الثلاثاء، 14 يوليو 2026

ألقت السلطات المغربية القبض على الصحفي علي المرابط بتهمة نشر معلومات كاذبة.

 

الرابط

ألقت السلطات المغربية القبض على الصحفي علي المرابط بتهمة نشر معلومات كاذبة.

نيويورك، 14 يوليو 2026 - قالت لجنة حماية الصحفيين اليوم الثلاثاء إنه يجب على السلطات المغربية الإفراج الفوري وغير المشروط عن الصحفي الفرنسي المغربي المستقل علي المرابط ، الذي واجه ضغوطاً لعقود بسبب تقاريره النقدية.

في يوم الأحد الموافق 12 يوليو/تموز، ألقت السلطات القبض على المرابط لدى وصوله إلى مطار طنجة قادماً من إسبانيا، حيث يقيم منذ عام 2015، بتهم "نشر معلومات كاذبة" و"تقويض المؤسسات الدستورية". وأبلغت السلطات المرابط بأنه مطلوب بموجب عدة مذكرات توقيف قبل نقله إلى الدار البيضاء لاستجوابه من قبل اللواء الوطني المغربي. وفي 13 يوليو/تموز، مثل المرابط أمام النيابة العامة، التي أمرت باحتجازه رهن التحقيق. 

قالت سارة قداح، المديرة الإقليمية للجنة حماية الصحفيين: "بعد سنوات من المضايقات القضائية التي أجبرت الصحفي المخضرم علي المرابط على بناء حياته ومسيرته المهنية خارج المغرب، قامت السلطات باعتقاله فور عودته إلى البلاد. يجب على السلطات المغربية الإفراج الفوري عن المرابط والكف عن استخدام النظام القضائي لاستهداف الصحفيين بسبب تقاريرهم".

واجه المرابط، وهو صحفي ومدوّن يتابعه أكثر من 200 ألف شخص على فيسبوك ويوتيوب ، مضايقات لأكثر من عقدين بسبب تقاريره وانتقاداته للسلطات المغربية. أسس المرابط صحيفة "دومان" الأسبوعية الناطقة بالفرنسية، والتي توقفت عن الصدور، وشقيقتها "دومان" الناطقة بالعربية  .

"ظل [المرابط] هادئًا طوال الوقت، مقتنعًا تمامًا بنزاهة قناعاته وعمله الصحفي، الذي يلتزم التزامًا تامًا بمبادئ أخلاقيات الصحافة"، هكذا صرّحت زوجته، لورا فيليو، للجنة حماية الصحفيين عبر الهاتف. "يعتبر اعتقاله شكلًا من أشكال احتجاز الرهائن، إذ أنه يمارس مهنته من إسبانيا ولم يكن له محل إقامة في المغرب منذ عدة سنوات". 

في عام ٢٠٠٣، حُكم على لمرابط بالسجن أربع سنوات، خُففت لاحقاً إلى ثلاث سنوات بعد الاستئناف، بسبب مقالات ومقابلات ورسوم كاريكاتورية ومحتوى ساخر ينتقد النظام الملكي. كما أُغلقت صحيفتاه، "دومين" و"دومان". أُفرج عنه في الأول من يوليو/تموز ٢٠٠٤، بعد عفو ملكي. 

في عام 2005، منعته السلطات من ممارسة الصحافة في المغرب لمدة عشر سنوات بسبب تعليقاته بشأن الصحراويين، وهم جماعة عرقية من الصحراء الغربية المتنازع عليها، والذين يعيشون في مخيمات تندوف للاجئين بالجزائر. ومنذ ذلك الحين، يواصل عمله الصحفي من برشلونة. 

أرسلت لجنة حماية الصحفيين بريداً إلكترونياً إلى وزارة الداخلية المغربية، والسفارة الفرنسية في الرباط، ومكتب رئيس الوزراء الفرنسي للتعليق على اعتقال المرابط، لكنها لم تتلق أي رد.

تطالب لجنة حماية الصحفيين بإجابات حول سجن صحفي رياضي أردني

 

الرابط

تطالب لجنة حماية الصحفيين بإجابات حول سجن صحفي رياضي أردني 

نيويورك، 14 يوليو 2026 - تدعو لجنة حماية الصحفيين السلطات الأردنية ورابطة الصحافة الأردنية إلى تقديم سرد عام كامل وشفاف لقضية الصحفية الرياضية عائشة سلمان العليوات، المعروفة مهنياً باسم ريما العبادي، والتي ورد أنها حُكم عليها بالسجن لأكثر من عامين وطُردت من رابطة الصحافة الأردنية في ظروف لم يتم توضيحها علنًا.

