الاثنين، 17 يونيو 2013

مخططات مرشد الاخوان فى حركة المحافظين ومخططات الشعب فى 30 يونيو

قد يظهر الامر للوهلة الاولى غريبا ومحيرا بالفعل, بقيام المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين, باختيار اميرا للجماعة الاسلامية فى محافظة اسيوط, والتى قامت فى الثمانينات والتسعينات من القرن الماضى, بالعديد من الحوادث الارهابية ضد السياح الاجانب, واسفرت عن سقوط حوالى 100سائحا قتيلا, اشهرهم مذبحة الاقصر فى 17 نوفمبر عام 1997, ومصرع 58 سائحا من جنسيات اجنبية محتلفة, بنيران الاسلحة الالية, واعلان رفاعى طة القيادى بالجماعة الاسلامية فى بيان بثتة وكالات الانباء, مسئولية الجماعة الاسلامية عن الحادث, كمحافظا للاقصر التى شهدت المذبحة المروعة على ايدى جماعتة, وبرغم ان محافظة الاقصر تعتمد فى الاساس على المعابد والاثار والتماثيل الفرعونية, والتى تعتبرها الجماعة الاسلامية اصناما, كمصدر دخلا اساسيا لاهلها ولمصر من السياحة, وقد تكون الجماعة الاسلامية قد طالبت بمنصب محافظ اسيوط, حيث توجد معظم اركان تشكيلاتها الاساسية وتعتبرها معقلها, الا ان جماعة الاخوان تخوفت من تنفيذ الطلب خشية ثورة الاقباط فى محافظة اسيوط الذين يشكلون فى المحافظة تعداد قد يفوق بكثير تعداد المسلمين, كما ان الجماعة الاسلامية ترفض منصب محافظ فى محافظة بعيدة عن معقلها وتجد نفسها معزولة فية, ورؤى كحل وسط منح الجماعة منصب محافظ الاقصر, القريبة من محافظة اسيوط, الا ان هذا الاختيار اسوة من الاول على مستوى السياحة المصرية, لاءن كيف يقتنع السائح بالحضور الى الاقصر, لزيارة معابد الدير البحرى ومعبد حتثبسوت وغيرها من الروائع الاثرية, عندما يعلم بان محافظها يعتبرها اصناما واجب تحطيمها والسياح ارجاس من الشياطين وجماعتة ذبحت عشرات السياح, ويبقى السؤال الهام وهو, لماذا اذن تم اختيارة محافظا للاقصر, والاجابة معروفة من خلال حركة المحافظين للمرشد العام للاخوان, وقام باعتمادها فى اجراء شكلى, رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء, امس الاحد 16 يونيو, وتم المسارعة باعلانها قبل ايام من انفجار بركان ثورة غضب الشعب المصرى فى 30 يونيو نهاية الشهر الجارى, لاسقاط رئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية وحلفاؤهم, وشملت 17 محافظا بينهم 7 من الاخوان ومحافظا من الجماعة الاسلامية والباقين من المتعاطفين مع اى سلطة, بالاضافة الى وجود 4 محافظين اخوان لم تشملهم حركة المحافظين والباقين ممن لايخشى منهم, وهو مايعنى بان الهدف من المسارعة باعلان حركة المحافظين فى محافظات معينة بالجمهورية, لمحاولة التمكين من السلطات المحلية فى اكبر عدد من المحافظات الاستراتيجية الهامة, لاستخدامها قبل ثورة 30 يونيو وخلالها وبعد انتصارها, كقلاع وحصون للنخر فى الثورة ومحاولة تقويضها, وهو ما ادى الى تاكيد المصريين بان دورهم فى ثورة 30 يونيو, لن يقتصر على اسقاط رئيس الجمهورية وحكومتة ومجلس شورتة وعشيرتة الاخوانية وحلفاهم, بل سيمتد ليشمل المحافظين واسقاط نظام حكم الاخوان الاستبدادى الارهابى بكل اركانة, 

