فى مثل هذا اليوم قبل عامين، الموافق يوم الاحد 3 اغسطس 2014، قدمت مصر احتجاجا رسميا الى الولايات المتحدة الأمريكية، ضد تصريحات نائبة المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية, التى تبجحت فيها ضد مصر فائلا : ''بان تجميد المعونة الامريكية لمصر, جاءت، بزعم، استخدام مصر المعونة الامريكية المتمثلة فى قاذفات الفانتوم، وطائرات الاباتشى، فى قصف وقمع المظاهرات السلمية، بشوارع وميادين محافظات مصر'', ونشرت يومها على هذة الصفحة مقال استعرضت فية الاحتجاج المصرى والسفالة الامريكية، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ قدمت مصر اليوم الأحد 3 اغسطس 2014, احتجاجا رسميا الى الولايات المتحدة الأمريكية, ضد تصريحات الادارة الامريكية, على لسان حيزبون امريكا الاولى, المدعوة مارى هارف, نائبة المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية, بعد تبجحها ضد مصر خلال مؤتمر صحفى قالت فية : ''بان تجميد المعونة الامريكية لمصر, جاء بزعم استخدام مصر المعونة الامريكية المتمثلة فى قاذفات الفانتوم, وطائرات الاباتشى, فى قمع المظاهرات السلمية, واطلاق القذائف المدمرة, والصواريخ المهلكة, علي المتظاهريين السلميين, فى شوارع وميادين محافظات مصر'', واكدت فضائية " سي بي سي إكسترا" : ''بان مصر رفضت فى احتجاجها, افتراءات الادارة الامريكية الكاذبة عليها, واكدت عدم استخدامها الأسلحة الأمريكية ضد المتظاهرين السلميين'', وحقيقة لا مانع لدى الشعب المصرى, من تنصل الوسيط الامريكى فى معاهدة السلام بين مصر واسرائيل, من التزاماتة الرسمية المنصوص عليها فى المعاهدة, والغاء المعونة الامريكية لمصر المقررة بها, مع شروع امريكا فى كل مناسبة, فى ربطها بشروط جديدة غير موجودة اصلا فى المعاهدة, وتجميدها المعونة عند كل شطحة امريكية جديدة, واستخدامها على طول الخط فى الضغط على مصر, والتدخل فى شئونها الداخلية, وتهديد امنها القومى, خاصة وان الغاء الوسيط الامريكى احد البنود الرئيسية فى المعاهدة, يفتح الباب على مصراعية لاعادة النظر فى باقى بنودها, خاصة فيما يتعلق باعداد القوات المصرية فى سيناء, ومستوى تسىليحها, واماكن تواجدها, لمواجهة دسائس امريكا وحماس والارهابيين, ولكن الشعب المصرى يرفض تنصل الوسيط الامريكى من التزاماتة فى المعاهدة, وفق مزاعم كاذبة, باستخدام مصر طائرات الفانتوم والاباتشى فى قمع المظاهرات السلمية فى شوارع محافظات الجمهورية, خشية من تهديدات الاخوان بكشف كافة ملابسات تخابرهم لامريكا, ولمحاولة تقويض جهود مصر فى محاربة الارهاب خاصة فى سيناء, وجاءت تصريحات نائبة المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية, خلال مؤتمر صحفى مساء يوم الخميس الماضى 31 يوليو 2014, بعد ساعات معدودات من تناقل وسائل الاعلام خبرا يفيد اعداد مصر زيارة مرتقبة الى روسيا للرئيس عبالفتاح السيسى, ردا على سؤال صحفى جاء نصة حرفيا على الوجة التالى : ''كيف تجمد امريكا المعونة الامريكية الى مصر, بدعوى تضييقها الخناق على المدنيين, وعدم فعل الشيء نفسه مع تل أبيب بعد قتلها لمئات المدنيين في غزة'', وردت نائبة المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية قائلا : ''الوضع مختلف تماماً، فعلاقتنا مع إسرائيل علاقة جيش بجيش آخر, وهي قوية للغاية, وغير قابلة للمقارنة على الإطلاق مع علاقتنا بمصر'', واضافت قائلا : ''بان المساعدات العسكرية الامريكية تستخدم من قبل الحكومة المصرية ضد شعبها, من خلال حملة قمعية ضد المتظاهرين السلميين, ولكن إسرائيل تستخدمها لقتال منظمة إرهابية, وهو ما نعتقد أنه دفاع مشروع عن النفس ضد تهديد خارجي, وهذا هو جوهر الاختلاف''. ]''.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الأربعاء، 3 أغسطس 2016
