الاثنين، 30 يونيو 2025

"ينحل وبر الدولة".. ويضع حياة المصريين في خطر.. ولا يُحاسب.. كامل "الوزير" المفضل للرئيس

 

"ينحل وبر الدولة"..  ويضع حياة المصريين في خطر..  ولا يُحاسب.. كامل "الوزير" المفضل للرئيس


- خلال اليومين اللي فاتوا، تابعنا كارثة حادث تصادم  تريلا نقل تقيل بميكروباص على الطريق الإقليمي بالمنوفية، وأدى إلى وفاة 19 مواطن بينهم 18 فتاة من العاملات بالزراعة، وإصابة 3 آخرين، بينما أداء الحكومة ووزرائها مكنش على مستوى الكارثة أبدًا.

- حوادث السير شيء مكرر في العالم كله وكتير منها بيكون نتيجة أخطاء بشرية، لكن في حادث المنوفية الموضوع مختلف شوية، أولًا بسبب عدد الضحايا الضخم في وجود 19 ضحية، ودا مرتبط بشكل واضح بمعدل قسوة حوادث السيارات المرتفع في مصر.

- معدل القسوة دي اللي بتقيس عدد الوفيات لكل 100 مصاب، واللي بلغ حوالي 6.9 لسنة 2024، ودا رقم كبير بيوضح إنه بالرغم من الطفرة في إنشاءات الطرق والكباري ففيه خلل في أمان الطرق نفسها وجودة إنشاءاتها بحاجة لمراجعة، وكذلك مشكلات في توافر الخدمات الطبية السريعة زي الإسعاف.

- ثانيًا لأن الحوادث دي هي نمط متكرر في كل مرة، وفي كل مرة السادة المسؤولين بما فيهم وزير النقل بيرمي باللوم على العنصر البشري، بينما في الكوارث المماثلة النقاش بيتخطى التبريرات إلى تحمل المسؤولية، وهنا ضروري نتذكر إنه وزير النقل السابق هشام عرفات اللي تولى بعده السيد كامل الوزارة استقال في حادث مشابه هو حادث قطار رمسيس في 2019 وكان عدد الضحايا وقتها 28 وفاة.

- الطريق الإقليمي نفسه اللي حصل عليه الحادث هو طريق جديد من 2017، ومن بعد افتتاحه سريعا عشان اللقطة والانجاز دايما بيحصل فيه مشاكل تقنية تؤدي لإغلاق أجزاء للإصلاح كما في حالة الحادثة الأخيرة.

- الواضح قدامنا هو استهانة الحكومة وعلى رأسهم كامل الوزير بحياة المصريين، والحقيقة دا مش استنتاج من التعامل غير المكترث مع الحادث وعدد الضحايا، ولكن سبق وقاله السيد كامل صراحة في حادث قطار الزقازيق سبتمبر 2024 اللي تسبب في وفاة 4 مواطنين وإصابة 50 شخصًا.

- وقتها الوزير حاول يقلل من حجم الكارثة، وقال إنه الحادث مش كبير  ووجه اللوم للإسعاف اللي وصل بعدد 25 سيارة ما تسبب في إشعار المواطنين إنه حادث كبير وقال نصًا: "مكنش الكلام دا كله مطلوب"، وكأنه مطلوب حشر 50 مصاب في عدد سيارات إسعاف محدود علشان السيد كامل بيهتم بمسألة إحراجه قدام المواطنين ويمكن قدام آخرين.

- التصريح دا بيوضح نظرة السيد كامل الوزير لعدد 4 وفيات و50 مصابًا، فكيف يرى حوالي 5 أضعاف عدد الوفيات دا؟ هل نظرته تغيرت؟

***

كوارث عهد كامل

- خلال عهد السيد كامل الوزير الممتد لأكثر من 6 سنوات ، بل ممكن نأرخ له من وقت ما مسك الهيئة الهندسية وده للدور الكبير اللي بتلعبه الهيئة في مشروعات الطرق ، وده طبعا قبل أن يصبح وزير مزدوج للنقل والصناعة مؤخرًا، شهدت البلد عشرات الحوادث الكبرى، اللي نقدر نعددها ونعدد عدد ضحاياها بكل سهولة.

