الاثنين، 10 يونيو 2013

ثورة ملايين الشعب المصرى يوم 30 يونيو برغم تهديدات امراء الارهاب عبر فضائية الاخوان

هل وصل استبداد نظام حكم الاخوان القائم وعدم اهليتة للسلطة وتهديدة سلامة الشعب المصرى, الى حد دفع اتباعة من الارهابين الخارجين من السجون بعفو رئاسى, لتهديد الشعب المصرى بالصوت والصورة مساء امس الاحد 9 يونيو, عبر فضائية جماعة الاخوان المسلمين الحاكمة, بارتكاب مذابح دموية وارهابية ضد الشعب المصرى خلال قيامة بثورتة يوم 30 يونيو نهاية الشهر الجارى, لاسقاط نظام حكم الاخوان الارهابى, وبداءت مسرحية تلك التهديدات الارهابية ضد الشعب المصرى, عقب وصول رسالة من اميل احد كبار قيادات حلفاء نظام حكم الاخوان الاستبدادى القائم. كانت مرسلة الى قيادة اخوانية اخرى, ووصلت عن طريق الخطاء الى بعض وسائل الاعلام صباح امس الاحد 9 يونيو, تطالب بتحريك اعضاء الجماعات المتطرفة فى مصر من حلفاء الاخوان, لارهاب وتخويف الشعب المصرى, فى سلسلة من التصريحات الارهابية العنترية العلنية, وتهددهم من المشاركة او النزول الى الشارع يوم ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو, ضد نظام حكم الاخوان الاستبدادى القائم لاسقاطة, كما تهددهم بالقيام باعمال ارهابية وهجومية ضد الشعب المصرى والاحزاب المدنية والقوى السياسية خلال مشاركتهم فى الثورة, واثارت رسالة مخططات الاخوان عند نشرها ردود فعل شعبية غاضبة بعد كشفها محاولة الاخوان ارهاب الشعب المصرى بالباطل مثلما قاموا بسرقة وطنة بالباطل, وبرغم تنصل القيادى حليف الاخوان من الرسالة المرسلة من اميلة وزعم قيام مجهول بسرقة اميلة وارسال تلك الرسالة منة, بعد ردود الفعل الشعبية الغاضبة, الا ان مخطط الرسالة تم تطبيقة حرفيا بالنص مساء نفس يوم نشرها, وخرج على الشعب المصرى مساء امس الاحد 9 يونيو, بعض قيادات حلفاء نظام حكم الاخوان, من الارهابيين السابقين الذين خرجوا من السجون بعفو رئاسى, ليعلنوا ''بالصوت والصورة'' مخطط الرسالة التى نشرت صباح نفس اليوم, وهدد عاصم عبدالماجد القيادى بالجماعة الإسلامية، وحليف الاخوان والمسئول عن حملة "تجرد" المؤيدة للرئيس، فى رسالة تم بثها بالصوت والصورة من فضائية جماعة الاخوان المسلمين الحاكمة, والمسماة مصر 25, وكانها بيان رسمى الى الامة المصرية, هدد الشعب المصرى بغطرسة قائلا نتيجة ثقتة بعدم قيام الشرطة بمحاسبتة على تهديداتة, ''بان كل من سوف يخرج من الشعب المصرى فى مظاهرات 30 يونيو ضد رئيس الجمهورية سوف يدفع الثمن غاليا'', وطالب فى عنجهية مفرطة, من الكنيسة المصرية ''بما اسماة''عدم مغامرة الكنيسة بنزول الاقباط للمشاركة فى ثورة مظاهرات الشعب المصرى يوم 30 يونيو ضد رئييس الجمهورية'' وزعم كانما لتبرير