يوم زعم اوباما استخدام مصر طائرات الفانتوم والاباتشى فى قصف المظاهرات السلمية
فى مثل هذا اليوم قبل عامين، الموافق يوم الاحد 3 اغسطس 2014، قدمت مصر احتجاجا رسميا الى الولايات المتحدة الأمريكية، ضد تصريحات نائبة المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية, التى تبجحت فيها ضد مصر فائلا : ''بان تجميد المعونة الامريكية لمصر, جاءت، بزعم، استخدام مصر المعونة الامريكية المتمثلة فى قاذفات الفانتوم، وطائرات الاباتشى، فى قصف وقمع المظاهرات السلمية، بشوارع وميادين محافظات مصر'', ونشرت يومها على هذة الصفحة مقال استعرضت فية الاحتجاج المصرى والسفالة الامريكية، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ قدمت مصر اليوم الأحد 3 اغسطس 2014, احتجاجا رسميا الى الولايات المتحدة الأمريكية, ضد تصريحات الادارة الامريكية, على لسان حيزبون امريكا الاولى, المدعوة مارى هارف, نائبة المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية, بعد تبجحها ضد مصر خلال مؤتمر صحفى قالت فية : ''بان تجميد المعونة الامريكية لمصر, جاء بزعم استخدام مصر المعونة الامريكية المتمثلة فى قاذفات الفانتوم, وطائرات الاباتشى, فى قمع المظاهرات السلمية, واطلاق القذائف المدمرة, والصواريخ المهلكة, علي المتظاهريين السلميين, فى شوارع وميادين محافظات مصر'', واكدت فضائية " سي بي سي إكسترا" : ''بان مصر رفضت فى احتجاجها, افتراءات الادارة الامريكية الكاذبة عليها, واكدت عدم استخدامها الأسلحة الأمريكية ضد المتظاهرين السلميين'', وحقيقة لا مانع لدى الشعب المصرى, من تنصل الوسيط الامريكى فى معاهدة السلام بين مصر واسرائيل, من التزاماتة الرسمية المنصوص عليها فى المعاهدة, والغاء المعونة الامريكية لمصر المقررة بها, مع شروع امريكا فى كل مناسبة, فى ربطها بشروط جديدة غير موجودة اصلا فى المعاهدة, وتجميدها المعونة عند كل شطحة امريكية جديدة, واستخدامها على طول الخط فى الضغط على مصر, والتدخل فى شئونها الداخلية, وتهديد امنها القومى, خاصة وان الغاء الوسيط الامريكى احد البنود الرئيسية فى المعاهدة, يفتح الباب على مصراعية لاعادة النظر فى باقى بنودها, خاصة فيما يتعلق باعداد القوات المصرية فى سيناء, ومستوى تسىليحها, واماكن تواجدها, لمواجهة دسائس امريكا وحماس والارهابيين, ولكن الشعب المصرى يرفض تنصل الوسيط الامريكى من التزاماتة فى المعاهدة, وفق مزاعم كاذبة, باستخدام مصر طائرات الفانتوم والاباتشى فى قمع المظاهرات السلمية فى شوارع محافظات الجمهورية, خشية من تهديدات الاخوان بكشف كافة ملابسات تخابرهم لامريكا, ولمحاولة تقويض جهود مصر فى محاربة الارهاب خاصة فى سيناء, وجاءت تصريحات نائبة المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية, خلال مؤتمر صحفى مساء يوم الخميس الماضى 31 يوليو 2014, بعد ساعات معدودات من تناقل وسائل الاعلام خبرا يفيد اعداد مصر زيارة مرتقبة الى روسيا للرئيس عبالفتاح السيسى, ردا على سؤال صحفى جاء نصة حرفيا على الوجة التالى : ''كيف تجمد امريكا المعونة الامريكية الى مصر, بدعوى تضييقها الخناق على المدنيين, وعدم فعل الشيء نفسه مع تل أبيب بعد قتلها لمئات المدنيين في غزة'', وردت نائبة المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية قائلا : ''الوضع مختلف تماماً، فعلاقتنا مع إسرائيل علاقة جيش بجيش آخر, وهي قوية للغاية, وغير قابلة للمقارنة على الإطلاق مع علاقتنا بمصر'', واضافت قائلا : ''بان المساعدات العسكرية الامريكية تستخدم من قبل الحكومة المصرية ضد شعبها, من خلال حملة قمعية ضد المتظاهرين السلميين, ولكن إسرائيل تستخدمها لقتال منظمة إرهابية, وهو ما نعتقد أنه دفاع مشروع عن النفس ضد تهديد خارجي, وهذا هو جوهر الاختلاف''. ]''.
