الأربعاء، 19 يونيو 2013

ديوان المحاسبة بالاتحاد الاوربى يرفض منح مصر مليار يورو مساعدة استثنائية لاهدار الديمقراطية وتنامى الفساد

بعد قيام الاتحاد الاوربى مطلع العام الحالى, بتجميد مساعدات مالية بقيمة خمسة مليار يورو سنويا الى مصر, احتجاجا على انحرف نظام حكم الاخوان القائم, عن مسار الديمقراطية الذى يعد احد اهم اسباب اندلاع ثورة الشعب المصرى فى 25 ينايرعام2011, واستبدادة بالسلطة, واهدارة الديمقراطية وحقوق الانسان والاقليات والعدالة الاجتماعية, رفض امس الثلاثاء 18 يونيو, ديوان المحاسبة فى الاتحاد الأوروبي, منح الاتحاد الاوربى مصر مساعدات مالية استثنائية بقيمة مليار يورو لصالح مشاريع تنموية وتعزيز حقوق الإنسان في مصر, وأكد  تقرير ديوان المحاسبة بالاتحاد الاوربى فى بيان اعلنة امس الثلاثاء 18 يونيو في لوكسمبورج وتناقلتة وسائل الاعلام, ''بأنه منذ التحول الذي شهدته مصر في 25 يناير 2011'' ، ''لم يتم اتخاذ اى "خطوات مهمة" لدفع الديمقراطية وقضايا حقوق الإنسان قدما في البلاد'', ''واهدار حقوق النساء والاطفال'', بالاضافة الى ''معاناة مصر من أوجه قصور في مراقبة الميزانية'', ''وعدم وجود رقابة مالية ذات كفاءة'', ''واستشراء الفساد فى البلاد'', واشار التقرير ''الى أن الاتحاد الأوروبي لم يرد على ذلك بتدابير حاسمة لتعزيز حقوق الإنسان في مصر''  ''ولم يمارس ضغوطا مالية أو سياسية بالقدر الكافى المطلوب من أجل كسر الحصار المصري'', المصائب والكوارث تتوالى كل يوم وكل لحظة على مصر وشعب مصر بسبب فساد واستبداد نظام حكم الاخوان, وامل الشعب المصرى صارا معقودا الان فى يوم انفجار ثورتة 30 يونيو نهاية الشهر الجارى, لاسقاط نظام حكم الفساد والاستبداد الاخوانى, واسقاط رئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية ودستورهم الباطل وتشريعاتهم الجائرة وخرابهم لمصر وتهديدها بالافلاس, 

تباهى قيادى الاخوان بسب الشعب الاماراتى فى مجلس الشورى بنعت ''عبيد الفرس''

تباهى  اليوم الاربعاء 19 يونيو, عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة, الجناح السياسى لجماعة الاخوان المسلمين, وزعيم الاغلبية فى مجلس الشورى, بوصلة السب التى قام ''بتغريدها'' فى مجلس الشورى, يوم الاثنين الماضى 17 يونيو, ضد الشعب الاماراتى الشقيق, ونعتهم بعبارات سباب عديدة منها ''عبيد الفرس'' و ''الجهلة'' و ''اصحاب السلوك المشين'' بالاضافة الى الشماتة فيهم وتهديدهم بمقولة, ''قرب اجتياح ايران النووية دولة الامارات العربية وتحول الاماراتيين الى عبيدا للفرس'', نتيجة ضبط السلطات الاماراتية مجموعة من الاخوان المسلمين العاملين فى الامارات, بتهمة تكوين خلية ارهابية لزعزعة استقرار دولة الامارات العربية المتحدة, وقال عصام العريان فى ''تغريدة'' جديدة له علي حسابه الشخصي بـ"تويتر" اليوم الأربعاء 19 يونيو, : "الحمد لله الذى جاء اليوم ورأينا كلمة لسياسى أو نائب تحرك المياه الراكدة وتؤثر فى علاقات مصر.. وهذا دليل على الحرية والكرامة التى استردها المصريون وأن القرار للشعب ونوابه", وزعم قائلا: "ستبقى علاقة مصر كشعب ودولة وحكومة وأفراد بكل اﻷمة العربية قوية متينة مهما تطورت اﻷحداث خاصة بعد ثورة 25 يناير'' وعقب ما اسماة ''استرداد المصريين لكرامتهم التي أهدرها مبارك ونظامه ورجاله بتسولهم وجشعهم",,,, لا حول ولاقوة إلا بالله, عندما يتحول الباطل حق, وعبارات السباب الى عمل وطنى يتباهى بة, ويقول الشاعر المصرى الكبير الراحل احمد شوقى, (إنما الأمم الأخلاق ما بقيت..فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا), ويقول الفلاسفة (إن قوة الأمم تقاس بأخلاقها وليس بعدتها وعددها), ويقول الاساتذة العلماء (الأخلاق هي الأساس في بناء الأمم والحضارات، فبالأخلاق تنهض الأمم), ويقول القيادى الاخوانى عصام العريان بعد وصلة سبابة ونعتة الشعب الاماراتى الشقيق بنعوت ''عبيد الفرس'' و ''الجهلة'' و ''اصحاب السلوك المشين'', ''الحمدالله الذى جاء اليوم ورأينا كلمة لسياسى تؤثر فى علاقات مصر مع الدول. بعد ان استرد الشعب المصرى كرامتة'' عزاء الشعب المصرى, قرب يوم ثورتة فى 30 يونيو نهاية الشهر الجارى, لاسقاط حكم الردح والسب والاسقاط الاستبدادى الفاسد, ورئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية, ودستورهم الباطل وتشريعاتهم الجائرة, وخرابهم لمصر,

