السبت، 5 يوليو 2014

درج مكتب المحافظ, تفوق على جراب الحاوى وانهى خلال ساعة احتجاجاتهم


نعت العديد من السائقين العاملين على خطوط مواصلات السيارات الاجرة نقل داخلى بالسويس, وبين المحافظات, اللواء العربى السروى محافظ السويس, ''بالساحر'' الذى تمكن بقدرة قادر, خلال ساعة واحدة من بدء اضرابهم عن العمل, يوم السبت 5 يوليو, للمطالبة بذيادة تعريفة اسعار المواصلات, لمواكبة الذيادة فى اسعار الوقود, من تلبية مطالبهم ودفعهم لانهاء احتجاجاتهم, بعد تحديدة الذيادة الجديدة لهم بدقة عجيبة اثارت حيرتهم ودفعتهم للهتاف بدوام وجود المحافظ فى منصبة, بعد ان كانوا يهتفون بسقوطة, وبعد ان شملت الذيادة جميع خطوط المواصلات بالسويس البالغ عددها 63 خط, منهم 45 خط داخلى, و15 خط مع المحافظات, والحقيقة, ليس هناك سحرا مبين, ولكن شعوذة سياسية, نتيجة كون بيان الذيادة الجديدة, موجودة فى درج مكتب محافظ السويس منذ حوالى 75 يوم, ينتظر بشغف الفرصة الملائمة للخروج من جراب الحاوى, وبالتحديد منذ اصدار المجلس التنفيذى برئاسة محافظ السويس, فى اجتماعة الدورى الشهرى الذى انعقد يوم الخميس 10 ابريل, قرار رسميا بتشكيل لجنة من إدارة مرور السويس, ولجنة الإشراف على مواقف المحافظة, ونقابة النقل البرى, لتحديد قيمة ذيادة فى اسعار خطوط مواصلات السيارات الاجرة نقل داخلى, ومع المحافظات, فى ظل تكرار احتجاجات السائقين المطالبة بذيادة اسعار المواصلات, وقرر المجلس رسميا, اعتماد بيان اللجنة باسعار المواصلات الجديدة, خلال جلسة المجلس التنفيذى فى شهر مايو التالى, الا انة تم استبعاد بيان ذيادة اسعار المواصلات من جدول اعمال المجلس فى شهر مايو, نتيجة دواعى الانتخابات الرئاسية التى اجريت لاحقا يومى 26 و 27 مايو, كما استبعد البيان من جدول اعمال جلسة المجلس التنفيذى فى شهر يونيو, حتى جاءت احتجاجات السائقين يوم السبت 5 يوليو بعد رفع اسعار الوقود, للمطالبة بذيادة اسعار تعريفة المواصلات, وهنا اخرج المحافظ البيان, ليس من جراب الحاوى, ولكن من درج مكتبة, بعد استشارة القيادة السياسية, وقام بالتوقيع علية واعتمادة واعلانة للسائقين وهم فى حيرة من امرة برغم فرط سعادتهم,

اضراب سائقى سيارات النقل داخلى بالسويس للمطالبة بذيادة الاجرة لمواكبة الذيادة فى اسعار الوقود


قام العشرات من سائقى سيارات الاجرة ميكروباص بالسويس العاملة على خطوط النقل الداخلى, بالاضراب عن العمل صباح السبت 5 يوليو, للمطالبة برفع اسعار خطوط المواصلات الداخلية بالسويس, لمواكبة الذيادة التى وقعت فى اسعار وقود السيارات, وتم البدء فى نطبيقها اعتبارا من يوم السبت 5 يوليو, وسارع السائقين بالتجمع بسياراتهم فى شارع الجيش الرئيسى محطة قطارات السويس, وقام بعض السائقين المحتجين بالتشاجر مع زملاؤهم السائقين الذين رفضوا الانضمام الى اضرابهم, كما قاموا بقطع الطريق بسياراتهم لمنع سير سائر السيارات, وتدخل باقى زملاؤهم المضربين لاقناعهم بقصر احتجاجهم على اضرابهم عن العمل, واصيبت العديد من خطوط النقل الداخلى بالسويس بشلل جزئى وتعطلت مصالح المواطنين بسبب احتجاجات السائقين, واكد العميد نجيب ايوب قائد مرور السويس, مسارعتة بارسال رئيس مباحث مرور السويس, الى مكان احتجاجات بعض سائقى خطوط المواصلات الداخلية بالسويس, لاقناعهم بانهاء اضرابهم واحتجاجاتهم, نظير عرض مطالبهم على محافظة السويس للبحث فى امرها بصفة عاجلة,

