لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الخميس، 17 سبتمبر 2020
الدساتير يا ناس لا يصنعها حاكم الناس بل جمعيات تاسيسية وطنية عن سائر الناس والقوانين يا ناس لا يفصلها ديكتاتور الناس بل نواب حقيقيين عن الناس والمؤسسات يا ناس لا يديرها طاغية الناس بل ممثلين عن الجمعيات العمومية للمؤسسات التي تمثل الناس
الأربعاء، 16 سبتمبر 2020
تخاربف ديكتاتور
تخاريف ديكتاتور
ديلي نيوز ايجيبت: السيسي يحذر المصريين من حملات "الخونة"
بالنسبة إلى السيسي وأمثاله فإن كل نقد الية ضد تلاعبة فى الدستور لتمديد وتوريث الحكم لنفسه ومنع التداول السلمى للسلطة وعسكرة البلاد وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات ونشر حكم القمع والإرهاب وتكديس السجون بمئات الاف المعتقلين واغراق مصر فى قروض الديون الاجنبية وإهدار عشرات المليارات وخراب البلاد هو بالنسبة الية "خائن" وجزء من مؤامرة عالمية. وهو يعلم ولكنه يتغابى بان زمن استغفال الشعب المصرى بعبارات غوغائية عن الخونة والعملاء والجواسيس وجيمس بوند قد ولى لانهم أمامهم دستور قام بصناعته وقوانين قام بسلقها بمعرفة برلمان السيسى وليس بمعرفة الخونة والعملاء والجواسيس وجيمس بوند.
الدولة تقترب من نقل ملكية أموال 89 إخوانيًا لخزينتها محافظ بورسعيد يوقف «بدل سكن» أقباط العريش المهجرين: «ارجعوا بلدكم»
الدولة تقترب من نقل ملكية أموال 89 إخوانيًا لخزينتها
محافظ بورسعيد يوقف «بدل سكن» أقباط العريش المهجرين: «ارجعوا بلدكم»
أقامت لجنة التحفظ والإدارة والتصرف في أموال الجماعات الإرهابية والإرهابيين، دعوى أمام محكمة الأمور المستعجلة لنقل ملكية أموال القيادي الإخواني خيرت الشاطر، ومرشد الجماعة السابق محمد بديع، وورثة الرئيس الأسبق محمد مرسي، و86 آخرين إلى الخزانة العامة للدولة، حسبما نقل عدد من وسائل الإعلام، اليوم، عن مصادر قضائية وقانونية، وهي الخطوة التي اعتبرها محامي جماعة الإخوان، عبدالمنعم عبدالمقصود، تعبيرًا عن قرب الانتهاء من ضم أموال قيادات الجماعة لخزينة الدولة.
وفيما كتب المحامي أسامة بيومي على فيسبوك، إن الدائرة اﻷولى مستعجل القاهرة حددت جلسة 27 سبتمبر لنظر الدعوى، أوضح عبدالمقصود لـ«مدى مصر» أن الدعوى المنشورة أخبارها، اليوم، تعد الثانية بعد دعوى أخرى لا تزال متداولة ولم يصدر فيها حكم، تطالب فيها اللجنة نفس المحكمة بمصادرة أموال أكثر من 60 آخرين من أعضاء الجماعة، مدرجين على قوائم التحفظ على الأموال، مشددًا على أن غالبية الأسماء المدرجة في القائمتين لم تصدر في حقها أية أحكام قضائية، مدللًا بورثة محمد مرسي -الذين حددهم القرار في زوجته وأبنائه اﻷربعة، وأحدهم (أسامة) محبوس على ذمة قضية فض اعتصام رابعة- إلى جانب أسماء وصفها محامي الجماعة بـ«المجهولة».
وشدد عبدالمقصود على أن السلطة ستصادر تلك الأموال معتمدة فقط على تحريات الأمن الوطني وإدراج هؤلاء اﻷشخاص على قوائم الإرهابيين، دون صدور أحكام قضائية نهائية باتة بضلوع غالبيتهم في أعمال إرهابية.
كان الرئيس عبدالفتاح السيسي قد صدق، في 3 مارس الماضي، على تعديلات جديدة على قانون الكيانات الإرهابية، تتضمن التوسع في مصادرة وتجميد أصول وأموال وممتلكات المدرجين على قوائم الإرهاب والإرهابيين، حتى ولو لم يثبت استخدامها في أي نشاط إرهابي، وهي التعديلات التي سبق أن وصفها المحامي نجاد البرعي لـ«مدى مصر» بأنها تعبر عن رغبة الدولة في إنهاء ملف أموال الإخوان وضمها لخزينة الدولة في أسرع وقت، والتخلص من القيود التي تفرضها محكمة النقض على مسألة الإدراج على قوائم الإرهاب، والتي يتبعها مصادرة أموال وممتلكات المعارضين وخصوصًا الإسلاميين منهم.