الثلاثاء، 18 يونيو 2013

برغم خراب مالطة ,,, رئيس الوزراء يرفض استقالة وزير السياحة على خلفية تعيين قيادى بالجماعة الاسلامية محافظا للاقصر


تواصل بسرعة كبيرة, تصاعد ازمة قيام نظام حكم الاخوان, بتعيين قيادى فى الجماعة الاسلامية, التى قامت فى الثمانينات والتسعينات من القرن الماضى, بالعديد من الحوادث الارهابية ضد السياح الاجانب, واسفرت عن سقوط حوالى 100سائحا قتيلا, اشهرهم مذبحة الاقصر فى 17 نوفمبر عام 1997, ومصرع 58 سائحا من جنسيات اجنبية محتلفة, عند معبد حتشبسوت بالدير البحرى, بنيران الاسلحة الالية, كمحافظا للاقصر, وتناقلت وسائل الاعلام مساء اليوم الثلاثاء 18 يونيو, رفض رئيس الوزراء المصري هشام قنديل ، استقالة هشام زعزوع وزير السياحة احتجاجا من الأخير, على تدمير ماتبقى من السياحة المصرية, من جراء تعيين قيادي بالجماعة الإسلامية على رأس محافظة الأقصر السياحية, واكدت رشا العزايزي، المتحدث الإعلامي باسم وزير السياحة، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "مانشيت"،على قناة "أون تي في" مساء اليوم الثلاثاء 18 يونيو, قبل لحظات من رفض رئيس الوزراء استقالة وزير السياحة, ''على قيام وزير السياحة بتقديم استقالته احتجاجًا على تعيين قيادى بالجماعة الاسلامية كمحافظا لمحافظة الأقصر السياحية, نظرا لخطورة هذا القرار وتداعياته السلبية على صناعة السياحة المصرية، انة مسلسل عجيب متواصل من الكوارث والنكبات لاينتهى, ولايستطيع المصريين ملاحقتة مع تسارع النكبات كل لحظة, لذا ينتظر الشعب المصرى يوم ثورة 30 يونيو نهاية الشهر الجارى, لاسقاط محمد مرسى رئيس الجمهورية وعشيرتة الانتخابية ونظام حكمهم العشوائى ودستورهم الباطل وخرابهم الموجود فى كل مكان

وزير السياحة يعترف بخطورة تعيين امير الجماعة التى اغتالت 58 سائحا فى الاقصر محافظ للاقصر

