الخميس، 8 أكتوبر 2020

موقع الإذاعة الألمانية DW دويتشه فيله: جنرال يناهض مطالب سقوطة بالعنف


موقع الإذاعة الألمانية DW دويتشه فيله: جنرال يناهض مطالب سقوطة بالعنف

اشتداد القمع العنيف فى مصر مع انتشار الاحتجاجات المطالبة بسقوط السيسى بين فقراء الريف

مراقبو حقوق الإنسان يؤكدون إن المشاركة النادرة لفقراء الريف المصري في الاحتجاجات الأخيرة تظهر أن "المصريين قد اكتفوا من جرائم استبداد السيسى وليس لديهم طاقة لتحمل المزيد" لكن السيسى لا يتردد باستمرار في استخدام اليد الثقيلة المحرمة دوليا لإسكاتهم


موقع الإذاعة الألمانية DW دويتشه فيله / الخميس 7 أكتوبر 2020 / الطبعة الانجليزية / مرفق الرابط

احتجزت السلطات مصطفى يوم السبت أثناء تغطيتها للاشتباكات التي اندلعت في قرية بالقرب من مدينة الأقصر الجنوبية بعد أن قتلت الشرطة رجلاً ، بحسب محاميها والموقع الإخباري المستقل الذي تعمل فيه ، المناسة . أمر النائب العام المصري بالإفراج عنها يوم الثلاثاء على ذمة التحقيق.

وبحسب ما ورد وقع إطلاق النار يوم الأربعاء الماضي بينما كانت الشرطة تبحث عن أشخاص متورطين في سلسلة من الاحتجاجات النادرة في الأقصر وجميع أنحاء البلاد. ورد السكان المحليون بغضب ، ما دفع قوات الأمن إلى فرض حصار فعلي على القرية ، حسبما أفاد موقع مدى مصر المستقل .

يعتبر اعتقال مصطفى جزءًا من حملة قمع مستمرة لكنها مكثفة ضد المعارضة ، بما في ذلك إسكات وسائل الإعلام المستقلة وتفريق الاحتجاجات باستخدام الغاز المسيل للدموع والهراوات وخراطيش طلقات الرصاص. وتقول جماعات حقوقية إنه منذ السبت تم اعتقال أكثر من 700 شخص وإعدام 15 سجينًا سياسيًا.

بينما أدين أولئك الذين أُعدموا في سنوات سابقة ، فإن التوقيت يثير تساؤلات ، قال الباحث في هيومن رايتس ووتش عمرو مجدي: "ما يمكننا قوله بالتأكيد هو أن استمرار استخدام عقوبة الإعدام يخدم غرضًا: ترويع السكان ... أخبر الناس أنه يمكن إعدامهم إذا ارتكبوا جرائم معينة أو حتى لو عارضوا الحكومة ".

لكن مجدي قال إن الاحتجاجات هذا العام تختلف عن تلك التي شهدناها العام الماضي ، والتي نشأت في الغالب من المناطق الريفية الاجتماعية والاقتصادية المنخفضة التي لا تشارك عادة في أي نشاط.

"رؤية العديد من هذه البلدات والقرى قد انضمت إلى الاحتجاجات الجماهيرية يخبرنا أن المصريين قد ضاقوا ذرعاً ، خاصة بسبب المظالم الاقتصادية".

القتل يقود إلى "يوم الغضب"

اندلعت موجة المعارضة بسبب سلسلة من الأحداث حول الذكرى العشرين من سبتمبر / أيلول للاحتجاجات ضد الفساد ، والتي قمعتها قوات الأمن التابعة للرئيس عبد الفتاح السيسي بعنف العام الماضي. في ذلك الوقت ، زعم المعارض المنفي محمد علي أن الحكومة المصرية التي يهيمن عليها الجيش قد انخرطت في مشاريع إنفاق باهظة بينما كانت تضغط على أفقر الفئات في المجتمع.

ذكرت عائلته أنه في الفترة التي تسبق الذكرى السنوية في أوائل الشهر الماضي ، قامت الشرطة بتعذيب صاحب متجر طيور صغير حتى الموت بعد أن رفض دفع رشوة. 

أثارت الحلقة دعوات - معظمها من نشطاء في الخارج - لـ "يوم الغضب" في 20 سبتمبر. أعقب ذلك ستة أيام متتالية من الاحتجاجات الصغيرة في جميع أنحاء البلاد تم خلالها اعتقال المئات. تحتجز الشرطة حاليا أكثر من 400 "معظمهم من العمال والمزارعين الفقراء" ، بحسب جمال عيد من الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ومقرها مصر. الصحفية بسمة مصطفى والعديد من المعتقلين يواجهون اتهامات "بنشر أخبار كاذبة" و "الانضمام إلى جماعة إرهابية" ، في إشارة على ما يبدو إلى جماعة الإخوان المسلمين المحظورة.

