السبت، 1 أكتوبر 2022

تحقيق تواطؤ الرئيس الفرنسي ماكرون فى دعم جرائم ديكتاتورية الجنرال السيسى حاكم مصر مرشح لجائزة ألبرت لندرس الرابعة والثمانون لعام 2022

تحقيق تواطؤ الرئيس الفرنسي ماكرون فى دعم جرائم ديكتاتورية الجنرال السيسى حاكم مصر مرشح لجائزة ألبرت لندرس الرابعة والثمانون لعام 2022


إعلان القائمة المبدئية للمرشحين للفوز بجائزة ألبرت لندرس الرابعة والثمانون لعام 2022 التي سيتم منحها الى اثنين من المرشحين خلال احتفالية سوف تقام في ريغا عاصمة لاتفيا وأكبر مدنها في 28 نوفمبر 2022.

من بين المرشحين منظمة ديسكلوز الاستقصائية الفرنسية عن التحقيق الذى نشرته يوم 21 نوفمبر 2021 وكشفت فية عن تواطؤ الرئيس الفرنسي ماكرون فى دعم جرائم الديكتاتورية المصرية واستبداد الجنرال السيسى حاكم مصر عبر شن سلسلة من الضربات الجوية ضد مهربي السلع التموينية فى الصحراء الغربية على الحدود المصرية الليبية وقتل مئات المدنيين بزعم أنهم من الإرهابيين وهو التحقيق الذى قامت منظمات حقوقية بتقديم بلاغ بارتكاب جرائم حرب ضد الإنسانية ضد ماكرون والسيسى ومساعديهم الى القضاء الفرنسى.

جائزة ألبرت لندرس هي أرفع جائزة صحفية فرنسية، سميت على الصحفي ألبرت لندرس تخليدا لذكراه الذي توفي عام 1932 تم إنشاء الجائزة في نفس العام وبدأ تقديمها في عام 1933، على المستوى الفرنسي تعتبر هذه الجائزة مشابهة لـجائزة بوليتزر التي تقدم في الولايات المتحدة، ومع ذلك، خلافا لنظيرتها الأمريكية، أنها فقط تمنح لشخصين اثنين كل سنة، الجائزة الرئيسية يتم تقديمها لـ "أفضل مراسل هذا العام في الصحافة المكتوبة"، ومنذ عام 1985 أصبح يتم منح جائزة ثانية أيضا إلى "أفضل مراسل سمعي بصري".

https://lnkd.in/dmkfX_e3

الخميس، 29 سبتمبر 2022

مركز مالكوم كير-كارنيغي للشرق الأوسط: سياسة خارجية شاردة لمصر على غير هدى .. الدور الإقليمي لمصر آخذٌ بالانحسار

رابط الحوار

مركز مالكوم كير-كارنيغي للشرق الأوسط:

سياسة خارجية شاردة لمصر على غير هدى

الدور الإقليمي لمصر آخذٌ بالانحسار


أجرى مايكل يونغ بمركز مالكوم كير-كارنيغي للشرق الأوسط مقابلة مع الكاتب والصحفي المصري مهند صبري المقيم فى المنفى ببريطانيا للاطّلاع على رأيه حول الدور المصري في الصراع الأخير في غزة، وحول السياسات الإقليمية بشكل عام وجاء الحوار على الوجه التالى:

مايكل يونغ: يبدو أن دور السياسة الخارجية المصرية شهد أفولًا في الآونة الأخيرة، إذ تركّز جزء كبير من الاهتمام العالمي على دول الخليج وإيران. مع ذلك، أدّت القاهرة مؤخرًا دورًا مهمًا في تهدئة النزاع بين إسرائيل وحركة الجهاد الإسلامي في غزة. وعلى ضوء ذلك، كيف تصف مكانة مصر الإقليمية؟

مهند صبري: قد يرى كثرٌ أن الوساطة المصرية الأخيرة، التي ساهمت في وقف المواجهة العسكرية بين إسرائيل وحركة الجهاد الإسلامي في غزة، تشكّل مثالًا على الدور المهم والمتواصل الذي تؤدّيه مصر في المنطقة. لكن ما فعلته يشير في الواقع إلى عكس ذلك. فمنذ وصول عبد الفتاح السيسي إلى السلطة بعد انقلاب تموز/يوليو 2013، تضاءل الدور الذي تؤدّيه مصر في غزة خصوصًا وفي الصراع الفلسطيني الإسرائيلي عمومًا، إذ بات يقتصر فقط على تدخلها خلال الأعمال العدائية. كذلك، أصبح هذا التدخل مشروطًا بما إذا كان التوسّط في النزاع يتناسب مع المصالح المصرية، وليس انطلاقًا من الرغبة في الحدّ من الأعمال العدائية المسلحة وإنهائها، ما من شأنه أن يؤدي بالتالي إلى إحراز تقدم في عملية السلام. وإذ بات الدور المصري في القضايا الأساسية يقتصر على الجوانب السياسية، كادت أن تختفي الأبعاد الاقتصادية والإنسانية لتدخلاتها.

تُعتبر عملية إعادة إعمار غزة خير مثال على مدى تراجع الدور المصري اليوم، حتى حيال مسألة مرتبطة بحدودها. وبينما يُتوقع أن تكون مصر القوة الإقليمية البارزة في هذه القضية الجوهرية التي تؤثر في حياة ما يقارب مليونَي شخص في غزة، بدت السلطات المصرية عاجزة، وغير مستعدة على الأرجح، لاتخاذ أي خطوة فعّالة من شأنها جمع الأفرقاء الخارجيين وحثّهم على إطلاق عملية إعادة إعمار غزة، ناهيك عن تولي قيادة هذا المسعى.

