فى مثل هذا اليوم قبل عامين، الموافق يوم الأربعاء 3 أغسطس 2016، نشرت على هذه الصفحة مقال جاء على الوجة التالي: ''[ جاءت على رأس وصايا أمريكا والاتحاد الأوروبي على مصر طوال السنوات الماضية، وصية بيع الجنسية المصرية لأعداء مصر تحت دعاوى تشجيع الاستثمار، بهدف اختراق الأمن القومى المصرى، وشراء الاراضى المصرية الحدودية، والتسلل للمناصب السيادية و القيادية بالدولة، ووصية إلغاء خانة الديانة فى بطاقة الرقم القومى تحت دعاوى تعميق الوحدة الوطنية، بهدف نشر النعرات الطائفية، وتسهيل الزواج المدنى بين الطوائف المختلفة ومنها المسيحية واليهودية والبهائية من جهة، والديانة الإسلامية من جهة أخرى، ورفضت مصر هذه الوصاية الأجنبية الشيطانية طوال عقود عديدة من الزمن، حتى فوجئ المصريين خلال الأيام الماضية بوقوف قطار الوصاية الأجنبية الشيطانية، أمام مجلس النواب لإصدار تشريعات بها، بغض النظر عن رفض الشعب المصرى لها، عقب قدوم قطار الوصاية الأجنبية الشيطانية من الأردن بعد انتهاء مهمته فيها بنجاح ساحق، وموافقة أعضاء مجلس النواب الأردني، بجلسة يوم الأربعاء 27 أبريل 2016، على تسهيل الحصول على الجنسية الاردنية، وشطب الفقرة الدستورية التي كانت تشترط أن لا يحمل الوزير او عضو مجلس الامة الاردني جنسية دولة أخرى غير الجنسية الاردنية، بالاضافة الى الغاء خانة الديانة من بطاقة الرقم القومى الاردنى اعتبارا من يوم الاحد اول مايو 2016، وجاء الدور الآن على مصر، وهلل العديد من نواب السلطة بوصول قطار الوصايا الاجنبية الشيطانية الى مصر وتبادلوا الاحضان والتهانى، وانشغلوا على مدار الايام الماضية فى مناقشات نارية، ليس لدهس قطار الوصايا الاجنبية الشيطانية بالنعال، وليس لاصدار عشرات التشريعات الديمقراطية المعطلة المفسرة للمواد الديمقراطية فى دستور 2014 المجمد تفعيلها، دون انتظار ضوء اخضر بشانها لن ياتى ابدا من الحكومة المعينة بفرمان رئاسى، وانما لتحديد ''اسعار'' الجنسية المصرية، و ''رسوم'' خلو خانة الديانة فى بطاقة الرقم القومى، على المستوى المحلى والدولى، وفق احتياجات السوق ولزوم العرض والطلب. ]''.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الجمعة، 3 أغسطس 2018
يوم اعلان البرادعى: ''بانة يريد أن يتم العفو عن الرئيس المعزول مرسي''
