عندما اعتلت جماعة الإخوان الإرهابية السلطة منذ نحو 5 سنوات و4 شهور. اصدرت تعليماتها عبر الادارة المركزية لأحد جهات تعقب أي اختلال فى الدولة. الى فروعها. بوقف أخطار وسائل الإعلام من المعارضة الوطنية بأعمالها. بوهم مخاوف استخدام أعمالها لتأكيد اختلال نظام الحكم الإخوانى فى الدولة. والتقيت يومها برئيس فرع الجهة. الذي اخبرنى بفرمان منع وسائل الإعلام من الحصول على أخبار أعمالها. إلا ما يسمح بنشره من خلال الإدارة المركزية عبر بياناتها الرسمية. وحقيقة اعترضت بشدة ضد الفرمان. على أساس أن الشفافية من أجل العظة أساس الجهة قبل أعمالها لتقويض أي اختلال فى الدولة. مما أثار الحفيظة ضدى. ومرت سنة حكم الإخوان الغبراء دون أن يصدر بيان واحد من الجهة بأعمالها. باستثناء بيانات الادارة المركزية. وعقب سقوط نظام حكم الإخوان. فتحت الجهة الباب لنشر أعمالها ''على البحرى'' أمام مندوبي وسائل الإعلام الحكومية والخاصة. وحتى أمام مندوبي جيش المواقع الإخبارية والصحف الصفراء المجهولة من قبل الناس. بالاتصالات الهاتفية وغيرها. و أحجمت اخبار أعمالها عنى كمندوب أكبر صحيفة وطنية يومية معارضة في مصر. كأنما لعقابى على اعتراضى ضد فرمان نظام حكم الإخوان. أو كأنما استمرار أوهام مخاوف استخدام أعمالها لتأكيد اختلال نظام الحكم الحالي فى الدولة رغم انها فى الاصل تحسب بالايجاب لنظام الحكم وليس بالسلب ضدة. وأيا كان سبب إصرار الجهة على حرمان وسائل الإعلام المعارضة الكبيرة من اخبار أعمالها دون سائر وسائل الاعلام للعام الخامس على التوالي. توجهت مرة أخرى إلى الجهة منذ حوالي 4 شهور. بعد مرور يومها حوالي 5 سنوات على زيارتي السابقة. والتقيت هذه المرة مع أحد المسئولين فيها وأكدت له تظلمي من استمرار معاداة كبريات صحف المعارضة مع بداية العام الخامس على التوالي. وفى نفس الوقت إغراق وسائل الإعلام الحكومية والخاصة. وحتى الصفراء. باخبار أعمالها. فهل هذا يرضى الجهات المعنية المسؤولة في الدولة.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
السبت، 7 أكتوبر 2017
يوم فضيحة احدى تجاوزات الشرطة ضد نفسها
فى مثل هذا اليوم قبل عامين, الموافق يوم الأربعاء 7 اكتوبر 2015, نشرت على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه فضيحة احدى تجاوزات الشرطة ضد نفسها, بعد أن أثيرت يومها, وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ أكدت وزارة الداخلية بسلبياتها مجددا, انها اخر من يعلم بتجاوزات أيا من العاملين فيها, سواء كانت تجاوزاتهم ضد المواطنين, أو كانت تجاوزاتهم ضد بعضهم البعض, بدليل أن وصلة الردح المنحطة بالصوت والصورة, من قبل شرطي يعمل فى قسم شرطة الحوامدية, ضد مأمور القسم, الذى يعد بمثابة رئيسة, ونعت الشرطى للمأمور بانة : ''مدور القسم لحسابه'', وتهديده للمأمور بانة : ''هيورية هيعمل فيه ايه'', وادعائه : ''بأن جميع العاملين فى القسم ناس وسخة وكلهم حرامية'', لم يعلم بها اللواء مجدى عبدالغفار وزير الداخلية الا يوم أمس الثلاثاء 6 اكتوبر 2015, بعد تسرب وبث مقطع فيديو المهزلة على اليوتيوب فى نفس اليوم, وتأكيد اللواء أبو بكر عبد الكريم, مساعد وزير الداخلية لشؤون الإعلام والعلاقات, خلال مداخلة هاتفية مع برنامج ''البيت بيتك'' مساء اليوم الأربعاء 7 اكتوبر 2015 قائلا : بقيام وزير الداخلية بإصدار تعليماته يوم أمس الثلاثاء 6 أكتوبر, بإحالة الواقعة إلى قطاع التفتيش والرقابة للتحقيق فيها, وأن وزير الداخلية طلب انتهاء التحقيقات خلال 48 ساعة وعرض نتائج التحقيقات فور انتهائها مباشرة عليه'', برغم ان الواقعة حدثت قبل 3 شهور من بثها على اليوتيوب خلال عز صيام شهر رمضان المبارك, وهو ما يعنى بان وزير الداخلية اخر من يعلم باهم تجاوزات العاملين فى وزارتة, ولا يستطيع متفزلك الادعاء بعلم وزير الداخلية بالواقعة يوم حدوثها منذ 3 شهور, والا لكان قد اصدر تعليماتة بشانها فى وقتها وليس بعد 3 شهور فى نفس يوم بثها على اليوتيوب, انها فضيحة وكارثة اخلاقية جديدة تضرب وزارة الداخلية بيد بعض العاملين فيها, واذا كان هذا هو حال اصحاب التجاوزات الشرطية مع بعضهم البعض, فما هو حالهم اذن ضد المواطنين الابرياء, كان اللة فى عون الناس, حتى يستقيم الوضع, وينصلح الحال, وتصان الحريات العامة وحقوق الانسان. ]''.
