السبت، 20 يوليو 2013

رعب اردوجان من مصير مرسى دفعة لتفريق المدعويين فى حفل زفاف بالقنابل المسيلة للدموع




تسببت حالة الرعب والهلع التى عصفت برجب طيب اردوجان, رئيس الوزراء التركى, عن حزب العدالة والتنمية الدينى, منذ خلع محمد مرسى واسقاطة مع نظام حكم جماعة الاخوان المسلمين, فى خروجة عن طورة بصورة خطيرة واضحاك الدنيا علية, عقب قيامة مساء اليوم السبت 20 يوليو, بارسال قواتة الغاشمة لتفريق مدعويين فى حفل زفاف, بالقنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطى والخرطوش وخراطيم المياة, خشية انقلاب حفل الزفاف الى مظاهرة ضدة, تطالب باسقاطة ونظام حكمة المتاجر فى الدين كما حدث فى مصر مع مرسى وجماعة الاخوان المسلمين، وافاد مصور وكالة "فرانس برس", الذى تناقلت وسائل الاعلام الخبر والصورة عنها, بان شاب وشابة تعارفا أثناء حركة الاحتجاج غير المسبوقة التى شهدتها تركيا الشهر الماضى فى محيط حديقة جيزى, وقررا اقامة حفل زفافهما مساء اليوم السبت 20 يوليو, في نفس محيط حديقة جيزى التى شهدت تعارفهما وقصة حبهما, في خطوة اعتبرها الرائ العام التركى بمثابة "قصة حب ناجمة عن حركة الاحتجاج"، وفوجئ العريس اثناء جلوسة مع عروسة وسط جموع المدعويين فى حديقة جيزى بهجوم قوات رجب طيب اردوجان عليهم, بالقنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطى والخرطوش وخراطيم المياة, وتقويض حفل الزفاف وتفريق المدعويين والقبض على العروسين, بدعوى معاودة تجمعهم فى نفس المكان الذى شهد الاحتجاجات الواسعة والذى تم حظر الاحتشاد فية لعدم تجدد احتجاجات الشعب التركى,

الاخوان المسلمين تهربوا من حضور حفل افطار الجيش الثالث للمصالحة الوطنية


اقام اللواء اركان حرب اسامة عسكر قائد الجيش الثالث الميدانى, مساء السبت 20 يوليو, حفل افطار وسط جنود وضباط القوات المخصصة لتامين مدينة السويس بمعسكرها الموجود فى محيط ديوان عام محافظة السويس, من اجل لم الشمل والمصالحة الوطنية بين كافة القوى الوطنية, وحضر الحفل اللواء طارق نصار مدير امن السويس وضباط وافراد مديرية الامن وممثلى واعضاء الاحزاب والقوى السياسية ومشايخ القبائل السيناوية وعلماء الاوقاف ورؤساء الكنائس والمواطنين بالسويس, واستعرض قائد الجيش عقب الافطار, الدور الكبير الذى تقوم به القوات المسلحة المصرية لتأمين مكتسبات الشعب فى ثورة 30 يونيو، وعلى رأسها خارطة الطريق، وحماية المتظاهرين السلميين، وتأمين منشاءات الدولة والتصدى بقوة للإرهابيين, وتهرب مسئولى حزب الحرية والعدالة الجناح السياسى لجماعة الاخوان المسلمين بالسويس من حضور حفل الافطار برغم توجية الدعوة اليهم,

