الخميس، 14 نوفمبر 2013

سر قيام المخابرات الامريكية بالافراج عن وثائق كامب ديفيد فى يوم زيارة وزيرا الدفاع والخارجية الروسيين لمصر



هبت المخابرات المركزية الأمريكية الى لعب مهزلة جديدة حظت بدعم الرئيس الامريكى اوباما فى نفس يوم زيارة ''سيرجى شويجو'' وزير الدفاع الروسى و "سيرجي لافروف" وزير الخارجية الروسى الى مصر, هدفت الى توصيل رسالة امريكية مبطنة الى روسيا تتناول تنازعهما على مناطق النفوذ فى الشرق الاوسط, وجاءت رسالة اوباما المبطنة بعد ان شهدت العلاقات المصرية الروسية فى الفترة الاخيرة تقدما كبيرا تكللت بزيارة وزيرا الدفاع والخارجية الروسيين لمصر يومى 13 و14 نوفمبر فى زيارة يسعى المصريين بان تكون تاريخية وبداية مسار تاريخى جديد لاستئناف التعاون العسكرى والاقتصادى والشعبى بين مصر وروسيا بعد ان تردى منذ بداية السبعينات خلال حكم الرئيس السادات وتجمد مع نهاية السبعينات بعد توقيع اتفاقية السلام مع اسرائيل وتحول السادات بعلاقات مصر نحو امريكا, كما تاتى الزيارة فى ظل توتر العلاقات بين مصر وامريكا للحضيض بعد قيام اوباما بتجميد المساعدات الامريكية العسكرية والاقتصادية لمصر عقب حبوط دسائسة مع تنظيم الاخوان المسلمين لتقسيم مصر ودول الخليج واعادة رسم منطقة الشرق الاوسط من جديد وفق الاجندة الامريكية والاسرائيلية نتيجة انتصار ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو وعزل الرئيس الاخوانى مرسى, وتضمنت رسالة اوباما المبطنة الى روسيا معانى مفادها بانة اذا كانت روسيا قد قامت ببناء السد العالى لمصر وحقق الجيش المصرى انتصار حرب اكتوبر باسلحة روسية ضد الاحدث منها الامريكية, الا ان امريكا حققت اتفاقية كامب ديفيد للسلام بين مصر واسرائيل, وان اسرائيل تمثل الحليف الاستراتيجى الاوحد لامريكا فى المنطقة, وان امريكا لن تتنازل عن مصالحها فى منطقة الشرق الاوسط بسهولة, وجاءت معانى رسالة اوباما من خلال قيام المخابرات المركزية الامريكية يوم 13 نوفمبر والذى وافق بدء زيارة الوفد الروسى الى مصر بالافراج عن المئات من وثائق المعلومات الاستخباراتية الامريكية المتعلقة بمصر ومنطقة الشرق الاوسط واتفاقات كامب ديفيد منذ 35 سنة والجزء الاعظم منها يظهر دور تجميلى لامريكا فى العديد من الاحداث التى مرت بها مصر ومنطقة الشرق الاوسط خلال تلك الفترة كما يبرز جانب كبير منها كواليس اتفاقات كامب ديفيد ودور الرئيس الامريكى جيمي كارترعام 1978 فى تهيئته التفاوض بين الرئيس المصرى انور السادات ورئيس وزراء اسرائيل مناحم بيجين فى منتجع كامب ديفيد حتى تم فى النهاية توقيع اتفاقية السلام بين مصر واسرائيل, وقد يكون امر اعلان امريكا وثائق تجميلية لها فى منطقة الشرق الاوسط ودورها فى تحقيق معاهدة السلام بين مصر واسرائيل فى نفس يوم زيارة الوفد الروسى لمصر بعد 35 سنة من التكتم على تلك الوثائق من قبيل التعبير الدبلوماسى الشائع فى الاوساط الاستخبارتية والمسمى ''المصادفة البحتة'', الا انة ايا كان الامر فان الذى يجب ان يعلمة اوباما كدرس اخلاقى وسياسى جديد من مصر التى فقدها بسبب غبائة السياسى وطمعة الدنيوى واجندتة الاستعمارية القائمة على الانتهازية, بان مصر لن تكون ابدا مناطق نفوذ دولة فى العالم سوى نفوذ حماية الامن القومى العربى من الاطماع الاجنبية بحكم قدر مصر ومسئوليتها التاريخية والوطنية تجاة الدول العربية, والشعب المصرى يرفض استبدال مايسمى حليف لرفضة فكرة التحالف مع الدول العظمى اصلا خاصة بعد معاناتة مع الحليف الامريكى السابق وتردى العلاقات معة للحضيض, ورفض الشعب المصرى قبلها تبجح اى دولة لاقامة قاعدة عسكرية فى مصر ودهس هذة المطالب بالنعال, بل يسعى الشعب المصرى لعلاقات قائمة على الاحترام والندية المتبادلة ورفض التدخل فى شئون مصر الداخلية وان تشمل الاسلحة الروسية لمصر احدثها ومنها الطائرات والدبابات والقطع البحرية وانظمة الدفاع الجوى والصواريخ البالستية المحمولة بعيدة المدى والتى تتجاوز مدها 5 الاف كيلو, وألا يقتصر التعاون على بيع احدث انواع الأسلحة الروسية الى مصر وإنما يمتد ليشمل التصنيع المشترك ومساعدة روسيا مصر فى إقامة قاعدة لتصنيع ألاسلحة الروسية محليًا،