فى مثل هذة الفترة قبل 5 سنوات, نشرت على هذه الصفحة مقال جاء على الوجة التالى: ''[ تسببت التصريحات ''الشخصية'' للدكتور محمد البرادعي، نائب رئيس الجمهورية للشئون الخارجية، التي أعلنها بغرض الاستهلاك الدولى خلال حديثه مع جريدة الواشنطن بوست الأمريكية أمس الجمعة 2 أغسطس 2013, نتيجة ضغوط جائزة نوبل للسلام الحاصل عليها ورغبته فى ان يظهر امام ولاة الأمور في دول الهيمنة والابتزاز و الاجندات الاجنبية بإنه رجل سلام استحق جائزة نوبل للسلام, بهدف استجداء عطف وشفقة بعض الدرويش المتاجرين بالدين الذين يعارضونه خاصة السلفيين, قائلا فى بجرأة يحسد عليها: ''بانة يريد أن يتم العفو عن الرئيس المعزول مرسي'', برغم علم البرادعي بأن التهم الموجهة الى مرسى هذا خطيرة ووصلت الى حد الخيانة العظمى لمصر وشعب مصر، فى سخط وغضب عشرات ملايين المصريين ضد الثنائي البرادعى ومرسى معا, الذين تعالت أصواتهم منذ حبس مرسى وتوجية اتهامات خطيرة متعددة إليه بالمطالبة عند إدانته خلال محاكمته فى ظل التهم الموجهة اليه والتي تصل عقوبة معظمها الى الاعدام شنقا, بأن يتم تنفيذ الحكم علنا في ميدان التحرير الذى شهد الثورات المصرية كما شهد أداء مرسى اليمين القانونية على الدستور الذي انتهكه بعد ذلك بفرمانة الغير دستورى وأعمال نظام حكمة الايدلوجي الفاشى ليكون عبرة لغيره من الحكام الطغاة, وليس فى حجرات الإعدام المغلقة كما فعلت امريكا مع صدام حسين, ويكفى بان اعمال الارهاب والفوضى الجارية الان فى مصر ويتساقط فيها يوميا عشرات الضحايا والمصابين, ناجمة عن تحريض مرسى فى خطابة الاخير, وخير للشعب المصرى ان تندلع حروب مستعرة ضد الارهاب من ان يركع الشعب فى التراب امام ارهاب الجبناء من الخونة ورعاة الارهاب من الدول الاجنبية, فلا مصالحة مع الخونة والمارقين والارهابيين الذين تطاردهم تهم اعمالهم الاجرامية والارهابية, والا صارت اسس المصالحة منهجا يتبعة الارهابيين والمجرمين والخارجين عن القانون للعبث فى الارض فسادا وهم على ثقة بانهم عندما يفرغون وينتهون من اعمالهم الارهابية والاجرامية وامتصاص الدماء واستخدام العنف ضد الشعب المصرى سيتم العفو عنهم فى النهاية بقدرة الجبناء وولاة الامور الاجانب ويتحولوا الى ابطال قوميين على اهرام جماجم ضحاياهم الابرياء, الشعب المصرى دافع عن البرادعى عند تطاول الاخوان والسلفيين وباقى اتباعهم من تجار الدين علية, وهو نفسة الشعب المصرى الذى ندد بشدة بتصريحات البرادعى المائعة وطالب الشعب البرادعى بعدم الانحراف فى ارائة ''الشخصية''عن اهداف ثورة 30 يونيو 2013 وثورة 25 يناير2011 كما فعل مرسى مع اهداف ثورة 25 يناير 2011 حتى لايلحق بة, والا فليترك منصبة بدلا من اقالتة ويعتزل السياسة غير ماسوف علية, ]''.