دعاية النظام

وقال مايكل وحيد حنا ، الزميل البارز في مؤسسة القرن ، وهي مؤسسة فكرية أمريكية ، إن مثل هذه الاتهامات "عادية".

وقالت حنا: "هذه تهم سخيفة بالطبع ، لكنها جزء من جهد أوسع بكثير للوصم والتشهير والتجريم". "النظام لديه نهج واحد فقط ؛ أي حالة معارضة يتم قمعها فعليًا.

قال ستيفان رول ، رئيس قسم الأبحاث في الشرق الأوسط والشمال ، إنه بعد حل جماعة الإخوان المسلمين في أعقاب إطاحة السيسي عام 2013 بأول رئيس إسلامي منتخب ديمقراطيًا لكنه مثير للانقسام ، محمد مرسي ، لم تتمكن الجماعة من تنظيم مثل هذه الاحتجاجات في مصر. أفريقيا في المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية.

وقال رول "هذه دعاية خالصة للنظام. "بالطبع ، من الممكن أن يكون أعضاء أو متعاطفون مع جماعة الإخوان المسلمين قد شاركوا أيضًا في الاحتجاجات. لكن خلفية الاحتجاجات كانت بالأساس الحالة الاقتصادية الكارثية في البلاد".

السياسات الاقتصادية لها عواقب وخيمة

قال سكان في قرية بالقرب من الأقصر ، حيث اعتقلت بسمة مصطفى ، لموقع مدى مصر ، إن الاحتجاجات هناك تغذيها الظروف الاقتصادية القاسية ، والتي تفاقمت بسبب الإجراءات الحكومية ، وفيروس كوفيد -19 والفقر المتزايد.

في يوليو / تموز ، في الوقت نفسه الذي أصاب فيه جائحة الفيروس التاجي العمال ذوي الدخل المنخفض في قطاع السياحة الحيوي في مصر ، ألغى وزير الكهرباء جزئيًا الدعم على الكهرباء ، ورفع السعر بنسبة 26٪ للأسر ذات الدخل المنخفض.

وأثارت حملة حكومية جديدة لهدم آلاف المنازل التي بنيت دون تصاريح أو لفرض غرامات باهظة على أصحابها الغضب. ورد أن السيسي أمر ببناء مليون وحدة سكنية جديدة ، والآن يقول السكان إنهم يتعرضون للضغط. 

هذه السياسات ، إلى جانب ارتفاع أسعار الخبز وتذاكر المترو ، "تؤثر بشدة" على العمال الفقراء ، بحسب يزيد صايغ ، الزميل الأول في مركز كارنيغي للشرق الأوسط في بيروت.

وقال "الفقر آخذ في الارتفاع بشكل حاد ، والطبقة الوسطى تتعرض لضغوط شديدة للغاية" ، والتخفيضات في رواتب القطاع العام تؤثر على "العدد الهائل من الموظفين العموميين الذين شكلوا تاريخيا الدائرة الانتخابية الرئيسية للنظام في جميع الرئاسات".

وجد تحليل حديث نشرته مجلة " صدى" التابعة لكارنيجي أن سياسات الحكومة تسرّع من نقل الثروة من الطبقات الدنيا والمتوسطة إلى نفسها وإلى نخب رجال الأعمال ، "مع احتمال حدوث عواقب وخيمة".

يشير المحللون أيضًا إلى دور المقرضين الدوليين مثل صندوق النقد الدولي والبلدان المساهمة بالمساعدات العسكرية وتوريد عقود الأسلحة. ويقول النقاد إن هؤلاء يمكّنون ببساطة نظامًا يضع الأعباء الاقتصادية للبلاد على عاتق الفقراء دون مطالبة القاهرة بحماية حقوق الإنسان.

لكن بالنسبة لمجدي ، مراسل هيومن رايتس ووتش ، فإن انتشار الاحتجاجات المستمرة في شرائح المجتمع التي لم تكن منخرطة سياسيًا من قبل يبعث بعض الأمل.

"رغم كل القمع الدموي وكل الأخبار المزعجة التي تأتي من مصر بشكل يومي ، فإن استمرار هذه الاحتجاجات وأشكال المقاومة أمر ملهم حقًا".

منظمة العفو الدولية قلقة من تصعيد هجمات الشرطة المصرية ضد الناس وحرية الصحافة في مصر


منظمة العفو الدولية قلقة من تصعيد هجمات الشرطة المصرية ضد الناس وحرية الصحافة في مصر


أعربت منظمة العفو الدولية، فى بيان اصدرته امس الأربعاء 7 أكتوبر 2020، عن بالغ قلقها إزاء “الهجمات المستمرة” على حريات الصحافة في مصر، والذي تصاعد من خلال توقيف 5 صحافيين على الأقل منذ سبتمبر/ أيلول 2020.