تعاظم اكاذيب جماعة الاخوان المسلمين لاخفاء خيبة فشلها وخلع مرسى



اتهم الشيخ حافظ سلامة قائد المقاومة الشعبية بالسويس, جماعة الاخوان المسلمين, باختلاق الاكاذيب عنة لتضليل انصارها كذبا بتاييدة للرئيس المخلوع مرسى, واشار الشيخ حافظ سلامة فى بيان اصدرة السبت 20 يوليو, وصلنى عبر اميلى نسخة منة, الى قيام بعض القنوات الفضائية بترويج مزاعم اخوانية تفيد اشتراكة فى أحداث الحرس الجمهوري, على غير الحقيقة, بالاضافة الى تعمد حفنة من مؤيدو مرسى فى السويس, الخروج منذ 3 ايام فى مظاهرة تاييد محدودة لمرسى, من مسجد الشهداء بالسويس, الذى يقوم برئاسة مجلس ادارتة, لمحاولة ان يوحوا بالباطل على غير الحقيقة, بان الشيخ سلامة من مؤيدى مرسى, وتعاموا عن حقيقة ناصعة بان مسجد الشهداء بالسويس الذى كان مقرا للمقاومة الشعبية بالسويس خلال حرب اكتوبر عام 1973, وانطلاق العديد من فعاليات الشعب المصرى خلال ثورة 25 يناير2011, وثورة 30يونيو2013 منة, لايمكن ابدا ان يتحول الى مقوضا لانتصارات وثورات الشعب المصرى الوطنية, واشار الشيخ حافظ سلامة بان اكاذيب الاخوان المسلمين لم تتوقف عند هذا الحد, بل امتدت فى اباطيلها الى حد زعمهم كذبا وبهتانا خروجة على رأس مسيرة مؤيدة لمرسى من مسجد النور بالعباسية عقب صلاة الجمعة 19 يوليو, الى ثكنات المنطقة المركزية فى العباسية وانه أطلقت علي المسيرة النيران, واكد الشيخ سلامة بانة لم يخرج من باب مسجد النور إلا بعد ساعتين من انطلاق هذه المسيرة, كما انهم زعموا فى بيان لهم وزع فى ساحة مسجد القائد إبراهيم بالإسكندرية يوم الجمعة 19 يوليو, بأنة ضمن مجموعة مؤيدة للرئيس مرسى, وهذا غير صحيح على الاطلاق, لاءنة ظل معارضا لمرسى حتى خلعة ولايزال, كما انة لم يحدث يوما ان التقى بمرسى لا قبل الانتخابات الرئاسية ولا بعدها, وانة يقول لجماعة الاخوان المسلمين التى تردد هذة المزاعم والاكاذيب, بانة لا يمكن ابدا تكذيب الشمس بعد شروقها واطلالها على الشعب المصرى فى ثورة 30 يونيو بنسمات الديمقراطية,

الخميس، 18 يوليو 2013

الجبش يحذر قبل مظاهرات الجمعة بان اى عابث بالامن ستكون حياتة فى خطر جسيم




فى الوقت الذى واصل فية اساطين التحريض على العنف والقتل والارهاب, فى جماعة الاخوان المسلمين وشلة اتباعها, اطلاق دعواهم التحريضية من مخابئهم وسط المعتصمين فى رابعة العدوية, ضد الشعب المصرى, لمحاولة تحويل مظاهراتهم غدا الجمعة 19 يوليو, الى اعمال عنف وترويع للمواطنين الامنين, على وهم الضغط بها على حكومة ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو, للخروج الامن لهم بدون ملحقتهم قضائيا فى تهم عديدة وجهتها اليهم المحاكم والنيابات العامة ومنها, التخابر مع جهات اجنبية والتواطوء مع حركة حماس وحزب الله والجيش الاسلامى لتهريب 36 الف مجرم من السجون والخيانة العظمى والتحريض على العنف والقتل والارهاب وقتل المتظاهرين واهانة القضاء, فقد كانت القوات المسلحة المصرية حريصة اليوم على التاكيد بكل وضوح وجلاء, بان اى عبث بالامن ستكون معة حياة القائم بهذا العبث فى خطر جسيم, واكدت القوات المسلحة فى بيانها الذى تم نشرة عصر اليوم الخميس 18 يوليو على الفيس بوك فى صفحة العقيد أركان حرب أحمد محمد علي المتحدث العسكرى الرسمى للقوات المسلحة, بإنه فى إطار تصاعد الدعوات للتظاهرغدًا الجمعة 19 يوليو التى أطلقتها تيارات سياسية مختلفة، وبمناطق جغرافية متنوعة، فإن القوات المسلحة تؤكد على أن حرية التعبير عن الرأى حق مكفول للجميع، تحميه القوات المسلحة، وتوفر له التأمين المناسب، وتتعهد فى إطار مسئوليتها الوطنية تجاه الشعب المصرى العظيم بحماية المتظاهرين السلميين فى كافة ربوع الوطن، بالتنسيق والتعاون مع عناصر وزارة الداخلية, وحذرت القوات المسلحة فى بيانها من الانحراف خلال المظاهرات عن المسار السلمى للتعبير عن الرأى، أو اللجوء إلى أى أعمال عنف أو تخريب للمنشآت العسكرية أو الإضرار بها أو تكدير السلم المجتمعى، وتعطيل مصالح المواطنين، أو الاحتكاك بتجمعات المتظاهرين السلميين، قائلا:" من يلجأ إلى خيار العنف والخروج عن السلمية فى تظاهرات غدًا الجمعة، سوف يعرض حياته للخطر، وسيتم التعامل معه بكل حسم وفقا للقانون، حفاظًا على أمن الوطن والمواطنين, وفى ظل شكوى اهالى منطقة رابعة العدوية الذين يستصرخون من الاحتلال الاخوانى لمنطقتهم وتحويلهم شوارعها  الى خرابة كبيرة ودورة مياة عمومية, وانتشار الجرب والجزام بين المعتصمين وتهديد حياة اهالى المنطقة, وشكوى المصريين من اتخاذ المنطقة وكر لارهاب جماعة الاخوان المسلمين, يرى معظم المصريين قيام قوات خاصة مدعمة بالهجوم على وكر الارهاب والقبض على زعماء الارهاب ومساعديهم, فور ظهور اقل ملامح لاعمال عنف فى مظاهرات غدا, فانة خير ردا عمليا للقضاء على وكر الارهاب قبل القضاء على اعمال اتباعهم الارهابية, وتطهير المنطقة ومحاكمة الارهابيين بالقانون,