يوم صدور فتوى الشيخ السلفى محمد حسان: ''بان الرئيس المعزول مرسى له شرعية نبوية وقرآنية بنص القرآن والسنة ولا يجوز إسقاطه''
فى مثل هذة الفترة قبل 5 سنوات، أعلن الشيخ السلفى المنافق محمد حسان فتوى: ''بان الرئيس المعزول محمد مرسى له شرعية نبوية وقرآنية بنص القرآن والسنة ولا يجوز إسقاطه'', ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه حرفيا فتوى حسان ومسيره ضلالة, وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ تصاعدت بصورة مذهلة الدعاوى الشعبية الداعية لمقاطعة الشيخ السلفي محمد حسان, على نطاق واسع فى عموم محافظات الجمهورية, بعد سقوط دور الاعتدال الذى كان يتقمصه عقب انتصار ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013 وخلع مرسى, واعلانه الحرب الجهادية عبر الميكرفونات والفضائيات التى اشتهر من خلالها ضد الشعب المصرى لقيامة بإسقاط نظام حكم الإرهاب والاستبداد الإخوانى وخلع مرسى, وتمادى الشيخ حسان فى انقلابه وهرع باصدار فتوى تفصيل حسب الموضة الاخوانية تحت جنح الظلام وتم بثها فيديو على اليوتيوب يوم 31 يوليو 2013, يزعم فيها وفق تفسيراته الى وحي احلام عواطفه ومنهج التجارة بالدين: ''بان الرئيس المعزول محمد مرسى له شرعية نبوية وقرآنية بنص القرآن والسنة وشرعية شعبية بارادة الشعب المصرى ولا يجوز إسقاطه'', حسب مزاعم فتوى الشيخ السلفى حسان والتى لا تختلف كثيرا عن فتاوى الشيخ الاخوانى يوسف القرضاوى عن نفس الموضوع, وقال الشيخ حسان: ''يجب أن يكون التعبير عن الرأي بإسلوب مهذب ومؤدب", وكأنه يكلم نفسة ويوجه خطابه الى اتباع الاخوان الذين يرتكبون يوميا كل الاعمال الارهابية والاجرامية فى حق الشعب المصرى خلال اعتصاماتهم ومظاهراتهم بالإضافة الى محاربتهم قواته المسلحة وازهاق ارواح المواطنين فى سيناء والتى لا يعبأ حسان بها, وأضاف حسان قائلًا: "لا يجوز أن يقول البعض لمرسى ارحل لأنه مختار من قبل الشعب", وتعامى حسان عن حقيقة ان الشعب الذى اتى بمرسى اسقطة لانحرافة عن الاهداف التى تم انتخابة من اجلها, وتطاول حسان ضد الشعب المصرى قائلا ما اسماة: ''بأنه لو أسقط مرسى سيكون الشعب المصرى لا كرامة له ولا لاختياره'', وبداء ظهور الشيخ حسان كداعية سلفى متواضع فى اواخر الثمانينات عندما دعمة اهالى السويس بحضورهم خطبة فى زوية صغيرة لمسجد النبى موسى بميدان المطافى بالسويس وحرص المواطنين على الاحتشاد فى خطبة ومساندتة ودعمة وتعاطفوا معة عندما كان جهاز مباحث امن الدولة يستدعية ويحذرة من تناول ايات قرانية محددة بالتفسير, وحقيقة كان حسان ملتزما باوامر جهاز مباحث امن الدولة لان رفضة معناة اعتقالة وحرمانة من اى حديث على الاطلاق, ووجد حسان طوق النجاة فى عقد عمل فى مجال الدعوة بالسعودية وسافر ليغترب سنوات طويلة تناساة الناس خلالها واعتقد البعض امتهانة مهنة اخرى, حتى فوجئ المواطنين بظهورة من جديد على استحياء فى اواخر نظام حكم مبارك, وبعد سقوط مبارك وحل جهاز مباحث امن الدولة عاد حسان للظهور من جديد وعاد المواطنين بالسويس يدعمونة حتى انكشف لهم قناع الاصلاح التنويرى المعتدل الذى كان يتقمصة عقب قيام الشعب المصرى باسقاط مرسى ونظام حكم الاخوان الاستبدادى فى الرغام, وانقلب حسان فورا بزواية 180 درجة وتحول من ثوب الاعتدال الى متطرفا فى ارائة من طراز فريد وفاق غيرة فى الفتاوى التفصيل بزعمة بان ''مرسى لة شرعية نبوية وقرانية بنص القران والسنة ولايجوز اسقاطة'' مهما ارتكب من جرائم ومخازى وتخابر وخيانة واستبداد, ومن لطف الاقدار بان مدينة السويس التى دعمت حسان حتى تحول بقدرة قادر من شيخ مغمور متواضع مجهول الاسم فى زواية صغيرة حتى صار يملك عشرات الملايين وسيارات فاخرة بسائقين ويجمع تبرعات بالمليارات لاعمال اسلامية حان وقت بحث اوجة انفاقها وتحول الى نجم من نجوم شيوخ الفضائيات التى تحول اصغر قارئ للقران الكريم الى علامة من علامات العصر, كانت من اولى محافظات الجمهورية التى اعلنت تبرؤها من فتاوى حسان الفضائيات ودعمت بقوة حملة مقاطعتة التى تواصل انتشارها فى محافظات الجمهورية بسرعة شديدة ترشح بقوة الشيخ حسان لاعتلاء منصة جماعة الاخوان المسلمين فى رابعة العدوية لمواصلة اعلان فتواة وسط تصفيق المعتصمين. ]''.