تصاعدت تداعيات قيام نظام حكم الاخوان, بتعيين اميرا للجماعة الاسلامية, التى قامت فى الثمانينات والتسعينات من القرن الماضى, بالعديد من الحوادث الارهابية ضد السياح الاجانب, واسفرت عن سقوط حوالى 100سائحا قتيلا, اشهرهم مذبحة الاقصر فى 17 نوفمبر عام 1997, ومصرع 58 سائحا من جنسيات اجنبية محتلفة, عند معبد حتشبسوت بالدير البحرى, بنيران الاسلحة الالية, كمحافظا للاقصر, التى شهدت ابشع مذبحة ارهابية ضد السياح الاجانب على ايدى جماعة المحافظ, برغم ان محافظة الاقصر تعتمد فى الاساس على المعابد والاثار والتماثيل الفرعونية, كمصدر دخلا اساسيا لاهلها ولمصر من السياحة, والتى تعتبرها الجماعة الاسلامية اصناما, واعترف هشام زعزوع وزير السياحة, فى تصريحات تناقلتها وسائل الاعلام مساء اليوم الثلاثاء 18 يونيو, قائلا, ''بأن قرار اختيار قيادى الجماعة الاسلامية, محافظاً للأقصر, ترك ردود أفعال سلبية مدوية على الصعيد المحلى والعالمى'', ''وانة قرر تصعيد الأمر لأعلى مستوى نظرا لخطورة هذا القرار وتداعياته الخطيرة على صناعة السياحة المصرية بأسرها''، ''كما أنه ينبئ بعواقب وخيمة'', واضاف وزير السياحة فى تصريحاتة, ''بأنه عقد اجتماعات مكثفة واجرى اتصالات هاتفية, مع صناع القرار السياحى المحلى والعالمى والاتحادات السياحية إلى جانب المكاتب السياحية بالخارج'' ''وذلك لدراسة تداعيات هذا القرار والتعرف على ردود أفعال هذه الأزمة العميقة ,وجميعها كانت سلبية'', وكان لابد ان يندهش وزير السياحة ويتعجب ويتخوف اذا كان لمنصبة امينا, لاءنة كيف يقتنع السائح بالحضور لمصر بصفة عامة والاقصر بصفة خاصة, لزيارة معابد الدير البحرى ومعبد حتثبسوت وغيرها من الروائع الاثرية الموجودة فى الاقصر, عندما يعلم بان محافظ الاقصر يعتبر اثارها اصناما واجب تحطيمها او تغطيتها كحل وسط, والسياح ارجاس من الشياطين, وجماعتة ذبحت عشرات السياح فى نفس المكان السياحى, وايا كان موقف وزير السياحة النهائى, سواء بالاستقالة من منصبة او التمسك بة حتى النهاية الاليمة, عند رفض رئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية, غدا الاربعاء 19 يونيو, ''لدواعى سياسية'' طلبة باقصاء قيادى الجماعة الاسلامية من منصبة, خشية غضب حليفتهم الاثيرة, الجماعة الاسلامية, بغض النظر عن ''دواعى عدم خراب السياحية'' و ''دواعى المصلحة العامة'', فان عزاء الشعب المصرى, فى انتهاء كل المهازل التى تعانى منها مصر, يوم ثورة مظاهرات الشعب المصرى فى 30 يونيو نهاية الشهر الجارى, لاسقاط نظام حكم الفساد والاستبداد ورئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية ودستورهم الباطل وتشريعاتهم الجائرة وخرابهم لمصر,

ميليشيات الارهاب افرجت عن مخرج مسرحية تنتقد رئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية بعد تعذيبة


افرجت ميليشيات حكم الارهاب الفكرى والعنف, بعد ظهر اليوم الثلاثاء 18 يونيو, عن المخرج المسرحى الشاب, رضا رمزى, بعد ان قامت مساء امس الاثنين 17 يونيو, باقتحام مقر جمعية الشبان المسلمين, وهى غير ذات صلة بجماعة الاخوان المسلمين او بفكرها, واختطافة واحتجازة رهينة وتعذيبة, لقيامة باخراج مسرحية ''نلتقى بعد الثورة'', وعرضها على مسرح الجمعية, ينتقد فيها نظام حكم جماعة الاخوان المسلمين الاستبدادى الفاسد, وتكشف المسرحية عن جرائم مرسى والإخوان المسلمين, ضد الثورة المصرية المجيدة منذ بدايتها، وتبشر بنهاية استبداد رئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية, خلال ثورة الشعب المصرى يوم 30 يونيو, وكشف المخرج المسرحى المجنى علية, فى مؤتمرا صحفيا عقب افراج الميليشيات عنة, بأنه ظل محتجزًا لمدة 22 ساعة لدى الخاطفين, قاموا خلالها بقيدة وتعذيبة انتقاما منة على تجاسرة لتقديم مسرحية تنتقد فساد واستبداد نظام حكم محمد مرسى رئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية, وفي نهاية حديثه وجه المخرج المختطف المفرج عنة بعد تعذيبة, رسالة الى محمد مرسي رئيس الجمهورية وجماعته الاخوانية قائلا:"بانة سوف يواصل عرض المسرحية مع جميع العاملين فيها, غير عابئين بضياع ارواحهم نتيجة ذلك, وتساءل قائلا لنظام حكم الاخوان, ''أنتم خايفين من الفن لية'' ''أنتم مش أكبر من مصر", وهكذا الوضع فى مصر ايها السادة, كل لحظة يتفاقم, وكل لحظة يتدهور اكثر, على كافة الاصعدة حتى ''الفنية'', وصارت انظار الشعب المصرى معلقة على يوم الخلاص الوطنى فى ثورة 30 يونيو نهاية الشهر الجارى, لسحب الثقة من رئيس الجمهورية واسقاطة مع عشيرتة الاخوانية وحلفاؤهم ودستورهم الباطل وتشريعاتهم الجائرة ودسائسهم لاخوانة مؤسسات ووزارات واجهزة الدولة,

