الثلاثاء، 16 يوليو 2013

فشل مساعى الانتهازيين سرقة ثورة الشعب المصرى مجددا

استنكر المواطنين بالسويس, اباطيل المساعى المحمومة التى يبذلها سكرتيرعام محافظة السويس, وعدد من مسئولى المحافظة, يساندهم مجموعة كبيرة من الانتهازيين, واصحاب المصالح والغايات, لمحاولة اعادة اللواء محمد عبدالمنعم هاشم محافظ السويس الاسبق, الى منصبة مجددا, بعد هروب اللواء سمير عجلان, محافظ السويس الحالى الاخوانى, من مدينة السويس, منذ انتصار ثورة 30 يونيو, ونسب السكرتير العام لمحافظة السويس, فى بيانا غريبا اصدرة صباح اليوم الثلاثاء 16 يوليو, مطلبة الى ما اسماة, رغبات جماهير السويس, على غير الحقيقة, لانة لم يحدث يوما قيام شعب السويس بمنح توكبلا باسمة لمسئول حكومى, بل ان السكرتير العام ظل عدة ايام مختبئا ومختفيا عن الانظار مع اللواء سمير عجلان محافظ السويس الاخوانى, طوال ايام ثورة 30 يونيو, ولم يظهر السكرتير العام الا مع بداية الاسبوع الثانى من يوليو, بعد انتصار الثورة, ليصدر بعدها بيانة المشبوة, فى سابقة فريدة من نوعها تقع على مستوى دواوين عام محافظات الجمهورية, وكانما صار من مهام سكرتير عام كل محافظة, ترشيح من يتولى مهام المحافظ, وكانما ايضا صار السكرتير العام المصون, المتحدث الرسمى المعبر عن رغبات المواطنين السياسية, برغم انة ليس من حق السكرتير العام لمحافظة السويس, اصدار بيان يحدد فيها مطالب شعب السويس, وكان اولى من السكرتير العام للمحافظة, بان يقتصر عملة على محاولة ادارة امور العمل العاجلة بالمحافظة, والتى تسبب سوء ادائة فيها مع محافظ السويس الهارب فى خراب مدينة السويس وتدنيها للحضيض, الى حين حضور محافظا جديدا سياسيا واقتصاديا لمدينة السويس, لايعرف الشلل ولايهمة سوى الصالح العام, لكون السكرتير العام ليس وليا لامر اهالى مدينة السويس, ومعبرا عن مطالبهم, ومصدرا للبيانات باسمهم, والتى لايعلمون عنها شيئا, خاصة بعد بعد دور السكرتير العام الكبير فى مساعدة اللواء سمير عجلان محافظ السويس الهارب, فى اخوانة اجهزة الدولة بالسويس, وزرع منتمين لجماعة الاخوان المسلمين, فى ديوان محافظة السويس والاحياء التابعة والمديريات الخدمية, كما انة كان همزة الوصل, والجندى المجهول, فى قيام اللواء سمير عجلان محافظ السويس الاخوانى الهارب, باهداء قاعدة الاستثمار بالسويس, الى ملياردير الاخوان حسن مالك, من خلال عقد بروتوكول قام عجلان ومالك بتوقيعة يوم 18 يونيو الماضى, تحت دعاوى مساعدة المستئمرين, كما ان اللواء محمد عبدالمنعم هاشم, الذى يريد المتاخونين عودتة, عبر سكرتير عام محافظ السويس, بغض النظر على كونة انسانا مهذبا, الا انة كان ايضا محافظا ضعيفا متساهلا, تسبب مثل المحافظ السابق, فى خراب المدينة الباسلة, وتمكين الاخوان من التسلل لاجهزة الدولة, وابتدعة اضحوكة مايسمى بمجلس مستشارى محافظ السويس, وضم الية كل من هب ودب من الانتهازيين, من اجل الطبل والزمر لة, على حساب مصلحة اهالى السويس العامة, ومدينة السويس الباسلة, واكد المواطنين بالسويس, الذين احتشدوا بمئات الالاف فى الشوارع والميادين يوم ثورة 30 يونيو, بانهم لن يسمحوا للانتهازيين الذين كانوا مختبئين خلال الثورة فى منازلهم, بان يقوموا بسرقة الثورة مجددا حتى لانعود محلك سر, واكدوا تصديهم بكل قوة لمؤامرات اصحاب المصالح والغيات, لاءن ابناء السويس الابرار المخلصين الحقيقيين, اصحاب ثورة 25 يناير وثورة 30 يونيو, ليس هم من يحومون ويتسكعون كل يوم فى ديوان المحافظة للتمسح فى كل محافظ, لمحاولة جنى المغانم والاسلاب, بل هم الموظفون والعمال الكادحون والمزارعون واصحاب الاعمال فى مقار اعمالهم, وربات البيوت فى منازلهم, والطلاب فى جامعتهم ومدارسهم, والذين احتشدوا بمئات الاف فى ثورة 30 يونيو, لاسقاط نظام حكم الاستبداد والفساد, والذين يتصدون الان بكل قوة, لمؤامرة محاولة سرقة الثورة مجددا منهم بمعرفة كبار الانتهازيين,

