الثلاثاء، 6 أكتوبر 2026

اغرب مشروع قانون مصرى فى الكون ينتظر إقراره منذ 23 سنة

 

اغرب مشروع قانون مصرى فى الكون ينتظر إقراره منذ 23 سنة

مصر وقعت رسميا عام 2003 على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد التى من أهم أسس بنودها إصدار قانون محلي لحماية الشهود والمبلغين والخبراء ولم تلتزم بة مصر

5 أنظمة استبدادية تعاقبت على حكم مصر تهربت من إقرار مشروع قانون حماية الشهود والمبلغين والخبراء على مدار 23 سنة


كان طبيعيا فقدان الشعب المصرى الثقة فى أى نظام برلماني يتم تصنيعه فى ظل أنظمة حكم فاشية عسكرية او دينية، مع تطويعه، كما تابع بنفسة الشعب المصرى وعانى وشقى كثيرا منه، لخدمة الحاكم الديكتاتور والدفاع بالباطل عن فساده واستبداده وتمديد وتوريث الحكم إليه، ويأتي وفق هذه الأوضاع المقلوبة مشروع قانون حماية الشهود والمبلغين والخبراء الذى يفترض انه يكافح فساد كبار الغيلان، خاصة فى أركان السلطة والمحيطين بها، كأغرب مشروع قانون في الكون منذ بدء الخليقة، مع مماطلة 5 أنظمة حكم استبدادية في إقراره على مدار 23 سنة، شملت أنظمة حكم مبارك والمجلس العسكرى ومرسى ومنصور والسيسي، ولا تلوح فى الافق القريب أو البعيد أي بوادر تشير بانة سوف يرى النور يوما فى ظل اى نظام استبدادى، لأنه يمنح الأمان للناس كل فى مجاله سواء كان في جهة استخباراتية أو رقابية أو امنية أو وظيفية هامة أو من سواد الناس، ويحميهم من انتقام الفاسد مهما عظم شأنه حتى اذا كان رئيس الجمهورية نفسه، ويضمن عدم احتواء الفاسد الجبار مساوئة، مثلما حدث مع الرئيس الامريكى الاسبق نيكسون فى فضيحة ووترجيت، و الرئيس الامريكى الاسبق كلينتون فى فضيحة مونيكا، و الرئيس الامريكى ترامب فى فضيحة أوكرانيا، والرئيس الفرنسى ماكرون فى فضيحة احد كبار مساعدية، وبدات مسيرة هذا القانون العجيب فى مصر الذى ترفض الانظمة الاستبدادية المتعاقبة اقرارة بالمخالفة للمواثيق والمعاهدات الدولية الموقعة عليها مصر فى مجال محاربة الفساد، عندما قام نظام الرئيس المخلوع مبارك عام 2003، بالتوقيع رسميا على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد التى من أهم أسس بنودها إصدار قانون مصرى لحماية الشهود والمبلغين والخبراء، والتصديق على الاتفاقية عام 2005، واعلان نظام مبارك رسميا فى نفس الوقت عن اعدادة مشروع قانون لحماية الشهود والمبلغين والخبراء يتكون من 10 مواد قصيرة، فى ظل اعتراضات شعبية وحقوقية كبيرة ضده لحمايته الفساد بدلا من حمايته الشهود، ولا يمثل المشروع الحد الأدنى المطلوب للوفاء بالتزامات مصر الدولية فى هذا الخصوص، ومرت السنوات حتى سقط مبارك ونظامة فى ثورة 25 يناير 2011، دون تشريع القانون المزعوم، ومرت فترة حكم المجلس العسكرى 2012/2011، دون تشريع القانون المزعوم، حتى وافقت لجنة الشئون الدستورية والتشريعية بمجلس الشورى، بشكل نهائي، على مواد مشروع قانون لحماية الشهود والمبلغين والخبراء، قدمة الرئيس الاخوانى مرسى، فى ظل اعتراضات شعبية وحقوقية كبيرة ضده لحمايته الفساد بدلا من حمايته الشهود، ولا يمثل المشروع الحد الأدنى المطلوب للوفاء بالتزامات مصر الدولية فى هذا الخصوص، حتى سقط مرسى ونظامة فى ثورة 30 يونيو 2013، دون تشريع القانون المزعوم، ثم وافق مجلس وزراء حكومة الببلاوى الانتقالية، في 19 فبراير 2014، على مواد مشروع قانون لحماية الشهود والمبلغين والخبراء، قدمه الرئيس المؤقت منصور، فى ظل اعتراضات شعبية وحقوقية كبيرة ضده لحمايته الفساد بدلا من حمايته الشهود، ولا يمثل المشروع الحد الأدنى المطلوب للوفاء بالتزامات مصر الدولية فى هذا الخصوص، حتى انتهت مرحلة منصور الانتقالية ونظامة فى 