جاء ذلك وفق تغريدات للمنظمة الدولية (مقرها لندن) عبر حسابها على تويتر، غداة إطلاق سراح صحفية تم توقيفها 4 أيام أثناء تغطية احتجاجات على مقتل مواطن برصاص قوات الأمن بمحافظة الأقصر، جنوبي مصر.

وقالت: “تعبر المنظمة عن قلقها البالغ إزاء الهجمات المستمرة على حريات الصحافة في مصر، حيث اعتقل ما لا يقل عن 5 صحفيين منذ سبتمبر/ أيلول 2020، بينما لا يزال العشرات وراء القضبان لمجرد عملهم الصحافي أو تعبيرهم (عن) آرائهم”.

وتابعت: “نعبر عن ارتياحنا لإطلاق سراح الصحافية في موقع المنصة (خاص) بسمة مصطفى. ما كان ينبغي اعتقالها في المقام الأول. نطالب السلطات بإسقاط كافة التحقيقات الجنائية ضدها بسبب عملها الصحافي المشروع”.

والسبت، أوقفت السلطات بسمة مصطفى أثناء تغطية احتجاجات شعبية اندلعت عقب اغتيال شاب يدعى عويس الراوي، برصاص قوات الأمن في قرية العوامية بمحافظة الأقصر (جنوب).

فيما أعلن بيان للنيابة العامة، الثلاثاء، إخلاء سبيل الصحفية غداة صدور أمر بحبسها 15 يوما على ذمة التحقيقات، بتهمة “الانضمام لجماعة إرهابية، ونشر أخبار كاذبة”، دون توضيح حيثيات إطلاق سراحها رغم صدور أمر قضائي بحبسه.

والإثنين، جددت نيابة أمن الدولة العليا (معنية بالنظر في قضايا الإرهاب)، حبس الصحفي إسلام الكلحي 15 يوما، أوقفته السلطات منذ 9 سبتمبر الماضي، أثناء تغطية احتجاجات اندلعت عقب اغتيال شاب بالتعذيب فى مركز شرطة المنيب بمحافظة الجيزة (غرب القاهرة)، ووجهت إليه اتهامات بينها “الانضمام لجماعة إرهابية، ونشر أخبار كاذبة”.

رابط التقرير

https://twitter.com/AmnestyAR/status/1313777953327796226/photo/1

معهد «ستوكهولم لأبحاث السلام» يكشف المستور: ثغرات في بيانات الحكومة المصرية حول الإنفاق العسكري المصرى


معهد «ستوكهولم لأبحاث السلام» يكشف المستور: ثغرات في بيانات الحكومة المصرية حول الإنفاق العسكري المصرى


مرفق رابط تقرير معهد «ستوكهولم لأبحاث السلام» حول الإنفاق العسكري المصرى

أصدر معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، الثلاثاء الماضي، ورقة بعنوان «فهم الإنفاق العسكري المصري»، لفتت النظر إلى ما أسمته بـ«الثغرات في البيانات المعلنة من الحكومة المصرية [بشأن الإنفاق العسكري]»، استنادًا إلى عدم التناسب بين حجم ومستوى تسليح القوات المسلحة المصرية؛ كأكبر جيش في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والثاني بعد إيران، من حيث عدد أفراده (439 ألف) من ناحية، ومستوى الإنفاق العسكري المصري «المعتدل» وفقًا للبيانات الرسمية، قياسًا على بقية جيوش المنطقة من ناحية أخرى.

وفي تحليلها للإنفاق العسكري المصري، رصدت الورقة عددًا من الملاحظات، كان أبرزها أن البيانات الرسمية التي تقدمها الحكومة المصرية تُظهر أن متوسط الإنفاق العسكري المصري بلغ 3.8 مليار دولار في الفترة ما بين 2010-2019، ما يجعلها إحدى أقل دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، التي تضم 14 دولة تتوفر بيانات عنها، من حيث الإنفاق العسكري كنسبة من الناتج المحلي في 2019، إذ سجل الإنفاق العسكري المصري العام الماضي 1.2% من الناتج المحلي الإجمالي في الوقت الذي بلغ فيه متوسط الإنفاق العسكري في دول المنطقة 4.4% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو ما رأت الباحثة التي أعدت الورقة أنه لا يتماشى مع حجم قوات الجيش المصري، ومستوى تسليحه، خاصة في السنوات اﻷخيرة. 

وفضلًا عما سبق، أشارت الورقة إلى أنه بحسب الموازنات الرسمية، تراجع متوسط الإنفاق العسكري المصري سنويًا، في الفترة ما بين 2010-2019، عن مثيله في الفترة ما بين 2000-2009، بل أن الإنفاق العسكري «الحقيقي» -باستبعاد عوامل التضخم- أخذ في التراجع بدءًا من العام المالي 2015-2016، رغم أن السنوات العشر اﻷخيرة شهدت إبرام مصر عددًا من صفقات اﻷسلحة الضخمة مقارنة بالعِقد السابق.

