اصيب تنظيم الاخوان المسلمين الدولى فى لندن, وادارة الرئيس الامريكى براك اوباما فى البيت الابيض, وحلفاؤهم فى اسرائيل وتركيا وقطر, بالجزع مع الغضب الشديد, عقب اعلان المملكة العربية السعودية, امس الجمعة 7 مارس, جماعة الاخوان المسلمين, جماعة ارهابية, وتنظيما ارهابيا, مع 8 جماعات ارهابية اخرى, وقيام السعودية والامارات والبحرين, يوم الاربعاء الماضى 5 مارس, بسحب سفرائها من قطر, ردا على قيام تميم حاكم قطر, بتحريض من امة وابوة, خضوعا للهيمنة الامريكية والاسرائيلية, بتحويل قطر الى ملاذا لحوالى 12 جماعة ارهابية, منها جماعة الاخوان المسلمين الارهابية المحظورة, وجاء هذا بعد اعلان محكمة القاهرة للامور المستعجلة, يوم 23 سبتمبر الماضى, جماعة الاخوان المسلمين, جماعة ارهابية, وتنظيما ارهابيا, وبعد قرار مجلس الوزراء المصرى الصادر يوم 25 ديسمبر الماضى, باعتبار جماعة الاخوان المسلمين, جماعة ارهابية, وتنظيما ارهابيا, وبعد حكم محكمة القاهرة للامور المستعجلة, الصادر يوم الثلاثاء الماضى 4 مارس, باعتبار حركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية حماس, جماعة ارهابية, وتنظيما ارهابيا, وبعد اعلان الجيش السورى الحر, يوم 20 فبراير الشهر الماضى, بعد اجتماعا موسعا لقيادات الداخل والخارج فى حلب, جماعة الاخوان المسلمين, جماعة ارهابية وتنظيما ارهابيا, ووسط ترقب من تواصل اعلان باقى الدول الخليجية والعربية خلال الايام القادمة, اعتبار جماعة الاخوان المسلمين, جماعة ارهابية, وتنظيما ارهابيا, وتاكد حلفاء الخيانة والعار بانهم عجزوا عن منع امتداد تاثير مصر الروحى والدينى والسياسى والثقافى الريادى التاريخى, كقلب الامة العربية ومكمن امنها القومى, الى دول المنطقة, لكون هذا التاثيرالمصرى وتجاوب دول المنطقة العربية معة, قضاءا مكتوبا فى لوح القدر يهدف الى توحد الدول العربية, ووقوفها صفا واحدا معا لحماية نفسها من الاعداء المتربصين, والخونة المارقين, ووجد حلفاء الخيانة والعار, بان خيرا لهم اتباع سياسة الخبث والمكر والدهاء, والكذب والغش والخداع, فى الرد على الاعلان السعودى باعتبار جماعة الاخوان المسلمين, جماعة ارهابية, وتنظيما ارهابيا, على وهم احتواء وحصر حظر جماعة الاخوان المسلمين, فى مصر والسعودية وسوريا, وعدم انتقال التاثير الروحى ودواعى الامن القومى العربى, من هذة الدول الى باقى الدول العربية, واصدرت امريكا اوامرها الى تنظيم الاخوان المسلمين الدولى فى لندن, بدعم حلفاؤها فى اسرائيل وتركيا وقطر, باصدار بيان [ عاطفى ] ونسبة الى جماعة الاخوان المسلمين فى مصر, ردا على اعلان السعودية جماعة الاخوان المسلمين, جماعة ارهابية, وتنظيما ارهابيا, وتجاهلت جماعة الإخوان المسلمين, بانها اصدرت من قبل, على رؤوس الاشهاد, وامام وسائل الاعلام والفضائيات, منذ انتصار ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو, وسقوط جماعة الاخوان المسلمين فى اوحال مستنقعات مياهها الاسنة, سيل من رسائلها التحريضية, وخطب قيادتها التكفيرية, وعلى راسهم زعيم الفتنة القرضاوى, وبياناتها الحربية, واعمالها الارهابية, ضد مصر والشعب المصرى, والتحريض على الارهاب, واعلان الحرب الارهابية ضد مصر وشعبها, وتباهيها بتسببها فى سقوط مئات الشهداء والاف الضحايا بسبب اعمالها الارهابية ضد الشعب مع اذيالها المجرمين, انتقاما على قيام الشعب المصرى باسقاطها فى اوحال العار, خلال ثورة 30 يونيو, وكشف خيانتها لوطنها وتجسسها وتخابرها ضدة لحساب الاعداء, وتحالفها مع امريكا واسرائيل وقطر وتركيا وايران, لتنفيذ الاجندة الامريكية/الاسرائيلية بتقسيم مصر والدول الخليجية وباقى الدول العربية, وتكوينها مع حماس وحزب اللة والجيش الاسلامى, ميليشيات قامت خلال ثورة 25 يناير2011, باقتحام الحدود والعبث فى مصر فسادا, واطلاق سراح 36 الف مجرم ومتهم من السجون, على راسهم الرئيس المعزول مرسى وقيادات عشيرتة وسفاكين من حزب الله وحماس, وبرغم كل جرائم الاخوان وايديهم المخضبة بدماء الاف الابرياء, الا ان ظروف ودواعى الغش والخداع السياسى, قضت تقمصهم فى بيان ردهم على اعلان السعودية جماعة الاخوان المسلمين, جماعة ارهابية, وتنظيما ارهابيا, شخصية ''الحمل الوديع'' بدلا من ان يظلوا كما هم على حقيقتهم ''ضباعا ضارية'' وبرغم حظر الاخوان فى مصر, بصفتهم جماعة ارهابية, وتنظيما ارهابيا, الا انهم ببجاحة قاموا بتسويد صفحة رسمية لهم على الفيس بوك, وسارعوا من خلال هذة الصفحة, بنشر بيانهم [ العاطفى ] المشبوة, صباح باكر اليوم السبت 8 مارس, المجلل بدماء الضحايا الابرياء والاتجار فى الاوطان, وجاء بيان جماعة الاخوان المسلمين الارهابية المحظورة بالنص كما يلى : حيث زعم الاخوان فى البداية, "بإن قرار وزارة الداخلية السعودية باعتبار الجماعة إرهابية يتناقض تماما مع مسار تاريخ علاقتها مع الجماعة، وإنها تعتبر المجتمعات العربية مجتمعات مسلمة وأنظمتها غير كافرة", "وأن جماعة الإخوان المسلمين