يوم صدر تقرير منظمة العفو الدولية تندد فيه بمذابح جماعة الإخوان الإرهابية فى اعتصاماتها المسلحة
فى مثل هذة الفترة قبل 5 سنوات، صدر تقرير منظمة العفو الدولية الذي نددت فيه بمذابح جماعة الإخوان الإرهابية وأعمال الإرهاب والتعذيب والقتل وسفك الدماء التى قامت بها داخل اعتصامى رابعة والنهضة ضد المعارضين اجرامها وارهابها، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه حرفيا نص تقرير منظمة العفو الدولية، وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ جاء إعلان منظمة العفو الدولية، الصادر أمس الجمعة 2 أغسطس 2013, جمعها أدلة تثبت تورط أنصار جماعة الإخوان والرئيس المعزول مرسى في عمليات تعذيب وقتل المعارضين لهم فى أوكار اعتصاماتهم بالقاهرة ليدعم مطالب عشرات ملايين المصريين بتقويض أوكار الإرهاب فى اعتصام جماعة الإخوان الإرهابية فى اشارة مرور منطقة رابعة العدوية واشارة مرور ميدان النهضة بالقاهرة, وأكدت منظمة العفو الدولية بالنص فى مؤتمرا صحفيا تناقلته وسائل الإعلام: ''بأنها حصلت على أدلة من بينها شهادات من الناجين تشير إلى أن أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي قاموا بتعذيب أفراد من القوى السياسية المعارضة'', ''وأن محتجين مناهضين لمرسي شرحوا كيف تم القبض عليهم وضربهم وصعقهم بالصدمات الكهربائية أو طعنهم من قبل الأفراد الموالين للرئيس المعزول. منذ بدأت المظاهرات في أواخر يونيو، وفي 28 يوليو، ووصلت ثماني جثث من الضحايا إلى مشرحة في القاهرة وعليها آثار تعذيب. وتم العثور على خمسة -على الأقل- من هذه الجثث ملقاة بالقرب من المناطق التي يعتصم بها أنصار مرسي'', وأكدت حسيبة حاج صحراوي، نائب مدير الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية: ''بأن أعمال التعذيب التي يجري تنفيذها من قبل أنصار مرسى هى أمر خطير ويجب التحقيق فيها بشكل عاجل'', وأضافت: ''بأن استخدام التعذيب كهجمات انتقامية أمر غير مقبول. ولا ينبغى أن تأخذ الناس بتطبيق القانون بأيديها وطالبت القيادات السياسية بتحمل المسؤولية نحو إدانة تلك الأعمال الإجرامية ونبذ مثل هذه الانتهاكات لحقوق الإنسان'', وقالت : ''بان تقرير الحملة المصرية -أنا ضد التعذيب- لمنظمة العفو الدولية أكد بشكل مستقل بأن عدد الضحايا من المعارضين لمرسي الذين لقوا مصرعهم من جراء التعذيب على ايدى انصار مرسى بلغ من واقع السجلات الرسمية 11 شخصاً وليس 8 أشخاص منذ بداية الأزمة'', واختتمت حسيبة صحراوي تصريحاتها قائلة: ''دعونا نكون واضحين إن القبض على الناس لأنهم يحملون وجهات نظر مختلفة وتعذيبهم هو عمل إجرامي والمسؤولون يجب أن يخضعوا للمساءلة'', وهكذا قالت منظمة العفو الدولية فى تقريرها الصادر يوم امس 2 أغسطس 2013 كلمتها ضد إرهاب جماعة الإخوان الإرهابية وأوكار إرهابها ضد الشعب المصرى فى رابعة العدوية والنهضة, رغم أنها محسوبة على دول الاستعمار الأجنبي ولى أمر طابور الاخوان الارهابي, بعد ان سبقتها ثورة مظاهرات