الجمعة، 4 يوليو 2014

صور ميليشيات الاخوان وحماس خلال قيامهم بحرق اقسام الشرطة بالسويس

دعونا نستعرض معا, بالعقل والمنطق, والادلة والبراهين الدامغة, والصور والفيديو, على ارض الواقع, بشخوص اصحابها, تنفيذ جماعة الاخوان المسلمين الارهابية, وحركة حماس الفلسطينية الارهابية, لحظة بلحظة, وبالصور الفاضحة للمجرمين, عملية اقتحام قسم شرطة الاربعين بالسويس, وحرقة وتدميرة وتهريب المساجين بداخلة, بعد تمكينهم من سرقة اسلحة القسم, اثناء ثورة يناير, مساء يوم جمعة الغضب 28 يناير 2011, وهى العملية التى قام الاخوان وحماس بتكرار تطبيقها بحذافيرها فى وقت واحد, خلال اقتحام وتدمير سجون واقسام شرطة معظم محافظات الجمهورية, وتمثلت العملية فى اندساس حوالى 30 عنصر اخوانى وحمساوى, وسط المتظاهرين امام قسم شرطة الاربعين, والقائهم قنابل المولوتوف على قسم الشرطة, وسيارات الشرطة الموجود امامة, واشعال النيران فيهم, واجبار الموجودين فى قسم الشرطة, وحول سيارات الشرطة, على الانسحاب, حتى لايحترقوا, وقيادتهم الدهماء والعناصر الاجرامية, فى اقتحام قسم الشرطة وحرقة وتدميرة, وتهريب المساجين بعد تمكينهم من سرقة اسلحة القسم, وتبين الصور, قيام حوالى 6 عناصر اخوانية وحمساوية ملثمين, بالاضافة لارهابيان تنكرا فى زى سيدتين, بحرق وتدمير قسم شرطة الاربعين, وصورة الرئيس المخلوع مبارك التى كانت موجودة فى حجرة مامور القسم, لاثارة حماس المتظاهرين, فى حين قامت باقى العناصر الارهابية, بالاندساس, بدون لثام, وسط المتظاهرين, لتاجيج المشاعر, وظلت جميع العناصر الارهابية تؤتمر بامر شخص ملثم كان يقف امام قسم شرطة الاربعين, وياتى, كما تبين الصور, باشارات من يدية تشبة كثيرا, لغة اشارات الخرس, وكانت معظم العناصر الارهابية مسلحة بطبنجات, باستثناء ارهابى واحد يحمل بندقية, وتبين الصور, اصدار زعيم العصابة تعليماتة, بلغة اشارات الخرس, بالتوجة الى قسم شرطة السويس لمحاولة حرقة وتدميرة, كما فعلوا فى قسم شرطة الاربعين, وقامت 6 عناصر ارهابية, تزعمهم حامل البندقية, بعد ان همس ارهابيين فى اذنة بالتعليمات, باستدراج المتظاهرين حسنى النية, من امام قسم شرطة الاربعين, الى قسم شرطة السويس, عدوا وهم يهتفون ''[ السويس .. السويس .. السويس ]'', اشارة الى قسم شرطة السويس, ليسارع الاف المتظاهرين بمتابعتهم, وتقدم امام حامل البندقية, دليل ارهابى, وسار حامل البندقية خلفة, وجاورة ارهابيين, وحرص ارهابى اخر, على نقل التعليمات الى الارهابى الدليل, والى الارهابى حامل البندقية, بعد ان تقمص دور مصور فيديو, للتغطية على قيامة بالهرولة بجوارهما للهمس فى اذن كل واحد فيهما على حدا بالتعليمات, بحجة قيامة بتصويرهما, وقد فشل الارهابين فى اقتحام قسم شرطة السويس, وسقط العديد من القتلى برصاص الشرطة, ولكنهم نجحوا مع الدهماء والخارجين عن القانون, فى اقتحام اقسام الاربعين, والجناين, وفيصل, وعتاقة, والمرافق, ونقطة المثلث, وادارة المخدرات, ومخزن المخدرات, والسؤال المطروح الان هو, هل تم القبض على هؤلاء المجرمين, ام لايزلوا يعيثون فى الارض ارهابا, وقتلا, وتدميرا, وفسادا, وانحلالا, ومندسين وسط الناس بشرورهم, دون ان يعرف الناس حقيقة مكمنهم,