فوجئت ببيان وزارة الداخلية للمملكة العربية السعودية بإدراج اسم الجماعة في قائمة (التجمعات الإرهابية)، ويؤلمها أن يصدر هذا التصرف عن المملكة التي هي أول من خَبَرَ الجماعة ومواقفها الناصعة في الحفاظ على مصالح الشعوب", وزعم الاخوان فى بيانهم المشبوة, "بإن التاريخ أثبت دائما أن الجماعة كانت الرائدة في نشر الفكر الإسلامي الصحيح دون غلو أو تطرف وبشهادة الكثيرين من علماء المملكة الثقات ورجال الحكم فيها''، كما زعم الاخوان فى بيانهم المضلل ''بإن الجماعة تنطلق في تعاملها مع السلطات السياسية في دول العالم الإسلامي من منطلقات فكرية واضحة، وفي القلب منها للاعتقاد بأن مجتمعات شعوبنا مجتمعات مسلمة، وأن العلاقة بينها وبين شعوبها وبين القوى السياسية المختلفة بما فيها النظام هي علاقة نصح وليست علاقة تكفير أو تخوين، ولا تنظر الجماعة إلى الدولة على أنها كافرة أو مرتدة", وهكذا نرى من البيان السطحى لامريكا وحلفاؤها, الذين قاموا باعلانة عبر الاخوان, توهمهم بسذاجة مفرطة تؤكد فشلهم الدائم المتواصل, بان الشعب المصرى والعربى الذى ظل يسمع ويشاهد ليل نهار على مدار اكثر من 8 شهور, منذ انتصار ثورة 30 يونيو, سيل من رسائل الاخوان التحريضية, وخطب قيادتها التكفيرية, وعلى راسهم زعيم الفتنة القرضاوى, وبياناتهم الحربية, واعمالهم الارهابية والاجرامية, وتكفيرهم المجتمع والشعب المصرى, والتحريض ضدة واعلان الحرب الارهابية علية وعلى مصر, وتباهيهم بتسببهم فى سقوط مئات الشهداء والاف الضحايا بسبب اعمال جماعاتهم الارهابية مع اذيالها المجرمين, سوف يخدع ببيانهم التهريجى الفارغ, ودهس الشعب المصرى مع الشعوب العربية على بيان حلفاء الخيانة والعار بالنعال, وترقبوا دنو النهاية ضد الخوارج من تجار الدين والاوطان لطائفة الاخوان المسلمين الارهابية, مثلما دانت النهاية قبلهم ضد الخوارج من تجار الدين والاوطان لطائفة الحشاشين الارهابية, وكما لم تستطيع اعمال الغش والخداع والقتل والارهاب وسفك الدماء ان تنقذ طائفة الحشاشين الارهابية من الدمار والاندثار, لن تستطيع اعمال الغش والخداع والقتل وسفك الدماء ان تنقذ طائفة الاخوان المسلمين الارهابية من الدمار والاندثار,
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
السبت، 8 مارس 2014
الشعب المصرى والعربى دهس على البيان الامريكى الساذج المضلل الذى تم نسبة للاخوان بالنعال
اصيب تنظيم الاخوان المسلمين الدولى فى لندن, وادارة الرئيس الامريكى براك اوباما فى البيت الابيض, وحلفاؤهم فى اسرائيل وتركيا وقطر, بالجزع مع الغضب الشديد, عقب اعلان المملكة العربية السعودية, امس الجمعة 7 مارس, جماعة الاخوان المسلمين, جماعة ارهابية, وتنظيما ارهابيا, مع 8 جماعات ارهابية اخرى, وقيام السعودية والامارات والبحرين, يوم الاربعاء الماضى 5 مارس, بسحب سفرائها من قطر, ردا على قيام تميم حاكم قطر, بتحريض من امة وابوة, خضوعا للهيمنة الامريكية والاسرائيلية, بتحويل قطر الى ملاذا لحوالى 12 جماعة ارهابية, منها جماعة الاخوان المسلمين الارهابية المحظورة, وجاء هذا بعد اعلان محكمة القاهرة للامور المستعجلة, يوم 23 سبتمبر الماضى, جماعة الاخوان المسلمين, جماعة ارهابية, وتنظيما ارهابيا, وبعد قرار مجلس الوزراء المصرى الصادر يوم 25 ديسمبر الماضى, باعتبار جماعة الاخوان المسلمين, جماعة ارهابية, وتنظيما ارهابيا, وبعد حكم محكمة القاهرة للامور المستعجلة, الصادر يوم الثلاثاء الماضى 4 مارس, باعتبار حركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية حماس, جماعة ارهابية, وتنظيما ارهابيا, وبعد اعلان الجيش السورى الحر, يوم 20 فبراير الشهر الماضى, بعد اجتماعا موسعا لقيادات الداخل والخارج فى حلب, جماعة الاخوان المسلمين, جماعة ارهابية وتنظيما ارهابيا, ووسط ترقب من تواصل اعلان باقى الدول الخليجية والعربية خلال الايام القادمة, اعتبار جماعة الاخوان المسلمين, جماعة ارهابية, وتنظيما ارهابيا, وتاكد حلفاء الخيانة والعار بانهم عجزوا عن منع امتداد تاثير مصر الروحى والدينى والسياسى والثقافى الريادى التاريخى, كقلب الامة العربية ومكمن امنها القومى, الى دول المنطقة, لكون هذا التاثيرالمصرى وتجاوب دول المنطقة العربية معة, قضاءا مكتوبا فى لوح القدر يهدف الى توحد الدول العربية, ووقوفها صفا واحدا معا لحماية نفسها من الاعداء المتربصين, والخونة المارقين, ووجد حلفاء الخيانة والعار, بان خيرا لهم اتباع سياسة الخبث والمكر والدهاء, والكذب والغش والخداع, فى الرد على الاعلان السعودى باعتبار جماعة الاخوان المسلمين, جماعة ارهابية, وتنظيما ارهابيا, على وهم احتواء وحصر حظر جماعة الاخوان المسلمين, فى مصر والسعودية وسوريا, وعدم انتقال التاثير الروحى ودواعى الامن القومى العربى, من هذة الدول الى باقى الدول العربية, واصدرت امريكا اوامرها الى تنظيم الاخوان المسلمين الدولى فى لندن, بدعم حلفاؤها فى اسرائيل وتركيا وقطر, باصدار بيان [ عاطفى ] ونسبة الى جماعة الاخوان المسلمين فى مصر, ردا على اعلان السعودية جماعة الاخوان المسلمين, جماعة ارهابية, وتنظيما ارهابيا, وتجاهلت جماعة الإخوان المسلمين, بانها اصدرت من قبل, على رؤوس الاشهاد, وامام وسائل الاعلام والفضائيات, منذ انتصار ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو, وسقوط جماعة الاخوان المسلمين فى اوحال مستنقعات مياهها الاسنة, سيل من رسائلها التحريضية, وخطب قيادتها التكفيرية, وعلى راسهم زعيم الفتنة القرضاوى, وبياناتها الحربية, واعمالها الارهابية, ضد مصر والشعب المصرى, والتحريض على الارهاب, واعلان الحرب الارهابية ضد مصر وشعبها, وتباهيها بتسببها فى سقوط مئات الشهداء والاف الضحايا بسبب اعمالها الارهابية ضد الشعب مع اذيالها المجرمين, انتقاما على قيام الشعب المصرى باسقاطها فى اوحال العار, خلال ثورة 30 يونيو, وكشف خيانتها لوطنها وتجسسها وتخابرها ضدة لحساب الاعداء, وتحالفها مع امريكا واسرائيل وقطر وتركيا وايران, لتنفيذ الاجندة الامريكية/الاسرائيلية بتقسيم مصر والدول الخليجية وباقى الدول العربية, وتكوينها مع حماس وحزب اللة والجيش الاسلامى, ميليشيات قامت خلال ثورة 25 يناير2011, باقتحام الحدود والعبث فى مصر فسادا, واطلاق سراح 36 الف مجرم ومتهم من السجون, على راسهم الرئيس المعزول مرسى وقيادات عشيرتة وسفاكين من حزب الله وحماس, وبرغم كل جرائم الاخوان وايديهم المخضبة بدماء الاف الابرياء, الا ان ظروف ودواعى الغش والخداع السياسى, قضت تقمصهم فى بيان ردهم على اعلان السعودية جماعة الاخوان المسلمين, جماعة ارهابية, وتنظيما ارهابيا, شخصية ''الحمل الوديع'' بدلا من ان يظلوا كما هم على حقيقتهم ''ضباعا ضارية'' وبرغم حظر الاخوان فى مصر, بصفتهم جماعة ارهابية, وتنظيما ارهابيا, الا انهم ببجاحة قاموا بتسويد صفحة رسمية لهم على الفيس بوك, وسارعوا من خلال هذة الصفحة, بنشر بيانهم [ العاطفى ] المشبوة, صباح باكر اليوم السبت 8 مارس, المجلل بدماء الضحايا الابرياء والاتجار فى الاوطان, وجاء بيان جماعة الاخوان المسلمين الارهابية المحظورة بالنص كما يلى : حيث زعم الاخوان فى البداية, "بإن قرار وزارة الداخلية السعودية باعتبار الجماعة إرهابية يتناقض تماما مع مسار تاريخ علاقتها مع الجماعة، وإنها تعتبر المجتمعات العربية مجتمعات مسلمة وأنظمتها غير كافرة", "وأن جماعة الإخوان المسلمين فوجئت ببيان وزارة الداخلية للمملكة العربية السعودية بإدراج اسم الجماعة في قائمة (التجمعات الإرهابية)، ويؤلمها أن يصدر هذا التصرف عن المملكة التي هي أول من خَبَرَ الجماعة ومواقفها الناصعة في الحفاظ على مصالح الشعوب", وزعم الاخوان فى بيانهم المشبوة, "بإن التاريخ أثبت دائما أن الجماعة كانت الرائدة في نشر الفكر الإسلامي الصحيح دون غلو أو تطرف وبشهادة الكثيرين من علماء المملكة الثقات ورجال الحكم فيها''، كما زعم الاخوان فى بيانهم المضلل ''بإن الجماعة تنطلق في تعاملها مع السلطات السياسية في دول العالم الإسلامي من منطلقات فكرية واضحة، وفي القلب منها للاعتقاد بأن مجتمعات شعوبنا مجتمعات مسلمة، وأن العلاقة بينها وبين شعوبها وبين القوى السياسية المختلفة بما فيها النظام هي علاقة نصح وليست علاقة تكفير أو تخوين، ولا تنظر الجماعة إلى الدولة على أنها كافرة أو مرتدة", وهكذا نرى من البيان السطحى لامريكا وحلفاؤها, الذين قاموا باعلانة عبر الاخوان, توهمهم بسذاجة مفرطة تؤكد فشلهم الدائم المتواصل, بان الشعب المصرى والعربى الذى ظل يسمع ويشاهد ليل نهار على مدار اكثر من 8 شهور, منذ انتصار ثورة 30 يونيو, سيل من رسائل الاخوان التحريضية, وخطب قيادتها التكفيرية, وعلى راسهم زعيم الفتنة القرضاوى, وبياناتهم الحربية, واعمالهم الارهابية والاجرامية, وتكفيرهم المجتمع والشعب المصرى, والتحريض ضدة واعلان الحرب الارهابية علية وعلى مصر, وتباهيهم بتسببهم فى سقوط مئات الشهداء والاف الضحايا بسبب اعمال جماعاتهم الارهابية مع اذيالها المجرمين, سوف يخدع ببيانهم التهريجى الفارغ, ودهس الشعب المصرى مع الشعوب العربية على بيان حلفاء الخيانة والعار بالنعال, وترقبوا دنو النهاية ضد الخوارج من تجار الدين والاوطان لطائفة الاخوان المسلمين الارهابية, مثلما دانت النهاية قبلهم ضد الخوارج من تجار الدين والاوطان لطائفة الحشاشين الارهابية, وكما لم تستطيع اعمال الغش والخداع والقتل والارهاب وسفك الدماء ان تنقذ طائفة الحشاشين الارهابية من الدمار والاندثار, لن تستطيع اعمال الغش والخداع والقتل وسفك الدماء ان تنقذ طائفة الاخوان المسلمين الارهابية من الدمار والاندثار,
الجمعة، 7 مارس 2014
نص بيان السعودية باعتبار الاخوان المسلمين وتجار الدين جماعات وتنظيمات ارهابية ضربة جديدة ضد تميم حاكم قطر مع امة وابوة