يونغ: تلقّت مكانة مصر ضربةً نوعًا ما نتيجة انكفاء الولايات المتحدة عن المنطقة، نظرًا إلى أنها حليفتها الأساسية. ما التغييرات التي طرأت على العلاقة بين القاهرة وواشنطن، وما تأثيرات ذلك في مصر؟

صبري: واشنطن لا تتعاطى بشكل نشط مع الشأن المصري، ولا هي منكفئة تمامًا عنه، بل هي عالقة في دوامة من الإجراءات غير الفعّالة، مثل الإدانة اللفظية لسجل مصر في مجال حقوق الإنسان والتعليق المؤقت لجزء ضئيل من المساعدات العسكرية الأميركية، من دون بلورة أي سياسات واضحة. ونظام السيسي مرتاح جدًّا لهذا الوضع.

يبدو جليًّا أن نمط الإجراءات الأميركية غير الفعّالة تجاه النظام المصري على مدى الأعوام الثمانية الماضية، على غرار المساعدات العسكرية الأميركية المتواصلة لمصر وإشادة واشنطن بالتدخل المصري عند نشوب صراعات عنيفة بين غزة وإسرائيل، قد أقنع القاهرة بأن الولايات المتحدة لن تتخذ أي وقفة جديّة تجاه السلوك المصري. وسيبقى هذا الوضع على حاله حتى لو سجنت مصر آلاف المدنيين الأبرياء، بمن فيهم أبرز سياسيي البلاد، وبغض النظر عن سجل انتهاكاتها لحقوق الإنسان وقمعها مختلف أشكال الحياة العامة.

دفعت هذه السياسة الخارجية الأميركية غير الفعّالة تجاه مصر نظام السيسي إلى اللجوء إلى حلفائه الإقليميين، مثل إسرائيل والسعودية والإمارات. إذًا، لا تزال القاهرة تتلقى المساندة والدعم الإقليميَين من هذه الدول الحليفة بغض النظر عن الموقف الأميركي منها ومدى تراجع مكانة مصر الإقليمية.

يونغ: كيف تصف الاستراتيجية التي تنتهجها مصر حيال الصراع الفلسطيني الإسرائيلي؟ وما هي أولوياتها في التعامل مع هذه القضية؟

صبري: منذ تسلّم السيسي سدة الرئاسة، عانت مصر، ولا تزال، من غياب استراتيجية شاملة أو فعّالة حيال الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. ومن الواضح أن السيسي، على عكس الرئيس الراحل حسني مبارك، لا يعتبر هذا الصراع قضية مهمة لمصر، حتى لو طالت تداعياته شبه جزيرة سيناء. ويبدو أن الرئيس لا يُدرك أن دور مصر كدولة تسعى من أجل تحقيق السلام وإرساء الاستقرار الدائم، أمرٌ يعزّز مكانتها الإقليمية والعالمية.

تفتقر المقاربة التي تتّبعها مصر تجاه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي إلى التبصّر، إذ إنها لا تركّز إلا على على غزة، وتبدو مدفوعةً بشكل شبه كامل بالعداء الذي تكنّه القاهرة لجماعة الإخوان المسلمين، وبالتالي لحماس. لقد أفقدت هذه المقاربة مصر مصداقيتها التي بنتها على مدى عقود مع مختلف السياسيين والفصائل الفلسطينية، وشوّهت سمعتها كطرف محايد.

أما نتيجة هذه الاستراتيجية الركيكة، لا بل المعدومة، فهي الجمود التام، ويتجلّى ذلك في غياب المفاوضات المباشرة أو غير المباشرة بين الفلسطينيين وإسرائيل، سواء على مستوى الحكومة أو على مستوى الفصائل. ويتجلّى أيضًا في الاستهتار الإقليمي بالقضية الفلسطينية على الرغم من موجة تطبيع العلاقات بين عدد من الدول العربية وإسرائيل، وفي توقف الإنجازات المحدودة، مثل عمليات تبادل الأسرى أو رفع الحصار جزئيًا عن غزة.

يونغ: استأنفت حركة حماس علاقاتها مع إيران، بيد أنها لا تزال حريصةً على عدم الدخول في مواجهة مع مصر. هل يمكنك الإضاءة على المفارقات التي تنطوي عليها العلاقة بين مصر وحماس؟

صبري: إن العلاقة بين حماس ومصر هي حصيلة مزيجٍ فريد من التفاهمات التاريخية، والمصالح المتبادلة على المستويَين السياسي والأمني، ووجهات النظر المتضاربة التي ترقى في بعض الأحيان إلى مستوى العداء الصريح، وتندرج كل هذه العوامل في إطار جغرافي ضيّق لن يتغيّر. لكن الاستقرار التاريخي الذي لطالما تميّزت به هذه العلاقة المليئة بالمفارقات بين حماس ومصر تزعزع كليًا بعد وصول السيسي إلى سدة الرئاسة. فهذه العلاقة لم تنقطع خلال الحروب المتكررة بين غزة وإسرائيل، وأدّت إلى تحقيق إنجازات نادرة إنما استثنائية، مثل إطلاق سراح جلعاد شاليط من قبضة حماس في اتفاق تبادل الأسرى في العام 2011.

واقع الحال أن إعلان النظام المصري الحرب على حماس بعد العام 2013 أدّى إلى زعزعة هذه العلاقة. فقد اتّهمت القاهرة حماس بانتهاك سيادة مصر عمدًا وتنفيذ هجمات إرهابية على أراضيها، ثم انحازت إلى إسرائيل في حرب العام 2014. وتزعزعت هذه العلاقة أكثر نتيجة عدم قدرة النظام المصري على صياغة استراتيجية شاملة تجاه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، واتّخاذه موقفًا متعجرفًا وغير مدروس حيال القضايا المعقدة المرتبطة بالاستقرار الإقليمي.