الشعب يطالب بمداهمة وكر الارهاب فى رابعة العدوية والقبض على مجرمى الاخوان المختبئين




لن تجدى محاولات نشر العنف والفوضى والارهاب, واعمال قتل واصابة وترويع المواطنين الامنين, وقطع الطرق واغلاق المحلات التجارية, وتعطيل مصالح المواطنين, واتلاف الممتلكات العامة والخاصة, باستخدام الاسلحة النارية والبيضاء والاحجار وقنابل المولوتوف, والتى قام بها منذ مساء امس الاثنين 15يوليو, بعد صلاة التراويح, وحتى صباح اليوم الثلاثاء 16 يوليو, فى عدد من الشوارع بمنطقة رابعة العدوية, وشارع وميدان رمسيس, وكوبرى اكتوبر, وشارع البحر الاعظم وميدان الجيزة, وبعض محافظات الجمهورية, بعض المغرر بهم, بدفع وتحريض قيادات من جماعة الاخوان المسلمين وشلة اتباعها, المختبئين فى خيام المعتصمين فى محيط مسجد رابعة العدوية, هربا وفرارا من القبض عليهم, تنفيذا لقرارات النيابات العامة بضبطهم واحضارهم, للتحقيق معهم بتهم مختلفة منها, الارهاب والتحريض على استخدام العنف ونشر الفوضى وقطع الطرق وقتل واصابة الابرياء, والتخابر مع جهات اجنبية, والخيانة العظمى, وتلقى تمويلا اجنبيا, وتحريض ورعاية ارهابيين من حماس وحزب الله وسوريا وبعض التكفريين, على القيام باعمال ارهابية وتخريبية ضد المواطنين العزل فى سيناء, وبعض مناطق مصر, ومحاولة اهداء سيناء الى حركة حماس فى صفقة امريكية, واهانة القضاة, وتهريب المساجين, لن تجدى هذة الاعمال الارهابية, فى تحقيق وهم ايجاد مخرجا امنا لهم, من جرائمهم الدموية ضد الشعب المصرى, وخيانتهم لوطنهم, بعد سقوط دولة ظلمهم واستبدادهم وارهابهم, خلال ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو, وكشفت بان ولائهم خاضعا للتنظيم الدولى للاخوان المسلمين, ضد الدولة المصرية والشعب المصرى, واكدت بانهم مجرد جماعات ارهابية, تستخدم الدين فى التغرير بالسذج, لتحقيق مكاسب شخصية بحتة, على حساب جموع الشعب المصرى, وجميع قواة السياسية, ومؤسساتة الوطنية, وقواتة المسلحة, وشرطتة الوطنية, كما اكدت بان الشعب المصرى كان محقا فى اسقاط دولة ارهابهم وخيانتهم, خلال ثورة 30 يونيو, ومن هذا المنطلق, كان اول المتصدين لهم, الباعة الجائلين واهالى الشوارع والمناطق التى عاثوا فيها تخريبا وفسادا واهدارا للدماء, ومن هذا المنطلق ايضا, القت طائرات تابعة للقوات المسلحة, فجر اليوم الثلاثاء 16 يوليو, منشورا على المغرر بهم من القائمين بتنفيذ تحريضات قيادات الاخوان واتباعهم, وقالت في المنشور أن هناك أبرياء قد قتلوا وأصيبوا فى الاحداث، ومركبات دمرت وحرقت كانت كل مايملك لأصحابها، وأسر مكلومة فقدت عزيز لديها كان عائلا وحيدا لزوجات وأطفال ورضع, ''نتيجة فتاوي وأقوال تحريضية آثمة أطلقها خبثاء وأشرار نسوا الله، ولكنهم لم ينسوا مكاسبهم، فأكسبهم الله الإثم والعدوان ودعوات الأبرياء بالقصاص منهم'', وطالبتهم القوات المسلحة, بأن يراجعوا أنفسهم وأقوالهم، وأن ينجو بأنفسهم، وينفضوا أيديهم من دماء الأبرياء، وان يكونوا على يقين بأن القوات المسلحة, لن ترضى لهم ولاسرهم, كما لم ترضى لغيرهم, باى تخويف أو تهديد أو ترويع او ارهاب, والان لم يتبقى سوى قيام قوات الجيش والشرطة, بتطويق ومداهمة وكر التحريض على الارهاب والعنف, فى منطقة رابعة العدوية, والقبض على امراء الارهاب من قيادات جماعة الاخوان المسلمين وشلة اتباعها, الذين توهموا فى مخابئهم, بانهم صاروا بعيدا عن متناول يد العدالة, واقاموا دولة داخل الدولة, فى منطقة رابعة العدوية, اقيمت فيها عشرات زنازين التعذيب للمواطنين, وكدست فيها تلال من الاسلحة النارية والبيضاء, والقنابل اليدوية والمولوتوف, المطلوب القضاء على وكر الارهاب, والقبض على الخونة المحرضين, وتقويض اى مساعى لتكرار اعمال الارهاب, فى مهدها بمحيط اماكن تجمعها, وتفريق شملهم قبل تجمعهم, والقبض على الموتورين منهم, حتى يفيقوا من غيهم, ويعلموا بان ارهاب قيادات فصيلا سياسيا متمردا, ضد جموع الشعب المصرى, على وهم ايجاد مخرجا امنا لهم من جرائمهم, مصيرهم السجن فى النهاية, واعتبار تنظيماتهم ارهابية وحلها ومصادرة ممتلكاتهم,