يوم اعلان جماعة الاخوان الارهابية تغيير علم مصر واستبدالة بعلم الاخوان
فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات، الموافق يوم السبت 3 اغسطس 2013، اعلنت جماعة الاخوان الارهابية تغيير علم مصر واستبدالة بعلم الاخوان، ونشرت يومها على هذة الصفحة مقال استعرضت فية هذيان الاخوان، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ اهتمت جماعة الاخوان الارهابية، بالجانب الفنى والاخراج المسرحى، خلال اعلانها من على منصة وكر اعتصامها فى اشارة مرور منطقة رابعة العدوية بالقاهرة، امس الجمعة 2 اغسطس 2013، ما اسمتة تغيير علم مصر من شكلة الحالي، واستبدالة بعلم ''جماعة الاخوان الارهابية''، وحرصت جماعة التخابر والقتل والارهاب، على اعلان هرطقتها عبر الاخوانى المدعو أحمد عامر، قارئ القران الكريم بالاذاعة المصرية، والذى اعلن على منصة رابعة، فى صوت يغلب علية الانفعال، مصحوبا بموسيقى حماسية، تغييرعلم مصر الحالي الذي وصفه بـ"العلماني"، الى علم ''جماعة الاخوان''، وفى ذات الوقت قام شخص بخلفية المسرح بالقاء علم مصر على الارض ورفع علم الاخوان، وسط تهليل حماسى هستيرى للمعتصمين لما يجرى فوق خشبة المسرح، لم يستبعد معة شروع جماعة الاخوان لاحقا باعلان تغير اسم ''جمهورية مصر'' الى اسم ''جمهورية الاخوان'، وقبل هذا وذك اعلن المدعو محمد البلتاجى القيادى العسكرى بجماعة الاخوان الارهابية، من على منصة رابعة العدوية قبل يومين فى شريط فيديو تم بثة على الانترنت، تشكيل مجلس حرب عسكرى لمحاربة القوات المسلحة المصرية والشعب المصرى، وقبل هذا ايضا اعتراف البلتاجى فى تسجيلات تلفيزيونية بثتها الفضائيات بعد احداث الحرس الجمهورى، بمسئولية جماعة الاخوان عن هجمات الارهابيين فى سيناء ضد قوات الجيش واهالى سيناء وتاكيدة بانها لن تتوقف حتى عودة ما اسماة بالشرعية، والمطلوب الان سرعة تقويض صرح الارهابيين فى رابعة العدوية والنهضة والقبض على زعماء الارهاب ومحاسبتهم على جرائمهم الارهابية ضد الشعب المصرى. ]''.
