فى مثل ها اليوم قبل عامين, الموافق يوم الخميس 31 يوليو 2014, نشرت على هذة الصفحة مقطع فيديو مع المقال التالى, ''[ انها مصيبة قبل ان تكون كارثة, شعور قطاعا من المواطنين, باهتزاز مصداقية مديرية امن السويس, واعتقادهم بانتهاجها سياسة الانفصال عن الناس, واتباعها سياسة الغموض, والتعتيم, وعدم الشفافية, فى اخبارها, وتشكك المواطنين فى عدم مصداقيه العديد من اخبارها, التى يهرع العديد من مندوبى وسائل الاعلام الى تسويقها, ومنها واقعة قيام مستقلى سيارة, باطلاق وابل من طلقات رصاص الاسلحة الالية, فى محيط جهاز الامن الوطنى, ومجمع المحاكم, ومديرية الامن, المتجاورين, والكمين الامنى الجاثم امامهم, فى قلب مدينة السويس, صباح اليوم الخميس 31 يوليو 2014, وفرارهم هاربين, وتشكك المواطنين فى رواية مسئولى مديرية امن السويس حول الواقعة, التى قاموا بتسويقها عبر العديد من مندوبى وسائل الاعلام, وزعمت الشرطة فى روايتها, وقوع مشاجرة بين بعض العاطلين المسجلين خطر, فجر اليوم الخميس 31 يوليو 2014, عند مدينة الورش الصناعية بضواحى السويس, باول طريق السويس/الاسماعيلية, ومقتل احدهم خلال المشاجرة, وقيام زملاء العاطل, بعد حوالى خمس ساعات من قيامهم بقتلة, بالحضور فى سيارة, مسلحين بالاسلحة الالية, الى محيط جهاز الامن الوطنى, ومجمع المحاكم, ومديرية الامن, والكمين الامنى الجاثم امامهم, واطلاقهم سيل من رصاص الاسلحة الالية فى محيط المكان وفرارهم هاربين, وقد يؤكد قتلة العاطل عند ضبطهم صدق رواية الشرطة برغم غرابتها, وانها بالفعل واقعة واحدة, ولست واقعتين منفصلتين, وتقدم الشرطة السيارة والاسلحة وجميع الادلة المطلوبة, ولكن الناس معذورة, فى ظل اهتزاز مصداقية مديرية امن السويس لديهم, ووقوع مشاجرة الاشقياء عند مدينة الورش الصناعية بضواحى السويس, باول طريق السويس/الاسماعيلية على بعد حوالى 20 كيلو مترا, من مكان قيام مستقلى سيارة باطلاق رصاص الاسلحة الالية فى محيط جهاز الامن الوطنى, ومجمع المحاكم, ومديرية الامن,والكمين الامنى الجاثم امامهم, وبفارق حوالى 5 ساعات بين الواقعة الاولى, والواقعة الثانية, ومصرع القتيل بطعنات الاسلحة البيضاء لزملائة, وليس برصاص الاسلحة الالية التى يمتلكها مستقلى السيارة, وتوجة القتلة لمكان تجمع الشرطة, ومحيط هيبتها, لكيدها, ومناوشتها, واستفزازها, واخراج السنتهم لها, بعد قيامهم بقتل العاطل, بدلا من فرارهم هاربين للنجاة باعناقهم, والمطلوب الان مع حركة الشرطة الجديدة, العمل على ازالة جبال الجليد التى تتراكم فى عز حر الصيف بين الشرطة والمواطنين, ليس بالتعالى والغموض والتعتيم, ولكن بالمصارحة والشفافية, بعض النظر عن تسببها فى اهتزاز مناصب كبار مسئولى مديرية امن السويس, فهذا افضل من اهتزاز مصداقية مديرية امن السويس ذاتها, وتولد الاحتقان ضدها, افتحوا نوافذ الحرية والشفافية, ومعانى الحرية والديمقراطية, من اجل مصر وشعبها, ويرصد مقطع الفيديو مكان مسرح اطلاق الرصاصه العديد من اخبارها, التى يهرع العديد من مندوبى وسائل الاعلام الى تسويقها, ومنها واقعة قيام مستقلى سيارة, باطلاق وابل من طلقات رصاص الاسلحة الالية, ضد جهاز الامن الوطنى, ومجمع المحاكم, ومديرية الامن, المتجاورين, والكمين الامنى الجاثم امامهم, فى قلب مدينة السويس, صباح اليوم الخميس 31 يوليو 2014, بعد مرور نحو ساعة من اطلاق الرصاص. ]''.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الأحد، 31 يوليو 2016
