الاثنين، 3 أغسطس 2026

1500 مخبز تمويني خارج الخدمة بعد تطبيق "الخصم المباشر"..

1500 مخبز تمويني خارج الخدمة بعد تطبيق "الخصم المباشر"..


توقف نحو 1500 مخبز عن العمل مع تطبيق وزارة التموين منظومة الخصم المباشر الشهر الجاري، حسب مصدر بمجلس إدارة شعبة المخابز باتحاد الغرف التجارية لـ المنصة، ‏فيما أرجع مساعد الوزير والمتحدث باسم الوزارة أحمد كمال في حديث لـ المنصة التوقف لمشكلات قانونية وإدارية تخص أصحابها.

وبدأت وزارة التموين والتجارة الداخلية في أول أغسطس/آب الجاري تطبيق منظومة الخصم المباشر لأصحاب المخابز، لإنهاء تداول القمح والدقيق في صورة "بضاعة أمانة" تتم فيه التسويات بين هيئة السلع التموينية والمطاحن والمخابز بشكل آجل، بينما المنظومة الجديدة تتم فيها التسويات بين هذه الجهات بشكل فوري.

ودافع وزير التموين والتجارة الداخلية شريف فاروق عن المنظومة الجديدة، وقال في تصريحات سابقة إنه يستهدف "إعادة تنظيم العلاقة المالية بين الدولة والمطاحن والمخابز، ورفع كفاءة تشغيل منظومة الخبز المدعم، دون المساس بحق المواطنين في الحصول على الخبز".

وقال المصدر بشعبة المخابز لـ المنصة طالبًا عدم نشر اسمه، إن المخابز المتوقفة تمثل نحو 5.7% من إجمالي 26.5 ألف مخبز تعمل ضمن منظومة الخبز المدعم على مستوى الجمهورية، إذ تواجه تلك المخابز مشكلات في حساباتها البنكية المسجلة لدى الوزارة التي تشترط حتمية سريانها لانتظام العمل.

حسب المصدر "من أبرز مشكلات توقف الحسابات البنكية هي حجوزات إدارية على بعض الحسابات ونزاعات خاصة بالميراث تسببت في وقف الحساب، ومع تطبيق المنظومة الجديدة أصبح التعامل بتلك الحسابات شرطًا أساسيًّا لاستمرار أعمالهم بشكل طبيعي".

من جهته، قال أحمد كمال إن المخابز المتوقفة بسبب مشاكل الحسابات البنكية مطالبة أولًا بتوفيق أوضاعها القانونية واستكمال المستندات المطلوبة لدى البنوك، مثل إعلام الوراثة وغيرها من الإجراءات الإدارية، حتى تتمكن من تفعيل حساباتها البنكية تمهيدًا لدخول منظومة الخصم المباشر.

‏وأكد كمال لـ المنصة أن المخبز يظل مصنفًا على أنه "نشط" ويمكنهم العمل داخل المنظومة الجديدة لكن عدم وجود حساب بنكي مُفعّل يحول دون تحويل مستحقاتهم المالية، وأضاف "لا يمكن تحويل تكلفة إنتاج الخبز دون وجود حساب بنكي أو وسيلة مالية معتمدة لاستقبال الأموال".

وأشار كمال إلى أن بعض الحالات تعاني من نزاعات قضائية أو عدم تسوية الموقف القانوني والمالي نتيجة وجود ورثة لمالك المخبز المتوفى، مؤكدًا أن أصحاب هذه المخابز يعملون حاليًا على توفيق أوضاعهم ويدخلون المنظومة تباعًا.

وتأتي أزمة الحسابات البنكية بالتزامن مع أزمة أخرى تواجه نحو 4 آلاف مخبز، إذ كشف مصدر بإدارة الرقابة والتوزيع بوزارة التموين في تصريحات سابقة لـ المنصة عن مواجهة نحو 4 آلاف مخبز بلدي تمويني خطر الخروج من منظومة الخبز المدعم، لعدم قدرتها على سداد الحد الأدنى من الغرامات المالية المستحقة عليها.

قبل أن يؤكد مساعد وزير التموين اليوم، منح تلك المخابز تيسيرات لسداد مديونياتهم على أقساط، ما ساهم في استمرار عملهم بصورة طبيعية حاليًا ولا توجد نية لدى الوزارة لإيقافهم بسبب المديونية.

المنصة

الرابط

https://manassa.news/news/33216 

تجديد حبس 4 متهمين في قضية "ذكرى عاشوراء" 15 يومًا

 

تجديد حبس 4 متهمين في قضية "ذكرى عاشوراء" 15 يومًا


قررت نيابة أمن الدولة العليا، اليوم الاثنين، تجديد حبس 4 متهمين 15 يومًا، على ذمة القضية 5635 لسنة 2026 حصر  أمن دولة، على خلفية حملة توقيفات استهدفت عددًا من المواطنين الشيعة بالتزامن مع ذكرى عاشوراء، حسب بيان للمفوضية المصرية للحقوق والحريات.

ويواجه المتهمون اتهامات بـ"الانضمام لجماعة إرهابية وتمويل هذه الجماعة"، وفق المفوضية، التي أدانت ما وصفته بـ"حملة الملاحقات الأمنية والاعتقالات التي استهدفت مواطنين شيعة"، معتبرة أنها تكشف استمرار "الاستهداف على خلفية الانتماء المذهبي، وتثير مخاوف من استخدام تشريعات مكافحة الإرهاب وإجراءاتها الاستثنائية في تجريم ممارسة الشعائر الدينية السلمية".

والأسبوع الماضي، قررت نيابة أمن الدولة العليا، استمرار حبس 32 متهمًا لمدة 15 يومًا، على ذمة القضية نفسها.

وكانت نيابة أمن الدولة العليا بدأت، يومي 14 و15 يوليو/تموز الماضي، التحقيق مع أكثر من 20 شخصًا من المصريين وجنسيات أخرى، في القضية نفسها، بينهم المصور الصحفي بجريدة الدستور حيدر قنديل وزوج شقيقته مصطفى المبارك، في واقعتين منفصلتين، بعد 23 يومًا من القبض عليهم، حسب المفوضية.

وقالت المفوضية إن بعض المقبوض عليهم جرى توقيفهم من منازلهم، فيما قُبض على آخرين من منطقة السيدة زينب داخل مجلس للشيعة يسمى "المجلس الحسيني"، مشيرة إلى أن النيابة أصدرت قرارًا بالتحفظ عليهم طبقًا لقانون الإرهاب.

وبدأت حملة الاعتقالات في 21 يونيو/حزيران الماضي، عندما أُلقي القبض على مصطفى المبارك في أحد أحياء القاهرة، قبل القبض على حيدر قنديل في اليوم التالي من الشارع بحي الدقي في الجيزة.

