فى مثل هذا اليوم قبل عامين, الموافق يوم الاحد 16 فبراير 2014, نشرت على هذة الصفحة المقال التالى, ''[ عندما داهمت قوة جهاز مباحث امن الدولة منزلى فجرا خلال نظام حكم المخلوع مبارك فى منتصف عام 1999, وقاموا باصطحابى مقيدا معصوب العين واحتجازى ايام عديدة بدون تهمة فى مغاور وسراديب فرع جهاز مباحث امن الدولة بمنطقة المعادى بالقاهرة الذى يقع خلف قسم شرطة المعادى ويوصل بينهما ممرا, كانت وسيلة التعذيب المفضلة حينها لضباط جهاز مباحث امن الدولة فى المكانين المذكورين والتى تابعتها ولمستها بنفسى هو الصعق بالكهرباء, وكانت تحقيقات ضباط جهاز مباحث امن الدولة تتم معى عن كتاباتى خلال قيام زبانية منهم بتعذيب معتقلين اخرين فى نفس حجرة التحقيق صعقا بالكهرباء, لارهابى بان هذا سيكون مصيرى فى حالة لم تعجبهم اجاباتى, وكانت صرخات من يقومون بتعذيبهم بصواعق كهربائية تغطى على صوتى, وفق فلسفة فكرية للطغاة تشير بان التعذيب بالصعق بالكهرباء بحرفية سادية لا يترك اثرا على المجنى عليه بحيث تسقط اى اتهامات لاحقة من اى مجنى عليهم امام النيابة او المحكمة بتعرضهم للتعذيب فى ظل عجزهم عن اثبات ذلك خاصة عند منع عرضهم على الطب الشرعى الا فى حالة مصرع بعضهم, حيث يستطيع الطب الشرعى حينها ان يكشف اسباب مصرعهم ويحدد تداعياتها ومنها الهبوط الحاد فى الدورة الدموية والتنفسية والصدمة العصبية الشديدة, بالاضافة لاثار الصعق فى حالة استخدامة مع المجنى عليهم بافراط, لذا عندما تناقلت وكالات الانباء عن وزارة الداخلية, امس السبت 15 فبراير 2014, خبر مصرع متهم داخل حجز قسم شرطة المعادي, صعقا بالتيار الكهربائى, فى ظروف غامضة, وتناقل وكالات الانباء عن مايسمى ''مصدر أمني'' ادعائة بان الضحية أثناء دخوله دورة مياه الحجز, قام بالإمساك بسلك كهربائي عار, فتوفى في الحال, اثار الخبر مخاوف الناس, من عودة شبح التعذيب مجددا الى اقسام الشرطة سرا, بغض النظر عن نوعية الضحايا ووسائل تعذيبهم, كما ان ادعاءات ما يسمى ''مصدر امنى'' ان صحت توجب على الاقل توجية تهمة الاهمال الجسيم الى مامور وضباط قسم شرطة المعادى نتيجة وجود سلك كهربائى عار داخل الحجز فى مكان يمكن ان يصطدم بة اى سجين عفوا مما اودى بحياة احدى السجناء, ومثلت تحقيقات القضية اهمية بالغة معقدة مع كون تحول تقرير الطب الشرعى عن وفاة المتهم الى تقرير ثانوى عند تحديدة وفاة المتهم بالصعق بالكهرباء, وهو الامر الذى لاتنكرة وزارة الداخلية, ولكن المشكلة تكمن فى كيفية وقوع هذا الصعق بالكهرباء, ولايمكن اخذ ادعاء الشرطة على علتة, حتى ان كان حقيقة, مع كون الشرطة خصم ومتهم فى كلتا الحالتين, سواء توفى المتهم نتيجة الاهمال الجسيم بسبب عدم توفير الشرطة السلامة اللازمة للسجناء داخل الحجز, او سواء توفى المتهم بسبب التعذيب, وبلاشك ستكون التحقيقات شاقة فى استجلاء الحقيقة, حتى فى حالة وجود شهود فى الواقعة من سجناء اخرين للتاكد من عدم خضوعهم لتهديدات من مسئولى قسم الشرطة بتلفيق قضايا حالية ومستقبلية لهم فى حالة كشفهم الحقيقة, بغض النظر عن شهادات مسئولى وافراد القسم التى ستكون مسايرة لرواية الشرطة, وقد تكون رواية الشرطة حقيقية, وبان الامر نجم عن الاهمال الجسيم فى تامين سلامة السجناء, ولم ينجم عن تعذيب, ولكن من حق الناس والمجتمع معرفة الحقيقة, ولكن ليس من خلال بيانات الشرطة, مع اتخاذ الاجراءات اللازمة لتامين سلامة اى متهم مسجون لعدم تكرار تلك الواقعة الغامضة مستقبلا, ومحاسبة المسئولون عنها فى حالة صحة مزاعم الشرطة بانها ناجمة عن اهمال جسيم فى تامين سلامة السجناء, الشعب المصرى يرفض عودة شبح التعذيب او ما يسمى الاهمال مجددا الى اقسام الشرطة وضياع ارواح الناس فى ظروف غامضة.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الثلاثاء، 16 فبراير 2016
