الجمعة، 12 يوليو 2013

بدء ارهاب اوباما ضد مصر لعدم كشف فضائحة مع جماعة الاخوان المسلمين


ثار الرئيس الامريكى باراك اوباما, من تسرب اسرار صفقتة المشبوهة, مع جماعة الاخوان المسلمين, لمنح اراضى سيناء لحركة حماس لاقامة دولة فلسطينية عليها, الى وسائل الاعلام, وحمل مصر مسئولية تسريب اسرار الصفقة, وقرر البدء من الان فصاعدا, فى ممارسة ارهابة ضد مصر, بطريقة تصاعدية تمتد الى باقى حلفائة, لاعدام نسخة وثيقة الصفقة, الموجودة طرف مصر, وبداءات ضغوطة مساء اليوم الجمعة 12 يوليو, باعلان وزارة الخارجية الأمريكية، فى بيان فجائى عاجل, بأن الولايات المتحدة الامريكية, تدعو للإفراج عن الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، فى تدخل سافر فى الشئون الداخلية المصرية, وتجاهل ''فرقع لوز'' الادارة الامريكية, بان شريكة فى الاثم, متهما فى العديد من القضايا فى مصر, ومنها قضية التخابر مع جهات اجنبية, ومتهما امام محكمة مستانف الاسماعيلية, بتهمة التخابر, والارهاب, والتى تمثل خيانة عظمى, وتهريبة مع اخرين من قيادات الاخوان, 36 الف مجرم من السجون المصرية, خلال ثورة 25 يناير2011, وقتل واصابة العشرات من حراس السجون, كما انة متهما هاربا من سجن وادى النطرون, ومطلوب ضبطة واعادتة الى سجن وادى النطرون, واذا كان لديهم فى امريكا حرية التخابر مع الدول والجهات الاجنبية, والعنف والارهاب, وامكانية تهريب 36 الف مسجونا امريكيا, فان هذة التخاريف غير موجودة فى مصر, وليتوقف المدعو اوباما, عن التدخل فى شئون مصر الداخلية,

تواصل انكشاف صفقة اوباما مع مرسي لبيع سيناء لامريكا لاقامة دولة فلسطينية


تذايدات مطالب المصريين, الى المستشار هشام بركات, النائب العام, بسرعة فتح تحقيق, لبيان حقيقة وملابسات صفقة عقدتها جماعة الاخوان المسلمين, مع الرئيس الامريكى باراك اوباما, حصلت بمقتضاها على 8 مليار دولار, نظير منح مساحة 40 فى المائة من اراضى سيناء, الى حركة حماس الفلسطينية, لاقامة دولة فلسطينية عليها, وتكشف ملابسات الواقعة, التى اثارتها عدد من وكالات الانباء العالمية, ومرفق رابط احدها, عن قيام الرئيس الامريكى براك اوباما, بعقد صفقة مع جماعة الاخوان المسلمين, منحت بمقتضاها مبلغ 8 مليار دولار, نظير منح حركة حماس الفلسطينية, مساحة 40 فى المائة من اراضى سيناء, توازى 8 فى المائة من مساحة اراضى مصر, وتشير وكالات الانباء بان وثيقة الصفقة وقع عليها كل من الرئيس الامريكى اوباما, والرئيس المعزول مرسى, وخيرت الشاطر, نائب المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين, وعصام الحداد, مساعد الرئيس المعزول للشئون الخارجية, كما تؤكد بان وثيقة الصفقة, تمكنت القوات المسلحة المصرية من وضع يدها عليها, وتعتزم اعلانها للرائ العام خلال الايام القادمة, وقيام الكونجرس الامريكى, بمطالبة الرئيس الامريكى اوباما, باسترداد مبلغ ال 8 مليار دولار, من جماعة الاخوان المسلمين, بعد خلعها من سدة الحكم, وسقوط الصفقة, واشارت وكالات الانباء, الى قيام الرئيس الامريكى اوباما, باجراء اتصالات مع السلطات المصرية, طالب فيها باعدام الوثيقة, نظير اعتبارة بان موقف الجيش المصرى, من الوقوف مع ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو, ليس انقلابا عسكريا, وقيامة بتاجيل اعلان موقف الولايات المتحدة الامريكية, من موقف الجيش المصرى, الى حين الموافقة على اقتراحة, وتسريعة بالعمل على تسليم مصر, باقى صفقة طائرات اف 16, تعاقدت عليها مصر مع امريكا, وتسلمت منها مصر حتى الان 8 طائرات من اجمالى 20 طائرة, بالاضافة الى عدم مطالبتة باسترداد مبلغ ال 8 مليار دولار من مصر, التى حصلت عليها جماعة الاخوان المسلمين, وتهديد اوباما بانة سيقلب الدنيا ومجلس الامن والامم المتحدة على مصر, والتهديد بحصارها اقتصاديا وعسكريا وغذائيا, برا وبحرا وجوا, لاعادة الرئيس المخلوع مرسى, فى حالة رفض مصر اقتراحة بتدمير وثيقة الصفقة, وقيام اوباما بارسال عدد من السفن الحربية الامريكية, لتجوب البحر الابيض, على مقربة من السواحل المصرية, على وهم ممارسة نوع من الضغط على مصر, والشعب المصرى يطالب النائب العام, بالتحقيق فى الواقعة لبيان حقائقها وملابساتها, ولتذهب تهديدات الرئيس الامريكى اوباما الى الجحيم, عند تاكيد التحقيقات صحتها, فخيرا للشعب المصرى ان يموت جوعا, من ان يرتضى الذل والهوان والتستر على جريمة العصر, والتاريخ لايرحم ابدا الخائفين, والشعب المصرى, لم يعرف فى قول الحق, الخوف يوما,