حركة المحافظين محاولة يائسة لتكوين طابور خامس ضد ثورة 30 يونيو

وجة المصريين انتقادات حادة الى حركة المحافظين الاخيرة, واكدوا تعمد المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين, بعد اقصائة دور رئيس مجلس الوزراء ورئيس الجمهورية, فرض تعيين 17 محافظا بينهم 7 من الاخوان ومحافظا من الجماعة الاسلامية والباقين من المتعاطفين مع ارهاصات الاخوان, فى حركة المحافظين, بالاضافة الى بقاء 4 محافظين اخوان وباقى المحافظين المتعاطفين مع الاخوان فى مناصبهم, للتمكين على اوسع نطاق من السلطات المحلية بمحافظات الجمهورية, قبل ايام من ثورة الشعب المصرى الثانية فى 30 يونيو نهاية الشهر الجارى, لسحب الثقة من محمد مرسى رئيس الجمهورية وخلعة من منصبة, واسقاطة عن سدة الحكم مع عشيرتة الاخوانية, على وهم تمكن مرشد الاخوان وجماعتة من استخدام المحافظين الاخوان وحلفاؤهم بعد سقوط وخلع مرسى, كطابور خامس لهم لتوجية الطعنات للثورة المصرية الثانية فور انتصارها وسقوط مرسى, بالاضافة الى محاولات الدس ضدها قبل اندلاعها,  وخير امثولة لمخطط جماعة الاخوان الخبيث, يتمثل فى تعيين امير الجماعة الاسلامية فى اسيوط, التى قامت بذبح 58 سائحا اجنبيا من جنسيات مختلفة فى الاقصر, محافظا للاقصر التى شهدت مذبحة جماعتة الدامية ضد السياح الاجانب, لاءن الهدف من التعيين ليس تشجيع السياحة فى المحافظة التى تعد السياحة نشاطها الاساسى, بل لتمكين ميليشيات الجماعة الاسلامية, من خلال تسهيلات رسمية عبر محافظ الاقصر وباقى شبكة المحافظين الاخوان, من تنفيذ مخططاتها ضد ثورة الشعب المصرى, فى محافظات الصعيد التى تزعم الجماعة الاسلامية بانة يوجد فيها معظم كوادرها, وفى باقى محافظات الجمهورية, واكد المصريين بان هذا يعنى بان الثورة لن تنتهى بخلع مرسى وسقوط حكومتة ومجلس شورتة, بل ستتواصل حتى خلع فى نفس الوقت طابور المحافظين الخامس للاخوان, واكدوا بان حركة المحافظين الاخوان واتباعهم, جاءت دعما لروح وارادة الشعب المصرى ضد دولة الاستبداد والارهاب الاخوانى, ومددا للشعب المصرى لتقويض نظام الحكم الاستبدادى وخلع رئيس الجمهورية واسقاطة مع عشيرتة الاخوانية وحلفاؤهم ودستورهم الباطل وتشريعاتهم الجائرة ودسائسهم لاخوانة مؤسسات ووزارات واجهزة الدولة بالباطل, واقرار الديمقراطية والعدالة الاجتماعية وجميع اهداف الثورة المصرية الاولى فى 25 يناير2011,

