اشتد وطيس المناقشات، فى مطعم صحيفة ''جمهوريت'' التركية في إسطنبول، حول تعاظم طغيان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مما دفع المدعو شينول بوران، مدير المطعم، للتدخل لإبداء رأيه مثل الاخرين، واكد بانه سوف يرفض تقديم الشاي إلى أردوغان، فى حالة حضوره المطعم، وضحك الجميع وانصرفوا إلى منازلهم، وتصادف وجود ضابط شرطة يحرس الصحيفة فى المطعم خلال تلك اللحظة، وهرول الضابط إلى الشرطة ينقل لها ما سمعه، وحوالى الساعة الثالثة فجر اليوم التالى، فوجئ مدير المطعم بقيام القوات الخاصة التركية باقتحام منزله من الأبواب والنوافذ والشرفات فى وقت واحد، وتقوم بأقتيادة مكبل بالأصفاد الى سرداب تحت الأرض بتهمة ''إهانة رئيس الدولة''، وخلال التحقيقات وبمواجهة المتهم بضابط الشرطة الجاسوس، اعترف مدير المطعم بما أعلنه فى المطعم، ولكنه أكد أنه لم يتفوه بلفظ مهين لوصف إردوغان وقال فقط إنه يرفض تقديم الشاي للرئيس إذا زار المطعم، ونشرت صحيفة ''الزمان'' التركية، نقلا عن وكالة رويترز، قول المدعو أوزجور أورفا، محامى مدير المطعم، بان التهمة الموجهة الى موكله يعاقب عليها القانون في تركيا بما يصل إلى أربعة أعوام سجنا.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الثلاثاء، 27 ديسمبر 2016
الشعب لا يكيل بمكيالين ورفض التدخل فى شؤون القضاء مثلما رفض خلال نظام الإخوان
الشعب المصرى لا يكيل بمكيالين، ومثلما رفض منذ حوالى 4 سنوات، التدخل فى الشؤون الداخلية للمؤسسة القضائية وتعيين رؤساء الهيئات القضائية بمراسيم رئاسية، بمشروع قانون طبخ فى أقبية وسراديب درويش السلطة الإخوانية الزائلة، فإنه يرفض الان مساعي التدخل فى الشؤون الداخلية للمؤسسة القضائية وتعيين رؤساء الهيئات القضائية بمراسيم رئاسية، بمشروع قانون طبخ فى أقبية وسراديب درويش السلطة القائمة، ينص على أن يكون التعيين لرؤساء الهيئات القضائية من بين 3 مرشحين بقرار من رئيس الجمهورية، وهو ما يختلف عن طريقة التعيين الآن، التى تكون بالأقدمية المطلقة، ويأتي وقوف الشعب المصرى مع المثاليات والمبادئ والأسس والقواعد، وليس مع الأشخاص، حفاظا على الفصل بين السلطات الثلاث التنفيذية والتشريعية والقضائية، واحتراما للدستور، ومنع تداخل السلطات، ورفض تغول سلطة على باقى السلطات، لعدم اختلال ميزان القضاء وضياع حقوق الناس، ودعم استقلال القضاء المصرى، لإقرار الحق والعدل، وحماية الناس من جور اى سلطة غاشمة.