"عندما تُحاط القضايا المتعلقة بالصحفيين بالسرية، تتزعزع ثقة الجمهور في المؤسسات القضائية وآليات المساءلة المهنية"، هذا ما قالته جود حسن، منسقة برنامج بلاد الشام في لجنة حماية الصحفيين. "للجمهور مصلحة مشروعة في فهم الأساس القانوني للإجراءات المتخذة ضد صحيفة العليوات، وكيف تتوافق هذه الإجراءات مع التزامات الأردن بحماية حرية الصحافة والحقوق الأساسية".

بحسب تقارير انتشرت على نطاق واسع ، حُكم على العليوات بالسجن لمدة عامين وشهرين بموجب قانون الجرائم الإلكترونية الأردني، بعد توقيفه بسبب محتوى نشره على منصات رقمية. ولم تتمكن لجنة حماية الصحفيين من مراجعة المواد المعنية، كما حُذفت التقارير الإخبارية الأولية التي تناولت توقيف العليوات.  

في وقت سابق من شهر أبريل، أعلنت هيئة الخدمة العامة أنها أيدت قرارًا تأديبيًا بفصلها من الهيئة وشطب اسمها من سجلها، دون الكشف عن سبب قرارها.

لم تتلق طلبات لجنة حماية الصحفيين المتكررة للتعليق من هيئة الإعلام الأردنية وهيئة الخدمة العامة الأردنية عبر البريد الإلكتروني وتطبيق المراسلة أي رد

لص مصر

 

الرابط

لص مصر

❌🗣 أدلى رجل الأعمال نجيب ساويرس، خلال حوار على قناة "CNN بالعربية"، بتصريحات مضللة عن نزاهة الرئيس الأسبق حسني مبارك، وعن أحداث 7 أكتوبر وحق الفلسطينيين في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي. 

✅ الحقائق:

1️⃣ في الخطأ الأول، قال ساويرس: "حسني مبارك كان شريف".

✅ تصريح مضلل، إذ يقدم وصفًا مطلقًا يتجاهل صدور حكم نهائي وبات بإدانة الرئيس الأسبق حسني مبارك ونجليه علاء وجمال، في قضية "القصور الرئاسية"، المتعلقة بالاستيلاء على أموال عامة واستخدامها في تنفيذ أعمال بممتلكات خاصة بهم وبأفراد أسرهم.

📌في 9 يناير 2016، أيدت محكمة النقض حكم محكمة جنايات القاهرة بمعاقبة مبارك ونجليه بالسجن المشدد لمدة 3 سنوات لكل منهم، وتغريمهم متضامنين 125 مليونًا و779 ألفًا و237 جنيهًا و53 قرًشا، وإلزامهم متضامنين برد 21 مليونًا و197 ألفًا و18 جنيهًا و53 قرشًا.  [1]

📌أدانت المحكمة مبارك بالاستيلاء وتسهيل الاستيلاء على المال العام، في جرائم ارتبطت بالتزوير في محررات رسمية واستعمالها والإضرار العمدي بالمال العام، فيما أدانت نجليه بالاشتراك معه بطريقي الاتفاق والمساعدة. 

📌وذكرت حيثيات الحكم أن مبارك أصدر تعليمات مباشرة وغير مباشرة بتنفيذ أعمال إنشائية وتشطيبات وتوريدات في ممتلكات خاصة به وبنجليه وأفراد أسرته، وخصم قيمتها من الأموال المخصصة لمراكز اتصالات رئاسة الجمهورية. 

📌كما كشف تقرير لجنة الفحص المشكلة من النيابة العامة عن 1336 فاتورة لمقاولين من الباطن، بقيمة 105 ملايين و997 ألفًا و581 جنيهًا، مقابل أعمال نفذت في المقرات الخاصة بالمتهمين وأفراد أسرهم، خلال الفترة من العام المالي 2002/ 2003 حتى 2010/ 2011.