وكانت أسرة قنديل أعلنت اختفاءه منذ مساء 22 يونيو الماضي عقب خروجه لدقائق من مقر عمله بجريدة الدستور في الجيزة، فيما قالت زوجته أسماء النشار لـ المنصة آنذاك إن اختفاءه جاء على الأرجح ضمن حملة أمنية استهدفت عددًا من المواطنين الشيعة قبل ذكرى عاشوراء.

وبعد 22 يومًا من إعلان اختفائه، ظهر قنديل أمام نيابة أمن الدولة العليا، التي قررت حبسه 15 يومًا على ذمة التحقيق، وفق ما أعلنته عضوة مجلس نقابة الصحفيين إيمان عوف عبر حسابها على فيسبوك آنذاك.

وتأتي تجديدات الحبس في ظل انتقادات حقوقية متكررة لاستخدام اتهامات الإرهاب الفضفاضة في قضايا تتصل بحرية الرأي والتعبير والمعتقد، إذ سبق أن حذرت منظمة ARTICLE 19، في بيان أواخر مايو/أيار الماضي، من تردي الوضع الحقوقي في مصر واستمرار ملاحقة صحفيين وفنانين ومدافعين عن حقوق الإنسان عبر الحبس الاحتياطي المطول ومحاكمات تفتقر إلى ضمانات العدالة.

المنصة

الرابط

https://manassa.news/news/33222 

دمياط وما بعدها.. هل تنخرط مصر في الحرب؟

 

دمياط وما بعدها.. هل تنخرط مصر في الحرب؟


منذ الإعلان عن اندلاع حريق على متن سفينتين في ميناء دمياط يوم الأربعاء الماضي، وأنظار العالم مُعلَّقة نحو القاهرة في انتظار إجابة سؤال: ماذا بعد؟ وهل ستنجرُّ مصر إلى الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، التي سعت جاهدة رغم كل شيء إلى تجنبها؟ أم أنها ستُجبر على اتخاذ قرارات أكثر حسمًا بعد أن وصلت النيران إلى ساحلها الشمالي؟

من البداية كانت وسائل الإعلام العالمية كالعادة أسرع من التعليق المصري، فقد نقلت رويترز عن شركة أمبري للأمن البحري استهداف سفينة أمريكية لتخزين وتغويز الغاز الطبيعي المسال بطائرة مسيّرة، فيما كانت الحكومة المصرية تتحدث عبر وزارة البترول عن وقوع حريق في سفينتين لم تُشِر لأسبابه،

وعلى مدار 14 ساعة امتلأ الفراغ بالتكهنات؛ لا عمَّا إذا كان الحادث حريقًا أم هجوم مُسيَّرة، بل عَمَّن أطلق هذه المُسيَّرة وكيف تجاوزت الدفاعات الجوية المصرية المعقدة، والأهم؛ لماذا لم تعلن مصر حقيقة ما حدث. إلى أن جاء بيان رئاسة مجلس الوزراء المقتضب، صباح اليوم التالي، ليقُرَّ باستهداف السفينة داخل الميناء بمُسيَّرة، في هجوم "لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه". 

دلالات ما لم يُقَل

دلالات ما لم يقُله مجلس الوزراء أكبر من دلالات ما قاله فعلًا. فإضافةً إلى حرصه على عدم اتهام أحد ولو تلميحًا، لم يذكر البيان ما بات معلومًا للجميع، بأن السفينة "إنرجوس وينتر" أمريكية الملكية والتشغيل، استأجرتها مصر العام الماضي ضمن منظومة تغويز الغاز الطبيعي التي أصبحت تعتمد عليها منذ بداية أزمة الغاز.

ما حدث قبل بيان مجلس الوزراء، قد يُفسِّر أسباب لجوء القاهرة لخطاب "بيروقراطي"، فبمجرد الإعلان عن الحادث، بدأ الإعلام الأمريكي والإسرائيلي يتحدّث عن تورط إيران مباشرة أو عبر إحدى أذرعها، استنادًا إلى مصدرين إيرانيين مُجهَّلين لم يؤكد أيّهما لنيويورك تايمز بوضوح مَن نفذ الهجوم ولا من أين انطلق، وإلى قائمة أهداف تداولتها قنوات تليجرام غير رسمية مُقرّبة من طهران، للرد على استهداف أوكرانيا سفينة شحن إيرانية في بحر قزوين، كان من بينها محطة سيجاس، وهي مجمع مصري إسباني لإسالة وتصدير الغاز الطبيعي في دمياط.

ثم أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نفسه الادعاءات ذاتها حين أوضح في مؤتمر صحفي أن هجوم دمياط "يحدث في نفس إطار" الضربات التي يتعرض لها الأردن، قبل أن يستدرك "ولكننا سنضربهم (أي إيران) بقوة".

ما أراد بيان مجلس الوزراء أن يقوله إذًا دون تصريح، إن الهجوم يخص مصر وحدها وإنها لا تتهم أحدًا بعينه، على الأقل في الوقت الحالي، وإن القاهرة، وحدها دون غيرها، هي التي ستتعامل مع الملف، حتى لو كان الهجوم متعلقًا بأصل أمريكي داخل ميناء مصري.

بعدها كان طبيعيًا أن تنفي طهران أي علاقة لها بالهجوم، وأن يصف وزير خارجيتها عباس عراقجي مصر بأنها صديق مهم لبلاده، مشيرًا إلى المصلحة الإسرائيلية في جر أطراف أخرى للحرب. الشيء نفسه فعله أنصار الله في اليمن، مؤكدين أن عملياتهم في البحر الأحمر لا تستهدف سوى المصالح السعودية.

أين مصر من الحرب؟

بموقف رسمي حذر ونفي إيراني وتحقيقات قد تستغرق شهورًا بحثًا عن ذلك الذي "لم يعلن مسؤوليته عن الواقعة"، تبقى الإجابة الواضحة عن سؤال انجرار مصر إلى الحرب بسبب هجوم دمياط هي "لا".

فالانخراط في الحرب لا يأتي بإعلان رسمي وإنما يتسع تدريجيًا: حادث محدود يجري استيعابه، ثم آخر يصعب تجاهله بالسهولة نفسها، ثم تنسيق أمني يتسع شيئًا فشيئًا، ويُقدَّم باعتباره إجراءً احترازيًا أكثر من كونه اصطفافًا سياسيًا. ثم وتحت الضغط الداخلي سواء من الرأي العام أو داخل المؤسسة العسكرية التي قد تعتبر التأخر في الرد تخاذلًا أو ترددًا لا حيادًا أو ضبطَ نفسٍ إزاءَه، يأتي الانخراط الواضح والصريح.

