فى مثل هذة الفترة قبل 5 سنوات, وبالتحديد يوم الجمعة 12 أكتوبر 2012, خلال فاعليات أول مظاهرات مليونية للمصريين في القاهرة وسائر محافظات الجمهورية تطالب بسقوط نظام حكم عصابة جماعة الإخوان الإرهابية بعد مرور 102 يوم على تسلقها السلطة, التقيت مع أحد المتطرفين فكريا بعد ان تسلل الى وسط المظاهرات ضد عصابة الإخوان فى ميدان الاربعين بالسويس, ودافع المتطرف خلال اللقاء عن ثلاثة متطرفين قتلوا طالب بالسويس أثناء جلوسه مع خطيبته فى حديقة عامة بزعم انه لا يحق له الجلوس معها حتى يتزوجها, و تندد بالحكم القضائي الصادر ضدهم, ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال مع مقطع فيديو تضمن ملخص اللقاء, وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ تعاظم جبروت المتطرفين خلال نظام حكم الاخوان القائم بصورة خطيرة, الى حد تجاسر احدهم, بعد ظهر اليوم الجمعة 12 أكتوبر 2012, على الاندساس وسط المتظاهرين فى ميدان الاربعين بالسويس خلال فاعليات أول مظاهرات مليونية للمصريين في القاهرة وسائر محافظات الجمهورية تطالب بسقوط نظام حكم عصابة جماعة الإخوان الإرهابية بعد مرور 102 يوم على تسلقها السلطة, للتظاهر بدوره ضد حكم حبس 3 إرهابيين متطرفين بالسويس 15 سنة سجن مشدد, بعد أن قاموا بذبح طالب بكلية الهندسة يدعى أحمد حسين عيد, 20 سنة, بدعوى جلوسه مع خطيبته, 19 سنة, فى حديقة عامة, وتوجهت الى هذا الشخص الملتحي العجيب, الذى كان يحمل لافتة يؤكد فيها تعاطفه وتضامنه مع الارهابيين القتلة الثلاثة, وقمت بسؤاله عن احتجاجة الغريب, ووجدتة مع فكرة المشوش يزعم بان الارهابيين الثلاثة القتلة الذين اسماهم بالاخوة المجاهدين, كانوا يؤدون واجبهم فى الامر بالمعروف والنهى عن المنكر, وانة بدلا من تكريمهم تم القصاص منهم, بدلا من القصاص من قتلة شهداء ثورة 25 يناير 2011, وانصرفت وانا اتساءل, الى اين يحاول ان يتجة نظام حكم الاخوان الارهابى بمصر وشعبها, دون تقديرة لرد فعل الشعب المصرى المنتظر ضد جموحة الارهابى. ]''
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الأربعاء، 11 أكتوبر 2017
يوم تظاهر متطرف ضد سجن إرهابيين ذبحوا طالب لجلوسة مع خطيبته فى حديقه عامة
فى مثل هذة الفترة قبل 5 سنوات, وبالتحديد يوم الجمعة 12 أكتوبر 2012, خلال فاعليات أول مظاهرات مليونية للمصريين في القاهرة وسائر محافظات الجمهورية تطالب بسقوط نظام حكم عصابة جماعة الإخوان الإرهابية بعد مرور 102 يوم على تسلقها السلطة, التقيت مع أحد المتطرفين فكريا بعد ان تسلل الى وسط المظاهرات ضد عصابة الإخوان فى ميدان الاربعين بالسويس, ودافع المتطرف خلال اللقاء عن ثلاثة متطرفين قتلوا طالب بالسويس أثناء جلوسه مع خطيبته فى حديقة عامة بزعم انه لا يحق له الجلوس معها حتى يتزوجها, و تندد بالحكم القضائي الصادر ضدهم, ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال مع مقطع فيديو تضمن ملخص اللقاء, وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ تعاظم جبروت المتطرفين خلال نظام حكم الاخوان القائم بصورة خطيرة, الى حد تجاسر احدهم, بعد ظهر اليوم الجمعة 12 أكتوبر 2012, على الاندساس وسط المتظاهرين فى ميدان الاربعين بالسويس خلال فاعليات أول مظاهرات مليونية للمصريين في القاهرة وسائر محافظات الجمهورية تطالب بسقوط نظام حكم عصابة جماعة الإخوان الإرهابية بعد