الخميس، 11 يوليو 2013

اصرار الشعب المصرى على الديمقراطية من اهم اسباب ثورة 30 يونيو



عندما قامت ثورة 25 يناير2011, رصد شعارها اهم اهدافها, ''عيش, حرية, ديمقراطية, كرامة انسانية, عدالة اجتماعية'', وعندما تسلقت جماعة الاخوان المسلمين السلطة, برغم عدم مشاركتها فى نجاح الثورة, سارت على نفس وتيرة نظام مبارك المخلوع, لتحقيق اجندتها الخاصة, وانفرادها مع اتباعها, فى سلق دستورا استبداديا عنصريا اصوليا, لتيارا احاديا, لنظام حكم المرشد وولاية الفقية, بفرمانات رئاسية غير شرعية, واجراءات باطلة, واعقبتة بسيل من التشريعات الاستبدادية التفصيل الجائرة, وبعمليات التمكين المحمومة لمؤسسات ووزارات واجهزة الدولة لاخوانتها, واعلانها فى ذات الوقت, الحرب على الجيش والشرطة والازهر والقضاة والاعلام, واعمى بريق السلطة ابصارهم, عن مخاطر الانحراف عن مسار الثورة, ومخاطر تنامى الاحتقان الجديد للشعب المصرى, وغيب عقولهم, عن حقيقة واقعة, بان الشعب المصرى الذى قام بثورة 25 يناير2011, قادرا مجددا على القيام بثورة ثانية, لتصحيح مسار الثورة الاولى, مع استمرار روح الثورة قائما, فى ظل عدم مضى بضع اشهر عليها, وتوهموا نتيجة ضعف خبرتهم السياسية, ومطامع الحكم الاصولى الاستبدادى الابدى, بان فى قدرتهم بحفنة انصارهم, تقويض مطالب الشعب, وتجاهلوا عن تعصب وعنجهية وعناد, بان مهما كان حجم انصارهم, فهم فى النهاية, تيارا سياسيا واحدا, ازاء جموع الشعب المصرى, بمختلف قواة السياسية وثقافاتة المختلفة, وتواصلوا فى غيهم وتبجحهم حتى اللحظات الاخيرة, حتى كانت النهاية المرة, واندلاع ثورة 30 يونيو2013 وانتصارها, لتصحيح مسار ثورة 25 يناير2011, وبدلا من ان يقبلوا حكم الشعب المصرى, ويعترفوا بقصر نظرهم, ويعودوا للمجتمع, جاهروا دون استحياء, بمنهجهم الاصولى الارهابى, وشرعوا فى استخدامة ضد الشعب المصرى, وقواتة المسلحة وشرطتة الوطنية, ليقعوا فى خطيئة جديدة, وهى انة لم يحدث يوم لدولة فى العالم, ان خضعت لابتزاز الارهاب, وجميع دول العالم فيها حوادث ارهابية, بما فيها معشوقة الاخوان امريكا, والتى تحاربة ولا تخضع لة, وقد يكون هناك خسائر كبيرة فى البداية, خلال الحرب على الارهاب, ولكنها تخف تدريجيا, مع اقتلاع جذورة, والخاسر الاكبر فى النهاية يكون, لرؤوس واذناب الارهاب, وطبيعيا دفع الشعوب الحرة بعض التضحيات من اجل تحرير اوطانهم, والفرصة سانحة لجماعة الاخوان المسلمين, وشلة اتباعها, للاندماج فى مجتمع حدد الشعب مسارة, على وضع دستورا ديمقراطيا تشارك فى وضعة جميع اطياف المجتمع المصرى, يعمق الديمقراطية, ويقنن التداول السلمى للسلطة, ويجعل الحاكم موظف بدرجة رئيس دولة فى خدمة الشعب, وليس فرعون بدرجة الة وهمى ليقدسة الشعب, ويرسى مبادئ حقوق الانسان, والحريات العامة, ويذيد من استقلال القضاة, وحرية الصحافة والاعلام, ويحقق اهداف ثورة 25 يناير2011, وعلى راسها اهم اهدافها, ''عيش, حرية, ديمقراطية, كرامة انسانية, عدالة اجتماعية'', ام اذا اصرت جماعة الاخوان مع اتباعها, على اختيار طريق الضلال, فالشعب المصرى, وقواتة المسلحة, وشرطتة الوطنية, لهم بالمرصاد, وتضحيات الشعوب, لصيانة اوطانها, ضد الفئات الضالة, قائمة منذ بدء الخليقة, وكان للشعب المصرى, معارك وحروب ضدها خلال فترة الثمانينات والتسعينات من القرن الماضى, لقد قال الشعب المصرى كلمتة, واختار طريق الديمقراطية, وعلى الباغى تدور الدوائر,