8 يونيو 2014، دون تشريع القانون المزعوم، وتجاهل نظام حكم الرئيس الحالى السيسى على مدار اكثر من 13 سنة تماما مشروع قانون حماية الشهود والمبلغين والخبراء، رغم تصديحة رؤوس الناس كثيرا بشعارات جوفاء عن محاربة الفساد، وحتى عندما ظهرت على استحياء مطالب فى برلمان السيسى تطالب بوفاء مصر بالتزاماتها الدولية فى محاربة الفساد عبر إصدار قانون لحماية الشهود والمبلغين والخبراء، بعد توقيع مصر عام 2003 على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد التى من أهم أسس بنودها إصدار قانون مصرى لحماية الشهود والمبلغين والخبراء، الا ان هذة الاصوات اخمدت لاحقا وارتفعت مكانها اصوات تعديلات وقوانين العسكرة والتمديد والتوريث وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات والقمع والاستبداد والطوارئ والارهاب والانترنت ومنح الضبطية القضائية للجيش ضد المدنيين، والجعجعة بشعارات جوفاء للاستهلاك الدعائى عن محاربة الفساد دون وجود نظام فعال لضمان محاربة رؤوس الفساد، رغم ان وجود نظام فعّال لحماية الشهود يعد من أهم وسائل تضييق الخناق على الفساد وكافة الجرائم والانتهاكات، حيث أنه يوّفر مناخا آمنا ويبث جوا من الثقة يعد ضروريا للتشجيع على الإبلاغ عن كافة أشكال الجرائم مهما كانت شخصية الفاسد، وتعد قدرة الدولة على حماية الشهود من أهم مكونات أي خطة لمكافحة الفساد خاصة وتفعيل سيادة القانون عامة، ومن بين اهم اسباب فشل الانظمة الاستبدادية فى تمرير سلسلة مشروعات قوانين حماية الشهود والمبلغين والخبراء، خشيتها من عدم اعتراف الامم المتحدة بها والغاء اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد مع مصر بما يشملها من تداعيات خطيرة، فى حالة طعن المنظمات الحقوقية الدولية والاقليمية والمحلية ضدها نتيجة صناعة مشروعات قوانين لحماية الشهود والمبلغين والخبراء للزينة، لا تتضمن وضع تعريف محدد للشاهد والمبلِّغ والخبير، ووسائل تفعيل القانون من تدريبٍ وتمويلٍ وغيرة، حتى لا يتحول إلى مجرد حِبر على ورق، وأن تكون إدارة الحماية خاضعةً لإشراف وإدارة جهة قضائية مستقلة، وليست وزارة الداخلية كما ورد فى مشروعات قوانين مبارك ومرسى ومنصور، والتى غالبا ما تكون طرفًا في الكثير من القضايا، فكيف اذن يكون حاميها خصمها، كما لا يجب كما حدث ان ينص مشروع القانون على وجوب حماية الشهود فقط أمام المحاكم، في حين أن نظام العدالة الانتقالية المأمول، يتضمن بالضرورة أنواعا أخرى من المؤسسات والجهات التي تتطلب الإدلاء بالشهادة، كلجان تقصي الحقائق وغيرها من جهات جمع المعلومات وتحقيق العدالة، وهذا يقتضى التحديد في نص مشروع القانون صراحة على حماية الشهود أمام المحاكم أو أي جهات تحقيق أو قضاء تنشأ في المستقبل، كما لا يجب ان يتجاهل المشروع تحديد إجراءات حماية الشهود، ومنها تغيير الهوية بوصفه أداة رئيسية لحماية الشاهد، وذلك باتباع إجراءات مثل التنكر وتغيير محل الإقامة وتغيير بيانات الشخص في الأوراق الرسمية، دون أن يؤدي ذلك بالطبع إلى المساس بحقوق أي أطراف ثالثة يلتزم الشاهد تجاهها بأي التزامات مادية أو قانونية، كل هذة الضمانات وغيرها كثير وجدت الانظمة الاستبدادية انها سوف تفتح باب الفساد عليها على البحرى قد تؤدى الى سقوطها كما حدث مع انظمة حكم عديدة فى العالم اجمع ومنها الولايات المتحدة الامريكية، لذا وجدت تجاهل اصدار القانون على مدار 5 انظمة و 23 سنة، مما ابعد مصر عن المقاييس الدولية فى شفافية محاربة الفساد وقلص الاستثمارات الدولية فى مصر وهدد بالغاء الأمم المتحدة اتفاقية مكافحة الفساد مع مصر بعد انتظار العالم 23 سنة لوفاء مصر بتعهداتها الدولية فى محاربة الفساد دون جدوى 