- أبرز الحوادث الكبرى دي كان حادث قطار الصعيد المكيف في طهطا محافظة سوهاج اللي اصطدم في قطار من الخلف مارس 2021 واللي اتسبب في وفاة 32 شخصًا، ومن قطار الصعيد إلى قطار قليوب في مارس 2023 اللي اتسبب في وفاة شخصين وإصابة 20، وقبلها حادث قطار فاقوس في سبتمبر 2022 واتسبب في وفاة 3 أشخاص و11 مصابا وقبله حادث قطار طوخ اللي اتسبب في وفاة 11 شخصًا وإصابة 98 آخرين،

- ومن حوادث القطارات إلى الطرق، في يونيو 2023 وقع حادث على الطريق الدائري الأوسطي واتسبب في وفاة 9 مواطنين، إلى حادث الجلالة واللي اتسبب في وفاة 12 طالبا وإصابة 40.

- الحقيقة اللي ذكرناه دا جزء من كوارث ضخمة بتحصل على طرق مصر وعلى سككها الحديدية، بدون ما نشوف أي إجراء حقيقي وجاد لإنقاذ أرواح المصريين.

***

كامل الوزير بلا حساب

- أثناء حادث المنوفية، السيد كامل الوزير كان موجود في تركيا، لحضور منتدى الترابط العالمي للطرق، لكن احتاج أول تصريح منه لتعزية أسر الضحايا أكتر من 24 ساعة كاملة مع الإعلان عن قطع زيارته لتركيا، لكن للأسف دا مقالوش كامل الوزير بنفسه ولكنه أبلغه للمذيع أحمد موسى.

- بل ومجلس الوزراء بعد 24 ساعة من الحادث بدل ما ينشر بيان اعتذار وتعزية من كامل الوزير كحد أدنى، بينشر بيان يرصد فيه تفاصيل جولة السيد كامل في تركيا!

- الغريب إنه السيد كامل الوزير قال لأحمد موسى إنه ناوي يرجع مصر من أجل تفقد الطريق الدائري الإقليمي، بالرغم من إنه كامل الوزير تفقد قبل الكارثة الطريق الدائري الإقليمي أكتر من مرة، وبالتالي السؤال: الجولة التفقدية دي هتضيف إيه جديد للطريق مضافوش قبل كدا؟

- الطريق الدائري الإقليمي افتتح في 2017 وفي 2024 تم إغلاقه بشكل جزئي علشان تتم فيه إصلاحات بتكلفة مليار جنيه لم يتم الإعلان عنها أو عن سببها خصوصًا وإنه الطريق جديد وأنفق عليه أكتر من 10 مليارات جنيه.

- السيد كامل الوزير كالعادة ألقى باللوم على العنصر البشري ضمن خططه لـ"ضبط منظومة النقل"، وقال إنه الوزارة سيتم إعادة تنظيم وتأهيل مستخدمي وسائل النقل وإعادة وتنظيم وتأهيل سائقي المركبات وخصوصًا الشاحنات.

- الحقيقة الكلام دا لا يختلف كتير عن سياسات السيد كامل الوزير قائد لواء العسكرة في الحكومة، واللي شايف إنه تأهيل الموظفين ورفع كفاءتهم بيكون من خلال منحهم دورات في "9 استعد"!

***

الإقالة والمحاسبة

- اللي بيحصل دا مع عملية إنفاق شديد الضخامة على إنشاءات الطرق والكباري وقطاع النقل بشكل عام في مصر، واللي خلا السيد كامل الوزير هو أكتر وزير راح البرلمان علشان يتوافق له على قروض، الرئيس نفسه وصف اللي بيعمله بإنه "نحل وبر الدولة".

- خلال أقل من 9 سنوات أنفقت الحكومة 2 تريليون جنيه، دا طبعًا مصدرها الاقتراض الكبير بلا أفق، وفوق منه رفع أسعار تذاكر المواصلات على المصريين بشكل متكرر وشبه دوري مع رفع أسعار البنزين.