ولعل ذلك ما يفسِّر تفضيل القاهرة دبلوماسية مدام عفاف المعتمدة على التسويف البيروقراطي في مواجهة الاستفزازات الإسرائيلية طوال حرب غزة التي وصلت أحيانًا لحوادث تقع على أراضٍ مصرية، لأنها غير مستعدة للاشتباك بأكثر من ذلك، ولأن موقفها الرافض لتهجير الفلسطينيين يوفر لها الغطاء الذي تحتاجه، في مقابل تدخلها العسكري السريع والحاسم في ليبيا عام 2015 ردًا على ذبح 21 مسيحيًا مصريًا على يد تنظيم داعش في سرت. هنا الحادث واضح، والجاني معروف، والتدخل حتميٌّ، والنتائج محسوبة سلفًا.

في هذا السياق لا يبدو هجوم دمياط بحد ذاته سببًا كافيًا لدفع مصر إلى الحرب. ولكن مَن قال إنها لم تكن طرفًا فيها من البداية؟ 

على مدار سنوات مضت، ظلَّت مصر حريصة على تكرار موقفها المبدأي بأن أمن البحر الأحمر مسؤولية حصرية للدول المشاطئة له، باعتباره بوصلتها في كل ما يتعلق بمحاولات تأمين الممر البحري. رفضت المشاركة في تحالف حارس الازدهار الذي أسسته الولايات المتحدة ضد الحوثيين عام 2023، رغم تضررها من استمرار هجماتهم على السفن الإسرائيلية أو المتجهة إلى إسرائيل في باب المندب. ورفضت الاعتراف بدولة أرض الصومال، مثلما رفضت بوضوح الاتفاق بين أديس أبابا وهرجيسا، الذي يمنح إثيوبيا منفذًا بحريًا على حساب وحدة الأراضي الصومالية. 

وحتى قبل حادث دمياط بأيامٍ قليلة، حرص وزير الخارجية بدر عبد العاطي عند لقاء نظيره الإريتري في القاهرة، على تأكيد موقف مصر المتعلق بمسؤولية الدول المشاطئة وحدها عن أمن البحر الأحمر.

السؤال لم يعد هل ستتمسك مصر بحيادها في الحرب، بل مع أي طرف ستقف؟ وفي أي خندق ستحارب؟

لكنَّ ذلك تغيّر الشهر الماضي، عندما وقَّعت مصر مع 13 دولة، من بينها تركيا وباكستان وبنجلاديش ونيجيريا والكويت والبحرين وقطر وجميعها لا تطل على البحر الأحمر، على بيان يدعم إنشاء تحالف بحري دفاعي متعدد الجنسيات بقيادة السعودية، لحماية الملاحة الدولية وطرق التجارة وإمدادات الطاقة من التهديدات المتصاعدة في البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن.

ورغم أن التوقيع حدث الخميس الماضي، في اليوم التالي لهجوم دمياط، إلا أن مشاركة مصر فيه كانت معروفة سلفًا، ما يعزز أن حصرية دفاع الدول المشاطئة عن أمن البحر الأحمر ليست خيارًا استراتيجيًا مصريًا لا رجعة فيه.

ما يبدو مُرجَّحًا أكثر، أن مصر لا تعترض على تعدد الشركاء بقدر اعتراضها على هوية بعضهم، وبالذات إسرائيل، وترفض أي ترتيبات تمنحها حضورًا دائمًا في البحر الأحمر والقرن الإفريقي. ولهذا تبدو السياسة المصرية أقل تناقضًا مما قد يبدو للوهلة الأولى؛ فهي لم تتخلَّ عن هدفها الأساسي، لكنها بدأت تعيد تعريف الوسائل التي يمكن أن تحققه من خلالها. 

السؤال لم يعد إذًا هل ستلتزم مصر بمسافة واحدة من جميع الأطراف وتتمسك بحيادها في الحرب الدائرة في المنطقة، بل مع أي طرف ستقف؟ وفي أي خندق ستحارب؟

الجبهة الثالثة

من السهل قراءة التحالف الجديد باعتباره استجابة مصرية لضغوط سعودية أو أمريكية، وأن مصر بذلك تنضم إلى الخندق الأمريكي في مواجهة إيران. لكن هذه القراءة تغفل أن الرياض نفسها تريد إنهاء حرب الاستنزاف التي أدركت أنها لن تحقق لها مكاسب استراتيجية واضحة، مثلما أدركت أن الاعتماد الكامل على الولايات المتحدة في إدارة هذا النوع من الصراعات يحمل مخاطر لا تقل عن مخاطر الحرب نفسها.

ورغم ما يبدو من تصاعد الهجمات السعودية الأمريكية على القوات الموالية لإيران في العراق، تبقى الرياض هي رأس الحربة في الجبهة الثالثة، التي لا تريد وجودًا أمريكيًّا إسرائيليًا مسيطرًا في المنطقة، ولا تسعى للقضاء بشكل كامل على النظام الإيراني وإن كانت تسعى لتقليم أظافره في المنطقة.

هذا التوجه ظهر بوضوح الأسبوع الماضي عندما أكد وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان في المباحثات التي أجراها في واشنطن مع ترامب ونائبه جيه دي فانس، رغبة المملكة الحازمة في خفض التصعيد وتجنب الانزلاق نحو حرب استنزاف مطولة مع إيران وما يُعرف بـ"محور المقاومة"، ثم في تدخل ولي العهد محمد بن سلمان لوقف التصعيد الذي هددت به أمريكا يوم الأحد الماضي منشآت النفط الإيرانية، ثم تراجعت عنه في اللحظة الأخيرة.

غير أن الرغبة السعودية في إنهاء هذه الحرب بأسرع وقتٍ وأقل خسائر، وتجنّب أي تورط مصري فيها، باتت أكثر إلحاحًا بعد أن أصبح الساحل الشمالي لمصر منذ يوليو الماضي، واحدًا من أهم المنافذ البديلة للنفط السعودي بعد إغلاق مضيق هرمز.

يقطع النفط الخام السعودي البحر الأحمر إلى العين السخنة، ومنها يعبر خط أنابيب "سوميد" لنحو 320 كيلومترًا حتى ميناء سيدي كرير في الساحل الشمالي، حيث يعاد تحميله على ناقلات عملاقة. مسار أطول وأكثر تكلفة، لكنه آمن نسبيًا في ظل التهديدات الحالية.

وقد بدأت أرامكو مؤخرًا في تسويق شحنات إضافية من النفط عبر سيدي كرير، وهذا المسار قد يتحول من حل مؤقت إلى جزء من البنية الدائمة لصادرات الطاقة السعودية إذا استمرت الاضطرابات الإقليمية أو إذا نفذت دول الخليج خططها لبناء مسارات بديلة لتصدير النفط تحسبًا لأي اضطرابات جديدة في المستقبل.

وإلى جانب السعودية التي بات أمن مصر جزءًا من مصالحها الاقتصادية المباشرة، يكتسب تحالف القاهرة-أنقرة أهميةً خاصة في حماية أمن الساحل الشمالي بعد ما حدث في دمياط. وقد تضطر القاهرة لتسريع هذا المسار الذي بدأ يتبلور فعلًا في الشهور الماضية وإن ببطء وحذر. وبالفعل وقَّع وزير الدفاع عبد المجيد صقر أثناء زيارته لأنقرة في 13 يوليو الماضي، خطاب نوايا للتعاون الدفاعي بين مصر وتركيا وذلك بعد سلسلة من المناورات العسكرية المشتركة شهدتها الشهور الماضية.