وقتها، قال البرعي مفسرًا أن قانون الكيانات الإرهابية قبل تعديله كان يشترط للإدراج على قوائم الإرهابيين ومصادرة الأموال أن تكون «(تلك اﻷموال) استخدمت في نشاط إرهابي»، مضيفًا أن النائب العام ومحكمة الجنايات يعتمدان فقط على تحريات الأمن الوطني واتهامات من دون دلائل، ومن ثم كانت محكمة النقض تلغي قرارات الإدراج وآثارها الخاصة بالتحفظ أو مصادرة الأموال، ولهذا شمل التعديل حذف هذا الشرط، لحسم أمر مصادرة الأموال بمجرد أن تحرر النيابة العامة طلب إدراج شخص أو جماعة، بحجة أن التحريات الأمن الوطني انتهت لكونها إرهابية، الرأي الذي أيده وقتها مصدر قضائي بمحكمة النقض، اعتبر أن التعديلات تعطي غطاءً قانونيًا للتعدي على حرمة المال الخاص للمتهمين، وتحرر سلطات الضبط والتحري «الداخلية والنيابة العامة» من أي قيود، حسبما قال لـ«مدى مصر».
ويعطي «قانون تنظيم قوائم الإرهاب والكيانات الإرهابية» للنيابة العامة، سلطة إدراج الأشخاص أو الجماعات على قوائم الإرهابيين والكيانات الإرهابية بعد عرض الأمر على محكمة الجنايات وإصدارها قرارًا مسببًا خلال سبعة أيام من تاريخ تقديم الطلب لها، مستوفيًا المستندات اللازمة. ويُنشَر قرار الإدراج في الجريدة الرسمية، ليواجه الشخص/الجماعة المدرج على قائمة الإرهاب، في اليوم التالي، الآثار المترتبة على الإدراج، وأهمها تجميد الأموال المملوكة للشخص أو للكيان، على أن يعهد أمر الأموال المجمدة بعد ذلك إلى لجنة التحفظ والإدارة والتصرف في أموال الجماعات الإرهابية والإرهابيين، لتقوم اللجنة باختصاصاتها التي تبدأ بحصر تلك الأموال، ثم تطالب محكمة الأمور المستعجلة بالتصرف فيها، بنقل تبعيتها للخزانة العامة للدولة.
وبموجب النسخة الحالية من القانون، تشمل مصادرة أموال المدرجين على قوائم الإرهابيين: الملكيات الخاصة؛ مثل محل السكن والسيارة والمشغولات الذهبية والأموال السائلة في المنزل، إلى جانب الحسابات الموجودة في البنوك، والأصول الثابتة: «الشركات والمحلات والاستثمارات» بحسب تصريحات سابقة للمحامي خالد المصري لـ«مدى مصر».
================
محافظ بورسعيد يوقف «بدل سكن» الأقباط المهجرين: «ارجعوا بلدكم.. العريش بقت أمان»
استغاثت 12 أسرة مسيحية، مهجرة من العريش إلى بورسعيد، بالرئيس عبدالفتاح السيسي، مطلع الأسبوع الجاري، بعد قرار محافظ بورسعيد، عادل الغضبان، بوقف صرف بدل إيجارات المنازل المؤقتة للأسر في يوليو الماضي.
وقال رب واحدة من الأسر المهجرة لـ«مدى مصر»، إن عائلته هربت مع 25 أسرة أخرى، من العريش، مطلع عام 2017، بعد استهداف تنظيم ولاية سيناء لهم، وأغلقوا منازلهم المملوكة لهم منذ سنوات، وتوجهوا إلى الإسماعيلية، ولكن لم تتوافر أماكن لهم فتوجهوا إلى بورسعيد واستقروا في معسكرات الشباب بعد التنسيق مع المحافظة، وفي شهر يونيو من العام نفسه وافق المحافظ على صرف بدل إيجار 1500 جنيه لكل أسرة، وتعهد بدفعه حتى استقرار الأمور في العريش، فيما وفرت الكنيسة أثاث لمنازلهم، وبالفعل استقرت بعض الأسر في منازل حتى صدر قرار المحافظ المفاجئ بوقف صرف بدل الإيجار الشهري.
وفيما حاول «مدى مصر»، التواصل مع مكتب المحافظ للتعليق، دون تلقي رد، أوضح المصدر، الذي فضّل عدم ذكر اسمه، أنه التقى المحافظ بالفعل لعرض مشكلته، فكان رد اﻷخير أن المحافظة تواجه مشاكل بالمنطقة الحرة، ولن تستطيع توفير هذا النوع من المساعدات بعد الآن، مضيفًا: «العريش بقت أمان، ارجعوا بلدكم»، حسبما نقل عنه المصدر، الذي أضاف أن الأجهزة الأمنية نفت للأسر وجود أية قرارات تفيد بعودتهم للعريش.