الأحد، 16 يونيو 2013

منظمة اليونسكو ترفض اقتلاع الاخوان جذور الثقافة المصرية لفرض ثقافة ولاية الفقية

عقب قيام ''الشيخ'' علاء عبدالعزيز, وزير ثقافة نظام حكم الاخوان, خلال الاسبوعين الماضيين, باقالة حوالى 25 مسئولا, من كبار رموز وقيادات ومسئولى الحركة الثقافية المصرية, بقطاعات وزارة الثقافة فى كافة مجالات الفنون ومنها, الكتب الثقافية, والاوبرا, والمسارح القومية, والفنون التشكيلية والمعاصرة, والاستعراضية والتراثية والشعبية, والافلام التسجيلية, فى اكبر مذبحة ثقافية جرت فى التاريخ المصرى, وتعيين ''شيوخ'' لاصلة لهم بالثقافة والفنون المصرية مكانهم, لاعادة تطويع الثقافة المصرية, وفرض ثقافة ولاية الفقية وحكم المرشد, وفتاوى ومنظور وتفسير احلام شيوخ الاخوان ومرشدهم العام, وفرضها على الشعب المصرى قسرا, وهدم الثقافة المصرية المتوارثة عبر العصور والاجيال, اصدر المركز الدولى للمسرح التابع لمنظمة اليونسكو العالمية, بيانا امس السبت 15 يونيو, استنكر فية ماوصفة فى بيانة بالنص, ''الهجمة الشرسة التي تستهدف الركائز الرئيسية للثقافة المصرية، وفى مقدمتها المسرح والفنون الأدائية, من نظام الحكم القائم فى مصر'', واكد المركز فى بيانة الذى تناقلتة وسائل الاعلام, ''بأنه على الرغم من الاعتقاد الشائع أن هذه الركائز الاساسية لثقافة المجتمع المصرى قد تبلورت مع بزوغ الدولة المصرية الحديثة فى أواخر القرن التاسع عشر''، ''إلا أنها تمثل عناصر أصيلة فى نسيج هذا الوطن، وتشكل ثقافة تتميز بصورة خاصة بالتعددية الدينية والعرقية والانفتاح على العالم'', وأكد المركز الدولى بمنظمة اليونسكو, ''بأن المجتمع الثقافى فى مصر والعالم، ونحن معه، لا يمكن أن نسمح باقتلاع مثل هذا التراث الحضارى الثرى ''بأيدى من فشلوا تاريخيا فى العيش وفق متطلباته''، سواء كانوا داخل الوطن أو خارجه'', وشدد البيان ''على انه لا يستطيع أحد أن يشكك فى إسهامات الأجيال المتعاقبة من الفنانين المصريين فى مختلف مجالات الفنون الأدائية وغيرها من مجالات الإبداع، أو ينكر الدور الكبير الذى لعبته هذه الأجيال فى إرساء دعائم هذه الفنون ونشرها، ليس فقط فى مصر، بل فى كل أرجاء العالم العربى، أو يتجاهل تلك الكوكبة من الرموز الأدبية والفكرية المصرية، التى حققت شهرة عالمية, واكد المركزالدولى للمسرح بمنظمة اليونسكو، ''بانة باعتباره جزءا أصيلا من منظمة اليونسكو وله مراكز وفروع فى شتى أنحاء العالم، يمكنه أن يلعب دورا استراتيجيا فى حماية التداول الحر للثقافة فى واحدة من أقدم حضارات الكون وهى مصر''، وناشد المركز ''كل من يهمه الأمر لحشد الجهود فيما يرونه من مسارات مؤثرة، للتحرك لإنقاذ الثقافة المصرية وتدبر أكثر الوسائل فعالية فى مقاومة المخطط الذى وضعه النظام الحالى, لتقليص الحقل الثقافى فى مصر وإعادة صياغتة وفقا لرؤيته هو للعالم، وليس وفقا للثقافة المصرية المتوارثة عبر العصور والاجيال'', وكانت مذبحة الاقالات التى قام بها وزير ثقافة الاخوان قد شملت, اقالة وانهاء