- الإنفاق دا مش بس بيتم على مشروعات البنى التحتية من طرق وكباري وخلافه غير مدروسة ودا بيشكك بالتبعية في كفاءتها، لكنه كمان بينفق بهرجلة وعلى الهواء مباشرة.

- خلال عهد الوزير كامل، اتوجهت له انتقادات مكررة لإسرافه في الحصول على القروض، وكان رده شديد الغرابة في إحدى المرات لما قال: "لو أنا باخد الفلوس دي اجيب بيها بونبوني وشوكولاتة أحجر عليا"، لذلك وبعد الكارثة دي مضطرين نسأل السيد كامل: ولو الفلوس دي بتترمي في الأرض والمصريين بيموتوا؟

**

- الحقيقة احنا دلوقت محتاجين نسأل السيد كامل الوزير، والسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، ما هو مبرر بقاء وزير نقل فاشل وفشله تسبب في كل الكوارث وحصد كل الأرواح دي بل ومكفائته بوزارة إضافية؟ هل المسؤولين في الدولة التي بلا رقابة أو محاسبة بيفتقروا لأبسط درجات الحس السياسي وتحمل المسؤولية؟

- هل يا سيادة الرئيس لأن كامل الوزير ينفذ سياساتك وقناعاتك الشخصية بحاذفيره في إغراق مصر بالديون تبقيه في منصبه؟ ولا من أجل عبارات المديح والإطراء التي يتغنى بها في اللقاءات التلفزيونية؟ وهل المصالح الشخصية والسياسية فوق دماء المصريين؟

- لذلك ومن أجل إنقاذ حياة المصريين من مزيد من الفشل والإصرار عليه، مطلوب بشكل فوري إعلان كامل الوزير استقالته أو إقالته من منصبه، مع بدء إجراءات محاسبة واضحة ومعلنة ونزيهة في كل ما اقترفه من كوارث.

- والأهم هو إعادة فتح ملف الطرق والإنشاءات في مصر بشكل شامل ومراجعة كل التفاصيل الخاصة بإنشاءات الطرق وتطويرها، بما فيها العقود والمواصفات ودراسات الجدوى، ومحاسبة كل مقصر مهما كان.

**

#الموقف_المصري

https://x.com/AlmasryAlmawkef/status/1939277783533760597

العسكر والإخوان وشريعة الضباع

 

العسكر والإخوان وشريعة الضباع


رغم مرور 12 سنة اليوم 30 يونيو 2025 على ذكرى أحداث 30 يونيو 2013، التى حولها الجنرال السيسي لاحقا بأعماله الاستبدادية المنحرفة عن دستور الشعب المصري و بدستور وقوانين السيسى الاستبدادية و بالعسكرة و التمديد والتوريث ومنع التداول السلمى للسلطة وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات واصطناع المجالس والبرلمانات والمؤسسات ونشر حكم القمع والاستبداد والحديد والنار، الى انقلاب عسكري صريح ادى الى اقامة فاشية عسكرية جهنمية أسوة من فاشية مبارك العسكرية.

الا انه حتى الان ترفض جماعة الإخوان وحلفائها من الاحزاب والجماعات الدينية التي كانت تطلق على نفسها مسمى ''تحالف دعم الشرعية'' الاعتذار للشعب المصرى والاعتراف بأخطائها الكارثية التي نجمت عن الجهل السياسى والطمع والجشع فى الانفراد بالسلطة التي اوصلها الشعب المصرى اليها ما كانت هناك 30 يونيو 2013، ونتائجها الكارثية عليها وحلفائها والشعب المصرى معا جميعا.

ولولا هذة الأخطاء الكارثية ما تمكن السيسى والجيش من اغتنام الفرصة والظهور فى صورة منقذ البلاد من الإخوان وحلفائها والاستيلاء على السلطة بدلها وعسكرة البلاد وتطبيق مساعى الإخوان حرفيا فى الاستبداد ودستور وقوانين العسكر والانفراد بالسلطة مكان الاخوان. وصارت مصر غنيمة للوحوش الضارية من الضباع للاستيلاء عليها.