يوم اطلاق مستقلى سيارة رصاص الاسلحة الالية فى محيط مبانى السلطات الامنية والقضائية بالسويس
فى مثل ها اليوم قبل عامين, الموافق يوم الخميس 31 يوليو 2014, نشرت على هذة الصفحة مقطع فيديو مع المقال التالى, ''[ انها مصيبة قبل ان تكون كارثة, شعور قطاعا من المواطنين, باهتزاز مصداقية مديرية امن السويس, واعتقادهم بانتهاجها سياسة الانفصال عن الناس, واتباعها سياسة الغموض, والتعتيم, وعدم الشفافية, فى اخبارها, وتشكك المواطنين فى عدم مصداقيه العديد من اخبارها, التى يهرع العديد من مندوبى وسائل الاعلام الى تسويقها, ومنها واقعة قيام مستقلى سيارة, باطلاق وابل من طلقات رصاص الاسلحة الالية, فى محيط جهاز الامن الوطنى, ومجمع المحاكم, ومديرية الامن, المتجاورين, والكمين الامنى الجاثم امامهم, فى قلب مدينة السويس, صباح اليوم الخميس 31 يوليو 2014, وفرارهم هاربين, وتشكك المواطنين فى رواية مسئولى مديرية امن السويس حول الواقعة, التى قاموا بتسويقها عبر العديد من مندوبى وسائل الاعلام, وزعمت الشرطة فى روايتها, وقوع مشاجرة بين بعض العاطلين المسجلين خطر, فجر اليوم الخميس 31 يوليو 2014, عند مدينة الورش الصناعية بضواحى السويس, باول طريق السويس/الاسماعيلية, ومقتل احدهم خلال المشاجرة, وقيام زملاء العاطل, بعد حوالى خمس ساعات من قيامهم بقتلة, بالحضور فى سيارة, مسلحين بالاسلحة الالية, الى محيط جهاز الامن الوطنى, ومجمع المحاكم, ومديرية الامن, والكمين الامنى الجاثم امامهم, واطلاقهم سيل من رصاص الاسلحة الالية فى محيط المكان وفرارهم هاربين, وقد يؤكد قتلة العاطل عند ضبطهم صدق رواية الشرطة برغم غرابتها, وانها بالفعل واقعة واحدة, ولست واقعتين منفصلتين, وتقدم الشرطة السيارة والاسلحة وجميع الادلة المطلوبة, ولكن الناس معذورة, فى ظل اهتزاز مصداقية مديرية امن السويس لديهم, ووقوع مشاجرة الاشقياء عند مدينة الورش الصناعية بضواحى السويس, باول طريق السويس/الاسماعيلية على بعد حوالى 20 كيلو مترا, من مكان قيام مستقلى سيارة باطلاق رصاص الاسلحة الالية فى محيط جهاز الامن الوطنى, ومجمع المحاكم, ومديرية الامن,والكمين الامنى الجاثم امامهم, وبفارق حوالى 5 ساعات بين الواقعة الاولى, والواقعة الثانية, ومصرع القتيل بطعنات الاسلحة البيضاء لزملائة, وليس برصاص الاسلحة الالية التى يمتلكها مستقلى السيارة, وتوجة القتلة لمكان تجمع الشرطة, ومحيط هيبتها, لكيدها, ومناوشتها, واستفزازها, واخراج السنتهم لها, بعد قيامهم بقتل العاطل, بدلا من فرارهم هاربين للنجاة باعناقهم, والمطلوب الان مع حركة الشرطة الجديدة, العمل على ازالة جبال الجليد التى تتراكم فى عز حر الصيف بين الشرطة والمواطنين, ليس بالتعالى والغموض والتعتيم, ولكن بالمصارحة والشفافية, بعض النظر عن تسببها فى اهتزاز مناصب كبار مسئولى مديرية امن السويس, فهذا افضل من اهتزاز مصداقية مديرية امن السويس ذاتها, وتولد الاحتقان ضدها, افتحوا نوافذ الحرية والشفافية, ومعانى الحرية والديمقراطية, من اجل مصر وشعبها, ويرصد مقطع الفيديو مكان مسرح اطلاق الرصاصه العديد من اخبارها, التى يهرع العديد من مندوبى وسائل الاعلام الى تسويقها, ومنها واقعة قيام مستقلى سيارة, باطلاق وابل من طلقات رصاص الاسلحة الالية, ضد جهاز الامن الوطنى, ومجمع المحاكم, ومديرية الامن, المتجاورين, والكمين الامنى الجاثم امامهم, فى قلب مدينة السويس, صباح اليوم الخميس 31 يوليو 2014, بعد مرور نحو ساعة من اطلاق الرصاص. ]''.