📌وفي سبتمبر 2018، قضت محكمة النقض بعدم قبول عرض طلب التصالح المقدم من مبارك ونجليه، بسبب عدم اتباع الطريق القانوني المحدد لرفع الطلب إلى المحكمة عن طريق النائب العام. [2]

2️⃣ في الخطأ الثاني، أضاف ساويرس: "7 أكتوبر اللي في بعض الغوغاء قعدوا يصقفوا لها (..) لو أنت سرقت بيتي، أنا أسرق بيتك؟ يعني الغلط لا يقابل بغلط". 

✅ تصريح مضلل، إذ يختزل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي في اعتداء متبادل بين طرفين متساويين، ويصور مقاومة الفلسطينيين باعتبارها تكرارًا لخطأ سابق، متجاهلًا أن إسرائيل قوة احتلال، وأن القانون الدولي يقر حق الشعوب الواقعة تحت الاحتلال في تقرير مصيرها ومقاومة الاحتلال. 

📌خلصت محكمة العدل الدولية، في رأيها الاستشاري الصادر في 19 يوليو 2024، إلى أن استمرار الوجود الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانوني، لذلك فإن تصوير المسألة باعتبارها اعتداءً مفاجئًا من "جار" على جاره يحذف السياق القانوني الأساسي، وهو الاحتلال المستمر. [3]

📌وأعادت الجمعية العامة للأمم المتحدة، في القرار رقم 37/43 الصادر عام 1982، تأكيد شرعية نضال الشعوب من أجل التحرر من الاستعمار والسيطرة الأجنبية والاحتلال الأجنبي "بجميع الوسائل المتاحة، بما فيها الكفاح المسلح".

رجل الضلال

 

الرابط

رجل الضلال

 في كتاب "رجل الأقدار.. سيرة قائد ومسيرة وطن"، الصادر عن الهيئة الوطنية للصحافة بمناسبة ذكرى 30 يونيو، في نحو 900 صفحة موزعة على مجلدين، يستعرض عدد من الوزراء السابقين والشخصيات العامة شهاداتهم حول التطورات السياسية والاقتصادية التي شهدتها مصر منذ ثورة 25 يناير 2011 وحتى الوقت الراهن. 

⚠️ إلا أن مراجعة "#صحيح_مصر" لعدد من هذه الشهادات أظهرت احتواء بعضها على معلومات ووقائع غير دقيقة وتصريحات مُضللة، نرصدها تباعًا على حلقات.

❌ وتتناول الحلقة الأولى، جزءًا من شهادة الصحفي البارز، عادل حمودة، المدرجة بالكتاب، إذ يقول: "بعد وصول مرسي للحكم، فوجئ اللواء أحمد جمال الدين، وحينما كان مديرًا للأمن العام، بأن لجنة العفو عن المسجونين أفرجت عن طارق الزمر وعاصم عبد الماجد".

✅ الحقائق:

✅ تصريح عادل حمودة مُضلل، إذ أصدر المجلس العسكري، خلال فترة حكمه للبلاد، بعد ثورة يناير 2011، قرار الإفراج عن القيادي بالجماعة الإسلامية طارق الزمر، فيما أصدر الرئيس مبارك في العام 2006، قرار الإفراج عن عاصم عبد الماجد، وليس خلال فترة حكم الرئيس الأسبق محمد مرسي. 

✅ أصدر المجلس قراره بالإفراج عن الزمر، في مارس 2011، أثناء إدارة المجلس الأعلى للقوات المسلحة للبلاد، بعد رحيل الرئيس مبارك، وقبل وصول مرسي إلى الرئاسة بأكثر من عام.

📌وكان طارق الزمر، المدان في قضية اغتيال الرئيس الأسبق أنور السادات عام 1981، قد أنهى مدة العقوبة الأصلية الصادرة بحقه عام 2001، لكنه ظل محتجزًا بموجب قانون الطوارئ حتى أُفرج عنه من سجن طرة في مارس 2011، برفقة ابن عمه عبود الزمر. 

📌ويقيم الزمر حاليًا خارج #مصر، وصدر بحقه لاحقًا عدد من الأحكام في قضايا تتعلق بالتحريض على الإرهاب. [1]

📌أما عاصم عبد الماجد، المدان في قضيتي اغتيال السادات واقتحام مديرية أمن أسيوط، فلم يكن محتجزًا أصلًا وقت ثورة يناير أو خلال وصول مرسي إلى الحكم، إذ أُفرج عنه عام 2006، في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك، بعد انتهاء مدة حبسه.