أقامت لجنة التحفظ والإدارة والتصرف في أموال الجماعات الإرهابية والإرهابيين، دعوى أمام محكمة الأمور المستعجلة لنقل ملكية أموال القيادي الإخواني خيرت الشاطر، ومرشد الجماعة السابق محمد بديع، وورثة الرئيس الأسبق محمد مرسي، و86 آخرين إلى الخزانة العامة للدولة، حسبما نقل عدد من وسائل الإعلام، اليوم، عن مصادر قضائية وقانونية، وهي الخطوة التي اعتبرها محامي جماعة الإخوان، عبدالمنعم عبدالمقصود، تعبيرًا عن قرب الانتهاء من ضم أموال قيادات الجماعة لخزينة الدولة.
وفيما كتب المحامي أسامة بيومي على فيسبوك، إن الدائرة اﻷولى مستعجل القاهرة حددت جلسة 27 سبتمبر لنظر الدعوى، أوضح عبدالمقصود لـ«مدى مصر» أن الدعوى المنشورة أخبارها، اليوم، تعد الثانية بعد دعوى أخرى لا تزال متداولة ولم يصدر فيها حكم، تطالب فيها اللجنة نفس المحكمة بمصادرة أموال أكثر من 60 آخرين من أعضاء الجماعة، مدرجين على قوائم التحفظ على الأموال، مشددًا على أن غالبية الأسماء المدرجة في القائمتين لم تصدر في حقها أية أحكام قضائية، مدللًا بورثة محمد مرسي -الذين حددهم القرار في زوجته وأبنائه اﻷربعة، وأحدهم (أسامة) محبوس على ذمة قضية فض اعتصام رابعة- إلى جانب أسماء وصفها محامي الجماعة بـ«المجهولة».
وشدد عبدالمقصود على أن السلطة ستصادر تلك الأموال معتمدة فقط على تحريات الأمن الوطني وإدراج هؤلاء اﻷشخاص على قوائم الإرهابيين، دون صدور أحكام قضائية نهائية باتة بضلوع غالبيتهم في أعمال إرهابية.
كان الرئيس عبدالفتاح السيسي قد صدق، في 3 مارس الماضي، على تعديلات جديدة على قانون الكيانات الإرهابية، تتضمن التوسع في مصادرة وتجميد أصول وأموال وممتلكات المدرجين على قوائم الإرهاب والإرهابيين، حتى ولو لم يثبت استخدامها في أي نشاط إرهابي، وهي التعديلات التي سبق أن وصفها المحامي نجاد البرعي لـ«مدى مصر» بأنها تعبر عن رغبة الدولة في إنهاء ملف أموال الإخوان وضمها لخزينة الدولة في أسرع وقت، والتخلص من القيود التي تفرضها محكمة النقض على مسألة الإدراج على قوائم الإرهاب، والتي يتبعها مصادرة أموال وممتلكات المعارضين وخصوصًا الإسلاميين منهم.
وقتها، قال البرعي مفسرًا أن قانون الكيانات الإرهابية قبل تعديله كان يشترط للإدراج على قوائم الإرهابيين ومصادرة الأموال أن تكون «(تلك اﻷموال) استخدمت في نشاط إرهابي»، مضيفًا أن النائب العام ومحكمة الجنايات يعتمدان فقط على تحريات الأمن الوطني واتهامات من دون دلائل، ومن ثم كانت محكمة النقض تلغي قرارات الإدراج وآثارها الخاصة بالتحفظ أو مصادرة الأموال، ولهذا شمل التعديل حذف هذا الشرط، لحسم أمر مصادرة الأموال بمجرد أن تحرر النيابة العامة طلب إدراج شخص أو جماعة، بحجة أن التحريات الأمن الوطني انتهت لكونها إرهابية، الرأي الذي أيده وقتها مصدر قضائي بمحكمة النقض، اعتبر أن التعديلات تعطي غطاءً قانونيًا للتعدي على حرمة المال الخاص للمتهمين، وتحرر سلطات الضبط والتحري «الداخلية والنيابة العامة» من أي قيود، حسبما قال لـ«مدى مصر».