يوم صدور قرار فض اعتصامى عصابة الاخوان الارهابية فى رابعة والنهضة
فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات, الموافق يوم الاربعاء 31 يوليو 2013, صدر قرار الحكومة الانتقالية بفض اعتصامى عصابة الاخوان الارهابية المسلح فى رابعة والنهضة, بعد 5 ايام من قيام حوالى 40 مليون مصرى يوم الجمعة 26 يوليو 2013 بمنح تفويضهم الى الجيش والشرطة لتقويض الارهاب, ونشرت يومها على هذة الصفحة مقالا استعرضت فى محتواة حرفيا نص بيان وقرار الحكومة الانتقالية بفض اعتصامى عصابة الاخوان الارهابية المسلح فى رابعة والنهضة, وجاء المقال على الوجة التالى. ''[ توهم شيوخ الابتزاز بجماعة الاخوان الارهابية, بانهم يمكنهم تصدير الفوضى يوميا للشعب المصرى لابتزازة, بعد تحويل اماكن اعتصامهم فى اشارة مرور منطقة رابعة العدوية, واشارة مرور ميدان النهضة بالقاهرة, الى دول داخل دولة, وقلاع حصينة مكدسة بالاسلحة النارية والثقيلة والقنابل المختلفة والاسلحة البيضاء, وبؤر لخطف المواطنين وتعذيبهم وقتلهم, واوكار لتحريض الميليشيات والبلطجية على قطع الطرق وتخريب الممتلكات العامة والخاصة وقتل المواطنين وترويع الابرياء, على غرار مدينة صقلية فى ايطاليا التى حولتها عصابة المافيا الى حصنا لها ومنبعا لارهابها فى بداية القرن الماضى, وتحجج امراء الارهاب فى جماعة الاخوان بحق الاعتصام لمنع تقويض صروح ارهابهم, وتعاموا عن حقيقة انهم فقدوا هذا الحق بعد ان تركوا سلميتهم وتحولوا الى ارهابيين وبلطجية يخرجون مساء كل يوم لقتل الابرياء وقطع الطرق وحرق منازل الناس وهم نيام كما فعلوا مع اهالى عزبة ابوحشيش, وفى ظل هذا الوضع الاجرامى والارهابى ومؤامرات نشر الفوضى, قرر مجلس الوزراء اليوم الاربعاء 31 يوليو 2013. تقويض اوهام واجرام جماعة الاخوان الارهابية, بتكليفة وزير الداخلية بفض اعتصام رابعة العدوية والنهضة, نتيجة تعاظم مخاطرهما ضد الشعب المصرى, وتهديدهما الامن القومى المصرى, واصدر مجلس الوزراء بيانا للشعب المصرى حول قرارة تناقلتة وسائل الاعلام اليوم الاربعاء 31 يوليو 2013, جاء فية, ''استعرض مجلس الوزراء الأوضاع الأمنية فى البلاد. ويـــــــرى أن استمرار الأوضاع الخطيرة فى ميدانى رابعة العدوية ونهضة مصر, وما تبعها من أعمال إرهابية وقطع للطرق, لم يعد مقبولاً, نظرا لما تمثله هذه الأوضاع من تهديد للأمن القومى المصرى, ومن ترويع غير مقبول