دليل نظام حكم العسكر

 

الرابط

دليل نظام حكم العسكر

❌🗣 أدلى الكاتب الصحفي أسامة الدليل، خلال استضافته في بودكاست Talk مش Show على قناة إيجي إن - Egy In Official على يوتيوب، بتصريحات مضللة عن قتل المتهمين خارج المحاكمة، وهجوم شارلي إيبدو في باريس، وموقف إسرائيل من الهجوم، وثورة 25 يناير، ومعدلات الفقر في مصر قبل 2011.

✅الحقائق:

1️⃣ في الخطأ الأول، قال الدليل: "اللي يرفع سلاح على مجتمع وشعبه ميتحكمش، قتلًا يقتل، أنت عايز تتعامل بالقانون مع واحد لا معترف بيك ولا معترف بالقانون".

✅تصريح مُضلل؛ الدستور المصري، والمواثيق الدولية التي وقعت عليها مصر، والقانون، لا تجيز توقيع العقوبة إلا بحكم قضائي، ولا تسقط حق المتهم في المحاكمة بدعوى أنه "لا يعترف بالقانون"، كما ادعى الدليل.

📌تنص المادة 95 من الدستور على أنه "لا جريمة ولا عقوبة إلا بناء على قانون، ولا توقع عقوبة إلا بحكم قضائي"، وتنص المادة 96 على أن "المتهم بريء حتى تثبت إدانته في محاكمة قانونية عادلة، تكفل له فيها ضمانات الدفاع عن نفسه". [1]

📌وفي قضايا الإرهاب تحديدًا، تؤكد الأمم المتحدة أنه "يقع على عاتق الدول واجب محاسبة الإرهابيين على جرائمهم، مع الالتزام في الوقت نفسه باحترام الإجراءات القانونية الواجبة في إقامة العدل". [2]

📌وتنص مبادئ الأمم المتحدة الأساسية بشأن استخدام القوة والأسلحة النارية من جانب الموظفين المكلفين بإنفاذ القوانين على أنه "لا يجوز لرجال إنفاذ القانون استخدام الأسلحة النارية ضد الأشخاص إلا في حالة الدفاع عن النفس أو الدفاع عن الآخرين ضد خطر الموت الوشيك أو الإصابة الخطيرة، أو لمنع ارتكاب جريمة بالغة الخطورة تنطوي على تهديد خطير للحياة، أو لاعتقال شخص يشكل مثل هذا الخطر ويقاوم سلطتهم، أو لمنع هروبه، وذلك فقط عندما تكون الوسائل الأقل تطرفا غير كافية لتحقيق هذه الأهداف". [3]

📌ويستطرد النص: "وفي جميع الأحوال، لا يجوز استخدام الأسلحة النارية عمدا إلا عند الضرورة القصوى لحماية الأرواح". 

📌كما أن #مصر طرف في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية منذ 1982، وينص العهد في المادة 14 على أن "لكل شخص متهم بارتكاب جريمة الحق في أن يفترض أنه بريء حتى تثبت إدانته وفقا للقانون". [4]

📌ويقيد قانون هيئة الشرطة رقم 109 لسنة 1971 وتعديلاته، في المادة 102، استخدام قوات إنفاذ القانون للسلاح، إلا في حالات محددة، إذ نصت: "لرجال الشرطة استعمال السلاح الناري بالقدر اللازم لأداء واجبهم، إذا لم يكن هناك وسيلة أخرى للوصول إلى ذلك، في الحالات الآتية: 

➖أولاً- القبض على كل محكوم عليه بعقوبة جناية أو بالسجن إذا قاوم أو حاول الهرب، وكل متهم بجناية أو متلبس بجريمة إذا قاوم أو حاول الهرب. 

➖ثانياً- لحراسة السجناء في الأحوال المبينة في قانون السجون. 

➖ثالثاً- لفض التجمهر أو العرض العام الذي يشترك فيه خمسة أشخاص على الأقل إذا عرض الأمن العام للخطر، وذلك بعد إنذار المتجمهرين بالتفرق، ويصدر أمر استعمال السلاح في هذه الحالة من رئيس تجب طاعته". 

2️⃣ في الخطأ الثاني، أضاف الدليل: "في حادثة شارلي إيبدو في باريس قتلًا قتلوا (..) دي استراتيجية دولة".

✅تصريح مُضلل، إذ أن منفذي هجوم شارلي إيبدو قتلوا خلال عملية أمنية لإنهاء وضع مسلح وخطير، وليس كعقوبة انتقامية بعد القبض عليهم، على عكس ما يوحي به الدليل عند وصفه الأمر بأنه "استراتيجية دولة".