يوم فتوى مفتى الجماعة الاسلامية بتحريم سداد الضرائب للدولة
فى مثل هذا اليوم قبل 3 سنوات, الموافق يوم الثلاثاء 7 أكتوبر 2014, صدرت فتوى مفتى الجماعة الإسلامية بتحريم سداد الضرائب للدولة والعمل فى البنوك وشركات التأمين ومصلحة الضرائب, ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه حرفيا نص الفتوى الجهنمية ودواعي ابتكارها, وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ الفتوى الإرهابية الابتزازية الداعشية التي أصدرتها الجماعة الإسلامية مساء اليوم الثلاثاء 7 أكتوبر 2014 والناس نيام, وتحدث فيها إرادة الشعب المصرى, والدستور, والقانون, وسلطة الدولة, ودعت ضحاياها من اتباعها للعمل بها لنشر الفوضى والإرهاب, وهرطق بمضمونها مفتي الجماعة الإسلامية ''الخاص'', المدعو عبد الآخر حماد, وتسويد صفحته الشخصية على الفيسبوك بها, وقضت فيها : ''بتحريم تحصيل الدولة ضرائب من المواطنين, وتحريم العمل فى مصلحة الضرائب'', بزعم : ''ان المواطنين يؤدون زكاة على أموالهم, وبالتالي لايجوز تحصيل ضرائب منهم'', كما قضت الفتوى : ''بتحريم التعامل مع البنوك المصرية ايداعا وإقراضاً واقتراضاً, وتحريم العمل فى البنوك'', بدعوى : ''أنها من الربا المحرم الذي يمتد ليشمل جميع المتعاملين مع البنوك والعاملين بها'', بزعم : ''أنهم يساهمون في استمرار صروح ربوية قائمة, على ما اسمته الفتوى, حرب الله ورسوله'', وقضت الفتوى الجهنمية أيضا : ''بتحريم التعامل مع شركات التأمين وتحريم العمل فيها'', بدعوى : ''انها تقوم على الربا'', المقصود منها ابتزاز الدولة بالتهديد والارهاب والبلف, لمنعها من الاستجابة مع لجنة شئون الاحزاب الى مطالب الشعب المصرى باتخاذ الاجراءات القانونية لحل الاحزاب الدينية ومنها الجماعة الاسلامية وجناحها السياسى المسمى حزب البناء والتنمية, لمخالفتها قانون تنظيم عمل الأحزاب السياسية رقم 40 لسنة 1977. والمادة 74 من دستور 2014, التي تقضي : ''بمنع مباشرة الاحزاب أى نشاط على أساس دينى، أو التفرقة بين المواطنين بسبب الجنس, أو الأصل, أو الموقع الجغرافى, أو الطائفي, أو ممارسة نشاط سرى, أو معادٍ لمبادئ الديمقراطية، أو ذى طابع عسكرى, او شبه عسكرى'', وكشفت الفتوى, عن مدى الياس التى وصل الية فريق الصقور بالجماعة الإسلامية, مع عجزهم نتيجة انغلاقهم, وتطرف فكرهم, وتبدد صروح أوهامهم فى حكم الخلافة الارهابية والامارات المذهبية, وتضعضع أسس تجارتهم بالدين, على استيعاب حكم الواقع وإرادة الشعب المصرى فى ثورة 30 يونيو 2013, فى ظل انشقاق مستعر داخل الجماعة الإسلامية, بين معسكر الصقور الذين أطمعهم حلم الدولة, فى الارتداد عن مراجعاتهم ومبادراتهم لنبذ العنف, وعودتهم للمربع صفر يلوحون منه مجددا باعمال الارهاب, و معسكر الحمائم الذين يطالبون بقبول حكم الشعب والواقع, ورفضهم جموح قيادات الجماعة من الصقور فى قصورهم المكيفة بالداخل والخارج