أهالى الصباح بالسويس يطالبون بإلغاء إقامة حقل زراعي وسط مساكنهم
فى أواخر سنوات نظام حكم الرئيس المخلوع مبارك، قام اللواء سيف جلال محافظ السويس الاسبق، بإهداء احد اصحاب الحظوة، من أتباع الحزب الوطنى الحاكم حينها، حوالى عشر أفدنة من أراضى الدولة، وسط المساكن الشعبية بمنطقة المحمودية بمدينة الصباح بحى فيصل بالسويس، على سبيل التخصيص بالأمر المباشر، لإقامة حقل لزراعة الزهور والاشجار وبيعها، بدعوى كونة مشتل، نظير عائد هزيل من بضع جنيهات سنويا للدولة، ومن يومها تحول محيط ''الحقل'' الموجود وسط المساكن الشعبية إلى خرابة كبيرة، نتيجة إلقاء مخلفات الحقل الزراعية فيه، من جذوع وفروع وأوراق أشجار و مخلفات قمامة من كل صنف ولون، وتفاقم الأمر الى حد اغلاق ممر خلف الحقل، كان يستخدمه أهالي المنطقة، بمخلفات الحقل، التى صارت مجمع للفئران والثعابين ومفرخة لملايين الحشرات الضارة، ورغم شكوى الأهالي المستمرة من هذا الوضع الى حى فيصل، الا انه لم يتحرك أحد، بدعوى ان المستولى على ارض الدولة مسنود من بعض أولياء الأمور، وناشد أهالى المنطقة اللواء احمد حامد محافظ السويس، وهيئة الرقابة الإدارية، بسحب أمر تخصيص حوالى عشر أفدنة من أراضى الدولة، من المحظوظ المستفيد، حفاظا على أراضى الدولة والمال العام، ونظافة المنطقة، وتسهيل مرور الأهالي فى المكان، ولا مانع من منح المستفيد مساحة كشك خشبي لعرض وبيع الزهور، مثلة مثل المئات غيرة من بائعى الزهور وسط مساكن الاهالى على مستوى محافظات الجمهورية، وليس حوالى عشرة أفدنة لإقامة حقل زراعى عليها نظير عائد زهيد للدولة لا يتجاوز فى قيمتة عن عائد كشك خشبى.
وصول 500 سائح من جنسيات مختلفة ميناء شرم الشيخ البحرى
استقبل ميناء شرم الشيخ البحرى، صباح اليوم الثلاثاء 27 ديسمبر، السفينة السياحية AMADEA، بطول 173 متر وعرض 24 متر وغاطس 7 متر، وجنسيتها بهاما، وعلى متنها 500 سائح من جنسيات مختلفة، و 317 طاقم، قادمة من ميناء بورسعيد، لزيارة المناطق السياحية والاثرية فى جنوب سيناء.
احتجاج إسرائيل رسميا ضد إقامة مدرسة ثانوية تايوانية احتفالية نازية هتلرية بمناسبة اعياد الميلاد
قرر طلاب مدرسة ثانوية تدعى ''كوانغ العليا''، بمنطقة سينشو فى تايوان، إقامة احتفالية فى فناء المدرسة بمناسبة اعياد الميلاد، يقوم فيها الطلاب بإحياء احتفالات هتلر النازية التي كان غوبلز وزير الدعاية النازي يقوم بتنظيمها فى استاد برلين، واعجب مدير المدرسة، المتعاطف مع النازية، بالفكرة وأثنى على أصحابها، وقام يوم الجمعة الماضي 23 ديسمبر، بإقامة الاحتفالية باستخدام آليات عسكرية خشبية يرفع الطلاب الموجودين فيها أيديهم بالتحية الهتلرية، وسار خلفها الطلاب يرتدون ملابس جهاز الجستابو النازي السوداء وعليها شعار النازية ويحملون أعلام النازية، وهم ينشدون على انغام الفرقة الموسيقية بالمدرسة النشيد النازي ''ألمانيا فوق الجميع''، فى حين جلس مدير المدرسة خلف منصة خشبية متقمصا شخصية هتلر، و مؤديا التحية الهتلرية واقفا كلما مر من أمامه طابور طلابى نازى، ومشاركة المدرسين بالمدرسة، الذين جلسوا حول المدير، فى الوقوف وأداء التحية الهتلرية، بعد أن تقمص كل واحد منهم شخصية من شخصيات قواد هتلر، وقامت