انهار افراد خلية ارهابية بالسويس، مكونة من 4 عناصر اخوانية، خلال قيام اجهزة الامن بضبطهم، فجر اليوم الاربعاء 4 مارس عام 2015، بتهمة حرق وتدمير 8 سيارات ملك شركة السويس لتصنيع البترول، فجر يوم السبت 21 فبراير عام 2015، تقدر قيمتها بحوالى مليونى جنية، اثناء وقوفها امام منازل مستخدميها بالمستعمرة السكنية للشركة، وإستهداف ضباط وأفراد وسيارات الجيش والشرطة، ومولدات الكهرباء الحكومية، والممتلكات العامة والخاصة، ووصل الامر الى حد اضطرار قوات الامن الى حمل احد المتهمين مثل الطفل الرضيع، بعد ان تهاوت ساقاة وعجزت قدمية من شدة انهيارة عن حملة، نتيجة اعتيادهم على القيام بجرائمهم متدثرين باقنعتهم السوداء وظلام الليل الدامس، وانهيارهم عندما حان وقت الحساب مع شروق الشمس، خانعين مولولين باكين مستعطفين، وتدفقت اعترافاتهم تفصيليا امام النيابة مثل السيل الجارف، وهم، المدعو احمد ن مشرف وردية بالشركة المصرية للأسمدة، والمدعو مصطفي أ، طالب بمعهد الحاسب الآلي، والمدعو إبراهيم ف، طالب بمعهد الحاسب الآلي، والمدعو محمد ح، أخصائي اجتماعي بمنطقة السويس الأزهرية، وعثرت اجهزة الامن فى منازلهم على صفوفا متراصة من قنابل المولوتوف، وامرت النيابة بحبسهم على ذمة التحقيقات الجارية.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الأربعاء، 4 مارس 2015
سقوط خلية إرهابية ارتكبت أعمالًا تخريبية في السويس
انهار افراد خلية ارهابية بالسويس، مكونة من 4 عناصر اخوانية، خلال قيام اجهزة الامن بضبطهم، فجر اليوم الاربعاء 4 مارس عام 2015، بتهمة حرق وتدمير 8 سيارات ملك شركة السويس لتصنيع البترول، فجر يوم السبت 21 فبراير عام 2015، تقدر قيمتها بحوالى مليونى جنية، اثناء وقوفها امام منازل مستخدميها بالمستعمرة السكنية للشركة، وإستهداف ضباط وأفراد وسيارات الجيش والشرطة، ومولدات الكهرباء الحكومية، والممتلكات العامة والخاصة، ووصل الامر الى حد اضطرار قوات الامن الى حمل احد المتهمين مثل الطفل الرضيع، بعد ان تهاوت ساقاة وعجزت قدمية من شدة انهيارة عن حملة، نتيجة اعتيادهم على القيام بجرائمهم متدثرين باقنعتهم السوداء وظلام الليل الدامس، وانهيارهم عندما حان وقت الحساب مع شروق الشمس، خانعين مولولين باكين مستعطفين، وتدفقت اعترافاتهم تفصيليا امام النيابة مثل السيل الجارف، وهم، المدعو احمد ن مشرف وردية بالشركة المصرية للأسمدة، والمدعو مصطفي أ، طالب بمعهد الحاسب الآلي، والمدعو إبراهيم ف، طالب بمعهد الحاسب الآلي، والمدعو محمد ح، أخصائي اجتماعي بمنطقة السويس الأزهرية، وعثرت اجهزة الامن فى منازلهم على صفوفا متراصة من قنابل المولوتوف، وامرت النيابة بحبسهم على ذمة التحقيقات الجارية.
الثلاثاء، 3 مارس 2015
مساوئ وزارة الداخلية وقرارات حظر النشر
بعيدا عن تحقيقات النيابة فى قضية قتل المحامى كريم حمدى داخل قسم شرطة المطرية, التى صدر قرار فيها بحظر النشر, نجد بانة برغم ان سرية التحقيقات هى الاصل, الا ان قرار حظر النشر، الذي صدر في قضية قتل المحامي كريم حمدي داخل قسم شرطة المطرية، أثار موجة غضب عارمة, بين المواطنين والسياسيين والحقوقيين, وتناقلت وسائل الاعلام الانتقادات الواسعة ضد هرولة مسئولى الدولة ووزارة الداخلية,عند كل مصيبة ترتكب فى حق المصريين يكون المتهمين فيها ضباط شرطة, للحصول على حظر نشر فيها, يقيدون بها حرية الرائ والتعبير, ويمنعون من خلالها التعرض لمساوئهم, تحت دعاوى مختلفة, مثل قرارات حظر النشر التى صدرت فى قضايا قتل الشاب خالد سعيد, والناشطة شيماء الصباغ، والمحامى كريم حمدي، المتهم فيها رجال الامن, وطالب المنتقدين بقصر اجراءات حظر النشر على القضايا التى تمس الامن القومى, وليس على القضايا التى تكشف انحراف اى مسئولين فى وزارة الداخلية وبين ضباطها.