تزامنًا مع حبس صحفيي "متصدقش".. مطالبات بإصدار قانون حرية تداول المعلومات

 

تزامنًا مع حبس صحفيي "متصدقش".. مطالبات بإصدار قانون حرية تداول المعلومات


عادت المطالب بإصدار قانون لحرية تداول المعلومات إلى الواجهة، خلال لقاء نظمته أمانة الحقوق والحريات بالمجلس التنفيذي لحزب المحافظين مساء أمس الاثنين، وذلك بالتزامن مع حبس 6 صحفيين يمثلون فريق التحرير بمنصة "متصدقش" الصحفية المستقلة.

وشدد مشاركون في اللقاء على أن غياب قواعد واضحة للحصول على المعلومات يضع الصحفيين والباحثين أمام حدود غير معلومة لما يمكن الحصول عليه ونشره، ويجعل ممارسة العمل الصحفي والبحثي محفوفة بمخاطر قانونية وأمنية.

وألقت قوات الأمن يومي 28 و29 سبتمبر/أيلول الماضي، القبض على فريق تحرير منصة "متصدقش"، وأخفتهم لخمسة أيام قبل عرضهم على نيابة أمن الدولة العليا التي قررت حبسهم 15 يومًا احتياطيًا على ذمة التحقيقات، بعد اتهامهم بـ"نشر أخبار كاذبة والانضمام لجماعة إرهابية"، وسط تقارير عن تعرضهم للتعذيب نفتها وزارة الداخلية لاحقًا.

وشارك في اللقاء النائبة السابقة سميرة الجزار، والصحفية والباحثة في قضايا الإعلام الرقمي وحقوق الإنسان فيولا فهمي، والمحامية والحقوقية نورهان حسن، والباحثة آية عبد الحميد، أمينة الحقوق والحريات بحزب المحافظين، إلى جانب عدد من ممثلي الأحزاب والمهتمين بقضايا الإعلام والحقوق والحريات.

من يملك حق المعرفة؟

قال رئيس المكتب الفني لحزب المحافظين خليل مرعي، إن المعلومة "قوة وحق للمواطن"، مشيرًا إلى أن الدستور المصري نص على الحق في المعرفة وحرية تداول المعلومات.

واعتبر مرعي أن طبيعة المشكلة تغيرت خلال السنوات الأخيرة؛ فبعدما كان التحدي يتمثل في ندرة المعلومات، أصبح المجتمع يعيش في عصر "تدفق المعلومات"، بما يفرض تحديًا آخر يتعلق بمدى دقة المعلومات ومصادرها وكيفية توظيفها.

وقال إن ترك المجال العام من دون معلومات موثوقة يخلق "فراغًا معلوماتيًا"، محذرًا من أن هذا الفراغ ستملؤه جهات أخرى، مضيفًا "الفراغ ده شئت أم أبيت ستملؤه جهة أخرى".