الأربعاء، 13 نوفمبر 2013

شطحات المعزول وتنظيم الاخوان المسلمين المحظور




اتحف الرئيس الاخوانى المعزول محمد مرسى, ظهر يوم الاربعاء 13 يونيو جمهور المشاهدين برسالة ''ميكافيلية'' وجة جانبا منها الى اتباعة خاصة الغوغاء والدهماء منهم بوهم تنشيط عزائمهم الخائرة بعد تنامى سخط الشعب المصرى ضدهم نتيجة اعمال الشغب والعنف والارهاب المصاحبة دائما بتعمد مقصود لمظاهراتهم, ووجة جوانب اخرى منها بهدف الادعاء بقدرتة على مواصلة قيامة باداء دور ''مشخصاتى الزعيم الوطنى الذى يتعرض للقهر'' لاتخاذ الدور كذريعة اخوانية لمحاولة التهرب من التحقيقات فى قضايا عديدة وخاصة قضية التجسس والتخابر والخيانة العظمى المتهم فيها الرئيس المعزول مرسى والعديد من قيادات الاخوان, خاصة بعد ان وجد مرسى وقيادات عصبتة بعد ان تكبروا على حكم الشعب ورفضوا الخضوع لة وهرعوا الى طريق الارهاب حتى خسروا الجلد والساقط بانهم سيكونون مسئولون ليس جنائيا فقط بل تاريخيا ايضا عن اهم اسباب اضمحلال حركة الاخوان المحظورة وباقى الحركات والجماعات التى تسير فى فلكها وتتخذ الدين تجارة مربحة لها فى مصر والعالم, ووجد مرسى وزمرتة بان استراتيجية الدفاع الباقية لهم لمحاولة انقاذ رقابهم وتبرير فشلهم تتمثل فى تالق مرسى فى اداء دور ''مشخصاتى الزعيم'' وادعاء باقى قيادات وعصبة تتنظيم الاخوان المسلمين الارهابى المحظور البطولة والزعامة الشكلية على امل وهمى ان يؤدى دورهم التمثيلى الى عقد صفقة سياسية تنقذ رقابهم من حبل المشنقة وعدم خضوع الحكومة لحكم الشعب والقضاء بحظر تنظيم وحركة وجمعية وحزب الاخوان المسلمين بعد تحولهم فى مصر عقب ثورة 30 يونيو الى تنظيم ارهابى ضد مصر وشعب مصر, وبغض النظر عن تسجيل كتب التاريخ سقوط الاخوان المهين فى مستنقع الخيانة والعار فان مايهمهم الان انقاذ رقابهم من حبل المشنقة, وتجاهل كهنة الاخوان الكبار وعلى راسهم تنظيم الاخوان الدولى والشاطر والمرشد وياقى ركابهم من المعزول مرسى الى كهنة محراب تنظيم الاخوان من اجل انقاذ رقابهم وتحويل انفسهم امام اتباعهم من اقزام فاشلين الى عمالقة سقطوا شهداء فى طريق الحرية ونصرة الاسلام والاسلام منهم براءة على وهم انقاذ رقابهم الغليظة المكتنزة بدعم قطر وتنظيم الاخوان الدولى  من حبل المشنقة وايجاد لافتة يتمسحون بها تحت دعاوى الوطنية الزائفة طالما هم فى كل الحالات وفق تهم الجرائم المسندة اليهم يطاردهم حبل المشتقة والسجن المؤبد, بغض النظر بانهم ''باساليبهم الميكافيلية'' لانقاذ انفسهم يدفعون بالغوغاء والدهماء والبسطاء والدرويش والمغيبين الى استمرار السير فى طريق الضلال, وجاءت رسالة مرسى إلى اتباعة بعد ان صاغها واعلنها دفاعة فى مؤتمرا صحفيا ظهر يوم الاربعاء 13 نوفمبر تحت مسمى ''رسالة للشعب المصرى'' على غرار اغنية ''رسالة من تحت الماء''' وحفلت الرسالة الاعجوبة بشطحات الرئيس المخلوع وتنظيم الاخوان المسلمين والتى لم تختلف عن شطحات تنظيمة فى خطابة مساء يوم 29 يونيو قبل ساعات معدودات من قيام ثورة 30 يونيو,