للمواطنين. لذلـــــك واستناداً إلى التفويض الشعبى الهائل من الشعب للدولة فى التعامل مع الإرهاب والعنف الذان يهددان بتحلل الدولة وإنهيار الوطن، وحفاظاً على الأمن القومى والمصالح العليا للبلاد, وعلى السلم الاجتماعى وأمان المواطنين, فقد قرر مجلس الوزراء البدء فى اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمواجهة هذه المخاطر ووضع نهاية لها، وتكليف وزير الداخلية بإتخاذ كل ما يلزم فى هذا الشأن, فى إطار أحكام الدستور والقانون'', وهكذا لم يتبقى الان خلال الايام القادمة سوى تنفيذ قرار مجلس الوزراء الذى ينبع من تفويض 40 مليون مصرى للجيش يوم 26 يوليو 2013 بالقضاء على الارهاب بعد انتصار ثورة 30 يونيو 2013, وعزل مرسى وعشيرتة الارهابية, فى الوقت الذى سارعت فية قيادات وميليشيات جماعة الاخوان الارهابية, بتكديس اطفال ملاجئ الايتام, والنساء, والمغرر بهم من اتباعهم, فى اماكن الاعتصامين برابعة العدوية والنهضة, لاتخاذهم كدروعا بشرية, ولاسقاط ضحايا بالعشرات منهم, باسلحتهم وايديهم, واجرامهم وارهابهم, خلال فض الاعتصامين, للابتلاء على الدولة والشعب, ومحاولة اثارة السخط بالباطل على القائمين بفض اوكار ارهابهم ]''.
يوم اطلاق المغرضون شائعات وفاة الشيخ حافظ سلامة
فى مثل هذا اليوم قبل 4 سنوات, الموافق يوم الثلاثاء 31 يوليو 2012, عاود مغرضون اطلاق شائعة بوفاة الشيخ حافظ سلامة قائد المقاومة الشعبية بالسويس خلال حرب اكتوبر المجيدة, ونشرت يومها على هذة الصفحة مقال جاء هلى الوجة التالى: ''[ ما اشبة الليلة بالبارحة فمنذ 19 يوم اطلق المغرضين شائعة بوفاة الشيخ حافظ سلامة وسارعت يومها باجراء حوار مسجلا فيديو معة يستنكر فية تضليل المغرضين وتجددت الاشاعة مرة اخرى الاسبوع الماضى ومرة اخرى استنكر الشيخ حافظ سلامة الشائعة فى تصريحات نشرتها الاسبوع الماضى فى حينها واليوم الثلاثاء 31 يوليو 2012 تجددت شائعة المغرضين للمرة الثالثة خلال 3 اسابيع وواصل الشيخ حافظ سلامة استنكار ترويج هذة الشائعات عنة والحقيقة المسئولية لا تقع على المغرضين من تجار السياسة بل تمتد ايضا الى المغرضين من مدعى حملة الاقلام ومنهم سياسى حاقد فاشل رسب فى انتخابات الشورى 2012 بالسويس ويحمل بين ضلوعة قلبا اسودا كبيرا, والثانى من مدعى حملة الاقلام بالسويس سبق ضبطة فى اكثر من قضية ابتزاز ودخل السجن فى قضية رشوة وخرج منة للانتقام. ]''.