حوالى 40 مليون مصرى يوم 26 يوليو 2013 ضد إرهاب وأوكار عصابة الإخوان فى رابعة العدوية والنهضة, ولم يبقى الآن سوى مسارعة أجهزة الأمن بترجمة قرار مجلس الوزراء للحكومة الانتقالية الصادر يوم الأربعاء الماضي 31 يوليو 2013 بفض اعتصامات الإرهاب فى رابعة العدوية والنهضة وفق القانون وأحكام الدستور, وتقديم المحرضين المخضبة أيديهم بدماء المصريين الى المحاكمة العدالة والقصاص منهم على رؤوس الاشهاد. ]''.
يوم اعلان عصابة الاخوان تغيير شكل علم مصر بعلم الاخوان
فى مثل هذة الفترة قبل 5 سنوات، أعلنت جماعة الإخوان الإرهابية من على خشبة مسرح اعتصامها حينها في ميدان ''هشام بركات''، ميدان ''رابعة العدوية سابقا''، تغيير علم مصر الذي وصفته بـ"العلماني"، الى علم ''جماعة الإخوان''، وفى ذات الوقت قام شخص فى خلفية المسرح بإلقاء علم مصر على الارض والدهس علية بحذائه، ورفع علم الإخوان، وسط تهليل حماسى هستيرى للمعتصمين، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه اجرام الاخوان وتعاظم فقدان انتمائهم لوطنهم وكل ما يرمز إليه، وقصر ولائهم لتنظيم الإخوان الإرهابي الدولي، وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ اهتمت جماعة الإخوان الإرهابية، بالجانب الفني والإخراج المسرحي، خلال إعلانها من على منصة وكر اعتصامها فى ميدان منطقة رابعة العدوية بالقاهرة، أمس الجمعة 2 أغسطس 2013، ما اسمته تغيير علم مصر من شكله الحالي، واستبداله بعلم ''جماعة الإخوان الإرهابية''، وحرصت جماعة التخابر والقتل والإرهاب، على إعلان اجرامها وتعاظم فقدان انتمائها لوطنها وكل ما يرمز إليه، وقصر ولائها علي تنظيم الإخوان الإرهابي الدولي، عبر الإخوانى المدعو أحمد عامر، قارئ القرآن الكريم بالإذاعة المصرية، والذى أعلن على منصة رابعة، فى صوت يغلب عليه الانفعال، مصحوبا بموسيقى حماسية، تغيير علم مصر الحالي الذي وصفه بـ"العلماني"، الى علم ''جماعة الإخوان''، وفى ذات الوقت قام شخص بخلفية المسرح بالقاء علم مصر على الارض والدهس علية بحذائه ورفع علم الاخوان، وسط تهليل حماسى هستيرى للمعتصمين لما يجرى فوق خشبة المسرح، لم يستبعد معة شروع جماعة الإخوان الإرهابية لاحقا باعلان تغير اسم ''جمهورية مصر العربية'' الى اسم ''جمهورية الإخوان الإرهابية''، وقبل هذا وذك اعلن المدعو محمد البلتاجى القيادى العسكرى بجماعة الاخوان الإرهابية، من على منصة رابعة العدوية قبل يومين فى شريط فيديو تم بثة على الانترنت، تشكيل مجلس حرب عسكرى لمحاربة القوات المسلحة المصرية والشعب المصرى، وقبل هذا ايضا اعتراف البلتاجى فى تسجيلات تلفيزيونية بثتها الفضائيات بعد احداث الحرس الجمهورى، بمسئولية جماعة الإخوان عن هجمات الارهابيين فى سيناء ضد قوات الجيش واهالى سيناء وتاكيدة بانها لن تتوقف حتى عودة ما اسماة بالشرعية، والمطلوب الان سرعة تقويض اوكار الإرهاب فى رابعة العدوية والنهضة والقبض على زعماء الإرهاب ومحاسبتهم على جرائمهم الإرهابية ضد الشعب المصرى. ]''.