الاثنين، 2 مارس 2015
فشل اجندات امريكا مع ارهابها واخوان اذنابها اطاح بما تبقى من صوابها
الاعمال الارهابية المتنوعة التى تمارسها جماعة الاخوان الارهابية واذنابها, بدعم استخبارات دول وجهات اجنبية معادية, ضد الجيش والشرطة والشعب والقيادة السياسية, ومنها حادث انفجار قنبلة تم دسها وتفجيرها بخسة فى محيط دار القضاء, ظهر يوم الاثنين 2 مارس 2015, فى مكان تكثر فية حركة سير المارة, والذى اسفر عن قتلى ومصابين, وغيرها من التفجيرات والاعمال الارهابية, محاولات يائسة على سراب التائير بها على مؤتمر مصر الاقتصادى, وشن حرب اكترونية بتسجيلات مفبركة لمحاولة احداث الفتن فى مصر, وبينها مع العديد من الدول العربية, وتصعيد امريكا ضغوطها ودسائسها مع اتباعها الخاضعين من بعض دول الاتحاد الاوربى, وقطر, وتركيا, وايران, وحماس, وحزب اللة, ومطاريد تنظيم الاخوان الارهابى, وطرحهم بين وقت واخر عبر افاقين عنهم, مع فشل دسائسهم, ما يسمى استخفافا, مبادرة صلح مع الاخوان, على وهم اجوف بخضوع الشعب المصرى والقيادة السياسية والجيش والشرطة لابتزازهم وقبول فرض اجنداتهم الاجرامية تحت ضغط ارهابهم المتنوع, والذى نجم نتيجة عشمهم مع ابليس على دخول الجنة بدون حساب, بعد ان عاثوا فى الدنيا سفكا وخرابا وحاولوا بمبادراتهم المخضبة بدماء ضحايا ارهابهم, والملوثة باجرام تخابرهم, الافلات من الحساب, وغابت عنهم الحقيقة الناصعة التى لاتغيب عنها الشمس, والمتمثلة فى كون الشعب المصرى يختلف عنهم فى انة يحب وطنة, لذا دافع ويدافع عنة من اجرامهم بضراوة, بنفس قوة انتصارة عليهم واسقاطة لهم فى ثورة 30 يونيو, بينما هم بدون انتماء لوطن سوى تنظيمهم الدولى, ورنين ذهب وفضة استخبارات دول وجهات اجنبية يستخدمونهم مطية لهم لتحقيق اغراض اجنداتهم فى ما يسمى بالشرق الاوسط الكبير, فشل اجندات الاعداء ودسائسهم والقصاص من اذنابهم اطاح بما تبقى من صوابهم, ودفعهم للجود بما تبقى من ارهابهم لمحولة النيل من مصر بالباطل قبل مؤتمرها الاقتصادى الكبير, الذين يعدونة المسمار الاخير فى نعش ارهابهم ومخططاتهم الاجرامية, ولا رد اسمى عليهم من تصعيد حرب تقليم مخالبهم.