فضيحة رئيس جهاز المحاسبات بعد حفظ مزاعمة امام الفضائيات ضد القضاة ووزير العدل

انظروا ايها السادة وتابعوا سقوط المستشار الاخوانى هشام جنينة رئيس الجهاز المركزى للمحاسبات من حالق بيدة لا بيد عمرو, انظروا ايها السادة واستعرضوا المسرحية الهزالية التى قام المستشار الاخوانى هشام جنينة بتقديمها عندما عقد مؤتمرا صجفيا عالميا ظهر يوم الاثنين 30 سبتمبر الماضى اتهم فية على رؤوس الاشهاد المستشار عادل عبدالحميد وزير العدل بحصولة على مكافآت طائلة من الجهاز القومى للاتصالات بدون وجهة حق خلال فترة انتدابة فية, وتنديدة بنادى القضاء ومطالبتة باخضاعة لهيمنة الجهاز المركزى للمحاسبات, انظروا ايها السادة وشاهدوا قرار المستشار هشام بركات النائب العام الصادر اليوم الاربعاء 13 نوفمبر، بحفظ البلاغ المقدم من المستشار هشام جنينة رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات والذى قام بتقديمة بعد مؤتمرة الصحفى العالمى، ضد المستشار عادل عبدالحميد وزير العدل، اتهمه فيه بحصوله على مليون و142 ألف جنيه مكافأة من الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات بالمخالفة للقانون بعد ان اكدت تحقيقات النيابة التى استمرت منذ اول اكتوبر الماضى بعد مؤتمر رئيس الجهاز المركزى للمحاسبات, سلامة موقف وزير العدل وعدم صحة مزاعم رئيس الجهاز المركزى للمحاسبات ضدة, انظروا ايها السادة وتاملوا قرار المستشار خليل عمر قاضي التحقيق المنتدب من مجلس القضاء الأعلى الصادر يوم الاثنين الماضى 11 نوفمبر عقب انتهاء التحقيقات فى قضية سب نادى القضاة قضى فية بإحالة المستشار هشام جنينة رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات، إلى محكمة الجنايات بتهمة القذف العلني بطريق النشر فى احدى الصحف فى حق نادي قضاة مصر ورئيسه المستشار أحمد الزند رئيس نادي قضاة مصر وأعضاء مجلس إدارة النادي, انظروا ايها السادة وابصروا شروع المستشار عادل عبدالحميد وزير العدل فى اقامة دعوى قضائية بالسب والقذف ضد المستشار هشام جنينة, وهكذا ايها السادة نرى بالعقل والعدل والقانون حقيقة المزاعم التى ينهال بها علينا كهنة الاخوان وتنظيمهم الدولى وحلفائهم فى غزة وتركيا وقطر عبر الميكرفونات الحربية والتصريحات العنترية والبيانات الجهادية والتى قد تنفع بعض الوقت فى اثارة حمية وحماسة الغوغاء والدهماء للمغيبين من اتباعهم ولكنها تسقط فى النهاية تحت اقدام الحقيقة العارية, لقد اخطاء ''مولانا'' المستشار الاخوانى هشام