ليلة هتاف وزير الدفاع الفرنسى تحيا مصر واحتجاج الرئيس الامريكى على قيام القاهرة بضرب داعش ليبيا
فى مثل هذا اليوم قبل سنة, مساء يوم الاثنين 16 فبراير2015, بعد ساعات معدودات من قيام مصر فجر هذا اليوم الاثتين 16 فبراير2015, بتوجية ضربة جوية الى داعش ليبيا بعد قيام داعش صباح اليوم السابق الاحد 15 فبراير2015, بذبح ''21'' مواطنا مصريا, هتف وزير الدفاع الفرنسى فى قصر الاتحادية امام الرئيس السيسى بعد توقيعة نيابة عن الحكومة الفرنسية صفقة اسلحة فرنسية كبيرة حديثة لمصر بقيمة ٢ر٥ مليار يورو, قائلا : ''تحيا مصر, تحيا فرنسا, تحيا العلاقات المصرية الفرنسية'', وفى نفس لحظة هتاف وزير الدفاع الفرنسى بحياة مصر وشعبها مساء يوم الاثنين 16 فبراير2015, اعلن الرئيس الامريكى براك اوباما, عبر بيان صادر عن وزارة الدفاع الأمريكية اختصت بها شبكة ''abc'' الإخبارية الأمريكية, عن احتجاجة الشديد ضد ضرب مصر داعش ليبيا, بدعوى ''ان تفويض ضرب داعش يشتمل على توجيه الضربات ضد تنظيم داعش داخل سوريا والعراق فقط ولم يشمل ليبيا'', وبزعم ''تضرر الشعب الليبى من الضربة الجوية المصرية ضد داعش ليبيا'', وهكذا تبين للناس, الموقف الفرنسى النبيل, والموقف الامريكى الشرير, الذان صدرا فى وقت واحد, فى نفس يوم ضرب مصر داعش ليبيا, ومن هو صديق مصر النبيل, ومن هو عدو مصر الشرير.ونشرت يومها مقال على هذة الصفحة استعرضت فية احداث هذا اليوم التاريخى, وجاء المقال على الوجة التالى, ''[ هتف جون أديف لودريان، وزير الدفاع الفرنسى، في بهو القصر الرئاسي بالاتحادية, امام الرئيس عبدالفتاح السيسى, مساء اليوم الاثنين 16 فبراير 2015, بعد توقيعة على صفقة اسلحة فرنسية حديثة كبيرة لمصر بقيمة ٢ر٥ مليار يورو, قائلا باللغة الفرنسية ومشاعر صداقة حقيقية وحماس كبير : ''تحيا مصر, تحيا فرنسا, تحيا العلاقات المصرية الفرنسية'', وشملت الصفقة 24 طائرة فرنسية مقاتلة من طراز ''رافال'' القادرة على تعقب 40 طائرة في وقت واحد, والاشتباك مع 8 طائرات دفعة واحدة, وفرقاطة حربية متعددة المهام من طرز ''فريم'', وصواريخ جو جو قصيرة ومتوسطة المدى من طراز ''إم بي دي إيه ميك'', وتزامن حضور وزير الدفاع الفرنسى الى مصر لتوقيع الصفقة نيابة عن الحكومة الفرنسية, بعد ساعات معدودات من قيام مصر فجر اليوم الاثتين 16 فبراير2015, بتوجية ضربة جوية الى داعش ليبيا اذناب ''الفوضى الامريكية الخلاقة'', بعد قيام داعش ليبيا صباح اليوم السابق امس الاحد 15 فبراير2015, بذبح ''21'' مواطنا مصريا مسيحيا, بتحريض من اعداء مصر وطوابير الخونة, لاعطاء ايحاء وهمى بضعف مصر وقيادتها السياسية, ومحاولة التأثير النفسى بالحادث الارهابى ضد المصريين والشعوب العربية, فى اطار مخططات المشروع الامريكى لتقسيم مصر والعديد من الدول العربية باستخدام المرتزقة والارهابيين