يبدو «ضعف» الإنفاق العسكري الذي ترصده الورقة متناقضًا مع عدد من الملاحظات التي تشير نظريًا إلى العكس تمامًا؛ فالفترة بين 2010-2019، التي يُفترض أن يكون متوسط الإنفاق العسكري سنويًا قد تراجع فيها وفقًا للبيانات الرسمية، شهدت ارتفاع مشتريات مصر من الأسلحة على نحو ملحوظ مقارنة بالفترة السابقة عليها (بين 2000-2009)، وهي الفترة نفسها التي شهدت عدة عمليات عسكرية في سيناء.

وبحسب الورقة، فإن الفترة التي يفترض أن مصر قلصت خلالها متوسط إنفاقها العسكري، شهدت استثمارًا مكثفًا في قواتها المسلحة، حيث أصبحت بين عامي 2015-2019 ثالث أكبر مستورد للأسلحة في العالم، وثاني أكبر مستورد في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بعد السعودية، التي يتجاوز إنفاقها العسكري 17 مرة الإنفاق العسكري المصري، وقبل الجزائر التي بلغ إنفاقها العسكري ثلاث مرات حجم الإنفاق العسكري المصري. 

وأوضحت الورقة أن مصر عقدت في 2019 ثلاث صفقات لشراء الأسلحة من: إيطاليا (مليار دولار)، روسيا (2 مليار دولار)، ألمانيا (2.6 مليار دولار). وفي عام 2020 تعاقدت على صفقة واحدة فيما لا يزال التفاوض جاريًا على ثلاث أخرى مع إيطاليا بقيمة 10 مليارات دولار. 

 ويتضح من الشكل السابق أن ذروة عدد الصفقات المبرمة في تلك الفترة كانت في عامي 2014-2015، بواقع عشر صفقات، ثم 16 صفقة على الترتيب. لكن في المقابل، شهدت الفترة ما بين 2011-2012 وحتى 2019-2020 تراجعًا في القيمة الحقيقية للإنفاق العسكري السنوي -وفقًا للبيانات الرسمية- بنسبة إجمالية بلغت 18%، تمثل الفارق بين القيمة الحقيقية -باستبعاد نسب التضخم- للإنفاق العسكري في بداية الفترة وحتى نهايتها، تبعًا لحسابات الباحثة.

وفضلًا عن هذا الضعف النسبي للإنفاق العسكري المصري إجمالًا، فمتابعة حجم المخصصات التي يمكن الإنفاق منها على التسليح، بعد استبعاد حجم الإنفاق على عدد من البنود الأخرى، وعلى رأسها الأجور مثلًا، تجعل الإنفاق العسكري المصري الموجه للتسليح يبدو أضيق نطاقًا. 

وتبعًا للمُعلن، يستحوذ ديوان وزارة الدفاع على 99.5% تقريبًا من إجمالي الإنفاق العسكري في 2019-2020، و«يُعتقد أن 60% من هذه النفقات [المخصصة لديوان الوزارة] مخصصة بدورها للأجور وتعويضات العاملين […] وهو ما يعني أن الأربعين بالمئة المتبقية يفترض نظريًا أن تتضمن غير ذلك من النفقات العسكرية؛ من قبيل: النفقات الجارية، والبنية التحتية العسكرية، وصيانة المرافق وشراء المعدات -بما في ذلك واردات الأسلحة والدعم الفني- والبحث والتطوير العسكري»، بحسب الورقة.

وبناءً على الكثير من الأمثلة حول التناقض بين ضعف الإنفاق العسكري المصري المثبت في البيانات الرسمية، يستنتج التقرير أن «العلاقة بين مشتريات الدولة من الأسلحة وميزانيتها العسكرية ليست دائمًا واضحة: لا يؤثر حجم شراء الأسلحة دائمًا على حجم الميزانية العسكرية»، وفقًا للباحثة، التي تقول في تقريرها إنه «بالنظر إلى غياب الشفافية في الموازنة العسكرية المصرية بشأن مشتريات السلاح، يبدو من الصعب تحديد المصادر الحقيقية لتمويل صفقات السلاح». 

لكنها، في هذا السياق، تلفت النظر إلى ضرورة الأخذ في الاعتبار دور الجيش المصري في الاقتصاد وحجم الإيرادات والدخل -غير المعروف- لكياناته الاقتصادية، وما إذا كانت تلك التدفقات المالية تساهم في تغطية الإنفاق العسكري، وهو «ما يعرقل معرفة الحجم الحقيقي للموارد التي يمتصها [الإنفاق] العسكري»، وفقًا للورقة.