وربط مرعي بين إتاحة المعلومات ومكافحة الفساد وإصلاح الجهاز الإداري، معتبرًا أن غياب المعلومات يتيح حماية بعض الممارسات داخل المؤسسات، بينما تساعد الشفافية في كشف أوجه الخلل ومساءلة المسؤولين عنها.

وتنص المادة 68 من الدستور على أن "المعلومات والبيانات والإحصاءات والوثائق الرسمية ملك للشعب"، وأن الإفصاح عنها من مصادرها المختلفة حق تكفله الدولة لكل مواطن، مع تنظيم القانون لقواعد الحصول عليها وإتاحتها وسريتها والتظلم من رفض إعطائها.

ويرى مرعي أن أي قانون جديد يجب ألا يتعامل مع المادة 68 باعتبارها نصًا منفصلًا، وإنما يربط الحق في المعلومات بمواد دستورية أخرى تتعلق بالبحث العلمي والاقتصاد المعرفي وحرية الاتصال وحرية الرأي والتعبير وحرية الصحافة والإبداع.

وقال إن هناك "بصيص أمل" في إصدار القانون، معتبرًا أن الأهم هو أن يخرج التشريع بصورة تضمن الحق في المعرفة، حتى إذا استغرق إصداره وقتًا أطول.

منطقة رمادية

بالنسبة للباحثين، لا تتوقف المشكلة عند صعوبة الوصول إلى البيانات، وإنما تمتد إلى مدى إمكانية الوثوق بها.

وقالت الباحثة آية عبد الحميد إنها تواجه صعوبات في الحصول على البيانات اللازمة لعملها، مشيرة إلى وجود أرقام غير حقيقية داخل بعض مؤسسات الدولة ترى أنها لا تعكس الواقع.

وأضافت أن الباحث يحتاج إلى الثقة في البيانات التي يعتمد عليها، باعتبارها الأساس الذي تُبنى عليه الدراسات والنتائج.

لكن المشكلة، بحسب آية عبد الحميد، تتجاوز مسألة الحصول على المعلومة إلى عدم معرفة الحدود الفاصلة بين ما يمكن نشره وما لا يمكن نشره، قائلة "أنا لا أعلم ما الحدود الفاصلة بين المتاح نشره وما غير المتاح".

وضربت مثالًا على ذلك بقولها "أنا أحيانًا بخاف يتقبض عليّ لو نشرت أن رغيف العيش في منطقتي بـ2.5 جنيه".

وترى آية عبد الحميد أن وجود قانون واضح من شأنه أن يحدد حقوق الباحثين والصحفيين، ويقلل مساحة القلق الناتجة عن غموض القواعد.

من ناحيتها، قالت الصحفية والباحثة في قضايا حقوق الإنسان والإعلام الرقمي فيولا فهمي إن الأنظمة الحاكمة تستفيد من المناخ الذي تسوده الضبابية، معتبرة أن مصر تعيش منذ نحو 15 عامًا من دون صحافة حقيقية، بعدما اقتصرت مساحة من العمل الصحفي على متابعة الترندات.

من يدفع الثمن؟

أضافت فيولا فهمي أن الصحفي الذي يحاول ممارسة عمله بصورة مهنية يواجه مخاطر و"هيروح ورا الشمس"، مشيرة إلى وجود صحفيين محبوسين، وقالت إن عدد الصحفيين المحبوسين يصل إلى 22 صحفيًا، إضافة إلى الصحفيين الستة الذين أُلقي القبض عليهم من منصة "متصدقش".

وشددت في الوقت نفسه على أن المطالبة بحرية تداول المعلومات لا تعني إتاحة جميع البيانات دون ضوابط، موضحة أن هناك معلومات تتصل بالأمن القومي لا يمكن طرحها للتداول العام، وضربت مثالًا بميزانية الجيش وأنواع الأسلحة، قائلة "دي خطوة حمراء إحنا مش عايزينها".

لكنها، طالبت بإتاحة المعلومات التي ترتبط مباشرة بحياة المواطنين، مثل أعداد المصابين بالأمراض، وأسباب القرارات المتعلقة بالتعليم والنقل، وغيرها من البيانات التي تسمح للمواطن بفهم القرارات العامة وتقييم آثارها.