يوم صدور تقرير منظمة العفو الدولية ضد مذابح الاخوان داخل اعتصامى رابعة والنهضة
فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات، الموافق يوم السبت 3 اغسطس 2013، صدر تقرير منظمة العفو الدولية الذى نددت فية بمذابح جماعة الاخوان واعمال الارهاب والتعذيب والقتل وسفك الدماء التى تقوم بها داخل اعتصامى رابعة والنهضة، ونشرت يومها على هذة الصفحة مقال استعرضت فية حرفيا نص تقرير منظمة العفو الدولية، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ جاء اعلان منظمة العفو الدولية، الصادر امس الجمعة 2 اغسطس 2013, جمعها أدلة تثبت تورط انصار جماعة الإخوان والرئيس المعزول مرسى في عمليات تعذيب وقتل لمعارضين لهم فى اوكار اعتصاماتهم بالقاهرة لتدعم مطالب عشرات ملايين المصريين بتقويض اوكار الارهاب فى اعتصام جماعة الاخوان الارهابية فى اشارة مرور منطقة رابعة العدوية واشارة مرور ميدان النهضة بالقاهرة, واكدت منظمة العفو الدولية بالنص فى مؤتمرا صحفيا تناقلتة وسائل الاعلام : ''بإنها حصلت على أدلة من بينها شهادات من الناجين تشير إلى أن أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي قاموا بتعذيب أفراد من القوى السياسية المعارضة'', ''وأن محتجين مناهضين لمرسي شرحوا كيف تم القبض عليهم وضربهم وصعقهم بالصدمات الكهربائية أو طعنهم من قبل الأفراد الموالين للرئيس المعزول. منذ بدأت المظاهرات في أواخر يونيو، وفى 28 يوليو، ووصلت ثماني جثث من الضحايا إلى مشرحة في القاهرة وعليها آثار تعذيب. وتم العثور على خمسة -على الأقل- من هذه الجثث ملقاة بالقرب من المناطق التى يعتصم بها أنصار مرسي'', واكدت حسيبة حاج صحراوي، نائب مدير الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية : ''بإن اعمال التعذيب التي يجري تنفيذها من قبل انصار مرسى هى أمر خطير ويجب التحقيق فيها بشكل عاجل'', وأضافت : ''بأن استخدام التعذيب كهجمات انتقامية أمر غير مقبول. ولا ينبغى أن تأخذ الناس بتطبيق القانون بأيديها وطالبت القيادات السياسية بتحمل المسؤولية نحو إدانة تلك الأعمال الإجرامية ونبذ مثل هذه الانتهاكات لحقوق الإنسان'', وقالت : ''بان تقرير الحملة المصرية -أنا ضد التعذيب- لمنظمة العفو الدولية اكد بشكل مستقل بأن عدد الضحايا من المعارضين لمرسى الذين لقوا مصرعهم من جراء التعذيب على ايدى انصار مرسى بلغ من واقع السجلات الرسمية 11 شخصاً وليس 8 اشخاص منذ بداية الأزمة'', واختتمت حسيبة صحراوى تصريحاتها قائلة : ''دعونا نكون واضحين إن القبض على الناس لأنهم يحملون وجهات نظر مختلفة وتعذيبهم هو عمل إجرامي والمسؤولون يجب أن يخضعوا للمساءلة'', وهكذا قالت منظمة العفو الدولية فى تقريرها الصادر يوم امس 2 اغسطس 2013 كلمتها ضد ارهاب جماعة الاخوان الارهابية واوكار ارهابها ضد الشعب المصرى فى رابعة العدوية والنهضة, برغم انها محسوبة على دول الاستعمار الاجنبى ولى امر طابور الاخوان الارهابي, وبعد ان سبقتها ثورة مظاهرات حوالى 40 مليون مصرى يوم 26 يوليو 2013 ضد ارهاب واوكار عصابة الاخوان فى رابعة العدوية والنهضة, ولم يبقى الان سوى مسارعة اجهزة الامن بترجمة قرار مجلس الوزراء للحكومة الانتقالية الصادر يوم الاربعاء الماضى 31 يوليو 2013 بفض اعتصامات الارهاب فى رابعة العدوية والنهضة وفق القانون واحكام الدستور, وتقديم المحرضين المخضبة ايديهم بدماء المصريين الى المحاكمة العدالة والقصاص منهم على رؤوس الاشهاد. ]''.