ويعطي «قانون تنظيم قوائم الإرهاب والكيانات الإرهابية» للنيابة العامة، سلطة إدراج الأشخاص أو الجماعات على قوائم الإرهابيين والكيانات الإرهابية بعد عرض الأمر على محكمة الجنايات وإصدارها قرارًا مسببًا خلال سبعة أيام من تاريخ تقديم الطلب لها، مستوفيًا المستندات اللازمة. ويُنشَر قرار الإدراج في الجريدة الرسمية، ليواجه الشخص/الجماعة المدرج على قائمة الإرهاب، في اليوم التالي، الآثار المترتبة على الإدراج، وأهمها تجميد الأموال المملوكة للشخص أو للكيان، على أن يعهد أمر الأموال المجمدة بعد ذلك إلى لجنة التحفظ والإدارة والتصرف في أموال الجماعات الإرهابية والإرهابيين، لتقوم اللجنة باختصاصاتها التي تبدأ بحصر تلك الأموال، ثم تطالب محكمة الأمور المستعجلة بالتصرف فيها، بنقل تبعيتها للخزانة العامة للدولة.
وبموجب النسخة الحالية من القانون، تشمل مصادرة أموال المدرجين على قوائم الإرهابيين: الملكيات الخاصة؛ مثل محل السكن والسيارة والمشغولات الذهبية والأموال السائلة في المنزل، إلى جانب الحسابات الموجودة في البنوك، والأصول الثابتة: «الشركات والمحلات والاستثمارات» بحسب تصريحات سابقة للمحامي خالد المصري لـ«مدى مصر».
منظمة بيت الحرية ''فريدوم هاوس'' تكرم الفائزين بجائزة الشرف في الحرية لعام 2020.. سودانيتان وايرانية وصينى الفائزين بجائزة هذا العام
منظمة بيت الحرية ''فريدوم هاوس'' تكرم الفائزين بجائزة الشرف في الحرية لعام 2020
سودانيتان وايرانية وصينى الفائزين بجائزة هذا العام
تكرم منظمة بيت الحرية ''فريدوم هاوس'' الحقوقية مساء اليوم الأربعاء 16 سبتمبر الساعة 7:00 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة ، الواحدة صباح الخميس 17 سبتمبر بتوقيت مصر . ''توقيت امريكا متأخر عن توقيت مصر بمقدار 6 ساعات''، الفائزين بجائزة الشرف في الحرية لعام 2020 عن دورهم البارز فى دعم الحريات العامة والديمقراطية وهم: ناثان لو النائب السابق في هونغ كونغ والناشط البارز المؤيد للديمقراطية. وسماهر علي عثمان المبارك الناشطة السودانية وعضو تجمع المهنيين السودانيين المكونة من أطباء وصيادلة ومهندسين. والدكتورة والناشطة السودانية أميرة بابكر أحمد عثمان. الإعلامية والناشطة الإيرانية نازانين بنيادي.
ويشارك عدد من الحاضرين فى إلقاء الكلمات ومنهم كريستين كلارك عضو لجنة المحامين الأمريكية للحقوق المدنية. و سفياتلانا تسيخانوسكايا ، المرشحة الرئاسية السابقة في بيلاروسيا ، ونانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب الأمريكي ، و ماركو روبيو السيناتور الأمريكي
وجاء الحفل بعد أكثر من 78 عامًا ، عملت خلالها فريدوم هاوس على الدفاع عن الحريات الأساسية وتعزيز الديمقراطية في جميع أنحاء العالم. وتحليل التحديات التي تواجه الديمقراطية ، ودعم أكبر للحريات المدنية والحقوق السياسية ، ودعم الناشطين في الخطوط الأمامية للدفاع عن حقوق الإنسان وتعزيز التغيير الديمقراطي.
منذ عام 1943 ، كرمت جوائز بيت الحرية السنوية الخاصة القادة البارزين الذين دافعوا عن الحرية والديمقراطية ، بما في ذلك الدالاي لاما الرابع عشر ، ونستون تشرشل ، فاتسلاف هافيل ، القس الدكتور مارتن لوثر كينغ جونيور ، هالة الدوسري ، إدوارد ر. مورو وبرنارد باروخ. والعشرات غيرهم.
في العام الماضي ، ظهر عدد مذهل من حركات احتجاج المواطنين في كل منطقة من مناطق العالم. بينما أجبر انتشار COVID-19 النشطاء على إعادة التفكير في أنشطتهم ، يخرج الناس إلى الشوارع مرة أخرى ، ويعرضون صحتهم ورفاهيتهم للخطر في محاولة لمكافحة الاضطهاد والرغبة التي لا تنضب في الحرية والكرامة الإنسانية والمساواة ، وشجاعة المطالبين بها.