الأحد، 14 يوليو 2013

التحفظ على اموال امراء جماعة الاخوان المسلمين ضربة للعنف واللارهاب



بينت النيابة العامة بكل جلاء, عن تصديها بحسم, بالقانون والقضاء, لارهاب جماعة الاخوان المسلمين, وشلة حلفاؤها, ومساعيهم الخائبة, لمحاولة ابتزاز الشعب المصرى سياسيا, على وهم ايجاد مخرج امن لهم, من جرائمهم واتهام العديد منهم, بالتخابر مع جهات اجنبية, والتحريض على العنف والارهاب, ضد الشعب المصرى, وقتل المتظاهرين, وارتكاب فساد مالى وادارى, والتطاول ضد قيادات عسكرية والقضاة, واستقبل المصريين, اليوم الاحد 14 يوليو, بترحيب كبير, قرار المستشار هشام بركات النائب العام, بالتحفظ مؤقتاً على أموال عدد من قيادات جماعة الإخوان المسلمين, وبعض القيادات السلفية, وتنظيم الجماعة الإسلامية, على ضوء التحقيقات التي تجريها النيابة العامة, في أحداث العنف امام دار الحرس الجمهورى, واحداث محيط مكتب الإرشاد بضاحية المقطم، واحداث ميدان النهضة, والتى سقط فيها عشرات القتلى ومئات المصابين, ومن بين الأسماء التي تم التحفظ على أموالها، بعد ان طيرت الخبر وسائل الاعلام, كل من: محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، وخيرت الشاطر نائب المرشد العام، والسيد محمد عزت إبراهيم القيادي بالجماعة، ومحمد مهدي عاكف المرشد السابق للجماعة، ومحمد سعد الكتاتني رئيس حزب الحرية والعدالة، ومحمد رشاد بيومي نائب المرشد العام، وعصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، وصفوت حجازي الداعية الإسلامي، ومحمد البلتاجي عضو مجلس الشعب السابق، وعصام سلطان القيادي بحزب الوسط، وعاصم عبد الماجد عضو مجلس شورى تنظيم الجماعة الإسلامية، وحازم صلاح أبو إسماعيل المحامي، وطارق الزمر رئيس حزب البناء والتنمية، ومحمد العمدة عضو مجلس الشعب السابق وآخرين, فى الوقت الذى فر فية معظم الهاربين منهم, من قرارات النيابات العامة بضبطهم واحضارهم, للاختباء وسط المتظاهرين من انصارهم, فى منطقة رابعة العدوية بمدينة نصر, واقاموا خياما لهم وسط المتظاهرين, وحبسوا انفسهم فيها, لايغادروها الا لالقاء بعض الخطب الحماسية والتحريضية النارية, وهم مهمومين بمصائبهم الشخصية, خاصة بعد فشل معظمهم فى الهروب خارج البلاد, ومنهم عصام العريان وعصام سلطان, بعد قيام سلطات مطار القاهرة, بردهما على اعقابهما, ومنعهما من السفر, قبل ساعات من انتهاء مهلة الجيش, والسؤال المطروح الان, الى متى سيظل هؤلاء الصناديد, هاربين من العدالة, ومختبئين فى خيام وسط انصارهم المتظاهرين, حتى بعد تفكة صفوت حجازى, مفتى الانتهازية والتهليل لكل الحكام, باعلانة من على منصة مخبئة فى رابعة العدوية, بشروعهم فى اقامة افران بلدية فى المكان, تشعل بالحطب, لصنع واعداد كحك عيد الفطر المبارك,

عميد كلية الثروة السمكية بجامعة السويس يتهم رئيس الجامعة باقالتة واحلال اخوانى مكانة