يوم انقلاب فكر البرادعى الانتهازى ومطالبتة باطلاق سراح الجاسوس المعزول مرسى
فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات، الموافق يوم السبت 3 اغسطس 2013، انقلب فكر محمد البرادعى الانتهازى، نائب رئيس الجمهورية للشئون الخارجية وقتها، بزاوبة 180 درجة، الى حد مطالبتة باطلاق سراح الجاسوس الارهابى القاتل المعزول محمد مرسى، ونشرت يومها على هذة الصفحة مقال حاولت فية معرفة ''الدوافع الغامضة'' التى دفعت البرادعى خلال دقائق الى تغيير فكرة من ليبرالى مستجد، الى انتهازى مجسد، فى ثوب اخوانى متطرف، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ بدا الدكتور محمد البرادعي، نائب رئيس الجمهورية للشئون الخارجية، فى التسلل بجسدة الهلامى وفكرة المشوش، من جسد المعارضة، ربما نتيجة جهل سياسى منة بعد ان دخل السياسة حديثا على كبر خلال السنوات الثلاث الاخيرة من حكم مبارك بعد تخطية الستين واحالتة للتقاعد، وتوهمة بانقلاب الاوضاع عن طريق تدخل امريكى واوروبى وعودة عصابة الاخوان الى الحكم، ووجد بان يقوم باعمال تمهد بان يكون فى طليعة المستقبلين لعصابة الاخوان، وربما نتيجة ضغوط جائزة نوبل للسلام الحاصل عليها فى ظروف مريبة ورغبتة فى ان يظهر امام ولاة الامور فى دول الهيمنة والابتزاز والاجندات الاجنبية بإنه رجل سلام استحق جائزة نوبل للسلام، وربما خوفا من تهديدات اجهزة استخبارات اجنبية بكشف امورا غامضة لايعلمها الناس، وايا كان سبب الانقلاب الفجائى فى فكر البرادعى الانتهازى المشوش، فقد كللة بهرطقة خلال حديثة مع جريدة الوشنطن بوست الامريكية امس الجمعة 2 اغسطس 2013, قائلا : ''بانة يريد أن يتم العفو عن الرئيس المعزول مرسي''، تحت دعاوى المصالحة، وجائت هرطقة البرادعى برغم علمة بان التهم الموجهة الى مرسى والعديد من قيادات واعضاء عصابتة خطيرة ومنها التخابر والتجسس والتامر والخيانة العظمى والقتل والارهاب وتهريب 36 الف مجرم من السجون، وفى وقت تعاظم فية سخط وغضب عشرات ملايين المصريين, الذين تعالت اصواتهم منذ حبس مرسى وتوجية اتهامات خطيرة متعددة الية بالمطالبة عند ادانتة خلال محاكمتة فى ظل التهم الموجهة الية والتى تصل عقوبة معظمها الى الاعدام شنقا، بان يتم تنفيذ الحكم علنا فى ميدان التحرير الذى شهد الثوارات المصرية كما شهد اداء مرسى اليمين القانونية على الدستور الذى انتهكة بعد ذلك بفرمانة الغير دستورى واعمال نظام حكمة الايدلوجى الفاشى ليكون عبرة لغيرة من الحكام الطغاة، وليس فى حجرات الاعدام المغلقة كما فعلت امريكا مع صدام حسين، ويكفى بان اعمال الارهاب فى مصر ناجمة عن تحريض مرسى فى خطابة الاخير، وخيرا للشعب المصرى اعلان حرب ضاروس حتى استئصال جذور الارهاب والقضاء علية راضين بكل التضحيات، بدلا من الركوع فى اوحال الجبن والخزى والعار والابتزاز الارهابى، لان الرضوخ لة يعنى نهاية سلطة الدولة وفتح الباب على مصراعية لكل فئة ضالة او مجرمة للقيام باعمال الارهاب والاجرام ضد الشعب المصرى حتى تحقيق مطالبها الشخصية، الشعب المصرى دافع عن البرادعى عندما تهجم علية الاخوان والسلفيين وباقى اتباعهم من تجار الدين، وهو نفسة الشعب المصرى الذى يندد بشدة بتصريحات البرادعى المائعة، وطالب الشعب البرادعى بعدم الانحراف فى ارائة ''الشخصية''عن اهداف ثورة 30 يونيو 2013 وثورة 25 يناير2011 كما فعل مرسى مع اهداف ثورة 25 يناير 2011 حتى لايلحق بة، والا فليترك منصبة او يتم اقالتة فورا وعدم تركة يحدد هو الوقت الذى سيفر فية هاربا فرار الجبناء الانتهازيين. ]''.