ومرفق رابط حفل التكريم للراغبين فى متابعة الحفل الافتراضي عبر الإنترنت
مخاطر استبداد وأطماع حفار قبور الناس والمجالس المصطنعة على الناس على الوطن والناس
مخاطر استبداد وأطماع حفار قبور الناس والمجالس المصطنعة على الناس على الوطن والناس
نعم ايها الناس، لقد انطلقت شرارة الثورة المصرية الأولى يوم 25 يناير 2011 من مدينة السويس الباسلة لاسقاط حكم الظلم والطغيان ضد الناس.
نعم ايها الناس، لقد امتدت شرارة ثورة 25 يناير سريعا الى ميدان التحرير بالقاهرة وكافة محافظات الجمهورية فى استجابة هائلة من الناس.
نعم ايها الناس، لقد منحت ثورة 25 يناير روحها الى ثورة 30 يونيو 2013 عندما انحرفت السلطة الإخوانية عن مسار طريق الناس.
نعم أيها الناس، لولا روح ثورة 25 يناير 2011 ما كانت روح ثورة 30 يونيو 2013 بعزيمة الناس.
نعم ايها الناس، لقد كانت عسس رؤساء الجمهورية فى العهود السابقة تهرع الى تأديب الناس إذا احتجوا ضد مظالم وطغيان واستبداد حكام الناس، ليس بالضرورة كل الناس، بل بعض الناس، باعتقالهم وتعذيبهم وتلفيق القضايا بتهم مطاطية ضدهم وسجنهم ليكونوا عبرة لجميع الناس.
نعم ايها الناس، لقد كانت هذه النظرية الطاغوتية تهدف الى إحباط الناس، وكسر عزائم الناس، وتقويض إرادة الناس، وتكميم أفواه الناس، وتخويف الناس، وإرهاب الناس.
نعم ايها الناس، لقد عادت مجددا هذه النظرية السادية لإخماد روح الناس، رغم كون معاودة استخدامها تمثل المسمار الأخير فى نعش حفار قبور الناس، لان ارادة الناس الحرة لا يمكن ابدا اخمادها والدهس عليها بأحذية فراعنة الناس.
نعم ايها الناس، لقد حققنا بشرف الجزء الأول من خارطة طريق ثورة 30 يونيو وقال ملايين الناس فى يناير عام 2014 نعم لدستور الناس.
نعم ايها الناس، لقد حققنا بشرف الجزء الثانى من خارطة طريق ثورة 30 يونيو بانتخاب عبدالفتاح السيسى رئيسا للجمهورية، رغم اعتراضنا على فرض السيسي هيمنته كرئيس المجلس العسكرى على خارطة الطريق وجعل انتخابات رئاسة الجمهورية الاستحقاق الثاني وليس الثالث مما أدى الى هيمنته بعد انتخابه على قوانين الانتخابات اصطنع بها ديكور مجلس نيابى يدور فى فلكه بدلا من فلك الناس.
نعم ايها الناس، لقد دعمنا بأرواحنا الجيش والشرطة فى الحرب على الإرهاب المهددة لمصر والناس.
نعم ايها الناس، لقد شرعنا بالعمل دون كلل للنهوض بالاقتصاد المصرى، بامل منع خراب الناس، وتحقيق الاستقرار للناس، وتنفيذ العديد من المشروعات الوطنية الكبرى للناس، ووجدنا نتيجة سوء ادارة و تخبط وفشل حاكم الناس، غلاء متواصل فى الأسعار والمعيشة وتدني الأجور وإلغاء دعم العديد من السلع والخدمات الأساسية و تخبط السياسة الاقتصادية وضياع أموال مصر فى المشروعات الكبرى الفاشلة وتراكم القروض الأجنبية بالجملة على مصر وتدهور أحوال الناس.
نعم ايها الناس، لقد رفضنا قوانين الرئيس السيسى للانتخابات لبرلمان 2015 و للبرلمان القادم 2020 لمخالفتها كلها لدستور الناس، وعدم تحقيقها التمثيل الأمثل للناس، و اصطناعها ائتلاف وحزب محسوبين على السيسي ضد الناس، واعادتها بقدرة قادر المئات من الفلول والاتباع نوابا عن الناس، لتحقيق مطامع السيسى الاستبدادية ضد الناس، وكذلك إعادة استنساخ مجلس شورى مبارك عديم القيمة واهدار اموال طائلة علية للطبل والزمر لظالم الناس.