مرفق رابط تقرير معهد «ستوكهولم لأبحاث السلام» حول الانفاق العسكري المصري


https://www.sipri.org/sites/default/files/2020-10/bp_2010_egyptian_military_spending.pdf

عويس الراوي سلعة معلبة مستهلكة


عويس الراوي سلعة معلبة مستهلكة

كان نظام الحكم النازي في النصف الأخير من ثلاثينات القرن الماضى أول من ابتدعت قريحته الجهنمية فكرة اعتبار المواطنين ورعايا الدول الأجنبية ''سلع مستهلكة'' معرضون للذبح والقتل من نظام الحكم النازي الديكتاتوري في حوادث سلطوية يتم تدبيرها من زبانية الجستابو الألماني.


ومن أشهر الحوادث النازية بهذا الخصوص عملية هجوم زبانية الجستابو الألماني وهم يرتدون الملابس العسكرية البولندية، على محطة الإذاعة الألمانية فى منطقة ''غليو بنز'' الألمانية على الحدود الألمانية/البولندية، واقتحامها واطلاق الرصاص عليها وقتل من فيها من مواطنين المان، ووضع سجناء رأي من المعارضين الالمان تم إحضارهم مخدرين من السجون الألمانية، فى محيط المكان بعد قتلهم وهم يرتدون الملابس العسكرية الألمانية والبولندية، للإيهام بوقوع معركة بين حراس المحطة والمهاجمين المزعومين، وإعلان بيان من اذاعتها منسوبا الى بولندا، ضد ألمانيا النازية، وهى العملية التى أطلقت عليها الاستخبارات الالمانية مسمى ''سلع معلبة'' واستغلها هتلر لتبرير هجومه على بولندا واحتلالها، ووقوع الحرب العالمية الثانية بعدها.

أضحوكة مؤتمر السيسى لمناهضة التعذيب بمشاركة الأنظمة العربية الاستبدادية وحظر مشاركة هيئة الأمم المتحدة ومفوضية حقوق الإنسان والعشرات من المنظمات الحقوقية الدولية المستقلة وعشرين منظمة حقوقية مصرية وإقليمية مستقلة

 


احابيل يعجز ابليس نفسه عن الاتيان والوسوسة بها

أضحوكة مؤتمر السيسى لمناهضة التعذيب بمشاركة الأنظمة العربية الاستبدادية وحظر مشاركة هيئة الأمم المتحدة ومفوضية حقوق الإنسان والعشرات من المنظمات الحقوقية الدولية المستقلة وعشرين منظمة حقوقية مصرية وإقليمية مستقلة

فى مثل هذا اليوم قبل سنة، الموافق يوم الثلاثاء 8 أكتوبر 2019، نشرت على هذة الصفحة مقالا استعرضت فيه أضحوكة مؤتمر السيسى لمناهضة التعذيب بمشاركة الأنظمة العربية الاستبدادية وحظر مشاركة هيئة الأمم المتحدة ومفوضية حقوق الإنسان والعشرات من المنظمات الحقوقية الدولية المستقلة وعشرين منظمة حقوقية مصرية وإقليمية مستقلة، وجاء المقال على الوجه التالى: ''[ ايها السادة الافاضل الاجلاء. دعونا بالله عليكم نكشف نقاب الغش والخداع والتضليل. بعد زفة إعلان السلطات المصرية. اليوم الثلاثاء 8 أكتوبر 2019. انعقاد ما أسمته تجاوزا ''المؤتمر الدولي'' حول "التشريعات والآليات اللازمة لمناهضة التعذيب" بالقاهرة بمشاركة 18 دولة عربية ومنظمات عربية لحقوق الإنسان. وفى الحقيقة. هذا المؤتمر إقليمي وليس دولي. عقدته دولة تصنف وفق سجلها الحقوقي وقوانينها وتعديلات دستورها استبدادية. بمشاركة انظمة 18 دولة عربية استبدادية. وبعض ممثلى القوى والمنظمات المشبوهة التي تحركها السلطات المصرية. بدون مشاركة هيئة الأمم المتحدة. وبدون مشاركة مفوضية حقوق الإنسان بهيئة الأمم المتحدة. وبدون مشاركة العشرات من المنظمات الحقوقية الدولية المستقلة. وبدون مشاركة حوالى عشرين منظمة حقوقية مصرية وإقليمية مستقلة. نتيجة رفض هيئة الأمم المتحدة رسميا. يوم 21 أغسطس 2019. رعاية هيئة الأمم المتحدة. إقامة الحكومة المصرية. عبر المجلس القومى المصرى الحكومى لحقوق الإنسان. مؤتمر اقليمى/دولي لمناهضة التعذيب فى الدول العربية. بمشاركة 18 دولة عربية استبدادية. كان مقرر اصلا انعقاده يومي 4 و 5 سبتمبر 2019 بالقاهرة. نظرا للاتهامات الموجهة من المنظمات الحقوقية للأجهزة الأمنية فى مصر وباقى الدول العربية الاستبدادية. بممارسة التعذيب والقتل داخل السجون وأماكن الاحتجاز الشرطية بصورة وصلت الى حد تصنيفها جرائم دولية ضد الإنسانية. ومحاولة الدول القمعية المنظمة والمشاركة فى المؤتمر تطويعه سياسيا وغسل اياديها الرجسة المخضبة بدماء شعوبها المضطهدة. ووجدت السلطات المصرية تحويل ضربة هيئة الأمم المتحدة إليها عن إجرامها فى ملف حقوق الإنسان. الى نصر زائف بالغش والخداع والاحابيل. وسارعت بإقامة المؤتمر واطلقت عليه تجاوزا مسمى ''المؤتمر الدولى''. اعتبارا من اليوم الثلاثاء 8 أكتوبر 2019. ولمدة 3 ايام. بمشاركة انظمة 18 دولة عربية استبدادية. وبعض ممثلى القوى والمنظمات المشبوهة التي تحركها السلطات المصرية. بدون مشاركة هيئة الأمم المتحدة. وبدون مشاركة مفوضية حقوق الإنسان بهيئة الأمم المتحدة. وبدون مشاركة العشرات من المنظمات الحقوقية الدولية المستقلة. وبدون مشاركة حوالى عشرين منظمة حقوقية مصرية وإقليمية مستقلة. كأغرب مؤتمر حقوقى فى الكون. وتعاقب المشاركين فيه من ممثلي الاستبداد على الحديث والإشادة بانظمة الاستبداد والقتل والقمع والتعذيب وتوصياتها للحد من أعمالها فى القتل والقمع والتعذيب. ]''.

