لا يعد تواصل مسلسل التضليل, وبث الاخبار الكاذبة, التى تقوم بة جماعة الاخوان المسلمين, ضد الشعب المصرى, وقواتة المسلحة, ومؤسساتة الوطنية, منذ انتصار ثورة 30 يونيو, غريبا عليهم, بعد ان غرق الاخوان فى بئر الخيانة, منذ تخابرهم مع عدد من الجهات الاجنبية, ضد الشعب المصرى, وفق اتهامات محكمة مستانف الاسماعيلية, فى قضية تهريب حوالى 36 الف مجرم, من السجون المصرية, خلال ثورة 25 يناير2011, والمتهم فيها الرئيس المخلوع مرسى, مع 33 قيادة اخوانية, بالتخابر والارهاب, والتى تجرى التحقيقات فيها حاليا, نيابة امن الدولة العليا, وتواصلت اعمال الخيانات الاخوانية, على كافة المستويات, خلال توليهم السلطة, وتصاعدت حملتهم التضليلية المحمومة, بعد ان اسقطهم الشعب المصرى, فى ثورة 30 يونيو, فى الرغام واوحال بئر خيانتهم, وهكذا نرى بان بئر الخيانة والتضليل لجماعة الاخوان المسلمين, عميق الجذور,
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
السبت، 13 يوليو 2013
استمرار مسلسل التضليل الاخوانى ضد الشعب المصرى وقواتة المسلحة
يتواصل ليل نهار مسلسل التضليل لجماعة الاخوان المسلمين, منذ انتصار ثورة 30 يونيو, حتى فقدت مصداقيتها تماما, منذ نشر الصفحة الرسمية لحزب الحرية والعدالة, الجناح السياسى لجماعة الاخوان المسلمين, صورا لاطفالا رضع من سوريا لقيا مصرعهما فى سوريا بالرصاص, على انهما لقيا مصرعهما فى احداث دار الحرس الجمهورى, واكتشف الناس خداع الاخوان بسرعة, وبرغم ذلك تواصلت الحملة التضليلية الاخوانية, واخرها نفى المتحدث العسكري الرسمي صحة الفيديو المتداول على مواقع التواصل الاجتماعى تحت إسم " قتل جنود رفح " والذى يظهر أفرادا ينزلون من سيارات ويطلقون النار على بعض الجنود وهم يحملون علم مصر. وأوضح العقيد أركان حرب أحمد محمد علي المتحدث العسكري الرسمي للقوات المسلحة, فى بيان تناقلتة وسائل الاعلام, ومنها بوابة اخبار اليوم, بأن النقطة التى ظهرت في هذا الفيديو ليست نقطة الحدود التى وقع بها حادث الإعتداء على الجنود المصريين خلال شهر رمضان الماضى مشيراً إلى أن النقطة التى ظهرت فى هذا الفيديو المزعوم ليست فى مصر من الأساس بل أنها فى إحدى الدول العربية الشقيقة وتم تصويرها فى إحدى العمليات الإرهابية التى وقعت هناك, وأشار المتحدث العسكرى إلى أنه تم استخدام هذا الفيديو بعد إجراء بعض العمليات الفنية عليه على أنه لعملية قتل الجنود المصريين فى رفح ، موضحا أن استخدام مثل هذه الأساليب يأتى فى إطار الحملة النفسية والإعلامية الموسعة والموجهة ضد القوات المسلحة والتى سبق وأشار إليها عدة مرات آخرها فى مؤتمره الصحفى يوم الإثنين الماضى. وجدد المتحدث العسكرى التحذير بضرورة وعى المواطنين وحكمتهم فى قراءة أهداف المعلومات الكاذبة فى إطار الحملة النفسية التى تشن ضد القوات المسلحة والتى يأتى هذا الفيديو فى إطارها. كما نفى المتحدث العسكرى فى بيان اخر صحة الخبر الذى بثتة قناة الجزيرة وبعض المواقع المشبوهة, بوقوع عمل ارهابى فى قناة السويس واستيلاء ارهابيين على مبنى ارشاد هيئة قناة السويس بمدينة بورتوفيق بالسويس,
الجمعة، 12 يوليو 2013
بالصوت والصورة ,, توزيع الرشاوى والاتاوات على متظاهرى الاخوان قبل بلطجة جمعة الزحف