وجة الدكتور اشرف الدكرعميد كلية الثروة السمكية بجامعة السويس الجديدة, انتقادات حادة الى رئيس جامعة السويس الجديدة, اتهمة فيها بالعمل منذ فترة, على اخوانة المناصب القيادية فى الجامعة, قبل سقوط نظام حكم الاخوان, فى ثورة 30 يونيو, واشار الدكتور اشرف, الى قيام رئيس الجامعة, باصدار سلسلة من الاجراءات التعسفية ضدة, يوم 13 يونيو 2013, شملت, ايقافة عن العمل, واحالتة للتحقيق, واقالتة من منصبة, كعميد لكلية الثروة السمكية, واحلال استاذ فى اللغة الانجليزية, من كلية التربية, اخوانى مكانة, بدون مصوغ قضائى او قانونى, وبدون سماع دفاعة امام اى جهة تحقيق, بشان اى ادعاءات موجهة الية, وبحجة قيامة بتعيين زوجتة فى الكلية, واكد الدكتور اشرف بانة لاسلطة لة, فى تعيين زوجتة الدكتورة شيماء شلبى, رئيس محطة البحوث بمعهد علوم البحار بالاسكندرية, كاستاذة فى كلية الثروة السمكية بجامعة السويس, واشار بان اجراءات تعينها تمت وفق اعلان عام مفتوح, وخضعت لاختبارات وشروط ومعايير, اللجنة الوزارية الدائمة بالجامعة, بالاضافة الى لجنة رئيس الجامعة, ونجحت فى الاختبارات, من ضمن 5 مرشحين اخرين تقدموا لشغل الوظيفة, واستبعدت اللجنة الدائمة ثلاثة من بينهم, لعدم انطباق شروط التعيين عليهم, وتخلف الرابع عن استكمال تقديم باقى اوراقة, قبل انتهاء المهلة المحددة, واضاف الدكتور اشرف, بان اتهامات رئيس الجامعة الموجهة الية ''تلكيك'' على حد قولة, بغرض اخوانة المناصب القيادية فى الجامعة, وتمكين منتمين لجماعة الاخوان المسلمين منها, واشار الدكتور اشرف, الى قيام رئيس الجامعة باصدار فرمانا جديدا, يوم الاربعاء 10 يوليو2013, بعد ايام من انتصار ثورة 30 يونيو, قضى فية بانهاء ايقافة عن العمل, مع استمرار استبعادة من عمادة كلية الثروة السمكية, وهو فرمانا غريبا يدل بانة كان هناك تعسفا فى اصدار الفرمان الاول ضدة, باقالتة من منصبة, بدليل اصدار رئيس الجامعة فرمانا جديدا بعودتة للعمل, بدون سماع اى جهة تحقيق كلمة وحدة منة, فى مزاعم اتهامات رئيس الجامعة ضدة, وناشد الدكتور اشرف الدكر, عميد كلية الثروة السمكية المقال, رئيس الوزراء المكلف الدكتور حازم الببلاوى, بالتحقيق فى الواقعة وسماع اقوالة, التى حرم من الادلاء بها امام اى جهة تحقيق, وانصافة,

