قرر المهندس على حسين رئيس مجلس إدارة شركة مياه الشرب والصرف الصحى بمدن
القناة, عصر يوم الأربعاء 18 يونيو, بمقر ادارة الشركة الرئيسى
بالاسماعيلية, إقالة المهندس محمد سمير الهندى, رئيس قطاع شركة مياه الشرب
والصرف الصحى بالسويس, من منصبه. بعد قيام مئات العاملين, بالتجمع
والاحتشاد والتظاهر والاعتصام فى فناء فرع الشركة بالسويس, يوم الاثنين 16
يونيو, قبل ايام من نقل تبعيتهم رسميا فى أول شهر يوليو القادم من وزارة
الإسكان إلى شركة مياه الشرب والصرف الصحى بمدن القناة, احتجاجا على عدم
وجود لوائح ثابتة فى الشركة الجديدة تضمن استمرارهم فى صرف حقوقهم
ومستحقاتهم فى مواعيدها المحددة. وأكد المهندس محمد سمير الهندى رئيس قطاع
شركة مياه الشرب والصرف الصحى بالسويس, فى حوارا قمت باجرائة معة عقب
إقالته مباشرة، ''[ بأن المهندس على حسين رئيس مجلس إدارة الشركة, قام
بالتضحية به ككبش فداء, ردا على احتجاجات العاملين, بدعوى وقوفه مع العمال
فى مطالبهم وسفره إلى الإسماعيلية لعرض مطالب العمال على المهندس على حسين
رئيس مجلس ادارة الشركة, والذى اصدر قرارا باقالتة بعد ساعات من قيامة
بتقديم مذكرة الية بمطالب العاملين ]'', واكد رئيس قطاع شركة مياة الشرب
والصرف الصحى بالسويس المقال, ''[ بإنه سيتوجه يوم الأحد 22 يونيو للقاهرة
للتظلم لدى المهندس ممدوح رسلان رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمياه
الشرب والصرف الصحى من قرار إقالته ]'', ويرصد مقطع الفيديو المرفق, احداث
المظاهرات والاحتجاجات التى قام بها العاملين فى فرع شركة مياة الشرب
والصرف الصحى بالسويس, يوم الاثنين 16 يونيو, وتوجة المهنس محمد سمير
الهندى, رئيس قطاع الشركة بالسويس, الى الاسماعيلية لتقديم مذكرة بمطالب
العاملين المحتجين, الى رئيس مجلس ادارة الشركة, وهى الاحداث, ''الاحتجاجات
وتقديم المذكرة'', التى تسببت فى اقالتة لاحقا من منصبة, بعد 48 ساعة من
وقوعها,
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الأربعاء، 18 يونيو 2014
الثلاثاء، 17 يونيو 2014
ليلة جمعة الغضب بالسويس خلال ثورة 25 يناير 2011 كانت حافلة بالاحداث الوطنية
قمت بتصوير هذة الصورة, عصر يوم الخميس 27 يناير2011, فى شارع الجيش الرئيسى بميدان الاربعين بمدينة السويس, خلال ثورة 25 يناير2011, عقب حرق المتظاهرين مبنى مطافى ميدان الاربعين الذى يقع على يسار الشارع, بما فية من سيارات واجهزة ومعدات الاطفاء, وانفجار اسطوانات الاطفاء من جراء الحريق وتغطيتها ارض الشارع ببودرة الاطفاء البيضاء, ردا على اطلاق قوات الشرطة المتمركزة امام المتظاهرين على بعد حوالى 200 مترا فى نفس الشارع, عند قسم شرطة الاربعين الذى يقع على يمين الشارع, القنابل المسيلة للدموع, والرصاص الحى على المتظاهرين, واختلطت السحابات البيضاء لبودرة الاطفاء, مع السحابات البيضاء لغاز القنابل المسيلة للدموع لقوات الشرطة, مع سحابات الدخان السوداء لاطارات السيارات التى اشعلها المتظاهرين على يمين خلفية الصورة لمحاصرة قوات الشرطة, مع سحابات الدخان السوداء المتخلفة من حريق مبنى المطافى, مع ببعضها البعض لتشكل احدى صور الملاحم الوطنية الخالدة, لاحداث ثورة 25 يناير2011, بمدينة السويس الباسلة التى انطلقت منها شرارة الثورة المصرية الاولى, لتظهر وكانها معركة حربية ضارية فى ميدان قتال, وليس ثورة وطنية خالدة, فى ميدان الاربعين بمدينة السويس, من اجل نيل الحرية وتحقيق الديمقراطية, وفى اليوم التالى الموافق الجمعة 28 يناير2011, التى عرفت تاريخيا باسم ''جمعة الغضب'', اقتحم المتظاهرين مكمن قوات الشرطة واشعلوا النيران فى قسم شرطة الاربعين وقاموا بتدميرة,