الدنيا فى إسرائيل، وقدمت فى اليوم التالى السبت الماضي 24 ديسمبر، احتجاجات رسمية للسلطات التايوانية ضد الاحتفال النازي، وتناقلت وسائل الإعلام عن المدعو ''آشور ياردين''، ممثل إسرائيل في تايوان، قوله: "إنه لمن المؤسف وصادما بأن سبعة عقود من الزمن لم تمحى النازية، رغم، ما اسماه، كل ما شهده العالم من أهوال المحرقة النازية ضد اليهود، وصل الى حد تدعيم مدرسة ثانوية في تايوان، ما اسماة، هذا العمل المشين''، واضاف: ''نحن ندين بشدة ماجرى، وندعو السلطات التايوانية لاصلاح هدا الامر''، وتناقلت وسائل الإعلام صدور بيان اعتذر، أمس الاثنين 26 ديسمبر، من مكتب الرئاسة التايوانية، عن الاحتفالية الطلابية النازية، وقدم مدير المدرسة استقالته من منصبه، ولكنة لم ينتحر مثل هتلر، ورفضت إسرائيل الاقتصار الامر على ذلك، ودعا ما يسمى مسئول المكتب الاقتصادي والثقافي الإسرائيلى فى تايوان، الى معالجة طلاب المدرسة نفسيا، وعقد سلسلة من البرامج التعليمية المتعاطفة مع اسرائيل والمناهضة للنازية على الطلاب، بما في ذلك عرض افلام الدعاية الاسرائيلية المضللة عن ما يسمى بالمحرقة النازية لليهود، ومنها فيلم ''قائمة شندلر''، وفيلم ''الحياة جميلة''، وتناقلت وسائل الإعلام عن جريدة ''تايبيه تايمز'' التايوانية: ''بإن أحد المعلمين في المدرسة، ويدعى ليو شي تشنغ، اقترح على طلاب المدرسة، بمناسبة اعياد الميلاد، اقتباس الثقافة العربية كموضوع للعرض والاحتفالية وقام بتاييد اقتراحة العديد من الطلاب، ولكن طلاب اخرون اقترحوا اقتباس الثقافة النازية كموضوع للعرض والاحتفالية، وجاءت نتائج جولتين من التصويت عن حصول اصحاب مقترح اقامة احتفالية نازية على الاغلبية فى المرتين.
يوم ارهاب جماعة الاخوان بعد 48 ساعة من إعلانها رسميا تنظيما إرهابيا
فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات، الموافق يوم الجمعة 27 ديسمبر 2013، قامت جماعة الإخوان الإرهابية بالسويس، بعد 48 ساعة من إصدار مجلس الوزراء قرارا رسميا إعلانها جماعة إرهابية وتنظيمها الدولى تنظيما إرهابيا، بمظاهرة عنف و شغب وإرهاب بالسويس، وتصدت الشرطة ضد بلطجية الإخوان وقامت بمطاردتهم، ونشرت يومها مقال على هذه الصفحة استعرضت فيه هذا الإرهاب، وجاء المقال على الوجه التالى: ''[ قامت جماعة الإخوان الإرهابية بالسويس، بعد 48 ساعة من إصدار مجلس الوزراء قرارا رسميا إعلانها جماعة إرهابية وتنظيمها الدولى تنظيما إرهابيا، بمظاهرة عنف و شغب وإرهاب بالسويس، من حوالى 400 عنصر اخوانى، مسلحين بالأسلحة الخرطوش والشماريخ وقنابل المولوتوف، ويرفعون أعلام تنظيم القاعدة، بعد تجمعهم واحتشادهم عقب صلاة اليوم الجمعة 27 ديسمبر 2013، فى محيط مسجد الشهيد حمزة ابن عبدالمطلب، بمدينة الصباح بضواحي السويس، وهم يهتفون ضد الجيش والشرطة والشعب وثورة 30 يونيو، وتحركهم إلى وسط مدينة السويس، وداهمت قوات الشرطة المظاهرة من خلفها، مما أدى إلى مفاجأة بلطجية وميليشيات الاخوان بقوات الشرطة تطلق عليهم القنابل المسيلة للدموع، ليفروا هاربين فى جميع الاتجاهات، وقاموا بإطلاق الرصاص الخرطوش والشماريخ على الشرطة والتى سارعت بمطاردتهم فى الشوارع الجانبية لتمنعهم من معاودة تجمعهم واحتشادهم. ]''.