السبت، 13 يوليو 2013

تقربر لجنة تقصى الحقائق فى معركة الحرس الجمهورى يدين جماعة الاخوان المسلمين


نص تقرير لجنة تقصى الحقائق عن احداث دار الحرس الجمهورى, نقلا عن بوابة الوفد الالكترونية, وجاء على الوجة التالى, شكلت 8 منظمات حقوقية لجنة لتقصى الحقائق حول أحداث العنف التي وقعت صباح يوم ٨ يوليو ٢٠١٣؛ وذلك من أجل الوقوف على حقيقة الأمر، كما تابع اتحاد المنظمات بقدر كبير من الأهمية قناة الجزيرة باعتبارها القناة التي تساند الإخوان، وعليه شكلت اللجنة برئاسة كل من: شادي طلعت، ومحمد الحمبولي، وأحمد عبد الحميد المحامون وياسر أغا، وكانت مهمة اللجنة هي الاستقصاء والبحث للوقوف على حقيقة الأمر، والاستماع إلى كافة الأطراف، ومتابعة الفضائيات الرسمية والخاصة، وكذا متابعة الجزيرة لكونها في صف جماعة الإخوان وأنصارها، كما كان من مهمة اللجنة متابعة التصريحات للقوى السياسية المختلفة". وعليه بدأت اللجنة في عملها منذ الساعة الحادية عشر صباحًا بالعمل في أكثر من مكان بلقاء شهود عيان والتحدث مع بعض أفراد القوات المسلحة بمنطقة الحرس الجمهوري، ولقاء عناصر من جماعة الإخوان، وكانت قوة عمل اللجنة قد تشكلت بأكثر من ٥٠ ناشطًا حقوقيًا برئاسة المجموعة السابق ذكرها. وأكدت التقرير أنه بدأت أحداث العنف بعد مرور ساعة كاملة من صلاة الفجر، وبدأت أحداث العنف بالتراشق بالألفاظ المسيئة من عناصر جماعة الإخوان ضد عناصر القوات المسلحة. وأضاف التقرير أن عناصر من جماعة الإخوان وبعض أنصارها من أحزاب دينية كانت تساندها، أسطح المباني حملت قنابل المولوتوف وأسلحة وذخيرة. فى الوقت التى التزمت القوات المسلحة بضبط النفس لأقصى درجة مع علمها بوجود عناصر كانت قد اعتلت أسطح المباني حول الحرس الجمهوري." وأشار التقرير إلى اندفاع عناصر جماعة الإخوان وأنصارها بشكل منظم وطبقًا لخطة كانت مرسومة ومعدة مسبقًا. وإنه غلب على عناصر جماعة الإخوان فكرتين الأولى أن الرئيس المعزول موجود داخل دار الحرس الجمهوري، والثانية أنهم سيموتون شهداء إذا ما قتلوا، وكان الهدف من الهجوم على الحرس الجمهوري هو احتلاله والإعلان فيما بعد أن الشعب هو من قام بعمل الاقتحام، لرفضه عزل الرئيس مرسي! . كذلك  ترسخت لدى عناصر جماعة الإخوان وأنصارها، أنهم يقومون بعمل جهادي في سبيل الله.