كانت حماس ولا تزال حريصةً على عدم خوض مواجهة مع القاهرة، ولا سيما منذ أن أدرك نظام السيسي أن خطواته العدائية بحق حماس أثبتت عدم جدواها. وللمفارقة، إن بعض الشخصيات البارزة في الحركة، والتي كانت متهمة بضلوعها في اغتيال مسؤولين مصريين، أو ارتكاب مذابح بحق جنود مصريين في سيناء، قد عادت الآن لزيارة القاهرة. ومن غير المتوقع أن تتخذ مصر أي خطوات ضد حماس بسبب استئناف علاقتها مع إيران، أقلّه ليس فورًا وبالتأكيد ليس علنًا.

يونغ: كيف تنظر مصر إلى علاقتها مع دول الخليج، وتحديدًا مع السعودية والإمارات، بغضّ النظر عن التصريحات العلنية عن ودية العلاقة؟

صبري: إن علاقة مصر مع كلٍّ من السعودية والإمارات هي ببساطة علاقة قائمة على المصلحة الصرفة. فالسيسي بحاجة إلى دعم مالي مستمر من الدولتَين الخليجيتَين لإنقاذه من مأزقه الاقتصادي وضمان سلامة حكمه. وتسعى السعودية والإمارات إلى توسيع نطاق وجودهما الاقتصادي في مصر، الدولة الأكثر اكتظاظًا بالسكان في المنطقة، ولإبقاء مكانة مصر الإقليمية محدودة وبالتالي عدم تهميش دورهما، ولإلغاء إمكانية حدوث تغيّر ما في السلطة قد يؤدي إلى تولّي نظام غير خاضع كليًّا لهما سدة الحكم.

ما زالت هذه الديناميكيات قائمة، وقد بدأت مع تنازل السيسي عن جزيرتَي تيران وصنافير للسعودية، على الرغم من أن محاكم عدة شكّكت في قانونية هذا القرار. وتبدو هذه الديناميكيات واضحةً للعيان أيضًا من خلال تيسير الحكومة المصرية استحواذ الإمارات والسعودية على مصانع وشركات وطنية كبرى تابعة للقطاع العام عن طريق صفقات أُبرمت في الغالب ضمن شروط مُبهمة وبتكاليف منخفضة على نحو يصعب تفسيره.

وعلى الرغم من الطبيعة المُربحة جدًّا لهذه العلاقة لجميع الأطراف المعنية، ولا سيما السيسي الذي يدرك بوضوح أن استقرار حكمه واستمراره يعتمدان إلى حدٍّ بعيد على سخاء دول الخليج، لا بدّ من الإشارة إلى أنها تفتقر إلى الاحترام المتبادل بين الجانبَين ولا تحظى بالشعبية في صفوف المواطنين المصريين ولا الخليجيين. سلّطت وسائل الإعلام الضوء على هذه الدرجات المتدنّية من الولاء من خلال نشر أو بثّ تسريبات لحوار ضمّ السيسي حين كان وزيرًا للدفاع وسخر فيه من ثروة دول الخليج، ما أثار موجة من الغضب الشعبي في أوساط إعلاميين بارزين في الخليج لم يتوانوا عن إدانة السيسي علنًا.

كلاب جهنم والتنصل من مبادئ الديمقراطية والخضوع الى شريعة غاب الديكتاتورية بزعم التحديث والتطوير لمحاولة تبرير قيامهم ببيع الشعب لديكتاتور الشعب رغم ان المبادئ الديمقراطية لا تتغير أبدا إلا فى أسواق بائعي الذمم والارواح والناس

كلاب جهنم والتنصل من مبادئ الديمقراطية والخضوع الى شريعة غاب الديكتاتورية بزعم التحديث والتطوير لمحاولة تبرير قيامهم ببيع الشعب لديكتاتور الشعب رغم ان المبادئ الديمقراطية لا تتغير أبدا إلا فى أسواق بائعي الذمم والارواح والناس


عندما قدمت الكاتبة البريطانية "مارجريت لاندن" فى نهاية أربعينات القرن العشرين روايتها الناجحة "أنا وملك سيام". عن مذكرات الأرملة البريطانية "آنا ليون أوينز" التى اقيمت فى بانكوك مع ابنها "لويس" فى ستينات القرن التاسع عشر كمدرسة لغة إنجليزية لأبناء "الملك مونجكوت" ملك سيام ''تايلاند''. وتحول الرواية لاحقا الى فيلم غنائي ناجح عام 1956 حصل على 5 جوائز اوسكار بطولة يول براينر. تابعنا فى الرواية والفيلم عن المذكرات الواقعية للأرملة البريطانية سجود الناس فى سيام عبيدا أذلاء تحت اقدام ملك بلادهم والأسرة الحاكمة. وبرغم مرور حوالى 160 سنة على مذكرات الأرملة البريطانية التي كشفت فيها عن الرق و العبودية والاستعباد فى سيام. فقد ظل الرق و العبودية والاستعباد موجود ليس فى سيام فقط بل فى العديد من دول العالم ومنها بعض الدول العربية التي استمرأ حكامها انبطاح صنائعهم من كلاب جهنم لهم وتقبيل أقدامهم ولعق أيديهم و تشمم ثيابهم وإضفاء صفات القداسة عليهم عبر فرض طغيانهم واستبدادهم وتعديلاتهم و قوانينهم الاستبدادية الجائرة وعسكرة البلاد وتمديد وتوريث الحكم لأنفسهم العامرة بالخطيئة والشر وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات واصطناع المجالس والبرلمانات ونشر حكم القمع والإرهاب والدعارة السياسية بتواطؤ بعض الأحزاب السياسية بينها أحزاب سياسية كانت معارضة منذ تأسيسها وباعت الناس مع مبادئها السياسية وضمائرها الميتة للطاغية بزعم التحديث والتطوير لمحاولة تبرير قيامهم بيع الشعب لديكتاتور الشعب رغم ان المبادئ الديمقراطية لا تتغير أبدا إلا فى أسواق بائعي الذمم والارواح والناس. لذا لم يكن غريبا فى ظل هذه النخاسة الموجودة. تفاقم الرق و العبودية والاستعباد فى دول أنظمة حكم العسكر المنحطة طوال السبعين سنة الماضية وصارت صنائعهم من كلاب جهنم يسجدون فى الأرض ليس الى نظراء ملك تايلاند فقط. بل وكلابة وحيواناته وكل طغاة انظمة الشر المجسدة. ورغم ان ملك سيام لفظ انفاسه الاخيرة. يوم الخميس 13 أكتوبر 2016. إلا ان الرق والعبودية للحكام الطغاة و إستعباد صنائعهم من بعض الأحزاب السياسية بينها أحزاب سياسية كانت معارضة منذ تأسيسها. ظل قائما فى سيام والعديد من الدول العربية والعالم الى الابد مهما ثارت الشعوب الحرة ضد الطغاة و صنائعهم العبيد تجار السياسة المنحطين فى أحزابهم الملوثة الذين يرفعون فى البداية شعارات المعارضة لرفع ثمنهم فى اسواق الحكام الطغاة ثم يركعون أذلاء فى النهاية تحت ظل نظام حكم النخاسة والرق والعبودية والاستعباد.