يوم بداية انقلاب فكر محمد البرادعي بزاوية 180 درجة
فى مثل هذا اليوم قبل 5 سنوات، الموافق يوم السبت 3 أغسطس 2013، بدأ انقلاب فكر محمد البرادعي، نائب رئيس الجمهورية للشئون الخارجية وقتها، بزاوية 180 درجة، من مسايرا لإرادة الشعب المصرى ضد الأعداء وجماعات الارهاب، الى مسايرا لإرادة الأعداء وجماعات الإرهاب ضد الشعب المصرى، خشية تنفيذ الإدارة الأمريكية وقتها وعيدها ضده بكشفها قيامة بالتخابر معها سنوات عديدة وتهديدها بالعمل على سحب جائزة نوبل منه التي سهلت استيلائه عليها، إلى حد مطالبته بإطلاق سراح الجاسوس الارهابي القاتل المعزول محمد مرسى، و اعتراضه على قرار مجلس الوزراء للحكومة الانتقالية، الصادر يوم الأربعاء 31 يوليو 2013، بفض اعتصامات جماعة الإخوان الإرهابية المسلحة فى رابعة العدوية والنهضة، وتقديمة استقالته وفر هاربا من منصبه توهما بقدرة أمريكا على إغراق السفينة مع فض الاعتصامات المسلحة، ولم يحتسب اجهاض الصين وروسيا فى مجلس الأمن مع اولى ساعات فض اعتصامات الاخوان المسلحة يوم 14 أغسطس 2013 محاولات امريكا والاتحاد الاوروبى تدويل الشئون الداخلية المصرية، وخسر البرادعى الرهان ومنصبة واحترام الناس، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقالا تناولت فيه الدوافع الانتهازية التي أجبرت البرادعي خلال دقائق على تغيير فكرة من ليبرالى مستجد، الى انتهازي مجسد، فى ثوب إخواني متطرف، وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ بدأ الدكتور محمد البرادعي، نائب رئيس الجمهورية للشئون الخارجية، فى التسلل بجسده الهلامي وفكرة المشوش، من جسد المعارضة والشعب المصرى، نتيجة جهل سياسى منه بعد أن دخل السياسة حديثا على كبر خلال السنوات الثلاث الأخيرة من حكم مبارك بعد تخطية الستين وإحالته للتقاعد، وخشيته تنفيذ الإدارة الأمريكية وعيدها ضده بكشفها قيامة بالتخابر معها سنوات عديدة وتهديدها بالعمل على سحب جائزة نوبل منه التي سهلت استيلائه عليها، وتوهمة بانقلاب الأوضاع عن طريق تدخل امريكى واوروبى وعودة عصابة الاخوان الى الحكم، ووجد بان يقوم باعمال تمهد بان يكون فى طليعة المستقبلين لعصابة الاخوان، خوفا من تهديدات اجهزة الاستخبارات الاجنبية بكشف امورا غامضة لايعلمها الناس عنة، وايا كان سبب الانقلاب الفجائى فى فكر البرادعى الانتهازى المشوش، فقد كللة بهرطقة خلال حديثة مع جريدة الوشنطن بوست الامريكية امس الجمعة 2 اغسطس 2013، قائلا : ''بانة يريد أن يتم العفو عن الرئيس المعزول مرسي''، تحت دعاوى المصالحة، وجائت هرطقة البرادعى برغم علمة بان التهم الموجهة الى مرسى والعديد من قيادات واعضاء عصابتة خطيرة ومنها التخابر والتجسس والتامر والخيانة العظمى