تهديداتة الدموية الارهابية ضد الشعب المصرى قائلا ''بان بعض السياسيين يحاولون إشعال الفتنة الطائفية فى مصر مستعنين ''على حد زعمة'' بخطة سمير جعجع الذى أشعل الفتنة الطائفية فى لبنان'', وزعم ''بأن اعضاء الحركات الإسلامية هم فقط الرجال فى مصر'' بزعم ''انهم فقط من قاموا بمعارضة النظام المخلوع فى وقته''، وتهكم بسخرية عن كيفية تنفيذ تهديداتهم الارهابية ضد مظاهرات الشعب المصرى قائلا, ''بانة متوجها الى السوق لشراء ''طرح'' لمواجهة مظاهرات الشعب المصرى فى 30 يونيو'', وعلى نفس منوال التهديدات الدموية الارهابية من كبار قيادات حلفاء نظام حكم الاخوان, هدد محمد ابوسمرا القيادى فى تنظيم الجهاد عبر فضائية التحرير مساء امس الاحد 9 يونيو, '' بخروج ''ما اسماها'' ثورة إسلامية لاجتياح البلاد فى حالة سقوط الرئيس مرسى  وجماعة الإخوان المسلميين فى المظاهرات التى دعت إليها مختلف القوى الوطنية والسياسية يوم 30 يونيو نهاية الشهر الجارى''، وزعم ''بانة فى حالة سقوط الرئيس مرسى ستنقسم القوى السياسية والحل ''من وجهة نظرة'' يكمن فى اجتياح ''ما اسماة'' ''الثورة الاسلامية'' البلاد ''بدعوى'' حماية مصر واهلها من ''ممن اسماهم'' الليبراليين والعلمانيين'', وزاعما ''بان ما اسماها ''الثورة الاسلامية'' ستجتاح البلاد بغير اسلحة نارية على حد مزاعمة'', واجتاح الغضب الشعبى العارم جموع الشعب المصرى, واكدوا بان ردهم على ما كشفتة رسالة مخططات جماعة الاخوان, والتى تم تطبيقها مساء نفس اليوم بالصوت والصورة, سيكون يوم ثورة الشعب المصرى العارمة فى 30 يونيو, والتى لن تهداء الا بسقوط نظام حكم الاخوان وحلفائة من الارهابيين والبلطجية والمهددين المبتزين, فى الرغام والاوحال, ووصف المصريين فى كل مكان صرخات التهديد لارهاب الشعب المصرى بالحيل والباطل, باعمال الشعوذة الصبيانية والتى لم يكن ينقصها عند اعلانها سوى اطلاق بعض البخور, واكدوا بان نظام الحكم  الاخوانى الاستبدادى القائم,  اذا كان يهدف من مسرحيات اتباعة الهزالية, التهديد باندلاع حرب اهلية فى حالة سقوط نظام حكم الاخوان الارهابى, فليفعل اذن مايريد ويحول مصر الى خراب ودمار, ولكن ستنتصر مظاهرات الشعب المصرى السلمية البحتة فى النهاية ضد الارهاب, خاصة وان الشعب المصرى اكثر جسارة من الشعب الليبى والشعب السورى, فى مواجهة الطغاة, كما ان القوات المسلحة المصرية ستتدخل لمنع المذابح الجماعية وجرائم الحرب وعمليات ابادة التى يهدد الارهابيين بارتكابها ضد الشعب المصرى المتظاهر سلميا ولايحمل فى يدة سوى علم مصر, وفى قلبة فدائة وحبة لمصر وشعب مصر وارض مصر وشوارع وميادين مصر وازقتها وحواريها ونيلها وقرها وحضارتها ومسيرة بطولاتها الوطنية ضد الفراعنة الجبابرة الطغاة,