وبدأت أخطاء الاخوان الكارثية فى غشامة سياسية مفرطة عندما حصدت مع حلفائها من الاحزاب الدينية على الاعلبية البرلمانية فى الانتخابات العامة 2011 / 2012 وانفرادها بتشكيل وزارة إخوانية رغم ان العقل والمنطق وأصول السياسة والاتفاق مع معظم الاحزاب المدنية كان يقتضى فى تلك المرحلة الانتقالية تشكيل وزارة ائتلافية نصفها على الاقل من الاحزاب المدنية لإدارة البلاد فى هذة الفترة الحساسة حتى وضع دستور البلاد بالتوافق. وحاول الاخوان اكثر من مرة تشكيل جمعية وطنية تأسيسية معظمها من الإخوان وحلفائها بنسبة غالبية 75 فى المائة لوضع دستور البلاد وهو أمر مرفوض تماما لأنه يعنى أن غالبية الإخوان فى جمعية الدستور سوف تطغى على باقى المشاركين بينما دستور البلاد بعد ثورة وطنية فى 25 يناير 2011 يجب ان يتم وضعه بالتوافق. بغض النظر عن عدم مشاركة الإخوان في اول ايام الثورة مطلقا. الا بعد هزيمة قوات مبارك وانسحاب الشرطة من الشوارع وحراسة السجون والمباني والاقسام الشرطة صباح يوم 29 يناير 2011 بعد جمعة الغضب. وكانت حجة الإخوان فى الانفراد بتشكيل جمعية الدستور من الإخوان بانها مع حلفائها من حصدوا غالبية المقاعد البرلمانية. وتلك غاشمة سياسية أخرى لأن الدستور ليس قانون يضعه حزب الأغلبية البرلمانية ولكنه دستور يتم وضعه بالتوافق بين كل فئات الشعب. وانسحبت جميع القوى من جمعية دستور الإخوان واقامت قضية ضده وحكم القضاء مرتين بحل جمعية دستور الاخوان. وبدلا من ان يلتزم الإخوان بحكم القضاء والعقل والمنطق والعدل سارعوا الى حث رئيس الجمهورية الإخوانى الذى كان قد تم انتخابه بالمخالفة لوعود الإخوان بترك شخصية مدنية لخوض الانتخابات الرئاسية. باصدار مرسوم جمهوري محصن بتشكيل جمعية دستور الإخوان لفرض دستور الإخوان على الشعب المصرى قسرا دون أى مشاركة من باقى الاحزاب المدنية. كما حصن المرسوم الجمهوري نائب عام الإخوان الذى تم تعيينه بمرسوم جمهورى بدلا من المجلس الأعلى للقضاء من الإقالة. وتم فرض دستور الإخوان ونائب عام الإخوان وسيل من القوانين الاستبدادية وشرع الإخوان فى تقديم مشروعات القوانين لانتهاك استقلال المؤسسات وتقنين الجمع بين السلطات والشروع فى إنشاء حرس ثوري على غرار الحرس الثوري فى ايران للحفاظ على نظام حكم الإخوان وكذلك الشروع فى إنشاء شركات حراسة خاصة من الإخوان لدعم نظام حكم الإخوان بالاضافة الى اذكاء الفتن الطائفية ونشر الصراعات والفتاوى الدينية وتكفير كل معارض للإخوان وحلفائهم واحداث حرب اهلية ضد المتظاهرين سلميا امام قصر الاتحادية واستباحة دمهم بدعم نائب عام الإخوان ونشر الميليشيات العسكرية فى أسيوط تحت مزاعم لجان مساعدة الشرطة وفتح قنوات اتصال مغ الإرهابيين خاصة فى سيناء لتهديد الشعب المصرى بهم للرضوخ لوصايا الإخوان واخوان مؤسسات الدولة تدريجيا ودس عناصر الإخوان فيها وكانت مطالب الشعب بتنحي رئيس الجمهورية الاخوانى و نظامة يوم 30 يونيو 2013. ووجدها الجنرال السيسى وزير الدفاع والجيش فرصة هائلة يجب اغتنامها فى ظل سذاجة الإخوان من أجل إعادة نظام حكم العسكر من خلال ظهور الجيش فى صورة منقذ البلاد من الإخوان وحلفائها والاستيلاء على السلطة بدلها وعسكرة البلاد وتطبيق مساعى الإخوان حرفيا فى الاستبداد ودستور وقوانين العسكر والانفراد بالسلطة مكان الاخوان. وصارت مصر غنيمة للوحوش الضارية من الضباع للاستيلاء عليها.