وقالت إن الحق في المعرفة يمثل ضمانة للثقة والشفافية ومكافحة الفساد، متسائلة عن إمكانية جذب الاستثمارات في ظل غياب قواعد واضحة لتداول المعلومات.

واعتبرت فيولا فهمي أن المجتمع يعاني مما وصفته بـ"أمية معلوماتية متعمدة"، مشيرة إلى أن غياب المعلومات الرسمية يدفع المواطنين إلى البحث عنها من مصادر أخرى قد لا تكون موثوقة. واختتمت حديثها بالقول "يا جماعة طلعوا معلومة، ومتكلبشوش الناس".

لا حساب دون معلومات

وقالت النائبة السابقة بمجلس النواب سميرة الجزار إن قانون حرية تداول المعلومات لم يشهد مناقشة خلال الفصل التشريعي السابق، إلى جانب قوانين أخرى، من بينها قانون مفوضية مكافحة التمييز.

وأشارت إلى أن غياب البيانات الدقيقة لا يؤثر فقط على الصحفيين والباحثين، وإنما يمتد إلى عمل البرلمان نفسه.

وضربت مثالًا بمناقشة قانون الإيجار القديم، قائلة إن البرلمان استعان بجهات بحثية وإحصائية للحصول على بيانات عن أعداد الوحدات والمستأجرين والملاك، لكن ذلك لم يؤدِ، بحسبها، إلى الوصول لأرقام دقيقة يمكن البناء عليها.

واعتبرت سميرة الجزار أن توفير المعلومات شرط أساسي لقيام المعارضة بدورها، مشيرة إلى أن الحوار الوطني شهد مطالبات بفتح المجال العام وإتاحة المعلومات، لكن هذه المطالبات لم تتحول إلى تشريع نافذ.

من جانبه، قال رئيس لجنة الصحافة والاتصال بحزب الوعي حازم الملاح، إن حرية تداول المعلومات ليست حقًا للصحفيين وحدهم، إنما حق لجميع المواطنين، استنادًا إلى النص الدستوري.

وأشار إلى أن القيود لا تتعلق بالحصول على المعلومات فحسب، وإنما تمتد إلى التصوير، معتبرًا أن بعض القواعد القانونية قد تجعل المواطن عرضة للمساءلة لمجرد تصوير ما يجري في المجال العام.

وقال إن هناك تحركًا لإعداد قانون لحرية تداول المعلومات وطرحه خلال دور الانعقاد التشريعي الحالي، مشيرًا إلى أن حزب الوعي يعمل حاليًا على إعداد مشروع قانون في هذا الشأن.

وبينما ينص الدستور الصادر في 2014 على حق المواطنين في الحصول على المعلومات والبيانات والوثائق الرسمية، لم يصدر حتى الآن قانون عام ينظم ممارسة هذا الحق بصورة تفصيلية، لكن الفترة الأخيرة شهدت بعض الحراك في هذا الأمر.

خلال أغسطس/آب الماضي، أعلن نقيب الصحفيين خالد البلشي تقديم مشروع قانون تنظيم الحق في تداول المعلومات إلى مجلس النواب، بعد تبنيه من عضوة مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي مها عبد الناصر، وجمعها توقيعات 60 نائبًا.

وخلال العام الجاري، قال وزير الدولة للإعلام ضياء رشوان في أبريل/نيسان، إن لدى الحكومة نية لإصدار قانون لحرية تداول المعلومات، وإن الملف كان حاضرًا في جلسات الحوار الوطني، قبل أن يعاود التأكيد على الأمر نفسه في سبتمبر بقوله خلال لقاء مع رؤساء تحرير المواقع الإخبارية إن هناك اهتمامًا حكوميًا بـالإسراع في إعداد القانون.

الرابط

https://manassa.news/news/34281 

الإعلامي يسري فودة على منصة "الجزيرة"، لإعلان أنّ سلسلته الشهيرة "سرّي للغاية" باتت متاحةً عقب فصلة من قناة "DW" للتحرش الجنسي

 

أثار ظهور الإعلامي يسري فودة على منصة "الجزيرة 360"، لإعلان أنّ سلسلته الشهيرة "سرّي للغاية" التي سبق أن قدّمها على قناة الجزيرة باتت متاحةً عبر المنصة، جدلاً وغضباً واسعين على مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب إتاحة مساحة له وإعادة ظهوره بعد سنوات من الغياب، وذلك عقب نشر شهادات عن تعرّض زميلات له في قناة "DW" للتحرش الجنسي، وفصله منها عام 2018.