لحظة بدء اندلاع شرارة ثورة 25 يناير بسبعين متظاهر اصبحوا مائة الف خلال ساعة
اجمع المرقبون على اندلاع شرارة ثورة 25 يناير2011 من مدينة السويس, وانتقال لهيبها بسرعة رهيبة الى العاصمة وسائر محافظات الجمهورية, الا انة لم يتسنى لهم رصد بدايتها واولى مسارها, ويرصد مقطع الفيديو, من خلال عرض صور شرائحى قمت بتصويرها فى حينها, احتشاد حوالى سبعين متظاهر فى ميدان الاربعين بالسويس, الذى يقع على احد نواصية قسم شرطة الاربعين, عقب صلاة ظهر يوم الثلاثاء 25 يناير2011, ثم تحركهم فى مظاهرة متواضعة الى ديوان عام محافظة السويس, ليس عن طريق شارع الجيش الذى يقع ميدان الاربعين فى منتصفة, ويقع ديوان المحافظة على بعد حوالى 3 كيلو مترا من امتدادة, بل عن طريق شارع جانبى يذيد المسافة, ويقع فية سوق الانصارى لبيع الخضر والفاكهة, ومنة اتجة المتظاهرين وهم يرددون الهتافات بسقوط نظام حكم مبارك, الى ميدان مسجد الغريب عن طريق عدد من الشوارع الجانبية, وارتفعت اعداد المواطنين المنضمين للمظاهرة بطريقة اعجازية خلال الطريق نتيجة الاحتقان الرهيب, حتى بلغوا خلال حوالى ساعة واحدة, نحو 100 الف متظاهر,عندما وصلوا الى ديوان عام محافظة السويس, الذى وجدوة مطوقا بعشرات جنود فرق الامن وسيارات مكافحة الشغب, وعاد المتظاهرين مجددا الى ميدان الاربعين وقسم شرطة الاربعين بعد فترة العصر, وفور حلول فترة المغرب اندلعت اشتباكات الشرطة ضد المتظاهرين, واستمرت حتى فجر يوم السبت 29 يناير.
السبت، 28 فبراير 2015
للمرة الثالثة ... حكم قضائى يدمغ حركة حماس الفلسطينية كمنظمة ارهابية
جاء حكم محكمة القاهرة للأمور المستعجلة، الصادر اليوم السبت 28 فبراير2015, ''[ باعتبار حركة حماس الفلسطينية, منظمة إرهابية، نتيجة ثبوت تورطها في العمليات الإرهابية التي راح ضحيتها عدد من رجال الشرطة والجيش ]'', الثالث من نوعة, الذى يقضى باعتبار حركة حماس منظمة ارهابية, خلال سنة واحد, بعد حكم محكمة القاهرة للأمور المستعجلة, الصادر يوم السبت 31 يناير 2015, ''[ بحظر كتائب القسام , الجناح العسكرى لحركة حماس الفلسطينية، وإدراجها جماعة إرهابية، وإدراج كل من ينتمي إليها داخل مصر من ضمن العناصر الإرهابية ]'', وبعد حكم محكمة القاهرة للأمور المستعجلة, الصادر يوم الثلاثاء 4 مارس 2014, ''[ بحظر انشطة منظمة حماس الفلسطينية داخل جمهورية مصر العربية, وما ينبثق عنها من جماعات, أو جمعيات, أو تنظيمات, أو مؤسسات متفرعة منها, أو تابعة اليها, أو منشأه باموالها, أو تتلقى منها دعما ماليًا, أو أى نوع من انواع الدعم, واعتبارها جماعة إرهابية, والتحفظ علي مقراتها ]'', وبعد صدور الحكم الثالث باعتبار حركة حماس تنظيما ارهابيا, خرج رؤوس ارهاب حماس من جحورهم ليتطاولوا على مصر وشعبها, برغم علمهم بحكم اعمال ارهابهم, بصحة احكام الارهاب المتتالية الصادرة ضدهم, لمحاولة تضليل الشعب الفلسطينى واهالى قطاع غزة ببجاحتهم, وبوهم تنصلهم من دفعهم الثمن غاليا عندما تقرر مصر تحصيل فاتورة ارهابهم منهم, مع كون اساس الامن القومى لاى دولة فى العالم, من مخاطر حركة ارهابية قائمة على حدودها وتصدر الارهاب اليها ومنها حركة حماس, بالقطع لن يكون بتدليلها والتغاضى عن ارهابها حتى تتمادى فية بصورة تشكل خطورة بالغة على سلامة الامن القومى المصرى, بل فى سحق منابع ارهابها بعمل عسكرى, لعقابها وتقاليم مخالبها وتاكيد بان اى ارهاب لها لن يمر بدون حساب, مع اقرار ارهابها وانحرافها رسميا, حتى يتم بالشعب الفلسطينى استئصالها, بعد ان شاهد بنفسة انحرافها عن طريق القضية الفلسطينية, وتركها العدو الاسرائيلى يوطد احتلالة ومستوطناتة فى الاراضى الفلسطينية, وتفرغها فى القيام باعمال الارهاب ضد مصر, وفرضها حكم الحديد والنار على الشعب الفلسطينى فى قطاع غزة, وتشكيلها مع جماعة الاخوان الارهابية, حلفا للقيام بالاعمال الارهابية ضد مصر والدول العربية لمحاولة تفتيتها لحساب اجندات امريكا, واسرائيل, وقطر, وتركيا, وحزب الله, وايران.