انتداب كل من, عبدالواحد النبوى, رئيس دار الوثائق، والدكتور محمد صبري الدالي، رئيس الإدارة المركزية للمراكز العلمية، والدكتورة إيمان عز الدين، رئيس المكتبة التراثية بباب الخلق، والدكتورة نيفين رئيس قطاع الجودة بدار الوثائق. وأحمد مجاهد, رئيس هيئة الكتاب، وصلاح المليجي, رئيس قطاع الفنون التشكيلية، وإيناس عبد الدايم, رئيس دار الاوبرا، وعبد الناصر حسن, رئيس مجلس إدارة دار الكتب والوثائق الذي انتهي انتدابه ورفض الوزير التجديد له. وامتد سيف اقالات ليشمل حتى المستشارين الاعلاميين العاملين فى مكتب وزيرالثقافة وقام باقالتهم جميعا وعددهم خمسة واستبدالهم بكوادر من جماعة الاخوان المسلمين, وقام وزير ثقافة الاخوان, برفع مذكرة الى محمد مرسى رئيس الجمهورية لاقالة الدكتور سامح مهران رئيس اكاديمية الفنون, بعد ان عجز عن اقالتة بنفسة لكون منصب رئيس اكاديمية الفنون يتم شغلة بقرار جمهورى, وسارع العديد من رموز وقيادات الثقافة المصرية فى وزارة الثقافة بتقديم استقالتهم قبل ان تصل اليهم مقصلة اقالات وزير ثقافة الاخوان, واحتجاجا على مجازر ''شيخ الثقافة المصرية'' وهو اللقب الذى صار المواطنين يطلقونة على وزير ثقافة الاخوان, ومن بين الذين قدموا استقالتهم، سعيد توفيق, الأمين العام للمجلس الأعلي للثقافة، وكاميليا صبحي, رئيسة قطاع العلاقات الثقافية الخارجية بوزارة الثقافة، والشاعر الكبير احمد عبدالمعطى حجازى رئيس تحرير مجلة ابداع الثقافية التى تصدر عن وزارة الثقافة, وقام الشاعر الكبير عبدالرحمن الابنودى بسحب دواوينة واشعارة وكتبة من وزارة الثقافة وسحب تخويلة لها بطبعها, احتجاجا على اخوانة الثقافة المصرية, واصدر اعضاء مدرسة الرقص المعاصر بمركز الابداع, بيانا اكدوا فية رفضهم التام محاولات صندوق التنمية الثقافية, إغلاق وإيقاف مدرسة الرقص المعاصر والتي تتخذ من قاعة الرقص بمركز الإبداع مقراً لها، وقام فنانى مسارح دار الاوبرا المصرية, باعتلاء المسرح الرئيسى الذى كان يقدم اوبرا عايدة, مع كافة مسئولى وفنانى مسارح الاوبرا, وهم يحملون لافتات استنكار اخوانة الثقافة المصرية, ويؤكون ايقاف عرض اوبرا عايدة مع معظم انشطة الاوبرا احتجاجا على اخوانة الثقافة المصرية, وتزامن هذا من صدور مطالب من بعض نواب حزب النور السلفى فى مجلس الشورى مع وجود تعاطف من نواب الاخوان, بالغاء ''فن البالية'' فى دار الاوبرا بصفة خاصة ومصر بصفة عامة, بدعوى انة رجس من اعمال الشيطان, وهكذا صار يوم انفجار بركان ثورة غضب الشعب المصرى, فى 30 يونيو نهاية الشهر الجارى, وانطلاق الثورة المصرية ''الثانية'', يوما وطنيا خالدا, لاسقاط محمد مرسى رئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية وحلفاؤهم الذين تسلقوا ثورة الشعب, ودستورهم الاستبدادى الباطل وتشريعاتهم الجائرة ودسائسهم لاخوانة مؤسسات ووزارات واجهزة الدولة, ومنع قيامهم بتدمير الثقافة المصرية, واقرار الديمقراطية والعدالة الاجتماعية وتحقيق جميع اهداف الثورة, وانهاء حكم الارهاب,