وهكذا يتواصل كل يوم بدعم ويقظة الشعوب وقادتها, وايمانهم برسالتهم فى دفاعهم عن اوطانهم, من الخونة المارقين, والاعداء المتربصين, دحر كل ذيغ وشرك وضلال, ودمغ بميسم الارهاب والخيانة والعار, ''الجماعات الدينية التجارية'' التى قامت مخابرات دول وجهات اجنبية معادية, وعلى راسها امريكا واسرائيل, وفى ركابهما قطر وتركيا وايران, بزرعها ودسها ودعمها فى الوطن العربى, تحت مزاعم نصرة هرطقتها, مقابل الحصول على دعمها لتحقيق الاجندة الاجنبية لتقسيم الدول العربية, وتوزيع اسلابها على الضباع والضوارى من ''الجماعات الدينية التجارية'', وبعد ان قضت محكمة القاهرة للامور المستعجلة بجلسة 23 سبتمبر الماضى, باعتبار جماعة الاخوان المسلمين, جماعة ارهابية, وتنظيما ارهابيا, وقضت محكمة القاهرة للامور المستعجلة بجلسة 4 مارس, باعتبار حركة حماس الفلسطينية, جماعة ارهابية, وتنظيما ارهابيا, وبعد قيام السعودية, والامارات, والبحرين, بسحب سفرائها من قطر, اعتبارا من يوم الاربعاء 5 مارس, ردا على قيام تميم حاكم قطر بتحريض من امة وابوة, خضوعا لامريكا واسرائيل, بتحويل قطر الى ماؤى للتنظيمات والجماعات الارهابية, على غرار حكام مدن موانى قراصنة البحر الكاريبى فى العصور الوسطى, اعلنت المملكة العربية السعودية, ظهر اليوم الجمعة 7 مارس, بيانا رسميا صادرا عن وزارة الداخلية السعودية, اكدت فية اعتبار جماعة الاخوان المسلمين, وتنظيم القاعدة في جزيرة العرب, و تنظيم القاعدة في اليمن, وتنظيم القاعدة في العراق, وحركة داعش, وجبهة النصرة, وجماعة الحوثي, وحزب الله, جماعات ارهابية, وتنظيمات ارهابية, واكدت السعودية تجريم اي مبايعة لأي جماعة في الداخل أو الخارج. كما اكدت تجريم كل من يؤيد أو ينتمي أو يتعاطف مع اى جماعة إرهابية, ويتوقع خلال الايام القادمة, قيام كلا من دولة الامارات, ودولة البحرين, باعلان جماعة الاخوان المسلمين, وباقى تنظيمات وجماعات تجار الدين, جماعات ارهابية, وتنظيمات ارهابية, وجاء نص بيان وزارة الداخلية السعودية, الذى نشرتة بوابة ''جريدة الرياض السعودية'', ظهر اليوم الجمعة 7 مارس, مع سائر وسائل الاعلام السعودية والعالمية, على الوجة التالي : [ بسم الله الرحمن الرحيم, الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فاستناداً إلى الأمر الملكي الكريم رقم أ / 44 وتاريخ 3 / 4 / 1435هـ ، القاضي في الفقرة ( رابعاً ) ، بتشكيل لجنة من وزارة الداخلية ، ووزارة الخارجية ، ووزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد ، ووزارة العدل ، وديوان المظالم ، وهيئة التحقيق والادعاء العام ، تكون مهمتها إعداد قائمة ـ تحدث دوريا ـ بالتيارات والجماعات المشار إليها في الفقرة ( 2 ) من البند ( أولاً ) من الأمر الكريم ، ورفعها لاعتمادها. فتود وزارة الداخلية أن توضح بأن اللجنة المشار إليها اجتمعت وتدارست ذلك ورفعت للمقام الكريم بأن يشمل ذلك كل مواطن سعودي أو مقيم عند القيام بأي أمر من الأمور الآتية : 1ـ الدعوة للفكر الإلحادي بأي صورة كانت، أو التشكيك في ثوابت الدين الإسلامي التي قامت عليها هذه البلاد, 2 - كل من يخلع البيعة التي في عنقه لولاة الأمر في هذه البلاد، أو يبايع أي حزب، أو تنظيم، أو تيار، أو جماعة، أو فرد في الداخل أو الخارج, 3 - المشاركة، أو الدعوة، أو التحريض على القتال في أماكن الصراعات بالدول الأخرى، أو الإفتاء بذلك, 4 - كل من يقوم بتأييد التنظيمات، أو الجماعات، أو التيارات، أو التجمعات، أو الأحزاب، أو إظهار الانتماء لها، أو التعاطف معها، أو الترويج لها، أو عقد اجتماعات تحت مظلتها، سواء داخل المملكة أو خارجها، ويشمل ذلك المشاركة في جميع وسائل الإعلام المسموعة، أو المقروءة، أو المرئية، ووسائل التواصل الاجتماعي بشتى أنواعها، المسموعة، أو المقروءة، أو المرئية، ومواقع الإنترنت،أو تداول مضامينها بأي صورة كانت، أو استخدام شعارات هذه الجماعات والتيارات، أو أي رموز تدل على تأييدها أو التعاطف معها, 5 - التبرع أو الدعم، سواء كان نقدياً أو عينياً، للمنظمات، أو التيارات، أو الجماعات الإرهابية أو المتطرفة، أو إيواء من ينتمي إليها، أو يروج لها داخل المملكة أو خارجها, 6 ـ الاتصال أو التواصل مع أي من الجماعات، أو التيارات، أو الأفراد المعادين للمملكة, 7 - الولاء لدولة أجنبية، أو الارتباط بها، أو التواصل معها بقصد الإساءة لوحدة واستقرار أمن المملكة وشعبها, 8 ـ السعي لزعزعة النسيج الاجتماعي واللحمة الوطنية، أو الدعوة، أو المشاركة، أو الترويج، أو التحريض على الاعتصامات، أو المظاهرات، أو التجمعات، أو البيانات الجماعية بأي دعوى أو صورة كانت، أو كل ما يمس وحدة واستقرار المملكة بأي وسيلة كانت, 9 - حضور مؤتمرات، أو ندوات، أو تجمعات في الداخل أو الخارج تستهدف الأمن والاستقرار وإثارة الفتنة في المجتمع, 10 - التعرض بالإساءة للدول الأخرى وقادتها, 11 ـ التحريض، أو استعداء دول، أو هيئات، أو منظمات دولية ضد المملكة], واضاف البيان, [ بان وزارة الداخلية تشير بأنه تمت موافقة المقام الكريم على ما جاء بهذه المقترحات وصدر الأمر الكريم رقم 16820 وتاريخ 5 / 5 / 1435هـ باعتمادها، وأن يبدأ تنفيذ هذا الأمر اعتباراً من يوم الأحد 8 / 5 / 1435هـ ، الموافق 6 مارس 2014م، وأن من يخالف ذلك بأي شكل من الأشكال منذ هذا التاريخ ستتم محاسبته على كافة تجاوزاته السابقة، واللاحقة لهذا البيان، كما أمر المقام الكريم بأن يمنح كل من شارك في أعمال قتالية خارج المملكة بأي صورة كانت مهلة إضافية، مدتها خمسة عشر يوماً اعتباراً من صدور هذا البيان لمراجعة النفس والعودة عاجلاً إلى وطنهم، سائلين الله أن يفتح على صدورهم، وأن يعودوا إلى رشده ], واكد البيان, [ بانة إذا تعلن وزارة الداخلية ذلك لترفق بهذا القائمة الأولى للأحزاب، والجماعات، والتيارات التي يشملها هذا البيان وهي كل من أطلقت على نفسها مسمى :(( تنظيم القاعدة ــ تنظيم القاعدة في جزيرة العرب ــ تنظيم القاعدة في اليمن ــ تنظيم القاعدة في العراق ــ داعش ــ جبهة النصرة ــ حزب الله في داخل المملكة ــ جماعة الإخوان المسلمين ـ جماعة الحوثي )). علماً بأن ذلك يشمل كل تنظيم مشابه لهذه التنظيمات، فكراً، أو قولاً، أو فعلاً، وكافة الجماعات والتيارات الواردة بقوائم مجلس الأمن والهيئات الدولية وعُرفت بالإرهاب وممارسة العنف ], واشار البيان, [ بان وزارة الداخلية سوف تقوم بتحديث هذه القائمة بشكل دوري وفق ما ورد في الأمر الملكي الكريم، وتهيب بالجميع التقيد التام بذلك، مؤكدة في نفس الوقت بأنه لن يكون هناك أي تساهل، أو تهاون مع أي شخص يرتكب أياً مما أشير إليه. ونسأل الله عز وجل الهداية للجميع مستذكرين قول الحق تعالى :( فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإن الله يتوب عليه إن الله غفور رحيم ). هذا وبالله التوفيق ],
لحظة القبض على 6 عناصر اخوانية بالسويس خلال قيامهم باعمال عنف يوم الجمعة 7 مارس
القت قوات الشرطة بالسويس, القبض على 6 عناصر اخوانية, خلال مطاردتها مظاهرة شغب اخوانية بعد صلاة الجمعة 7 مارس, عقب قيامها باعمال عنف وشغب فى شوارع سوهاج والنيل ومناطق الكويت والمثلث بحى الاربعين, واستخدمت الشرطة خلال مطاردتها وتفريقها مظاهرات شغب الاخوان القنابل المسيلة للدموع, فى حين استخدمت عناصر شغب الاخوان رصاص الخرطوش والبارشوت والشماريخ وقنابل المولوتوف والاحجار, واحترقت شقة مواطن فى شارع النيل بمنطقة الكويت بحى الاربعين نتيجة سقوط بارشوت اخوانى مشتعل داخل الشقة من النافذة, واصيب عدد من المواطنين ورجال الشرطة نتيجة القذف العشوائى الاخوانى بالاحجار,
الخميس، 6 مارس 2014
رفض تميم التراجع ليس خوفا من سطوة امة او غدر ابوة بل خوفا على نظامة من امريكا وصفقاتة السرية معها
برغم اصابة تميم حاكم قطر, مع امة وابوة, بحالة صدمة عصبية, يتبين ملامحها بجلاء من حمى التصريحات المعادية الهستيرية المسعورة التى شنها عدد من الشخصيات القطرية المحسوبة على نظام تميم, والحرب الميكرفونية العدائية للاعلام القطرى, ضد مصر والسعودية والامارات والبحرين, منذ اعلان السعودية والامارات والبحرين, ظهر امس الاربعاء 5 مارس, سحب سفرائها من قطر, ردا على خضوع تميم بتحريض من امة وابوة, للاجندة الامريكية/الاسرائيلية الهادفة الى تقسيم مصر والدول العربية, ورعاية قطر للارهاب, وايوائها للتنظيمات والجماعات والحركات الارهابية, ودعمها للارهابيين, وعلى راسهم جماعة الاخوان المسلمين الارهابية المحظورة, وحركة حماس الارهابية المحظورة, وجماعة الحوثيين الشيعية عند الحدود الجنوبية للسعودية, وعدد من الجماعات الشيعية المتطرفة, وتحريضهم على القيام باعمال العنف والارهاب فى مصر, ودول الخليج, وباقى الدول العربية, الا ان تميم لن يتراجع عن غية وضلالة, ليس خوفا على نفسة من سطوة وتسلط امة موزة, اوخوفا من غدر ابوة حمد الذى سبق وغدر بوالدة خليفة, بقدر رعبة وهلعة على نظامة من حلفائة فى الخيانة والارهاب, بعد ان تورط تميم وامة وابوة, فى عقد اجتماعات وصفقات سرية مع امريكا واسرائيل وتركيا لتنفيذ الاجندة الامريكية/الاسرائيلية, ورعاية ودعم جماعات الارهاب, وسرب تميم مع امة وابوة, نصوص الاتفاقيات الامنية السرية لدول الخليج ومخططتها واهدافها القومية, الى امريكا واسرائيل وتركيا وايران, ويخشى تميم ان يؤدى رجوعة الى طريق الحق والصواب, ووقف دعمة لجماعات الارهاب, الى انقلاب امريكا واسرائيل وتركيا وايران علية, وسعى حلفائة فى الخيانة والارهاب, بكل ما لديهم من امكانيات, وادلة الصفقات السرية المبرمة, والوثائق الامنية الخليجية المسربة, لتقويض نظامة واسقاطة مع امة وابوة فى الرغام, ولن يجدوا ادنى صعوبة فى اسقاطهم, مع قصر اعتماد تميم عليهم فى حماية نظام عرشة متعدد الابعاد, ضد الشعب القطرى الرافض مساوئة ومساوئ امة وابوة, ولن تخشى امريكا من فقد قاعدتها العسكرية ونفوذها فى قطر, عند سقوط تميم مع امة وابوة, نتيجة اعدادها الحاكم الاحتياطى المدعم بالطابور الامريكى الخامس فى قطر, والذى يعلم بان ثمن اعتلائة الحكم, امام الشعب القطرى المتفرج, فى حالة عدم تحركة قبل ضياعة الشامل, الحفاظ على