الشعب المصرى يرفض نعت الاخوان فى مجلس الشورى للشعب الاماراتى بعبيد الفرس الجهلة اصحاب السلوك المشين




دعت القوى السياسية والمعارضة, الشعب المصرى, الى المشاركة فى وقفة امام سفارة دولة الامارات العربية بالقاهرة, غدا الاربعاء 19 يونيو, لتاكيد رفض الشعب المصرى, سب الشعب الامارتى فى ''وصلة ردح'' بمجلس الشورى, بنعوت شملت ''عبيد الفرس'' و ''الجهلة'' و ''اصحاب السلوك المشين'' والشماتة فيهم وتهديدهم بمقولة, ''قرب اجتياح ايران النووية دولة الامارات العربية وتحول الاماراتيين الى عبيدا للفرس'' على لسان عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة الحاكم, الجناح السياسى لجماعة الاخوان المسلمين, وزعيم الاغلبية فى مجلس الشورى, وتناقلت وسائل الاعلام عن الداعين للمظاهرة, بانهم يهدفون الى توجية رسالة من الشعب المصرى الى الشعب الاماراتى, بان القيادى الاخوانى وجماعتة لايمثلون مصر وقرب انتهاء نظام حكمهم الفاسد مع رئيس الجمهورية يوم 30 يونيو, وللتاكيد على عدم نسيان الشعب المصرى, دور الشيخ زايد وأبنائه وشعب الإمارات في مساندة مصر بلا مقابل, وامام غضب الشعب المصرى العارم, اضطر من يسمى ''المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية'' لاعلان بيان انشائى هزيل, اليوم الثلاثاء 18 يونيو, جاء فية بالنص بعد ان تناقلتة وسائل الاعلام ''عن اعتزاز مصر بالعلاقات الأخوية التى تربطها بدولة الإمارات العربية المتحدة وشعبها الشقيق، والممتدة عبر التاريخ وتستند إلى الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة'' ''وانة ليس من الممكن أن تنال منها تصريحات هنا أو هناك'', وهو بيان غريب لاءن مااسماة المتحدث ''تصريحات هنا او هناك'' غير صحيح على الاطلاق, لاءن وصلة الردح والسباب لم تكن فى مقهى شعبى بين بعض المتشاجرين, بل كانت فى مجلس الشورى وقيدت ضمن مضابطة, وتناقلتها كافة وسائل الاعلام فورا, وصادرة عن احد خمس قيادات فى نظام حكم الاخوان القائم, ونائب رئيس الحزب الحاكم, وزعيم الاغلبية فى مجلس الشورى, والغريب ما خرج بة علينا هو الاخر, محمد سعد الكتاتني، رئيس حزب الحرية والعدالة، الجناح السياسى لجماعة الاخوان المسلمين, من تصريحات عجيبة تناقلتها وسائل الاعلام قال فيها, ''بأن ما نشر من تصريحات ''منسوبة'' للدكتور عصام العريان، نائب رئيس الحزب بشأن دولة الإمارات الشقيقة، خلال اجتماع لجنة الشئون العربية بمجلس الشورى، امس الإثنين 17 يونيو''، "لا تعبر عن وجهة نظر الحزب وموقفة الرسمي" واى موقف رسمى ياشيخ كتاتنى اكثر من ذلك, يتمثل فى بيان سباب خلال جلسة رسمية لمجلس الشورى, من نائب رئيس الحزب الحاكم, وزعيم الاغلبية فى مجلس الشورى, والعجيب عبارة ''منسوبة'' فى بيان الشيخ كتاتنى, كانما لم تقال عبارات السباب فى مجلس الشورى على الاطلاق, اذن لماذا قمت ياشيخ كتاتنى, باصدار بيانك اصلا الذى تتبراء فية من تصريحات نائب رئيس الحزب الحاكم الذى انت رئيسة, يامولانا ليس هكذا تدار الامور حتى فى عزبة بقرية نائية, ولست دولة بحجم مصر, وعلى ذات صعيد الكارثة الاخوانية الجديدة, تناقلت وسائل الاعلام , بيان الجالية المصرية في الإمارات, اعلنوا فية "نقر نحن الموقعين أدناه بصفتنا مواطنين مصريين مقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة، أننا نستنكر وبشدة كافة ما جاء على لسان الدكتور عصام العريان شكلاً وموضوعاً، ووصفة الشعب الاماراتى بعبيد الفرس, ونؤكد أن تلك التصريحات المشينة لا تعبّر عنا بأي شكل من الأشكال، ولا عن أبناء وطننا فى مصر، الذين يُكنون كل الاحترام والتقدير والحب للإمارات العربية المتحدة دولة وشعباً، وللشيخ زايد رحمه الله صديق مصر وحبيب المصريين", وتتضمن نص كلمة العريان ''التاريخية'' خلال اجتماع لجنة الشئون العربية بمجلس الشورى امس الاثتين 17 يونيو, مطالبتة من السفيرعلي العشيرى مساعد وزير الخارجية للشئون القنصلية والمصريين بالخارج والهجرة, بما اسماة ''بضرورة إرسال رسائل إلى دولة الإمارات بأن صبر المصريين نفذ وأن سلوكهم مشين، وزعم العريان, ''بأن الإمارتيين ما بيعرفوش يقرأوا صح، ومتخيلين أن هناك تاريخا معينا ستتتغير فيه مصر، وللأسف الأساتذة المصريون معرفوش يعلموا الأمارتيين صح". واضاف العريان فى وصلة ردحة بمجلس الشورى "ياسيادة السفير، قول لهم إيران النووية قادمة، وأن تسونامى قادم من إيران وليس من مصر، والفرس قادمين، وهتصبحوا عبيد عند الفرس", عموما سينهى الشعب المصرى كل هذا التهريج يوم ثورة 30 يونيو وسحب الثقة من رئيس الجمهورية واسقاطة مع عشيرتة الاخوانية,