السبت، 30 يوليو 2016
افتتاح الخط الملاحى الغردقة / شرم الشيخ بحضور وزير السياحة
تم اليوم السبت 30 يوليو، افتتاح الخط الملاحى الداخلى الغردقة / شرم الشيخ، بانطلاق اولى رحلات العبارة La Pes Pes من ميناء الغردقة البحرى الى ميناء شرم الشيخ البحرى، وحضر الافتتاح يحيي راشد وزير السياحة، واللواء احمد عبد الله محافظ البحر الاحمر، واللواء بحرى طارق غانم رئيس قطاع النقل البحرى، واللواء هشام ابو سنه رئيس هيئة موانى البحر الاحمر، وكان فى استقبالهم بميناء شرم الشيخ اللواء خالد فودة محافظ جنوب سيناء والقيادات التنفيذية والشعبية بالمحافظة، ومن المنتظر قيام العبارة La Pes Pes برحلات منتظمة يومى الاحد والخميس من كل اسبوع، ويستغرق زمن الرحلة ساعتين ومواعيد المغادرة فى تمام الساعة الثامنة صباحا من ميناء الغردقة والعودة الساعة السادسة مساء من ميناء شرم الشيخ، وتعمل العبارة على توفير اكثر من 10 ساعات زمن سفر للمسافرين عن زمن سفر الطريق البرى، والعبارة La Pes Pes من العبارات السريعة الحديثة المصرية الجنسية وطولها 41 متر وعرضها 11 متر وحمولتها 250 راكب، وتقرر استئناف هذه الرحلات الداخلية بعد توقفها لمدة ثلاث سنوات منذ عام 2013.
بلطجة القهوجى جعلتة رئيس مجلس ادارة جريدة محلية وعلما لمبارك ومبشرا بالتوريث لنجلة جمال
فى مثل هذة الفترة قبل سنة, نشرت على هذة الصفحة المقال التالى : ''[ فوجئ المعلم صاحب المقهى الشعبى بحى الاربعين بالسويس عام 2008, بافتعال القهوجى العامل لدية فى خدمة الزبائن مشاجرة معة وخلعة مريلة الشغل وتسليمها الية مع مركات الطلبات والحساب وترك العمل فى المقهى واختفائة تماما من عالم المقاهى, وتعجب صاحب المقهى من الاختفاء الغامض للقهوجى, خاصة وانة قام بتربيتة فى المقهى وتعليمة اصول اداء عمال المقاهى منذ ان كان صبيا صغيرا حتى كبر وتزوج وانجب ابناء كبروا وترعرعوا, وبرغم تركة العمل لدية فى مقهاة اكثر من مرة وذهابة للعمل فى مقاهى عديدة بمناطق السويس المختلفة, الا انة كان يعود دائما ذليلا كسيرا خاضعا الية فى كل مرة نتيجة شعورة بالراحة فى العمل بالمقهى الذى تعلم وتربى فية, واصر المعلم صاحب المقهى على معرفة اين اختفى صبى مقهاة, وكانت المفاجاة للمعلم صاحب المقهى مذهلة, حيث تبين قيام القهوجى الهارب باعتزال العمل فى المقاهى نهائيا, وذهابة الى منطقة سوق الفجالة بالقاهرة بجوار منطقة كلوت بك وشراء رخصة صحيفة محلية بترخيص اجنبى بمبلغ 700 جنية واصدارها بعد استعانتة بعدد من المشبوهين وارباب السوابق من مدعى حملة الاقلام فى اصدارها ووضع اسمة على صدر الصفحة الاولى من جريدتة المحلية كرئيس مجلس ادارتها برغم انة لايعرف القراءة والكتابة الا بصعوبة هجائية مؤلمة, ولا تختلف خطوط كتاباتة عن خطوط ''نبش الفراخ'' فى التراب, بعد ان عجز عن الحصول على شهادة محو امية اثناء محاولة صاحب المقهى التامين علية, ولا يجيد سوى اسلوب السب والردح باحط العبارات بحكم بيئتة وتربيتة مكنتة من التعامل والتشاجر مع المشاغبين من زبائن المقاهى الشعبية الذين يرفضون سداد ثمن مشروباتهم, وكانت الخطوة الثانية للقهوجى قيامة بنشر خبر فى الصفحة الاولى من جريدتة مع صورة لجمال مبارك