نعم ايها الناس، لقد دعمنا بشرف الرئيس السيسى مع بداية حكمة على وهم النهوض بمصر بلدنا التى يحبها الناس، وكانت نتيجة إحسان الناس، قيام السيسى بفرماناته الطاغوتية الاستبدادية الجائرة العودة بعقارب الساعة الى الوراء بالناس، وتحويل نصر ثورات الناس، الى هزيمة للناس، واستنساخ إرهاصات الحزب الوطنى المنحل بائتلاف وحزب يناهضان مع احزاب انتهازية باعت الناس حقوق الناس، ويستصدر السيسى من خلالهم التعديلات والقوانين الجائرة المشوبة بالبطلان والمناهضة للديمقراطية والمنتهكة للدستور واستقلال المؤسسات والمقيدة لحريات الناس، ويمتنع عن اصدار القوانين المفسرة لمعظم المواد الديمقراطية لدستور الناس، ويستفرد فى ارساء الحكم بحكومات رئاسية استبدادية معينة بدلا من حكومات منتخبة عن الناس بالمخالفة لدستور الناس، ويتلاعب فى دستور الناس، ويقوم بتمديد وتوريث الحكم لنفسة وعسكرة مصر بتعديلات دستورية و6 قوانين عسكرية كلها مشوبة بالبطلان وينتهك استقلال المؤسسات ويجمع بين سلطات مؤسسات القضاء والمحكمة الدستورية العليا وجميع الهيئات القضائية والنائب العام والاجهزة والجهات الرقابية والجامعات والكليات وحتى منصب مفتى الجمهورية طمع فية مع منصبة التنفيذى بالمخالفة للدستور واسس دولة المؤسسات المستقلة فى الفصل بين السلطات وليس دولة شريعة الغاب ويقوم بتقويض الديمقراطية ونشر الديكتاتورية وتعظيم سلطان حاكم الناس، وتجاهل السيسى تغول الانتهاكات الشرطية ضد الناس، وبمعاودة ظهور شبح التجسس باحدث الاجهزة على الناس، وتكديس السجون باحرار الناس، بسبب مواقفهم المنددة باستبداد الحاكم ضد الناس.
نعم ايها الناس، لقد قمنا بثورتين لتحقيق أحلام الناس، ووجدنا أنفسنا فى النهاية ننزلق حثيثا داخل دوامة سلطان الناس، لتعظيم سلطته الاستبدادية ضد الناس، تحت مزاعم دعاوى حماية الناس من بعض الناس، ولكن لن تسقط مستحقات الشعب المصرى الديمقراطية خلال ثورتين فى براثن أطماع الجنرال عبدالفتاح السيسى الديكتاتورية ضد الناس، ولن تسقط أبدا راية الحرية والديمقراطية وحقوق الناس.
الحكومة تستعد لـ «20 سبتمبر».. رعب الأمن من اى تجمعات فى البلاد مع وجود دعوات للتظاهر في الذكرى الأولى لمظاهرات 20 سبتمبر.. انتشارامنى كثيف وتمركز مدرعات ومصفحات وعربات الأمن المركزي في الميادين الرئيسية وتفتيش المارة وامتاعتهم وهواتفهم فى الشوارع وإغلاق المطاعم والمقاهي..
الحكومة تستعد لـ «20 سبتمبر»..
رعب الأمن من اى تجمعات فى البلاد مع وجود دعوات للتظاهر في الذكرى الأولى لمظاهرات 20 سبتمبر..
انتشار امنى كثيف وتمركز مدرعات ومصفحات وعربات الأمن المركزي في الميادين الرئيسية وتفتيش المارة وامتاعتهم وهواتفهم فى الشوارع وإغلاق المطاعم والمقاهي..
مدى مصر
رغم نفي الحكومة، أكد عدد من المصادر لـ«مدى مصر» إغلاق قوات الشرطة لعدد من المقاهي مساء أمس، الإثنين، دون إبداء أسباب. وقال مالك مطعم ومقهى في مدينة الرحاب اشترط عدم الكشف عن هويته إن قوة من المباحث حضرت إلى مقهاه حوالي الساعة السابعة مساء أمس، وأمرته بإغلاقه وفتحه مجددًا اليوم، الثلاثاء، دون إبداء سبب.
وتوقع المصدر أن يكون ذلك مرتبطًا بمباراة فريقي الأهلي والاتحاد مساء أمس، والتي كانت ستشهد تتويج الأهلي ببطولة الدوري العام حالة فوزه، وهو ما لم يحدث حيث تعادل الفريقان، مشيرًا إلى خوف الأمن من التجمعات حال الاحتفال إن كان حدث ذلك.
وتداول الكثيرون على مواقع التواصل الاجتماعي أمس غلق الأمن للمقاهي في مدن مختلفة، وسط تكهنات عن تخوف الحكومة من تحول أي احتفالات محتملة بتتويج الأهلي إلى تظاهرات، وسط حالة من الاستنفار الأمني مع وجود دعوات للتظاهر في الذكرى الأولى لمظاهرات 20 سبتمبر.