رصيف 22

https://www.instagram.com/p/DeHd5ryFb6i/?stkn=NzZoaGIyYmw3bG83

بريطانيا تهدد بطرد دبلوماسيين إسرائيليين في حال لم تتراجع حكومتهم عن قرار إغلاق القنصلية.

بريطانيا تهدد بطرد دبلوماسيين إسرائيليين في حال لم تتراجع حكومتهم عن قرار إغلاق القنصلية.


أكدت وسائل إعلام إسرائيلية أن سفير بريطانيا لدى إسرائيل أبلغ المسؤولين الإسرائيليين بأن حكومته ستطلب من 27 دبلوماسيًا إسرائيليًا مغادرة بريطانيا إذا لم تتراجع إسرائيل عن قرارها بإغلاق القنصلية البريطانية في القدس الشرقية المحتلة

هذا هو فيديو عبد الله البدري، طالب لجوء كويتي، الذى حُكم عليه امس الإثنين 5 اكتوبر 2026 فى بريطانيا بالسجن المؤبد بعد محاولته اقتحام السفارة الإسرائيلية في لندن كما يظهر فى الفيديو مسلحًا بسكّينين لتنفيذ هجوم إرهابي.

 

هذا هو فيديو عبد الله البدري، طالب لجوء كويتي، الذى حُكم عليه امس الإثنين 5 اكتوبر 2026 فى بريطانيا بالسجن المؤبد بعد محاولته اقتحام السفارة الإسرائيلية في لندن كما يظهر فى الفيديو مسلحًا بسكّينين لتنفيذ هجوم إرهابي.

شبكة BBC أكدت أن المدان عبد الله البدري كان يحمل سكينين عندما حاول الدخول إلى السفارة الإسرائيلية الواقعة في منطقة كنسينغتون في 28 أبريل 2025، قبل أن تعتقله الشرطة المسلحة.

وأكدت الشبكة أن الرجل البالغ من العمر 34 عامًا، وهو من الكويت، قد وصل إلى بريطانيا  كطالب لجوء على متن قارب صغير قبل الحادثة بـ 16 يومًا.

وقد أُدين بأغلبية الأصوات بتهمة التحضير لارتكاب أعمال إرهابية وحيازة سكينين.. وأُفصح خلال محاكمة البدري في محكمة أولد بيلي أن دافعه للتخطيط للهجوم كان الانتقام لعشرات الآلاف من الفلسطينيين الذين استهدفتهم إسرائيل في غزة.

فريق الدفاع يؤكد أن صحافيي منصة "متصدقش" المصرية تعرضوا للتعذيب أثناء احتجازهم

 

الرابط

فرانس 24 / FRANCE 24

فريق الدفاع يؤكد أن صحافيي منصة "متصدقش" المصرية تعرضوا للتعذيب أثناء احتجازهم


كشف، الإثنين، فريق الدفاع عن صحافيي منصة "متصدقش" المصريين الموقوفين عن تعرض موكليهم "للتعذيب وسوء المعاملة" والضرب والصعق بالكهرباء خلال فترة احتجازهم. وقررت النيابة حبس أحد الصحافيين الستة الموقوفين منذ الأسبوع الماضي، 15 يوما على ذمة التحقيق، وسط موجة استنكار حقوقية واسعة.

أفاد فريق الدفاع عن صحافيي منصة "متصدقش" لتدقيق البيانات الموقوفين في مصر، أنهم تعرضوا للضرب والصعق بالكهرباء وسوء المعاملة قبيل إحالتهم للتحقيق أمام نيابة أمن الدولة العليا.

وقالت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، التي تتولى المتابعة القانونية للفريق، إن النيابة أصدرت قراراً بحبس أحد الصحافيين الستة لمدة 15 يوما على ذمة التحقيقات، فيما تُواصل استجواب بقية أعضاء الفريق التحريري المقبوض عليهم منذ الأسبوع الماضي.