بيان استسلام السلفيين لجماعة الاخوان المسلمين رقم واحد قبل ثورة 30 يونيو


 كما كان متوقعا, عقب الاجتماع ''السرى'' الذى تم عقدة يوم السبت الماضى 15 يونيو, بين نواب عن المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين, والدعوة السلفية وجناحها السياسى حزب النور السلفى, فى نفس يوم خطاب رئيس الجمهورية الذى اعلن فية الجهاد ضد سوريا, لمغازلة السلفيين الذين كانوا رافضين مهادنة نظام الحكم الاخوانى للنظام السورى طوال عام, اعلنت اليوم الثلاثاء 18 يونيو, الدعوة السلفية وجناحها السياسى حزب النور السلفى, فى بيانًا رسميًا, تناقلتة وسائل الاعلام, الوقوف للفرجة على ثورة الشعب المصرى الثانية فى 30 يونيو2013, مثلما كان موقفهما خلال ثورة الشعب المصرى الاولى فى 25يناير2011, والوقوف ''فعليا'' قالبا وقالب, مع رئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية وباقى حلفاؤها ودستورهم الباطل, الى حد تهديد الدعوة السلفية وحزب النور السلفى فى بيانهما, بالتظاهر فور سقوط رئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية ودستورهم الباطل, خلال ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو, واعلنت الدعوة السلفية وحزب النور السلفى فى بيانهما, عدم المشاركة فى بعض فعاليات الاخوان لتاييد رئيس الجمهورية, وكذلك عدم المشاركة فى مظاهرات الشعب المصرى يوم ثورة الشعب فى 30 يونيو نهاية الشهر الجارى, لاسقاط رئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية, وفى الوقت الذى تغنت فية الدعوة السلفية من اجل ''الاستهلاك المحلى'', بما اسمتة ''رفضها مخاطر تقسيم المجتمع إلى معسكرين، إسلامي يريد الشريعة وآخر مدنى، مع أن الشريعة مستقرة فى ضمير الشعب المصرى والمعارضين على حدا سواء ولا يرفضونها وإنما يعترضون على أداء الحكومة ومؤسسة الرئاسة التى لا تلبى احتياجات الشعب'', وكذلك التغنى بما اسمتة ''رفض الدعوة السلفية لخطاب التكفير والتخوين للمعارضين'', فقد تغنت الدعوة السلفية فى بيانها ايضا وببراعة فائقة قد تصل الى حد الاعجاز, بما اسمتة  ''شرعية محمد مرسى الرئيس المنتخب لمدة 4 سنوات'', ورفضت الدعوى السلفية تحديد الشعب يوم 30 يونيو لسحب الثقة من محمد مرسى رئيس الجمهورية واسقاطة وتكوين مجلس رئاسى مؤقت واجراء انتخابات رئاسية مبكرة, بحجة ''ان