لايزال زوار ''الشيخ الحجرى'' الموجود فى قطعة ارض فضاء, بقرية عامر, بحى الجناين, بالقطاع الريفى بالسويس, يتوافدون علية, خاصة السيدات المصابات بالعقم, بزعم التبرك بة للشفاء من العقم, ومقام ''الشيخ الحجرى'' المزعوم, ليس ضريح لاحد المشايخ الاتقياء, بل حجر صلد كبير وردى اللون بدون نقوش, متخلف عن عصر الفراعنة, يجاورة حجر صلد اصغر من نفس نوعة, بزعم وجود خواص سحرية فيهما, تشفى السيدات المصابات بالعقم, وتحل مشكلات اصحاب الحاجات, بعد اداء طقوس عجيبة تتمثل فى القاء قلة مياة شرب على الاحجار وكسرها. بشرط ان يلقى صاحب''القلة'' بها على الاحجار وهو يعطى ظهرة لها, انها حقيقة شعبية تراثية موجودة, بغض النظر عن استنكارها, وبرغم تاكيد الاثريين بعدم صحة هذة المزاعم, وعدم وجود اى خواص سحرية فى الاحجار الصلدة, وان اهميتهما لاتتعدى سوى فى كونهما من نفس نوعية وحجم الاحجار التى بنيت بها الاهرام المصرية الثلاثة, بالاضافة الى غموض وجودهما فى هذا المكان, مع ندرة تلك النوعية من الاحجار بالسويس, الا ان زيارتهما لم تنقطع, من قبل العديد من المواطنين من ارياف السويس ومحافظات مصر.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الجمعة، 7 أكتوبر 2016
حقيقة سحر الاحجار الفرعونية بالسويس
لايزال زوار ''الشيخ الحجرى'' الموجود فى قطعة ارض فضاء, بقرية عامر, بحى الجناين, بالقطاع الريفى بالسويس, يتوافدون علية, خاصة السيدات المصابات بالعقم, بزعم التبرك بة للشفاء من العقم, ومقام ''الشيخ الحجرى'' المزعوم, ليس ضريح لاحد المشايخ الاتقياء, بل حجر صلد كبير وردى اللون بدون نقوش, متخلف عن عصر الفراعنة, يجاورة حجر صلد اصغر من نفس نوعة, بزعم وجود خواص سحرية فيهما, تشفى السيدات المصابات بالعقم, وتحل مشكلات اصحاب الحاجات, بعد اداء طقوس عجيبة تتمثل فى القاء قلة مياة شرب على الاحجار وكسرها. بشرط ان يلقى صاحب''القلة'' بها على الاحجار وهو يعطى ظهرة لها, انها حقيقة شعبية تراثية موجودة, بغض النظر عن استنكارها, وبرغم تاكيد الاثريين بعدم صحة هذة المزاعم, وعدم وجود اى خواص سحرية فى الاحجار الصلدة, وان اهميتهما لاتتعدى سوى فى كونهما من نفس نوعية وحجم الاحجار التى بنيت بها الاهرام المصرية الثلاثة, بالاضافة الى غموض وجودهما فى هذا المكان, مع ندرة تلك النوعية من الاحجار بالسويس, الا ان زيارتهما لم تنقطع, من قبل العديد من المواطنين من ارياف السويس ومحافظات مصر.
خرائب واطلال قصر الخديوى محمد على بالسويس
قصر خديوى مصر محمد على باشا الذى بناة فى مدينة السويس عام 1860 للاشراف منة خلال فترات اقامتة بالسويس على سفر الحملات المصرية الى الحجاز والسودان والذى انشئ فى بعض جوانبة ثان اقدم محكمة شرعية فى مصر عام 1868 بعد محكمة الزنانيرى بالقاهرة تحول الى خرائب واطلال تسكنة الخفافيش والغربان نتيجة اهمالة من قبل وزارة الدولة لشئون الاثار والمفترض توفير الدعم الكافى لترميم المبانى الاثرية المصرية المهملة وفى مقدمتها قصر الخديوى محمد على باشا بالسويس وفتحة بعد ترميمة وتذويدة بالتحف والاثريات الخديوية الخاصة بالقصر والحملات المصرية خلال فترة انشائة وافتتاحة للجمهور.