الثلاثاء، 27 سبتمبر 2022

الدكتاتورية المصرية حصلت على تقنيات فرنسية مصنفة على وجه التحديد في فئة "أمن الاتصالات والمعلومات" هي في صميم تحقيقين قضائيين فتحهما قسم الجرائم ضد الإنسانية في محكمة باريس فى ظل اتهامات لإدارة ماكرون بالتواطؤ فى دعم الديكتاتورية المصرية وسمحت فرنسا لمصر بـ 19 رخصة من الفئة الخامسة مقابل أكثر من 25 مليون يورو

رابط التقرير

نص تقرير موقع Disclose الاستقصائي الفرنسى الصادر مساء اليوم الثلاثاء 27 سبتمبر 2022 من ملفات المخابرات الفرنسية

الدكتاتورية المصرية حصلت على تقنيات فرنسية مصنفة على وجه التحديد في فئة "أمن الاتصالات والمعلومات" هي في صميم تحقيقين قضائيين فتحهما قسم الجرائم ضد الإنسانية في محكمة باريس فى ظل اتهامات لإدارة ماكرون بالتواطؤ فى دعم الديكتاتورية المصرية وسمحت فرنسا لمصر بـ 19 رخصة من الفئة الخامسة مقابل أكثر من 25 مليون يورو

سمحت فرنسا بتصدير تقنيات يمكن تحويلها لأغراض عسكرية إلى الصين وروسيا ومصر


تم النشر عبر موقع Disclose مساء اليوم الثلاثاء 27 سبتمبر 2022

في يونيو 2021 ، استسلمت الحكومة لضغوط البرلمانيين والمنظمات غير الحكومية: في مواجهة الغموض الشديد فيما يتعلق بتصدير السلع ذات الاستخدام المزدوج ، والمعدات المخصصة للاستخدام المدني أو العسكري ، كانت سترسل تقريرًا سنويًا من عام 2022 إلى البرلمان حول هذه عمليات نقل حساسة للغاية. يتم ذلك ، حتى لو لم يتم نشر التقرير على الملأ.

وفقًا لهذه الوثيقة المكونة من 39 صفحة والتي حصلت عليها شركة Disclose (اقرأ التقرير بالكامل) ، كانت الدولة الفرنسية ستمنح 4040 رخصة تصدير للسلع ذات الاستخدام المزدوج في عام 2021. المبلغ الإجمالي: 9 مليار يورو. وفقًا لتصنيف وضعناه ، تأتي الصين وروسيا في المرتبة الأولى والثالثة على التوالي من بين المستفيدين الرئيسيين من هذه التراخيص. أكثر تقليدية ، صعدت المملكة المتحدة إلى المركز الثاني.

الصين و "أمن المعلومات"

في حين أن الصين متهمة بمراقبة سكانها على نطاق واسع وقمع الأويغور بشكل دموي ، فقد منحتها فرنسا ثلاثين ترخيصًا مدرجًا في الفئة 5 ، أي أكثر عائلة BDU حساسية: وهي "الاتصالات وأمن" المعلومات ". هذا الاسم المعتم يجعل من الممكن دمج كل من أجهزة الكمبيوتر الأساسية ، مثل أجهزة المودم ، وتقنيات "المراقبة الإلكترونية" ، دون أن يكون من الممكن معرفة التفاصيل. مقدار تراخيص الفئة الخامسة الممنوحة للنظام الصيني حسب حساباتنا: أكثر من 43 مليون يورو.

وتتعلق بقية الصادرات المصرح بها إلى الصين بمعدات الطيران والمعدات النووية - ما يقرب من نصف التراخيص الممنوحة من إجمالي 3.1 مليار يورو.

الشراكة النووية بين فرنسا وروسيا

فيما يتعلق بروسيا ، أصدرت الدولة الفرنسية بشكل أساسي تراخيص لتصدير التقنيات المتعلقة بالطاقة النووية المدنية. وبحسب التقرير ، بلغ إجمالي حجم التراخيص الممنوحة في هذه الفئة أكثر من 206 مليون يورو في عام 2021 - من إجمالي 642 مليون يورو. عمليات النقل التي لا يبدو أنها توقفت في عام 2022 ، على الرغم من الحرب في أوكرانيا. في الواقع ، وفقًا لتقرير صادر عن منظمة Greenpeace غير الحكومية بتاريخ مارس الماضي ، استمرت شركة Rosatom ، عملاق الذرة الروسي ، في الحصول على توربينات لمفاعلاتها النووية من محطة جنرال إلكتريك في بلفور.