الأحد، 9 يونيو 2013

اعلان خطة الاخوان السرية لمواجهة المعارضة فى 30 يونيو على طريقة اجتماع رئيس الجمهورية السرى

http://www.alwafd.org/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/13
رابط خبر الواقعة 





هكذا كانت نص ''الرسالة السرية'' التى وصلت الى وسائل الاعلام صباح اليوم 9 يونيو,على طريقة اجتماع رئيس الجمهورية السرى مع حلفائة وبثة على الهواء مباشرة, من اميل احد حلفاء الاخون فى جبهة ضميرة وبعد نشرها واثارتها ضجة واسعة تبراء منها مرسلها وحرر محضر زعم فية سرقة اميلة وارسال مجهول تلك الرسالة منة للصحف, وايا كانت الحقيقة هذا هو نص الرسالة,,,فى ضوء الأحداث الجارية فى البلاد هذه الأيام، خاصة اتساع مؤيدى حركة تمرد على مستوى الجمهورية، وفشل محاولات الردع التى جرت فى دمهور وغيرها من المدن، أقترح أن نناقش فى اجتماعنا القادم إصدار عدد من التوصيات، ورفعها للسيد الرئيس الدكتور محمد مرسي لتفعيلها.وفى هذا السياق أقترح التالي:1- نظرا لأن موقف جماعة الإخوان المسلمين غير واضح، أو يمكن القول أنه متردد فى اتخاذ إجراءات تصعيدية، نقترح أن يجرى عن طريق الرئيس وقنوات الاتصال الأخرى ترتيبات مع الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل، وقيادة الجماعة الإسلامية حتى يقوموا بتحريك مجموعات تابعة لهم، مثل حركة أحرار والجماعة الإسلامية لتنفيذ هجمات على عدد من مقرات جمع استمارات تمرد، وأقترح أن يقتصر ذلك على محافظات الصعيد حيث نفوذ الجماعة الإسلامية، أما بالنسبة لأنصار الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل فيمكن تنفيذ هجمات خاطفة على مقرات الأحزاب المنضوية فى جبهة الإنقاذ كنوع من الترهيب وتخويف الناس من النزول إلى الشارع يوم 30 يونيو.2- ألاحظ أن عددا من الفضائيات الخاصة التابعة لرجال الأعمال تعمل على ترويج تمرد، مثل قنوات سي بي سي والحياة والأوربيت وأون تى فى، لذلك لا بد من تخويف أصحاب هذه القنوات من أننا سنلاحقهم، ويمكن أن نبدأ فورا بسلسلة بلاغات ضد أصحاب القتوات ومقدمى البرامج إلى النائب العام المستشار طلعت إبراهيم على أن يتم التنبيه على النائب العام بحبس أحد اصحاب القنوات احتياطيا مثلا محمد الأمين، واختلاق أى تهمة مثل التهرب من الضرائب أو غسيل الأموال.. وأعتقد أن حبس الأمين من شأنه تخويف الآخرين.3- نقترح أن يتولى الأستاذ خيرت الشاطر الاتصال برجل الأعمال السعودى صاحب قنوات أوربيت، والتفاهم معه، والتلويح بأن المصالح التجارية السعودية فى مصر ستكون معرضة للخطر إذا لم يتم لجم عمرو أديب بتخفيف لهجته والتوقف عن دعم تمرد بشكل علنى.4- نرى ضرورة أن تقوم القنوات المتحالفة معنا بخطوات مهمة فى فضح القائمين على تمرد، ومحاولة ربطهم بأنهم يتلقون معونات أجنبية خاصة من أمريكا وأنهم ينفذون مخططات صهيونية لإسقاط النظام الحاكم فى مصر الذى يسبب رعبا لإسرائيل. (اتصالات مباشرة مع حسن راتب ومحمد أبو العينين) (اتصالات موازية مع خالد صلاح وعمرو الليثى).5- أخيرا أتمنى من الأخ الدكتور محمد البلتاجى أن يناقش مع أعضاء جماعة الإخوان، وأن ينقل إلى مكتب الإرشاد تخوفاتنا الحقيقية والموضوعية مما سيحدث يوم 30 يونيو، لأن المركب ستغرق إذا لم نصعد إجراءاتنا وسنغرق جميعا معها.

تهديدات امراء الارهاب لن تمنع ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو

ايها الشعب المصرى البطل, وجدت بعد قيامك بخلع نظام حكم استبدادى قام بسلق 37 مادة فى الدستور بالباطل, بنظام حكم استبدادى جديد يقوم بسلق الدستور كلة بالباطل, ايها الشعب المصرى البطل, لم يرهبك جهاز مباحث امن الدولة وجحافل قوات الشرطة وحملات القمع والارهاب والاعتقال والمحاكمة, خلال عهد النظام الاستبدادى المخلوع, واحتشدت جموعك الابية فى الشوارع والميادين يوم 25 ينايرعام2011, وقت ان كان القائمين على السلطة الان, بعضهم فى السجون والباقين مختبئين فى منازلهم خشية فشل الثورة ودفعهم الثمن, من اجل ان تحصل على الحرية والديمفراطية والحياة الكريمة والعدالة الاجتماعية وهو لم يحدث, ايها الشعب المصرى البطل, توحدت عزيمتك وارادتك الجبارة المتوارثة من عزيمة وارادة ابطال مصر الابرار عبر التاريخ والاجيال, فى اقامة مظاهرات سلمية فى جميع انحاء الجمهورية يوم 30 يونيو الخالد نهاية الشهر الجارى, لاسقاط نظام حكم الاخوان الاستبدادى القائم, واسقاط رئيس الجمهورية, لتصحيح مسار الثورة, واجراء انتخابات رئاسية مبكرة, وتحقيق الديمقراطية والعدالة الاجتماعية, انظر ايها الشعب المصرى البطل, ماذا كان رد فعل نظام حكم الاستبداد القائم, على دعوتك الوطنية الشريفة بالتظاهر السلمى النبيل يوم 30 يونيو, باعلان عدد من قادة الارهاب بعد خروجهم من السجون بعفو رئاسى, وبعد حصولهم على الضوء الاخضر من خفافيش الظلام, الحرب على مظاهرات الشعب المصرى السلمية, واعلانهم تجريد ميليشياتهم للنزول فى الشوارع والميادين اعتبارا من يوم 28 يونيو الجارى, لمحاولة الاحتكاك والاعتداء على مظاهرات الشعب المصرى السلمية, كما فعلوا فى العديد من وقائع عدوانهم السابقة, ومنها واقعة عدوانهم على المعارضين المتظاهرين امام قصر الاتحادية, وواقعة عدوانهم يوم مظاهرتهم ضد القضاء, على المعارضين المتظاهرين فى ميدان التحرير, توهما من سذج السياسة العشوائية الاستبدادية القائمة وحلفاؤهم وامراء ارهابهم, بان هذا سوف يخيف الشعب المصرى البطل, وتحجيم على الاقل اعداد من المصريين عن المشاركة والنزول فى الشوارع والميادين يوم ثورة مصر الخالدة فى 30 يونيو نهاية الشهر الجارى, وهو الامر الذى لن يحدث ابدا لسبب بسيط هو, انهم لايعرفون الشعب المصرى, لاءنهم لم يكونوا مع الشعب المصرى ايام 25 و26 و27 و28 ينايرعام2011 حتى انهزمت قوات النظام المخلوع وميليشياتة وانسحبت من الشوارع الى مكان مجهول وانتصرت الثورة, ولاءنة لاتستطيع حتى اعتى جيوش العالم هزيمة شعب كل سلاحة التظاهر السلمى, ولاءنة اشرف للشعب المصرى ان تنشق الارض وتبتلعة من ان يركع وينحنى للجبابرة الطغاة, واشرف للشعب المصرى ان يستشهد فى حمى الوغى وهو لايحمل فى يدية سوى علم مصر, من ان يسجد لغير الله, ستتكدس الشوارع والميادين بملايين المصريين وكانة يوم الحشر, وستتردد هتافات الرجال والشباب والكهول والصبيان والفتيات والسيدات وكانها زئير الاسود, اطلقوا رصاص ميليشياتكم وقنابل قواتكم على صدور الشعب العارية فى مظاهراتهم السلمية, كما حدث فى العديد من الوقائع السابقة, ولكن لن يتراجع الشعب المصرى, سارعوا باختطاف المتظاهرين من الشوارع وتعذيبهم كما فعلتم امام قصر الاتحادية ولكن الشعب المصرى البطل لن يستسلم حتى يحقق يوم 30 يونيو الخالد, انتصارة ضد حكم الاستبداد الجديد فى ملحمة من اعظم الملاحم الوطنية المصرية سترصدها كتب التاريخ ليتفاخر بها اجيالنا القادمة, 