وأكد شاهد عيان آخر من منطقة شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية أن الأمن أغلق عدد من المقاهي، وقبض على بعض العاملين فيها جراء فتحهم لها مرة أخرى بعد أن تلقوا تعليمات الغلق. وأوضح لـ«مدى مصر» أنه ذهب إلى قسم الشرطة بنفسه لمتابعة حبس أحد معارفه، ولكن القسم أفرج في نهاية الليلة عن جميع من قبض عليهم في تلك الحملة.
وكانت الحكومة قد نفت أمس، أنها أغلقت أي مطاعم أو مقاهي، حيث أكد متحدث الحكومة نادر سعد أن «ما أُثير على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة حول إغلاق المقاهي والكافيهات كواحد من الإجراءات الاحترازية الوقائية، وقال إنها شائعة ليس لها أي أساس من الصحة، ولم تُطرح من الأساس»، بحسب ما نقلته صحيفة «المصري اليوم».
ومن ناحية أخرى، بدأت قوات الأمن بالانتشار في محيط وسط القاهرة، وتمركزت مدرعات وعربات الأمن المركزي في ميادين التحرير وميدان طلعت حرب وغيرها.
يأتي الانتشار الأمني احترازًا لدعوات أطلقتها صفحة «أسرار محمد علي» للتظاهر في 20 سبتمبر الجاري في الذكرى الأولى لمظاهرات 20 سبتمبر 2019، والتي دعا لها المقاول والممثل المقيم في أسبانيا محمد علي، والتي كانت قد انتهت بالقبض على المئات، لا يزال عدد كبير منهم محبوسًا حتى اللحظة، فيما انطلقت دعوات مضادة على الجانب الآخر ترفض النزول في نفس اليوم.
وكان عدد من مستخدمي السوشيال ميديا قد أشاروا إلى توقيف المارة في محيط وسط القاهرة، وتفتيش هواتفهم، خلال الأسبوع الماضي. وأحد من تعرضوا للتوقيف الأسبوع الماضي، تحدث إلى «مدى مصر»، مشترطًا عدم ذكر اسمه، قائلًا إنه تعرض للتوقيف وتفتيش هاتفه وحقيبته، في محيط وسط القاهرة أواخر الأسبوع الماضي.
وأضاف: «كان عندي مشوار الضهر للجيزة، وكنت مقرر أتجنب وسط البلد عشان العوق، لكن الخطة اتغيرت وكان لازم أروح جاردن سيتي، اتوقفت في محيط دار الأوبرا. مخبر وقفني، أخد موبايلي فتشه، وبعدين أداه لمخبر تاني وقاله وديه للظابط. كان فيه بوكس شرطة وتلات ظباط، واحد فيهم فتش موبايلي تاني، مكانش فيه على موبايلي حاجة، لأني كنت ماسح كل التطبيقات، واخد بطاقتي يكشف عليها، وواحد كان بيسألني، والتالت أخد شنطتي، وطلع نوت بوكس (دفاتر) وابتدا يقراها كلمة كلمة». في ذلك الوقت استجوبه الضباط وقاموا بالكشف على بطاقته مجددًا، وتصويرها، قبل سؤاله عن سبب ذهابه إلى منطقة جاردن سيتي. في خلال النصف ساعة التي تم استيقافه فيها، كان اثنين آخرين من المارة قد تعرضوا للاستيقاف. ترك الضباط الشخص الذي تحدث إلى «مدى مصر»، والذي قرر التراجع عن الذهاب إلى وسط القاهرة، تجنبًا للاستيقاف مرة أخرى.