مديريات الأوقاف في مدن القناة تنعى "زويل"
http://alwafd.org/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%B8%D9%80%D8%A7%D8%AA/1285327%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%81%D9%8A%D9%85%D8%AF%D9%8%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%86%D8%A7%D8%A9%D8%AA%D9%86%D8%B9%D9%89%D8%B2%D9%88%D9%8A%D9%84 نعت مديريات الأوقاف في مدن القناة وفاة الدكتور أحمد زويل، حيث أكد الدكتور كمال بربري وكيل وزارة اﻷوقاف لمنطقة مدن قناة السويس أن "زويل" أفنى عمره في طلب العلم وتعليمه، كما قال السلف الصالح (أغدوا عالما أو متعلما فإن لم تستطع فأحب العلماء) حتى حصل رحمه الله على جائز نوبل في الكمياء عام 1999. وقال إن مصر والعالم العربي بل والعالم كله فقد عالما جليلا قدم للإنسانية الكثير من المكتشفات العلمية التي كانت سببا في الرقي العلمي على مستوى العالم. وطالب "بربري" شباب اﻷمة ﻷن يحذوا حذو هذا العالم الجليل ويتعلموا العلم بإخلاص وجد واجتهاد ليصلوا ﻷعلى المراتب العلمية مثله.
الثلاثاء، 2 أغسطس 2016
يوم افلات نائب امير الجماعة الاسلامية بالسويس من حبل المشنقة
التقيت مع المتهم احمد عبدالقادر, نائب امير الجماعة الاسلامية بالسويس, المحكوم علية بالاعدام شنقا باحكاما نهائية واجبة النفاذ, لقيامة بقتل ضابط شرطة برتبة رائد بالسويس, برصاصة اخترقت القصبة الهوائية للمجنى علية, صباح يوم الاحد 29 يوليو 2012 بالسويس, بعد حوالى 15 ساعة فقط من افلاتة باعجوبة من حبل المشنقة ومخلب عشماوى, عقب قيام الرئيس الاخوانى المعزول محمد مرسى, باطلاق سراحة مع العشرات من اخطر الارهابيين, مساء اليوم السابق السبت 28 يوليو 2012, من السجن فى عفو رئاسى, بعد حوالى ثلاثة اسابيع من تولية منصبة كرئيسا للجمهورية, فى اولى تحديات مرسى ضد الشعب المصرى, وسألت المتهم الناجى من حبل المشنقة, لماذا قتلت ضابط الشرطة برصاصة فى رقبتة دون رحمة, فاجبنى : بانة فى بداية عام 1993, كان معتصما مع 17 اخرون من اعضاء الجماعة الاسلامية, داخل مسجد نور الايمان بمدينة الايمان بحى الاربعين بالسويس, وقامت قوات الشرطة بمحاصرة المسجد والقبض على المعتصمين, وشاهد ضابط الشرطة الرائد حسن عبدالشافى, من قوات فرق الامن, يسقط خلال الاحداث, برصاصة اخترقت قصبتة الهوائية, وزعم بانة لم يكن او ايا من زملائة مطلق الرصاص علية او على قوات الشرطة, وادعى عدم صلتة وزملائة بالاسلحة التى تم ضبطها معهم وداخل المسجد, واقر بان المحكمة لم تاخذ بدفاعة ودفاع زملائة, خاصة بعد تاكيد الطب الشرعى تلقى ضابط الشرطة الرصاصة فى قصبتة الهوائية من الامام اثناء وقوفة فى مواجهة الارهابيين المعتصمين, وليس العكس حيث كانت قوات الشرطة تقف خلف ضابط الشرطة القتيل, وحكمت علية المحكمة بالاعدام شنقا, وعلى باقى زملائة بعقوبات وصلت الى السجن المؤبد, وتم تاييد الاحكام بصفة نهائية, ورفض التماسة الاخير, والبسوة البدالة الحمراء وسجنوة فى عنبر المنتظرين الدور لتنفيذ احكام الاعدام فيهم لاستنفاذهم اخر التماساتهم, واصبح فجر كل يوم ينصت لكل خطوة تقترب من زنزانتة, ينتظر