مرور 102 يوم على تسلقها السلطة, للتظاهر بدوره ضد حكم حبس 3 إرهابيين متطرفين بالسويس 15 سنة سجن مشدد, بعد أن قاموا بذبح طالب بكلية الهندسة يدعى أحمد حسين عيد, 20 سنة, بدعوى جلوسه مع خطيبته, 19 سنة, فى حديقة عامة, وتوجهت الى هذا الشخص الملتحي العجيب, الذى كان يحمل لافتة يؤكد فيها تعاطفه وتضامنه مع الارهابيين القتلة الثلاثة, وقمت بسؤاله عن احتجاجة الغريب, ووجدتة مع فكرة المشوش يزعم بان الارهابيين الثلاثة القتلة الذين اسماهم بالاخوة المجاهدين, كانوا يؤدون واجبهم فى الامر بالمعروف والنهى عن المنكر, وانة بدلا من تكريمهم تم القصاص منهم, بدلا من القصاص من قتلة شهداء ثورة 25 يناير 2011, وانصرفت وانا اتساءل, الى اين يحاول ان يتجة نظام حكم الاخوان الارهابى بمصر وشعبها, دون تقديرة لرد فعل الشعب المصرى المنتظر ضد جموحة الارهابى. ]''
يوم ارتكاب عصابة الإخوان الإرهابية مذابح دموية ضد أول مظاهرة مليونية للشعب المصرى تطالب بسقوطها
فى مثل هذة الفترة قبل 5 سنوات, وبالتحديد يوم الجمعة 12 أكتوبر 2012, نظمت أول مظاهرة مليونية للمصريين تطالب بسقوط نظام حكم عصابة جماعة الإخوان الإرهابية بعد مرور 102 يوم على تسلقها السلطة, وتوالت بعدها مليونيات المصريين الاحتجاجية على مدار حوالى 9 شهور حتى سقط نظام حكم عصابة الإخوان فى النهاية خلال ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013, ونشرت يومها على هذه الصفحة مقالا جاء على الوجة التالى : ''[ المذبحة الدموية التي تعرض لها اليوم الجمعة 12 أكتوبر 2012, المصريين الذين تظاهروا بميدان التحرير فى مليونية طالبوا فيها بسقوط رئيس الجمهورية الإخوانى ونظام حكم الإخوان القائم, بعد مرور 102 يوم فقط من تسلقهم السلطة, وقيام جماعة الإخوان بدفع ميليشيات إرهابية داهمت المتظاهرين المحتجين واعتدت عليهم بالسنج والسيوف والمطاوى وطلقات الرصاص والخرطوش وقنابل المولوتوف والاحجار, وصمة عار أبدية فى جبين نظام حكم الاخوان القائم الذى ثقل خلال 102 يوم بالخطايا والأوزار, بعد أن اعتبرت جماعة الإخوان والمنتمين لها والساجدين فى محرابها, بأن قيام المصريين بتنظيم أول مليونية منذ تسلقها السلطة, اليوم الجمعة 12 أكتوبر 2012, فى ميدان التحرير وسائر محافظات الجمهورية, ضد إخفاقات رئيس الجمهورية الإخوانى, واستبداد نظام حكم الإخوان, وخديعة برنامج المائة يوم الأولى من نظام حكم الإخوان, ومطالبتهم بسقوط رئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية, برغم انة لم يمضى على تسلقهم السلطة سوى 102 يوم, تاكيدا على فشلها الذريع فى الحكم, وقيامها بخوض حرب ارهابية ضروس ضد المصريين المحتجين, تحت دعاوى حماية شرعية اسقطها المصريين بعد 102 يوم من قيامهم بانتخابها, وسارعت, قبل ايام من حلول مليونية مظاهرات المصريين الاولى ضدها منذ تسلقها السلطة, باصدار فتاوى التكفير ضد المصريين المطالبين بسقوطها, زعمت فيها بان قتل المعارضين لنظام حكم الاخوان الذين سيحتشدون فى ميدان التحرير وباقى ميادين محافظات الجمهورية يوم الجمعة 12 اكتوبر 2012, واجبا مقدسا وجهادا فى سبيل اللة, واصدروا التعليمات بنزول ميليشياتهم لتقويض مظاهرات المعارضين, وجاء يوم الجمعة الموعود 12 اكتوبر 2012, وداهمت ميليشيات الاخوان المتظاهرين فى ميدان التحرير, ووقعت معارك واشتباكات دامية استخدم فيها اتباع الاخوان السنج والسيوف