📌قُتل منفذا هجوم شارلي إيبدو، الأخوان شريف وسعيد كواشي، في 9 يناير 2015 عندما اقتحمت قوات مكافحة الإرهاب مخبأهما في مطبعة شمال شرق باريس. وقالت رويترز إن مصدرًا حكوميًا ذكر أن الأخوين خرجا من المبنى وفتحا النار على الشرطة قبل مقتلهما. [5]

📌وصرح المدعي العام في باريس، فرانسوا مولان، في مؤتمر صحفي، بأن الأخوين شريف وسعيد كواشي كانا مسلحين أثناء تحصنهما داخل المطبعة، وقال إن قوات الأمن عثرت على قاذفة صواريخ M82 محشوة بالذخيرة، ورشاشين من طراز كلاشينكوف، ومسدسين آليين، كما عثرت فرق إزالة المتفجرات على قنبلة موضوعة كفخ. 

📌القانون الفرنسي لا يشترط محاكمة شخص مسلح قبل استخدام القوة ضده إذا كان هناك تهديد مباشر للحياة. فالمادة 122-5 من قانون العقوبات الفرنسي تنص على عدم المسؤولية الجنائية عند القيام بفعل تفرضه ضرورة الدفاع المشروع عن النفس أو الغير، بشرط ألا تكون الوسائل غير متناسبة مع خطورة الاعتداء. [6]

📌كما أن المعايير الدولية لا تحظر استخدام القوة المميتة مطلقًا، لكنها تقصرها على حالات الضرورة القصوى لحماية الحياة. وتنص مبادئ الأمم المتحدة الأساسية بشأن استخدام القوة والأسلحة النارية على أن الاستخدام المميت المتعمد للأسلحة النارية لا يجوز إلا عندما يكون لا مفر منه لحماية الحياة. [7]

📌تعود الحادثة إلى 7 يناير 2015، حين هاجم الأخوان شريف وسعيد كواشي مقر مجلة شارلي إيبدو في باريس، وقتلا 12 شخصًا، بينهم صحفيون ورسامون وشرطيان وعامل صيانة. 

📌وبعد يومين من المطاردة، تحصن الأخوان داخل مطبعة في منطقة دامارتان أون غويل شمال شرق باريس، قبل أن يقتلا خلال عملية أمنية بعد خروجهما وإطلاق النار على الشرطة.

3️⃣ في الخطأ الثالث، أردف الدليل: "مين اللي قال إن 25 يناير كانت ثورة؟ الثورة واحدة اسمها 30 يونيو".

✅ تصريح مضلل، إذ يتجاهل النص الدستوري المصري الصريح، الذي يستمد منه النظام السياسي القائم شرعيته، ويقر بأن 25 يناير ثورة شعبية مكتملة الأركان، حظيت بدعم وحماية الجيش الوطني للإرادة الشعبية، ويضعها في الإطار الدستوري نفسه مع 30 يونيو، باعتبارهما معًا تعبيرًا مباشرا عن الإرادة الشعبية، لا باعتبار 30 يونيو وحدها ثورة كما ادعى الدليل. [8]

📌نصت ديباجة الدستور المصري القائم، الذي تستمد منه السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية شرعيتها، على ما يلي: "جاهدنا نحن المصريين للحاق بركب التقدم، وقدمنا الشهداء والتضحيات في العديد من الهبات والانتفاضات والثورات، حتى انتصر جيشنا الوطني للإرادة الشعبية الجارفة في ثورة 25 يناير - 30 يونيو، التي دعت إلى العيش بحرية وكرامة إنسانية تحت ظلال العدالة الاجتماعية، واستعادت للوطن إرادته المستقلة".

📌كما أشار الدستور إلى أن "ثورة 25 يناير - 30 يونيو فريدة بين الثورات الكبرى في تاريخ الإنسانية، بكثافة المشاركة الشعبية التي قدرت بعشرات الملايين، وبدور بارز لشباب متطلع لمستقبل مشرق، وبتجاوز الجماهير للطبقات والأيديولوجيات نحو آفاق وطنية وإنسانية أكثر رحابة، وبحماية جيش الشعب للإرادة الشعبية، وبمباركة الأزهر الشريف والكنيسة الوطنية لها". 