عقلية الاستبداد.. غضب دولي ضد رفض الجنرال السيسى وقف مشروع إنشاء طريقين سريعين يمران عبر هضبة الأهرامات على بعد امتار من الأهرامات الثلاثة وهرم بيبي الثاني وهرم خنجر و مصطبة فرعون ومقابر أثرية لم تكتشف بعد للأسرة ال13 التي لا توجد معلومات كثيرة عنها
عقلية الاستبداد التى تفرض ارادة حاكم فرد على شعب حتى اذا خربت مصر بعد إلغاء وتجميد آليات محاسبتة ووقفة عند حدة غضب دولي ضد رفض الجنرال السيسى وقف مشروع إنشاء طريقين سريعين يمران عبر هضبة الأهرامات على بعد امتار من الأهرامات الثلاثة وهرم بيبي الثاني وهرم خنجر و مصطبة فرعون ومقابر أثرية لم تكتشف بعد للأسرة ال13 التي لا توجد معلومات كثيرة عنها خبراء الآثار يؤكدون أن الطريقين السريعين يهددان سلامة هضبة الأهرامات ويمران فوق مواقع أثرية لم تكتشف بعد و يتسببان في تلوث يمكن أن يؤدي لتآكل الآثار فى احد أكثر المواقع الأثرية أهمية بالعالم و يعرضان المنطقة المغلقة المليئة بالكنوز الأثرية للنهب الأهرامات هي المقصد السياحي الأبرز فى مصر و العجيبة الوحيدة الباقية من بين عجائب العالم القديم السبع والهضبة مسجلة كموقع للتراث العالمي بمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) ومن غير المقبول التسبب فى تدميرها منف (مصر) (رويترز) - تشق مصر طريقين سريعين عبر هضبة الأهرامات خارج القاهرة لإحياء وتوسعة مشروع ظل معلقا منذ التسعينات بعد غضب دولي ضد تنفيذ طريق يمر عبر مقابر أثرية لم تكتشف بعد للأسرة ال13 التي لا توجد معلومات كثيرة عنها، وعلى بعد خطوات من هرم بيبي الثاني وهرم خنجر و مصطبة فرعون بعد و بضع أمتار من الأهرامات الثلاثة، رغم ان الأهرامات، المقصد السياحي الأبرز مصريا، وهي العجيبة الوحيدة الباقية من بين عجائب العالم القديم السبع، والهضبة الأثرية التي يتم انشاء طريقين سريعين فى قلبها مسجلة كموقع للتراث العالمي بمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو). والطريقان اللذان سيقسمان الهضبة إلى ثلاثة أجزاء سيعبران قطاعا من مدينة منف القديمة، إحدى أكبر مدن العالم وأكثرها تأثيرا لنحو 3000 عام. و مشروع الطريق المزدوج الذي يخترق المنطقة الأثرية الهامة يدعمه الرئيس عبد الفتاح السيسي، ويمر الطريق الشمالي عبر الصحراء على بعد 2.5 كيلومتر جنوب الأهرامات بينما يمر الطريق الجنوبي بين هرم سقارة المدرج، أحد أقدم أهرامات سقارة، و منطقة دهشور التي تضم هرم سنفرو المائل والهرم الأحمر، ويتسع كل منهما لنحو ثماني حارات مرورية. ويقول بعض المتخصصين في علم المصريات ودعاة الحفاظ على البيئة إن الطريقين السريعين سيهددان سلامة هضبة الأهرامات، ويمران فوق مواقع أثرية لم تكتشف بعد، و سيتسببان في تلوث يمكن أن يؤدي لتآكل الآثار وضرر لا يمكن تداركه لأحد أكثر المواقع الأثرية أهمية بالعالم. و يخلفان قمامة و يعرضان المنطقة المغلقة المليئة بالكنوز الأثرية للنهب. وقال سعيد ذو الفقار المسؤول البارز السابق باليونسكو والذي زار جزءا من الطريق السريع الجنوبي قبل شهرين “اندهشت مما رأيته”. وأضاف “كل ما قمت به من عمل على مدى 25 عاما أصبح الآن محل تساؤل”. وقاد ذو الفقار حملة ناجحة في منتصف التسعينات لوقف بناء الطريق الشمالي، وهو أحد امتدادات أول طريق دائري بالقاهرة. وقالت اليونسكو إنها طلبت أكثر من مرة معلومات تفصيلية عن الخطة الجديدة وطلبت إرسال بعثة مراقبة. وأظهرت صور لبرنامج جوجل إيرث أن العمل بدأ منذ أكثر من عام في مناطق صحراوية بعيدة بشكل كبير عن الأماكن العامة وأصبح أكثر وضوحا بحلول مارس آذار. وفي زيارة حديثة رأى صحفيون من رويترز معدات ثقيلة تمهد الحقول وجسور تبنى وتقاطعات على كلا الطريقين السريعين. وتراكمت على الأرض مئات من أشجار النخيل التي اقتلعت من جذورها. وتدافع السلطات عن اتهامها بتدمير منطقة اثرية عالمية هامة قائلا تقول السلطات إنها تشق الطريقين بحرص وإنهما سيحسنان خطوط النقل ويصلان المناطق العمرانية الجديدة ويتجاوزان الزحام المروري للقاهرة. فى حين قال الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار مصطفى وزيري “الطريقان هامان للغاية للتنمية، للمصريين، للداخل المصري”. وأضاف “نحن نهتم تماما بمواقعنا الأثرية في جميع أنحاء مصر”. وقال وزيري إن الطرق الحالية أكثر قربا من الأهرامات وتنقل الكثير من الحافلات السياحية. واضاف “لهذا نقوم بتطوير كثير” في إشارة إلى خطط لاستخدام حافلات سياحية تعمل بالكهرباء داخل الهضبة لتجنب التلوث. وأحال المركز الصحفي المعني بالتعامل مع الإعلام الأجنبي في مصر طلبا من رويترز للتعليق عن الخطط إلى مستشار إعلامي لوزارة السياحة والآثار، ولم يتسن الوصول إليه.