وبحسب مصادر دبلوماسية من الجانبين، فإن حماية حقول الغاز في شرق المتوسط، تحديدًا، كان الملف الأبرز في المحادثات التي سبقت توقيع مذكرة التفاهم. وتركيا هي الضلع الرابع للتحالف السعودي الباكستاني المصري، الذي بدأ يتبلور منذ توقيع السعودية اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك. 

انخرطت القاهرة إذًا في النزاع منذ اللحظة الأولى، كجزء من جبهة ثالثة تحاول تقويض النفوذ الإيراني، وإبعاد إسرائيل أو تحجيمها على الأقل، والأهم إنهاء الحرب في أسرع وقتٍ ممكن. فالتقارب السياسي والاقتصادي مع الرياض، والتقارب العسكري مع أنقرة في المتوسط، والمشاركة في المحور الرباعي، ثم أخيرًا الانخراط في التحالف العسكري البحري، كان قائمًا وجاريًا قبل أن تحترق سفينتان في ميناء دمياط.

ما فعله هجوم دمياط، هو أنه أخرج هذه التحالفات من العمل الهادئ خلف الكواليس إلى السطح، وجعلها موضوعًا للنقاش العلني بدلًا من أن تبقى مجرد بروتوكولات وزيارات ومناورات تظهر كتفاصيل جانبية لا علاقة لها بالمشهد الحالي.

مصر لم تُجرّ إلى هذه الجبهة بل اختارتها منذ البداية وما تبقى فقط هو أن تعترف بذلك علنًا، وأن تترجم مشاركتها إلى اشتباك معلن وواضح، وهو ما قد يحدث أسرع مما نتصور.

المنصة

الرابط

https://manassa.news/stories/33201 

جياني إنفانتينو رئيس الفيفا، يتوسل إلى ترامب لإنقاذ منصبه مع تصعيد حملات اتحادات كرة القدم فى العالم من أجل إقالته من منصب رئيس الفيفا، ومن المقرر أن يجري إنفانتينو محادثات مع ماركو روبيو وزير الخارجية الأمريكي اليوم.

 

الرابط

صحيفة نيويورك بوست الأمريكية اليوم الاثنين:


بعد سقوط صفقة صهر ترامب المشبوهة مع رئيس الفيفا


جياني إنفانتينو رئيس الفيفا، يتوسل إلى ترامب لإنقاذ منصبه مع تصعيد حملات اتحادات كرة القدم فى العالم من أجل إقالته من منصب رئيس الفيفا، ومن المقرر أن يجري إنفانتينو محادثات مع ماركو روبيو وزير الخارجية الأمريكي اليوم.


علمت صحيفة "ذا بوست" أن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو يريد من إدارة ترامب مساعدته على البقاء في منصبه، وقد حدد موعداً لمحادثات خاصة مع وزير الخارجية ماركو روبيو اليوم الاثنين وسط ضغوط متزايدة للاستقالة بسبب خطته لبيع كأس العالم لشركة جوش كوشنر للاستثمار الخاص شقيق صهر ترامب.

أكد مصدران مطلعان على الأمر أن إنفانتينو سيجري مكالمة هاتفية مع كبير الدبلوماسيين الأمريكيين بعد الساعة التاسعة صباحاً بقليل بتوقيت شرق الولايات المتحدة.

قال أحد المطلعين على الأمر: "كان يريد التواصل عبر الإنترنت مع الوزير والتحدث عن كيف يمكن لكرة القدم أن تكون شكلاً من أشكال القوة الناعمة لأمريكا. لكننا نعلم جميعاً أن الأمر يتعلق بحماية الوظائف، وليس بأي شيء آخر في هذه المرحلة".

وقد طلبت صحيفة "ذا بوست" تعليقاً من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ووزارة الخارجية الأمريكية.

وتقول مصادر أيضاً إن إنفانتينو، البالغ من العمر 56 عاماً، حاول مراراً وتكراراً الاتصال بترامب، البالغ من العمر 80 عاماً، عبر الهاتف، لكنه فشل في ذلك منذ انهيار خطته لبيع الأصول التجارية للعبة لمستثمرين من القطاع الخاص يوم الجمعة.

نشرت صحيفة "ذا بوست" خبرًا مفاده أن محاولة إنفانتينو لفصل حقوق البث والرعاية والترخيص وبيع التذاكر قد فشلت بعد ضجة شبه عالمية من اتحادات كرة القدم في جميع أنحاء العالم.

كانت شركة Thrive Capital، وهي شركة أسهم خاصة يديرها جوش كوشنر، الشقيق الأصغر لجارد صهر الرئيس ترامب، ستستحوذ على حصة 20٪ في المشروع مقابل ما يزيد قليلاً عن 4 مليارات دولار.

أثارت الخطة، التي نشرتها صحيفة التايمز اللندنية لأول مرة، غضب مسؤولي كرة القدم في جميع أنحاء العالم، الذين زعموا أنهم لم يعلموا بها إلا من خلال التقارير الإعلامية.

صوّت الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA)، الهيئة الحاكمة للرياضة في أوروبا، بالإجماع في 30 يوليو على مقاطعة جميع المسابقات التي ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، بما في ذلك كأس العالم للرجال المقبل - المقرر إقامته في إسبانيا والبرتغال والمغرب في عام 2030.

أثار التصويت احتمالاً غير مسبوق يتمثل في قيام دولتين مضيفتين بتخطي بطولتهما الخاصة، مما أدى إلى حرمان الحدث من نجوم مثل المهاجم الفرنسي كيليان مبابي لاعب ريال مدريد وموهبة برشلونة الإسبانية لامين يامال. 

مخطط الجستابو

 

الرابط

مخطط الجستابو


🔴 بعد نشر عدد من المواقع الصحفية، مثل "فكر تاني" و"تليجراف" و"القاهرة 24"، نصوص تحقيقات النيابة العامة في قضية اتهام مؤسس "بيت فاطم"، محمد طاهر، بالتحرش وهتك عرض عدد من الفتيات، أعربت "نور" وهو اسم مستعار لإحدى الفتيات اللاتي روين تجاربهن مع التحرش عبر مدونة "دفتر حكايات"، عن ندمها على مشاركة قصتها، متمنية لو عاد بها الزمن لتتراجع عن نشرها، بعدما كشفت تقارير تلك المواقع، بحسب روايتها، عن ملامح قد تُسهم في التعرف على هوية بعض الفتيات اللاتي شاركن بشهاداتهن.