القاعدة العسكرية والمصالح والهيمنة الامريكية فى قطر, والاعتراف بجميع الصفقات الامريكية والاسرائيلية السرية مع قطر, وكانما كانت السعودية والامارات والبحرين تعلم علم اليقين, بعدم قدرة تميم على التراجع عن طريق الضلال الذى يسير فية, لذا حذرت الدول الثلاث فى بيانها الذى اعلنت فية سحب سفرائها من قطر, من قيامها لاحقا بالتصعيد من اجراءاتها الدبلوماسية والامنية والاحترازية لمواجهة ارهاب قطر وحماية امنها القومى وشعوب دول الخليج والمنطقة, فى حالة عدم تراجع تميم عن غية, واكد خالد الخليفة، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشورى البحرينى، خلال مداخلة هاتفية فى برنامج "90 دقيقة" على فضائية "المحور" مساء امس الاربعاء 5 مارس، بان قيام السعودية والامارات والبحرين خلال الفترة القادمة بالتصعيد فى المواجهة ضد قطر واردا بشدة, فى ظل سابق رفض تميم تنفيذ بنود اتفاقية الرياض التى قام بتوقيعها بيدة مع سائر قادة دول الخليج يوم 23 نوفمبر الماضى, وكانت تقضى بوقف دعم قطر للارهاب, وواصل دعمة للارهاب, واشار الى امتداد ارهاب قطر التخريبى الى معظم الدول العربية, واكد رفض دول مجلس التعاون الخليجى قيام قطر بالإساءة لمصر وتدخلها فى الشأن المصرى،
تحريك خيوط عرائس الناشطات لدعم ارهاب حماس بدلا من نصرة الشعب الفلسطينى ودعم المراة الفلسطينية
فشلت الحيلة السطحية التى قامت بها دوائر استخباراتية معادية, لمحاولة النيل من مصر بالباطل, من خلال التغرير بعشرات الناشطات من جنسيات اجنبية مختلفة, بخطب حماسية لوسطاء مدربين, بزعم نصرة الشعب الفلسطينى, وبدعوى مساندة المرأة الفلسطينية, فى يوم المرأة العالمى الذى يوافق 8 مارس، ودفعهم من دول مختلفة على رحلات طيران متعددة فى وقت متزامن الى مطار القاهرة الدولى, بدعوى التوجة منة الى قطاع غزة لدعم الشعب الفلسطينى, على وهم من الذين قاموا بتحريك خيوط عرائس الناشطات من خلف الستار, باحداث ثغرة فى الاجراءات الامنية التى اتخذتها مصر لتامين حدودها مع قطاع غزة وامنها القومى, واغلاقها حدودها ومعبر رفح, وفتح المعبر فى اوقات محددة للحالات الانسانية, وتواصل حملات تدمير الانفاق على الحدود, لاحباط اى اعمال ارهابية ضد مصر من حركة حماس الارهابية التى تهيمن على الحدود فى الجانب الاخر, خاصة بعد اصدار محكمة القاهرة للامور المستعجلة يوم الثلاثاء الماضى 4 مارس, حكما قضى باعتبار حركة حماس الفلسطينية جماعة ارهابية, وتنظيما ارهابيا, وتعمد محركى خيوط عرائس الناشطات, حجب اهدافهم الحقيقية الخبيثة عن الناشطات, وعدم اخطارهن باستحالة عبورهن الى غزة من معبر رفح فى ظل خوض مصر حرب شرسة ضد الارهاب فى شمال سيناء بصفة خاصة التى يوجد فيها معبر رفح, واغلقها حدودها مع قطاع غزة ومعبر رفح, كحق اصيل لمصر لحماية الشعب المصرى والامن القومى المصرى والعربى, فى ظل وجود حركة ارهابية على حدود مصر مع قطاع غزة, تحيك المؤامرات والدسائس ضد مصر وشعبها, وتدفع بالارهابيين اليها للقيام باعمال الارهاب داخلها, بالاضافة الى تعمد محركى خيوط عرائس الناشطات, عدم اخطارهن بانة لو كانت نية محركى خيوط حركتهم صادقة وتهدف فعلا الى نصرة الشعب الفلسطينى ودعم المرأة الفلسطينية, لكانوا قد قاموا بتحريك خيوط عرائس الناشطات نحو اسرائيل للتوجة منها الى قطاع غزة, خاصة وانها تتصل مع قطاع غزة بعدد 6 منافذ, وبلغ اجمالى عدد الناشطات الذين وصلن إلى مطار القاهرة الدولى خلال الايام الثلاثة الماضية حوالى 80 ناشطة, ورفضت السلطات المصرية دخولهن مصر وقامت باعادتهن الى بلدانهن, منهن 62 ناشطة وصلن مطار القاهرة الدولى مساء امس الاربعاء 5 مارس ورفضن الدخول إلى قاعة خاصة فتحت لهن وافترشن الأرض للغناء ورفع أعلام فلسطين والجزائر, وجار قيام السلطات المصرية باعادتهن تباعا على خطوط طائرات مختلفة الى بلدانهن, وقد يتواصل دفع غيرهن على مطار القاهرة الدولى خلال الايام القادمة, ولكن رسالة مصر كانت واضحة وحاسمة ووصلت الى من يعنية الامر, بان سلامة الشعب المصرى, وامن مصر القومى والعربى, يعلو فوق الجميع, ويدهس الصغائر والاهداف الخبيثة, ولعب العيال, بالاحذية والنعال, ورفض الشعب المصرى تحريك خيوط عرائس الناشطات لدعم ارهاب حماس, بدلا من نصرة الشعب الفلسطينى ودعم المراة الفلسطينية,
الأربعاء، 5 مارس 2014
بيان السعودية والامارات والبحرين بسحب سفرائها من قطر كشف عمالة تميم وامة وابوة
دمغ اعلان السعودية والإمارات والبحرين, اليوم الاربعاء 5
مارس, سحب سفرائها من قطر، تميم حاكم قطر وامة موزة وابوة حمد, بالارهاب
والخيانة والعمالة والعار, وكشف عن استمرار سير تميم بتحريض امة وابوة, فى
طريق الضلال والاجندات الاجنبية, والتحالف مع العديد من التنظيمات
والجماعات واالحركات الارهابية, وايواء وتوفير الملاذ لها فى قطر, وعلى
راس هؤلاء الذناديق الخوارج جماعة الاخوان المسلمين الارهابية, وحركة حماس الارهابية, لحبك
المؤامرات والدسائس وتجنيد الموتزقة للقيام باعمال الارهاب ضد مصر ودول