اباطيل شيخة القصر الجمهورى لنفاق الحاكم بامرة وعشيرتة الاخوانية


وجدت ''الشيخة'' بكينام الشرقاوى مساعد رئيس الجمهورية للشئون السياسية، بان خير وسيلة لكسب عطف نظام حكم الاخوان الاستبدادى عليها مجددا, وعدم اقالتها من منصبها, بعد فضيحة قيامها ببث ''الاجتماع السرى'' لرئيس الجمهورية مع الاحزاب المتاسلمة والمتحالفة معة, يوم الاثنين الماضى 3 يونيو, حول كارثة حرمان مصر من حوالى ربع حصتها من مياة نهر النيل, نتيجة تفعيل سد النهضة الاثيوبى, على الهواء مباشرة الى جميع دول العالم, بدون معرفة المشاركين فى الاجتماع, تتمثل فى قيامها بالهجوم الضارى الاجوف, الذى يحيل الباطل حق والحق باطل, ضد الشعب المصرى, واحزاب المعارضة, والقوى السياسية, والمحكمة الدستورية, والطبل والزمر لفرمانات البطش والاستبداد لنظام حكم القهر والارهاب, وسارعت ''شيخة'' القصر الجمهورى, بنشر مقالا اليوم الاحد 9 يونيو, على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك, زعمت فية, ''بإن المرحلة الانتقالية كان من الممكن أن تكون أكثر سلاسة وأقل عنفًا وأخف توترا، لو لم يتم حل مجلس الشعب'', وتجاهلت ''الشيخة'' بيكنام ذكر بان مجلس الشعب المعيب الذى تتراحم علية, تم حلة لبطلان قانون انتخاب اعضائة لعدم مساواتة بين المرشحين, وقالت ''الشيخة'' بكينام, ''بانة لو لم يصدر محمد مرسى رئيس الجمهورية, بعد انسحاب القوى السياسية من الجمعية التاسيسية للدستور, ما اسمتة ''اعلان دستورى'' فى نوفمبر2012, لما صدر الدستور الحالى, ولما كان قد تم التوافق حتى الان على معايير تشكيل الجمعية التاسيسية للدستور'', وتجاهلت ''الشيخة'' بكينام ذكر بان القوى المدنية والسياسية بعد ان انسحبت من الجمعية التاسيسية للدستور, لاعتراضهم على معايير تشكيل الجمعية من معظم اعضاء جماعة الاخوان المسلمين وحلفاؤها بدون وجهة حق, وقامت برفع دعاوى قضائية امام المحكمة الدستورية العليا ببطلان الجمعية التاسيسية للدستور لتشكيل معظمها من الاخوان, وبطلان مجلس الشورى لعدم مساواة قانون انتخابة بالمرشحين, وسارعت جماعة الاخوان بتحريض رئيس الجمهورية والذى قام باصدار فرمان ديكتاتورى يتيح لعشيرتة سلق الدستور باجراءات باطلة, برغم انف الشعب والقوى السياسية والمحكمة الدستورية, واصدر رئيس الجمهورية فى نوفمبر2012, فرمانة الديكتاتورى الغير دستورى والغير شرعى وليس من صلاحياتة اصدارة, ودهس بموجبة الدستور المصرى الذى كان قائم وقتها والذى اقسم رئيس الجمهورية 3 مرات امام الشعب المصرى على احترامة, وانتهك بموجبة استقلال القضاء, واستبق احكامة فى دعاوى بطلان وحل الجمعية التاسيسية للدستور ومجلس الشورى, وقضى فى فرمانة, ولارد للطغاة فى فرماناتهم, بتحصين الجمعية التاسيسية للدستور, وبتحصين مجلس الشورى, من اى طعون قضائية, واقالة النائب العام من منصبة بدون وجة حق وبدون اى صلاحيات دستورية اوتشريعية او حتى قراقوشية, وتغاضى رئيس الجمهورية عن قيام ميليشيات جماعة الاخوان المسلمين بناء على تعليمات مكتب الارشاد, بمحاصرة المحكمة الدستورية العليا ومنعها من الانعقاد للحكم فى دعاوى بطلان الجمعية التاسيسية للدستور, ومجلس الشورى, حتى تم سلق وتمرير وفرض دستور الاخوان الباطل, باجراءات غير شرعية وباطلة, وبعد ان تمكنت لاحقا المحكمة الدستورية العليا من الانعقاد, قضت فى جلستها التى انعقدت بتاريخ 2 يونيو الشهر الجارى, ببطلان وحل الجمعية التاسيسية للدستور لبطلان قانون تشكيل معظم اعضائها من تيارا سياسيا واحدا, وبطلان وحل مجلس الشورى لبطلان قانون انتخاب نوابة لعدم مساواتة بين المرشحين, مع تاجيل حل مجلس الشورى الى حين انتخاب مجلس نواب, كما قضت محكمة الاستئناف منذ حوالى 3 شهور, ببطلان فرمان رئيس الجمهورية الغير دستورى, باقالة النائب العام من منصبة, وحتى الان يرفض رئيس الجمهورية تنفيذ الحكم, واطلقت ''الشيخة'' بكينام دعوى فلسفية استبدادية تستحق النظر والتامل من الجبابرة الطغاة, بهدف نفاق رئيس الجمهورية بالباطل قائلا فى ختام مقالها, ''ألا يكون الاستقرار المؤسسي هو الذي يبني قاعدة الاتفاق بين القوى السياسية داخل المؤسسات التشريعية المنتخبة أكثر من أن يكون "التوافق" السياسي هو القاعدة التي تنبني عليها المؤسسات في مراحل التحول والانتقال'', وطبعا هذة النظرية الاستبدادية التى تعطى لرئيس الجمهورية حق تقمص شخصية كبير البراهيمية قبلى, الذى يحدد لاهالى القرية الدور المنوط بكل منهم. مقتبسة بحكم ثقافة ''الشيخة'' بكينام, من منهج جماعة الاخوان المسلمين الاستبدادى, ومبداء السمع والطاعة, ونظام حكم المرشد وولاية الفقية, ولايمكن تطبيقها على مصر والشعب المصرى لكون مصر لست عزبة للاخوان كما يتوهمون, الا انهم يقومون بتطبيقها على انفسهم بحرفية, بدليل فرض تعليمات مكتب الارشاد على مؤسسة الرئاسة فى كل اعمالها, واعتقاد رئيس الجمهورية منذ تسلقة منصبة, بانة مندوب جماعة الاخوان المسلمين فى القصر الجمهورى, وليس رئيس جمهورية مصر بمختلف قواها وشعبها, لذا ومع استمرار سياسة التبجح وقلب الحق باطل والباطل حق, قرر الشعب المصرى دون تردد, اسقاط نظام حكم الاخوان الاستبدادى لنظام حكم المرشد وولاية الفقية, ومحمد مرسى رئيس الجمهورية, وعشيرتة الاخوانية, واتباعها من الاحزاب المتاسلمة, ودستورهم الاستبدادى الباطل, وتشريعاتهم الجائرة, يوم ثورة مظاهرات 30 يونيو الخالدة, نهاية الشهر الجارى, واجراء انتخابات رئاسية مبكرة, وتصحيح مسار الثورة وتحقيق اهدافها الديمقراطية, قبل تواصل خراب مصر وامنها القومى,