واصلت جماعة الاخوان المسلمين, مساء اليوم الجمعة 12 يوليو, القيام باعمال البلطجة والارهاب, بدلا من التظاهرات السلمية, وقطع عدد من الشوارع الرئيسية بالقاهرة, فى مايسمى بجمعة الزحف, وتبين قيام جماعة الاخوان المسلمين, بتوزيع الرشاوى والاتاوات, عصر اليوم الجمعة 12 يوليو, على المعتصمين من ''الشيوخ'' والبلطجية, فى احدى شوارع رابعة العدوية الجانبية, بجوار مكان اعتصام جماعة الاخوان المسلمين, مع بعض التيارات الإسلامية المتحالفة, نظير قيامهم بقطع عدد من الطرق, والقيام باعمال البلطجة والشغب, عقب صلاة التراويح مساء نفس اليوم، للمطالبة بعودة الرئيس المخلوع محمد مرسي, وتمكن بعض النشطاء, من تصويرعملية قيام جماعة الاخوان المسلمين, بدفع الرشاوى والاتاوات, عصر اليوم الجمعة 12 يوليو, فى احدى شوارع رابعة العدوية الجانبية, الى عدد من ''الشيوخ'' والبلطجية، من أجل الاعتصام والتظاهر فى ميدان رابعة العدوية, والمشاركة فى قطع عدد من الطرق الرئيسية, ومنها شارع صلاح سالم, وميدان رمسيس, وميدان العباسية, وبعض الطرق الفرعية, والقيام ببعض اعمال الشغب والارهاب, ومرفق رابط الفيديو,
بدء ارهاب اوباما ضد مصر لعدم كشف فضائحة مع جماعة الاخوان المسلمين
ثار الرئيس الامريكى باراك اوباما, من تسرب اسرار صفقتة المشبوهة, مع جماعة الاخوان المسلمين, لمنح اراضى سيناء لحركة حماس لاقامة دولة فلسطينية عليها, الى وسائل الاعلام, وحمل مصر مسئولية تسريب اسرار الصفقة, وقرر البدء من الان فصاعدا, فى ممارسة ارهابة ضد مصر, بطريقة تصاعدية تمتد الى باقى حلفائة, لاعدام نسخة وثيقة الصفقة, الموجودة طرف مصر, وبداءات ضغوطة مساء اليوم الجمعة 12 يوليو, باعلان وزارة الخارجية الأمريكية، فى بيان فجائى عاجل, بأن الولايات المتحدة الامريكية, تدعو للإفراج عن الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، فى تدخل سافر فى الشئون الداخلية المصرية, وتجاهل ''فرقع لوز'' الادارة الامريكية, بان شريكة فى الاثم, متهما فى العديد من القضايا فى مصر, ومنها قضية التخابر مع جهات اجنبية, ومتهما امام محكمة مستانف الاسماعيلية, بتهمة التخابر, والارهاب, والتى تمثل خيانة عظمى, وتهريبة مع اخرين من قيادات الاخوان, 36 الف مجرم من السجون المصرية, خلال ثورة 25 يناير2011, وقتل واصابة العشرات من حراس السجون, كما انة متهما هاربا من سجن وادى النطرون, ومطلوب ضبطة واعادتة الى سجن وادى النطرون, واذا كان لديهم فى امريكا حرية التخابر مع الدول والجهات الاجنبية, والعنف والارهاب, وامكانية تهريب 36 الف مسجونا امريكيا, فان هذة التخاريف غير موجودة فى مصر, وليتوقف المدعو اوباما, عن التدخل فى شئون مصر الداخلية,
تواصل انكشاف صفقة اوباما مع مرسي لبيع سيناء لامريكا لاقامة دولة فلسطينية
تذايدات مطالب المصريين, الى المستشار هشام بركات, النائب العام, بسرعة فتح تحقيق, لبيان حقيقة وملابسات صفقة عقدتها جماعة الاخوان المسلمين, مع الرئيس الامريكى باراك اوباما, حصلت بمقتضاها على 8 مليار دولار, نظير منح مساحة 40 فى المائة من اراضى سيناء, الى حركة حماس الفلسطينية, لاقامة دولة فلسطينية عليها, وتكشف ملابسات الواقعة, التى اثارتها عدد من وكالات الانباء العالمية, ومرفق رابط احدها, عن قيام الرئيس الامريكى براك اوباما, بعقد صفقة مع جماعة الاخوان المسلمين, منحت بمقتضاها مبلغ 8 مليار دولار, نظير منح حركة حماس الفلسطينية, مساحة 