الخليج وباقى الدول العربية, لمحاولة اثارة القلاقل والاضطرابات والحروب
الاهلية فيها لتمزيقها ونشر الخراب بداخلها لاتاحة الفرصة [ بالارهاب
والخراب ] لامريكا لتنفيذ اجندتها فى تقسيمها, بعد ان احبط الشعب المصرى
مساعى تنفيذ الاجندة الامريكية على يد نظام حكم الاخوان ابان توليهم
السلطة, واسقاطة الاجندة مع اصحابها والقائمين عليها من طابور الاخوان ودهس
عليهم جميعا بالنعال, وكشف بيان الدول الثلاث الذى اعلنت فية سحب سفرائها
من قطر, عن قيام تميم بالتحايل والمماطلة والتسويف لعدم تنفيذ اتفاق الرياض
الذى قام بالتوقيع علية يوم 23 نوفمبر الماضى, مع جميع قادة دول مجلس
التعاون الخليجى, وكان يقضى بوقف اعمال قطر فى دعم الارهاب والتحريض علية
وايواء الارهابيين, وانتهاك قطر ميثاق دول مجلس التعاون الخليجي،
والاتفاقيات الموقعة بين دول المجلس، ومن بينها الاتفاقات الأمنية، ومواصلة
قطر
التدخل في الشئون الداخلية لدول مجلس التعاون، بشكل مباشر وغير مباشر،
واصرار قطر على دعم الإعلام المعادي، وجاء نص بيان السعودية والامارات
والبحرين بسحب سفرائها من قطر والذى تناقلتة وسائل الاعلام على الوجة التالى : "تود كل من المملكة
العربية السعودية ودولة الإمارات
العربية المتحدة ومملكة البحرين أن توضح أنه بناء على ما تمليه مبادئ
الشريعة الإسلامية السمحة من ضرورة التكاتف والتعاون وعدم الفرقة امتثالاً
لقوله تعالى (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا) وقوله سبحانه (ولا
تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم)". "والتزاماً منها
بالمبادئ التي قام عليها النظام الأساسي لمجلس التعاون لدول الخليج
العربية، والذي نص على إدراك الدول الأعضاء بالمصير المشترك ووحدة الهدف
التي تجمع بين شعوبها وما يهدف إليه المجلس من تحقيق التنسيق والتعاون
والترابط بين الدول الأعضاء في جميع الميادين وصولاً إلى وحدتها وتعميق
وتوثيق الروابط والصلات وأوجه التعاون القائمة بين شعوبها في مختلف
المجالات". "ومن منطلق الرغبة الصادقة لدى قادتها
بضرورة بذل كافة الجهود لتوثيق عرى الروابط بين دول المجلس، ووفقاً لما
تتطلع إليه شعوبها من ضرورة المحافظة على ما تحقق ولله الحمد من إنجازات
ومكتسبات، وفي مقدمتها المحافظة على أمن واستقرار دول المجلس، والذي نصت
الاتفاقية الأمنية الموقعة بين دول المجلس على أنه مسؤولية جماعية يقع
عبؤها على هذه الدول''، ''فقد بذلت دولهم جهوداً كبيرة للتواصل مع دولة قطر
على
كافة المستويات بهدف الاتفاق على مسار نهج يكفل السير ضمن إطار سياسة
موحدة لدول المجلس تقوم على الأسس الواردة في النظام الأساسي لمجلس
التعاون، وفي الاتفاقيات الموقعة بينها، بما في ذلك الاتفاقية الأمنية،
والالتزام بالمبادئ التي تكفل عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي من دول
المجلس بشكل مباشر أو غير مباشر، وعدم دعم كل من يعمل على تهديد أمن
واستقرار دول المجلس من منظمات أو أفراد، سواء عن طريق العمل الأمني
المباشر أو عن طريق محاولة التأثير السياسي، وعدم دعم الإعلام المعادي".
"ومع أن تلك الجهود قد أسفرت عن موافقة دولة قطر على ذلك من خلال
توقيع صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، على الاتفاق
المبرم على إثر الاجتماع الذي عقد في الرياض بتاريخ 19 / 1 / 1435هـ
الموافق23 / 11 / 2013م بحضور صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح،
أمير دولة الكويت، والذي وقعه وأيده جميع قادة دول المجلس، فإن الدول
الثلاث كانت تأمل في أن يتم وضع الاتفاق - المنوه عنه - موضع التنفيذ من
قبل دولة قطر حال التوقيع عليه". "إلا أنه وفي ضوء مرور أكثر
من ثلاثة أشهر على توقيع ذلك الاتفاق دون اتخاذ دولة قطر الإجراءات اللازمة
لوضعه موضع التنفيذ، وبناء على نهج الصراحة والشفافية التامة التي دأب
قادة الدول الثلاث على الأخذ بها في جميع القضايا المتعلقة بالمصالح
الوطنية العليا لدولهم، واستشعاراً منهم لجسامة ما تمر به المنطقة من
تحديات كبيرة ومتغيرات تتعلق بقضايا مصيرية لها مساس مباشر بأمن واستقرار
دول المجلس، فإن المسؤولية الملقاة على عاتقهم أوجبت تكليفهم لأصحاب السمو
والمعالي وزراء خارجية دولهم لإيضاح خطورة الأمر لدولة قطر، وأهمية الوقوف
صفاً واحداً تجاه كل ما يهدف إلى زعزعة الثوابت والمساس بأمن دولهم
واستقرارها، وذلك في الاجتماع الذي تم عقده في دولة الكويت بتاريخ 17 / 4 /
1435هـ الموافق 17 / 2 / 2014م بحضور صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر
الصباح أمير دولة الكويت، وصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني
أمير دولة قطر، ووزراء خارجية دول المجلس، والذي تم خلاله الاتفاق على أن
يقوم وزراء خارجية دول المجلس بوضع آلية لمراقبة تنفيذ اتفاق الرياض، وقد
تلا ذلك اجتماع وزراء خارجية دول المجلس في الرياض يوم 3 / 5 / 1435هـ