◾ تقول "نور" لـ"صحيح مصر" إنها شعرت بالارتياح بعد قرار إحالة مؤسس "بيت فاطم"، محمد طاهر، إلى المحاكمة، خاصة مع ما أُعلن عن الحفاظ على سرية بيانات الشاكيات والشهود. وتضيف أن ذلك "دفعها إلى التفكير جديًا في التقدم ببلاغ ضد الشخص الذي اعتدى عليها".

◾ لكن سرعان ما تراجعت "نور" عن فكرة التقدم ببلاغ، بعدما قرأت تحقيقات النيابة المنشورة، ورأت فيها تفاصيل دفعتها إلى تخيل نفسها مكان الضحايا، وكيف كان من الممكن أن يتمكن أي شخص من معارفها من كشف هويتها بسهولة.

⚠️ في التقرير التالي، يتتبع "#صحيح_مصر" التحديات التي تواجه النساء وتُعيق الإبلاغ عن جرائم العنف والانتهاكات الجنسية، بدءًا من تسريب بياناتهن ومعلوماتهن الشخصية بما يعرضهن لمخاطر مجتمعية، في مقدمتها حملات الوصم وتبرير أفعال الجناة.

◾تقول "نور" إنها "أمضت يومين ثقيلين تعيد خلالهما قراءة التعليقات التي بررت أفعال المتهم ووصمت الضحايا، قبل أن تتراجع نهائيًا عن قرار الإبلاغ".

◾ويمثل محمد طاهر أمام المحكمة، في 18 أغسطس، في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"بيت فاطم"، بتهم هتك العرض، والتحرش الجنسي، والاتجار بالبشر، والاعتداء على قيم الأسرة المصرية.

◾ وبعد أيام من صدور قرار الإحالة إلى المحاكمة الجنائية، تسابقت عدة منصات صحفية إلى نشر نص تحقيقات القضية، متضمنة الأحرف الأولى من أسماء الضحايا، ونصوص شهاداتهن، وصورًا من أوراق التحقيقات، وهو ما قد يُسهم في كشف هوياتهن، ويعرضهن لمخاطر إضافية، فضلًا عن الوصم المجتمعي.

🔴 صاحب "بيت فاطم" يدعو الضحايا للإبلاغ

◾مع بدء إعلان عدد من الضحايا والناجيات شهاداتهن ضد محمد طاهر عبر الإنترنت خلال الأشهر الماضية، ورغم تصاعد موجة الشهادات، لم تتقدم أي منهن ببلاغ رسمي في البداية، بل إن المتهم نفسه دعا صاحبات الشهادات إلى تقديم بلاغات، وهي الدعوة التي كررها محاميه لاحقًا.

◾ وبعد تطمينات بالحفاظ على سرية البيانات، تقدمت أربع من الضحايا والناجيات ببلاغات إلى النيابة، كما أدلى 11 شاهدًا وشاهدة بمعلوماتهم في القضية. وقالت النيابة، في بيان رسمي، إنها أجرت تحقيقاتها "في إطار من السرية اللازمة لصون خصوصية المجني عليهن والشهود وحمايتهم"، كما دعت إلى عدم نشر أي بيانات تكشف هوياتهن أو تمكن الغير من التعرف عليهن، قبل أن تنتهي التحقيقات بإحالة المتهم إلى المحاكمة الجنائية.

◾ لكن السرية وحماية الضحايا والناجيات لم تصمدا طويلًا، إذ بدأت، قبل أيام، عدة منصات صحفية في نشر أوراق القضية، متضمنة بيانات ومعلومات وصورًا من التحقيقات قد تُسهل كشف هوية الضحايا والناجيات، وهو ما أثار استياء عدد من المهتمين بقضايا النساء، والمعنيين بأخلاقيات العمل الصحفي.

◾ وصف خالد البلشي، نقيب الصحفيين، نشر أسماء الضحايا والناجيات أو أي رموز تكشف هوياتهن بأنه "انتهاك جسيم" لخصوصية الضحايا ولمواثيق الشرف الصحفي وأخلاقيات المهنة، التي تحظر الكشف عن هويات ضحايا التحرش والعنف الجنسي، سواء وردت في تحقيقات رسمية أو غيرها، حتى لا تتضاعف معاناتهن أو يتحول النشر إلى أداة لوصمهن مجتمعيًا. وأشار لاحقًا إلى استجابة عدد من المؤسسات الصحفية بحذف المستندات المتعلقة بالقضية.

Khaled Elbalshy 

◾ كما انتقد المرصد المصري للصحافة والإعلام توسع التغطية المصاحبة للقضية في نشر بيانات شخصية ومهنية واجتماعية، ونقل أجزاء مطولة من أقوال المجني عليهن تتضمن تفاصيل شديدة الخصوصية، مشيرًا إلى أن خطورة ذلك لا تكمن في كل معلومة على حدة، وإنما في أثرها التراكمي، إذ قد تؤدي مجموعة من البيانات إلى كشف هوية الضحية أو الإضرار بها داخل محيطها المهني أو الاجتماعي أو الأسري.

❓ لماذا لا تُبلغ النساء؟

◾ ريهام وإنجي ونورا أيضًا نساء تعرضن لجرائم عنف جنسي، لكن أيًا منهن لم تفكر في الإبلاغ، وإن اختلفت أسبابهن. 

◾ ترى "إنجي" أن صعوبة إثبات الاتهام في كثير من الحالات تجعل من الإبلاغ مجرد "تضييع وقت"، بينما تخشى "ريهام" رد فعل والدها، الذي تعتقد أنه قد يمنعها من الذهاب إلى الجامعة إذا علم بالأمر، وتقول: "هيعتبرها فضيحة". أما "نورا"، فلم تبلغ عن تعرضها للتحرش من مديرها، واكتفت بترك العمل حتى لا يؤثر كشف هويتها على فرصها في الحصول على وظيفة جديدة.

◾ وكشفت دراسة لمركز تدوين لدراسات النوع الاجتماعي، بعنوان "التحديات التي تواجه النساء في الإبلاغ عن التحرش الجنسي"، شاركت فيها 642 سيدة، استمرار ارتفاع معدلات التعرض للتحرش؛ إذ كشفت الدراسة عن تعرض 94% من المشاركات للتحرش الجنسي من قبل، مقابل 6% لم يتعرضن له، ومن بين كل عشر نساء تعرضن للتحرش، تعرضت ثماني منهن له أكثر من مرة.

◾ ورغم ارتفاع معدلات التحرش التي رصدتها الدراسة، فإن 8% فقط تقدمن ببلاغات إلى أقسام الشرطة أو النيابة العامة، بينما لم تتخذ 92% ممن تعرضن للتحرش أي إجراء.

◾ وتعددت أسباب عدم الإبلاغ؛ إذ قالت النسبة الأكبر، 64%، إنهن لا يعرفن إجراءات تقديم البلاغ، وأشارت 23% إلى تعقد الإجراءات، فيما قالت 21% إنهن لم يتمكن من الحصول على دعم قانوني، وذكرت 18% أنهن يخشين تسرب بياناتهن، بينما اكتفت 10% بضرب المتحرش أو فضحه.