من تجار الدين لاقامة مايسمى بالشرق الاوسط الكبير, الا ان مصر قامت بصعقهم بخطط استراتيجية اعتمدت على نقل التدريبات الروتينية اليومية لجزء من قواتها الجوية من داخل الاراضى المصرية وعلى اهداف صورية, الى داخل الاراضى الليبية وعلى اهداف الاعداء الحقيقية, كانة تدريب روتينى مثل سائر تدريبات القوات الجوية المصرية اليومية, والذى كلف داعش والخونة والاعداء اضعاف ازهاقهم ارواح الابرياء, وفى نفس وقت استنكار معظم دول العالم جريمة داعش فى ليبيا ضد الضحايا المصريين, وفى نفس لحظة هتاف وزير الدفاع الفرنسى بحياة مصر وشعبها مساء اليوم الاثنين 16 فبراير2015, هاجت امريكا وانتفضت للدفاع عن داعش ليبيا, واعلن الرئيس الامريكى براك اوباما, عبر بيان صادر عن وزارة الدفاع الأمريكية اختصت بها شبكة ''abc'' الإخبارية الأمريكية, عن احتجاجة الشديد ضد ضرب مصر داعش ليبيا, بدعوى ''بإن الضربات الجوية المصرية ضد تنظيم داعش في ليبيا تم اتخاذه من الجانب المصري, بدون ما اسموة, التنسيق مع أمريكا'', و ''بان مصر تعد عضوًا في التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية'', و 'بأن التفويض الذي حصل عليه الرئيس الأمريكي باراك أوباما من الكونجرس لمحاربة داعش كان يشتمل على توجيه الضربات ضد تنظيم داعش داخل سوريا والعراق فقط ولم يشمل ليبيا'', وبزعم ''تضرر الشعب الليبى من الضربة الجوية المصرية ضد داعش ليبيا'', وهكذا تبين للناس, الموقف الفرنسى النبيل, والموقف الامريكى الشرير, الذان صدرا فى وقت واحد, فى نفس يوم ضرب مصر داعش ليبيا, ومن هو صديق مصر النبيل, ومن هو عدو مصر الشرير. ]''.
تعليمات المؤتمر الثانى والاخير لحزب الاخوان الى مرسى كانت المسمار الاخير فى نعش الاخوان
فى مثل هذا الفترة قبل ثلاث سنوات, انعقد المؤتمر السنوي الثاني لقيادات حزب الحرية والعدالة الاخوانى, واتفقوا فية على رفض مطالب الشعب المصرى فى مظاهراتة اليومية العارمة باستقالة رئيس الجمهورية الاخوانى وحكومة الاخوان وتجميد دستور حكم المرشد وتشكيل حكومة انقاذ وطنى من المعارضة, وقاموا بتكليف المدعو محمد البلتاجي, عضو المكتب التنفيذي لحزب الحرية والعدالة الاخوانى, بنقل اوامر مرشدهم وجماعتهم وحزبهم الى رئيس الجمهورية الاخوانى, والذى تباهى بمهمتة وجاهر بها امام وسائل الاعلام لكيد الشعب المصرى, وتعاموا بجهل وغباء بانها كانت بمثابة المسمار الاخير فى نعش نظامهم, واستفزازا ووقودا لثورة غضب الشعب, الذى وجد بانة لم يعد امامة سوى فرض ارادتة فى ثورة بيدية, وقد نشرت يومها على هذة الصفحة مقال استعرضت فية ارهاصات المؤتمر السنوي ''الثاني والاخير'' لحزب الحرية والعدالة الاخوانى, وجاء المقال على الوجة التالى, ''[ اعلن المدعو محمد البلتاجي, عضو المكتب التنفيذي لحزب الحرية والعدالة الاخوانى, فى تجديفات صحفية هرطق بها اليوم السبت 16 فبراير 2013, عقب انتهاء فعاليات المؤتمر السنوي الثاني لقيادات حزبة الذى انعقد عصر امس الجمعة 15 فبراير 2013 بالقاهرة, قائلا بتحد : ''بانة حرص خلال اتصال هاتفى اجراة معة فى الساعات السابقة محمد مرسى رئيس الجمهورية بعد انتهاء فعاليات المؤتمر السنوي الثاني لقيادات حزب الحرية والعدالة'', ''على التاكيد لة بانهم وجدوا, ما اسماة المصلحة العامة, تقتضى استمرار عمل الحكومة الحالية كما هى