الثلاثاء، 27 أكتوبر 2015

بالصور .. ملحمة مطافى السويس لانقاذ حمامة من الموت


نشرت فى يونيو 2014 بالفيديو, ملابسات ''ملحمة'' قوات مطافى السويس, لانقاذ حمامة من الموت, وبداءت ''الملحمة'' عندما تلقت ادارة الحماية المدنية بالسويس, بلاغا من موظف, قرر فية اشتباك قدم حمامة فى حبال غسيل شرفة شقة فى الدور الرابع بمساكن منطقة الغريب اصحابها مسافرون, مما شكل خطرا جسيما على حياة الحمامة, وعلى الفور انطلقت سرينات الخطر والطوارئ القصوى فى مبنى ادارة الحماية المدنية, وهرع فريق من رجال المطافى بسرعة فائقة وحماس كبير, حتى قبل ان يستكمل بعضهم ارتداء ملابسهم, الى 4 سيارات بينها سيارة اطفاء ضخمة حديثة بسلالم كهربائية مجهزة, وفور وصول قوات المطافى بقيادة قائد مطافى السويس الى مكان الماساة, صعد شرطى مطافى يتسم بالخبرة غير مبال باى اخطار, على سلالم سيارة المطافى الكهربائية, وسط تشجيع قوات المطافى وجمهور المشاهدين, وتوجية قائد مطافى السويس, حتى تمكن من فك قيود قدم الحمامة من حبال الغسيل, وانقاذها من الموت, والهبوط بها سالمة, وسط تصفيق عارم من زملاء شرطى المطافى, والمواطنين الحاضرين, وتم استكمال فك باقى قيود الحمامة من قدميها باستخدام مقص بعد الهبوط بها على الارض, وجاء ختام ''الملحمة'' سينمائيا, عندما قام مقدم البلاغ بالسلام على قائد مطافى السويس وتصافحت ايديهما والحمامة ترفرف بجناحيها بينهما, واطلاقهما معا سراحها لتنطلق طائرة الى السماء, وسط تهليل قوات المطافى والمواطنين الحاضرين.

بالصور .. حقيقة ظهور شبح فى جنازة شهيد خلال ثورة 25 يناير بالسويس


نشرت منذ حوالى سنة مقطع فيديو على اليوتيوب لمشاهد قمت بتصويرها بالسويس خلال ثورة 25 يناير2011, مع وصف تعبيرى لمحتواة, ووجدت المقطع يقترب رويدا من تحقيق نسبة 36 الف مشاهدة منذ نشرة, اى نحو 100 نسبة مشاهدة يوميا, والف نسبة مشاهدة كل عشرة ايام, وثلاثة الاف نسبة مشاهدة كل شهر, وجاء الوصف الذى كتبتة عن مقطع الفيديو على الوجة التالى, ''[ برغم توحد مشاعر السخط والغضب ضد جبروت نظام مبارك المخلوع, بين مشيعى جثمان شهيد سقط برصاص الشرطة فى محيط قسم شرطة السويس, مساء يوم جمعة الغضب 28 يناير2011, قبل فترة المغرب, اثناء توجههم بجثمانة من مكان استشهادة مباشرة الى مديرية امن السويس دخل نعش احضروة من مسجد قريب, وقيام كردون شرطة وقف بعرض شارع سعد زغلول عند مديرية الامن, باطلاق الرصاص الحى عليهم لمنعهم من الاقتراب بجثمان الشهيد من المديرية, وسقوط النعش وجثمان الشهيد على الارض, نتيجة سقوط المتظاهرين الذين كانوا يحملونة مصابين بالرصاص الحى, الا ان مشيعى الجنازة الدموية اختلفوا حول تفسير احداث, اعتبروها غامضة, سبقت اطلاق الشرطة الرصاص الحى على حاملى جثمان الشهيد, تمثلت فى ظهور شخص عجيب كأنه هلامى فى الجنازة فجأة دون ان يعلم الناس كهنتة, قبل لحظات معدودات من اطلاق الشرطة الرصاص الحى على حاملى جثمان الشهيد, فريق من مشيعى الجنازة الدموية وصفة بشبح حضر خصيصا لمشاهدة واقعة دموية فريدة من نوعها تمثلت فى اطلاق الشرطة الرصاص الحى على حاملى جثمان شهيد وسقوط ضحايا وشهداء جدد من حاملى جثمان الشهيد, وفريق اخر وصفة بشخص عادى صاحب هيئة كأنها هلامية, وفريق ثالث وصفة بشخص متنكر, وبحثوا جميعا عنة فى كل مكان لوضع حد لجدلهم, ووجدوا بانة مثلما ظهر قبل المذبحة الدموية الفريدة فجأة, اختفى بعدها فجأة, وكأنما انشقت الارض وابتلعتة, وبرغم قيامى بتصويرة فيديو وصور فتوغرافية خلال ثوان ظهورة, الا اننى تتساءلت مع الناس, من هو, ومن اين جاء, واين ذهب ]''.