الموافق 4 / 3 / 2014م، والذي تم خلاله بذل محاولات كبيرة لإقناع دولة قطر
بأهمية اتخاذ الإجراءات اللازمة لوضع اتفاق الرياض موضع التنفيذ، والموافقة
على آلية لمراقبة التنفيذ، إلا أن كافة تلك الجهود لم يسفر عنها مع شديد
الأسف موافقة دولة قطر على الالتزام بتلك الإجراءات" ''وازاء ذلك اضطرت
السعودية والإمارات والبحرين, للبدء في اتخاذ ما تراه مناسباً لحماية
أمنها واستقرارها، وذلك بسحب سفرائها من دولة قطر اعتباراً من هذا
اليوم 4 / 5 / 1435هـ الموافق 5 / 3 / 2014م. وإن الدول الثلاث تؤكد
باعمالها حرصها
على مصالح كافة شعوب دول المجلس بما في ذلك الشعب القطري الشقيق الذي تعده
جزءاً لا يتجزأ من بقية دول شعوب دول المجلس''،
اول اختبار للحكومة الجديدة يتمثل فى سرعة اصدارها قرار باعتبار حماس منظمة ارهابية لتنفيذ حكم القضاء على ارض الواقع
يتابع
ملايين المصريين باهتمام كبير, اول اختبار جدي امام الحكومة الجديدة,
ليعرفوا روحها الخفية منذ البداية, ويروا مدى سيرها على نهج الحكومة
المرتعشة المقالة من عدمة, ويترقبوا هل سيقع المهندس ابراهيم محلب رئيس
وزراء الحكومة الجديد, فى نفس الاخطاء العديدة القاتلة التى وقع فيها
الدكتور حازم الببلاوى رئيس وزراء الحكومة المقالة, والتى ادت فى النهاية
الى الاطاحة بحكومتة, ورحيلة غير ماسوف علية ومندادا بة ومشيعا بالسخط
والغضب, ومنها مماطلة الببلاوى فى اصدار قرار حكومى يترجم بالصيغة التنفيذية
على ارض الواقع, حكم محكمة القاهرة للامور المستعجلة, الصادر يوم 23
سبتمبر الماضى, باعتبار جماعة الاخوان المسلمين جماعة ارهابية, وتنظيما
ارهابيا, حتى تعاظمت ثورة الشعب ضدة, واضطرار حكومتة فى النهاية تحت وطأة
الضغوط الشعبية, الى اصدار قرارا يوم 25 ديسمبر الماضى, يترجم حكم المحكمة
باعتبار جماعة الاخوان المسلمين جماعة ارهابية, وتنظيما ارهابيا, بالصيغة
التنفيذية على ارض الواقع, بعد 3 شهور كاملة من المماطلة والتسويف, ويترقب
المصريين فى حذر شديد, هل سيسير المهندس ابراهيم محلب رئيس وزراء الحكومة
الجديدة على نهج سلفة, ام انة تعلم الدرس للصالح العام, ومسارعتة على الفور
دون مماطلة او تسويف, بعد اصدار محكمة القاهرة للامور المستعجلة, امس
الثلاثاء 4 مارس, حكما قضى, [ بحظر انشطة منظمة حماس الفلسطينية داخل
جمهورية مصر العربية, وما ينبثق عنها من جماعات, أو جمعيات, أو تنظيمات, أو
مؤسسات متفرعة منها, أو تابعة اليها, أو منشأه باموالها, أو تتلقى منها
دعما ماليًا, أو أى نوع من انواع الدعم, واعتبارها جماعة إرهابية, والتحفظ
علي مقراتها ], الى اصدار حكومتة الجديدة قرارا يترجم بالصيغة التنفيذية
على ارض الواقع, حكم محكمة القاهرة للامور المستعجلة, واعلان حركة حماس
الفلسطينية فى قطاع غزة, حركة ارهابية, وتنظيما ارهابيا, وتوقيع العقوبات
المقررة قانونًا لجريمة الإرهاب, وفق نص المادة 86 من قانون العقوبات, على
كل من يشترك في نشاط الحركة، أو يروج لها بالقول أو الكتابة أو بأي طريقة
أخرى، وكل من يمول أنشطتها. وكل من ينضم إلى الحركة ''ايا كان جنسيتة طالما
موجودا على ارض مصر'' واستمر عضوًا بها بعد اصدار القرار, ومنع تماما اى
عضو فى حركة حماس الارهابية من دخول مصر, سواء من معبر رفح او اى منفذ جوى
او برى او بحرى, وإخطار الدول العربية المنضمة لاتفاقية مكافحة الإرهاب
لعام 1998م بهذا القرار, وتكليف القوات المسلحة وقوات الشرطة بالتصدى بكل
قوة للحركة الارهابية فى حالة تجاسرها على مواصلة عدوانها ودسائسها
وارهابها ضد مصر، لاءن الشعب المصرى يرفض ان تتمخض عن حكومة الببلاوى
المستضعفة حكومة اشد ضعفا منها, ويرفض ان يكون حكم اعتبار حركة حماس منظمة
ارهابية, حبرا على ورق, وسيعمل على فرض صيغة الحكم التنفيذية على ارض
الواقع, ولن يتردد فى اقصاء الحكومة الجديدة فى حالة مماطلتها تنفيذ حكم
المحكمة ومطالب الشعب, حتى يعلم جميع المتامرين ضد مصر فى الخارج والداخل,
بانهم لن يفلتوا ابدا من العقاب, وانهم سيدفعون الثمن باهظا, وان مصر
العظيمة بشعبها وجيشها وتماسكها وحضارتها, لن تكون ابدا ملطشة, بدون ادنى
حساب, لكل ناقص وخائن وعميل, خاصة بعد ان تطاول زعماء الارهاب فى حركة حماس
ضد مصر عقب صدور حكم المحكمة باعتبار حركتهم منظمة ارهابية, واستخفوا
بالحكم, وزعموا بانة لايمثل اى تاثيرا عليهم وعلى حركتهم, برغم ان الحكم يعد بكل المقاييس,
اول معاول هدم حركتهم الارهابية, فور اقرار الحكومة بالصيغة التنفيذية حكم
المحكمة دون مماطلة او تسويف, حماية للشعب المصرى, وامن مصر والدول العربية
القومى, وإخطار الدول العربية المنضمة لاتفاقية مكافحة الإرهاب لعام 1998م
بهذا القرار, لتنفيذة وتطبيقة ومحاصرة مصادر تمويل حركة حماس الارهابية
وانشطتها فى الدول العربية, لقد اغشى بريق ذهب ودولارات الخيانة ابصار حركة
حماس الارهابية وغرقت فى اوحال مستنقعات الاجندات الاجنبية والارهابية
وحان الوقت لتحصد الحساب,
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)