حتى انتخابات مجلس النواب خشية ان يتسبب تشكيل حكومة, اسماها, شراكة المتشاكسون, فى تعطل الوطن'', وهكذا نرى معا ايها السادة, الى اى حد وصل الانغلاق الفكرى, ولغة الحوار, والعناد, والتعصب, والتشدد, والعنجهية, والتكبر, والاستعلاء, والعجرفة, باركان نظام حكم الاخوان الجائر, ورفضهم بتهكم مطالب الشعب الثائر ضدهم, بتجميد العمل بدستور الاخوان لنظام حكم المرشد الفقية, واستقالة رئيس الجمهورية الاخوانى, وادارة حكومة انقاذ وطنى من قوى المعارضة البلاد خلال فترة انتقالية, الى حين وضع دستور جديد للبلاد بعيدا عن سفاهة وخزعبلات وتهريج ولاية مرشد الاخوان, وانتخاب مجلس النواب ورئيس الجمهورية الجديد, لانقاذ الوطن قبل فوات الاوان, فى ظل ثورة غضب الشعب المصرى القائمة ضد ''مسخرة'' نظام حكم الاخوان, ورئيس الجمهورية الاخوانى, ومرشد الاخوان, ودستور الاخوان, وحكومة الاخوان, وفرمانات الاخوان, بعد ان انحرفوا بالسلطة, وخضع رئيس الجمهورية الاخوانى لاوامر مرشد الاخوان وعشيرة الاخوان بتجاهل مطالب الشعب, وصارت الكرة الان فى ملعب الشعب, لانقاذ مصر من الضياع على يد عصابة الاخوان ]''.
الاثنين، 15 فبراير 2016
4 مرشحين على مقعد النقيب في انتخابات "المحامين" بالسويس
يغلق بعد ظهر غد الثلاثاء 16 فبراير, باب الترشح فى انتخابات الدورة الجديدة لنقابة المحامين الفرعية بالسويس, والذى كان قد تم فتحة لمدة 8 أيام فى مقر نقابة المحامين الرئيسية بالقاهرة, اعتبارًا من يوم الثلاثاء الأسبوع الماضى 9 فبراير, تمهيدًا لإجراء انتخابات نقابة المحامين الفرعية بالسويس يوم الأربعاء 6 أبريل القادم ضمن انتخابات نقابات المحامين الفرعية فى محافظات المرحلة الأولى. وأكد حلمى مرسى وكيل نقابة المحامين بالسويس, أن عدد المتقدمين فى انتخابات نقابة المحامين الفرعية بالسويس حتى ظهر اليوم الاثنين 15 فبراير بعد إجراء الكشف الطبى لهم بلغ 27 مرشحًا يتنافسون على 9 مقاعد, منهم 4 مرشحين يتنافسون على مقعد النقيب, و3 مرشحين يتنافسون على مقعد الشباب, و20 مرشحا يتنافسون على 7 مقاعد للأعضاء, ولم يستبعد ذيادة عدد المرشحين خلال الـ24 ساعة المتبقية قبل إغلاق باب الترشيح.
ليلة اقتحام ميليشيات اخوانية مسلحة مؤتمر جماهيرى بالسويس لتقويضة
فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات, 15 فبراير 2013, داهمت ميليشيات اخوانية مسلحة, مؤتمر جماهيرى اقامتة جبهة المعارضة فى مدينة السويس واطلقت الرصاص عشوائيا بداخلة لمحاولة تقويضة, ونشرت يومها وصف مع مقطع فيديو لاحداث المؤتمر, وجاء الوصف على الوجة التالى, ''[ اقامت جبهة المعارضة مؤتمرا سياسيا جماهيريا مساء اليوم الجمعة 15 فبراير 2013, بميدان الاربعين بالسويس, لكشف مساوئ نظام حكم الاخوان الجائر, وشهد المؤتمر قيام ميليشيات اخوانية مسلحة باقتحامة واطلاق الرصاص عشوائيا بداخلة لمحاولة تقويضة وفرارهم هاربين بعد ان تمكن الحاضرين من ضبط احدهم وتسليمة للشرطة, ولم يسفر العدوان الاخوانى عن سقوط ضحايا او مصابين, وهتف المواطنين الحاضرين فى المؤتمر ضد نظام حكم الاخوان الاستبدادى وافعالة الهمجية الجهنمية, واكدوا مواصلة مظاهراتهم واحتجاجاتهم حتى اسقاط مرسى وعشيرتة الاخوانية ودستور حكم المرشد ومنع قيام الجماعات الارهابية بالهيمنة على مصر ونشر الحرب الاهلية وخراب مصر ]''.
