفاض، فعلى سبيل المثال قبل 7 سنوات في موازنة 2019/2018 كانت النسبة 5.3% ثم #انخفضت في موازنة العام التالي لها إلى 5.2% في موازنة 2020/2019. 

◾ بلغ عدد #اللاجئين وطالبي اللجوء مليونًا و89 ألف، بحسب بيانات مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين المُحدثة حتى اليوم 28 سبتمبر 2026.✅

الرابط

التصحيح:⬇️⬇️

◾ الكلام ده غير دقيق. ✅

◾ بلغ عدد #اللاجئين وطالبي اللجوء مليونًا و89 ألف، بحسب بيانات مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين المُحدثة حتى اليوم 28 سبتمبر 2026.✅

◾ وتكشف بيانات مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنه خلال عام 2026 تم تسجيل 93.2 ألف لاجئ لدى المفوضية.✅

◾ قَدّرت منظمة #الهجرة الدولية في أغسطس 2022 وجود نحو 9 ملايين مهاجر ولاجئ في مصر، وهو رقم اعتمدته الحكومة المصرية، قبل أن يرفع بعض المسؤولين التقديرات. ✅

◾ على سبيل المثال قال الرئيس عبدالفتاح #السيسي في 22 أكتوبر 2025، إن عددهم أكثر من 9.5 ملايين، خلال المؤتمر الصحفي الذي انعقد في العاصمة البلجيكية بروكسل عقب القمة المصرية الأوروبية. ✅

❓ ما الفرق بين اللاجئ والمهاجر؟

◾ يعود التباين في أرقام أعداد اللاجئين إلى عدم التفرقة بين تعريف اللاجئ والمهاجر، واعتبار أن كل من يعيش في البلاد ولا يحمل #الجنسية المصرية لاجئ، بحسب تصريحات سابقة للمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي. ✅

◾ وهناك فارق كبير بين #المهاجر واللاجئ؛ إذ تُعرف المنظمة الدولية للهجرة المهاجر بأنه "أي شخص يتحرك أو ينتقل عبر حدود دولية أو داخل دولة بعيدًا عن مكان إقامته المعتاد، بغض النظر عن وضعه القانوني، وما إذا كانت الحركة طوعية أو غير طوعية، وما هي أسباب الحركة أو ما هي مدة الإقامة". ✅

◾ بينما تُعرف الاتفاقية الخاصة بوضع اللاجئين الصادرة عام 1951، والتي وقعت عليها مصر، اللاجئ بأنه كل شخص "يوجد خارج دولة جنسيته بسبب تَخوف مبرر من التعرض للاضطهاد لأسباب ترجع إلى عرقه أو دينه أو جنسيته أو انتمائه لعضوية فئة اجتماعية معينة أو آرائه السياسية، وأصبح بسبب ذلك التخوف يفتقر إلى القدرة على أن يستظل بحماية دولته أو لم تعد لديه الرغبة في ذلك". ✅

◾ ووفق هذه التعريفات، فكل لاجئ يعتبر مهاجرًا، وليس كل مهاجر يعتبر #لاجئ. ✅

◾ وللتوضيح، لا يجوز وصف شخص أتى إلى مصر للعمل في شركة أو للاستثمار أو للدراسة والتعلم بأنه لاجئ، مثلما لا يتم وصف #المصريين الذين يسافرون للعمل أو الدراسة خارج الوطن بأنهم لاجئين. ✅

❓ هل يُشكل المهاجرون عبئًا على الاقتصاد المصري؟

◾ يساهم المهاجرون بشكل #إيجابي في سوق العمل ونمو الاقتصاد المصري، بحسب تقرير سابق لمنظمة الهجرة الدولية، وسبق أن صرّح المتحدث السابق باسم مجلس الوزراء المستشار محمد الحمصاني في يناير 2024، بأن "70٪ من ضيوف مصر يعملون في وظائف ثابتة ومستقرة". ✅

◾ ويُشير د.أيمن زهري، الخبير في دراسات الهجرة والدراسات السكانية، في حديثه لـ #متصدقش، إلى أن هناك نسبة أخرى ممن لا تعمل في وظائف ثابتة، لديهم دخلهم من العمل في القطاع غير الرسمي، حتى لو في وظائف بسيطة. ✅

◾ وفي عام 2025/2024 تصدر المستثمرون السوريون أكثر الجنسيات العربية، التي أسست شركات في مصر بواقع 4800 شركة، بإجمالي رؤوس أموال بلغ 257 مليون دولار. ✅

◾ وبلغ حجم الاستثمارات اليمنية في مصر 1.4 مليار دولار، بحسب تصريحات سابقة لوكيل وزارة التخطيط والتعاون الدولي في اليمن محمد الحاوري في مايو 2025. ✅

◾ كما تستفيد مصر من تحصيل رسوم مختلفة (تعليم - إقامة - عمل - استثمار) بالعملات المحلية والأجنبية، من المهاجرين في مصر. على سبيل المثال، تتراوح رسوم تعليم الطالب الجامعي الوافد في الجامعات المصرية بين 3 و8 آلاف دولار، بحسب تصريحات لوزير التعليم العالي حينها خالد عبد الغفار، في 2022. ✅

◾ وخلال تصريحات له أمس الأحد،  كشف رئيس جامعة القاهرة محمد سامي خلال مؤتمر "طب الطوارئ والكوارث في عالم متغير" بحضور وزير الصحة ومحافظي القاهرة والجيزة، عن تحقيق منظومة الوافدين قرابة 8 ملايين دولار خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أن كلية طب القصر العيني كانت صاحبة النصيب الأكبر في هذا الرقم. ✅