نحو التطرف, ودفعهم بشباب الجماعة وأعضائها للتضحية بأنفسهم دون طائل وسط زخم الشعب المصرى, وفقدان حريتهم, وضياع لقمة عيشهم, وتشريد أسرهم, على مذابح أطماع قيادتهم, وكأنما لم يكتفي صقور الجماعة الإسلامية بتسببهم بارهاصاتهم فى حبس المئات من أعضاء الجماعة فى عموم محافظات الجمهورية منذ ثورة 30 يونيو, على ذمة اتهامهم بارتكاب أعمال عنف وقتل وحرق وارهاب, دعما لارهاب الاخوان, ودون ان يستوعب صقور الجماعة الاسلامية حتى الان, مغزى الرفض الشعبى المصرى العارم لقرار الرئيس المعزول مرسى, خلال تولية منصبة, بتعيين محافظا للاقصر من الجماعة الاسلامية, واجبار الشعب مرسى على الغاء تعيينة الاغبر, مع استمرار غضبه من اعمال ارهاب الجماعة الاسلامية, منذ حادث اغتيالها الرئيس الراحل انور السادات, ومرورا بذبحها حوالى 60 سائحا اجنبيا فى منطقة الدير البحرى بالاقصر عام 1997. ]''.
يوم تراجع رئيس هيئة الأركان الأمريكية الأسبق عن اعترافاته بوجود مخطط أمريكي لتقويض عروش انظمة عربية
فى مثل هذا اليوم قبل 4 سنوات, الموافق يوم الاثنين 7 أكتوبر 2013, أصدرت السفارة الأمريكية بالقاهرة بيانها الاستخباراتى التضليلى الكاذب الشهير, الذى حاولت فيه نفى ''اعترافات'' رئيس هيئة الأركان الأمريكية الأسبق, التى أكد فيها وجود مخطط استخباراتي أمريكي يهدف الى تقويض عروش الأنظمة العربية الغير راضية أمريكا عنها وفى مقدمتها مصر, وقد نشرت يومها مقالا على هذه الصفحة استعرضت فيه اعترافات الجنرال الأمريكي وبيان السفارة الأمريكية لمحاولة نفيها, وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ بعد ''اعترف'' الجنرال ''هيو شيلتون'' رئيس هيئة الأركان الأمريكية الأسبق, فى تصريحات صحفية ادلى بها الى بعض وسائل الإعلام الأمريكية يوم 5 أكتوبر 2013, اقر فيها وهو بكامل قواه العقلية قائلا : ''بان ادارة الرئيس الامريكي باراك اوباما يتبنى سياسة استراتيجية تقوم بتنفيذها إدارة المخابرات المركزية الأمريكية, بالتعاون مع أتباعها على الارض فى الدول المستهدفة, تقوم على زعزعة الاستقرار فى عدد من الدول العربية وعلى رأسها مصر والبحرين'', قامت الدنيا على المستوى الشعبى فى مصر والبحرين وباقي الدول العربية الغير خاضعة للهيمنة الأمريكية, تطالب بإعادة تقييم العلاقات مع أمريكا وتحجيمها لأدنى مستوى, وهرع الرئيس الامريكى ''باراك اوباما'' الى مساءلة رئيس هيئة اركان مؤامراتة الاسبق لكشفة ما يعدة من الاسرار العسكرية العليا لامريكا مما يتيح محاسبتة على افشائة لها واضرارة بامريكا, وامام هذة الضغوط هل علينا مرة ثانية اليوم الاثنين 7 اكتوبر 2013, الجنرال ''هيو شيلتون'' رئيس هيئة الاركان الامريكية الاسبق, بتصريحات جديدة تتناقض مع تصريحاتة الاولى بزاوية 180 درجة, وتتماشى مع ماتريدة ادارة الرئيس الامريكى ''باراك اوباما'', ليس من خلال وسائل الاعلام الامريكية التى نشرت تصريحاتة الاولى