الدكتاتورية المصرية ، عميل في خطر

وفقًا للتقرير المقدم إلى البرلمان ، فإن البضائع المزدوجة التي حصلت على معظم تراخيص التصدير في عام 2021 تقع في الفئة الخامسة. ولسبب وجيه: إن التقنيات المصنفة على وجه التحديد في فئة "أمن الاتصالات والمعلومات" هي في صميم تحقيقين قضائيين فتحهما قسم الجرائم ضد الإنسانية في محكمة باريس. الأول يتعلق بتصدير معدات المراقبة إلى ليبيا. والثاني يتعلق بنقل تقنيات مماثلة إلى مصر ، كما وثقته شركة Disclose بإسهاب في نوفمبر الماضي. رغم اتهامات بالتواطؤ مع الديكتاتورية المصرية والتحقيق القضائي الجاري ، سمحت فرنسا لمصر بـ 19 رخصة من الفئة الخامسة مقابل أكثر من 25 مليون يورو.

كيف كان قرار منح هذه التراخيص الذي اتخذته إدارة السلع ذات الاستخدام المزدوج (SBDU) ، وهي الهيئة الحكومية المسؤولة عن تقييم مخاطر استخدام هذه التقنيات ضد السكان المدنيين؟ لم يذكر التقرير ذلك: مناقشات الـ SBDU سرية ... دفاع سري. تمامًا مثل تفاصيل المعدات المصرح بها للتصدير. وهذا يطرح مشكلة خطيرة تتعلق بالشفافية. هناك مشكلة أكثر أهمية حيث يشير التقرير إلى عدد من التراخيص الصادرة في عام 2021 أقل من تلك المذكورة على موقع SBDU. في الواقع ، 617 رخصة مفقودة.

الأحد، 25 سبتمبر 2022

لاستمرار تدهور أوضاع المحتجزين المنقولين إليه من سجن العقرب: الجبهة المصرية تطالب بزيارة المجلس القومي لحقوق الانسان إلى مركز الإصلاح والتأهيل بدر ٣

رابط البيان
لاستمرار تدهور أوضاع المحتجزين المنقولين إليه من سجن العقرب: الجبهة المصرية تطالب بزيارة المجلس القومي لحقوق الانسان إلى مركز الإصلاح والتأهيل بدر ٣


تدين الجبهة المصرية لحقوق الانسان استمرار تدهور أوضاع الاحتجاز في مركز الإصلاح والتأهيل بدر ٣ والذي يضم محتجزين تم نقلهم خلال الشهور الأخيرة من سجن شديد الحراسة ١ المعروف بالعقرب، بعد سنوات من تدهور أوضاع احتجازهم داخل هذا السجن سيئ السمعة، حيث تستمر إدارة المركز في حرمانهم من حقهم في الزيارة والتواصل مع العالم الخارجي ومعاملتهم بشكل مهين داخل هذه السجن، بما يفند الدعاية الحكومية القائمة على تحسين أوضاع الاحتجاز بمجرد نقلهم إلى سجون جديدة، إلا أن التشغيل الأولي أثبت بأنها تدار بنفس الفلسفة العقابية والثقافة المؤسسية  لدي موظفي وإدارات السجون.

كانت وزارة الداخلية قد أعلنت في فيديو دعائي نهاية ديسمبر ٢٠٢١، افتتاح مركز الإصلاح والتأهيل بدر، كملحق للمجمع الأمني في مدينة بدر، والمنشأ على مساحة ٨٥ فدان، والذي يضم ثلاثة مراكز إصلاح وتأهيل من بينهم مركز بدر ٣، وأشار الفيديو للتطوير في المباني ونظم التحكم وما يحظى به النزلاء داخله من حقوق مثل الحق في الرعاية الصحية والزيارة والتريض والتعلم.. الخ. وهي الحقوق التي كدت مصادر من أسر محتجزين داخل المركز للجبهة المصرية استمرار تدهورها، على الأقل للمحتجزين المنتقلين إليها من سجن العقرب١. 

ليس هذا فحسب، فقد تقدم في ٢٢ سبتمبر الجاري ما لا يقل عن ٢٤ شخص من ذوي المحتجزين في سجن بدر٣ بشكوى رسمية – اطلعت عليها الجبهة المصرية لحقوق الانسان – حملت رقم ٥٢٦٦- ٢٠٠٩ إلي رئيسة المجلس القومي لحقوق الانسان مشيرة خطاب يشتكون فيها من استمرار حرمان ذويهم المحتجزين من حقوقهم القانونية، وطالبوا المجلس بالسماح لهم بزيارة ذويهم والسماح لهم بإدخال الطعام والكتب والملابس والأغطية وأدوات النظافة، بالإضافة للسماح لهم بالتواصل الكتابي، كما طالبوا بزيارة خاصة ينظمها المجلس القومي لحقوق الانسان لمركز بدر ٣.

فيما يتعلق بالحق في الزيارة، أكدت الشكوى على أن إدارة مركز بدر ٣ مستمرة في حرمان الأسر من حقهم في زيارة ذويهم، منذ بدء انتقالهم إليها في أغسطس العام الحالي، وذلك بعد ٦ سنوات من منعهم من زيارة ذويهم في سجن العقرب ١. أشارت أيضًا مصادر للجبهة المصرية من أسر المحتجزين هناك، بأنه وبالرغم من تحسن أوضاع الأهالي أثناء الزيارة من وجود مظلة وكافتيريا والتفاعل مع الاستعلامات من قبل الأهالي، إلا أنه لم يتم السماح لهم بأي زيارة أو تمكينهم من رؤية ذويهم حتى الآن. وهو عكس مزاعم السلطات عن مركز الإصلاح والتأهيل بدر بأنه يتيح تنظيم زيارات لأسر النزلاء “بشكل متطور”، حيث يتم نقلهم لأماكن الزيارة بأتوبيسات مخصصة للزوار، لمقابلة ذويهم في ساحات واسعة للتيسير عليهم. على حد الموضح في الفيديو الدعائي عنه

وفيما يتعلق بالحق في التواصل مع العالم الخارجي، أكدت نفس المصادر، وأثبته الشكوى المقدمة من ٢٤ أسرة بأنه لا يوجد لديهم أي وسيلة للاطمئنان على ذويهم داخل مركز بدر٣، ويجهلون أي أخبار عنهم، وذلك في ظل استمرار منع كل وسائل التواصل القانونية مع ذويهم، من مراسلات أو مكالمات هاتفية، ما يزيد من مخاوفهم على أوضاع احتجازهم، خاصة في ظل استمرار منع الزيارة.