وطلقات الرصاص والخرطوش وقنابل المولوتوف والاحجار, وسقط ضحايا ومصابين من المتظاهرين المعارضين بالعشرات, فى منهج خاطئ من نظام حكم الاخوان ناجما عن تعصب وجهل وغباء بمواجهة احتجاجات المصريين بالاعمال الارهابية, والتى تؤجج اكثر مشاعر غضب المصريين ضدها, وتهدد بدفع البلاد الى اتون حرب اهلية بين الشعب المصرى من جانب وشراذم ميليشيات واتباع الاخوان من جانب اخر, وكان اجدى لنظام حكم الاخوان الارهابى, ترك المصريين المعارضين فى المليونية الداعين اليها بميدان التحرير وسائر محافظات الجمهورية, يعبرون فيها عن مطالبهم بحرية, ودون توجية ميليشيات واتباع الاخوان اليهم والاعتداء عليهم والاشتباك معهم فى معارك دامية طاحنة, خاصة بعد ان تسلق رئيس الجمهورية المنتمى للاخوان السلطة بفارق ضئيل من الاصوات عن منافسة, وبعد مارثون اعادة فى انتخابات مشكوك فى نتائجها, وبعد وقوف العديد من المعارضين للاخوان الان معة, وبعد فشل نظام حكم الاخوان فى ادارة البلاد, الا ان الاخوان, بعد ان صعقهم مطالبة الشعب بسقوطهم بعد 102 يوم من تسلقهم السلطة, فضلوا مواجهة احتجاجات الشعب باعمال الارهاب, بدلا من الخضوع لحكم الشعب, مما يهدد بدفع مصر الى اتون حرب اهلية بين شراذم فصيل ارهابى حاكم وشعب باسرة, ويستدعى تدخل الجيش لحماية الشعب وتحقيق ارادتة وصيانة الامة فى حالة اصرار نظام حكم الاخوان على استمرارة فى مواجهة احتجاجات المصريين ضدة المطالبة بسقوطة باعمال العنف والشغب والارهاب, نتيجة عدم فهمة بسبب تعصبة وجهلة وحقدة وغبائة بان منهج ارهاب الشعب لمحاولة منعة من المطالبة بسقوطة, سوف يؤجج مشاعر غضب الشعب ضدة اكثر, حتى يسقط فى النهاية نظام حكم الاخوان امام قوة ارادة الشعب. ].
احفاد وتلاميذ شخصية ''دراكولا'' مصاص الدماء ينشرون الرعب فى العالم
أعلنت السلطات في مالاوي حالة الطوارئ في جنوبي البلاد من الخامسة عصرا وحتى السابعة صباحا، لمواجهة احفاد وتلاميذ شخصية ''دراكولا'' مصاص الدماء، فى رواية المؤلف الايرلندي ''برام ستوكر''، المستوحاة عن الأمير الدموى ''فلاد دراكولا''، الذي حكم هنغاريا ورومانيا بين عامى 1455 و 1478، والذين ينتمون إلى إحدى القبائل المالاوية وينتشرون في الشوارع ليلا لشرب دماء الناس، وقيامهم بقتل مواطنين محليين لشرب دمائهم كنوع من طقوسهم السحرية، وتناقلت وسائل الإعلام، اليوم الأربعاء 11 أكتوبر، عن السلطات المالاوية تأكيدها بأن خمسة أشخاص قتلوا حتى الآن وامتصت دمائهم منذ منتصف الشهر الماضي، من قبل أفراد ينتمون لتلك القبيلة، وقالت هيئة الإذاعة البريطانية البي بي سي في تقرير نشرته اليوم الأربعاء 11 أكتوبر، بأن الأمم المتحدة قامت بإجلاء موظفيها من منطقتين في جنوب مالاوي خوفا من مصاصين الدماء، ونقلت البي بي سي عن إدارة الأمم المتحدة لشؤون السلامة والأمن قولها : ''بأنّ مقاطعتي فالومبي ومولانجي في مالاوي تأثرنا كثيرا بانتشار مصاصي الدماء البشرية''، وحذرت الأمم المتحدة :''من أن الوضع في غاية الخطورة خاصة وأنّ السكان أصبحوا يقيمون حواجز ليلا على الطرق العامة في مالاوي لترصد مصاصي الدماء، وهو ما يشكل تهديدا للوضع الأمني في البلاد''، وهكذا نرى بأن بعث احفاد وتلاميذ شخصية ''دراكولا'' مصاص الدماء من مرقدها الايدية لم يقتصر علي العديد من الحكام الطغاة في دول العالم الديكتاتورية، بل امتد ليشمل سكان إحدى القبائل المالاوية.