دون وسائط, ولكن من خلال بيان صحفى مشبوة صدر عن السفارة الامريكية بالقاهرة, تراجع فيها مخلب امريكا عن تصريحاتة السابقة بدون ابداء الاسباب ونسب بيان السفارة الامريكية الى الجنرال ''هيو شيلتون'' رئيس هيئة الأركان الأمريكية الأسبق قولة : ''بأنه لم يدل بأيه تصريحات صحفية فى امريكا بشأن محاولات حكومة الولايات المتحدة الامريكية زعزعة استقرار حكومتي مصر والبحرين وحكومات باقى الدول العربية الغير متعاونة مع امريكا'', وتبجح البيان على لسان ''هيو شيلتون'' قولة : ''بان التصريحات التى نشرت على لسانة فى العديد من سائل الاعلام الامريكية, جرى تحريفها ولاتعكس وجهة نظرة'', على حد مزاعم البيان الامريكى, ومثلت تصريحات الجنرال المتقلب ''هيو شيلتون'' الجديدة, رئيس هيئة الاركان الامريكية الاسبق, دليل ادانة جديد على دسائس ومؤامرات الرئيس الامريكى ''باراك اوباما'' ضد مصر والبحرين وباقى الدول العربية, بادلة فى غاية البساطة, وتتمثل فى قيام اوباما واجهزة استخباراتة باجبار الجنرال ''هيو شيلتون'' على الادلاء بتصريحاتة الجديدة المتناقضة لتصريحاتة الاولى من خلال بيان صحفى صدر عن السفارة الامريكية بالقاهرة, بدلا من ارسال ردة الذى لم يعد يملكة الى وسائل الاعلام الامريكية التى نشرت تصريحاتة الاولى ورفع دعاوى ضدها اذا استلزم الامر, الا انة لم يحدث لكونها نشرت تصريحاتة الاولى حرفيا كما هى, وكانما لايهم المسئولون عن الجنرال الامريكى المتقاعد سوى محاولة تضليل المسئولين والرائ العام فى مصر وباقى الدول العربية, ولايعنيهم الرائ العام الامريكى الذى صدرت تصريحات جنرالهم الاولى فى رحابة, بما يفيد بان تصريحاتة الثانية المضللة موجهة بدفع من الادارة الامريكية واجهزة استخباراتها الى مصر والبحرين وباقى الدول العربية, وأكد الأمير ''طلال بن عبد العزيز'' رئيس برنامج الخليج العربى للتنمية "اجفند", فى تغريدات لةعبر حسابة على موقعى التواصل الاجتماعى ''فيسبوك'' و ''تويتر'', اليوم الاثنين 7 اكتوبر 2013 قولة : ''بأن أقوال الجنرال الامريكى -هيو شيلتون- رئيس هيئة الأركان الأمريكية الأسبق, التى قال فيها : -إن إدارة أوباما تعمل على زعزعة استقرار الأنظمة فى دول عربية من بينها مصر والبحرين-, إنما تؤكد تآمر أمريكا ضد مصر والبحرين وباقى الدول العربية دون إستثناء بهدف اضعاف وتفتيت الإرادة العربية لتحقيق الأطماع الامريكية فيها", وأكد الأمير طلال قائلا : "بانة طالما ظللنا على حالنا دون تغيير وتجاهلنا استحقاقات ضرورية حان وقتها, فلن يفيدنا كشف المؤامرة الامريكية تلو الأخرى, حيث إنه، كلما زاد وهن الفريسة, كلما زادت شراسة المفترس". واختتم الأمير طلال تصريحاتة قائلا : " إن مصطلح الفوضى الخلاقة الذى اخترعته وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كونداليزا رايس ليس إلا جزءا يسيرا من مؤامرات امريكية متعددة الوجوه ضد الدول العربية" ]''.