40 فى المائة من اراضى سيناء, توازى 8 فى المائة من مساحة اراضى مصر, وتشير وكالات الانباء بان وثيقة الصفقة وقع عليها كل من الرئيس الامريكى اوباما, والرئيس المعزول مرسى, وخيرت الشاطر, نائب المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين, وعصام الحداد, مساعد الرئيس المعزول للشئون الخارجية, كما تؤكد بان وثيقة الصفقة, تمكنت القوات المسلحة المصرية من وضع يدها عليها, وتعتزم اعلانها للرائ العام خلال الايام القادمة, وقيام الكونجرس الامريكى, بمطالبة الرئيس الامريكى اوباما, باسترداد مبلغ ال 8 مليار دولار, من جماعة الاخوان المسلمين, بعد خلعها من سدة الحكم, وسقوط الصفقة, واشارت وكالات الانباء, الى قيام الرئيس الامريكى اوباما, باجراء اتصالات مع السلطات المصرية, طالب فيها باعدام الوثيقة, نظير اعتبارة بان موقف الجيش المصرى, من الوقوف مع ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو, ليس انقلابا عسكريا, وقيامة بتاجيل اعلان موقف الولايات المتحدة الامريكية, من موقف الجيش المصرى, الى حين الموافقة على اقتراحة, وتسريعة بالعمل على تسليم مصر, باقى صفقة طائرات اف 16, تعاقدت عليها مصر مع امريكا, وتسلمت منها مصر حتى الان 8 طائرات من اجمالى 20 طائرة, بالاضافة الى عدم مطالبتة باسترداد مبلغ ال 8 مليار دولار من مصر, التى حصلت عليها جماعة الاخوان المسلمين, وتهديد اوباما بانة سيقلب الدنيا ومجلس الامن والامم المتحدة على مصر, والتهديد بحصارها اقتصاديا وعسكريا وغذائيا, برا وبحرا وجوا, لاعادة الرئيس المخلوع مرسى, فى حالة رفض مصر اقتراحة بتدمير وثيقة الصفقة, وقيام اوباما بارسال عدد من السفن الحربية الامريكية, لتجوب البحر الابيض, على مقربة من السواحل المصرية, على وهم ممارسة نوع من الضغط على مصر, والشعب المصرى يطالب النائب العام, بالتحقيق فى الواقعة لبيان حقائقها وملابساتها, ولتذهب تهديدات الرئيس الامريكى اوباما الى الجحيم, عند تاكيد التحقيقات صحتها, فخيرا للشعب المصرى ان يموت جوعا, من ان يرتضى الذل والهوان والتستر على جريمة العصر, والتاريخ لايرحم ابدا الخائفين, والشعب المصرى, لم يعرف فى قول الحق, الخوف يوما,
الخميس، 11 يوليو 2013
اصرار الشعب المصرى على الديمقراطية من اهم اسباب ثورة 30 يونيو
عندما قامت ثورة 25 يناير2011, رصد شعارها اهم اهدافها, ''عيش, حرية, ديمقراطية, كرامة انسانية, عدالة اجتماعية'', وعندما تسلقت جماعة الاخوان المسلمين السلطة, برغم عدم مشاركتها فى نجاح الثورة, سارت على نفس وتيرة نظام مبارك المخلوع, لتحقيق اجندتها الخاصة, وانفرادها مع اتباعها, فى سلق دستورا استبداديا عنصريا اصوليا, لتيارا احاديا, لنظام حكم المرشد وولاية الفقية, بفرمانات رئاسية غير شرعية, واجراءات باطلة, واعقبتة بسيل من التشريعات الاستبدادية التفصيل الجائرة, وبعمليات التمكين المحمومة لمؤسسات ووزارات واجهزة الدولة لاخوانتها, واعلانها فى ذات الوقت, الحرب على الجيش والشرطة والازهر والقضاة والاعلام, واعمى بريق السلطة ابصارهم, عن مخاطر الانحراف عن مسار الثورة, ومخاطر تنامى الاحتقان الجديد للشعب المصرى, وغيب عقولهم, عن حقيقة واقعة, بان الشعب المصرى الذى قام بثورة 25 يناير2011, قادرا مجددا على القيام بثورة ثانية, لتصحيح مسار الثورة الاولى, مع استمرار روح الثورة