قصر شحاتة سليم باشا.. من العمارة الإسلامية إلى خرابة كبيرة
تحول قصر ''شحاتة سليم باشا'' بالسويس إلى خرابة كبيرة تكدست بداخله وحوله جبال القمامة، وتحطمت نوافذة وأهملت أرجائه وتكومت تلال الأتربة فى أنحائه، برغم أنه يعود تاريخ إنشائه إلى بداية القرن الماضى. يظهر في القصر، جمال تراث العمارة الإسلامية الأصيل، وأدراجته وزارة الآثار ضمن المزارات السياحية والأثرية بالسويس لما به من عمارة إسلامية فنية نادرة. وكانت تمتلكه أسرة ''شحاتة سليم باشا'' حتى تم مصادرته منها بعد قيام ثورة 23 يوليو 1952، واستولت عليه وزارة البترول بمبلغ 15 ألف جنيه لإقامة مقر للنقابة العامة للبترول فى بعض حجرات ملحقاته، وأهملته حتى تحول إلى خرابة كبيرة. وناشد أهالى السويس المهندس شريف إسماعيل رئيس الوزراء لنقل تبعية القصر من وزارة البترول إلى وزارة الآثار للحفاظ عليه وصيانته وافتتاحه كمزار سياحي وأثري يضفى على مدينة السويس جمالًا سياحيًا وأثريًا، خاصة مع وجوده فى قلب مدينة السويس بشارع الجيش أكبر وأهم شوارعها الرئيسية.
يوم تراجع السلطة عن سياسة التكويش
يوم تعاظم اعمال القراصنة الامريكية ضد المناوئين لجماعاتها الارهابية
يوم اعتراف رئيس هيئة الأركان الأمريكية الأسبق بتأمر اوباما ضد مصر وباقى الدول العربية لتفتيتها
فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات, الموافق يوم الاثنين 7 اكتوبر 2013, اصدرت السفارة الامريكية بالقاهرة بيانها الاستخباراتى التضليلى الكاذب الشهير, الذى حاولت فية نفى ''اعترافات'' رئيس هيئة الأركان الأمريكية الأسبق, التى اكد فيها وجود مخطط استخباراتى امريكى يهدف الى تقويض عروش الانظمة العربية الغير راضية امريكا عنها وفى مقدمتها مصر, وقد نشرت يومها مقالا على هذة الصفحة استعرضت فية اعترافات الجنرال الامريكى وبيان السفارة الامريكية لمحاولة نفيها, وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ بعد ''اعترف'' الجنرال ''هيو شيلتون'' رئيس هيئة الأركان الأمريكية الأسبق, فى تصريحات صحفية ادلى بها الى بعض وسائل الاعلام الامريكية يوم 5 اكتوبر 2013, اقر فيها وهو بكامل قواة العقلية قائلا : ''بان ادارة الرئيس الامريكى باراك اوباما تتبنى سياسة استراتيجية تقوم بتنفيذها ادارة المخابرات المركزية الامريكية, بالتعاون مع اتباعها على الارض فى الدول المستهدفة, تقوم على زعزعة الاستقرار فى عدد من الدول العربية وعلى راسها مصر والبحرين'', قامت الدنيا على المستوى الشعبى فى مصر والبحرين وباقى الدول العربية الغير خاضعة للهيمنة الامريكية, تطالب باعادة تقييم العلاقات مع امريكا وتحجيمها لادنى مستوى, وهرع الرئيس الامريكى ''براك اوباما'' الى مسائلة رئيس هيئة اركان مؤامراتة الاسبق لكشفة ما يعدة من الاسرار العسكرية العليا لامريكا مما يتيح محاسبتة على افشائة لها واضرارة بامريكا, وامام هذة الضغوط هل علينا مرة ثانية اليوم الاثنين 7 اكتوبر 2013, الجنرال ''هيو شيلتون'' رئيس هيئة الاركان الامريكية الاسبق, بتصريحات جديدة تتناقض مع تصريحاتة الاولى