المسمار الاخير فى نعش نظام حكم الاخوان الاستبدادى قبل الخلاص الوطنى فى 30 يونيو




واصل ''الشيخ'' علاء عبدالعزيز, وزير ثقافة نظام حكم جماعة الاخوان المسلمين, حربة الجهادية ضد الثقافة المصرية التى تمتد بحضارتها الى حوالى 7 الاف سنة, لتقويضها وهدمها واحلال ثقافة حكم المرشد وولاية الفقية الاستبدادى مكانها, وارتكابة مذابح اقالات جماعية ضد رموز وقيادات الثقافة المصرية فى وزارة الثقافة والقطاعات والجهات التابعة لها, واحلال ''شيوخ'' محسوبين على جماعة الاخوان المسلمين وحلفاؤها من باقى الاحزاب المتاسلمة مكانهم, لاخوانة الثقافة المصرية فى كافة مجالات الفنون ومنها, الكتب الثقافية, وفنون الاوبرا, وفنون المسارح القومية, والفنون التشكيلية والمعاصرة, والاستعراضية والتراثية والشعبية, والافلام التسجيلية الفنية, من اجل استغلال اخوانتها, وفق رؤية مكتب ارشاد جماعة الاخوان المسلمين, فى توجية الشعب المصرى قسرا, نحو منهج جماعة الاخوان المسلمين وحلفاؤها, وحكم المرشد وولاية الفقية الاستبدادى, على طريقة الانظمة الشيوعية, بوهم تطبيع الاخوانة مع الشعب المصرى, مثلما تم تطبيع الشيوعية بنفس الطريقة على شعوب الدول الشيوعية, وتناقلت وسائل الاعلام خلال الساعات الماضية, خبر قيام ''الشيخ'' علاء وزير ثقافة نظام حكم جماعة الاخوان, مساء امس السبت 8 يونيو, باقالة وانهاء انتداب دفعة جديدة من رموز وقيادات الثقافة المصرية فى وزارة الثقافة ضمت كل من, عبدالواحد النبوى, رئيس دار الوثائق، والدكتور محمد صبري الدالي، رئيس الإدارة المركزية للمراكز العلمية، والدكتورة إيمان عز الدين، رئيس المكتبة التراثية بباب الخلق، والدكتورة نيفين رئيس قطاع الجودة بدار الوثائق. وكان ''الشيخ'' علاء وزير ثقافة نظام حكم الاخوان, قد قام خلال الاسبوعين الماضيين, بحملة اقالات واسعة شملت اقالة وانهاء انتداب كل من, أحمد مجاهد, رئيس هيئة الكتاب، وصلاح المليجي, رئيس قطاع الفنون التشكيلية، وإيناس عبد الدايم, رئيس دار الاوبرا، وعبد الناصر حسن, رئيس مجلس إدارة دار الكتب والوثائق الذي انتهي انتدابه ورفض الوزير التجديد له. وامتد سيف اقالات ''الشيخ'' علاء وزير ثقافة الاخوان, ليشمل حتى المستشارين الاعلاميين العاملين فى مكتبة بوزارة الثقافة وقام باقالتهم جميعا وعددهم خمسة واستبدالهم بكوادر من جماعة الاخوان المسلمين, وقام ''الشيخ'' علاء وزير ثقافة الاخوان, برفع مذكرة الى محمد مرسى رئيس الجمهورية لاقالة الدكتور سامح مهران رئيس اكاديمية الفنون, بعد ان عجز عن اقالتة بنفسة لكون منصب رئيس اكاديمية الفنون يتم شغلة بقرار جمهورى, كما قام ''الشيخ'' علاء باحالة رئيس اكاديمية الفنون, للنيابة الادارية بدعوى قيامة بعقد مؤتمرا صحفيا فى احدى قاعات الاكاديمية, وتحجج الوزير بان رئيس اكاديمية الفنون قام باستخدام القاعة فى غير الاغراض المخصصة لها, وسارع العديد من رموز وقيادات الثقافة المصرية فى وزارة الثقافة بتقديم استقالتهم قبل ان تصل اليهم مقصلة اقالات ''الشيخ'' علاء, واحتجاجا على مجازر ''شيخ الثقافة المصرية'' وهو اللقب الذى صار المواطنين يطلقونة على وزير ثقافة الاخوان, ومن بين الذين قدموا استقالتهم، سعيد توفيق, الأمين العام للمجلس الأعلي للثقافة، وكاميليا صبحي, رئيسة قطاع العلاقات الثقافية الخارجية بوزارة الثقافة، والشاعر الكبير احمد عبدالمعطى حجازى رئيس تحرير مجلة ابداع الثقافية التى تصدر عن وزارة الثقافة, وقام الشاعر الكبير عبدالرحمن الابنودى بسحب دواوينة واشعارة وكتبة من وزارة الثقافة وسحب تخويلة لها بطبعها, احتجاجا على اخوانة الثقافة المصرية, واصدر اعضاء مدرسة الرقص المعاصر بمركز الابداع, بيانا اكدوا فية رفضهم التام محاولات صندوق التنمية الثقافية, إغلاق وإيقاف مدرسة الرقص المعاصر والتي تتخذ من قاعة الرقص بمركز الإبداع مقراً لها، وقام فنانى مسارح دار الاوبرا المصرية, باعتلاء المسرح الرئيسى الذى كان يقدم اوبرا عايدة, وهم يحملون لافتات استنكار اخوانة الثقافة المصرية, ويؤكون ايقاف عرض اوبرا عايدة وباقى انشطة الاوبرا, احتجاجا على مساعى تدمير الثقافة المصرية ونشر الفكر الاخوانى لحكم المرشد وولاية الفقية والسمع والطاعة مكانها, وتواكب هذا مع تواصل الهجوم الضارى طوال الاسبوعين الماضيين, من نواب جماعة الاخوان المسلمين وحلفاؤها من الاحزاب المتاسلمة, فى مجلس الشورى خلال مناقشة ميزانية وزارة الثقافة, ضد الثقافة المصرية, وصلت الى حد التهديد بالغاء العديد من الفنون فى مصر ومنها ''فن البالية'' بدعوى انة رجس من اعمال الشيطان, وشاءت ارادة الله العلى القدير, ان تعمى بصائر نظام حكم الاخوان وتدفعهم للمضى قدما فى غيهم الاستبدادى بالباطل على كافة الاصعدة, قبل ايام معدودات من اندلاع ثورة الشعب المصرى فى مظاهراتة العارمة الغاضبة ضد نظام حكم الاخوان الاستبدادى, يوم 30 يونيو نهاية الشهر الجارى, لاسقاطة واجراء انتخابات رئاسية مبكرة, متسببين بتواصل اعمالهم الجائرة ضد الشعب المصرى ليل نهار حتى اخر لحظة, فى استفحال الغضب الشعبى ضدهم, وتذايد اقتناع الشعب بان ثورة 30 يونيو, هى الامل الاخير الباقى لتصحيح مسار الثورة المصرية التى اندلعت فى 25 ينايرعام2011, وتحقيق اهدافها الديمقراطية, وانقاذ مصر من الخراب ونظام حكم الفرد والمرشد وولاية الفقية والاستبداد والطغيان والاخوانة, والغاء دستور الاخوان الباطل وتشريعاتة الاستبدادية الجائرة,