اغرب مجلس قومى لحقوق الانسان فى العالم موجود فى مصر



يعد مايسمى بالمجلس القومى المصرى لحقوق الانسان, الذى تهيمن علية جماعة الاخوان المسلمين, من اغرب مجالس حقوق الانسان على مستوى العالم, نتيجة قيام النيابة العامة باصدار قرارات ضبط واحضار لمعظم اعضائة, لاتهامهم بارتكاب انتهاكات ضد حقوق الانسان, وتحريضهم على اعمال العنف والقتل, ضد مئات المواطنين المعارضين والمؤيدين لجماعة الاخوان المسلمين, فى العديد من الوقائع, ومنها احداث دار الحرس الجمهورى, واحداث ميدان النهضة, واحداث مقر مكتب ارشاد جماعة الاخوان المسلمين بالمقطم, وبرغم قيام المستشار حسام الغريانى, رئيس المجلس, فور انتصار ثورة 30 يونيو وخلع مرسى, بتقديم استقالتة من منصبة, قبل اقالتة وحل المجلس, بعد ان قامت جماعة الاخوان المسلمين بتعيينة فى هذا المنصب, بعد دورة الاعجازى التاريخى, فى تمرير وسلق دستور الاخوان الباطل الملغى, خلال ساعات, اثناء رئاستة لجمعية الاخوان التاسيسية لسلق الدستور, والتى قضت المحكمة الدستورية العليا لاحقا, فى 2 يونيو الشهر الماضى, بعدم شرعيتها وبطلانها وحلها, الا ان مايسمى بالمجلس القومى لحقوق الانسان, والذى قامت جماعة الاخوان المسلمين, بتشكيلة وتكديسة بقيادتها وكوادرها واتباعها, ظل جاثما على صدر مصر, يحيك المؤامرات والدسائس ضد الشعب المصرى, لعدم صدور قرارا بحلة حتى الان, وفى ظل هذا الوضع, لم يكن غريبا ان يعقد اعضاء المجلس جلسة سرية, واصدارهم بيان عن احداث دار الحرس الجمهورى, قلبوا فية الحق باطل والباطل حق, نتيجة فقدان المجلس لحياديتة, وتحولة الى مجلس اخوانى صرف, مهمتة الدفاع بالباطل عن الاخوان, والنخر فى بنيان مصر ومؤسساتها, ومحاربة الشعب المصرى بالشائعات ورسائل التحريض, ومع تفاقم هذا الوضع الخطير, سارع العاملون بالمجلس القومي لحقوق الإنسان, باصدار بيان امس الاربعاء 10 يوليو, طالبوا فية من المستشار عدلى منصور, رئيس الجمهورية المؤقت, بسرعة اتخاذ الخطوات العاجلة, في ضوء صدور الإعلان الدستوري المؤقت, عقب انتصار ثورة 30 يونيو وعزل مرسى, باعادة تشكيل المجلس القومى لحقوق الانسان, وتعيين شخصيات مشهود لها بالحيدة والنزاهة والكفاءة ضمن تشكيل المجلس, لتسييرأعمال المجلس خلال الفترة الإنتقالية, واستعرض بيان العاملين فى المجلس القومى لحقوق الانسان, والذى تناقلتة وسائل الاعلام, الأحداث التى شهدتها مصر خلال فترة رئاسة الرئيس المخلوع محمد مرسى, والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المصري في كافة ميادين الحياة, دون قيام المجلس الاخوانى لحقوق الانسان, بأي إجراءات لردع تلك الإنتهاكات، بل وتستر عليها النظام السياسي الحاكم آنذاك, بعد تعيين القاضي حسام الغرياني رئيس الجمعية التأسيسية لدستور الاخوان, الذى تم تجميد العمل بة بعد انتصار ثورة 30 يونيو, رئيسا للمجلس, بالإضافة إلى تعيين معظم أعضاء المجلس, من أبرز القيادات في جماعة الإخوان المسلمين ومكتب الإرشاد, ومنهم على سبيل المثال وليس الحصر, محمد البلتاجي القيادي بالجماعة، ومحمود غزلان عضو مكتب الإرشاد، ومحمد عبدالمنعم عبدالمقصود، ومحمد طوسن محامي جماعة الإخوان المسلمين، وصفوت حجازي، وأسامة رشدي السابق انتمائهم إلي جماعات جهادية، وغيرهم من قيادات الاخوان وحلفاؤهم, والذين ظهر أداؤهم جليا متمثلا فى تطويع دور المجلس بالباطل, لأهداف وخدمة اجندة جماعة الإخوان المسلمين, مما أفقد المجلس قيمته ومصداقيتة لدى المواطنين فى مصر, وعلى المستوى الاقليمى والدولى، واتهم العاملين بالمجلس, قيادات الاخوان وحلفاؤهم من اعضاء المجلس, بإهدار أموال المجلس, وإحداث العديد من المخالفات الإدارية والمالية, ومنع باحثى المجلس من بناء قدرات العاملين فى البرامج الدولية والاقليمية والوطنية، بما يناقض رسالة المجلس في الدفاع عن حقوق الإنسان ويهدم مصداقيته, وأعرب العاملون، فى بيانهم، عن رفضهم لتلك السياسات التى يدار بها المجلس بمعرفة أبرز قيادات الإخوان، مطالبين بإعادة تشكيل المجلس القومى لحقوق الإنسان, وفقا للمعايير الدولية لحقوق الإنسان, والإلتزامات الدولية التى قامت مصر بالتصديق عليها, بعد ان تحول المجلس القومى لحقوق الانسان, الى وكر اخوانى, يدعو للعنف ضد الشعب المصرى, وانتهاك حقوق الانسان, وتوجية المؤامرات والدسائس الاخوانية, ضد مصر وشعبها,