◾ ورغم انخفاض نسبة الإبلاغ، فإن 56% فقط من البلاغات المقدمة تحولت إلى محاضر رسمية، مقابل 44% لم تتحول إلى محاضر. وكان السبب الأكثر شيوعًا لعدم استكمال الإجراءات، في 32% من هذه الحالات، هو الإهمال أو التهميش داخل أقسام الشرطة.

◾ كما كشفت الدراسة أن 59% من النساء اللاتي حررن محاضر تعرضن لتسريب بياناتهن ومعلوماتهن الشخصية، مقابل 29% لم تُسرّب بياناتهن، فيما قالت 12% إنهن لا يعرفن ما إذا كانت بياناتهن قد سُربت أم لا.

🔴 تسريب البيانات يُحجم الإبلاغ ويعرض المبلغات للخطر

◾ وقالت محامية بإحدى المؤسسات المعنية بحقوق النساء إن نشر بيانات الضحايا في قضية "بيت فاطم" كان محبطًا للغاية، خاصة بعدما حرصت النيابة العامة على الحفاظ على سرية بيانات المجني عليهن، وما خلقه ذلك من اعتقاد لدى بعض النساء بأن خطر تسريب البيانات قد تراجع، وأن بإمكانهن التقدم بشكاوى دون الخوف من كشف هوياتهن ضد متحرشين آخرين.

◾ وأشارت إلى أن إفشاء البيانات لا يقتصر على نشر أسماء الضحايا، وإنما يشمل أيضًا أي إشارة أو معلومة أو شهادة يمكن أن تقود إلى التعرف على هوية المجني عليها، وهو ما قد يعرضها للعنف الأسري، والعنف المجتمعي، والوصم داخل محيطها الأسري أو المهني أو الاجتماعي.

◾ وأضافت أن حملات لوم الضحايا وتبرير ما تعرضن له عادت إلى الواجهة بعد نشر نصوص التحقيقات، وهو ما قد يؤثر في استعداد نساء أخريات يتعرضن لجرائم عنف جنسي للإبلاغ، خشية أن يصبحن هن أيضًا هدفًا لحملات الوصم واللوم وتبرير أفعال المنتهكين، مؤكدة أن الأثر الإيجابي الذي تحقق منذ بداية التحقيقات تبدد إلى حد كبير بعد نشر أوراق القضية.

مصائب بيع أصول مصر لحاشية بن زايد

 

الرابط

مصائب بيع أصول مصر لحاشية بن زايد


🔴 "لما نغلط سامحونا، لأننا نشتغل على محبتكم".. بهذه الكلمات خاطب رجل الأعمال الإماراتي محمد العبار، مؤسس شركة إعمار الإماراتية، ملاك وعملاء مشروع "مراسي" بالساحل الشمالي، في تصريحات جاءت عقب تصاعد موجة من الانتقادات التي واجهتها الشركة بسبب سياساتها داخل المنتجع. [1]

◾إلا أن اعتذار العبار جاء متأخرًا، إذ لجأ 22 من ملاك الوحدات والفيلات إلى القضاء، منذ العام الماضي، فيما يستعد عشرات آخرون لإقامة دعاوى مماثلة.

◾وجاءت الانتقادات على خلفية فرض إدارة المنتجع لرسوم مرتفعة على استخدام الملاك للشواطئ بلغت في بعض الأحيان ألفين دولار، إلى جانب وضع قيود على استقبال الزوار، واستخدام مستأجري الوحدات للشواطئ أيضًا، لصالح رواد الفنادق المقامة داخل المنتجع.

◾وكان #العبار قد حصل على أرض سيدي عبد الرحمن عام 2006، بعد فوزه بمزايدة سدد بموجبها أكثر من مليار جنيه، قبل أن يحول الأرض إلى منتجع "مراسي"، أحد أشهر المنتجعات الفاخرة على ساحل البحر المتوسط. 

◾وطالب الملاك، في دعواهم القضائية، بإلزام العبار وشركة إعمار بدفع تعويضات تصل إلى 100 مليون جنيه، وإعادة فتح الشواطئ التي أُغلقت أمامهم لصالح نزلاء الفنادق الجديدة التي أنشأتها الشركة داخل المنتجع، معتبرين أن ذلك يخالف المخطط الرئيسي للمشروع، وكذلك العقود المبرمة معهم. [2]

⚠️ في التقرير التالي، ينشر "#صحيح_مصر" تفاصيل أول دعوى قضائية ضد شركة إعمار ومحمد العبار، والتي بدأت أولى جلساتها نوفمبر من العام الماضي، ويرصد أسباب النزاع بين إدارة "مراسي" وملاك الوحدات، إلى جانب تحركات ملاك آخرين لإقامة دعاوى قضائية جديدة.

🔴 تغيير مخطط أشهر منتجع في الساحل الشمالي

◾يمتد منتجع "مراسي" على مساحة 1.544 ألف فدان، ويضم 23 حيًا سكنيًا، تحتوي على أكثر من 8 آلاف وحدة سكنية متنوعة، تشمل الفيلات والشاليهات والاستديوهات والشقق الفندقية، بالإضافة إلى 10 فنادق، منها 6 فنادق رئيسية و4 فنادق بوتيك. 

◾وكشفت الدعوى القضائية، التي أقامها ملاك 22 وحدة أمام القضاء في سبتمبر الماضي، وحصل "صحيح مصر" على نسخة منها، إن ملاك الوحدات، التي تتوزع بين استوديوهات بمساحة 70 مترًا مربعًا وفيلات تصل مساحتها إلى 1200 متر مربع، تسلموا عند التعاقد المخطط الرئيسي لـ"مراسي"، الذي يوضح توزيع المساحات المشتركة والخدمات والمرافق الترفيهية داخل المنتجع. 

◾غير أن إدارة المشروع، وفقًا لما ورد في الدعوى، عدّلت هذا المخطط لاحقًا، وأجرت تغييرات على المناطق المشتركة، فضلًا عن إدخال تعديلات معمارية وإنشائية وجمالية، اعتبرها الملاك مخالفة للعقود المبرمة معهم.

◾وبحسب الدعوى، شملت تلك التغييرات في مخطط المشروع، ردم جزءًا من البحر لإنشاء فنادق وفيلات تحمل اسم VIP Villas، كما أزالت عددًا من حمامات السباحة المخصصة لملاك الوحدات، وأغلقت مباني "الوحدات الاجتماعية" واستبدلت بها فنادق صغيرة (بوتيك)، إلى جانب فرض قيود على استضافة الملاك لزوارهم داخل المنتجع. [3]

◾ولم يكتف الملاك، باتهام الشركة بمخالفة مخطط المشروع، ولكن أيضًا، اتهمت الدعوى شركة إعمار بمخالفة المعايير البيئية، بعد اقتطاع أجزاء من شاطئ القرية وردم مساحات من البحر، والبناء عليها.