بزاوية 180 درجة, وتتماشى مع ماتريدة ادارة الرئيس الامريكى ''براك اوباما'', ليس من خلال وسائل الاعلام الامريكية التى نشرت تصريحاتة الاولى دون وسائط, ولكن من خلال بيان صحفى مشبوة صدر عن السفارة الامريكية بالقاهرة, تراجع فيها مخلب امريكا عن تصريحاتة السابقة بدون ابداء الاسباب ونسب بيان السفارة الامريكية الى الجنرال ''هيو شيلتون'' رئيس هيئة الأركان الأمريكية الأسبق قولة : ''بأنه لم يدل بأيه تصريحات صحفية فى امريكا بشأن محاولات حكومة الولايات المتحدة الامريكية زعزعة استقرار حكومتي مصر والبحرين وحكومات باقى الدول العربية الغير متعاونة مع امريكا'', وتبجح البيان على لسان ''هيو شيلتون'' قولة : ''بان التصريحات التى نشرت على لسانة فى العديد من سائل الاعلام الامريكية, جرى تحريفها ولاتعكس وجهة نظرة'', على حد مزاعم البيان الامريكى, ومثلت تصريحات الجنرال المتقلب ''هيو شيلتون'' الجديدة, رئيس هيئة الاركان الامريكية الاسبق, دليل ادانة جديد على دسائس ومؤامرات الرئيس الامريكى ''باراك اوباما'' ضد مصر والبحرين وباقى الدول العربية, بادلة فى غاية البساطة, وتتمثل فى قيام اوباما واجهزة استخباراتة باجبار الجنرال ''هيو شيلتون'' على الادلاء بتصريحاتة الجديدة المتناقضة لتصريحاتة الاولى من خلال بيان صحفى صدر عن السفارة الامريكية بالقاهرة, بدلا من ارسال ردة الذى لم يعد يملكة الى وسائل الاعلام الامريكية التى نشرت تصريحاتة الاولى ورفع دعاوى ضدها اذا استلزم الامر, الا انة لم يحدث لكونها نشرت تصريحاتة الاولى حرفيا كما هى, وكانما لايهم المسئولون عن الجنرال الامريكى المتقاعد سوى محاولة تضليل المسئولين والرائ العام فى مصر وباقى الدول العربية, ولايعنيهم الرائ العام الامريكى الذى صدرت تصريحات جنرالهم الاولى فى رحابة, بما يفيد بان تصريحاتة الثانية المضللة موجهة بدفع من الادارة الامريكية واجهزة استخباراتها الى مصر والبحرين وباقى الدول العربية, وأكد الأمير ''طلال بن عبد العزيز'' رئيس برنامج الخليج العربى للتنمية "اجفند", فى تغريدات لةعبر حسابة على موقعى التواصل الاجتماعى ''فيسبوك'' و ''تويتر'', اليوم الاثنين 7 اكتوبر 2013 قولة : ''بأن أقوال الجنرال الامريكى -هيو شيلتون- رئيس هيئة الأركان الأمريكية الأسبق, التى قال فيها : -إن إدارة أوباما تعمل على زعزعة استقرار الأنظمة فى دول عربية من بينها مصر والبحرين-, إنما تؤكد تآمر أمريكا ضد مصر والبحرين وباقى الدول العربية دون إستثناء بهدف اضعاف وتفتيت الإرادة العربية لتحقيق الأطماع الامريكية فيها", وأكد الأمير طلال قائلا : "بانة طالما ظللنا على حالنا دون تغيير وتجاهلنا استحقاقات ضرورية حان وقتها, فلن يفيدنا كشف المؤامرة الامريكية تلو الأخرى, حيث إنه، كلما زاد وهن الفريسة, كلما زادت شراسة المفترس". واختتم الأمير طلال تصريحاتة قائلا : " إن مصطلح الفوضى الخلاقة الذى اخترعته وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كونداليزا رايس ليس إلا جزءا يسيرا من مؤامرات امريكية متعددة الوجوه ضد الدول العربية" ]''.