اقرار الاخوان منع العسكريين من التصويت .. جهاد فى مسيرة الاستبداد حتى النهاية المرة

واصل مجلس الشورى الذى يهيمن علية الاخوان وحلفائة حتى اللحظات الاخيرة, سلق التشريعات التى تقضى المحكمة الدستورية العليا لاحقا ببطلانها, ووافق مجلس الشورى اليوم الاحد 16يونيو, على ''دس'' المادة الخاصة بما يسمى  ''بتنظيم إدراج العسكريين على القوائم الانتخابية فى موعد ينتهى فى أول يوليو 2020'', ضمن قانون مباشرة الحقوق السياسية, بدعوى مايسمى ''دواعى الامن القومى'' وتهدف المادة المستحدثة ''لاول مرة فى الكون'', الى الالتفاف حول حكم المحكمة الدستورية العليا الصادر فى 25 مايو الشهر الماضى, وقضى بالزام الدولة بتمكين العسكريين فى الجيش والشرطة من التصويت فى الانتخابات, وهو ماتخشى معة جماعة الاخوان من تصويت تلك الكتلة التصويتية ضدها فى اى انتخابات, لذا قاموا بسلق وفرض تلك المادة العجيبة تحت دعاوى مايسمى بالامن القومى, وسط تاكيدات قوية من سياسيين وجمعيات حقوقية, بعدم دستورية المادة العجيبة, واعتراض المحكمة الدستورية على المادة لاحقا, وابطالها قانون مباشرة الحقوق السياسية ''للمرة الثالثة'' مع شروع الشورى, احالة القانون للدستورية لاحقا, بدعوى تنفيذهم حكم الدستورية فى عوامل البطلان, ووصفت العديد من القوى السياسية ''اختراع'' مجلس الشورى, بانة تحايلا على قرار المحكمة الدستورية العليا, نظرا لخوف الإسلاميين من الكتلة التصويتية التى سيدلى بها العسكريون, ووصف الدكتور وحيد عبدالمجيد رئيس مركز الأهرام للترجمة والنشر، ونائب مدير مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام, فى تصريحات نشرتها لة وسائل الاعلام, ''بان قرار مجلس الشورى بشأن تأجيل تصويت العسكريين لا علاقة له بالأمن القومى, ومن يردد هذه الأقاويل، إما جاهلاً أو لديه خوف مرضى وإصرار على بقاء الاستثناء ويحرم العسكريين من الحقوق العامة. لأن الجيش كان يصوت فى الانتخابات من عام 1956 حتى 1976 ولم يردد أحد فى ذلك الوقت فكرة الحفاظ على الأمن القومى، وشارك الجيش والشرطة فى نحو 10 استفتاءات وانتخابات'', وكان ''المركز الوطنى للابحاث والاستشارات'' قد اصدر بيانا قبل سلق الشورى ''اختراعة'', اكد فية ''بان قرارتأجيل تصويت العاملين فى الجيش والشرطة, يعد تحايلا على حكم الدستورية وبة مطعن دستورى وشبهة عدم دستورية'', ''وعودة لعهود "ترزية القوانين'', وسيواجه بعدم الدستورية حيث ان قرار المحكمة الدستورية انه يجب مساواة الجيش والشرطة بالمواطن العادي، ويكون له حق التصويت كأي مواطن مصري يشارك في الانتخابات الرئاسية أو البرلمانية''، واكد المركز ''بان حرمان أفراد الجيش والشرطة من التصويت إلى 2020، قد افرغ محتوى قرار المحكمة الدستورية من مضمونة، إذ أن الشورى أقر حقهم في التصويت شكلا, ولكن حرمهم من الحصول على هذا الحق بشكل فيه تحايل والتفاف لمدة زمنية تقارب 7 سنوات'', واكد المركز ''بانه ليس من حق مجلس الشورى تأجيل تصويت العسكريين باى حجج، فمقتضى قرار المحكمة هو أن يكون لهم حق التصويت ابتداء من الانتخابات القادمة، وإلا لكانت المحكمة ذاتها قد أقرت مبدأ التنفيذ المرحلي للتصويت.لكن المحكمة وضعت المبدأ العام وهو المساواة بين كل المواطنين في الحقوق دون شرط أو قيد أو تأجيل وإلا سيحق لاى مجند الطعن بعدم الدستورية لحرمانهم من التصويت طبقا لمبدأ الدستورية الذي ساوى بينهم وبين كافة المواطنين'', كما اكد المركز ''بانه ليس من حق الشورى انشاء جداول ناخبين خاصة بضباط الجيش والشرطة حيث ان الجداول الانتخابية علنية، وتكون طبقا للرقم القومى ، كما ان الجداول الانتخابية للمواطنين المصريين سواء، وليس من حق احد فصل جداول انتخابية وتخصيص آخر لفئة معينة و قاعدة بيانات المصريين وحدة واحدة لا تجزأ، وإلا شابها عدم الدستورية لان علانية الجداول الانتخابية وتماثلها من المبادئ الراسخة التي أرستها أحكام المحكمة الدستورية العليا'', وهكذا تتواصل مسيرة نظام حكم الاخوان الاستبدادية, حتى اسقاطة ورئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية وحلفاؤهم ودستورهم الباطل وتشريعاتهم الجائرة الغارقة فى احكام البطلان, يوم انفجار بركان ثورة غضب مظاهرات الشعب المصرى فى 30 يونيو نهاية الشهر الجارى, لاعلاء راية الامة التى سقطت تحت مطامع نظام حكم الاخوان الاستبدادى فى التمكين, 