الخميس، 3 يوليو 2014

بالصور والفيديو .. اول معارك الشرطة ضد المتظاهرين فى ثورة 25 يناير بالسويس

بعد اندلاع شرارة الثورة المصرية الاولى, فى 25 يناير2011, من مدينة السويس, بانطلاق مظاهرة متواضعة تضم حوالى 70 شخص, بعد صلاة الظهر, من ميدان الاربعين, الى ديوان عام محافظة السويس, ومديرية امن السويس المجاورة لها, وانضمام الاف المواطنين فى الطريق اليها, وعودتها قبل فترة المغرب, الى ميدان الاربعين مجددا, بعد ان بلغت اعداد المتظاهرين فيها حوالى 150 الف مواطن, اعتقد البعض, بان اول معارك الثورة المصرية, واول اشتباكات الشرطة ضد المتظاهرين, كانت بعد فترة المغرب فى ميدان الاربعين, وامتدادها الى سائر انحاء المحافظة, والحقيقة وقعت اول معارك الثورة المصرية, واول اشتباكات الشرطة ضد المتظاهرين, فى فترة العصر, بعد حوالى ساعتين من انطلاق المتظاهرين من ميدان الاربعين, امام مديرية امن السويس, من جهة شارع سعد زغلول, عندما قامت قوات الشرطة, بالاشتباك مع جانبا كبيرا من المتظاهرين الموجودين فى هذا المكان لابعادهم, لقربهم ببضع امتار عن مقار الحزب الوطنى, ومديرية الامن, ومحافظة السويس, عكس معظم المتظاهرين الذين كانوا موجودين فى شارع ديوان المحافظة, واطلقت الشرطة فى البداية بعض القنابل المسيلة للدموع كجس نبض, ورد المتظاهرين عليها بقذف الاحجار, وسط مساعى بعض المواطنين لمنع تفاقم الاحداث, الا ان قوات الشرطة ارسلت مصفحتين لمطاردة المتظاهرين بالقنابل المسيلة للدموع وطلقات الخرطوش, ودارت معركة فى محيط المكان بين الشرطة والمتظاهرين استمرت حوالى نصف ساعة, قبل مغادرة جانب المتظاهرين المكان وانضمامهم الى باقى مسيرة المتظاهرين العائدة الى ميدان الاربعين, وفى فترة المغرب اندلعت المعارك والاشتباكات الضارية بين الشرطة والمتظاهرين فى ميدان الاربعين, وامتدت الى سائر انحاء المحافظة واستمرت ليل نهار على مدار 4 ايام, حتى انكسار الشرطة وانسحابها من الشوارع, مساء يوم جمعة الغضب 28 يناير2011, وترصد صور العرض الشرائحى ومقطع الفيديو, اول معارك الثورة المصرية, بعد حوالى ساعتين من اندلاعها, واول اشتباكات الشرطة ضد المتظاهرين, فى ثورة 25 يناير2011,

جولة وسط اطلال فصر الخديوى محمد على بالسويس

تحول القصر الاثرى التاريخى الذى بناة الخديوى محمد على باشا فى مدينة السويس عام 1860, الى خرابة كبيرة , ونحولت قبة القصر الى ماوئ لمئات الخفافيش بسبب الاهمال, وكان الخديوى محمد على باشا, قد قام ببناء القصرعام 1860 للاقامة فية والاشراف منة على سفر الحملات المصرية المتجهة الى الحجاز والسودان, وانشئ فى احد جوانب القصر عام 1868 ثان اقدم محكمة شرعية فى مصر, بعد محكمة الزنانيرى بالقاهرة, وتحول القصر نتيجة الاهمال, الى خرائب واطلال تسكنها الخفافيش والغربان,

بالصور ... حقيقة ظهور شبح فى جنازة شهيد بالسويس خلال ثورة 25 يناير


برغم توحد مشاعر السخط والغضب, والحزن والالم, بين المتظاهرين الذين شاركوا فى جنازة شهيد, سقط برصاص الشرطة, فى محيط قسم شرطة السويس, مساء يوم جمعة الغضب 28 يناير2011, قبل فترة المغرب, وتوجهوا بجثمانة الى مديرية امن السويس, واطلاق الشرطة المؤمنة لمبنى المديرية, الرصاص الحى والخرطوش على المشاركين فى الجنازة, لمنعهم من الاقتراب والتظاهر بجثمان الشهيد امام المديرية, وسقوط النعش وجثمان الشهيد على الارض, نتيجة اصابة المتظاهرين الذين كانوا يحملونة, الا ان المتظاهرين اختلفوا حول تفسير احداث, اعتبروها غامضة, سبقت اطلاق الشرطة الرصاص ضد المتظاهرين, حول ظهور شخص عجيب فى الجنازة فجاءة, قبل لحظات معدودات من اقتراب موكب الجنازة, من كردون الشرطة, واختفى من مسرح الاحداث فجاءة, بعد اطلاق الشرطة الرصاص ضد المتظاهرين, فريق من المتظاهرين وصفة بالشبح المتجول, وفريق ثان وصفة بشخص عادى مريض, وفريق ثالث وصفة بشخص متنكر, وبحثوا جميعا عنة فى كل مكان, لوضع حد لجدلهم, دون جدوى, بعد ان اختفى فجاءة, كما ظهر فجاءة, وكنت قد سارعت بتصوير, الشبح المزعوم, العديد من الصور, خلال اللحظات الوجيزة التى ظهر فيها, وافتقدتة خلال الاحداث الماسوية التى وقعت بعد لحظات, وبحثت عنة بعدها فى محيط المنطفة كلها, لمحادثتة ودفعة لازالة اللغط بين المتظاهرين حولة, وتاكيد نفسة وظروفة الانسانية, وبانة لم يقصد اثارة اللغط والاختلاف حولة, دون جدوى,