خبراء حقوق الإنسان بالأمم المتحدة: مصر تستخدم "محاكم دائرة الإرهاب" الاستثنائية لاستهداف المدافعين عن حقوق الإنسان وإسكات المعارضة وحبس النشطاء


عاجل من مقر المفوضية السامية لحقوق الإنسان بهيئة الأمم المتحدة في جنيف

خبراء حقوق الإنسان بالأمم المتحدة: مصر تستخدم "محاكم دائرة الإرهاب" الاستثنائية لاستهداف المدافعين عن حقوق الإنسان وإسكات المعارضة وحبس النشطاء

إنها جزء من نمط أوسع لاستخدام تشريعات وآليات الإرهاب والأمن القومي كأدوات لمعاقبة وإسكات النقد أو التعبير المشروع في مصر

على مصر دعم حقوق الإنسان لأنها تشارك هذا العام في رئاسة مراجعة استراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب والتى تتطلب أن تطبق الدول التزاماتها في مجال حقوق الإنسان عندما تشارك في مكافحة الإرهاب.

رابط موقع المفوضية السامية لحقوق الانسان

موقع المفوضية السامية لحقوق الإنسان بهيئة الأمم المتحدة / جنيف (الخميس 8 أكتوبر / تشرين الأول 2020) - / مرفق الرابط

 قال خبراء حقوق الإنسان التابعون للأمم المتحدة اليوم الخميس 8 اكتوبر 2020 إن مصر تستخدم "محاكم دائرة الإرهاب" الاستثنائية لاستهداف المدافعين عن حقوق الإنسان وإسكات المعارضة وحبس النشطاء أثناء تفشي جائحة كوفيد -19.

قال الخبراء: "تُستخدم تهم الإرهاب والمحاكم الاستثنائية لاستهداف أنشطة حقوق الإنسان المشروعة ، ولها تأثير مخيف عميق على المجتمع المدني ككل". "استخدام محاكم الإرهاب لاستهداف ومضايقة المجتمع المدني يتعارض مع سيادة القانون".

"نحن قلقون بشكل خاص من أن المدافعين عن حقوق الإنسان والجهات الفاعلة في المجتمع المدني الذين تم اتهامهم بالإرهاب يتم احتجازهم خلال هذا الوباء كشكل من أشكال العقوبة الفعلية ، مما يعرض حقهم في الحياة والحق في عدم التعرض للتعذيب واللاإنسانية المعاملة المهينة."

قال الخبراء إن المحاكم الخاصة ، التي تم إنشاؤها في نهاية عام 2013 ، يبدو أنها تنتهك حقوق الأفراد بشكل أساسي وتعمل على تقويض الحق في محاكمة عادلة.

وقال الخبراء إنها جزء من نمط أوسع لاستخدام تشريعات وآليات الإرهاب والأمن القومي كأدوات لمعاقبة وإسكات النقد أو التعبير المشروع في مصر.

وقالوا: "على الرغم من ذريعة مخاوف الأمن القومي ، فإن هذا الاستهداف في الواقع يقوض الأمن وحقوق الإنسان بدلاً من تعزيزهما".