يوم تواصل كفاح جموع الصحفيين والإعلاميين ضد نظام حكم جماعة الإخوان الإرهابية لاسقاطه
مثل هذا اليوم قبل 4 سنوات، الموافق يوم الخميس 27 ديسمبر 2012، عيدا وطنيا لمصر، بعد أن أكد فيه جموع الصحفيين والإعلاميين والكتاب وأصحاب الفكر والرأي، تواصل كفاحهم ضد نظام حكم الطغيان الإخوانى ودستور ولاية الفقيه واستبداد السلطة الإخوانية بالديمقراطية وحرية الصحافة والإعلام والرأي، حتى إسقاط نظام حكم الطغاة الإخوان ومنع سرقة مصر بشعبها وتغيير هويتها، وحدد جموع الصحفيين والإعلاميين والكتاب وأصحاب الفكر والرأي، فى بيان بعد اجتماع عقدوه، آليات التصدي لنظام حكم القمع والاستبداد الاخوانى حتى اسقاطه مع دستور ولاية الفقية فى الرغام، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فية ثورة اصحاب الاقلام ضد طاغوت الإخوان، وجاء المقال على الوجه التالي: ''[ أصدرت القيادات الصحفية والإعلامية فى مصر، ممثلة فى العديد من الصحف الحزبية والخاصة والفضائيات، بحضور أعضاء مجلس نقابة الصحفيين، بيانا هاما للشعب المصري، ضد نظام حكم الاخوان الاستبدادى، ودستورهم الأصولي العنصرى الباطل، خلال اجتماعهم مساء اليوم الخميس 27 ديسمبر 2012، بمقر جريدة الوطن، تناول كيفية التصدى للنظام الأصولي الاستبدادي القائم، ودستورهم العنصري الجائر، واكد المجتمعون توصلهم إلى الآتي : أولا : التأكيد على رفض الدستور الذى أعدته جمعية تأسيسية لا تعبر عن تنوع الشعب المصرى وتعدد مدارسه الفكرية والسياسية وجاءت نتيجة عملها دستور ينتهك الحريات العامة والخاصة، وفى مقدمتها حرية الرأى والاعتقاد والصحافة والإعلام والتنظيم النقابى مثلما يهدر العدالة الاجتماعية. ثانيا: تشكيل كيان مستقل للصحافة والإعلام يستهدف كفالة حرية الرأي والتعبير وتداول المعلومات وتطوير المهنة والدفاع عن مصالح الصحفيين والإعلاميين وليس لتقييد هذه الحريات لمصلحة فصيل سياسى واحد. ثالثا: تحديد قائمة لأعداء حرية الصحافة والإعلام والحريات العامة تقوم الصحف الفضائيات بالتنسيق فيما بينها للتعامل معها مهنيا وقانونيا. رابعا: تكليف لجنة قانونية لملاحقة كل من يتورط فى التحريض ضد الصحفيين والإعلاميين والذي وصل إلى حد سفك دماء الصحفيين وتهديد أرواحهم وممتلكاتهم وتكفيرهم والخوض فى أعراضهم لاغتيالهم معنويا فى مخالفة فجة للقوانين والأعراف وفى ظل صمت وتواطؤ للأجهزة المعنية. خامسا تشكيل لجنة من السادة: "حمدى قنديل، صلاح عيسى، حسين عبد الرازق، وعبدالله خليل المحامى، والخبير الإعلامى ياسر عبد العزيز، لوضع إطار بديل يضمن حرية الصحافة والإعلام واستقلالهم فى ظل رفضنا للدستور الحالى والهيئات التي تنبثق عن الهيئة الوطنية للصحافة والإعلام والمجلس الوطني للإعلام فى الوقت الذى يحذرون فيه من استخدام نفس آليات الإقصاء والمغالبة فى تشكيل هذه المجالس وفق للمواد الباطلة فى الدستور التى لم يقرها الصحفيون والإعلاميون. سادسا: تكليف لجنة تتولى رصد وتوثيق التهديدات الجارية ضد حرية الصحافة والإعلام ونشرها على أوسع نطاق داخل وخارج مصر. سابعا: عقد مؤتمر صحفى نهاية الإٍسبوع المقبل لعرض التقرير الأول عن التهديدات والانتهاكات التي تتعرض لها الجماعة الصحفية والإعلامية والإعلان عن مزيد من الإجراءات التصعيدية فى مواجهة هذا التهديد. ثامنا: تخصيص الأربعاء 2 يناير المقبل يوم لبدء حملة متواصلة للدفاع عن حرية الصحافة والإعلام وفضح حملات التحريض التي تستهدفها، وذلك من خلال افتتاحيات الصحف وأعمدة كبار الكتاب ومقالات الرأى والبرامج الحوارية فى الفضائيات ]''.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