📌وقد دفعت الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية المتردية المصريين للخروج في يناير 2011 ضد نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك، بحسب توصيفات سياسية وحقوقية متعددة للحدث.

📌وكان لتصاعد الانتهاكات الأمنية ضد المواطنين دور رئيسي في تأجيج الغضب الشعبي، إذ شكلت الانتهاكات الشرطية إحدى أبرز دوافع الخروج في 25 يناير 2011، بالتزامن مع مطالب إصلاح جهاز الشرطة وإنهاء الانتهاكات.

4️⃣ في الخطأ الرابع، قال الدليل: "أكتر من 42% من الشعب المصري كان عايش تحت خط الفقر قبل 2011".

✅ تصريح غير دقيق، إذ لم يتجاوز معدل الفقر خلال السنوات العشر الأخيرة من عهد مبارك 25.2%، على عكس ما ادعى الدليل.

📌وبلغ معدل الفقر في عام 2010/ 2011 نحو 25.2%، وهو أعلى معدل سجلته مصر في السنوات العشر الأخيرة من عهد مبارك.

📌وبلغ معدل الفقر خلال السنوات العشر الأخيرة من عهد مبارك، وفق بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، ا

العقل المدبر لعملية سرقة متحف اللوفر التي بلغت قيمتها 88 مليون يورو كان يعتقد أنهم "كان بإمكانهم أخذ المزيد".

 

الرابط

صحيفة الغارديان

لصوص متحف اللوفر فى اعترافاتهم

العقل المدبر لعملية سرقة متحف اللوفر التي بلغت قيمتها 88 مليون يورو كان يعتقد أنهم "كان بإمكانهم أخذ المزيد".

قام لصوص مزعومون في عملية سطو في أكتوبر 2025 بإتلاف تاج مرصع بالجواهر كانت ترتديه الإمبراطورة أوجيني في القرن التاسع عشر.


وبحسب ما ورد، قال رجلان يشتبه في قيامهما بسرقة مجوهرات ملكية بقيمة 88 مليون يورو (75 مليون جنيه إسترليني) من متحف اللوفر في باريس في أكتوبر الماضي للمحققين إن العقل المدبر المزعوم وراء عملية السرقة شعر بخيبة أمل من الغنيمة واعتقد أنه "كان بإمكانهم أخذ المزيد".

استشهدت صحيفة لوموند الفرنسية بنصوص استجواب اللصوص المزعومين الشهر الماضي من قبل اثنين من قضاة التحقيق المسؤولين عن التحقيق، مما يوفر رؤى مفصلة حول عملية السطو التي تصدرت عناوين الصحف العالمية وأدت إلى استقالة مدير المتحف .

وبحسب الرواية التي اطلعت عليها الصحيفة، فإن المشتبه بهما، واللذين أطلق عليهما محلياً اسمي عبد الله ن وغلام الله أ، زعما أنهما اقتحما معرض أبولو في متحف اللوفر بناءً على أوامر من عميل رفضا الكشف عن اسمه خوفاً على عائلاتهما.

استولى المتهمان على ثماني قطع من المجوهرات، من بينها تيجان وبروش وقلائد وأقراط. ولكن أثناء فرارهما، أسقط المشتبه بهما تاجًا مرصعًا بالجواهر كانت ترتديه الإمبراطورة أوجيني، زوجة نابليون الثالث، في القرن التاسع عشر.

"نعم، لقد كنت أنا، لقد سقط من حقيبتي"، هكذا قيل أن عبد الله ن اعترف، مضيفاً، بينما كان الحكام يعرضون عليه صورة للتاج المتضرر بشدة: "ما فعلناه لم يكن صحيحاً، إنه أمر خطير للغاية".

وقال إن الرجلين سلما ما تبقى من المسروقات إلى العقل المدبر المزعوم، الذي "لم يكن راضياً" عن النتيجة. وأضاف للمحققين: "كان يعتقد أننا نستطيع أخذ المزيد".

قال الرجلان إنهما تم توظيفهما قبل يومين أو ثلاثة أيام فقط من عملية الاقتحام، وتم عرض مقطع فيديو تم تصويره داخل المعرض يظهر الخزائن التي تحتوي على مجوهرات نابليون، وذلك لتحضيرهما لعملية السرقة.

ونُقل عن عبد الله ن قوله إنهم تلقوا مهمة واضحة: "كسر النوافذ واستعادة المجوهرات من داخل خزائن العرض".