يوم تخبط الشيخ مخيون رئيس حزب النور السلفى بين الفرار وعدم الفرار من المرأة
فى مثل هذا اليوم قبل عامين, الموافق يوم الجمعة 11 أكتوبر 2015, نشرت على هذه الصفحة المقال التالى : ''[ عندما فر الشيخ يونس مخيون رئيس حزب النور السلفي المتطرف, هاربا من استديو برنامج ''البلد اليوم'' بفضائية ''صدى البلد'', مساء يوم السبت 12 يناير 2013, قبل لحظات من ظهوره بطلعته البهية أمام المشاهدين, بدعوى رفضه ان تكون مقدمة البرنامج المستضاف فيه امرأة, واعتذار الإعلامية ''رولا خرسا'' مقدمة البرنامج للمشاهدين عن فرار الشيخ مخيون ورفضة الظهور معها فى البرنامج لأنه يرى بأن المرأة عورة, توقع الناس أن يتمسك الشيخ مخيون بجميع أفكاره المتطرفة حتى ان كانت مارقة ولا يؤمن هو نفسة بها, إلا ان الشيخ مخيون لحس خاضعا لاحقا مزاعمه حول المرأة, ليس توبة عن فكر منحرف, ولكن من اجل الظهور الإعلامي, بعد أن اكتشف بان العديد من مقدمى البرامج السياسية من السيدات, وانهالت على الناس دون رحمة استضافات ومداخلات الشيخ مخيون فى الفضائيات مع الإعلاميات ''على البحرى'', وآخرها مداخلته خلال الساعات الماضية مع مذيعة فضائية "المحور"، لمحاولة التنصل من اعترافه الذي أدلى بة الى إحدى وكالات الأنباء الأجنبية مؤخرا وأقر فيه بقيام حزب النور بترشيح بعض الأقباط على قوائمه فى الانتخابات النيابية خضوعا للقانون الذى يجبر الأحزاب على وضع نسبة من الأقباط ضمن قوائمة, وليس لأحقية الأقباط كمواطنين على التمثيل ضمن قوائم الاحزاب فى البرلمان, وزعم مخيون بان وكالة الأنباء حرفت كلامة, ودخل فى مشادة كلامية مع المذيعة بعد ان ضيقت علية الخناق, وفر هاربا مجددا من البرنامج ورفض استكمال حوارة, ليس بسبب ان مقدمتة امراة, كما فعل مع رولا خرسا فى برنامجها, ولكن بسبب عجزة عن تبرير اعترافة الى وكالة الأنباء, وبغض النظر عن ملاحم فرار الشيخ مخيون من الاعلاميات, فان مسيرة تطرف حزب النور كشفت للناس على ارض الواقع تحريمة, ''الوقوف وقراءة الفاتحة على شهداء الجيش والشرطة'', و ''الوقوف تحية لعلم مصر'', و ''الوقوف تحية للسلام الوطنى'', و ''تحية المسيحيين او تهنئتهم فى اعيادهم'', و ''ان شهداء الجيش والشرطة لاتجوز عليهم الرحمة'' بزعم ''محاربتهم من يرفعون رايات القاعدة والاخوان'', وبدعوى ''قيام الجيش والشرطة بالقبض على العديد من قيادات واعضاء حزب النور السلفى فى معظم محافظات الجمهورية بتهمة مشاركتهم فى اعمال الارهاب مع جماعة الاخوان'', وبئس النفاق الذى يدفع حزب النور للتنصل ظاهريا من معتقداتة الفكرية المتطرفة لمحاولة الاحتيال على المواطنين للفوز بحفنة مقاعد فى البرلمان, دون ان يعلموا بان الشعب المصرى لن يلدغ من جحر الحيات والافاعى مرتين, بعد لدغ فى اخر انتخابات نيابية من عصابة الاخوان. ]''.
