الأربعاء، 21 أكتوبر 2026

"الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية" المملوكة للمخابرات العامة تتراجع وتحذف صفة "الزعيم" عن السيسي !!!

بعد اجتياح مواقع التواصل الاجتماعي موجة هائلة من التهكم والسخرية 


"الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية" المملوكة للمخابرات العامة تتراجع وتحذف صفة "الزعيم" عن السيسي !!!


تراجعت الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية عن قرارها بتغيير وصف الرئيس عبد الفتاح السيسي في وسائل الإعلام المقروءة والمرئية التابعة لها، حسبما قال مصدران يعملان بإصدارين تابعين للشركة لـ المنصة.

واتفق المصدران، اللذان طلبا عدم نشر اسميهما، على تلقي توجيهات بالتراجع عن وصف السيسي بـ"فخامة الرئيس الزعيم"، والعودة لاستخدام الوصف المعتاد "السيد الرئيس" أو "فخامة الرئيس"، وهو ما رصدته المنصة في تغطية قناة إكسترا نيوز المملوكة للمتحدة اليوم الأربعاء.

وقال المصدر الأول "قالوا شيلوا الزعيم.. يبقى فخامة الرئيس"، لكنه لم يحدد سبب هذا التراجع. أما المصدر الثاني فأوضح أن رئيس قسمه قال له "هما عملوا كده علشان التريقة على موضوع التعليمات واللقب الجديد".

وكانت وسائل إعلام مقروءة ومرئية غيّرت من وصفها الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى"فخامة الرئيس الزعيم" عوضًا عن "السيد الرئيس" أو "فخامة الرئيس"، كما هو معتاد في تغطياتها الإعلامية لنشاطه، فيما قال مصدران يعملان بإصدارات تابعة للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية لـ المنصة أمس الثلاثاء إن تعميمًا وصلهم بالتعريف الجديد.

ولاحظت المنصة، بدء استخدام التعريف الجديد للرئيس على الفضائيات والمواقع الإخبارية والصحف التابعة للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، وهو الأمر الذي لم يحدث في تغطيات الصحف القومية كالأهرام والأخبار والجمهورية، إذ أكملت تغطياتها بالصيغة المعتادة "السيد الرئيس" و"فخامة السيد الرئيس".

ولم يصل تغيير تعريف الرئيس إلى البيانات الرسمية لمجلس رئاسة الوزراء، والمتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية والهيئة العامة للاستعلامات، إذ نشرت الثلاث مؤسسات اليوم بيانات مختلفة تضمنت ذكر اللقب المعتاد للسيسي.

وتمتلك شركة المتحدة عددًا من القنوات التليفزيونية أبرزها dmc و ON والحياة والقاهرة الإخبارية وإكسترا نيوز، بالإضافة إلى صحف الوطن واليوم السابع والدستور ودوت مصر ومبتدا وغيرها.

واستحوذ صندوق "إيجل كابيتال" المملوك للمخابرات العامة على مجموعة من وسائل الإعلام من خلال شركة المتحدة التابعة للصندوق، بحسب تحقيق سابق لموقع مدى مصر.

https://manassa.news/news/34541 

🔲 رفضت مصر، الأربعاء، مصادقة مجلس النواب الليبي في شرق البلاد على مذكرة التفاهم البحرية الموقعة بين تركيا وحكومة الوفاق الوطني الليبية السابقة، فيما نددت إسرائيل بالخطوة، التي أثارت أيضا اعتراض اليونان والاتحاد الأوروبي.

 

🔲 رفضت مصر، الأربعاء، مصادقة مجلس النواب الليبي في شرق البلاد على مذكرة التفاهم البحرية الموقعة بين تركيا وحكومة الوفاق الوطني الليبية السابقة، فيما نددت إسرائيل بالخطوة، التي أثارت أيضا اعتراض اليونان والاتحاد الأوروبي.

🔲 وقالت وزارة الخارجية المصرية إن التصديق على الاتفاقية "لا يترتب عليه أي آثار قانونية بالنسبة لمصر".

🔲 من جانبها، قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان إن تركيا "تسعى مجددا لزعزعة استقرار منطقة شرق المتوسط"، معربة عن أسفها لهذه الخطوة.