🔴 تراجع نصيب الملاك من الشواطئ 

◾وأشار الملاك المتضررون إلى أن تراجع نصيب جميع ملاك القرية من الشواطئ إلى نحو 1.5 كيلو متر فقط، بواقع أقل من متر واحد لكل 30 مالكًا، فضلًا عن السماح لنزلاء الفنادق باستخدام شواطئ المُلاك بالقرية، مقابل حرمان الملاك من السماح بدخول ذويهم وأقاربهم نسبًا ومصاهرةً، وذلك لإفساح مساحة أكبر لنزلاء الفنادق. 

◾واتهم ملاك مراسي العبار، بالتغول في إنشاء عدد هائل من الوحدات وبيعها مما أدى لزيادة بالغة للكثافة السكانية للقرية. 

◾وطالب أصحاب الدعوى بإعادة فتح كل الشواطئ لكل سكان القرية وعدم تمييز رواد الفنادق، وإلغاء القيود المفروضة على الاستضافة وأن يكون مسموحًا باستضافة الأقارب والأصدقاء بواقع 3 أشخاص عن كل غرفة يحوزها المالك.

🔴 أول جلسات المحاكمة

◾نُظرت أولى جلسات الدعوى في نوفمبر الماضي 2025، بحضور الممثل القانوني لشركة إعمار، وقررت محكمة جنوب القاهرة مخاطبة وزارة العدل لندب قسم الخبراء لإجراء معاينة ميدانية داخل منتجع مراسي، تشمل وحدات الملاك الـ22 مقيمي الدعوى، للتحقق من صحة مطالبهم على أرض الواقع، وفحص ردود شركة إعمار عليها، وبيان مدى أحقية المدعين في التعويض.

◾وقال حسام لطفي، محامي الملاك، لـ"#صحيح_مصر"، إن القضية لا تزال منظورة أمام المحكمة، التي تنتظر حتى الآن انتهاء خبراء وزارة العدل من المعاينة الميدانية للمخالفات محل النزاع، وهو الإجراء الذي لم يُنفذ منذ آخر جلسة عُقدت في نوفمبر الماضي.

◾وأضاف لطفي أن الدعوى لا تقتصر على طلب التعويض، وإنما تتضمن أيضًا المطالبة بإعادة "الوحدات الاجتماعية" المنصوص عليها في المخطط العام للقرية إلى وضعها الأصلي، بعد تحويلها إلى "بوتيكات" وفنادق صغيرة، بالمخالفة للمخطط الذي تسلم عليه الملاك وحداتهم.

🔴 110 دعوى جديدة قيد الإعداد

◾وفي سياق متصل، قال ثلاثة من ملاك وحدات في أحياء سيليا وفايا وسكايا داخل #مراسي، لـ"صحيح مصر"، طالبين عدم نشر أسمائهم، إنهم وكلوا المستشار طاهر الخولي، رئيس نيابة أمن الدولة الأسبق وعضو مجلس النواب الحالي، تمهيدًا لإقامة 110 دعاوى قضائية جديدة نيابة عن عدد من الملاك المتضررين.

◾وأوضحوا أن أولى خطواتهم ستكون مخاطبة جهاز تنمية القطاع الثاني للساحل الشمالي الغربي، الذي تقع منطقة سيدي عبد الرحمن، ومن بينها مراسي، ضمن نطاق اختصاصه، للحصول على رد رسمي بشأن ما يصفونه بمخالفات داخل المنتجع، في مقدمتها تخصيص مساحات واسعة من الشواطئ لصالح الفنادق، وردم بعض حمامات السباحة لإقامة "بوتيكات" وفنادق صغيرة.

◾وحاول "صحيح مصر" الحصول على تعليق من رئيس جهاز تنمية القطاع الثاني للساحل الشمالي الغربي، إلا أنه لم يرد على الاتصالات الهاتفية أو الرسائل حتى وقت نشر التقرير.

منع مقال عن رقمنة ماسبيرو من النشر فى جريدة"الوفد"

 

منع مقال عن رقمنة ماسبيرو من النشر فى جريدة"الوفد"

 قرار المنع جاء من مطبعة جريدة الأهرام التى اوقفت طبع الجريدة حتى يتم حذف المقال مما يؤكد فرض رقابة على ما سوف تنشرة حريدة الوفد للموافقة عليها من عدمة

رئيس تحرير جريدة الوفد يرفض التعليق على الفضيحة الجديدة


منعت جريدة الوفد، السبت الماضي، نشر مقال للكاتب والمشرف العام السابق على البوابة الإلكترونية للجريدة ومدير تحريرها السابق مجدي حلمي، تناول فيه تحديات مشروع رقمنة ماسبيرو، فيما قال حلمي لـ المنصة إن المنع جاء من مطبعة جريدة الأهرام، وامتنع رئيس تحرير الوفد كاظم فاضل عن التعليق.

وقال حلمي، في بوست عبر صفحته على فيسبوك، الجمعة "نعم في الوفد.. تم منع مقالي الأسبوعي في الوقت الذي تدعي الدولة ووزير إعلامها أنها مع حرية الإعلام وحرية الرأي والتعبير.. لكن يبدو أنها شعارات، وبسبب المقال تم تعطيل طباعة الجريدة ذات الثماني صفحات حتى منتصف الليل..".

ونشر حلمي المقال كاملًا في البوست نفسه بعنوان "أحمد المسلماني ورقمنة أرشيف الإذاعة والتليفزيون"، قبل أن يُنشر لاحقًا على موقع المشهد.

وقال حلمي لـ المنصة إنه أرسل مقاله مساء الخميس، كالمعتاد، تمهيدًا لنشره في عدد السبت، لكنه فوجئ مساء الجمعة بأن إدارة الجريدة أرسلت إليه نسخة PDF من العدد دون أن يتضمن مقاله.

وأضاف أنه تواصل مع إدارة التحرير للاستفسار عن سبب عدم النشر، فأُبلغ بأن قرار المنع جاء من مطبعة جريدة الأهرام، مشيرًا إلى أنها المرة الأولى التي يُمنع فيها نشر مقال له من المطبعة منذ بدأ كتابة مقاله الأسبوعي في الوفد قبل 33 عامًا.

وأوضح أن المقالات التي كانت تُمنع سابقًا كانت تُحجب بقرار من رئيس التحرير، وكان يجري النقاش بشأنها، إما بكتابة مقال بديل أو بتقديم الجريدة اعتذارًا.