الأربعاء، 10 يوليو 2013

الطريق الى البيت الابيض الامريكى ورئيسها اوباما




عندما قامت ثورة 30 يونيو, كان من بين اهم اهدافها, بعد خلع مرسى واسقاطة مع عشيرتة الاخوانية, ودستورهم الجائر, انهاء عصر التبعية والهيمنة والخضوع, للولايات المتحدة الامريكية, وبرغم ذلك خرج, مؤسس حركة شباب 6 ابريل, عقب لقائه ضمن وفد ضم عدد من الحركات والتكتلات والائتلافات الثورية, مع المستشار عدلي منصور, رئيس الجمهورية المؤقت, مساء امس الثلاثاء 9 يونيو, ليطلق على الشعب المصرى, دون سابق انذار, مصيبة شروعة مع الراغبين من اعضاء الحركات الثورية, فى السفر خلال الايام القادمة, الى الولايات المتحدة الامريكية, وعدد من الدول الاجنبية, بزعم التوضيح لحكامها, بان ماحدث بمصر فى 30 يونيو, كانت ثورة شعبية ضد محمد مرسى, ساندها الجيش, ولست انقلابا عسكريا, وهى حجة لتبرير الحنين لعصور التبعية, التى يتبراء منها الشعب المصرى, لاءنة المفترض ان تقوم الولايات المتحدة الامريكية, بتقديم اعتذارا للشعب المصرى, عن مؤامراتها ودسائسها, التى قامت باثارتها ضد الشعب المصرى, قبل وخلال وبعد الثورة, مع السفيرة الامريكية الدساسة بالقاهرة, ان باترسون, وعصبة الاخوان, لا ان يسارع البعض, بالهرولة الى امريكا, لمحاولة مقابلة رئيسها القمئ اوباما, تحت ستار دعاوى, توضيح بان ماحدث فى 30 يونيو, ثورة شعبية ساندها الجيش, وكانما الشعب المصرى هو المخطئ وليس اوباما, وكانما مصر نضب منها الدبلوماسيين المحترفين من اصحاب الخبرة والباع الطويل, حتى يقوم بدورها كل من هب ودب, على طريقة مساعد الرئيس المخلوع للشئون الخارجية, الذى سلب دور وزارة الخارجية المصرية, لا ايها السادة, مصر اكبر من ذلك, وهى تنتظر من امريكا مراجعة سياستها, وتقديم الاعتذار عن تدخلاتها, وسحب السفيرة الامريكية بالقاهرة قبل قيام مصر بطردها, ام من يسعون للهرولة الى امريكا وباقى دول التدخل الاجنبى, فهم يمثلون انفسهم فقط, بدليل ناصع البياض وظاهر لكل ذى عينان, وهو يتمثل فى حالة السخط والغضب العارمة, بين الشعب المصرى, ضد امريكا, واوباما, وسفيرتة سليطة اللسان, والتى لن تستطيع اى سفريات يتبراء منها الشعب المصرى, ان تزيلها, بل ستؤدى الى تذايد تاججها, بعد ان قامت ثورة 30 يونيو, للقضاء على التبعية للولايات المتحدة الامريكية, وليس لاقامة تبعية جديدة مكان السابقة, ولتذهب الادارة الامريكية, ورئيسها الاجوف اوباما الى الجحيم, فمصر هى الاصل, وهى الحضارة, وهى مهد الوطنية, وهى واحة التنوير العلمى والثقافى والسياسى, وهى استقرار الشرق الاوسط, واندلاع اتون لهيبة, ولن تستطيع اى حفنة, تغيير ما سطر للشعب المصرى فى لوح القدر,