السبت، 8 يونيو 2013

احكام بطلان اركان نظام حكم الاخوان تدخل موسوعة جينس للارقام القياسية

برغم ان موسوعة جينس للارقام القياسية العالمية قد اكتسبت سمعة حسنة من حرص ادارتها على تسجيل كافة الارقام القياسية والغريبة والعجيبة فى العالم, فى مختلف المجالات السياسية والرياضية والفنية والغذائية والترفيهية والسمات الشخصية, الا انها تجاهلت حتى الان تسجيل حدوث اكبر نسبة احكام بطلان قضائية صدرت ضد اساس اركان نظام حكم فى العالم خلال حوالى عام واحد, بعد ان حقق هذا ''الانجاز'' التاريخى العجيب, نظام حكم الاخوان الاستبدادى القائم, وشملت الاحكام القضائية الصادرة ضدة بالبطلان من المحاكم الدستورية العليا, والاستئناف, والقضاء الادارى, والادارية العليا, بطلان وحل مجلس الشعب, ومجلس الشورى, والجمعية التاسيسية للدستور, وبطلان فرمان رئيس الجمهورية باعادة مجلس الشعب المنحل, وقانون الطوارئ, وفرمان رئيس الجمهورية باقالة النائب العام, وقانون انتخابات مجلس النواب, وقانون اعادة تقسيم الدوائر, باجمالى 8 احكام بطلان ضد اساس اركان نظام حكم الاخوان القائم, خلال حوالى عاما واحدا, فى ''اعجوبة تاريخية'' غير مسبوقة  فى تاريخ انظمة الحكم المستبدة فى العالم, و ''انجاز'' سياسى استبدادى نادر, وفى الطريق سيل اخر من احكام البطلان فى دعاوى قضائية تنتظر الحسم ومن بينها, انتخابات رئاسة الجمهورية, والفرمان الغير دستورى الاول لرئيس الجمهورية, والفرمان الغير دستورى الثانى لرئيس الجمهورية, ودستور الاخوان الجائر, بالاضافة الى دعاوى اخرى لاجبار نظام الحكم, على اعلان نتائج التحقيقات فى العديد من القضايا الهامة ومنها, مذبحة الجنود المصريين فى رفح, واختطاف الجنود المصريين فى سيناء, وهروب المساجين وبينهم رئيس الجمهورية من السجون خلال ثورة 25 يناير, وموقعة الجمل خلال الثورة التى لقى فيها عشرات المواطنين مصرعهم, ودعاوى سقوط حوالى 90 متظاهرا معارضا شهيدا برصاص الشرطة الحى والاف المصابين وعشرات المسحوليين, منذ تولى رئيس الجمهورية منصبة, والغريب بان  محمد مرسى رئيس الجمهورية, الفارس الاول فى معظم هذة ''الملاحم الاستبدادية التاريخية'' لايعلم حتى الان اسباب اصرار الشعب المصرى على اسقاطة فى مظاهرات الخلاص الوطنى يوم 30 يونيو نهاية الشهر الجارى, لاجراء انتخابات رئاسية مبكرة, واعلن رئيس الجمهورية فى حديثة المنشور فى الاهرام امس الجمعة 7 يونيو قائلا, ''نحن دولة فيها دستور وقانون، والحديث عن انتخابات رئاسية مبكرة أمر عبثى وغير مشروع''، واضاف ''هذا مخالف للقانون والدستور والعرف والإرادة الشعبية", واشار بان ''عدم إعلان التحقيقات فى عدد من القضايا الهامة لا يعنى أنه لا توجد شفافية''، ''وانة عندما تكتمل التحقيقات نعلن تفاصيلها''، والسؤال المطروح الان هو, عن اى دستور هذا الذى يتحدث رئيس الجمهورية عن ضرورة احترامة, هل يتحدث عن الدستور السابق الذى قام بانتهاكة بعد ان اقسم 3 مرات امام الشعب المصرى, بعد اعلان فوزة, على احترامة, ثم قام بدهسة بالفرمان الديكتاتورى الغير دستورى الذى اصدرة فى نوفمبر الماضى وانتهك بة الدستور واستقلال القضاء لتمكين عشيرتة الاخوانية من سلق وتمرير دستور الاخوان الباطل, ام يتحدث عن دستور الاخوان الجائر الحالى, والذى قضت المحكمة الدستورية العليا بجلسة 2 يونيو الشهر الجارى, ببطلان وحل الجمعية التاسيسية للدستور, التى قامت بسلق دستور الاخوان الباطل, لبطلان قانون تشكيلها لعدم مراعاتة باقى القوى السياسية, وبطلان وحل مجلس الشورى, الذى قام بتمرير دستور الاخوان الباطل, لانتخاب نوابة بقانون انتخابات باطل لايحقق العدالة بين المرشحين, ان انكار نظام حكم الاخوان الاستبدادى, كل الخراب الذى تسببوا فية واصرارهم على التمسك بالباطل بالسلطة, برغم كل احكام البطلان ضد نظام حكمهم الاستبدادى ودستورهم الباطل, خير مددا ووقودا للشعب المصرى لمظاهرات 30 يونيو الخالدة لتحقيق ماعجزت احكام البطلان القضائية عن تحقيقة, وإن غدا لناظرة قريب,