الدكتور جيكل ومستر هايد

الدكتور جيكل ومستر هايد


من اخطر فئات تجار السياسة فى مصر هؤلاء المتحذلقين من أحزاب الهوان السياسية الذين يدعمون بأعمالهم وأفعالهم القذرة فى العلن العسكرة و التمديد والتوريث والاستبداد وتقويض الحريات العامة والديمقراطية ومنع التداول السلمى للسلطة وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات، رغم ان العديد منهم ظلوا يتمسحون قرابة 45 سنة فى المعارضة الوطنية الشريفة عبر فعالياتها وندواتها ومؤتمراتها بالكلام الغوغائى وخطب الاستغفال ضد الاستبداد حتى ركعوا فى النهاية لنظام حكم العسكر والسيسى خشية الضرب بالجزمة.

 وتكمن خطورة هؤلاء الأبالسة الشياطين فى انهم يتظاهرون امام الناس بغير ما يبطنون. بوهم استغفال الناس. رغم ان الناس عن مسيرتهم الشائنة المزدوجة عالمون بأنهم يسيرون على غرار أحداث رواية «الدكتور جيكل ومستر هايد» المرعبة التى كتبها المؤلف الأسكتلندي روبرت لويس ستيفنسون ونُشرت للمرة الأولى عام ١٨٨٦، وتدور أحداثها حول محامي يقطن لندن يُدعى السيد أترسون يقوم بالتقصي عن أحداث غريبة تقع لصديقه القديم دكتور جيكل هايد. ويرتبط العمل عمومًا بحالة نفسية نادرة أحيانًا ما يُطلق عليها بطريق الخطأ «انفصام الشخصية»؛ حيث يوجد بداخل الشخص الواحد أكثر من شخصية مختلفة، وفي الحالة التي تطرحها الرواية، توجد بداخل الدكتور جيكل هايد شخصيتان مختلفتان تمام الاختلاف من الناحية الأخلاقية، إحداهما دكتور جيكل طيبة مثالية في الظاهر مع الناس، والأخرى مستر هايد شريرة منحطة ترتكب الجرائم الدموية المرعبة البشعة ضد الناس. وكان للرواية تأثير قوي؛ حتى إن عبارة «دكتور جيكل ومستر هايد» أصبحت دارجة فى العالم كلة وتعني الشخص الذي يختلف توجُّهه الأخلاقي اختلافًا جذريًّا من موقف لآخر.

وايا كانت خفايا شخصيات اخطر فئات تجار السياسة الانتهازيين معدومى المبادئ والذمة والضمير فى مصر، سواء كانت مرضية أو استخباراتية أو طمعا فى نيل المغانم والاسلاب، فهم فى النهاية لا يستغفلون الناس لان الناس عن معدنهم الرخيص عالمون، بل يستغفلون انفسهم، حتى تأتي ساعة الحساب لهم مع اسيادهم الشياطين.

مهرجين السيسى أطلقوا النفير العام استعدادا لأداء مسرحيات انتخابات برلمان السيسى ومجلس شيوخ السيسى 2025

 

مهرجين السيسى أطلقوا النفير العام استعدادا لأداء مسرحيات انتخابات برلمان السيسى ومجلس شيوخ السيسى 2025


تستعد أحزاب السيسى الكارتونية الكومبارس لتكرار مهزلة خوض مسرحية انتخابات مجلس شيوخ السيسي 2025 بقائمة انتخابية واحدة أطلقوا عليها كعادتهم مسمى تهريجى يتماشى مع المسرحية وهو ''القائمة الوطنية'' ويضم تحالف أحزاب السيسى الشامى على المغربى بعد ان اصر السيسى على تكرار مهزلة خوض جميع الاحزاب المصرية الانتخابات في قائمة واحدة دون اى وجود لحزب معارض تمهيدا لخوض انتخابات برلمان السيسى 2025 بنفس شكل الطريقة التهريجية.