وكان رد قوات الحرس الجمهوري ردًا دفاعيًا بعد أن أصيب منهم عدد كبير. ورصد التقرير سقوط  من القوات المسلحة ومن أنصار جماعة الإخوان عدد كبير من القتلى والمصابين، وتضاربت الأرقام حول أعدادها إلا أنهم لا يتجاوزون خمسين قتيلاً ولا يتجاوزون أربعمائة مصاب. وطالبت المنظمات فى نهاية التقرير بضرورة تنشيط، وتفعيل دور الأزهر الشريف؛ لتوضيح معنى الشهادة، ولمخاطبة أنصار جماعة الإخوان، وتعليمهم أصول الدين وأن قتل المصريين ليس شهادة؛ وإنما هو أمر حرام شرعًا. محذرة من تكرار أحداث العنف التي وقعت ومحاولة جماعة الإخوان تطويرها، وعليه فإن الخطر قد لا يطال مصر وحدها، وإنما سيطال دول أخرى، وعليه فإن اتحاد المنظمات الحقوقية ينادي بمؤتمر دولي عن خطر العنف والإرهاب بأقصى سرعة بمساندة القيادة السياسية الحالية، والعمل على بناء الدولة ونبذ العنف. ويحملاإتحاد المنظمات الحقوقية المسؤولية الكاملة للشرطة وللقوات المسلحة؛ بسبب الإبقاء على رؤوس الفتنة أمثال: صفوت حجازي، وعصام العريان، ومحمد البلتاجي، وعاصم عبد الماجد، ومحمد بديع وغيرهم، فجميعهم أحرار يروجون للفتنة، وجميعهم مطلوبون للعدالة لوجود اتهامات كثيرة ضدهم.

دعوى قضائية بالخيانة العظمى ضد مرسى بعد افتضاح صفقتة مع امريكا


أقام عصام الديب المحامى, دعوى قضائية أمام محكمة جنح القاهرة الجديدة, ضد كل من الرئيس المخلوع محمد مرسى, وخيرت الشاطر, نائب مرشد جماعة الاخوان المسلمين, ومحمد بديع, مرشد جماعة الاخوان المسلمين, اتهمهم فيها, بالاتفاق مع أوباما, على تقسيم مصر , مقابل مبلغ مالي قدره 8 مليار دولار أمريكي, مما يشكل جريمة الخيانة العظمى للبلاد, واكد المحامى في دعواه, التى نشرتها بوابة الاخبار, بأنه قد تم الاتفاق بين كلا من المدعى عليهم والرئيس الأمريكي, على اقتطاع أجزاء من مصر, بمثابة 40% من مساحة سيناء, لصالح الفلسطينيين لتخفيف الضغط على الأراضي الإسرائيلية, وذلك مقابل المبلغ المتفق عليه, وهذا الأمر يمثل جريمة في حق الشعب المصري, واكدت صحيفة الدعوى, بأن هذا الاتفاق ظهر جليا بما أسفرت عنه الوثائق الأمريكية في الكونجرس, وإدانة أوباما وإدارته، وأشارت الدعوى أن ذلك الأمر يعاقب عليه بقانون العقوبات, بالسجن المشدد ومعه تكون جريمة الخيانة العظمى للبلاد,