وفيما يتعلق بإدخال الزيارة، أو ما يسمي بـ “الطبلية”، تستمر إدارة مركز بدر٣ في منع الأسر من إدخال طعام أو ملابس أو كتب دراسية أو أدوات نظافة، أو أي شيئا آخر مسموح به قانونًا، أما الأدوية فتشير الأسر لمخاوفها من عدم وصولها إلى ذويهم بالفعل.

بخصوص المعاملة تجاه المحتجزين، أكدت مصادر للجبهة المصرية، بأن القيادات المحتجزين داخل المركز يتعرضون لإهانات من قبل موظفي المركز، ما دفع أحد المحتجزين، وهو قيادي في جماعة الاخوان المسلمين، لإعلان إضرابه عن الطعام منذ أكثر من ثلاث أسابيع لتعرضه للسباب والإهانة داخل المركز. في حين تؤكد نفس المصادر بأنه يتم تسليط كشافات بشكل مستمر داخل الزنازين التي بها قيادات. وفيما يخص المراقبة داخل الزنازين أشارت مصادر عدة إلى وجود كاميرات مراقبة داخل الزنازين، وهو ما يتطابق مع المشاهد في الفيديو الدعائي السابق الإشارة إليه، والذي يأتي في سياق تمكين إدارة المركز من إدارته بشكل حديث، كجزء الإدارة المركزية والتحكم في تشغيل المنظومة داخل المراكز من خلال قيادة مركزية للمجمع، لكنه يخترق خصوصيتهم ويشكل ضغطًا نفسيًا إضافيًا على المحتجزين

تطالب الجبهة المصرية لحقوق الانسان السلطات المصرية بإجلاء مصير أوضاع المحتجزين داخل مركز إصلاح وتأهيل بدر٣، والتوقف الفوري عن حرمانهم من حقوقهم الأساسية كمحتجزين، وذويهم، المنصوص عليها بالقانون والدستور وقواعد الأمم المتحدة النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء. كما تطالب الجبهة المصرية المجلس القومي لحقوق الانسان بالاضطلاع بدوره وتنظيم زيارة رسمية لمركز بدر ٣ للوقوف على حقيقة أوضاع الاحتجاز داخله. كما تؤكد الجبهة المصرية على ضرورة إيلاء الاهتمام لتطوير الفلسفية العقابية والثقافة المؤسسة للعاملين بهذه المراكز/السجون جنبًا إلي جنب مع تطوير البنية التحتية لأماكن الاحتجاز، والتوقف عن استعمال أعمال التطوير في مباني الاحتجاز ضمن حملات دعاية لا تفيد المحتجزين، بقدر ما تفيد صورة النظام في الخارج.

السبت، 24 سبتمبر 2022

تعرف على الحقائق: هل تم وضع الرئيس الصيني شي جين بينغ رهن الإقامة الجبرية؟

رابط التقرير

بعد أن انشغل العالم على مدار اليوم السبت لمعرفة الحقيقة ..

تعرف على الحقائق: موقع ''المراة الاسيوية'' وهو شركة إعلام وأخبار تصدر من لاهور فى باكستان يتناول حقيقة القبض على الرئيس الصينى فور عودتة من قمة شنغهاي

تقصي الحقائق: هل تم وضع الرئيس الصيني شي جين بينغ رهن الإقامة الجبرية؟


تزعم مصادر غير مؤكدة أن شي جين بينغ لم يتفاعل مؤخرًا حتى مع كبار أعضاء الحزب الشيوعي الصيني. وشوهد أيضًا وهو يغادر البلاد لأول مرة منذ عامين عندما حضر قمة منظمة شنغهاي للتعاون في سمرقند. كما تم تأجيل رحلة شي جين بينغ إلى المملكة العربية السعودية في يونيو من هذا العام ، والتي قامت السعودية باستعدادات مكثفة لها ، في نفس الوقت. لم يشارك الزعيم الصيني بنشاط في القمة على الرغم من كونه أحد الأعضاء المؤسسين لمنظمة شنغهاي للتعاون. لم يلقي خطابًا بارزًا في افتتاح القمة عندما التقى بناريندرا مودي أو أي أعضاء مهمين آخرين في هذه المنظمة باستثناء بوتين. لكنه رفض الانضمام إلى بوتين لتناول العشاء. حصل كوفيد على الفضل في هذا القرار ، واكتُشف لاحقًا أن شي جين بينغ كان قد غادر لتوه إلى بكين عندما انتهى اجتماع منظمة شنغهاي للتعاون رسميًا. ربما كان قلقًا وخائفًا من شيء مهم ومرعب.

الآن ، أخبار بكين لديها القدرة على إحداث صدمة في العالم بأسره. ما يحدث لشي جين بينغ في منزله غير معروف لوسائل الإعلام الدولية. نظرًا لأن أنصار الحزب الشيوعي الصيني يبدو أنهم قد أخمدوا بالفعل جوعه للسلطة ، فإن أولئك الذين يريدون أن يخدم الديكتاتور فترة رئاسية ثالثة يمكن أن ينسوه حقًا في هذه اللحظة. على الرغم من أن جماعة Xi Jinping المعارضة ، والتي تضم رئيس الوزراء الصيني Li Keqiang ، كانت نشطة للغاية في الصين العام الماضي ، ذكرت تقارير إعلامية لاحقة أن Xi Jinping حاول مكافحة الفساد. تم القضاء على جميع منافسيه باسمه.