تنتهك هذه المحاكم العديد من المعايير الدولية لحقوق الإنسان. تقوض المحاكمات الجماعية الحق في التقاضي الفردي ، وتحد من الحق في الوصول إلى المحامين ، وتقوض حق المحامين في الدفاع الكامل والفعال عن موكليهم. المحاكمات التي تجري في مكاتب وزارة الداخلية تقوض الحق في الانفتاح والشفافية في العملية القانونية.

قالوا: "لا يتمتع المتهمون بالحق في التشاور مع محاميهم بأمان وسرية". "بالإضافة إلى ذلك ، عندما يُحاكم المتهمون من وراء الزجاج أو داخل أقفاص معدنية ، وأحيانًا يُقطعون عن الإجراءات وفقًا لتقدير القاضي الذي يرأس الجلسة ، لا يمكنهم استخدام حقهم في حضور محاكمتهم بشكل فعال. كما تقوض هذه المعاملة الحق الأساسي للأفراد في افتراض براءتهم حتى تثبت إدانتهم ".

إن الحكم الغيابي على بهي الدين حسن ، المدافع عن حقوق الإنسان المعروف جيدًا ومدير مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان ، بالسجن لمدة 15 عامًا بسبب أنشطته في مجال حقوق الإنسان بما في ذلك نشر تغريدات انتقادية ، أمر مروع. إنه عمل انتقامي ، ويبدو أنه عقاب على تعاونه مع الأمم المتحدة. يتم التعامل مع ممارسة حرية التعبير والعمل في مجال حقوق الإنسان كإرهاب ، ويبدو أن محكمة دائرة الإرهاب تستخدم للانتقام من أنشطة حقوق الإنسان التي يحميها القانون الدولي.

قال الخبراء إن على مصر واجب خاص في دعم حقوق الإنسان لأنها تشارك هذا العام في رئاسة مراجعة استراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب. تتطلب استراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب أن تطبق الدول التزاماتها في مجال حقوق الإنسان عندما تشارك في مكافحة الإرهاب.

قال الخبراء "الرمزية مهمة". "من الأهمية بمكان أن تتمسك الدولة التي تقود مراجعة الاستراتيجية العالمية لمكافحة الإرهاب بأعلى معايير حماية حقوق الإنسان محليًا لأنها تحث وتطالب الدول الأخرى بأن تفعل الشيء نفسه".

ينتهي

* الخبراء:  السيدة فيونوالا ني أولين ،  المقررة الخاصة المعنية بتعزيز وحماية حقوق الإنسان في سياق مكافحة الإرهاب ؛ ماري لولور ،  المقررة الخاصة المعنية بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان ؛ السيدة أغنيس كالامارد ،  المقررة الخاصة المعنية بحالات الإعدام خارج القضاء أو بإجراءات موجزة أو الإعدام التعسفي ؛ إيرين خان ،  المقرر الخاص المعني بالحق في حرية الرأي والتعبير ؛ السيد دييغو غارسيا سايان ،  المقرر الخاص المعني باستقلال القضاة والمحامين ؛ و لي تومي  (الرئيس والمقرر)،الينا Steinerte  (نائب الرئيس)،  خوسيه غيفارا برموديز، سيونغ-فيل كونغ، Sètondji Adjovi،  و  الفريق العامل المعني بالاحتجاز التعسفي .

المقررون الخاصون هم جزء مما يعرف  بالإجراءات الخاصة  لمجلس حقوق الإنسان. الإجراءات الخاصة ، وهي أكبر هيئة للخبراء المستقلين في نظام الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ، هي الاسم العام لآليات المجلس المستقلة لتقصي الحقائق والرصد التي تعالج إما حالات قطرية معينة أو قضايا مواضيعية في جميع أنحاء العالم. يعمل خبراء الإجراءات الخاصة على أساس تطوعي ؛ إنهم ليسوا من موظفي الأمم المتحدة ولا يتقاضون راتباً مقابل عملهم. هم مستقلون عن أي حكومة أو منظمة ويعملون بصفتهم الفردية.