🔲 وكان مجلس النواب الليبي قد وافق، الثلاثاء، على المذكرة الموقعة بين أنقرة وحكومة الوفاق الوطني السابقة، كما ألغى بالإجماع قرارين صادرين عام 2020، أحدهما يرفض المصادقة على مذكرتي التفاهم البحرية والأمنية مع تركيا، والآخر يقضي بقطع العلاقات السياسية معها.

🔲 وتحدد المذكرة مناطق الصلاحية البحرية بين تركيا وليبيا، وأثارت منذ توقيعها عام 2019 خلافات إقليمية، خصوصا مع اليونان ومصر، في ظل النزاع على ترسيم الحدود البحرية وحقوق استغلال الموارد في شرق البحر المتوسط.

🔲 ورفضت اليونان، الثلاثاء، مصادقة البرلمان الليبي، معتبرة أن المذكرة تمس الحقوق السيادية لدول المنطقة، ومشيرة إلى أن تركيا وليبيا لا تربطهما سواحل متقابلة أو متجاورة تبرر ترسيم الحدود البحرية على هذا النحو.

🔲 ودعت أثينا السلطات الليبية في طرابلس إلى تجنب الخطوات التي من شأنها تقويض الاستقرار في شرق المتوسط، وقالت إنها أبلغت شركاءها وحلفاءها بالقرار وستتخذ التدابير المناسبة لحماية حقوقها.

🔲 كما رفض الاتحاد الأوروبي، الثلاثاء، المذكرة، معتبرا أنها لا تتوافق مع القانون الدولي للبحار وتمس الحقوق السيادية لدول ثالثة، ومجددا تضامنه مع اليونان وقبرص.

عدادات جديدة بفلوس جديدة.. الحكومة تتفنن في سحب الأموال من جيب المواطن!

 

عدادات جديدة بفلوس جديدة..  الحكومة تتفنن في سحب الأموال من جيب المواطن!


- خلال الأيام اللي فاتت، اخترعت وزارة الكهرباء طريقة جديدة للحصول على الأموال من جيوب المواطنين، ودا لما أصدرت قرارات بالتغيير الإلزامي للعدادات الكهربائية اللي مر على تركيبها 10 سنوات أو أكثر.

وفقا للوزارة الهدف من كل دا هو تحسين جودة الخدمة، وطبعا والأهم هو انتظام قياس الاستهلاك وتفادي مشكلات ممكن تسببها تعطل العدادات، اللي هو المزيد من البحث عن خسائر الوزارة في جيوب المواطن.

- في أواخر سبتمبر اللي فاتت تقدمت النائبة مروة بوريص بسؤال برلماني لوزارة الكهرباء بتسأل فيه عن استمرار عجز قطاع الكهرباء وتراكم المديونيات وآخرها اقتراض 100 مليار جنيه بضمانة وزارة المالية لسداد جزء من مستحقات وزارة البترول، مجرد  ودا بالرغم من أن الوزارة زودت الأسعار أكتر من مرة وتحميل المواطن فوق طاقته وحصول المحطات على الوقود بأسعار مدعمة وعدم سداد إلا نصف ثمنه شهريا.

- النائبة اعتبرت دا مش مجرد ديون متبادلة بين جهات حكومية ولكنه خلل هيكلي ومالي واضح، خصوصا وأنه المواطن مش بس بيتحمل الزيادة وإنما أصحاب العدادات الكودية بيتحملوا أعباء مرتفعة بسعر التكلفة الفعلي بدون دعم.

- لحد الآن لم نرى الرد الحكومي على السؤال البرلماني، ولكن الرد جاء في تصريحات للوزير بيتكلم فيه عن طرق جديدة لجلب الأموال من جيب المواطن، خصوصا وأنه نفس الوزير قال إن وزارته بتستهدف تصفية الديون دي خلال سنتين، منين؟

***

ادفع يا مواطن

- السيد وزير الكهرباء بدأ كلامه في تصريحات إعلامية عن أزمة العدادات الكودية وزعم تقنين أوضاع مليون و350 ألف عداد خلال أيام، والحقيقة مش معروف إذا كان قصده أنه تم تقنين الأوضاع بالفعل ولا دا باعتبار ما سيكون!