يوم مطالب الناس تنويع مصادر السلاح المصري
فى مثل هذا اليوم قبل 4 سنوات, الموافق يوم الجمعة 11 أكتوبر 2013, نشرت على هذه الصفحة المقال التالى, ''[ يا رجال القوات المسلحة المصرية الابطال والقيادة السياسية الانتقالية, انتبهوا من أحابيل العدو الامريكى العديدة لمحاولة الاضرار بالقدرات العسكرية والامنية لجيشنا الباسل العظيم للانتقام منة مع جهاز الشرطة لوقوفهم مع ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013, ومنها تعمدة بعد تجميد المساعدات الأمريكية الانتظار 100 يوم تحت دعاوى دراسة الموقف لإعلان ما اسماه تعليقة المساعدات الأمريكية رسميا بدلا من اعلانه ذلك فى نفس يوم تجميده تلك المساعدات فعليا لتضييع الوقت الثمين على مصر لتنويع مصادر سلاحها, بالإضافة الى تعمدة بعد مرور المائة يوم الإعلان عن ما اسماه تعليق المساعدات الأمريكية وليس الغائها على وهم انتظار مصر شهورا ثمينة أخرى حتى يرفع العدو الأمريكى تعليقة المزعوم بهدف إضعاف قدرات القوات المسلحة العسكرية بتلك الاحابيل وفى النهاية بعد ان يحقق أهدافه الخبيثة يعلن الغاء المساعدات كليا, يارجال القوات المسلحة الأبرار والقيادة السياسية الانتقالية, فلنلعب نفس لعبتهم وعلى الباغي تدور الدوائر من خلال تعليق بنود اتفاقية كامب ديفيد التى تلزم الولايات المتحدة الأمريكية بصفتها الراعي لاتفاقية السلام بسداد تلك المعونة التى لا نريدها اصلا, والمسارعة بتنويع مصادر السلاح وشراء جميع احتياجات القوات المسلحة وجهاز الشرطة من الدول الصديقة وخاصة من روسيا وفرنسا والصين وكوريا الشمالية دون انتظار تراجع اوباما عن غية, خاصة وانة لن يتراجع اصلا بعد ان دهسنا عنقة بنعال الشعب المصرى فى ثورة 30 يونيو, وبعد ان وضعنا انفة فى الاوحال خلال الحرب على الارهاب لجماعة الاخوان الارهابية وحلفائها من المرتزقة والارهابيين, وبعد قيامنا بوقف دعمة لجماعات الإرهاب والتطرف والعنف المسلح فى مصر واستئصالها واحباط اجندة اوباما فى استغلالها لاستنزاف الاقتصاد المصرى وتدمير الموارد الاقتصادية الأساسية للدولة المصرية, والقضاء نهائيا على مشروع اوباما لتقسيم مصر. لقد حققنا أعظم انتصارات مصر العسكرية فى حرب أكتوبر المجيدة بامكانيات محدودة من العتاد العسكري الروسي والصيني والكوري الشمالي وعدد من دول الكتلة الشرقية, وبدون وجود حتى بندقية واحدة من الاسلحة الامريكية, اذن لنحقق انتصاراتنا الجديدة ضد أهداف الاستخبارات الأمريكية الخبيثة والأعداء والارهابيين بـ إرادة وصمود وقوة الشعب المصرى وأسلحة الدول الصديقة فعلا. ]''.