اوباما لن يوجة رسائل بالتنحى لمرسى فى 30 يونيو بعد مسايرة الاخوان اجندتة

 ماذا يعنى استجابة محمد مرسى رئيس الجمهورية, وعشيرتة الاخوانية, قبل ايام من انفجار بركان غضب الشعب المصرى, يوم انطلاق الثورة المصرية ''الثانية'' فى 30 يونيو نهاية الشهر الجارى, لاسقاطهم عن السلطة, لدعوى الولايات المتحدة الامريكية, لاقامة منطقة حظر جوى فى سوريا, انطلاقا من الاردن, بعد ساعات معدودات من انطلاقها من الولايات المتحدة الامريكية, برغم ما يشكلة هذا المطلب الامريكى, من تقسيم سوريا إلى دويلات طائفية لحساب الاجندة الاسرائيلية والامريكية والاوربية, ومنها دول سنية وعلوية وشيعية وكردية ودروزية, هل تعنى هذة الاستجابة الفورية, مسايرة مرسى وعشيرتة الاخوانية المخططات الامريكية فى المنطقة, مقابل حصولهم على دعم الادارة الامريكية, عند انفجار بركان غضب الشعب المصرى, وانطلاق الثورة المصرية ''الثانية'' فى 30 يونيو2013, لتصحيح مسار الثورة المصرية ''الاولى'' فى 25 يناير2011, وهل تعنى هذة الاستجابة الفورية, ضمان عدم تكرار قيام الرئيس الامريكى باراك اوباما, خلال الثورة المصرية ''الثانية'' بتوجية رسائل تطالب مرسى بالاستجابة الى مطالب الشعب المصرى بخلعة والتنحى عن السلطة, كما فعل خلال سلسلة رسائل الرئيس الامريكى, الى الرئيس المصرى المخلوع, اثناء الثورة المصرية ''الاولى', وهل الى هذا الحد من اجل التمسك بالسلطة, يتسبب نظام حكم الاخوان, فى تفتيت دولة عربية شقيقة الى دويلات, وفى حرمان مصر من ربع حصتها فى مياة نهر النيل نتيجة بناء سد النهضة الاثيوبى, وفى التهديد بضياع مناطق حلايب وشلاتين المصرية الحدودية للسودان, وجنوب وشمال سيناء لحماس والجماعات الجهادية, لقد ظل الشعب المصرى ينتقد طوال عام, مهادنة نظام حكم الاخوان للنظام السورى ضد شعبة, وطالب الشعب المصرى دون جدوى, بدعم قوات المقاومة السورية ضد نظام الحكم السورى المدعم من حزب اللة وايران, وقام الشعب المصرى بفتح باب التطوع وتقديم المساعدات العينية منذ عام لدعم ومساندة المقاومة الشعبية السورية حتى يتحقق النصر, ولكن الشعب المصرى تحفظ منذ البداية على المطلب الامريكى الذى كانت امريكا تعرضة بين حين واخر لجس نبض نظام حكم الاخوان, لما يشكلة هذا المطلب من مخاطر جسيمة بتقسيم سوريا الى دويلات طائفية, بعضها تشمل السنية والكردية والدروزية, تخضع لمناطق الحظر الجوى الامريكى, ضد دويلة علوية للنظام السورى ودويلة شيعية متحالفة يهيمن عليها حزب الله وايران, وفوجئ الشعب المصرى باعلان محمد مرسى رئيس الجمهورية امس السبت 15 يونيو, بموافقتة على انشاء مناطق حظر جوى فى سوريا, بعد ساعات من انطلاق الدعوى الامريكية بشروعها فى اقامة منطقة حظر جوى فى سوريا, مع دعم الخاضعين لمناطق الحظر الجوى بالاسلحة الامريكية, وشاءت قدرة الله, ان يحدد الشعب المصرى, يوم 30 يونيو نهاية الشهر الجارى, لانفجار بركان غضبة, وانطلاق الثورة المصرية ''الثانية'' لاسقاط المخططات الاستعمارية لتقسيم الدول العربية الى دويلات طائفية وعلى راسها مصر وسوريا, واسقاط نظام حكم الفساد والاستبداد والمصالح والغايات, وسحب الثقة من رئيس الجمهورية واسقاطة مع عشيرتة الاخوانية واتباعهم عن سدة الحكم, واسقاط دستورهم الاستبدادى الباطل لنظام حكم المرشد وولاية الفقية, واسقاط تشريعاتهم الجائرة ومخططاتهم الخبيثة لاخوانة مؤسسات ووزارات واجهزة الدولة, 