- الغريبة أنه بيتكلم عن "حل مشكلة" مليون و350 ألف عداد من أصل 3.6 مليون عداد كودي الوزارة أعلنت في أبريل الماضي تطبيق السعر الموحد عليها بقيمة 2.74 جنيها لكل كيلو وات على مواطنين بيعانوا أصلا ودا للضغط عليهم في مسألة التصالح على مخالفة البناء بل وامتد الضغط إلى وقف بطاقات تموينية على اعتبارهم "سارقي كهرباء".

- بل وواجه المواطنين دول تعقيدات بيروقراطية خلال محاولته إنهاء الأزمة والتصالح لاستعادة البطاقة التموينية، في إجراءات ممكن تاخد أشهر، فليه الوزير بيقولنا أيام؟ وإمتى هيتم حل أزمة بقية العدادات اللي هي تقريبا الثلثين المتبقين كم يوم/ شهر هيحتاجه المواطن اللي بيعاني دا علشان الأزمة تنتهي؟

**

- طبعا الوزير وبما أنه الأزمة تحتاج شهور إضافية لحل أزمة العدادات الكودية اللي بتجيب من جيب المواطن المزيد من الفلوس، فهو بيعد لما بعد الأزمة المختلقة دي من أجل أزمات أخرى على راس المواطن متمثلة في استبدال العدادات القديمة.

- الوزير أعلن عن قرار إلزامي للمواطن باستبدال العدادات اللي مر على تركيبها أكثر من 10 سنوات، ومنح شركات توزيع الكهرباء مهلة شهرين لاستبدال كل العدادات التالفة أو المعطلة، المهلة دي طبعا مش متعلقة بملايين العدادات في كل المحافظات والمهلة الشهرين هي مهلة ضيقة جدا الوزارة نفسها محلتش أزمة العدادات الكودية اللي هي 3.6 مليون عداد في 6 أشهر كاملة وبتقولنا حلت ثلثها!

- وبالتالي اللي بنشوفه هو مسار جديد للمزيد من الضغط على المواطن علشان يغير العداد بأساليب غير آدمية بما فيها التهديد بقطع الكهرباء إن لم يتم قطعها فعلا للضغط على المواطنين، ففين في أي دولة المنطق دا يمشي؟

**

تلاعب وتحايل

- طبعا الوزير بيتكلم عن هدف يتعلق بانتظام قياس الاستهلاك، اللي هو القراءة الصحيحة للكهرباء بحيث يدفع المواطن الاستهلاك الحقيقي مش أقل منها، والحقيقة احنا هنا معندناش مشكلة دا طبيعي التحديث وتحسين الجودة، ولكن ليه المواطن يدفع تمن العدادات الجديدة؟

-  إزاي هيتم تحميل المواطنين تمن عدادات الكهرباء وهم أصلا بيدفعوا قيمتها في شكل ضرائب بتعمل مشروعات الكهرباء وكابلاتها وبنيتها التحتية، ولا بعد شوية لما عطل يحصل في منطقة الوزير هيحمل المواطنين تمن إصلاحها بدعوى أنها نتيجة زيادة الأحمال مثلا؟

- طيب خلينا نفترض أنه المواطن دا زبون زي ما الحكومة بتعامله، ونغفل حقائق كتير عن حقه كمواطن، مش المفروض أنه العدادات دي جزء من المنظومة وغير مملوكة للمواطن/ الزبون وبالتالي أصلا بيدفع تمنها كجزء من الخدمة المقدمة؟

- طيب مش المفترض أنه العدادات اللي تم تركيبها دي سواء قبل 10 سنوات أو أكثر المواطن أصلا دفع تمنها، فليه المواطن يدفع تكلفة العداد الجديدة؟ وبالنسبة للعداد اللي هيتم تسليمه للحكومة هل هيطلع منها سبوبة؟ مش المفترض أنها ملك المواطن لأنه أصلا دفع تمنها؟ ولا دي فوائد التقسيط!

- والأغرب أنه بيان الوزارة بيقول أنه المواطن هيدفع تمن العداد حسب كل شركة توزيع بتبيعه بكم، اللي هو المزيد من أبواب التلاعب وكأن الوزارة مش عايزة تعلن سعر العداد يمكن خلال الشهرين يزيد السعر ولا حاجة!