قائما, فى ظل عدم مضى بضع اشهر عليها, وتوهموا نتيجة ضعف خبرتهم السياسية, ومطامع الحكم الاصولى الاستبدادى الابدى, بان فى قدرتهم بحفنة انصارهم, تقويض مطالب الشعب, وتجاهلوا عن تعصب وعنجهية وعناد, بان مهما كان حجم انصارهم, فهم فى النهاية, تيارا سياسيا واحدا, ازاء جموع الشعب المصرى, بمختلف قواة السياسية وثقافاتة المختلفة, وتواصلوا فى غيهم وتبجحهم حتى اللحظات الاخيرة, حتى كانت النهاية المرة, واندلاع ثورة 30 يونيو2013 وانتصارها, لتصحيح مسار ثورة 25 يناير2011, وبدلا من ان يقبلوا حكم الشعب المصرى, ويعترفوا بقصر نظرهم, ويعودوا للمجتمع, جاهروا دون استحياء, بمنهجهم الاصولى الارهابى, وشرعوا فى استخدامة ضد الشعب المصرى, وقواتة المسلحة وشرطتة الوطنية, ليقعوا فى خطيئة جديدة, وهى انة لم يحدث يوم لدولة فى العالم, ان خضعت لابتزاز الارهاب, وجميع دول العالم فيها حوادث ارهابية, بما فيها معشوقة الاخوان امريكا, والتى تحاربة ولا تخضع لة, وقد يكون هناك خسائر كبيرة فى البداية, خلال الحرب على الارهاب, ولكنها تخف تدريجيا, مع اقتلاع جذورة, والخاسر الاكبر فى النهاية يكون, لرؤوس واذناب الارهاب, وطبيعيا دفع الشعوب الحرة بعض التضحيات من اجل تحرير اوطانهم, والفرصة سانحة لجماعة الاخوان المسلمين, وشلة اتباعها, للاندماج فى مجتمع حدد الشعب مسارة, على وضع دستورا ديمقراطيا تشارك فى وضعة جميع اطياف المجتمع المصرى, يعمق الديمقراطية, ويقنن التداول السلمى للسلطة, ويجعل الحاكم موظف بدرجة رئيس دولة فى خدمة الشعب, وليس فرعون بدرجة الة وهمى ليقدسة الشعب, ويرسى مبادئ حقوق الانسان, والحريات العامة, ويذيد من استقلال القضاة, وحرية الصحافة والاعلام, ويحقق اهداف ثورة 25 يناير2011, وعلى راسها اهم اهدافها, ''عيش, حرية, ديمقراطية, كرامة انسانية, عدالة اجتماعية'', ام اذا اصرت جماعة الاخوان مع اتباعها, على اختيار طريق الضلال, فالشعب المصرى, وقواتة المسلحة, وشرطتة الوطنية, لهم بالمرصاد, وتضحيات الشعوب, لصيانة اوطانها, ضد الفئات الضالة, قائمة منذ بدء الخليقة, وكان للشعب المصرى, معارك وحروب ضدها خلال فترة الثمانينات والتسعينات من القرن الماضى, لقد قال الشعب المصرى كلمتة, واختار طريق الديمقراطية, وعلى الباغى تدور الدوائر,
اغرب مجلس قومى لحقوق الانسان فى العالم موجود فى مصر
يعد مايسمى بالمجلس القومى المصرى لحقوق الانسان, الذى تهيمن علية جماعة الاخوان المسلمين, من اغرب مجالس حقوق الانسان على مستوى العالم, نتيجة قيام النيابة العامة باصدار قرارات ضبط واحضار لمعظم اعضائة, لاتهامهم بارتكاب انتهاكات ضد حقوق الانسان, وتحريضهم على اعمال العنف والقتل, ضد مئات المواطنين المعارضين والمؤيدين لجماعة الاخوان المسلمين, فى العديد من الوقائع, ومنها احداث دار الحرس الجمهورى, واحداث ميدان النهضة, واحداث مقر مكتب ارشاد جماعة الاخوان المسلمين بالمقطم, وبرغم قيام المستشار حسام الغريانى, رئيس المجلس, فور انتصار ثورة 30 يونيو وخلع مرسى, بتقديم استقالتة من منصبة, قبل اقالتة وحل المجلس, بعد ان قامت جماعة الاخوان المسلمين بتعيينة فى هذا المنصب, بعد دورة الاعجازى التاريخى, فى تمرير وسلق دستور الاخوان الباطل الملغى, خلال ساعات, اثناء رئاستة لجمعية الاخوان التاسيسية لسلق الدستور, والتى قضت المحكمة الدستورية