وقال حلمي "انقطعت علاقتي تمامًا بالوفد منذ خروجي إلى المعاش قبل ثلاث سنوات، وأصبح المقال هو الصلة الوحيدة التي تربطني بالجريدة، سحبوا مكتبي في اليوم الذي خرجت فيه إلى المعاش، على عكس ما يحدث في مؤسسات صحفية أخرى، حيث يحتفظ رؤساء ومديرو التحرير بمكاتبهم. فهو مكان لا يقدّر أبناءه".

وتواصلت المنصة هاتفيًا مع رئيس تحرير جريدة الوفد كاظم فاضل، الذي امتنع عن التعليق على الواقعة.

تحديات استعادة الأرشيف

وتناول المقال 4 تحديات، قال حلمي إنها تواجه المشروع الوطني لرقمنة ماسبيرو، الذي تنفذه الهيئة الوطنية للإعلام برئاسة أحمد المسلماني، وفي مقدمتها استعادة المواد الإعلامية من أفلام وأغانٍ وبرامج أنتجها التليفزيون المصري، وكتب أنها "تم سرقتها أو بيعها بدون تصريح لقنوات عربية في فترات التسيب".

وأضاف حلمي في مقاله أن جزءًا من هذا المحتوى، من أفلام ومسلسلات وأغانٍ وبرامج، وصل إلى شبكة قنوات روتانا رغم كونه من إنتاج التليفزيون المصري، معتبرًا أن التحدي الأكبر أمام الهيئة الوطنية للإعلام هو استعادة هذا المحتوى "فورًا ودون إبطاء".

وكتب حلمي أن هذه المواد "لم يتم بيعها بصورة رسمية، ولكن كانت تخرج الشرائط في حقائب الذين كانوا أمناء على حفظها"، مضيفًا أن الصحافة المصرية أثارت هذه القصة وقتها، وأنه قيل إن تحقيقات جرت ومسؤولين عوقبوا "لكننا لم نسمع عن استعادة ما تم سرقته حتى الآن".

ورأى حلمي في مقاله أن التحدي الثاني أمام المشروع يتمثل في الجهة التي ستتولى تحويل هذا الكم من الشرائط إلى ملفات رقمية، منتقدًا ما وصفه بفشل تجارب حكومية سابقة في الرقمنة.

وكتب أن "رقمنة الحكومة التي تدعي أنها تقوم بها مجرد للاستهلاك المحلي"، مستشهدًا بما وصفه بـ"فضائح" أنظمة وخدمات حكومية رقمية، بينها النظام الإلكتروني الجديد لهيئة التأمينات الاجتماعية، الذي قال إنه حرم أكثر من 12 ألف منتفع من حقوقهم لمدة 6 أشهر.

كما انتقد حلمي أداء وزارة الاتصالات في هذا المجال، معتبرًا أن مواقع الحكومة والمحافظات مثال على ضعف التجربة الرقمية الرسمية، ودعا المسلماني، إذا كان له حق اختيار الجهة المنفذة للمشروع، إلى الاستعانة بالقطاع الخاص أو تكليفه بتدريب موظفي الإذاعة والتليفزيون، خاصة الشباب، على عمليات التحويل الرقمي.

أما التحدي الثالث، حسب المقال، فيتعلق بترميم الأجزاء التالفة من الأشرطة القديمة قبل تحويلها إلى ملفات رقمية، وهي مهمة قال حلمي إنها تحتاج إلى عناية ودقة، مشيرًا إلى وجود خبراء داخل مبنى ماسبيرو في مجالي المونتاج والترميم، وداعيًا إلى الاستعانة بهم حتى لو كان بعضهم قد تقاعد.

واعتبر حلمي أن التكلفة المالية تمثل التحدي الرابع للمشروع، في ظل ما قال إنها ديون بمليارات الجنيهات على الهيئة الوطنية للإعلام، مطالبًا الحكومة إما بإسقاط هذه الديون رسميًا أو الإعلان عن ميزانية مستقلة للمشروع.

وطالب حلمي بفتح حساب خاص للمشروع حتى لا "تذوب أمواله في ديون الهيئة"، معتبرًا أن رقمنة أرشيف ماسبيرو تحتاج إلى أجهزة حديثة بمواصفات خاصة، وخوادم قوية لحفظ المحتوى، ونظام للفهرسة واستعادة المواد وعرضها بعد تصنيفها.

واختتم حلمي مقاله بالقول إن ما وصفه بـ"الفشل الرقمي الحكومي"، من مواقع الوزارات إلى خدمات التأمين الصحي ومنصة الكهرباء وخدمات الشهر العقاري وحفظ الوثائق في دار الوثائق، يؤكد أن المشروع لن يكتمل، وأن التراث الإذاعي والتليفزيوني سيبقى في المخازن "فريسة سهلة للفئران".

"مخاوفك مشروعة"

ولاحقًا، قال حلمي في بوست آخر على فيسبوك، نشره أمس السبت، إن رئيس الهيئة الوطنية للإعلام أحمد المسلماني اتصل به لتوضيح ما أثاره المقال الممنوع، معتبرًا أن المخاوف التي طرحها "مشروعة" وطبيعية أمام مشروع كبير مثل رقمنة تراث ماسبيرو.

حسب حلمي، أكد المسلماني أن المواد التي أنتجها اتحاد الإذاعة والتليفزيون حق للهيئة وستقاضي أي قناة تذيعها لاستعادتها، فيما تعود ملكية جزء آخر من التراث الإذاعي والتليفزيوني إلى القطاع الخاص وورثة المنتجين.

وأضاف المسلماني أن المشروع ينفذه تحالف دولي يضم شركات كبرى في تكنولوجيا المعلومات، وبدأ بالفعل في أبريل/نيسان الماضي، على أن تُطرح أول أعماله للجمهور نهاية العام، مشيرًا إلى تخصيص ميزانية مستقلة له بتوجيهات رئاسية، وإلى أن اعتبارات السيرفرات والأجهزة والترميم والتلوين وتصحيح الألوان منصوص عليها في عقود المشروع. وختم حلمي البوست برسالة إلى من منع المقال.

وكان رئيس الهيئة الوطنية للإعلام أحمد المسلماني أعلن، الثلاثاء الماضي، إطلاق المشروع الوطني لرقمنة ماسبيرو، خلال مؤتمر صحفي حضره عدد من الوزراء والمعنيين بمجال الإعلام والصحافة.

واستعرض المسلماني، خلال المؤتمر، مراحل تنفيذ المشروع، الذي يستهدف تحويل أرشيف مكتبة ماسبيرو إلى أرشيف رقمي متكامل، يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في الفهرسة والبحث وإدارة المحتوى والترجمة إلى أكثر من لغة.

حسب المتحدث باسم رئاسة الجمهورية محمد الشناوي يتضمن المشروع إنشاء قواعد بيانات رقمية منظمة ومفهرسة، لحصر وتوثيق نحو مليون شريط تضم 800 ألف ساعة من المحتوى الإعلامي والفني والثقافي والسياسي، توثق تاريخ مصر الحديث على مدى عقود.

https://manassa.news/news/33210