الجمعة، 27 فبراير 2015
حظر النشر فى قضية مقتل محامى داخل قسم شرطة المطرية
تناقلت وسائل الاعلام, مساء الخميس 26 فبراير, قرار المستشار هشام بركات النائب العام ، بحظر النشر في القضية رقم 1550 لسنة 2015 إداري المطرية المعروفة إعلاميًا بـ«مقتل محامي داخل قسم شرطة المطرية». في جميع وسائل الإعلام المسموع والمرئي والصحف والمجلات القومية والحزبية اليومية والأسبوعية المحلية والأجنبية وغيرها من النشرات أيا كانت والمواقع الإلكترونية، لحين انتهاء التحقيقات فيها، عدا البيانات التي تصدر من مكتب النائب العام بشأنها. ووفق هذا القرار اعتذر عن عدم استئناف واستكمال الكتابة حول الواقعة والاسباب التى ادت اليها, الى حين رفع الحظر عنها.
الخميس، 26 فبراير 2015
بيان دفاع وزارة الداخلية عن قتل محامى بالتعذيب داخل قسم شرطة
جاء البيان الذى اصدرتة وزارة الداخلية, مساء الخميس 26 فبراير 2015, عجيبا فى تناولة جريمة قيام ضابطين شرطة من جهاز الامن الوطنى, بتعذيب المحامى كريم حمدى, داخل قسم شرطة المطرية بالقاهرة, خلال قيامهما باستجوابة, حتى لقى مصرعة بين ايديهما متاثرا بتعذيبة, وقيام النيابة بحبس الضابطين 4 ايام على ذمة التحقيق, بعد ورود تقرير مصلحة الطب الشرعى المبدئى, والذى اكد مقتل المحامى نتيجة التعذيب, ووجود كسور فى القفص الصدرى وضلوع المجنى علية, ونزيف فى المخ, وكدمات متفرقة فى كافة انحاء الجسد, وتمثل العجب فى بيان وزارة الداخلية الذى جاء على لسان اللواء هانى عبداللطيف, المتحدث الرسمى باسم وزارة الداخلية, بانة برغم تاكيدة فى ''اقوالة الاعلامية'', ''[ بتعاون الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية مع النيابة العامة في تحقيقات وفاة المحامي كريم حمدي داخل قسم شرطة المطرية ]'', الا انة استدرك, كانة يدافع, مع تكرار وقائع تعذيب الناس فى ابنية شرطية مختلفة, عن منهج وزارة الداخلية, وليس عن سلوكيات افراد فى وزارة الداخلية, قائلا, ''[ بان المحامي كريم حمدي قد ضبط ضمن خلية إرهابية بالمطرية، وبرفقته آخرون وبحوزتهم أسلحة نارية ]''، وكانما كانت هذة الادعاءات, حتى لو صحت, تبيح تعذيب المحامى بوسائل جهنمية داخل قسم شرطة وقتلة, برغم ان كل ذنبة فى انة كان يؤدى واجبة المهنى, سواء مع متهمين بالارهاب, او متهمين بجرائم اخرى, ووجد نفسة متهم مع المتهمين الذين يدافع عنهم, وعجز ان يجد فى محنتة وسط بطش سجانية, عن من يدافع عنة, بعد ان دافع فى حياتة عن مئات الناس, وسقط فى النهاية تحت وطأة التعذيب, شهيدا لمهنة احبها, ونذر نفسة لها, ودافع عن حقوق الناس بمنهجها, وضحى بحياتة فى سبيلها, وقال متحدث وزارة الداخلية, ''[ بان النيابة العامة مازالت تباشر تحقيقاتها في الواقعة، وأنها فى انتظار التقرير النهائى للطب الشرعى ]''، وكانما التقرير النهائى للطب الشرعى, سيأتي مناقضا للتقرير المبدئى الذى اصدرة الطب الشرعى, واستندت علية النيابة العامة فى اصدار قرارها بحبس الضابطين, فى حين ان المنطق يقول بانة سيأتي مكملا لمحتوى تقريرة الاول وكاشفا لكل صنوف التعذيب التى تعرض لها المحامى المجنى علية والأداة المستخدمة في تعذيبة حتى الموت,
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