عن انضمامة مع مساعدية الى عضوية الحزب الوطنى الحاكم حينها, ونشرة عدة موضوعات يؤيد فيها توريث حكم مبارك لنجلة جمال, وانفتحت طاقة السعد على القهوجى واتباعة, وانهالت اعلانات البترول ورجال الاعمال والمقاولين واصحاب الشركات على القهوجى بتوجية من محافظة السويس والحزب الوطنى الحاكم, ووصل الامر الى حد اتخاذ وزير البترول فى نظام مبارك بتوصية من محافظ السويس حينها, من جريدة القهوجى نبراسا فى الطبل والزمر للتوريث ونظام مبارك والحزب الوطنى ومحافظ السويس وشركات وزارة البترول, واعتبرة جهاز مباحث امن الدولة مع مساعدية من اخلص اتباع الحزب الوطنى ونظام مبارك وسارع بتجنيدة مع عصابتة, وابتدعت عقلية القهوجى وظيفة السكرتيرة الجوالة, وقام باحضارة فتاة تسير خلفة وهى تحمل عنة اجندة وعدد من الاقلام وكاميرا تصوير وتقوم بتسجيل حواراتة السطحية التافهة مع ''زبائنة'' من المسئولون, وقام بشراء بدلة صار يرتديها مع كرافتة عند ذهابة الى لقاء محافظ السويس ومدير امن السويس وباقى المسئولين والوزراء الضيوف, واستغل القهوجى امتلاكة موهبة اطلاقة الشتائم القبيحة والبذيئة خلال تعاملة مع الزبائن المشاغبين المفلسين فى المقاهى, فى ارهاب العاملين فى الصحافة بالسويس لعدم التعرض لة وكشف مسيرة حياتة الشيطانية الرجسة, وارهاب ضحاياة من رجال الاعمال لابتزازهم ماليا واجبارهم على دفع اتاوات لة, كما استخدم القهوجى جريدتة فى اطلاق الشتائم القبيحة والالفاظ البذيئة ضد كل من يحاول الاشارة الى مهنتة الاصلية الهارب منها, وعم الرعب والهلع العديد من الاشخاص خشية الاقلام المسنونة للقهوجى وعصابتة, وصار مسمى ''عصابة القهوجى'' نار على علم بالسويس, ودانت لة رقاب الجبناء والمنحرفين, وارتفع مستوى معيشتة مما مكنة من استئجار محل جعلة مقرا لجريدتة, وظل هكذا حتى افاق القهوجى ومن على شكلتة من المرتزقة واصحاب صحف الهوان على قيام وانتصار ثورة 25 يناير المجيدة عام 2011 وارتدادة مع باقى الصحف المحلية التى تسير على منوالة الى الخلف ودخولهم مزبلة التاريخ, وبرغم ذلك لم يستسلم القهوجى مع باقى زمرتة واصر على مواصلة ارهابة وابتزازة للناس الى ان يقضى الله امرا كان مفعولا, والمطلوب الان من هيئة الرقابة الادارية ان تتابع نشاط عدد من اصحاب الصحف المحلية من على شكلة القهوجى, بعد ان حولوا صحفهم المشبوهة الى اسلحة ابتزاز ضد المواطنين ورجال الاعمال والمرشحين فى اى انتخابات للحصول منهم على الاتاوات, والتطاول باسلوب الردح ضد كل من يكشف مسيرتهم الارهابية الرجسة, ويكفى قيام الرقابة الادارية باجراء مجرد تحريات رمزية للتاكد من مافيا عصابات الصحافة المحلية, خاصة خلال ''موسم'' الانتخابات النيابية والمحلية التى تعد موسما رائجا لاجرامهم, وارهابهم المرشحين الذين يرفضون الخضوع لابتزازهم وعمل دعايات انتخابية لهم, واستخدام هيئة الرقابة الادارية مذكرات التحريات لاستئذان النيابة العامة بالتسجيل للجناة عبر هواتفهم المحمولة والارضية, ورصد ابتزازهم وارهابهم وردحهم فى صحفهم, وستكون النتيجة مذهلة, وستؤدى الى تطهير مدينة السويس وباقى محافظات مصر من ارهاب هذة العصابات الاجرامية صبيان المقاهى ورواد الصحافة الصفراء ]''.