فشل خطة حرب الاعصاب للمخابرات الامريكية سبب تناقض تصريحات عصبة اوباما



بلغت سفالة ونذالة الادارة الامريكية مداها, لمحاولة الضغط على الشعب المصرى وقواتة المسلحة, على وهم عدول الشعب المصرى عن عزل الرئيس المخلوع مرسى واسقاطة مع عصبتة الاخوانية, خلال ثورة 30 يونيو المجيدة, الى حد, قيام شيخ الطريقة الانتهازية الامريكية, المدعو باراك اوباما, بتكليف المخابرات المركزية الامريكية, بشن حرب اعصاب ضد الشعب المصرى, وبداء سيناريو المخابرات الامريكية, باعلان امريكا اخلاء وكرها فى القاهرة, المسمى بالسفارة, من العاملين, ثم اصدار تعليمات الى جنودا للمارينز الامريكى,بالتحرك الى منطقة قريبة من مصر, بايطاليا فى البحر الابيض المتوسط, ليكونوا جاهزين لدخول مصر لاجلاء اعضاء وكر السفارة الامريكية بالقاهرة, وكانما صارت مصر سداحا مداحا, وردت القوات المسلحة المصرية على الفرية الامريكية قائلا, بانة غير مسموح لاى قوات امريكية بدخول مصر تحت اى ذريعة, وبان القوات المسلحة المصرية, المسئولة فقط على تامين سفر اعضاء السفارة المصرية بالقاهرة, اذا تطلب الامر اصلا ذلك, وتزامن مع هذا تصريحات صادرة من مسئولين امريكيين باقتراب مصر من خطر الحرب الاهلية, وصدور تهديدات بالشروع فى قطع فتات المعونة الامريكية, وكانما اراد شيخ الطريقة الانتهازية الروسية, المدعو بوتين, مسايرة سيناريو المخابرات المركزية الامريكية, على سبيل المجاملة للمصالح المشتركة, فاعلن وهو يقرك كفية, بان مصر مقبلة على حرب اهلية, وعندما خابت مرامى سهام مخابراتهم ومؤامراتهم ودسائسهم, خرجت علينا تصريحات جديدة من امريكا تردد بان ماحدث فى ثورة 30 يونيو, ليس انقلابا عسكريا, وان قطع المعونة الامريكية عن مصر ليس فى صالح امريكا, وان امريكا تتطلع لسرعة انتهاء المرحلة الانتقالية للسير فى طريق الديمقراطية, الى اخرة من التصريحات المتناقضة بزاوية 180 درجة, من تصريحاتهم الاولى, وحدث نفس الامر فى مرتع قصر الكرملين فى موسكو, والامر الذى يجب ان يعلمة شيوخ طرق الانتهازية الامريكية والروسية, بان الشعب المصرى قال كلمتة, بانهاء نظام حكم الاخوان العميل الى الابد, وستظل سنة حكمهم حقبة سوداء فى تاريخ مصر عبر العصور والاجيال,,

كل عام وانتم بخير بمناسبة شهر رمضان الكريم