و جاءت مقاطعة غالبية الشعب المصرى، كما تابع العالم أجمع، انتخابات ''مجلس شيوخ السيسي'' عام 2920، الذي كان يحمل اسم ''مجلس الشورى''، وألغاه الشعب المصرى فى دستور 2014، لعدم جدواه وافتقاره للصلاحيات الحقيقية واستغلاله من الأنظمة الاستبدادية المنحلة لتحويل الباطل حق والحق باطل ولتكبيدة الخزينة العامة للدولة مليارات الجنيهات على الفاضى، وأعادة الجنرال الحاكم عبدالفتاح السيسى قسرا على الشعب فى دستور السيسى الباطل 2019، تحت مسمى ''مجلس الشيوخ''، لمكافأة أعوانه المبشرين بظلمة واستبداده، والسير بالبخور فى مواكب ضلالة وتمديد وتوريث الحكم لنفسه ومنع التداول السلمى للسلطة وعسكرة البلاد وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات ونشر حكم الحديد والنار والقضاء على الديمقراطية وتحويل مصر الى عزبة، صفعة من الشعب للسيسى، قالت له امام العالم اجمع بانه يستطيع بالباطل إعادة استنساخ ادوات دولة نظام حكم العسكر للرئيس المخلوع مبارك، ولكنه لا يستطيع إجبار الشعب المصرى على مسايرته في جوره وطغيانه، ورغم أن الوضع الطبيعي كان يتطلب إلغاء انتخابات مجلس شيوخ السيسى السابقة التي جرت على مدار يومين الثلاثاء والاربعاء 11 و 12 أغسطس 2020، ولم تحقق كما تابع العالم كله مع مقاطعة الشعب وخلو اللجان، حتى النسبة الأدنى من التصويت وهي 5 % من إجمالي الناخبين المقيدين في الجداول الانتخابية وكان عددهم يومها حوالي 63 مليون ناخب، الا ان الشعب المصرى استبعد قيام مسليمة الكذاب بالغاة الانتخابات المشوبة بالبطلان الدستورى وهو ما حدث لاحقا بالفعل، مثلما لم يلغى الاستفتاء الباطل على دستور السيسى الباطل 2019 الذي قاطعة أيضا الشعب المصرى، وخاض الانتخابات الوهمية لمجلس شيوخ السيسى 2020 حينها 11 حزب سياسى فى قائمة انتخابية واحدة يتزعمها الحزب الحكومى المحسوب على الجنرال عبدالفتاح السيسي، فى مسخرة سياسية تاريخية لم تحدث فى تاريخ الحياة السياسية البرلمانية فى مصر والعالم كله، سواء قبل تأميم التعددية الحزبية فى مصر بعد 23 يوليو 1952، أو سواء بعد عودة التعددية الحزبية فى مصر تحت مسمى منابر فى اواخر السبعينات، ولم يحدث ابدا قبلا تحالف جميع الأحزاب السياسية المشاركة فى أى انتخابات برلمانية فى قائمة انتخابية واحدة طوال مسيرة الحياة البرلمانية فى مصر على مدار نحو قرن من الزمان، وتمكن الجنرال السيسى من فرض أوامره التى نادى بها كثيرا خلال ترشحه فى الانتخابات الرئاسية 2014، فى خوض جميع الأحزاب السياسية فى مصر، سواء كانت محسوبة على رئيس الجمهورية أو سواء كانت ترفع بالباطل راية المعارضة، الشامى و المغربى، الليبرالي واليساري، الوسط والغير الوسط، اليمينى والغير اليمينى، تجار السياسة وتجار الدين، الانتخابات ضمن قائمة انتخابية واحدة تحت زعامة حزب الجنرال الحاكم الذي يشكل الوزارات ويعين المحافظين والمسئولين ويسلق القوانين والتعديلات باسمة ويتولى رئاسته فعليا، بغض النظر عن عدم تولية رئاسة الحزب والائتلاف المحسوبين عليه و يملكان الاغلبية البرلمانية رسميا لتفادي المادة الدستورية التي تمنع تولى رئيس الجمهورية رئاسة حزب سياسي، وتحت راية برنامج انتخابى واحد يتمثل فى شطحات السيسي الاستبدادية، بتواطوء احزاب الهوان السياسية، التى ارتضت بيع قضايا الشعب والوطن، واحتواء الجنرال الحاكم لها، واستئصال المعارضة السياسية، وتدميره الحياة السياسية فى مصر، وتوحيد الأحزاب السياسية على طريق النظم الشيوعية والاتحاد الاشتراكى للسير بالبخور فى مواكب استبداد وضلال الجنرال الحاكم، وتمديد وتوريث الحكم لنفسه، ومنع التداول السلمى للسلطة، وعسكرة البلاد، وانتهاك استقلال المؤسسات، والجمع بين السلطات، ونشر حكم الحديد والنار، والقضاء على الديمقراطية، وتحويل مصر الى عزبة، وسرقة مصر و شعبها ودستورها وقوانينها ومؤسساتها، وإعادة نظام حكم الزعيم المعجزة حتى ان كان اصلا لا ينفع ان يكون رئيس مخبز بلدى، والحزب الواحد، و الاتحاد الاشتراكى، واستئصال المعارضة، والحريات العامة، والديمقراطية، والتداول السلمى للسلطة، والرائ الاخر، والقضاء على الحياة السياسية البرلمانية السليمة، وتحويل مصر الى طابونة غسكرية يهيمن عليها بالباطل الجنرال عبدالفتاح السيسى.