تواصل ارهاب عصابات الاخوان على صفحات مواقع التواصل الاجتماعى والفيسبوك
عقب انتهاء زيارة المهندس ابراهيم محلب رئيس الوزراء الى مدينة السويس يوم 13 مايو الشهر الماضى, وجدت عددا من ميليشيات جماعة الاخوان المسلمين الارهابية الالكترونية بالسويس, واذيالها من الانتهازيين وتجار الثورات والفوضويين, المتخفيين تحت مسمى مدونين ونشطاء سياسيين وجبهات وحركات وائتلافات ثورية, لتضليل السلطات المعنية, والاجهزة الامنية, عن اعمالهم الارهابية والاجرامية, يقومون بشن حملة سب وقذف وردح وتشهير ضدى على صفحاتهم بمواقع التواصل الاجتماعى, خاصة الفيسبوك, وتمادوا فى ارهابهم العلنى وقاموا برفع صورتى الشخصية على صفحاتهم وتحريض مليشياتهم ضدى واهدار دمى, وفتحوا باب التبرع باحط انواع السباب الذى يعبر عن انحطاطهم الخلقى, لا لشئ سوى قيامى فى كتاباتى بانتقاد وزارة الداخلية على تغاضيها عن اعمالهم الارهابية والاجرامية, واستغلالهم صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعى والفيسبوك, فى ترويج الشائعات, والدعوة للحشد وتنظيم المظاهرات الفوضوية الغير قانونية، استنادا على الشائعات التى يقومون هم اصلا بترويجها, واخرها دعواتهم ومظاهراتهم الفوضوية فى ميدان الاربعين ليلة زيارة رئيس الوزراء للسويس, ودعواتهم ومظاهراتهم الفوضوية فى مسار سير موكب رئيس الوزراء يوم زيارتة للسويس, بعد ان روجوا قبلها فى صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعى والفيسبوك, وفى منشوراتهم التى قاموا بتوزيعها فى الشوارع, ووسط التجمعات العمالية التى يعملون فيها بالمنطقة الاقتصادية الخاصة, ومنطقة العين السخنة, والمصالح العامة بالسويس, لشائعة قيام رئيس الوزراء باصدار قرارا قضى فية بنقل تبعية الشركات الصناعية بالمنطقة الاقتصادية الخاصة, ومنطقة العين السخنة بالسويس, الى ادارة مركزية بالقاهرة, وطالبوا المواطنين بالتظاهر ضد رئيس الوزراء قبل انتشار الخراب, ولم يستجيب لدعواهم الهدامة القائمة على الباطل احد من المواطنين, فاضطروا لاقتصار مظاهراتهم الخبيثة على انفسهم, وتعجب رئيس الوزراء حينها, عندما وجد مظاهرات اخوانية فوضوية قائمة على الشائعات الخبيثة الخسيسة فى انتظارة بالسويس, وهتافها ضد رئيس الوزراء, وضد عبدالفتاح السيسى المرشح وقتها فى انتخابات رئاسة الجمهورية, وضد ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو, وضد دستور 2014, ونفى رئيس الوزراء على الفور تلك الشائعات اللئيمة بعد ان فطن للمخطط الاخوانى الافعوانى, واكد عدم اصدارة اى قرار بضم الشركات الصناعية فى المنطقة الاقتصادية الخاصة, ومنطقة العين السخنة بالسويس, الى ادارة مركزية بالقاهرة, بالاضافة الى قيامهم فى صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعى والفيسبوك, ببث سموم القلاقل