اكد ناصر الشافعى المتهم الاول وزعيم التنظيم المزعوم الذى تتهمة الشرطة بقتل المتظاهرين بالسويس قيام الشرطة بمديرية امن السويس بالقبض علية فى مقر عملة بمطحن الدقيق وتلفيق قضية قتل المتظاهرين الية والى 28 شخصا اخرا. واشار بانة يشارك بصفة دائمة فى المظاهرات السلمية ضد نظام حكم الاخوان وفوجئ بتلفيق قضية قتل 9 متظاهرين وجندى شرطة سقطوا برصاص الشرطة مساء يوم 25 يناير الماضى الية مع 28 اخرون من المواطنين لتمكين قيادات وضباط الشرطة والقيادة السياسية من الافلات من جريمة قتل المتظاهرين. واشار الى قيام قاضى المعارضات بمحكمة السويس باخلاء سبيلة بعد قيام النيابة بحبسة 15 يوم على ذمة التحقيق وطعنت النيابة فى قرار اخلاء سبيلة وقرر رئيس محكمة جنايات السويس اخلاء سبيلة للمرة الثانية. وقال ناصر الشافعى بانة بمجرد اطلاق سراحة سارع بالحضور والمشاركة فى مظاهرات جمعة رفض اخوانة الجيش, واكد بان تلفيقات نظام حكم جماعة الاخوان الاستبدادى واتهامة ظلما وطغيانا بتزعم تنظيم لقتل المتظاهرين لن يمنعة عن المشاركة فى المظاهرات ضد نظام حكم الاخوان لاسقاطة,
قبل ثورة 25 يناير عام 2011 كان العديد من العاملين فى المجال الصحفى والاعلامى بالسويس لايتجاسرون على الاقتراب من خطوط حمراء وضعها جهاز مباحث امن الدولة لهم وياتى على راسها بعد الطبل والزمر لنظام الحكم عدم نشر اى سلبيات عن جهاز الشرطة ومسايرة الشرطة فى اى ارهاصات تزعمها لتضليل الشعب, ووقعت العديد من الجرائم الدموية خلال العهد المخلوع داخل اقسام الشرطة بالسويس من تعذيب وقتل وسحل وازهاق ارواح وكنت اجدنفسى دائما فى معظمها الكاتب الوحيد عنها, وفى الفترة الاخيرة فوجئ الناس بعودة منهج جهاز مباحث امن الدولة يرفرف من جديد على العديد من العاملين فى المجال الصحفى والاعلامى بالسويس, ,والتسابق والتنافس بينهم لتضليل الناس ونشر مزاعم الاجهزة المعنية المختلفة التنفيذية والامنية دون ايضاح خلفياتها للناس, وقيامهم بالتهليل لمديرية امن السويس عقب اتهامها 29 مواطنا بقتل 9 متظاهرين وجندى شرطة يوم 25 يناير الماضى وتجاهلهم بلاغات اسر القتلى التى اتهمت فيها الشرطة بقتلهم. وليس سرا القاعدة الانتهازية المتوارثة من النظام المخلوع والتى يؤمن بها البعض والمتمثلة فى مسايرة صاحب السلطة فى ارهاصاتة لتضليل الشعب نظير كسب ودة والحصول منة على عشرات الموضوعات وتحقيق المصالح على حساب الحقيقة والشعب, وتعامى هولاء بان الحقيقة لايمكن ابدا دفنها فى مقابر الانتهازية,