يوم فتوى مفتى الجماعة الاسلامية بتحريم سداد الضرائب للدولة
فى مثل هذا اليوم قبل عامين, الموافق يوم الثلاثاء 7 اكتوبر 2014, صدرت فتوى مفتى الجماعة الاسلامية بتحريم سداد الضرائب للدولة والعمل فى البنوك وشركات التامين ومصلحة الضرائب, ونشرت يومها على هذة الصفحة مقال استعرضت فية حرفيا نص الفتوى الجهنمية ودواعى ابتكارها, وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ الفتوى الارهابية الابتزازية الداعشية التى اصدرتها الجماعة الاسلامية مساء اليومالثلاثاء 7 اكتوبر 2014 والناس نيام, وتحدت فيها ارادة الشعب المصرى, والدستور, والقانون, وسلطة الدولة, ودعت ضحاياها من اتباعها للعمل بها لنشر الفوضى والارهاب, وهرطق بمضمونها مفتي الجماعة الإسلامية ''الخاص'', المدعو عبد الآخر حماد, وتسويد صفحته الشخصية على الفيسبوك بها, وقضت فيها : ''بتحريم تحصيل الدولة ضرائب من المواطنين, وتحريم العمل فى مصلحة الضرائب'', بزعم : ''ان المواطنين يؤدون زكاة على أموالهم, وبالتالى لايجوز تحصيل ضرائب منهم'', كما قضت الفتوى : ''بتحريم التعامل مع البنوك المصرية ايداعا وإقراضاً واقتراضاً, وتحريم العمل فى البنوك'', بدعوى : ''أنها من الربا المحرم الذى يمتد ليشمل جميع المتعاملين مع البنوك والعاملين بها'', بزعم : ''انهم يساهمون في استمرار صروح ربوية قائمة, على ما اسمتة الفتوى, حرب الله ورسوله'', وقضت الفتوى الجهنمية ايضا : ''بتحريم التعامل مع شركات التأمين وتحريم العمل فيها'', بدعوى : ''انها تقوم على الربا'', المقصود منها ابتزاز الدولة بالتهديد والارهاب والبلف, لمنعها من الاستجابة مع لجنة شئون الاحزاب الى مطالب الشعب المصرى باتخاذ الاجراءات القانونية لحل الاحزاب الدينية ومنها الجماعة الاسلامية وجناحها السياسى المسمى حزب البناء والتنمية, لمخالفتها قانون تنظيم عمل الأحزاب السياسية رقم 40 لسنة 1977. والمادة 74 من دستور 2014, التى تقضى : ''بمنع مباشرة الاحزاب أى نشاط على أساس دينى، أو التفرقة بين المواطنين بسبب الجنس, أو الأصل, أو الموقع الجغرافى, أو الطائفى, أو ممارسة نشاط سرى, أو معادٍ لمبادئ الديمقراطية، أو ذى طابع عسكرى, او شبه عسكرى'', وكشفت الفتوى, عن مدى الياس التى وصل الية فريق الصقور بالجماعة الاسلامية, مع عجزهم نتيجة انغلاقهم, وتطرف فكرهم, وتبدد صروح اوهامهم فى حكم الخلافة الارهابية والامارات المذهبية, وتضعضع اسس تجارتهم بالدين, على استيعاب حكم الواقع وارادة الشعب المصرى فى ثورة 30 يونيو 2013, فى ظل انشقاق مستعر داخل الجماعة الاسلامية, بين معسكر الصقور الذين اطمعهم حلم الدولة, فى الارتداد عن مراجعاتهم ومبادراتهم لنبذ العنف, وعودتهم للمربع صفر يلوحون منة مجددا باعمال الارهاب, ومعسكر الحمائم الذين يطالبون بقبول حكم الشعب والواقع, ورفضهم جموح قيادات الجماعة من الصقور فى قصورهم المكيفة بالداخل والخارج نحو التطرف, ودفعهم بشباب الجماعة واعضائها للتضحية بانفسهم دون طائل وسط زخم الشعب المصرى, وفقدان حريتهم, وضياع لقمة عيشهم, وتشريد اسرهم, على مذابح اطماع قيادتهم, وكانما لم يكتفى صقور الجماعة الاسلامية بتسببهم بارهاصاتهم فى حبس المئات من اعضاء الجماعة فى عموم محافظات الجمهورية منذ ثورة 30 يونيو, على ذمة اتهامهم بارتكاب اعمال عنف وقتل وحرق وارهاب, دعما لارهاب الاخوان, ودون ان يستوعب صقور الجماعة الاسلامية حتى الان, مغزى الرفض الشعبى المصرى العارم لقرار الرئيس المعزول مرسى, خلال تولية منصبة, بتعيين محافظا للاقصر من الجماعة الاسلامية, واجبار الشعب مرسى على الغاء تعيينة الاغبر, مع استمرار غضبه من اعمال ارهاب الجماعة الاسلامية, منذ حادث اغتيالها الرئيس الراحل انور السادات, ومرورا بذبحها حوالى 60 سائحا اجنبيا فى منطقة الدير البحرى بالاقصر عام 1997. ]''.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)