مساء يوم اول امس السبت، أدى خلل إلى تعطّل تشغيل نظام نقل بيانات الرادار في مركز ميلانو للطيران فى ايطاليا. وكان لهذا تأثير مباشر وكبير على عمليات المطار حيث تم إلغاء نحو خمسين رحلة وتحويل العشرات من الرحلات الأخرى

 

مساء يوم اول امس السبت، أدى خلل إلى تعطّل تشغيل نظام نقل بيانات الرادار في مركز ميلانو للطيران فى ايطاليا. وكان لهذا تأثير مباشر وكبير على عمليات المطار حيث تم إلغاء نحو خمسين رحلة وتحويل العشرات من الرحلات الأخرى، بالإضافة إلى التأخير الذي شمل نحو 300 طائرة. وقالت إيناف وهى شركة إيطالية مسؤولة عن خدمات الملاحة الجوية. إن "المشكلة أثرت على الاتصال الذي يسمح بتدفق بيانات الرادار إلى غرفة العمليات، والتي يوفرها مورد اتصالات خارجي، وهو شركة TIM".وتسبب هذا الحادث، الذي وقع في إحدى عطلات نهاية الأسبوع الأولى خلال العطلة الصيفية، في إزعاج كبير للركاب. أطلقت الهيئة الوطنية للطيران المدني فى ايطاليا تحقيقا لتحديد المسؤوليات عن انقطاع التيار الكهربائي.

كاميرا مراقبة في مصر توثق اللحظات الأخيرة لـ(فتيات العنب) قبل وفاتهن في الحادث الشهير الذي أدى لموتهن جميعاً وكان عددهن 18فتاة أعمارهن بين 14 و19

كاميرا مراقبة في مصر توثق اللحظات الأخيرة لـ(فتيات العنب) قبل وفاتهن في الحادث الشهير الذي أدى لموتهن جميعاً وكان عددهن 18فتاة أعمارهن بين 14 و19، حيث شوهدن وهن يشترين المخبوزات ويركبن الميكروباص في مشهد مؤلم قبل الكارثة بقليل.

الله يغفر لهم ويصبر أهلهم.