كشف قناع احد مخالب الطوابير الاعلامية

فى مثل هذا اليوم قبل عامين, 27 اكتوبر 2013, نشرت على هذة الصفحة مقالا تناولت فية بيان مجلس إدارة شبكة قنوات “cbc” الذى كان قد اصدرة فى اليوم السابق ورفض فية قيام الاعلامى باسم يوسف بالتهجم ضد الشعب المصرى والسخرية منة فى برنامجة, فور عودتة الى مصر بعد ان ظل غائبا عنها فى ظروف مشبوهة اكثر من خمسة شهور, تمت فيها احداث ثورة 30 يونيو 2013, وسقط خلالها نظام حكم عصابة الاخوان الارهابية, برغم انف باسم يوسف والمتعاطفين مع عصابة الاخوان الذين منعوة خلال هذة الفترة من تقديم برنامجة, وجاء المقال بالنص على الوجة التالى, ''[ قد يكون الاعلامى باسم يوسف مهرجا كبيرا يحقق برنامجة نسبة مشاهدة كبيرة ومقدمة ثروات طائلة, لكنة بالقطع فشل فى الامتحان الاسمى العسير, فى ان يكون رسالة نقد اعلامى هادفة فى قالب كوميدى ساخر, تغوص فى قاع المجتمع المصرى لحل مشكلاتة, والتصدى لاى تغول للسلطة او انحراف عن ارادة الشعب, واستنباط العبر من ثورات الشعوب الحرة, والمواعظ من المصير المظلم للحكام الطغاة, وكشف ما يتعرض لة الامن القومى المصرى والعربى من دسائس, ودور طوابير الخونة والجواسيس من بائعى الذمم والاوطان, واذدواجية معايير دول المصالح الاجنبية لتحقيق اجنداتها الاستعمارية, ولكنة بصفتة مجرد مهرج, لا انتماء لة سوى لاصوات رنين الذهب والفضة ايا كانت اهداف صاحبها, فقد تعامى بفكر المهرج المسطح, عن هدف رسالة الاعلام السامية, بعد ان وجد, مثل طوابير الاخوان والخونة والجواسيس, امكانية استخدامها فى عكس المراد منها لتحقيق المغانم والاسلاب, واوغل فى دور المهرج العربيد الذى لا يردعة وازع من دين او انتماء وطن او صحوة ضمير, حتى الثمالة, الى حد توهمة خلال حلقة برنامجة منذ بومين, قدرتة على السخرية فى تهريجة من الشعب المصرى نفسة, وتهكمه على ارادتة واستهزائة بمشاعرة وتنديدة بثوراتة, وتمادية فى ايحاءاتة الخارجة و كلامة الارتجالى الخادش للشعور العام والاسر المصرية امام اطفالها وبناتها فى بيوتها فى اسلوب اقل مايوصف بة بانة افلاس, وبعيدا عن نقد المهاجمين وثناء المدافعين عن هذا المهرج الاجوف, يكفى ان نستعرض البيان الذى أصدرة