يدعي العديد من الناس أن شي جين بينغ قد أطيح به وأن بكين كانت محتلة عسكريًا على وسائل التواصل الاجتماعي الصينية ، لكن بقية العالم في الظلام لأن بكين تم عزلها أخيرًا عن العالم الخارجي. وفقًا لـ News Highland Vision ، تم إقناع سونغ بينغ ، العضو السابق في اللجنة الدائمة ، بمساعدة Hu Jintao و Wen Jiabao على استعادة السيطرة على مكتب الحرس المركزي (CGB). دور CGB هو حماية قادة الحزب الشيوعي الصيني وأعضاء اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للحزب الشيوعي. كما أن CGB مسؤول أيضًا عن ضمان سلامة الرئيس الصيني Xi Jinping ، وسيتم الإعلان عن انقلاب عسكري إذا استولى شخص آخر على CGB.

تم نشر آلاف المنشورات المتعلقة بالانقلاب العسكري على وسائل التواصل الاجتماعي الصينية ، والتي تراقبها الحكومة بانتظام ، على الرغم من حقيقة أنه لم يتم الإعلان عن أي شيء رسميًا هناك حتى الآن. هذا يشير إلى أن هناك شيئًا ما منحرفًا. وبحسب ما ورد تم إبلاغ جيانغ تسنغ وأعضاء اللجنة المركزية في بكين عبر الهاتف بمجرد أن استعاد هو ووين السيطرة على CGB. في تلك اللحظة نفسها ، تم إنهاء سلطة شي جين بينغ العسكرية من قبل أعضاء اللجنة الدائمة المؤسسين. في مساء يوم 16 سبتمبر ، بعد إدراكه للواقع ، غادر شي جين بينغ إلى بكين. ومع ذلك ، قُبض عليه في المطار ، ومن المرجح أنه محتجز حاليًا في منزله في زونغنانهاي.

تشير الشائعات غير المؤكدة إلى أن الرئيس السابق هو جينتاو قد تولى السيطرة على السلطة في الصين ، وإذا كانت التقارير دقيقة ، فهذه واحدة من أكبر الحوادث التي وقعت في الصين منذ وباء الفيروس الصيني في عام 2019. وكانت التجمعات السياسية تحدث بشكل إجمالي. السرية وخلف الأبواب المغلقة خلال الأيام العشرة الماضية. كما تمت تغطية أحداث الأيام العشرة الماضية في الأخبار القادمة من الصين. في 8 سبتمبر ، وفقًا لـ FTI Global News ، أشرف نائبا الرئيس على اجتماع إصلاح لجنة الانتهاء. تم طرد مؤيد شي الذي يرأس العمليات من الاجتماع. حضر القائد لي تشيا مينغ الاجتماع أثناء جلوسه في منتصف الصف الأول عند قاعدة المنصة. كان الجنرال لي تشيا مينغ من جيش التحرير الشعبي قد قرر في السابق عدم قبول مرسوم الرئيس الصيني.

يُزعم أن هو جينتاو ووين كي سونغ بينغ التقيا بينما كان الرئيس الصيني في الخارج لحضور مؤتمر منظمة شانغهاي للتعاون ، ودفع ون هو جين تاو لاتخاذ إجراء ضد شي جين بينغ. الذي يكاد يكون على استعداد للفوز بفترة ثالثة في المنصب. أثناء وجوده هناك ، وافق بينغ على القيام بذلك ، ثم اعتقل شي جين بينغ من قبل أفراد الأمن الشخصي في CGB. توقع قادة الحزب الشيوعي الصيني السابقون أن أنصار شي جين بينغ سيستخدمون العنف بالتأكيد لمنع اعتقاله ، لكن هذا لم يحدث. حول القائد لي تشيا مينغ بكين الآن إلى معقل للجيش. تم إغلاق جميع نقاط الدخول إلى المدينة حيث دخلت قافلة كبيرة بطول 80 كيلومترًا إلى بكين. يدعي المطلعين أن جيش التحرير الشعبي يعيق الطرق السريعة وأن الحديث يدور حاليًا عن اعتقال المتظاهرين. أوقفت شركة غازبروم الروسية العملاقة للطاقة مؤقتًا تدفق الغاز عبر خط أنابيب سيبيريا ، الذي ينقل الغاز الروسي إلى الصين ، بعد أن علمت المخابرات الروسية بالاضطراب السياسي في بكين. على الرغم من أن روسيا وصفت التخفيضات بأنها "أعمال صيانة مخططة" ، فمن الواضح أنها نُفذت من أجل دعم شي جين بينغ من خلال إشعال المظاهرات.

كما أفاد مواطنون صينيون على وسائل التواصل الاجتماعي الصينية بأن مطار بكين قد ألغى أكثر من 6000 رحلة جوية محلية ودولية خلال اليومين الماضيين. كما تم إيقاف القطارات عالية السرعة المتجهة إلى العاصمة الصينية تمامًا حتى إشعار آخر ، كما تم إلغاء تذاكر تلك القطارات. أبلغ الطيران المدني الصيني شركات الطيران التي تستخدم طائرات بوينج ماكس لبدء الخدمة بعد ساعات. كما تمت تغطية موضوع الدفاع الوطني في اجتماع اللجنة العسكرية في 22 سبتمبر. كان شنيانغ كانغ ، الذي أطاح به شي جين بينغ من مجلس الوزراء ، حاضرًا أيضًا في ذلك الاجتماع. كان لي تشيا مينغ ، الذي كان مسؤولاً عن أمن الرئيس في ذلك الوقت ، جالسًا مرة أخرى في منتصف الصف الأمامي. أقدم عضو في الحزب الشيوعي الصيني ، سونغ بينغ ، يبلغ من العمر 105 عامًا وينظر إليه على أنه منافس شي جين بينغ ، كان حاضرًا أيضًا في المؤتمر في نفس الوقت ورفع صوته ضد Xi Jinping أثناء استمراره. وبحسب ما ورد ذكر سونغ بينغ أن الأمة يجب أن تتغير وأن تصبح في متناول العالم الخارجي. وقال إنه من أجل مصلحة البلاد ، يجب على الحزب الشيوعي الصيني أن يعطيها أولوية قصوى. باستثناء شي جين بينغ ووزير خارجيته وانغ يي ، كان جميع قادة الحزب الشيوعي الصيني المعروفين تقريبًا هناك في نفس الوقت في قاعة الذكرى.