العليا لاحقا, فى 2 يونيو الشهر الماضى, بعدم شرعيتها وبطلانها وحلها, الا ان مايسمى بالمجلس القومى لحقوق الانسان, والذى قامت جماعة الاخوان المسلمين, بتشكيلة وتكديسة بقيادتها وكوادرها واتباعها, ظل جاثما على صدر مصر, يحيك المؤامرات والدسائس ضد الشعب المصرى, لعدم صدور قرارا بحلة حتى الان, وفى ظل هذا الوضع, لم يكن غريبا ان يعقد اعضاء المجلس جلسة سرية, واصدارهم بيان عن احداث دار الحرس الجمهورى, قلبوا فية الحق باطل والباطل حق, نتيجة فقدان المجلس لحياديتة, وتحولة الى مجلس اخوانى صرف, مهمتة الدفاع بالباطل عن الاخوان, والنخر فى بنيان مصر ومؤسساتها, ومحاربة الشعب المصرى بالشائعات ورسائل التحريض, ومع تفاقم هذا الوضع الخطير, سارع العاملون بالمجلس القومي لحقوق الإنسان, باصدار بيان امس الاربعاء 10 يوليو, طالبوا فية من المستشار عدلى منصور, رئيس الجمهورية المؤقت, بسرعة اتخاذ الخطوات العاجلة, في ضوء صدور الإعلان الدستوري المؤقت, عقب انتصار ثورة 30 يونيو وعزل مرسى, باعادة تشكيل المجلس القومى لحقوق الانسان, وتعيين شخصيات مشهود لها بالحيدة والنزاهة والكفاءة ضمن تشكيل المجلس, لتسييرأعمال المجلس خلال الفترة الإنتقالية, واستعرض بيان العاملين فى المجلس القومى لحقوق الانسان, والذى تناقلتة وسائل الاعلام, الأحداث التى شهدتها مصر خلال فترة رئاسة الرئيس المخلوع محمد مرسى, والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المصري في كافة ميادين الحياة, دون قيام المجلس الاخوانى لحقوق الانسان, بأي إجراءات لردع تلك الإنتهاكات، بل وتستر عليها النظام السياسي الحاكم آنذاك, بعد تعيين القاضي حسام الغرياني رئيس الجمعية التأسيسية لدستور الاخوان, الذى تم تجميد العمل بة بعد انتصار ثورة 30 يونيو, رئيسا للمجلس, بالإضافة إلى تعيين معظم أعضاء المجلس, من أبرز القيادات في جماعة الإخوان المسلمين ومكتب الإرشاد, ومنهم على سبيل المثال وليس الحصر, محمد البلتاجي القيادي بالجماعة، ومحمود غزلان عضو مكتب الإرشاد، ومحمد عبدالمنعم عبدالمقصود، ومحمد طوسن محامي جماعة الإخوان المسلمين، وصفوت حجازي، وأسامة رشدي السابق انتمائهم إلي جماعات جهادية، وغيرهم من قيادات الاخوان وحلفاؤهم, والذين ظهر أداؤهم جليا متمثلا فى تطويع دور المجلس بالباطل, لأهداف وخدمة اجندة جماعة الإخوان المسلمين, مما أفقد المجلس قيمته ومصداقيتة لدى المواطنين فى مصر, وعلى المستوى الاقليمى والدولى، واتهم العاملين بالمجلس, قيادات الاخوان وحلفاؤهم من اعضاء المجلس, بإهدار أموال المجلس, وإحداث العديد من المخالفات الإدارية والمالية, ومنع باحثى المجلس من بناء قدرات العاملين فى البرامج الدولية والاقليمية والوطنية، بما يناقض رسالة المجلس في الدفاع عن حقوق الإنسان ويهدم مصداقيته, وأعرب العاملون، فى بيانهم، عن رفضهم لتلك السياسات التى يدار بها المجلس بمعرفة أبرز قيادات الإخوان، مطالبين بإعادة تشكيل المجلس القومى لحقوق الإنسان, وفقا للمعايير الدولية لحقوق الإنسان, والإلتزامات الدولية التى قامت مصر بالتصديق عليها, بعد ان تحول المجلس القومى لحقوق الانسان, الى وكر اخوانى, يدعو للعنف ضد الشعب المصرى, وانتهاك حقوق الانسان, وتوجية المؤامرات والدسائس الاخوانية, ضد مصر وشعبها,
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)