بيان اثيوبيا اجهض مناورات الاخوان لاحتواء ثورة غضب الشعب المصرى




كش ملك, مات الملك, هكذا مثل بيان نظام الحكم الاثيوبى الذى اعلنة مساء امس الجمعة 7 يونيو, ''بإن عملية بناء سد النهضة الاثيوبى على نهر النيل, غير قابلة للتفاوض على الاطلاق'', واغلق بيان نظام الحكم الاثيوبى الحاسم, باب مناورات نظام الحكم المصرى, الذى حاول من خلال اعلانة ارسال وفود على اعلى مستوى للتفاوض مع اثيوبيا, وعقدة اجتماعات عبثية مزعومة للحوار الوطنى لانتنهى, كسب الوقت, حتى تهدئة واحتواء سخط وغضب الشعب المصرى, بعد حرمانة من حوالى ربع حصة مصر من مياة نهر النيل, لحين اجبارة على قبول الامر الواقع لنظام الحكم الاخوانى وحكم القدر, واصبح استمرار اسطونة النظام المصرى بارسال الوفود واجراء المفاوضات لتضييع الوقت, قمة الاستهانة بالشعب المصرى, ولم يكتفى نظام الحكم الاثيوبى بذلك, واعلن عن استدعائة سفير مصر فى اثيوبيا لتقديم تفسير لتصريحات أدلى بها سياسيون فى القاهرة يوم الاثنين الماضى 3 يونيو, خلال ''اجتماع سرى'' مع محمد مرسى رئيس الجمهورية, طالبوا فيها بدعم المتمردين فى اثيوبيا والقيام بعمل عدائى وتخريبى وعسكرى لوقف بناء سد النهضة الاثيوبى وتدميرة, دون أن يكونوا على علم بأن ''الاجتماع السرى'' مذاع على الهواء مباشرة للعالم اجمع, كما دعى النظام الاثيوبى الدول السبعة لحوض النيل الموقعة على اتفاقية عنتيبى لاعادة توزيع مياة نهر النيل, للاجتماع العاجل لموازرة ودعم النظام الاثيوبى ضد تهريج النظام المصرى, وتحريضهم على بناء سدود مثل اثيوبيا على نهر النيل, واستجابة الحكومة الاوغندية والتنزانية واعلانهما بالشروع فى بناء سدود لهما على نهر النيل, وهكذا هانت مصر وشعبها على جماعة الاخوان المسلمين, وتبين للشعب المصرى بحزن والم بانهم لايهمهم جوع وعطش الشعب المصرى وانتشار الاوبئة والمجاعات وخراب مصر بسبب نظام حكمهم الاستبدادى الفاسد وفشلهم مع دول حوض النيل وسد اثيوبيا, بقدر مايعنيهم فى المقام الاول التمكن بالباطل من السلطة فى مصر على اشلاء وجماجم الشعب المصرى, حتى صار لدينا بفضلهم فى سابقة تاريخية لم تحدث فى تواريخ دول العالم اجمع, سيل من احكاما البطلان والحل القضائية الحاسمة للمحاكم الدستورية العليا والاستئناف والقضاء الادارى والقضاء الادارى العالى, ومنها بطلان وحل مجلس الشعب ومجلس الشورى والجمعية التاسيسية للدستور, بالاضافة الى بطلان قانون الطوارئ وفرمان رئيس الجمهورية باقالة النائب العام, وقانون انتخابات مجلس النواب وقانون اعادة تقسيم الدوائر, وفى الطريق احكاما قضائية اخرى تنتظر الحسم ومنها, بطلان الفرمانات الغير دستورية المحصنة لرئيس الجمهورية, وبطلان دستور الاخوان الجائر, وفى وسط الظلمات مثلت مظاهرات الشعب المصرى السلمية يوم 30 يونيو نهاية الشهر الجارى, لاسقاط نظام حكم الفساد والاستبداد القائم, شعاع الامل لانقاذ مصر وشعب مصرمن الخراب والافلاس والعطش والاوبئة والمجاعات, لاءنة مهما ان كان لايمكن ان يضحى الشعب المصرى بمصر وشعبها من اجل بقاء انتهازية جماعة الاخوان,