والاضطرابات, وتشجيع التطرف, والتحريض على العنف والارهاب, وإثارة الإشاعات, ومخالفة القانون, ونشر الفتن, والسب والقذف, والتشهير, والإساءة لسمعة الأسر، ونشر الانحلال, وتحريف الحقائق, وزعزعة امن المجتمع, وتهديد الاستقرار, واشاعة الفوضى, ونشر الافكار الهدامة, وسب وقذف وتهديد المعارضين لمروقهم ومحاولة اختراق صفحاتهم وصفحات اصدقائهم لتهديدهم والاساءة اليهم, ولم ارد بحرف واحد عن سب وقذف وتهديد وارهاب ميليشيات جماعة الاخوان المسلمين الارهابية الالكترونية بالسويس, واذيالها من الانتهازيين وتجار الثورات والفوضويين, ضدى, مفضلا مخاطبة الرائ العام, ووزارة الداخلية, والإدارة العامة للمعلومات والتوثيق, وجهازالامن الوطنى, لوضع حد لارهابهم, وحماية المجتمع والناس من شرورهم, قبل استفحال الظاهرة وانتقالها الى باقى محافظات الجمهورية, بحيث يصعب استئصالها, خاصة وانهم معرفون بالاسم للسلطات المعنية,
الاثنين، 16 يونيو 2014
استدعاء الجيش والشرطة بعد تلقى موظفى بطاقات الخبز بالسويس علقة ساخنة بسبب بطئهم
استدعى وكيل وزارة التموين بالسويس الجيش والشرطة بعد تلقى موظفى مكتب استخراج بطاقات الخبز الالكترونية بمنطقة المثلث بحى الاربعين علقة ساخنة من بعض الاهالى صباح يوم الاثنين 16 يونيو, بسبب بطء اجراءات استخراج البطاقات وحدوث اذدحام كبير, وسارع الموظفين باغلاق المكاتب ردا على ضربهم, واكد مجدى عبدالعال وكيل وزارة التموين بالسويس, اضطرارة للاتصال بالجيش والشرطة لارسال قوة لحماية الموظفين وتمكينهم من العمل,
الأحد، 15 يونيو 2014
بالصور .. مراحل اندلاع شرارة ثورة 25 يناير2011 من السويس
عندما انحرف الرئيس المخلوع حسنى مبارك وشلتة, الى طريق الطغيان والتوريث والفساد, انفجرت شرارة ثورة 25 يناير 2011, من مدينة السويس الباسلة, وامتدت بسرعة رهيبة من ميدان الاربعين بالسويس وباقى انحاء المحافظة, الى ميدان التحرير بالقاهرة وباقى محافظات الجمهورية, وخرج عشرات ملايين المصريين فى كل انحاء مصر, لاسقاط حكم ولاية الاسرة والشلة والتوريث, حتى تم خلع مبارك وسقوط نظامة, وعندما انحرف الرئيس المعزول محمد مرسى وعشيرتة الاخوانية, الى طريق التخابر والخيانة والطغيان والارهاب, انفجرت ثورة 30 يونيو 2013, وخرج عشرات ملايين المصريين فى كل انحاء مصر, لاسقاط حكم ولاية الفقية والعشيرة والتوريث, حتى تم عزل مرسى وسقوط نظامة, ويستعرض مقطع الفيديو, عشرات الصور الفتوغرافية التى قمت بتصويرها, ترصد بداية انفجار شرارة الثورة المصرية الاولى فى 25 يناير 2011 من مدينة السويس, اعتبارا من تداعيات دق المسمار الاخير فى نعش نظام حسنى مبارك, والمتمثل فى المظاهرات العارمة الوحيدة التى اندلعت على مستوى محافظات الجمهورية, فى مدينة السويس صباح يوم 28 نوفمبر 2010, فور اكتشاف المواطنين مع بداية اليوم, تزوير الانتخابات النيابية, ولم يتعظ منها مبارك, حتى اودت بة وبنظامة بعد ذلك بنحو شهرين, وتبين الصور, محاصرة المواطنين بالسويس, مديرية امن السويس, احتجاجا على تزوير انتخابات 2010, كما ترصد الصور, المظاهرة المحدودة المكونة من حوالى خمسين شخص, التى احتشدت بعد ظهر يوم الثلاثاء 25 يناير 2011 فى ميدان الاربعين, وسط حصار امنى كبير, تهتف ضد نظام مبارك