الأربعاء، 17 يوليو 2013

مقدمة رواية الوحش الرهيب رفضت منذ 60 سنة مؤامرات ودسائس الاخوان الارهابيين



بعد حوالى 4 اسابيع من وقوع حادث المنشية فى 26 اكتوبرعام 1954, والذى اتهمت جماعة الاخوان المسلمين بارتكابة, اصدرت دار الهلال رواية اجنبية مترجمة فى اول سبتمبر عام 1954, حملت عنوان ''الوحش الرهيب'' للروائى الانجليزى ''ادجار والاس'' وحملت مقدمة الرواية هذة الكلمات, ''فى هذة الاونة يتعقب رجال الامن فى مصر الارهابيين من جماعة الاخوان المسلمين الذين يدبرون المؤامرات الدامية لقتل الابرياء والاعتداء على المواطنين الامنين, ونشر الارهاب والفساد, للوصول الى تحقيق اغراضهم وخدمة اهدافهم, التى لايقرها المجتمع, ولاتتفق والمصلحة العامة, ويستنكرها الحق وترفضها العدالة, ومن حسن الاتفاق ان تصدر هذة الرواية فى هذة الاونة التى تشهد فيها مصر احداثا عجيبة, ومعارك دامية بين رجال البوليس والاخوان الارهابيين, مع رصد الرواية مؤامرات عجيبة قائمة على الاعتداء والقتل والسلب والارهاب لخدمة اجندة مجموعة بعينها, وصراع بين الحق والباطل , والجريمة والعدالة, حتى تنتصر راية الحق فى النهاية ويسقط المتامرين, وعندما استعرض مقدمة رواية ''الوحش الرهيب'' بعد حوالى 60 سنة من كتاباتها, اردد, مااشبة الليلة بالبارحة,

انتشار حملة مقاطعة المنتجات والسياحة والمسلسلات التركية فى مصر والدول العربية للتصدى لمؤامرات انقرة