مجلس إدارة شبكة قنوات “cbc”، بخصوص الحلقة الأولى من الموسم الثاني لبرنامج “البرنامج”، الذي يقدمه الإعلامي باسم يوسف على احدى قنوات الشبكة, ليكون فصل الختام, بعد ان رفض البيان سخرية باسم يوسف من الشعب المصرى وارادتة, كما رفض ايحاءات باسم الغير اخلاقية, ,وجاء البيان الذى تناقلتة وسائل الاعلام المصرية مساء امس السبت 26 اكتوبر 2013, بالنص قائلا, “[ تابعت شبكة cbc ردود الفعل الشعبية التي أعقبت عرض الحلقة الأخيرة من برنامج البرنامج تقديم الإعلامي الدكتور باسم يوسف، والتي جاءت في معظمها رافضة لبعض ما جاء في هذه الحلقة، وتؤكد شبكة cbc أنها ستظل داعمة لثوابت الشعور الوطني العام ولإرادة الشعب المصري وحريصة على عدم استخدام أي ألفاظ أو إيحاءات أو مشاهد تؤدي إلى الاستهزاء بمشاعر الشعب المصري أو رموز الدولة المصرية، كما تؤكد القناة أنها تمارس حرية الإعلام كاملة، وتؤكد دعمها وتأكيدها لثورتي الشعب المصري في 25 يناير و30 يونيو ]”, وهكذا كانت شهادة شاهد من اهل باسم ضدة, وكلنا تابعنا توقف باسم, وكانما بامر دولة خارجية تعطف على عصابة الاخوان, عن تقديم برنامجة التهريجى قبل ثورة 30 يونيو 2013 بحوالى شهر ونصف, وطاف باسم خلال هذة الفترة وبعدها ضمن رحلات ترفيهية استعراضية دعائية مصورة لاحدى الوكالات فى العديد من دول العالم, وعاد بعد فترة حوالى 4 شهور من نجاح الثورة وخمسة شهور ونصف منذ مغادرتة مصر, لتقديم اولى حلقات البرنامج بعد شهور طويلة من توقفة, دون ان يسيطر علية شعور بالذنب من توقفة المريب المشبوة الغامض عن تقديم برنامجة فى اهم فترات تاريخ الشعب المصرى, وانة فى الوقت الذى كان يطوف فية صالات اللهو والميسر بين زجاجات الخمور والراقصات وحفلات الترفية فى اشهر دول العالم, كان الشعب المصرى يحارب ويكافح ضد الطغاة الارهابيين حتى انتصرت ثورتة فى 30 يونيو 2013, ووجد المهرج العربيد بان خير طريقة لاراحة نفسة من تبكيت ضميرة يتمثل فى السخرية من الشعب المصرى وارادتة وثورة 30 يونيو, لايهام نفسة بانة  كان على صواب فى الهرب والفرار من ميادين القتال, الى صالات اللهو والميسر والراقصات واكداس الذهب والفضة المشبوهة المكللة باكاليل الذل والعار ]''.