وتطالب بسقوطة, ومراحل تحرك المظاهرة فى الشوارع فى طريقها الى مديرية امن السويس ومحافظة السويس, وانضمام الاف المواطنين اليها خلال سيرها, ووصول المظاهرة الى المكان المقصود ومحاولات مدير امن السويس حينها تهدئة المتظاهرين, ووقوع اول معارك الثورة بين الشرطة والمواطنين عند مديرية الامن كجس نبض, وعودة المظاهرة الى ميدان الاربعين واندلاع المعارك بعدها اعتبارا من فترة المغرب, ومرورا باحداث جمعة الغضب, واطلاق الشرطة الرصاص على جنازة شهيد لمنعها من الاقتراب من مديرية الامن, وتواصل المظاهرات ليل نهار حتى تم خلع مبارك, وخروج مظاهرات المواطنين تحتفل بانتصار الثورة, ويختتم مسلسل الصور, بواقعة قيام جهاز مباحث امن الدولة بالسويس, بحرق حوالى 120 طن من الملفات الامنية فى جبل عتاقة, على بعد 45 كيلو من مدينة السويس, فجر يوم 6 مارس 2011, وكنت الشاهد الوحيد مع حوالى 5 من عمال قرية سياحية بمنطقة العين السخنة بالسويس, على جريمة حرق ملفات جهاز مباحث امن الدولة بالسويس, بعد ان اتصل بى عمال القرية السياحية لاخطارى بقيام سيارات شرطة بالقاء تلال من الملفات الامنية التابعة لجهاز مباحث امن الدولة خلف عقار مهجور بجوار القرية التى يعملون بها وحرقها, وقمت معهم بالاتصال باحدى الجهات المعنية, بعد ان سارعت بالانتقال فجرا الى جبل عتاقة, وتمكنت حينها من تسجيل هذة الواقعة الفريدة بالصور الفتوغرافية والفيديو, وقد استطاعت قوات الجيش الثالث, بعد تحرك من الجهة المعنية, انقاذ حوالى 120 طن من الملفات قبل ان يتم حرقها, فى حين تم حرق كميات توازى ما تم انقاذة من ملفات,
السبت، 14 يونيو 2014
حيل عصابات الاخوان للاستيلاء على معلومات المشتركين على مواقع التواصل الاجتماعى
قد يكون من الصالح العام معرفة, اساليب يهوذا, التى تستخدمها ميليشيات عصابات جماعة الاخوان المسلمين الارهابية الالكترونية, واذيالها من الانتهازيين والافاقين وتجار الثورات والمخربين, فى السويس وعدد من محافظات الجمهورية, على صفحات مواقع التواصل الاجتماعى والفيسبوك, وقيامهم عند نجاحهم فى اختراق صفحات بعض المعارضين لشرورهم او معارفهم او حتى اطفالهم, بانتحال صفة ادارة الفيسبوك, ومطالبة المستخدم مع عجزة عن دخول صفحتة, بتقديم بيانات ومعلومات شخصية عن نفسة ومعارفة بزعم انها معلومات امنية للتاكد من شخصيتة, لاستخدامها لاحقا ضدة, ويتمكن بعض المشتركين من كشف مكمن العصابات الاخوانية الخبيث بسهولة, على اساس فى غاية البساطة, ويتمثل فى ان جميع المعلومات المطلوبة من المستخدم لتاكيد شخصيتة, لاتعلمها ادارة فيسبوك الحقيقية اصلا, فكيف اذن ستتاكد من صحتها او عدم صحتها, وبلغت بهم السذاجة الى حد وضع مربعات حول وجوة محددة فى الصور الشخصية الجماعية لالبوم صور الشخص المستهدف, ومطالبتة بتحديد شخصيتهم, وهو امر قد لايعرفة صاحب الصورة نفسة ناهيك عن ادارة الفيسبوك الحقيقية, ويرفض المستخدم الاجابة على تلك الاسئلة العجيبة ويسارع باخطار ادارة الفيسبوك الحقيقية بتعرض صفحتة لعملية قراصنة والتى تمكنة من استعادة صفحتة وتغيير رموز امان الصفحة, كما يقومون بتقمص شخصية فتيات عازبات, وارسال طلبات صداقة الى المستهدفين ومعارفهم, لمحاولة استغلال روابط صداقتهم المزعومة فى اختراق