نص حكم المحكمة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب بإبطال قرارات انقلاب الرئيس التونسي قيس سعيد وكل ما ترتب عليها من آثار وفى مقدمتها دستور قيس سعيد وحل البرلمان المنتخب والحكومة المنتخبة

رابط حكم المحكمة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب مكون من عدد 9 صفحات باللغة العربية فى حالة الرغبة فى الاطلاع علية حرفيا

نص حكم المحكمة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب بإبطال قرارات انقلاب الرئيس التونسي قيس سعيد وكل ما ترتب عليها من آثار وفى مقدمتها دستور قيس سعيد وحل البرلمان المنتخب والحكومة المنتخبة

المحكمة تمنح الرئيس التونسي مهلة لتنفيذ الحكم وإلا تعرضت الدولة التونسية لعقوبات افريقية ودولية 

مرفق رابط نص الحكم على موقع المحكمة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب مكون من عدد 9 صفحات باللغة العربية فى حالة الرغبة فى الاطلاع عليه حرفيا


قضت المحكمة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب، فى جلستها المنعقدة بتاريخ أول أمس الخميس 22 سبتمبر 2022 فى أروشا بتنزانيا، بإلغاء الفرمان الرئاسي رقم 117 الذى أصدره الرئيس التونسي قيس سعيد في 22 سبتمبر 2021، عقب انقلابه على البرلمان المنتخب والحكومة المنتخبة. وأمر فية ما اسماه تنظيم السلطة التشريعية والتنفيذية بمعرفته خلال فترة سير ما أسماها التدابير الاستثنائية، كما أعلن في الأمر ذاته مواصلة تجميد البرلمان ورفع الحصانة عن أعضائه، وإيقاف كل المنح والامتيازات لرئيس البرلمان وأعضائه، وإلغاء الهيئة الوقتية لمراقبة دستورية مشاريع القوانين.

واكدت المحكمة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب فى حكمها بان التدابير الاستثنائية المزعومة لرئيس الجمهورية، غير دستورية وغير قانونية، ويتعارض مع المعايير الإقليمية والدوليَّة. ودعت المحكمة إلى إلغائه وإلغاء الأوامر التي تولد عنها، وفق ما جاء في نص الحكم.

واضافت المحكمة في نص حكمها، أنه كان ينبغي على الدولة التونسية أن تنظر في تدابير أقل تقييدا للتعامل مع الأوضاع قبل اتخاذ تدابير استثنائية صارمة؛ كتعليق عمل البرلمان ورفع الحصانة البرلمانية عن أعضائه كافة، المنتخبين من طرف المواطنين.

وأكدت المحكمة أن التدابير الاستثنائية المتخذة من طرف رئيس الجمهورية، لم تصدر وفقا للقوانين المعمول بها، وأنها انتهكت حق الشعب في إدارة شؤونه العامة.

وقالت المحكمة الأفريقية أن الدولة التونسية منعت إرساء واستقلال المحكمة الدستورية لتمكين المواطنين من الطعن في دستورية الأوامر الرئاسية لرئيس الجمهورية.

وقضت المحكمة بأنه على الدولة التونسية إلغاء الأمر الرئاسي عدد 117 الصادر في 22 سبتمبر 2021، والمراسيم الرئاسية التي يشتملها أرقام 69، 80، 109 الصادرة في 26 و29 يوليو و24 أغسطس 2021، والعودة إلى ما وصفتها المحكمة “الديمقراطية الدستورية خلال أجل يقدر بسنتين من تاريخ تبليغ هذا الحكم”.

كما أمرت المحكمة بإرساء واستقلال المحكمة الدستورية، واتخاذ الإجراءات الضرورية في مدة زمنية لا تتجاوز السنتين، وإزالة العوائق كافة؛ القانونية والواقعية التي تحول دون ذلك، وأمرت أيضا بإعداد تقرير للمحكمة خلال 6 أشهر ابتداء من تاريخ تبليغ هذا الحكم لاستبيان المحكمة تنفيذ حكمها من عدمه.

وكان المحامي التونسي إبراهيم بلغيث قد أقام امام المحكمة دعوى قضائية ضد الجمهورية التونسية، اكد فيها بأن الأمر الرئاسي الذى أصدره رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيد تحت رقم 117 الصادر في 22 سبتمبر 2021 انتهك حق المواطنين التنسيين في التقاضي وحق الشعب التونسي في تقرير مصيره، وحق المشاركة في إدارة الشؤون العامة، والحق في الحصول على ضمانات لحقوق الإنسان والحريات.

وطلب المدعي من المحكمة إصدار أمر بتدابير مؤقتة بدعوة إلزام البلاد التونسية بإنهاء التدابير الاستثنائية المتخذة، والتصريح بأن تونس انتهكت حقوق الشعب التونسي بإصدارها الأوامر الرئاسية المذكورة.

رابط حكم المحكمة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب مكون من عدد 9 صفحات باللغة العربية فى حالة الرغبة فى الاطلاع علية حرفيا 

https://www.african-court.org/cpmt/storage/app/uploads/public/632/c75/37e/632c7537e98b7740163932.pdf