وألقت السلطات القبض على ستة صحافيين الأسبوع الماضي، هم كامل الفريق التحريري لمنصة "متصدقش" للتدقيق الإخباري والتحقق من البيانات، دون الإفصاح عن مكان احتجازهم لخمسة أيام، حتى بدء التحقيق معهم الأحد.

 وأثار إلقاء القبض على الصحافيين انتقادات واسعة وخشية من تضييق إضافي على حرية الصحافة والتعبير.

وقال محامو المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، إن أغلب الصحافيين "أثبتوا أمام نيابة أمن الدولة العليا.. تعرضهم لأشكال مختلفة من التعذيب وسوء المعاملة".

تضمن ذلك، بحسب البيان، "التقييد من الخلف والتغمية (عصب العينين) طوال فترة التحقيق داخل مقرات الأمن الوطني والاعتداء بالضرب وخلع الملابس والصعق بالكهرباء والتهديدات بإيذائهم أو إيذاء ذويهم".

وقررت نيابة أمن الدولة العليا الأحد حبس الصحافي محمد أشرف أبو عميرة، 15 يوما على ذمة التحقيق لاتهامه "بالانضمام إلى جماعة +إرهابية+ ونشر أخبار كاذبة، واستخدام موقع على شبكات التواصل الاجتماعي لهذا الغرض" بحسب المبادرة المصرية.

ولا تزال التحقيقات مستمرة مع الآخرين.

وقالت مديرة المُناصرة في المبادرة لبنى درويش لوكالة الأنباء الفرنسية "نحن قلقون جدا. لقد تعرض الصحافيون لتعذيب شديد".

ويواجه الصحافيون الآخرون كذلك تهم "نشر أخبار كاذبة والانضمام لجماعة إرهابية وتمويلها، وهي تهم قد تصل الأحكام في بعضها إلى الإعدام وفقا للقانون" بحسب درويش.

وأضافت درويش أن الصحافيين "أجبروا على تسجيل اعترافات ملفقة وغير حقيقية أمام كاميرات، قرؤوها من أوراق تم إعطائها لهم"، موضحة أن التحقيقات معهم استمرت لنحو عشر ساعات الأحد، قبل استكمالها الاثنين.

وطلب بعض الصحافيين إحالتهم إلى الطب الشرعي لبيان ما بهم من إصابات، بحسب بيان المنظمة. وقررت النيابة إحالة أحدهم على الأقل للكشف الطبي.

ولم ترد وزارة الداخلية المصرية على طلب وكالة الأنباء الفرنسية التعليق.

"المنصة تنفي ارتباطها بأي جماعة سياسية"

وكانت الوزارة أكدت الخميس توقيف الصحافيين الستة، مبررة ذلك بأن المنصة "غير مرخصة وتدار من الخارج"، و"تتناول بث الأخبار المغلوطة وتحريف الحقائق"، متهمة إياها بالارتباط "باللجان الإعلامية لجماعة الإخوان الإرهابية" المحظورة في مصر. 

ونفت المنصة في بيان ارتباطها بأي جماعة سياسية، مشيرة إلى تقارير قامت فيها بتفنيد "تصريحات وأخبار مغلوطة روجتها جهات وشخصيات محسوبة على جماعة الإخوان".

ونددت أكثر من 80 منظمة إقليمية ودولية، منها هيومن رايتس ووتش ومراسلون بلا حدود ولجنة حماية الصحافيين، بالتوقيف وطالبت بالإفراج الفوري عن الصحافيين الستة.

وتعرّف "متصدقش" التي تأسست في العام 2018، نفسها على أنها "منصة مستقلة متخصصة في التحقق من المحتوى المصري والعربي وإنتاج تقارير وتحقيقات مفتوحة المصدر"، وتحظى بأكثر من مليون متابع على فيسبوك. 

**استدعاء الصحفية رشا عزب للنيابة.. اعتقال الصحفيين وإرهاب المتضامنين**

 

الرابط

**استدعاء الصحفية رشا عزب للنيابة.. اعتقال الصحفيين وإرهاب المتضامنين**


- خلال الساعات اللي فاتت، أعلنت الصحفية والناشطة الحقوقية رشا عزب توجهها إلى نيابة أمن الدولة العليا لحضور تحقيق جديد استدعت على خلفيته في القضية رقم 8025 لسنة 2026.