يوم قيام سفراء دول محور الشر الأمريكية والكندية والبريطانية بترويج شائعات كاذبة ضد مصر
فى مثل هذا اليوم قبل سنة, الموافق يوم الثلاثاء 11 أكتوبر 2016، نشرت على هذه الصفحة مقال جاء على الوجة التالى : ''[ كان طبيعيا قيام الناس بتقديم بلاغ للنائب العام، أمس الاثنين 10 أكتوبر 2016، ضد سفراء دول محور الشر الثلاث الأمريكية والكندية والبريطانية بالقاهرة، واتهامهم فيه بإشاعة أخبار كاذبة هدفها تكدير الأمن والسلم الاجتماعيين، وإدخال الرعب في نفوس المصريين من احتمالية وقوع عمليات إرهابية تستهدفهم يوم اول امس الاحد 9 اكتوبر 2016، وتهديد أمن مصر القومي والاقتصادي وضرب السياحة، بعد معاودة الرئيس الامريكى اوباما، تكليف أجهزة مخابراته بشن حرب أعصاب استراتيجية تستند على الشائعات والأكاذيب الملفقة ضد الشعب المصرى لمحاولة إرهابة وضرب اقتصاده، مثلما فعل عقب انتصار ثورة 30 يونيو 2013, وتناقلت وسائل الإعلام فحوى بلاغ الناس الذي قدمة للنائب العام طارق محمود المحامي، وجاء فيه : ''بأن السفراء الثلاثة، قاموا بإصدار بيانات من سفاراتهم اعتبارا من يوم الجمعة 7 أكتوبر 2016، حذروا فيه رعايا دولهم من تجنب التجمع فى الميادين والأماكن العامة يوم أول أمس الأحد الموافق 9 أكتوبر 2016''، بزعم : ''وجود تهديدات إرهابية محتملة فى ذلك اليوم''، وأكد البلاغ : ''بأن البيانات الصادرة من المقدم ضدهم البلاغ بصفتهم سفراء لبلادهم لدى الدولة المصرية، أحدثت فزعاً ورعباً لدى الغالبية العظمى من المصريين عن وجود عمليات إرهابية تستهدفهم والمنشآت العامة، وهو ما أدى الى حدوث حالة من عدم الاستقرار لدى المواطنين''. وأضاف البلاغ : ''بأن يوم الأحد مر بصورة طبيعية ولم يحدث فيه شيء، وهو ما يؤكد أن الثلاثة المقدم ضدهم البلاغ تعمدوا نشر أخبار كاذبة هدفها تكدير الأمن والسلم الاجتماعيين، وإدخال الرعب فى نفوس المصريين من احتمالية وقوع عمليات إرهابية تستهدفهم، وهو ما يهدد أمن مصر القومى والاقتصادى بنشر تلك الأخبار الكاذبة وضرب السياحة وإفساد احتفالية الدولة المصرية بمرور 150 عامًا على بدء الحياة النيابية فى مصر''. وباشرت النيابة العامة التحقيق فى ملابسات الواقعة التي تعد الثانية بعد ان قام الرئيس الامريكى باراك اوباما مع أجهزة استخباراتة بافتعال الأولى عقب انتصار ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013، حيث قام يومها بتحريك سفن أمريكية بالقرب من السواحل المصرية فى البحرين الأبيض والأحمر وكأنما سيغزو مصر لإعادة حكم الخونة الارهابيين الاخوان، ومطالبته معظم العاملين فى السفارة الأمريكية بالقاهرة وأسرهم بمغادرة مصر، وإعلانه عن تجهيز فرقة مارينز امريكية فى ايطاليا للتدخل السريع لإجلاء العاملين فى السفارة الأمريكية بالقاهرة، وغيرها من إجراءات الشعوذة التي اتخذها وتزامنت مع تصريحات مخابراتية على لسان كبار الساسة الأمريكيين توهم مع الإجراءات الاستخباراتية الأمريكية المفتعلة بان مصر مقدمة على حرب أهلية مستعرة، على وهم إثارة الرعب والفزع الأجوف لقبول التدخلات الأمريكية فى الشئون الداخلية المصرية لتحقيق اجنداتة الاستعمارية، وهو ما دفع الجيش المصرى حينها الى اصدار بيان رسمى يؤكد فية بشموخ كبير : ''رفضه قيام الاستخبارات الأمريكية باختلاق الإشاعات والأكاذيب الملفقة ضد مصر''، وأكد : ''بان الجيش المصرى لن يسمح لخفير امريكى واحد بالاقتراب من مصر''، كما اكد الجيش : ''سلامة الجالية الامريكية فى مصر، وأن مصر فقط هى المسئولة عن ترحيلهم خارج البلاد إذا رغبوا فى ذلك''، وبرغم ان ''الكذب مالهوش رجلين''، وان الافعى السامة اوباما بطة عرجاء تقضى ايامها الاخيرة فى البيت الامريكى، الا انة لم يتردد فى غباء كبير، تدفعة احقاد فشلة، فى معاودة استخدام حيلتة الخبيثة مجددا بعد الاستعانة هذة المرة بكلابة الجرارة فى بريطانيا وكندا. ]''.