صفحات المستهدفين وانتهاك حرمة خصوصياتهم والاستيلاء على بياناتهم, ويكشف المستهدفين طلبات الصداقة الوهمية بسهولة من خلال الدخول على صفحة طالب الصداقة اولا قبل الموافقة على طلبة ليكتشف بانها صفحة وهمية برغم حشدها ببعض البيانات والصور التضليلية, والعجيب بان هؤلاء المجرمين يقومون بسب وقذف المعارضين لدسائسهم ضد مصر, ويقومون بالدعوة لمظاهرات الفوضى والخراب, ونشر الشائعات, على رؤوس الاشهاد فى صفحاتهم التى يضعون عليها اسماؤهم الحقيقية, كانما غير عابئين باجرامهم وارهابهم, فى حين يستخدم الباقون اسماء حركية, ولكن سهل تحديدهم من خلال موضوعات وبيانات صفحاتهم, لذا المطلوب من كل ضحايا ميليشيات عصابات جماعة الاخوان المسلمين الارهابية الالكترونية, واذيالها من الانتهازيين والافاقين وتجار الثورات والمخربين, فى السويس وعدد من محافظات الجمهورية, على صفحات مواقع التواصل الاجتماعى والفيسبوك, تقديم بلاغات فورا الى وزارة الداخلية, والإدارة العامة للمعلومات والتوثيق, وجهازالامن الوطنى, حتى يتحركوا لانقاذ الوطن والناس, من هؤلاء الاشرار,
تعاظم ارهاب واجرام عصابات الاخوان على صفحات مواقع التواصل الاجتماعى بالانترنت
اين اختفت وزارة الداخلية, والإدارة العامة للمعلومات والتوثيق, وجهازالامن الوطنى, فى ظل تنامى ظاهرة قيام ميليشيات وبلطجية جماعة الاخوان المسلمين الارهابية فى مدينة السويس, وعدد من محافظات الجمهورية, ومعظمهم من المتعاطفين مع جماعة الاخوان الارهابية, وغير معروفين بميولهم الاخوانية الخبيثة للسلطات المعنية, وبعضهم من الانتهازيين وتجار الثورات, بشن حرب الكترونية ارهابية على صفحاتهم فى مواقع التواصل الاجتماعى, خاصة الفيسبوك, وعلى صفحات ومواقع اخبارية قاموا بتدشينها تحت ستار نشر الاخبار المحلية, على الدولة والمواطنين, متخفيين تحت مسمى مدونين ونشطاء سياسيين وجبهات وحركات وائتلافات ثورية, لتضليل السلطات المعنية عن مرامى اهدافهم الارهابية الخسيسة, واستغلوا عمل العديد منهم فى مصانع وشركات المنطقة الاقتصادية الخاصة ومنطقة العين السخنة بالسويس, وعدد من الشركات والمصالح العامة, وابتدعوا فكرة تكوين جماعات فوضوية وسط التجمعات العمالية, تحت مسميات تسويقية للعمال وتضليلية للسلطات المعنية, لاثارة الفوضى ومحاربة الدولة والمجتمع والمواطنين الامنين, وتعاظم نشاطهم الاجرامى الهدام فى ترويج الشائعات, وبث سموم القلاقل والاضطرابات, والدعوى لمظاهرات الفوضى والارهاب, على صفحاتهم بمواقع التواصل الاجتماعى والفيسبوك, ولم يتورعوا عن ترويج الشائعات بين المواطنين فى السويس, ووسط التجمعات العمالية فى المنطقة الاقتصادية الخاصة ومنطقة العين السخنة بالسويس, وعلى صفحاتهم بمواقع التواصل الاجتماعى, ضد المهندس ابراهيم محلب رئيس الوزراء المكلف, فور اعلان حضورة الى مدينة السويس يوم 13 مايو, وزعموا كذبا وبهتانا اصدارة فرمان قضى بنقل تبعية المناطق الصناعية بالمنطقة الاقتصادية الخاصة ومنطقة العين السخنة بالسويس الى القاهرة, ودقوا طبول الحرب بدعوى ان الفرمان المزعوم سيذيد من اعداد العاطلين وينشر الفقر والخراب بالسويس, وقاموا بالدعوى على صفحاتهم بمواقع التواصل الاجتماعى والفيسبوك, وبمنشورات قاموا بتوزيعها فى