الاثنين، 26 أكتوبر 2015

تواصل كسح مياة الامطار من شوارع مواكب كبار المسئولون لليوم الثانى بالسويس


واصلت اليوم الاثنين 26 اكتوبر, أجهزة محافظة السويس أعمال الكسح والشفط لمياه الأمطار فى شوارع السويس لليوم الثانى على التوالى، فى الوقت الذى انتقد فيه المواطنون بالسويس قصر إزالة مياه الأمطار على الشوارع والميادين الرئيسية التى يمر بها مواكب كبار المسئولين في المحافظة، والمسئولون الزائرون الضيوف، إضافة إلى الأماكن المجاورة لديوان المحافظة، وتجاهل باقى أنحاء أحياء محافظة السويس.

ذكرى غزوة الاخوان لمنع خطبة صلاة عيد الاضحى 2012 بساحة مسجد الشهداء بالسويس


فى مثل هذا اليوم قبل 3 سنوات, 26 اكتوبر 2012, الذى كان اول ايام عيد الاضحى المبارك, خلال نظام حكم جماعة الاخوان الارهابية, نشرت على هذة الصفحة مقالا كشفت فية بالفيديو, عن ملابسات ''غزوة منع خطبة صلاة العيد'' فى ساحة مسجد الشهداء بالسويس, التى قامت بها ميليشيات وبلطجية جماعة الاخوان الارهابية, بدعوى انتقاد خطيب ساحة مسجد الشهداء, استبداد نظام حكم الاخوان, وافتعال افراد عصابة الاخوان المشاجرات مع جموع المصلين الرافضين ارهابهم ومنعهم خطبة صلاة العيد, وجاء المقال على الوجة التالى ''[ عندما توجة الاف المواطنين بالسويس, صباح اليوم الجمعة 26 اكتوبر 2012, اول ايام عيد الاضحى المبارك, الى مكان الساحة التى اقامها الشيخ حافظ سلامة قائد المقاومة الشعبية بالسويس خلال حرب اكتوبر المجيدة, بصفتة رئيس مجلس ادارة جمعية الهداية الاسلامية التى تدير مسجد الشهداء, فى حديقة الخالدين الواقعة مباشرة امام ديوان عام محافظة السويس ومديرية الامن, لاداء صلاة عيد الاضحى المبارك, لم يكن فيهم احد يتصور بان ميليشيات وبلطجية جماعة الاخوان, سينغصون عليهم فرحتهم بالعيد, وينشرون فى ساحة المسجد منهج البلطجة والارهاب, ويثيرون الفتن والاضطرابات, ويفتعلون المشاجرات مع جموع المصلين, لمنع الدكتور ابراهيم الخولى الاستاذ السابق بجامعة الازهر, من استكمال القاء خطبة صلاة العيد, بدعو انتقادة فى خطبة صلاة العيد, استبداد نظام حكم الاخوان, ورئيس الجمهورية الاخوانى, وحكومة الاخوان, واتهام الخطيب للاخوان بانهم كانوا قبل ثورة 25 يناير2011, يعتبرون الرئيس المخلوع مبارك ابا روحيا لهم, ويحرصون سرا على تقبيل يدية وقدمية, ومؤكدا قرب سقوط نظام حكم الاخوان الارهابى عاجلا, بعد فشلهم فى ادارة البلاد, وفرضهم حكم الارهاب, ومحاولتهم سرقة مصر وشعبها, ومطالبا من جهاز الكسب غير المشروع, بالتحقيق فى مصادر الثروات الطائلة التى ينعم بها العديد من قيادات الاخوان, ومنهم محمد مرسى وحسن مالك وخيرت الشاطر, والتى تقدر بمئات المليارات, وحاول خطيب خطبة صلاة العيد نهر وزجر ميليشيات وبلطجية الاخوان لوقف ارهابهم حتى يتمكن من استكمال خطبة صلاة العيد, مكررا لهم قائلا, ''اقعد ياولد'', ''اقعد ياولد'', دون جدوى, ومنعوة من استكمال خطبة صلاة العيد, وتكهرب الجو مع اعتراض جموع المصلين على بلطجة الاخوان, وحرمانهم المصلين من خطبة صلاة العيد, وكادت ان تتفاقم الاحداث, لولا مسارعة الشيخ حافظ سلامة بمطالبة جموع المصلين باداء صلاة الغائب على ارواح شهداء سوريا, دون استكمال واختتام خطبة صلاة العيد, ونعت الدكتور ابراهيم الخولى, ''كما هو مبين فى مقطع الفيديو'', ميليشيات وبلطجية الاخوان ''بلفظا خارجا'', مؤكدا لجمهور المصلين الذين التفوا حولة, بانة لم يتجاوز فى خطبتة, وتاكيدة بقرب سقوط نظام حكم الاخوان مع تنامى كراهية الشعب لهم ولسيرتهم الشائنة, ومشيرا بان ما طالب بة بالتحقيق فى مصادر ثروات قيادات الاخوان ترجمة لمطالب الرائ العام, الذى يرى فى تلك الثروات المشبوهة دعما وتمويلا اجنبيا لجماعة الاخوان لتنفيذ اجنداتها واجندات الاعداء ]''.