لاعب البيسبول وانقاذ المذيعة
حقق مقطع فيديو رد الفعل السريع للاعب البيسبول الأمريكي، إيفان لونجوريا، بالتقاط كرة قوية في لمح البصر كادت أن تصطدم بمذيعة كانت تجري معه مقابلة تلفزيونية, حوالى 10 ملايين نسبة مشاهدة على اليوتيوب خلال خمس سنوات, وهى نسبة كان يمكن ان تكون ضئيلة للغاية, لولا تاكيد وسائل الاعلام التى تناقلت نسب المشاهدات, تحقيق المقطع نسب مشاهدات اخرى مرتفعة بصور منفصلة على العديد من مواقع التواصل الاجتماعى, ويبين المقطع دهشة المذيعة فى عملية انقاذها ولم تدرك للوهلة الاولى ما الذي يجرى حولها.
يوم تكريم صاحب فتوى قتل المعارضين لنظام حكم عصابة الاخوان
فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات, الموافق الجمعة 15 فبراير 2013, جرت فصول اولى حفلات تكريم وتخليد صاحب فتوى قتل المعارضين لنظام حكم عصابة الاخوان, ونشرت يومها على هذة الصفحة مقال استعرضت فية المهزلة, وجاء المقال على الوجة التالى, ''[ كان طبيعيا فى ظل هذا المناخ الغير طبيعى الذى يسود البلاد, الذى تعصف فية القلاقل والاضطرابات والمظاهرات الشعبية باركان نظام حكم الاخوان القائم لاسقاطة نتيجة جورة وانحرافة واستبدادة وقتلة المتظاهرين المعارضين لة بالجملة فى الشوارع برصاص ميليشياتة والشرطة, منذ وضع دستور ''سنية جنح'' المعروف بدستور ''مرشد الاخوان'', ظهور كل ماهو عجيبا وغريبا وشاذا لتكتمل ''المسخرة'' العبثية وتتماشى مع الوضع الموجود, لذا لم يستغرب الناس عندما اعلنت ادارة قناة "الحافظ" الطائفية العنصرية المشبوهة المحسوبة على الاخوان ومطاريد جهنم وتجار الدين, اليوم الجمعة 15 فبراير 2013, عن انتاجها برنامجا جديدا تحت مسمى "هاتولي راجل", يقدمة للمشاهدين خلال الايام القادمة المدعو ''الشيخ محمود شعبان", أستاذ البلاغة بجامعة الأزهر, وصاحب الفتوى التى زعم فيها شرعية قتل المعارضين لمرسى وعشيرتة الاخوانية, بدعوى ان تلك الجملة "هاتولي راجل", صارت خالدة فى التاريخ المصرى, بعد ان هرطق بها مفتى سفك دماء البشر بدون حساب اثناء استضافتة فى برنامج احدى الفضائيات لتفسير فتواة الشاذة بقتل المعارضين للاخوان, وبدلا من ان يورد مفتى الدماء فى البرنامج الاراء الفقهية التكفيرية المتشددة التى تبيح قتل الناس بدون حساب وتسئ للدين الاسلامى الحنيف, وجد امامة فى الاستديو مذيعة غير محجبة, فهب واقفا ثائرا غاضبا محتدما امام المذيعة والمخرج والعاملين فى البرنامج, قائلا لهم على الهواء مباشرة قولتة المشهورة بصوت جهورى تردد صداة داخل الاستديو واستلفت انظار المارة فى الطريق العام المجاور للاستوديو, "هاتولي راجل", ورفض ان تكون محاورتة فى مزاعم حجج فتواة الشاذة امراة ولست رجل بدقن وشنب بريمة, وخرج من الاستوديو هائما فى الشوارع وهو يردد جملتة "هاتولي راجل" ويفر المارة من امامة فزعا حتى وصل متخبطا الى منزلة وصارت جملتة ماثورة فى تاريخ مصر المعاصر, وهرع نظام حكم الاخوان الى اعداد برنامج فى قناة محسوبة لة يحمل عنوان جملة ''هاتولي راجل" يقدمة صاحب الجملة وفتوى قتل الناس بالجملة, ودراسة اطلاق جملة ''هاتولي راجل" على ميدان عام وشارع رئيسى ومدرسة ثانوية فى كل محافظة, وهكذا اصبح حال مصر الان ايها السادة, وهو حال يحرك الجبال من مرقدها كمدا, ويدفع الناس ثائرة غاضبة لتعمل على تغييرة ]''.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)