تواصل بيانات التضليل والترهيب الاخوانية بدون هوادة



اصدرت جماعة الاخوان المسلمين بالسويس, صباح اليوم السبت 13 يوليو, بيانا عن جناحة السياسى, حزب الحرية والعدالة بالسويس, ترد فية على ما اشيع, من اعداد جماعة الاخوان المسلمين, قائمة اغتيالات ضد العديد من الشخصيات السياسية والاعلامية بالسويس, انتقاما من قيام الشعب المصرى, باسقاط نظام حكم الاخوان الاستبدادى, وعزل الرئيس المخلوع مرسى, خلال ثورة 30 يونيو, وقال بيان جماعة الاخوان المسلمين بالسويس, ''بانة فى ظل الظروف الصعبة التى تمر بها البلاد استغل'' من وصفهم البيان, بالانتهازيين, فرصة انشغالهم فى اعتصام رابعة العدوية بالقاهرة, واشاعوا بوجود قائمة اغتيالات اخوانية, لشخصيات سياسية واعلامية بالسويس, واشار بيان جماعة الاخوان المسلمين بالسويس, بانة قد مر قرابة العام على حرق مقر حزب الحرية والعدالة بالسويس وإلقاء محتوياتة فى الشارع, ولم يرد الاخوان بالمثل, ولم نعتدى على أى فرد من السياسيين الذين زعم البيان, مشاركتهم فى حرق مقر الاخوان, واضاف البيان, بانة على من اسماهم, يريد أن يدعى البطولة أو يعيش دور الشهيد, فليفعل هذا, ولكن ليس على حسابنا, واشار بيان الاخوان بالسويس, الى مااسموة بان تاريخهم ناصع ، وسلمية وسائلهم معروفة, وبدعوى انة لم يثبت خلال تعاملهم مع القوى السياسية بالسويس طوال الثلاثين عاماً الماضية أى استخدام للعنف, وبزعم انهم يحترمون التعددية الحزبية السياسية, وان خلافهم مع من اسموهم بالفرقاء السياسيين, بدلا من تعبير الشعب المصرى, ينحصرفى اطار الخلاف السياسى الذى هو طبيعة البشر, وان السويس مدينة صغيرة ترتبط عائلتها بعلاقات الصهر والنسب, مما يجعل هذه الادعاءات بعيدة كل البعد عن طبيعة مجتمعنا, ياتى هذا فى الوقت الذى اتهم فية جموعا كبيرة من المواطنين بالسويس, جماعة الاخوان المسلمين بالسويس, بتعمدها اصدار هذا البيان, لغرض فى نفس يعقوب, بعد الموقف الوطنى المشرف لجموع المواطنين والسياسيين والاعلاميين, خلال فعاليات ثورة 30 يونيو, ومابعدها, خاصة وان الاشاعة المزعومة ليس لها اصلا قرار, واكد المواطنين بالسويس, سلامة مظاهراتهم المؤيدة لثورة 30 يونيو, فى حين استخدمت جماعة الاخوان المسلمينو مع حلفاوها من باقى الاحزاب المتاسلمة, لغة والقوة والارهاب, ومنها واقعة هجوم حوالى الف من انصار الاخوان, بعد صلاة الجمعة 5 يوليو, على معسكر قوات الامن امام ديوان المحافظة, ومصرع شخص واصابة اخرين, وواقعة هجوم حوالى الف من انصار الاخوان, يوم الاثنين الاول من يوليو, على اهالى ابوالحسن ومنطقة المثلث, واصابة العشرات من المواطنين,