الدستور قد حدد الحالات التى يعزل فيها الرئيس ولا ينطبق عليها مطالب سحب الثقة''، وبزعم ''ان الرئيس وحده هو من يملك الاستجابة لهذه الدعوة من عدمه'' وتعامت الدعوى السلفية وجناحها السياسى حزب النور السلفى, عن ان 30 يونيوعام 2013 ثورة لاسقاط نظام بكل اركانة مثلما حدث فى 25 ينايرعام2011, ورفضت الدعوة السلفية وحزب النور السلفى فى بيانهما, مطالب الشعب باسقاط دستور الاخوان الباطل, الذى قام تيارا احاديا بسلقة خلال ساعتين, بدعم فرمان غير شرعى من رئيس الجمهورية, ومن خلال جمعية تاسيسية باطلة ومجلس شورى باطل, وتهكمت الدعوة السلفية وحزب النور السلفى ضد مطالب الشعب قائلا, ''ذهب خيال البعض من إمكانية إسقاط الدستور أو تعديله بغير الطريقة المنصوصة عليها فيه أو السطو على السلطة تحت مسمى مجلس رئاسى أو غيرها'' وهددت الدعوة السلفية وحزب النور السلفى بتنظم مظاهرات مضادة ضد الشعب المصرى, فور نجاح ثورة الشعب وسقوط محمد مرسى ونظامة ودستورة قائلا, ''يجب أن يعلم الجميع أن إسقاط الدستور أو القفز على السلطة بطريقة الحشود أمر قد يجرنا إلى اتباع أسلوب الحشد والحشد المضاد وهو الأمر الذى نتحاشاه قدر الإمكان ونؤكد أنه لا يمكن إطلاقًا أن نقبل إسقاط الدستور الذى وافق عليه الشعب ولا تغيير بعض مواده إلا بالطريقة التي وردت فيه كما نرفض أي مساس بمواد الهوية والشريعة الإسلامية'' وهكذا كان بيان الدعوة السلفية وحزب النور السلفى, اذن على اى اساس هلل حزب النور السلفى شهورا طويلة بمايسمى مبادرة الحوار الوطنى بين نظام الحكم والمعارضة والتى كانت من اهم اركانها, قبل ان تعلى سقوف مطالب الشعب, عدم صلاحية دستور الاخوان وبطلانة واعادة صياغتة بمشاركة كل القوى السياسية وحذف وتعديل حوالى 140 مادة فية, وتظاهر حزب النور بان فشل مبادرتة المزعومة للحوار الوطنى لعدم تجاوب مؤسسة الرئاسة مع توصياتها, وكشف بيانهم الصادر اليوم الثلاثاء 18 يونيو, بانهم اخطر على الشعب المصرى من جماعة الاخوان المسلمين, لاءنهم يخفون, بجهودا اعجازية, ما يضمرون, عموما الصورة اصبحت واضحة تماما امام الشعب المصرى, قبل ثورة مظاهراتة يوم 30 يونيو, لاسقاط نظام الحكم الفاسد ورئيس الجمهورية ودستورة الباطل وتشريعاتة الجائرة وعشيرتة الاخوانية وحلفاؤها بما فيهم المتظاهرين بالخلاف معهم, لوقت الشدة, وعلى راسهم حزب النور السلفى,