- رشا عزب سبق وتلقت استدعاء رسمي للتحقيق في نيابة أمن الدولة العليا أمس الأحد، بالتزامن مع نشاطها في نقابة الصحفيين لرفض اعتقال فريق تحرير متصدقش اللي اعتقلوا قبل أسبوع وظلوا مختفين قسريا لحد أمس الأحد اللي ظهروا فيه في نيابة أمن الدولة العليا، ودا على خلفية عملهم الصحفي في تدقيق الأخبار ونشر تقارير صحفية موثوقة.

- رشا ظهرت في الصور والفيديوهات وهي بتساهم في كتابة اللوحات الرافضة لإسكات الصحفيين بجانب لوحات أخرى بتقول فيها "الصحافة مش جريمة" كذلك شاركت في الاعتصام اللي استمر لساعات داخل نقابة الصحفيين.

- في بوست للتعليق على الاستدعاء كتبت رشا عزب: "الرسالة واضحة وردي واضح، عاش نضال الصحفيين تسقط صحافة التعليمات، الحرية للمعتقلين".

**

- دي مش المرة الأولى اللي تتعرض فيه الصحفية رشا عزب للإرهاب النفسي، خلال السنتين اللي فاتوا اتعرضت للعديد من المضايقات والانتهاكات والتهديدات من جهات أمنية، واللي دفعها لدخول اعتصام مفتوح داخل النقابة ضد الممارسات اللي بتمارسها الداخلية والأمن الوطني ضدها بسبب مواقفها من القمع ومن الحرب على غزة وغيرها<

- اتعرضت رشا لمحاولات لتدمير حياتها زيها زي كتير من المعارضين والنشطاء، بدءً من تعرضها للملاحقة من أشخاص مجهولين إلى تعرضها لسرقة سياراتها ورفض الشرطة التعاون في تفريغ الكاميرات أو إعادتها وكذلك النيابة، إلى رفض البنوك منحها قروض تمويل عقاري زي آلاف الصحفيين ومسؤولي البنك قالولها بصراحة إنها "تعليمات" دا بجانب حجب مستحقاتها المالية عن عملها بشكل غير قانوني.

- ولما اشتكت أو حاولت تعتصم في النقابة بعد ما جابت آخرها، وصلها تهديد جديد باعتقال والدتها المسنة واللي عمرها 70 سنة.

***

- الاستدعاء الجديد بعد أكثر من سنتين من الترهيب، هو استمرار محاولة زراعة الخوف والإرهاب بل والإحباط في قلوب المصريين من أي فرصة للاحتجاج أو طلب الحق المهدر ناهيك عن الإنصاف.

- وكأن الجهات الأمنية بتقول لرشا عزب والصحفيين، نعتقل زملائكم ونجرم عملهم الصحفي، وأي متضامن سيواجه نفس المصير.

- فين في أي دولة في العالم العمل الصحفي يكون تحت هذا الكم من الإرهاب الفوري؟ ولحد إمتى البلد هتكون تحت حصار الأمن ورؤيته القاصرة لبلد فيه 110 مليون بني آدم؟ 

- كل ما تطالب به رشا عزب وكل الصحفيين اللي اعتصموا في النقابة هو وقف استهداف الصحفيين وتدمير المهنة دا بجانب تعاطفهم مع شباب صحفي شاطر ملوش ذنب أنه شاطر في شغله ودا مبيعجبش الأمن واللي شغالين معاه!

- أوقفوا التنكيل بالصحفيين، من أجل حقوقهم كمواطنين أولا وحق البلد عليهم كصحفيين مهمتهم تعريف الناس بالمعلومة لا بمحاولة السيطرة الأمنية بالإرهاب وزراعة الرعب، أو على الأقل من طنطنات سمعة البلد اللي خلاها الأمن بنفسه في الحضيض.

- كل التضامن مع رشا عزب، كل الدعم لفريق تحرير متصدقش، نتمنى عودة سريعة من النظام لرشده..