معانى حملة الناشطات السعوديات لتحريرهن من نظام الرق والعبودية المتمثل فى ولاية الرجال على المرأة
https://twitter.com/Nourani8
الحملة التى أطلقتها ناشطات سعوديات على مواقع التواصل الاجتماعي خاصة تويتر، تحت عنوان ''حررونا من نظام الرق والعبودية .. المرأة نصف المجتمع وانجبت النصف الآخر''، ومطالبتهن فيها بإسقاط ولاية الرجال على المرأة وتحقيق المساواة بينهما، وجدت تفاعل بإيجابية من قطاعا كبيرا من السعوديون، الذين طالبوا بعدم تعنت اولياء الامر ضدها تحت دعاوى فقهاء التطرف والارهاب واراء المعارضين لها من المستفيدين فى ابقاء الوضع على ما هو علية، من اجل تفعيل مشاركة جميع قوى المجتمع السعودى فى التصدى للتحديات التى توجهها المملكة ومنطقة الشرق الاوسط من دسائس الاجندات الاجنبية ومؤامرات التقسيم وشرور شيع الفرس واعمال الارهاب.
الحملة التى أطلقتها ناشطات سعوديات على مواقع التواصل الاجتماعي خاصة تويتر، تحت عنوان ''حررونا من نظام الرق والعبودية .. المرأة نصف المجتمع وانجبت النصف الآخر''، ومطالبتهن فيها بإسقاط ولاية الرجال على المرأة وتحقيق المساواة بينهما، وجدت تفاعل بإيجابية من قطاعا كبيرا من السعوديون، الذين طالبوا بعدم تعنت اولياء الامر ضدها تحت دعاوى فقهاء التطرف والارهاب واراء المعارضين لها من المستفيدين فى ابقاء الوضع على ما هو علية، من اجل تفعيل مشاركة جميع قوى المجتمع السعودى فى التصدى للتحديات التى توجهها المملكة ومنطقة الشرق الاوسط من دسائس الاجندات الاجنبية ومؤامرات التقسيم وشرور شيع الفرس واعمال الارهاب.
يوم ثورة غضب اهالى السويس ضد استبداد نظام حكم مبارك مثلت مؤشرا لانطلاق شرارة ثورة 25 يناير
شهدت مدينة السويس فى منتصف عام 2006 مواجهات دامية بين اهالى السويس واجهزة الامن, تجاهلتها وسائل الاعلام الحكومية والصحف الخاضعة للذل والاسترقاق, ضد تغول الشرطة فى استخدام جبروتها وتعسفها وفسادها المستمد من قانون الطوارئ ونظام حكم مبارك الاستبدادى, ضد المواطنين الابرياء الامنين, كانت مؤشرا هاما, مع مؤشرات اخرى مثلها, فى انطلاق شرارة الثورة المصرية الاولى يوم الثلاثاء 25 يناير 2011 من مدينة السويس الباسلة, واسقاط نظام حكم مبارك وقانون الطوارئ وجهاز مباحث امن الدولة والرق والاستعباد, وبدأت الاحداث فى منتصف شارع سوهاج مع تقاطع شارع اسيوط بحى الاربعين, المبين فى الصورة المنشورة, عندما قام 3 امناء شرطة من المخبرين السريين بالاعتداء بالضرب على صاحب محل تنجيد افرنجى لرفضة دفع المعلوم اليهم, واحاط فى البداية الاهالى المقيمين فى الشارع بالمخبرين رافضين فسادهم وظلمهم وغيهم, واخرج المخبرين اسلحتهم الميرى واطلقوا الرصاص العشوائى لتفريق الاهالى الذين احتشدوا حولهم واعتدوا بالضرب عليهم, واخترق رصاص المخبرين زجاج نوافذ ومحلات وجدران اهالى الشارع واصيب عامل لحام يدعى وليد برصاصة فى قدمة, وهجم الاهالى على المخبرين وجردوهم من اسلحتهم وانهالوا عليهم بالضرب المبرح واسرع المخبرين هاربين يطاردهم الاهالى بالركل واللكمات, ولم تمضى لحظات حتى احتشد الاهالى فى جميع الشوارع والحوارى والازقة المحيطة بالشارع الذى وقعت فية الاحداث الاولى واخذوا يهتفون ضد استبداد نظام حكم مبارك وقانون الطوارئ وجهاز مباحث امن الدولة ووزارة الداخلية والشرطة, وحضرت قوات