يوم عمليات القراصنة الأمريكية في الصومال وليبيا
فى مثل هذا اليوم قبل 4 سنوات، الموافق يوم الاثنين 7 أكتوبر 2013، نشرت على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه عمليتين قراصنة دولية قامت بهما حينها فى اسبوع واحد ميليشيات الادارة الامريكية ضد المناوئين جماعاتها الإرهابية ومناهجها وأهدافها الاستعمارية، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ فى اسبوع واحد قامت الولايات المتحدة الأمريكية خلال الأيام الماضية بعمليتين قراصنة دولية فى دولتين عربيتين وعلى ارضهم، الاولى فى ليبيا قامت فيها المليشيات الأمريكية المسماة وحدة النخبة، بعد عملية رصد دقيقة وتحديد المكان الملائم لتنفيذ العملية بأقل ضجة، باختطاف مواطن ليبى فى طرابلس يدعى ''أبو أنس الليبي''، الذي تتهمه الولايات المتحدة الأمريكية بالانتماء الى تنظيم القاعدة والمشاركة فى تفجير السفارتين الأمريكيتين فى نيروبي ودار السلام، وزعم جون كيرى وزير الخارجية الأمريكية فى تصريحات صحفية له اليوم الاثنين 7 أكتوبر 2013 قائلا : ''بان الولايات المتحدة تفعل كل ماهو مناسب و -قانونى- فى سبيل القضاء على التهديد الإرهابى، فى الوقت الذى رفضت فية الحكومة الليبية انتهاك الولايات المتحدة اراضيها وفق اى ذرائع للقيام بعمليات قراصنة، والثانية قامت فيها نفس المليشيات الأمريكية بانتهاك الأراضي الصومالية فى إحدى المناطق الخاضعة لحركة الشباب الصومالية لقتل وأسر بعض قيادات الحركة، ولم تعلن لا امريكا او الحركة عن نتيجة العملية فى الوقت الذى باركتها الحكومة الصومالية الصورية المدعومة من امريكا، لقد تحولت الولايات المتحدة الامريكية الى زعيمة للعديد من جماعات الارهاب فى العالم التى تستخدمها سرا، مثل جماعة الاخوان وجماعة النصرة، لتحقيق اجنداتها الاستعمارية لتقسيم وتفتيت واضعاف الدول المستهدفة، وتنتهك بميليشياتها و بطائراتها بدون طيار استقلال دول عديدة فى العالم للقضاء على اعداء جماعاتها الارهابية، واستباحت لنفسها اراضى الدول العربية التى قامت باحتلالها وحولت العديد من مساجدها، كما حدث فى العراق مثلما هو مبين فى الصورة المنشورة مع المقال، لايواء مليشياتها الارهابية باحذيتهم وقذارتهم واسلحتهم دون ادنى احترام للمقدسات الاسلامية ومشاعر مئات ملايين المسلمين فى العالم، وبلا شك تعد سفارات امريكا فى الخارج مراكز عمليات لادارة اعمالها الاستخبارية لزعزعة استقرار الدول الموجودة فيها وادارة عملياتها الارهابية الهدامة على راسها سفارت امريكا فى مصر وباقى الدول العربية والاسلامية، لعنة الله على هذا العدو الامريكى الحاقد على مصر والدول العربية والاسلامية، والذى يسعى فى الخفاء باجهزة مخابراتة وميليشياتة واتباعة على الارض فى الدول المستهدفة مثل جماعة الاخوان الارهابية فى مصر واتباعها من السلفيين والارهابيين وباقى تجار الدين، لتقويضها وهدمها، ولايجب ان تصمت الشعوب العربية والاسلامية على استمرار وجود اوكار العدو الامريكى على اراضيها للنخر فيها مثل السوس، وخاصة فى مصر التى عقرت كثيرا من العدو الامريكى. ]''.
الجمعة، 6 أكتوبر 2017
ثورة وزارة الدفاع الأمريكية الفشنك ضد تفعيل السعودية قرار تنويع مصادر سلاحها
ضبط خادمة وصديقها سرقا مشغولات ذهبية من شقة بالسويس
تمكنت مباحث مديرية أمن السويس من ضبط خادمة وعامل قاما بسرقة مشغولات ذهبية من أحد الشقق السكنية واخطرت النيابة وتولت التحقيق. تلقى اللواء محمد جاد مدير أمن السويس إخطارا من شرطة النجدة بورود بلاغا من المدعو ابراهيم محمود امين . موظف بالشركة المصرية للأسمدة. باكتشافه سرقة بعض المشغولات الذهبية عبارة عن ( 3 أساور +3 خواتم حريمي + سلسله بدلايه + ومبلغ مالى 2000 جنيه ). وأمر مدير الأمن بإجراء التحريات لتحديد الجناة وضبطهم والمسروقات. وأسفرت التحريات الى أن وراء ارتكاب الواقعة المدعوة رشا حسن على 40 سنة. خادمة. ومقيمة فى حى الاربعين. تم عمل عدة أكمنة أسفرت إحداها عن ضبطها وبمناقشتها اعترف تفصيليا بالواقعة وارشدت عن مكان إخفاء المسروقات عند المدعو رامى سيد محمد 33 سنة .عامل ومقيم منطقة فيصل. تحرر المحضر رقم 2648 جنح عتاقة واخطرت النيابة وتولت التحقيق.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)