هجوم رئيس الجمهورية ضد الشعب والمعارضة لن ينجية من خلعة

فوجئ الشعب المصرى مساء امس السبت 15 يونيو, بقيام محمد مرسى رئيس الجمهورية, قبل ايام معدودات من سحب الشعب المصرى, الثقة منة واسقاطة عن سدة الجكم مع عشيرتة الاخوانية,  باستغلال مرسى ''الزفة'' الاحتفالية التى اقامتها لة عشيرتة الاخوانية من درويشها, تحت دعاوى ''نصرة سوريا'' التى تجاهلوا ماسئ شعبها حوالى عام, للهجوم  الضارى ضد الشعب المصرى, والمعارضة الوطنية, نتيجة تحديد الشعب المصرى, والمعارضة الوطنية, يوم 30 يونيو نهاية الشهر الجارى, موعدا وطنيا للثورة ضد نظام حكمة الاستبدادى وسحب الثقة منة واسقاطة عن سدة الحكم, وبدلا من ان يتقبل مرسى حكم الشعب والواقع والقدر, ويجهز حقائبة استعداد لخلعة, امتطى حصان طروادة بعد خرابها, وهاجم بالباطل الشعب المصرى, والمعارضة الوطنية, قائلا بجسارة يحسدة عليها الحكام الطغاة, : "اليوم يريد بعض الواهمين الانقضاض على ثورة 25 يناير ويتصورون أنه يمكنهم أن يهدموا الاستقرار الذي ينمو يوما بعد يوم، ويريدون هدم إرادة الشعب المصري الذي تمخضت في الانتخابات وستستكمل بناء مؤسساتها"، اى ارادة تلك يارئيس الجمهورية بعد ان انقلبت انت عليها وانتهكت الدستور والمواثيق واهرقت دماء المتظاهرين وحكمت بارادة عشيرتك الاخوانية وليس بارادة الشعب, وقال مرسى بأن من اسماهم حسب مزاعمة ''فلول النظام البائد يريدون دفع البلاد للفوضى وعدم الاستقرار'' وهل يارئيس الجمهورية يصبح الشعب المصرى منفذ ثورة 25 يناير فلولا يسعون للفوضى لاءنهم يسعون لاسقاطك بالمظاهرات السلمية يوم ثورة 30 يونيو, وحاول مرسى الاستدراك قائلا "حديثي ليس موجها لأبناء مصر الشرفاء وليس لأبناء ثورة 25 يناير وليس الحديث عن من يعارض الحكم ويريد أن يعلي صوته برأيه وإنما حديثي لمن يريدون تخويف الناس ويعطلون الإنتاج والحياة"، ومن يارئيس الجمهورية الذين يهددون ليل نهار الناس على وهم تخويفهم من النزول فى مظاهرات الشعب المصرى فى 30 يونيو لاسقاطك, فى تصريحات ومؤتمرات صحفية علنية لهم, من الارهابيين السابقين الذين افرجت انت عنهم بفرمان رئاسى, وتبين بعد ذلك بانة كان لاجل الدفاع عنك وتخويف الشعب بالباطل, وهدد مرسى قائلا بما اسماة ''بأنه سيأخذهم بكل قوة وحزم ولن يترك المجال لهم'' اى قوى وحزم تلك يارئيس الجمهورية, هل ستقوم بشن حملات اعتقالات واسعة ضد الشعب والمعارضين قبل يوم ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو, على غرار مذبحة سبتمبر, وحاول مرسى المدارة حول تهديداتة قائلا "أنا أوجه كلامي لأتباع النظام المفسد الفاسد، وأتوجه إليكم أنتم أبناء مصر الشرفاء، اتوجه لكل من شارك في الثورة التي أذهلت العالم ولكل من واجه البطش على يد النظام البائد ولم يهاجم أحدهم يوما مؤسسة أو يعبر عن رأيه ببذائة ضد العصابة التي كانت تحكم، مطالبا أبناء مصر الشرفاء بعدم الانجراف إلى العنف وألا يستجيبوا لأي استفزاز وألا يستفزوا أحدا وأن يعبروا عن رأيهم بالطرق السلمية, مضيفا, بأن هناك من يخطط لاستخدام العنف من فهم خاطيء للحرية، مشددا على أن مصر تقف بإرادة تعبر عن الشعب المصري العظيم وأنه لا مجال أبدا لأي عنف من أي مصدر كان وأنه لن يسمح لأي طرف باستخدام العنف'', والى من كان مفترض قيامك يارئيس الجمهورية بتوجية تلك الخطبة الانشائية الحماسية الية, الى الشعب المصرى الذى حدد قبل حوالى 3 شهور تاريخ يوم ثورة مظاهراتة فى 30 يونيو لاسقاطك, ام الى عشيرتك الاخوانية وحلفاؤها من باقى الاحزاب المتاسلمة, والذين تعمدوا قبل ايام, اعلان نزولهم الشوارع والميادين فى يوم ثورة مظاهرات الشعب المصرى لاسقاطك, مما يعنى تخطيطهم للاعتداء على الشعب المصرى خلال ثورتة, وقام مرسي مجددا بطرح حيلتة الاثيرة لدية مثل الحاوى قبل نهاية خطبتة العصماء, بما اسماة ''دعوته للقوى السياسية الممثلة في المعارضة للتحاور لأن ما يجمعهم أكثر مما يختلفون عليه''، واى حوارات وطنية مزعومة تلك يارئيس الجمهورية بعد تملصك من تنفيذ توصيات كافة حوراتك الوطنية السابقة مع المعارضة ولم تنفذ حرف واحد منها, ورفضت المعارضة دعوات حواراتك الوطنية المزعومة,  وردا على الشعب المصرى الذى يتهم رئيس الجمهورية, بأنه يوجه اعمال نظامة وخطاباته لأهله وعشيرته الاخوانية فقط, حاول مرسي التهرب من الاجابة المباشرة بمقولة حماسية لاتقدم اوتؤخر, من الحقيقة الاليمة, قائلا ''بإن شعب مصر كله أهله وعشيرته'', وانفعل الحاضرين ودوى المكان بتصفيق وهتاف وتهليل الاخوان, وهكذا اسدل الستار عن المسرحية الهزالية, ولم يتبقى الان سوى ان يقول الشعب المصرى كلمتة الاخيرة, فى ثورة مظاهراتة يوم 30 يونيو, باسقاط نظام حكم التهريج والظلم والاستبداد, ورئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية واتباعها ودستورهم الاستبدادى لنظام حكم المرشد وولاية الفقية الباطل وتشريعاتهم الجائرة ودسائسهم لاخوانة مؤسسات ووزارات واجهزة الدولة, ولاقرار الديمقراطية والعدالة الاجتماعية وحقوق الانسان واهداف ثورة 25 يناير المجيدة,