مقتل شخصين وإصابة آخرين من رجال الإطفاء من مجهولين يطلقون الرصاص عليهم في ولاية أيداهو أثناء الاستجابة لحريق في الغابة ولا يزال الضباط يتعرضون لنيران القناصة من أعلى جبل كانفيلد

 

مقتل شخصين وإصابة آخرين من رجال الإطفاء من مجهولين يطلقون الرصاص عليهم في ولاية أيداهو أثناء الاستجابة لحريق في الغابة ولا يزال الضباط يتعرضون لنيران القناصة من أعلى جبل كانفيلد

النص سى ان ان / الفيديو فوكس نيوز

قُتل شخصان، يُعتقد أنهما من رجال الإطفاء، بالرصاص وأصيب آخرون أثناء الاستجابة لحريق في منطقة غابات في كور دالين بولاية أيداهو، ويواصل مطلق نار نشط واحد على الأقل إطلاق النار على قوات إنفاذ القانون ببنادق عالية الطاقة، وفقًا لشرطي مقاطعة كوتيناي روبرت نوريس.

قال نوريس: "لا نعلم إن كان هناك مُطلق نار واحد، أو اثنان، أو ثلاثة، أو أربعة"، حيث أفاد الضباط بوصول الرصاص من جهات متعددة. "سنُحيّد هذا التهديد".

ربما تم إشعال الحريق عمدًا لجذب المستجيبين الأوائل إلى مكان الحادث، كما أشار أحد رجال الإطفاء المستجيبين في الصوت من Kootenai County Fire و EMS عبر Broadcastify.

لا يزال الحريق، الذي بدأ على مساحة نصف فدان، نشطًا في الوقت الذي تعمل فيه الشرطة على وقف إطلاق النار السريع.

ولم يعرف بعد عدد الأشخاص الذين أصيبوا في إطلاق النار، ولا يزال المتنزهون والسكان "عالقين" على الجبل، بحسب مسؤولين.

قال نوريس: "من المرجح أن تستمر هذه العملية عدة أيام. ستكون الساعات القليلة القادمة صعبة... آمل أن يكون لدى أحدهم فرصة واضحة ويتمكن من تحييده، لأنهم لا يبدون، في هذه المرحلة، أي رغبة في الاستسلام".

وقال نوريس إن مطلق النار أو مطلقي النار يستخدمون "بنادق رياضية حديثة".

قال رئيس الشرطة إن وكالات متعددة تستجيب للمنطقة. كما أرسل مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) عناصر "لتقديم الدعم التكتيكي والعملياتي" للوضع الراهن، وفقًا لما ذكره نائب المدير دان بونجينو على قناة X.

طلبت إدارة الطوارئ في مقاطعة كوتيناي من الأشخاص في المنطقة البقاء في أماكنهم وطلبت من الآخرين تجنب المنطقة.

تُظهر مقاطع فيديو وصور رجال الأمن وهم يهرعون إلى موقع الحادث. كما شوهدت سيارة شرطة وهي تنطلق بسرعة على الطريق، متجاوزةً حاجزًا أُقيم لتقييد الوصول إلى المنطقة، بينما أغلقت عناصر أمن آخرون الشارع.

وحث حاكم ولاية أيداهو براد ليتل الناس على البقاء بعيدًا عن المنطقة للسماح لرجال إنفاذ القانون ورجال الإطفاء بأداء عملهم.

قال ليتل في منشور على موقع X : "تعرض العديد من رجال الإطفاء الأبطال للهجوم اليوم أثناء استجابتهم لحريق في شمال أيداهو. هذا اعتداء مباشر شنيع على رجال الإطفاء الشجعان. أطلب من جميع سكان أيداهو الدعاء لهم ولعائلاتهم بينما ننتظر معرفة المزيد. أنا وتيريزا نشعر بالحزن الشديد."

وقعت الحادثة في منطقة جبل كانفيلد الطبيعية، وهي حديقة مساحتها 24 فدانًا تقع شرق المدينة. تضم المنطقة العديد من مسارات المشي وركوب الدراجات، وتغطيها أشجار كثيفة.