يوم تفعيل قوانين انتخابات السلطة لاختيار نواب لا يمثلون الناس
فى مثل هذا اليوم قبل عامين, الموافق يوم الاحد 11 أكتوبر 2015, نشرت على هذه الصفحة مقال جاء على الوجة التالى : ''[ برغم تسبب تراجع نحو 27 مرشحا دفعة واحدة, فى انتخابات مجلس النواب بالسويس, معظمهم ليس لهم انتماءات سياسية, من بين عدد 69 مرشحا قبلت أوراق ترشيحاتهم وكشوف توقيع الكشف الطبى عليهم فى ''المرة الأولى'' الملغاة, عن ترشيح أنفسهم مجددا فى ''المرة الثانية'', وانخفاض عدد المرشحين الذين قبلت أوراق ترشيحاتهم وكشوف توقيع الكشف الطبى عليهم فى ''المرة الثانية'', لانتخابات مجلس النواب بالسويس الى عدد 52 مرشحا, معظمهم من فلول الحزب الوطنى المنحل وتجار السياسة والانتهازية وجهاز مباحث امن الدولة, من بينهم نحو عشرة مرشحين جدد عن ''المرة الأولى'', فى إثارة العديد من علامات الاستفهام والتساؤلات بين المواطنين حول الأسباب الغامضة التي أدت الى تراجع كل هذا العدد الكبير من المرشحين, الا أن علامات استفهام وتساؤلات المواطنين التى تناولت المرشحين من فلول الحزب الوطنى المنحل وتجار السياسة والانتهازية وجهاز مباحث امن الدولة, الذين تزاحموا ضمن 52 مرشحا فى انتخابات مجلس النواب بالسويس للتنافس على 5 مقاعد نيابية, غطت على ما عداها من علامات استفهام وتساؤلات, منها تحالف مرشحا حزب دينى مع مرشح مليونير لا انتماء سياسى حقيقى له, خاض 3 انتخابات نيابية متتالية سابقة بوجه علماني ورسب فيها جميعا, ويخوض هذه الانتخابات بنيولوك جديد أطال فيه لحيته, و بمنهج عجيب جمع فية ما بين تحالفة سرا مع مرشحين علمانيين من تجار السياسة لنيل دعمهم لة سياسيا مقابل دعمة لهم فى دعاياتهم الانتخابية, وتحالفة علنا مع مرشحا الحزب الدينى وبعض التيارات الدينية, وشروعة فى اقامة فرع لحزب دينى مغمور بالسويس بعد اسابيع معدودة من تاسيسة بالقاهرة, فى حين شرع باقى مرشحى التيارات الدينية فى التنصل منها شكلا والتمسح فى القوى السياسية المدنية, بينما عكف المرشحين من فلول الحزب الوطنى المنحل وتجار السياسة والانتهازية وجهاز مباحث امن الدولة على عقد الاجتماعات لتكوين قوائم تضم كل منها 4 مرشحين لتوجية معارفهم للتصويت لها, واستغلال بعضهم الاعيبهم السياسية فى الانضمام سرا الى اكثر من قائمة فى وقت واحد, وهرع فلول اخرون ليكونوا ضمن مرشحى احزاب ورقية لا يعلم الناس اسمها بدعوى بدء صفحة جديدة معها, وتزاحم فلول اخرون كل خبرتهم السياسية تنحصر فى تكوين شلل ''اللت والعجن'' على المقاهى و ''جلسات المصاطب'', واسرع بعض رجال الاعمال الاثرياء المشبوهين لخوض الانتخابات لمحاولة الاستيلاء على جزء من الكعكة, بعضهم تحت لافتة احزاب ورقية مجهولة الاسم والنسب, والبعض الاخر تحت لافتة مستقلون, ووسط هذا المعترك الشائك, هرول بعض النواب السابقون من رعيل عهد الرئيس المخلوع مبارك, وقام بعضهم بترشيح انفسهم, فى حين قام اخرون بترشيح ابنائهم واشقائهم واقاربهم, لتصير انتخابات مجلس النواب بالسويس من اغرب الانتخابات وصورة مكررة على اشكال مختلفة فى عموم محافظات الجمهورية, مما دفع المواطنين الى ضرب كفا بكف وهم فى حيرة من امرها ومن لغز العوبة شطرنج انتخابات مجلس النواب التى جاءت بها قوانين انتخابات السلطة التى تؤكد مظاهرها بانة ايا كان من سيعلن عن اختيارهم نوابا فانهم بالقطع لا يمثلون الناس. ]''.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