انقلاب النظامين المصرى والاردنى ضد سوريا لمسايرة الموقف الامريكى بعد ساعات من اعلانة

شاءت ارادة الله سبحانة وتعالى, ان يشاهد العالم اجمع, كيفية مسايرة الانظمة المستبدة فى العالم, هيمنة الولايات المتحدة الامريكية, وبعد ساعات من اعلان الولايات المتحدة الامريكية, امس الاول الجمعة 14 يونيو, الحرب رسميا على النظام السورى, بالوسائل الممكنة المساعدة فى الانظمة المسايرة, بمقولة بان ''تحقيقاتها'' اشارت الى استخدام النظام السورى الاسلحة الكيمائية, اعلن محمد مرسى رئيس الجمهورية, مساء امس السبت 15 يونيو, قطع العلاقات مع النظام السورى, وسبحان الله, بين يوم وليلة, وعشية وضحاها, انقلب نظام الحكم المصرى, من مهادنا للنظام السورى ضد شعبة, ومسايرا لمخططات ايران وحزب الله فى سوريا, وتبجح قياداتة خلال فترة اتباع تلك السياسة, بانها تهدف الى وجود ابواب اتصال مفتوحة مع سوريا وايران وحزب اللة, بدعوى تسهيل حل كارثة الحرب الاهلية السورية, الى منددا بمذابح النظام السورى مع شعبة, واعلن اليوم الاحد 16 يونيو, الملك الاردنى عبدالله, فى كلمة حماسية الى شعبة, ما اسماة ''بان الاردن مستعدة للدفاع عن المملكة فى ظل الوضع بسوريا'', ام هذا الوضع المزعوم, فهو ليس فى المذابح التى يتعرض لها الشعب السورى الشقيق, والا لكان النظامين المصرى والاردنى, قد اعلنا عن موقفهما تلك على الاقل قبل عام, وليس بعد ساعات من اعلان الولايات المتحدة عن موقفها النهائى رسميا, ولكن لشروع امريكا فى استخدام الاراضى الاردنية لنشر منطقة حظر تجول فى سوريا, وقامت امريكا بنشر صواريخ باتريوت لاحباط اى هجوم بالصواريخ على الاردن, ردا من النظام السورى, عند الهجوم علية من الاراضى الاردنية, فى الوقت الذى اكدت فية روسيا رسميا, بان منطقة حظر الطيران فى سوريا انطلاقا من الاردن, غير قانونى ويخالف الانظمة الدولية لعدم صدور قرار من مجلس الامن او هيئة الامم المتحدة ''حتى الان'' بفرض حظر طيران فى سوريا, ''ودعا مرسى خلال كلمتة, مجلس الأمن لإصدار قرار بإحكام الحصار الجوي على النظام السوري''، كانما هو دعما رسميا علنيا ''لارادة'' الولايات المتحدة, التى تسعى الى فرضها تمهيدا لتقسيم سوريا ''بالتوافق'' مع الاردن ومصر,واعلن محمد مرسى رئيس الجمهورية كلماتة ''التاريخية'' المتاخر صدورها حوالى عام, فى ''زفة'' نظمتها لة عشيرتة الاخوانية واتباعها, فى استاد القاهرة مساء امس السبت 15 يونيو, وحضرها بضع الاف من الدراويش والمنتفعين, تم جمعهم بشق الانفس واغراءات الوجبات والمكافات, من طول وعرض محافظات الجمهورية, البالغ تعداد سكانها حوالى 94 مليون نسمة, عزاء الشعب المصرى, انهاء التبعية والهيمنة الامريكية على مصر, وانهاء نظام حكم القهر والاستبداد, يوم ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو نهاية الشهر الجارى, لاسقاط رئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية واتباعها ودستورهم الباطل وتشريعاتهم الجائرة, ودسائس اخوانة مؤسسات ووزارات واجهزة الدولة, ووقف الخراب والافلاس, وتحقيق الديمقراطية والعدالة الاجتماعية واهداف ثورة 25 يناير عام 2011,