- أما عن الإعفاءات فالوزارة بتحاول تنسفها قبل تنفيذها أصلا، ودا لأنها بتقولنا إن إعفاء العدادات اللي عمرها ما يزيدش عن 5 سنوات من دفع تمن الاستبدال ودا "في حال ثبوت وجود مشكلات فنية"، اللي هو باب للتحايل والتهرب أصلا!

- ولا ننسى نسأل الوزارة ليه 5 سنوات فقط؟ مش المفترض أنه العداد دا عمره الافتراضي 10 سنوات للعداد مش دا مسؤولية الوزارة اللي بتتعاقد على العدادات مطابقة للمواصفات ولا هي نصف المدة بس؟

***

إن لم تكن الفلوس الهدف!

- طبعا اللي بنشوفه دا هو فرصة للحكومة مش بس لسبوبة جمع تمن العدادات الجديدة، ولكن كمان لاستبدال أكبر نسبة ممكنة من العدادات في مصر إلى عدادات مسبقة الدفع، للمزيد من الضغط على المواطن علشان يدفع قبل ما يستهلك، بكل ما تواجهه الآلية دي من مشكلات أصلا. سواء النفاد المفاجئ للرصيد إلى رفض الكارت وإضاءة لمبة التلاعب بدون ما يكون فيه تلاعب، بجانب مشكلات بيشتكي منها المواطن من خصم فلوس بلا مبرر.

- رئيس قطاع الكهرباء السابق محمد سليم، في تصريحات تلفزيونية برر تغيير العدادات بإنه هيحل مشكلة الفقد اللي بتوصل إلى حوالي 20%، ودي مش المرة الأولى اللي التبريرات تكون متعلقة بالهدر، سبق وبررت الزيادات وتوسيع الغرامات وغيرها من إجراءات الوزارة للتهرب من مشكلة قائمة اسمها ديون الوزارة اللي بتحملها للمواطن بدلا من مواجهة فشل الوزارة والوزراء المتعاقبين عليها، وكأن المواطن دا هو المتحمل الدائم لمهام وزير الكهرباء اللي مهمته في بلدنا مهمة محصل فواتير على كبير!

- الغريب أنه نفس المسؤول السابق في تصريحات قبل أقل من شهر، قال أنه المشكلة متعلقة بالاستيلاء على الطاقة بشكل غير قانوني، ولكنه في الوقت نفسه قال أنه الفقد الفني يمكن تحمله لكن ما لا يمكن تحمله أسباب الفقد الأخرى اللي هي بطء إجراءات توصيل الكهرباء وطلب مقايسات عالية بجانب أنشطة تجارية وصناعية كبيرة على جهد متوسط!

- مشكلة الهدر دي مش متعلقة بالعدادات المتقادمة اللي الوزارة مسؤولة عن تغييرها، ولكن فيه مشكلات تانية كتير الوزارة قررت فجأة تجاهلها و"خبراءها" السابقين، بس لأن حلها فيه إنفاق مش جمع فلوس من جيب المواطنين، زي الفاقد الفني في الشبكات اللي هو النسبة الأكبر من هدر الكهرباء في مصر وتآكل الشبكات اللي بحاجة لتغيير مستمر.

- فيه نقطة أخرى تتعلق بكفاءة الأجهزة المنزلية، ولعل الحكومة شايفة وسامعة الشركات اللي بتحط قطع غيار مستعملة في الأجهزة الجديدة لخفض التكلفة للسيطرة على الركود، ودا بدون إجراء واحد شفناه ضد الشركات دي، دا طبعا بجانب بطاقات الطاقة المغشوشة على الأجهزة وخصوصا التكييفات، دا يعني لو مكنش الهدف هو استمرار الفشل وتحميله للمواطن.

**

#الموقف_المصري 


مصر في متاهة المستقبل

 

العربي الجديد


مصر في متاهة المستقبل


من يستمع إلى خطاب القابضين على الحكم في مصر يشعر وكأنهم لم يغادروا صيف العام 2012، منذ انقضوا على السلطة في أكبر عملية خداع للجماهير بسيل من وعود الرفاهة والحرية والأمان الاقتصادي والدولة المدنية الديمقراطية. الحديث الموجّه إلى الناس بعد 13 عاماً من الهيمنة المطلقة علي كل شيء يكاد يكون اجتراراً لأحاديث الفزع والترويع من ذلك العدو الخرافي الذي يقف على الأبواب متأهبًا لافتراس البلاد والعباد، والذي لا نجاة منه إلا بتمسّك الشعب بحاكميه واعتبارهم من مقدسات الوطن التي دونها الفناء.