رابط موقع المفوضية السامية لحقوق الإنسان بهيئة الأمم المتحدة


 

الأربعاء، 7 أكتوبر 2020

منظمة مراسلون بلا حدود بدات فى جمع توقيعات دولية على عريضة ضد إقامة قمة مجموعة العشرين في الرياض رغم سجل حكام مملكة الحجاز الاستبدادي المشين الى حد ذبح وتقطيع الصحفي جمال خاشقجي وإلقاء اجزاء الجثة فى مياة خليج البسفور

منظمة مراسلون بلا حدود بدات فى جمع توقيعات دولية على عريضة ضد إقامة قمة مجموعة العشرين في الرياض رغم سجل حكام مملكة الحجاز الاستبدادي المشين الى حد ذبح وتقطيع الصحفي جمال خاشقجي وإلقاء اجزاء الجثة فى مياة خليج البسفور


في الذكرى السنوية الثانية لاغتيال الصحفي والكاتب السعودي جمال خاشقجي، وعلى بُعد 43 يومًا من موعد قمة مجموعة العشرين المقررة شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2020 في الرياض، دعت منظمة مراسلون بلا حدود المعنية بحرية الصحافة والصحفيين فى العالم عبر عريضة نشرتها على موقعها إلى حشد الدعم الشعبي لحث دول مجموعة العشرين على العمل من أجل ضمان تطورات إيجابية ملموسة على مستوى حرية الصحافة في المملكة العربية السعودية - على أن تتمثل الخطوة الأولى في إطلاق سراح الصحفيين الـ34 القابعين حالياً في سجون البلاد.

من المقرر أن تستضيف الرياض يومي 20 و21 نوفمبر/تشرين الثاني قمة مجموعة العشرين من خلال تقنية المناظرة المرئية عن بُعد، رغم أن سجل المملكة العربية السعودية يُعد من بين الأسوأ عالمياً في مجال حرية الصحافة.

تقبع السعودية في المرتبة 170 (من أصل 180 بلداً) على جدول التصنيف العالمي لحرية الصحافة، الذي نشرته مراسلون بلا حدود في وقت سابق هذا العام، إذ تُعد المملكة من أكثر الدول احتجازاً للفاعلين الإعلاميين في العالم، حيث يقبع في سجونها حالياً ما لا يقل عن 34 صحفياً بسبب عملهم، علماً أن العديد منهم تعرض لسوء المعاملة أثناء الاحتجاز.

ناهيك عن استمرار حالة الإفلات من العقاب الذي مازال ينعم به مرتكبو جريمة الاغتيال المروعة التي راح ضحيتها الصحفي والكاتب السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول يوم 2 أكتوبر/تشرين الأول 2018.

هذا وقد عُقدت محاكمة مغلقة دون حضور ممثلين عن المجتمع أو وسائل الإعلام، حيث ذكرت بعض التقارير أنها أفضت إلى الحكم بالسجن على ثمانية متهمين دون كشف هويتهم، بينما تمت تبرئة ثلاثة آخرين. وفي هذا الصدد، تُجدِّد مراسلون بلا حدود تأكيدها على أن فتح تحقيق دولي مستقل وإجراء محاكمة عادلة وعلنية وفق المعايير الدولية هو السبيل الوحيد إلى إحقاق العدالة وإنصاف جمال خاشقجي.

يُذكر أن الحكومة السعودية كانت قد أعلنت في وقت سابق أنها ستركز من خلال قيادتها لمجموعة العشرين لعام 2020 على ثلاثة محاور أساسية هي "تمكين الإنسان" و"الحفاظ على كوكب الأرض" و"تشكيل آفاق جديدة". لكن هذه الأهداف وجدت مراسلون بلا حدود لا يمكن أن تتحقق على أرض الواقع إلا إذا احترمت دول مجموعة العشرين، وعلى رأسها الدولة التي تتولى الرئاسة، التزاماتها الدولية المتعلقة بحرية الصحافة.

وعلى هذا الأساس، دعت مراسلون بلا حدود دول مجموعة العشرين إلى الوفاء بالتزاماتها الدولية ومساءلة الحكومة السعودية على سجلها المخزي على مستوى حرية الصحافة، إذ يجب على البلدان الأعضاء في مجموعة العشرين العمل بسرعة من أجل ضمان تطورات إيجابية ملموسة على مستوى حرية الصحافة في المملكة خلال الأيام الخمسين المتبقية على موعد انعقاد القمة.

فإذا لم تتطرق الدول المشاركة في قمة مجموعة العشرين لهذه الانتهاكات الخطيرة المستمرة في المملكة العربية السعودية، فإن سمعتها قد تتضرر بشكل مهول، علماً أن منظمة مراسلون بلا حدود ترى في قمة الرياض فرصة للشروع في إصلاحات إيجابية في هذا الشأن.

ودعت مراسلون بلا حدود الى توقيع هذه العريضة للمطالبة بتحسينات ملموسة على مستوى حرية الصحافة في المملكة العربية السعودية خلال الأيام الخمسين المتبقية على موعد انعقاد قمة مجموعة العشرين - على أن تتمثل الخطوة الأولى في إطلاق سراح الصحفيين الـ34 القابعين حالياً في سجون البلاد!

واكدت مراسلون بلا حدود انها ستقوم بتسليم العريضة إلى السلطات المعنية في عواصم دول مجموعة العشرين عشية انطلاق القمة. ساعدونا في تحقيق هذه الغاية قبل ذلك الحين!