كثيفة من فرق الامن فى ارتال من السيارات بقيادة مدير امن السويس حينها وحاصرت شوارع وحوارى وازقة المنطقة لمنع امتداد ثورة غضب الاهالى ضد جبروت الشرطة ونظام حكم مبارك الى كافة انحاء السويس, وانهال الاهالى على قوات الشرطة فى الشوارع والحوارى والازقة ومن فوق اسطح المنازل بالاحجار فى حين اطلقت قوات الشرطة الرصاص الحى والمطاطى وقنابل الغاز ضد الاهالى الثائرين, وكادت ان تحدث كارثة مع ضيق شوارع وحوارى وازقة المنطقة ووقوع بعض قنابل الغاز فى شرفات الاهالى, واصيب العديد من الاهالى خاصة بالاختناق الناجم عن قنابل الغاز وافراد قوات الشرطة التى عجزت عن التعامل مع الاهالى فى شوارع وحوارى وازقة المنطقة الضيقة. وتناول احد قيادات الشرطة مكبر للصوت وخاطب الاهالى مطالبا منهم باعادة الاسلحة التى استولوا عليها من المخبرين الى الشرطة مقابل انسحاب الشرطة, وارشد بعض الاهالى الشرطة الى مكان الاسلحة ملقاة فى خرابة مجاورة, وانسحبت الشرطة من المواجهات الدموية بعد ان تلقت درسا قاسيا فى اصول احترام كرامة وادمية المواطنين وحقوق الانسان, واسرعت بعد انسحاب الشرطة من موقع الاحداث التى حرصت على متابعة فصولها للجريدة التى اعمل بها الى مستشفى السويس العام لاستبيان حالة العامل المصاب برصاص المخبرين والذى يعمل حاليا سائق تاكسى بالسويس, ووجدتة محط بالعشرات من اهالى المنطقة حضروا جميعا للاطمئنان علية, ولم يمنع هذا الشرطة من القائها الفبض علية بعد تلفيق قضية الاستيلاء على اسلحة الشرطة ثم ردها ضدة واطلقت المحكمة لاحقا سراحة. وبرغم كل هذة الاحداث التى مثلت مؤشرا خطيرا يبين رفض الناس السكوت عن الضيم بعد عقودا من الظلم والطغيان, لم يجروء حينها عنتيل واحد من مدعى البطولات الكتابية ومنتحلى الثورات القومية الان على كتابة سطر منها ولو فى كراسة حضانة او ''يفتح بقة'' بحرف عنها بينة وبين نفسة سرا, وانفردت وقتها بنشر الاحداث فى الجريدة التى اعمل بها على مساحة كبيرة فى عناوين متعددة منها ''حى الاربعين يخرج عن نطاق السيطرة'' و ''تظاهر الاهالى ضد انتهاكات الشرطة'' و ''3 امناء شرطة اطلقوا الرصاص على المواطنين لمحاولة ابتزازهم'', وعجز نظام حكم مبارك وجهاز مباحث امن الدولة والشرطة عن تفهم التوجة الجديد للشعب المصرى ورفضة استمرار خضوعة لحكم القهر والظلام, واستمروا فى سياسة البطش والارهاب والتنكيل ضد الشعب المصرى حتى اندلعت شرارة الثورة المصرية الاولى عام 2011 من مدينة السويس, وانتصرت الثورة المصرية, وسقط مبارك وحكم البطش والارهاب, وفر الجبناء من ضباط جهاز مباحث امن الدولة والشرطة الملوثة ايديهم بدماء ضحاياهم من المواطنين الابرياء هاربين دون ان تستدل عليهم السلطات اللاحقة لمحاكمتهم على جرائمهم البشعة ضد الشعب المصرى. وهو الامر الذى صار يهدد, فى ظل شيوع التجاوزات الشرطية فى العديد من محافظات الجمهورية, وتاخير تنفيذ وعد رئيس الجمهورية الصادر مساء الجمعة 19 فبراير 2016, باصدار تشريع ينظم الاداء الامنى ويتصدى للتجاوزات الشرطية. عقب تنامى التجاوزات الشرطية ضد المواطنين, وقيام امين شرطة مساء الخميس 18 فبراير 2016, بقتل سائق رفض الخضوع لابتزازة, برصاص سلاحة الميرى امام مديرية امن القاهرة, بعودة ريمة الى عادتها القديمة.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