استدعاء فزاعة الإخوان، وأهل الشر، بعد كل هذا الحديث الغزير عن التنمية والإنجازات الخارقة وامتلاك القدرة المطلقة، يبدو نوعاً من النكوص الذي يصيب الأنظمة الحاكمة فيجعلها مثل طفلٍ لا يزيد عمره العقلي عن عشر سنوات، حيث تحكم الخرافة ويتحكم الوهم، فتنظر إلى الشعوب وكأنها مجموعات من الجهلاء والعميان بالإمكان مخاطبتهم بأشياء تنتمي بالكلية إلى اللامعقول، أو تأتي من عصور ما قبل اكتشاف القوانين والدساتير المنظمة للمجتمع، وتزداد غرائبية الحالة حين يمتزج هذا الخطاب بكلام عن قدسيّة الدستور الذي لا يمسّ والتقدم الهائل على سلم التحضر والذي لا ينبغي السماح لأحد بتعطيله. مدهش أن التوسع الشديد في الحديث عن تضخم عضلات الدولة وقدراتها الفائقة وتطورها الفكري والسياسي يقابله توسع أشد في النظر إلى شعب هذه الدولة باستخفافٍ كثيرٍ يصل حد الاستحمار، فيقال لهم مجدّداً إن معيار الانتماء الحقيقي والمواطنة الصالحة دفاع الجماهير عن سلطة حاكميها المطلقة، والتضحية من أجلهم، أو بنصّ عبارة عبد الفتاح السيسي "الكل يمشي بس مصر تقعد، لو عايز تعرف بلدك وتطمن عليها لازم تطمن على القائمين عليها وتشوفهم بيحاولوا يحلوا مشاكل كانت عسيرة على الحل ولا لأ.. في هذا المنتدى حبينا نستعرض كنا فين وبقينا فين.. ركّزوا معاه وتابعوا اللي بيتقال".

والمنتدى هو تلك الحملة الدعائية المنعقدة أسبوعاً والمخصّصة للحديث عن روعة النظام وحلاوة إنجازاته، وكأنهم داخلون على معركة انتخابية طاحنة غداً لمنافسة أشباح ليست موجودة إلا في عقل السلطة الحالية. ذروة استصغار الشعب والاستخفاف به أن يقول له الحاكم الحالي إنه قرّر العمل على تأمين مستقبل سعيد للجماهير بمصادرة حقها في انتخاب من تفضّله، إذ لا معنى لصناعة حكام للمستقبل على عين حاكم الحاضر وطبقاً لشروطه ومواصفاته، ثم تدريبهم عسكرياً لمزاولة الحكم على طريقته، من دون خروج على الخطوط التي يرسمها، لا معنى لذلك سوى أننا بصدد اغتيال لمفهوم الانتخاب وحرق لأي احتمالية لممارسة ديمقراطية في المستقبل، كما أن اشتراط الحصول على الدكتوراة فيمن يتم انتقاؤهم لتعلم أصول الحكم المدني على أيدي العسكريين هو بحد ذاته نوع من الفانتازيا التي تتجاوز عوالم جورج أورويل وغارسيا ماركيز وصموئيل بيكيت شخصياً.

افتراض أن الوطن من دون زعيم فخيم وقائد ملهم هو والعدم سواء فكرةٌ تنتمي بالكلية إلي عالم ما قبل اختراع الدولة بالمفهوم القانوني، إذ نجد أنفسنا مرّة أخرى أمام حالة مستعصية من الكهنوت السياسي، تقوم على عقيدة فاسدة يراد تسويقها للناس عن حلول الوطن في الزعيم الذي يسلك وكأنه يقول "أنا الوطن والوطن أنا"، على طريقة الحلاج الذي مات مقتولاً مصلوباً بتهمة التجديف في الذات الإلهية.