دخول مسئولى السجن لقراءة حكم اتهامة علية, كما تقضى بذلك قواعد تنفيذ حكم الاعدام, واصطحابة بعدها الى حبل المشنقة, وجاء اليوم المعهود فعلا, ووجد مسئولى السجن يدخلون زنزانتة تباعا, وافردوا صحيفة رسمية بين ايديهم, وانتظر سماعهم يعلنون منها حكم اتهامة, قبل اصطحابة الى حبل المشنقة, ولكنة وجدهم وهو مذهول, يعلنون منها مرسوم قرار جمهورى, صادرا من محمد مرسى رئيس الجمهورية شخصيا ويحمل توقيعة, بالافراج الفورى عنة, دون قيد او شرط, وخرج من زنزانتة غير مصدق, وقام بنفسة حيا, بتسليم بدلتة الحمراء الى ادارة السجن, بدلا من ان يسلمها لهم عشماوى كما هو معتاد, وانصرف سعيدا الى منزلة, بدلا من اقتيادة مقيدا معصوب العين, الى حبل المشنقة. وهكذا كان ملخص حوارى مع المتهم بقتل ضابط شرطة بالسويس, واذا كان افراج مرسى عن عشرات المتهمين بالارهاب مثل اولى تحدياتة ضد الشعب المصرى, الا انة لولا تحديات مرسى, ما كانت هناك ثورة 30 يونيو 2013, وعاد المتهم بقتل ضابط شرطة بالسويس الى السجن مجددا لقضاء عقوبة السجن المؤبد, مع باقى المتهمين الذين افرج مرسى عنهم, بعد الغاء الرئيس المؤقت السابق عدلى منصورفى شهر مايو عام 2014 فرمانات مرسى بالافراج عنهم, واستبدل احكام الاعدام بالسجن المؤبد.
استغاثة سكان أقدم مبنى فى السويس افتتح عام 1869
استغاث سكان أقدم مبنى سكنى وتجارى بالسويس والمسمى مبنى ''المساجرية''، الذى قامت شركة المساجيرى الفرنسية للملاحة، ببنائه وافتتاحة وإدارته منذ 147 سنة، مع افتتاح قناة السويس القديمة عام 1869، على ساحل كورنيش السويس القديم، عند المدخل الجنوبى لقناة السويس القديمة، كمكاتب ملاحية ومقارات سكن لموظفى الشركة، وناشدوا المهندس شريف إسماعيل، رئيس الوزراء، والدكتور خالد العناني، وزير الآثار، لاحباط مساعى مافيا الأراضى الاستيلاء على المبنى. وطالب الأهالي بإدراج المبنى بعد ترميمه وصيانته، كأثر تاريخي ومزار سياحي يحكى جانبا مهما من تاريخ قناة السويس القديمة. ويقول عامر عبدالله عبدالقادر، عن مستأجرى شقق ومحال المبنى، إن المبنى تديره الآن إحدى شركات الملاحة عن ورثة الشركة الفرنسية، وتسدد ايجارات شقق ومحال المبنى اليها وتتراوح بين 3 الى 8 جنيهات شهريا، ويضم المبنى 8 شقق تتراوح حجراتها بين 3 إلى 7 غرف والمقيمين فيها تتراوح اعمارهم بين 65 إلى 80 سنة ولدوا بها وتوارثوا الاقامة فيها عن آبائهم وأجدادهم، بالاضافة الى 14 محلا تعمل معظمها فى مخلفات السفن، واكد قيام مافيا الأراضى باستصدار أحكام صحة ونفاذ بموجب اوراق مزورة بانتقال ملكية المبنى من الشركة الفرنسية إليهم وحاولوا إخلاء مستأجرى شقق ومحلات المبنى لإقامة أبراج سكنية مكانه نظير حصولهم على شقق ومحلات فيها، إلا أن مستأجرى شقق ومحلات المبنى تصدوا لمافيا الأراضى وقدموا بلاغات ضدهم. وأشار عبدالقادر إلى قيام اللواء احمد الهياتمى محافظ السويس بزيارة المبنى مع مسئولى آثار السويس، يوم أمس الاثنين أول أغسطس 2016، والتقى، السكان واستمع لمطالبهم ووعد برفعها إلى رئيس الوزراء ووزير الآثار.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)