اخذت الدعاوى الشعبية بمقاطعة المنتجات والسياحة والمسلسلات التركية, تنتشر بين الشعب المصرى بسرعة هائلة, مثل النار فى الهشيم, للتصدى بصورة عملية للتدخل التركي في شئون مصر الداخلية، وتآمر تركيا ضد مصر وأمنها القومى، وتبذل جهودا شعبية مضنية لامتداد حملة مقاطعة المنتجات والسياحة والمسلسلات التركية, الى كافة الدول العربية, وخاصة دول الخليج, التى دعمت 3 دول منها مصر اقتصاديا الاسبوع الماضى بمبلغ 12 مليار دولار, وهى السعودية والامارات والكويت, والتى لن تتوانى مع باقى دول الخليج, عن دعم الحملة الشعبية المصرية, استكمالا لاصالتها العربية الوطنية فى دعم مصر, لكون امن مصر من امن الدول العربية, وامن الدول العربية من امن مصر, ضد المؤامرات الاخوانية/التركية, التى توهمت بقدرتها عن طريق الاتجار بالدين للوصول للسلطة, اعادة رسم خريطة جديدة للمنطقة العربية, يهيمن عليها التنظيم الدولى المشبوة لجماعة الاخوان المسلمين, وحزب العدالة والتنمية فى تركيا, من جانب, ونظام حكم ولاية الفقية فى ايران, من جانب اخر, وضمان مناطق نفوذ كل منهم, والاستبداد بالسلطة فى الدول التى تخضع للمخطط, والتامر على غيرها من الدول لمد مناطق النفوذ وفرض مشرعهم الاستبدادى القائم على الاتجار فى الدين وسلب حريات الشعوب المستعبدة التى تقع تحت نير حكمهم الى الابد, ومثل سقوط نظام حكم الاخوان المسلمين فى مصر خلال ثورة الشعب المصرى يوم 30 يونيو, ضربة قاضية ضد المخطط الاخوانى/التركى/ من ناحية, والمخطط الاخوانى/الايرانى من ناحية اخرى, وانهيار اوهام اقتسام مناطق النفوذ بين المتامرين, واصيب المتامرين برعب هائل اخرجهم عن طورهم ودفعهم للجهر علنا بمؤامراتهم, ولم يكتفى دجال المؤامرات وملهم دسائسها المدعو رجب طيب اردوجان, رئيس وزراء تركيا عن حزب العدالة والتنمية الدينى التركى, باستخدام اسلوب الردح والسب والشتم بلغة بلطجية الحوارى فى التطاول ضد شعب مصر وقواتة المسلحة ورموزة الوطنية, بل هرع بدعوة مايسمى بالتنظيم الدولى لجماعة الاخوان المسلمين لاجتماع عاجل فى تركيا بحضور اذنابهم فى بعض الدول العربية لمحاولة منع سقوط باقى انظمة تجار الدين فى منطقة الشرق الاوسط, وللتامر ضد مصر انتقاما منها, وحقيقة تعد دعاوى حملة مقاطعة المنتجات والسياحة والمسلسلات التركية فى مصر والدول العربية, ردا شعبيا عمليا من الشعوب العربية, ضد المؤامرات السرية والعلنية التى تحيكها تركيا ومايسمى التنظيم الدولى للاخوان وايران ضد الشعوب العربية, وتصدى شعب مصر لمؤامراتهم فى ثورة 30 يونيو, ويتبقى تضافر الجهود الشعبية فى الدول العربية بمقاطعة المنتجات والسياحة والبضائع التركية, لاحباط باقى دسائس المتامرين الى حين سقوطهم عاجلا تحت اقدام شعوبهم الثائرة, ومثلت مظاهرات الشعب التركى منتصف شهر يونيو الماضى, كما هو مبين فى الصورة المرفقة, بشرى امل للشعب التركى للنجاة, من المصير المظلم الذى يتجهون الية قبل فوات الاوان,

بيان السفارة الامريكية بالقاهرة حول صفقة دعم اوباما جماعة الاخوان المسلمين


اصدرت السفارة الأمريكية بالقاهرة بيانا, ظهر اليوم الاربعاء 17 يوليو, بشان ما نشرته العديد من وسائل الإعلام المصرية والعالمية مؤخرا, حول خضوع الرئيس الامريكى باراك أوباما, لاستجواب سري من قبل الكونجرس الامريكى, حول قيامة بمنح مبالغ مالية كبيرة وصلت الى 8 مليارات دولار, الى جماعة الإخوان المسلمين, وصدر البيان بعد حوالى 12 يوم من اثارة الواقعة اعلاميا, وبعد حوالى 72 ساعة من القاء بيان خارطة الطريق للقوات المسلحة وعزل مرسى, كما اقتصر الرد على الولايات المتحدة الامريكية, وقال بيان السفارة الامريكية الصادر اليوم الاربعاء 17 يوليو ونشرتة وسائل الاعلام, "بان هناك ادعاءات غير صحيحة حول تقديمنا مبالغ كبيرة من المساعدات النقدية الى جماعة الإخوان المسلمين, ووصف البيان التقارير الصحفية ''بانها غير مسؤولة ولا يوجد أي سند لها", واضاف البيان ''لقد قدمنا مساعدات اقتصادية وعسكرية للحكومة المصرية'' ''بالإضافة إلى برامج مساعدات أخرى لدعم الشعب المصري''، ''ولم نقدم دعم مالي إلى أي حزب أو مجموعة حزبية سياسية بعينها، أو قادتها'', وتهرب البيان من الاجابة صراحة على اهم ما اوردتة النقارير الصحفية وهى, هل قام الكونجرس الامريكى باستجواب اوباما حول منح تلك الاموال, وهل تدخل تلك الاموال ضمن قيمة المساعدات الامريكية الرسمية المقررة, بغض النظر عن مسمى متسلمى تلك الاموال, ومسمى منحها,