شوارع السويس, وفى الاوساط العمالية, الى مظاهرات فوضوية غير مرخصة لاستقبال رئيس الوزراء خلال زيارتة الى السويس لرفض فرمانة المزعوم, وصعقوا بعدم استجابة المواطنين بالسويس لدعواهم الجائرة, واقتصار حضورهم مع نفر من المغرر بهم, فى غياب اجهزة الامن, وبهتوا عندما فطن رئيس الوزراء لمراميهم الخبيثة القائمة على محاولة اثارة الفوضى بالشائعات, واعلن رئيس الوزراء بكل صراحة ووضوح, وبدون لف او دوران, بانة لاصحة على الاطلاق لادعاء مايسمى نقل تبعية المصانع والشركات بالمنطقة الاقتصادية الخاصة ومنطقة العين السخنة بالسويس, الى ادارة مركزية بالقاهرة, وانة لايوجد قرار صدر اصلا بهذا الخصوص حتى يسعى لالغائة, كما نفى اللواء العربى السروى محافظ السويس, فى نفس الوقت, صحة هذة الشائعات الخبيثة الخسيسة المغرضة, وتمثل امل ميليشيات عصابات الاخوان بعد انكشاف بهتان مزاعمهم وتردى مصداقيتهم فى التراب امام المواطنين, فى محاولة الادعاء بالغاء رئيس الوزراء للفرمان المزعوم استجابة للضغوط والمظاهرات الشعبية الوهمية, وبهتوا عندما كشفت وسائل الاعلام واصحاب الاقلام الحرة الحقيقة للناس, مما ادى لانكشاف مكمنهم بعد ان صدحوا رؤوس الناس ليل نهار ضد الفرمان المزعوم, وحرضوا على مظاهرات الفوضى والارهاب, وتبين عدم وجود هذا الفرمان المزعوم او حتى نية بهذا الخصوص, واثارت الوكسة سخطهم, ووجدوا بانة خير متنفسا لهم يتمثل فى تكثيف حملات ارهابهم ضد الدولة والمواطنين على صفحاتهم الشخصية والاخبارية بمواقع التواصل الاجتماعى والفيسبوك, وسعوا لارهاب كل من يقف ضد ارهابهم واجرامهم فى حق مصر والمجتمع والناس, وحولوا صفحاتهم الشخصية ومواقعهم الاخبارية بمواقع التواصل الاجتماعى والفيسبوك الى اداة لتشجيع التطرف والتحريض على العنف والارهاب, وإثارة الإشاعات, ومخالفة القانون, والدعوة للحشد وتنظيم مظاهرات غير قانونية، ونشر الفتن, والسب والقذف, والتشهير, والإساءة لسمعة الأسر، ونشر الإباحية والفسق والفجور والانحلال, وتحريف الحقائق, وزعزعة امن المجتمع, وتهديد الاستقرار, واشاعة الفوضى, ونشر الافكار الهدامة, وسب وقذف وتهديد المعارضين لمروقهم ومحاولة اختراق صفحاتهم وصفحات اصدقائهم لتهديدهم والاساءة اليهم, دون حسيب او رقيب, فى ظل غياب وزارة الداخلية, والإدارة العامة للمعلومات والتوثيق, وجهازالامن الوطنى, مما ادى الى تماديهم فى غيهم ضد مصر وشعبها, وتناقل الظاهرة لمحافظات اخرى, وتهديد استقرار المجتمع, واذا كان الشعب المصرى قد رفض استخدام وزارة الداخلية اجهزة استخباراتية حديثة تنتهك حرمة الحياة الخاصة للمشتركين على مواقع التواصل الاجتماعى, الا ان هذا لايعنى تقاعس وزارة الداخلية, والإدارة العامة للمعلومات والتوثيق, وجهاز الامن الوطنى, عن متابعة نشاط ميليشيات عصابات جماعة الاخوان المسلمين الارهابية واذيالها من الانتهازيين وتجار الثورات, بمدينة السويس وعدد من محافظات الجمهورية, على صفحات مواقع التواصل الاجتماعى وشبكات الانترنت, بالطرق القانونية العادية, فى ظل تهديدها الامن القومى المصرى, والاستقرار فى البلاد, وحرمة الحياة الخاصة للمواطنين والمشتركين على مواقع التواصل الاجتماعى,
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)