والقتل والارهاب وتهريب 36 الف مجرم من السجون، وفى وقت تعاظم فية سخط وغضب عشرات ملايين المصريين، الذين تعالت اصواتهم منذ حبس مرسى وتوجية اتهامات خطيرة متعددة الية بالمطالبة عند ادانتة خلال محاكمتة فى ظل التهم الموجهة الية والتى تصل عقوبة معظمها الى الاعدام شنقا، بان يتم تنفيذ الحكم علنا فى ميدان التحرير الذى شهد الثوارات المصرية كما شهد اداء مرسى اليمين القانونية على الدستور الذى انتهكة بعد ذلك بفرمانة الغير دستورى واعمال نظام حكمة الايدلوجى الفاشى ليكون عبرة لغيرة من الحكام الطغاة، وليس فى حجرات الاعدام المغلقة كما فعلت امريكا مع صدام حسين، ويكفى بان اعمال الارهاب فى مصر ناجمة عن تحريض مرسى فى خطابة الاخير، وخيرا للشعب المصرى اعلان حرب ضاروس حتى استئصال جذور الارهاب والقضاء علية راضين بكل التضحيات، بدلا من الركوع فى اوحال الجبن والخزى والعار والابتزاز الارهابى، لان الرضوخ لة يعنى نهاية سلطة الدولة وفتح الباب على مصراعية لكل فئة ضالة او مجرمة للقيام باعمال الارهاب والاجرام ضد الشعب المصرى حتى تحقيق مطالبها الشخصية، الشعب المصرى دافع عن البرادعى عندما تهجم علية الاخوان والسلفيين وباقى اتباعهم من تجار الدين، وهو نفسة الشعب المصرى الذى يندد بشدة بتصريحات البرادعى المائعة الراكعة للاغداء، وطالب الشعب البرادعى بعدم الانحراف فى ارائة ''الشخصية''عن اهداف ثورة 30 يونيو 2013 وثورة 25 يناير2011 كما فعل مرسى مع اهداف ثورة 25 يناير 2011 حتى لايلحق بة، والا فليترك منصبة او يتم اقالتة فورا وعدم تركة يحدد هو الوقت الذى سيفر فية هاربا فرار الجبناء الانتهازيين من المعركة ضد الاعداء والارهاب. ]''.
الخميس، 2 أغسطس 2018
تلوث بترولي كبير في خليج السويس.. والفاعل مجهول
وقع تلوث بحرى كبير فى خليج السويس واجتاحت بقع تلوث الزيت البترولى الخام مساحات شاسعة من سواحل وشواطئ خليج السويس وأمام معهد علوم البحار وامتد على مساحة حوالى عشرين كيلومترا على طول ساحل السويس دون معرفة المتسبب فى التلوث البحرى وأمر اللواء أحمد حامد محافظ السويس اليوم الخميس 2 أغسطس بتشكيل لجنة من مدير إدارة شئون البيئة بالمحافظة وفرع جهاز شئون البيئة بالسويس برئاسة رئيس الفرع الدكتور عبد الله عليوة لمعاينة مكان التلوث وأخذ عينات وعمل مسح مبدئي بطول شاطئ خليج السويس بدأً من ميناء الأدبية وانتهاءاً بمنطقة الزيتيات لتحديد مساحة التلوث واسلوب مواجهتة ومعرفة مصدر التسرب وفى انتظار ظهور نتائج فحص عبنات من بقع الزيت البترولى لمضاهاتها بالبصمات البترولية المحفوظة لشركات البترول وسفن نقلها لمعرفة المتسبب فى حدوث التلوث البترولى.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)