قال عبد الله ن، وهو نجم سابق على مواقع التواصل الاجتماعي وله شغف بالدراجات النارية، إنه كان يمر بضائقة مالية شديدة، ووُعد بمبلغ يتراوح بين 15000 و20000 يورو مقابل دوره في عملية السطو. وأضاف: "ربما أكثر، حسب المبلغ الذي سيُجنى من العملية".

وقال إن دافع العميل المزعوم كان مالياً، وأنه كان يخطط لإعادة بيع المجوهرات المسروقة.

ونُقل عن عبد الله ن قوله للمحققين: "كنت أعلم أنني سأسرق متحف اللوفر"، بينما قال غلام الله أ إنه لم يكن على علم بالهدف، الذي قال إنه عُرض عليه في البداية على أنه "متجر مجوهرات يصنعون فيه المجوهرات في باريس" وليس المتحف الأكثر زيارة في العالم.

وقال: "لم أكن لأضع قدمي هناك لو كنت أعرف ذلك"، مشيراً إلى أنه اتفق على رسوم تتراوح بين 20 ألف يورو و25 ألف يورو.

بعد الوصول إلى شرفة الطابق الأول عبر مصعد الأثاث ، يُزعم أن الثنائي اقتحم نافذة معرض أبولو، ودخلا المتحف وبدآ في قطع نوافذ خزانتين للعرض.

ونُقل عن عبد الله ن قوله في التقرير: "عندما دخلنا، لم يكن هناك أحد، كان المكان مظلماً، ولم تكن مضاءة سوى أضواء واجهات العرض. رأيت من بعيد أفراد الأمن يتحركون خلف باب أو ما شابه".

وقال إنه كان على علم بأنهم يتسابقون مع الزمن.

قال: "كان علينا أن نأخذ أكبر قدر ممكن من المجوهرات. إذا استغرقنا أكثر من ثلاث دقائق، نعلم أنه يتعين علينا المغادرة، وإلا سيتم الإبلاغ عنا. بالنسبة لي، ما فعلناه استغرق وقتاً طويلاً للغاية."

قال كل من عبد الله ن وغلام الله أ إنهما لا يعرفان ما حدث للمجوهرات منذ ذلك الحين، لكنهما رفضا إعطاء المحققين أي أدلة على هوية العقل المدبر أو أي شركاء خوفاً من أعمال انتقامية.

قال غلام الله أ: "إنهم ليسوا ملائكة". وكان عبد الله ن حذراً بالمثل: "لم أتعرض للتهديد، لكنني تلقيت مكالمات من الخارج [أثناء احتجازي]. طلبوا مني التزام الصمت".

ذكرت صحيفة لوموند أن المحققين لم يؤكدوا أن اللصوص كانوا يتصرفون نيابة عن أي شخص

الاثنين، 13 يوليو 2026

احتفلت إنجلترا يوم الثاني عشر من يوليو، امس الأحد، بمرور 1,099 عامًا على تأسيسها ككيان سياسي ودولة موحدة، وهو الإرث الذي بدأ رسميًا في الثاني عشر من يوليو عام 927 ميلادية.

 

احتفلت إنجلترا يوم الثاني عشر من يوليو، امس الأحد، بمرور 1,099 عامًا على تأسيسها ككيان سياسي ودولة موحدة، وهو الإرث الذي بدأ رسميًا في الثاني عشر من يوليو عام 927 ميلادية.

الميلاد الحقيقي للأمة البريطانية صاغه الملك الشاب أثليستان (Æthelstan)، حفيد ألفريد، الذي نجح في إنهاء قرون من التشرذم والصراعات الدامية بين الممالك الأنجلوسكسونية وغزاة الفايكنج. 

وفي تجمع تاريخي عند "جسر إيمونت"، التقى الملك أثليستان بملوك وممثلي ويلز وأسكتلندا والمناطق المجاورة، حيث بايعوه وأعلنوه رسميًا "ملكاً للإنجليز" لأول مرة في التاريخ.

هذا الحدث لم يكن مجرد تنصيب لملك، بل كان حجر الأساس لولادة الهوية الإنجليزية المعاصرة ونواة لمملكة بريطانيا لاحقًا. ومع حلول هذا اليوم، يفصل إنجلترا عام واحد فقط عن دخول مئويتها الثانية عشرة (1,100 عام) على التأسيس.