الأربعاء، 2 يوليو 2014

ماساة اطلاق الشرطة الرصاص على جنازة شهيد فى ثورة يناير بالسويس

عقب ثورة 25 يناير2011, ارسلت منظمة العفو الدولية, لجنة طافت فى عدد من محافظات الجمهورية, التى شهدت احداثا مؤثرة خلال الثورة, ومنها مدينة السويس, تمهيدا لاصدار تقريرها, عن اى انتهاكات, او سلبيات, او ايجابيات, تتعلق بحقوق الانسان, شابت احداث الثورة, وهو ما قامت بة منظمة العفو الدولية لاحقا, وعندما وصلت اللجنة الى مدينة السويس, اتخذت من نادى المحامين بالسويس, مكانا لها, لسماع الشهادات, وكان معظم اصحابها من المصابين برصاص الشرطة خلال احداث الثورة, وقامت لجنة منظمة العفو الدولية, باستدعائى لسماع شهادتى, واستعرضت فى شهادتى التى ادليت بها امام اللجنة, العديد من التجاوزات الامنية والسلطوية ضد المتظاهرين, ومنها واقعة اطلاق الشرطة الرصاص على جنازة شهيد, واكدت سقوط العديد من الشهداء خلال الثورة, سقط معظمهم برصاص الشرطة الحى, لدوافع معروفة تتمثل فى حماية النظام السلطوى الذى ثار ضدة الشعب, وسقط بعضهم برصاص مجهولين مندسين بدوافع غامضة, خاصة يوم جمعة الغضب 28 يناير2011, واشرت بان احد الشهداء الذين سقطوا برصاص الشرطة, امام قسم شرطة السويس, عصر يوم جمعة الغضب 28 يناير, رفض حشد من المتظاهرين حول قسم شرطة السويس, التوجة بجثمانة, مثل غيرة من الشهداء, الى مشرحة مستشفى السويس العام, واسرعوا بوضع جثمانة فى نعش حصلوا علية من مسجد قريب, واتجهوا بجثمان الشهيد الى مبنى مديرية امن السويس وهم يرددون ''لا الة الا اللة'', ويحمل احدهم قطعة قماش من ملابس القتيل عليها اثار دمائة ورصاص الشرطة, وكانت الشرطة مع تفاقم احداث يوم جمعة الغضب, قد قامت بنشر طوقا امنيا من فرق الامن, حول مديرية امن السويس, وعندما وصلت جنازة الشهيد عن طريق شارع سعد زغلول, على بعد حوالى 50 مترا من مكان وقوف الكردون الامنى, فوجئ المشاركين فى الجنازة, بقيام الجنود فى وقت واحد بالجلوس القرفصاء, واطلاقهم الرصاص الحى والخرطوش على المتظاهرين, ليسقط النعش وجثمان الشهيد على الارض فى مشهد ماسوئ رهيب, نتيجة سقوط الذين كانوا يحملونة برصاص الشرطة, واختلط الحابل بالنابل, وتكهربت الاحداث اكثر, واحتشد فى لحظات حول مديرية امن السويس, عشرات الاف المتظاهرين, وكاد المتظاهرين ان ينجحوا فى اقتحام مديرية الامن من كل اتجاة, خاصة بعد ان تمكنوا بقنابل المولوتوف من اشعال النيران فى جراج مديرية الامن, وبعض انحاء اسوارها, وبعد ان اقتحموا قبلها معظم اقسام ونقاط الشرطة بالسويس, لولا استغاثة مديرية امن السويس بالجيش, ولولا استغاثة الرئيس المخلوع حسنى مبارك فى نفس الوقت بالجيش, وانتشرت مصفحات الجيش حول مديرية امن السويس, ومحافظة السويس, ومجمع المحاكم, وجهاز الامن الوطنى, والبنوك, والمؤسسات الهامة, مثلما فعل الجيش فى ذات الوقت, فى جميع محافظات الجمهورية,