اهمية التحقيق فى التمويل الاجنبى للجمعيات المشبوهة بعد فرار البوسطجية

شاءت اقدار المستشار نبيل صادق, ان يتم اختيارة من قبل المجلس الاعلى للقضاء, نائبا عاما فى فترة تاريخية هامة من تاريخ مصر, وتحميلة امانة الشعب المصرى فى الدفاع عن حقوقة ومواجهة جبروت اى ظالم مستبد, وبرغم الجهد الكبير الذى يبذلة النائب العام لانهاء التحقيقات فى كم هائل من القضايا الهامة, الا ان هناك قضية هامة لا تقل اهمية عن سائر القضايا الاخرى لم يتناول النائب العام التحقيق فيها بعد, برغم اهميتها القصوى واهتمام الناس بها لتناولها التمويل الاجنبى الذى تخصصه عدد من الدول الاجنبية على راسها امريكا لبعض الجمعيات والحركات التى ترفع فى مصر لافتات الدفاع عن الديمقراطية والحريات العامة وحقوق الانسان, لتكون طابور خامس لها فى مصر, تحت دعاوى دعم المؤسسات الحقوقية التى تساهم فى نشر الديمقراطية والحريات العامة وحقوق الانسان, وتكمن اهمية اجراء النائب العام تحقيقات بشانها, بغض النظر عن اى احتجاجات تحت دعاوى رفض المساس برسل الديمقراطية, فى كونها سوف تكشف عن حجم الدعم الاجنبى لكل جمعية او حركة, وطرق انفاق هذة الاموال تحت اى مسمى انشائى, والعطايا والرشاوى الاجنبية التى يستولى عليها كل شخص بها, نظير جهدة الثورى والحقوقى المزعوم فى نشر الديمقراطية والحريات العامة وحقوق الانسان فى مصر والعالم العربى, ومحاسبة اصحاب الايادى الملوثة والذمم الخربة وبائعى الوطن, وليس ضروريا وجود بلاغ من مواطن لدى النائب العام لبدء التحقيق فى تلك القضية الهامة, ويكفى اتجاة الرائ العام الذى هو نبض الشعب لتحقيقة, خاصة مع امتناع الحكومات الرئاسية المتعاقبة منذ ثورة 30 يونيو 2013, عن التصدى رسميا لهذة القضية بالذات, ربما لتحاشى مواجهات دبلوماسية جديدة قد تتفاقم لتداعيات مختلفة, مع الدول الممولة لهذة الجمعيات, تحت دعاوى محاربه مصر مؤسسات حقوقية تبشر بالديمقراطية والحريات العامة وحقوق الانسان, بعد واقعة قيام السلطات بعد ثورة 25 يناير 2011, بالقاء القبض علي عشرات الاجانب بتهمة نقل عشرات ملايين الدولارات واليورو من امريكا وعددا من دول اوربا وتسليمها الى عشرات العاملين بجمعيات مشبوهة فى مصر, تقوم بنشر الفتن وتثير القلاقل, لتحقيق اهداف سياسية اجنبية تقوض سياسة مصر وارادة شعبها, فيما عرف يومها بقضية التمويل الاجنبى, وسماح المجلس العسكرى ''الحاكم وقتها'', للمتهمين المخلى سبيلهم بكفالات باهظة, بالسفر الى بلدانهم, لتصدر الاحكام القضائية ضدهم لاحقا غيابيا بالسجن المشدد, واذا كان المجرمين الاجانب مندوبى الدول الممولة قد فروا هاربين فى مسرحية هزالية من تباعات جرائمهم, فان المستفيدين من التمويلات الاجنبية الخبيثة, قائمين دون كلل باعمالهم الرجسة هانئين باموالهم الملوثة, افتحوا النوافذ لتضئ اشاعة شمس القانون المكان بنور العدل والشفافية, وتسحق تجار الدين والارهاب والسياسة والثورات والذمم والوطن والديمقراطية.

تكريم ضباط وأفراد شرطة بمديرية أمن السويس


قام اللواء جمال عبد البارئ مدير أمن السويس, بتكريم ​خمسة من ​ضباط وافراد الشرطة بالسويس, بعد ان شاهدهم​, ​خلال تفقدة ​مساء ا​لاحد​​ 25 اكتوبر, اماكن عملهم بالمديرية ​والطرق المرورية, يؤدون عملهم ​جيدا ​​برغم ​سوء الاحوال الجوية​​​, واعرب لهم خلال تكريمهم​​ ​فى منتصف الليل ​بالمديرية,​ عن خالص شكر وتقدير ​المديرية ​على ما يبذلوه من جهود​ا​ موفقة راجيا ان يكون هذا التكريم​ لهم​​ مثالا​ ​و​دافعا لزملائهم من أجل الوفاء برسالة الأمن ​بصورة مثالية​.