مذهلٌ أن كل هذا الإلغاء لحق الشعب في تحديد مسارات المستقبل السياسي يدور في سياق التأسيس لمستقبل ديمقراطي، وكأنّنا أمام وطن وقع على رأسه فاختلت مراكز الإدراك والتفكير فيه، وصار يتخبّط في سيره وفي كلامه، وهو يظنّ أنه ينثر على الناس زهوراً من الحكمة والجدارة. أو كأن "الزعيم الملهم والقائد الساحر يستخرج من قبعة الدكتاتورية أرنبا اسمه الديمقراطية"، والاقتباس من كتاب "الطاغية" لأستاذ الفلسفة فخامة الدكتور إمام عبد الفتاح إمام.

الرابط

https://ajd.jrls.me/opinion/%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AA%D8%A7%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84?utm_source=alaraby.co.uk&utm_medium=edgs.co

عربات قطار البضائع التي تحمل سائلًا قابلًا للاشتعال تنحرف في غوجارات بالهند

 

عربات قطار البضائع التي تحمل سائلًا قابلًا للاشتعال تنحرف في غوجارات بالهند

انحرفت عربات خزان تحمل مادة قابلة للاشتعال بالقرب من جسر سكة حديد دودهريج في سوريندراناغار، غوجارات بالهند، مما أثار حالة من الذعر وأثار مخاوف تتعلق بالسلامة.
شملت الحادثة قطار بضائع متجهًا نحو راجكوت. وفقًا للتقارير الأولية، انحرفت إحدى عربات الخزان الخاصة به، والتي حددت برقم الحاوية 11، حيث مالَت إلى جانب واحد وانحرفت بينما كان القطار يغادر منطقة محطة السكة حديد.




سرقة وطن

سرقة وطن


 «من المؤكد أن هناك سعيًا لهندسة المرحلة القادمة، باختيار اسم معروف جرى اختياره وسط دائرة مغلقة، ومرضيٍّ عنه من كافة المؤسسات الأمنية وشبكات الداعمين في الإقليم وغالبا سيكون شخصا عسكريا للتستر على كوارث السيسى و لتعميق عسكرة البلاد وجعلها حقا مكتسبا بغض النظر على مواد الدستور».

عمرو عبد الرحمن، مدير وحدة الحريات في المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، في حواره مع «أثر».

لمشاهدة الحوار بالكامل على اليوتيوب عبر الرابط ادناة : 

 https://www.youtube.com/watch?v=-siHYbqN6os&t=10s

"القاضي المزيف".. السجن 10 سنوات على المتهم بانتحال صفة مستشار قضائي واستغلال مظهره لاستدراج ضحايا وسرقتهم

 

"القاضي المزيف".. السجن 10 سنوات على المتهم بانتحال صفة مستشار قضائي واستغلال مظهره لاستدراج ضحايا وسرقتهم

قضت محكمة جنح القاهرة بالحبس لمدة 10 سنوات على المتهم الرئيسي المعروف إعلامياً بـ "القاضي المزيف" (مصطفى كمال)، في قضايا انتحال صفة قضائية والنصب والاحتيال على المواطنين بزعم تخصيص وحدات سكنية لهم، كما قضت بمعاقبة آخرين متورطين في القضية بالحبس لمدة 3 سنوات.

تفاصيل الأحكام والاتهامات

• المتهم الرئيسي: السجن لمدة 10 سنوات لتداخله في وظيفة عمومية، وانتحال صفة قاضٍ، وارتكاب وقائع نصب متعددة.

• المتهمون الآخرون: الحبس لمدة 3 سنوات لعدد من المتهمين والموظفين المعاونين له في الواقعة.

تفاصيل القضية

• الأسلوب الإجرامي: استغل المتهم وشاحاً قضائياً والتقط صوراً ومقاطع فيديو داخل إحدى المحاكم لنشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لإيهام ضحاياه بأنه مستشار قضائي.

• أعمال النصب: استولى على أموال المواطنين بعد إقناعهم بقدرته على إنهاء إجراءات تخصيص وحدات سكنية لهم.

• المضبوطات: عُثر بحوزته أثناء ضبطه على سلاح ناري، وذخيرة، ووشاح قضائي، وبطاقات تعريف مزيفة، وهواتف محمولة تحتوي على الفيديوهات المصورة.