جنينة رئيس الجهاز المركزى للمحاسبات عندما خلط مابين عملة العام وحنقة الشديد ضد القضاة بعد دورهم الوطنى الخالد فى احباط مؤامرات الرئيس الاخوانى المعزول محمد مرسى لاخوانة القضاة واثارة الحماس الوطنى للشعب للدفاع عن القضاء المصرى خلال جمعيات القضاة العمومية للتصدى لمرسى, واعطاء دفعة قوية لقيام ثورة 30 يونيو وعزل مرسى واسقاط نظام حكم الاخوان فى الاوحال, وكان يفترض فى المستشار جنينة بحكم تولية منصبة كرئيسا للجهاز المركزى للمحاسبات لمدة 4 سنوات بدرجة وزير بفرمان تحيط بة شبهة المجاملة صادرا عن الرئيس المخلوع محمد مرسى فى 6 سبتمبر 2012 نتيجة انتماء المستشار جنينة للاخوان وكونة احد قيادات مايسمى بتيار الاستقلال القضائى الداعم لتنظيم الاخوان المسلمين المحظور, ان يكون بعد عزل مرسى وسقوط الاخوان ماكرا اريبا ليستمر دعمة لاجندة الاخوان فى الخفاء او نادما على سنوات دعمة للاخوان وتائبا توبة مخلصة, الا ان شدة سخطة وغضبة وحنقة على ثورة 30 يونيو وتداعياتها تغلب على نوازعة المتضاربة المؤيدة للاخوان ودواعى المكر والدهاء ودفعة الى اعلان حرب المكرفونات على رؤوس الاشهاد بالمزاعم الباطلة وعبارات السب والقذف ضد القضاة وضد وزير العدل وسرعان ما انتهت فترة صلاحية استهلاك تصريحاتة العنترية لتنكشف الحقيقة فى النهاية ويبداء المستشار الاخوانى هشام جنينة رحلة السقوط الى العالم المجهول الذى اختارة بيدة لا بيد عمرو, ان فضيحة حفظ مزاعم رئيس الجهاز المركزى للمحاسبات الاخوانى التى كالها فى مؤتمرة الصحفى العالمى امام الفضائيات ضد القضاة وضد وزير العدل قبل تقديمة بلاغ بشانها الى النائب العام فضيحة كبرى بكل المقاييس لن تزال باقالتة فقط من منصبة بل ايضا بمحاسبتة على اطلاقة تلك الاتهامات الجزافية فى مؤتمراتة الاعلامية العالمية وتصريحاتة الصحفية حتى لايفلت دون حساب,

لص بالسويس يتعمد ترك ادلة ضد نفسة فى اماكن سرقاتة متحديا الشرطة القبض علية


حير لص يتعمد ترك ادلة ضد نفسة فى اماكن سرقاتة الشرطة بالسويس بعد فشل الشرطة فى ضبط اللص العجيب برغم تعمدة ترك ادوات السرقة الخاصة بة التى يستخدمها فى كسر الاقفال خلفة فى اماكن سرقاتة وتشمل اجنة حديدية ومفك وصاروخ بارشوت كنوع من التحدى ضد الشرطة فى معرفتة والقبض علية واخرها واقعة سرقة 10 اجهزة كمبيوتر يوم 13 نوفمبر 2013 من مدرسة عبدالله النديم الابتدائية بمدينة العبور بالسويس,

مستخلص جمركى بالسويس يسرد تفاصيل اطلاق ملثمون الرصاص علية وسرقة نصف مليون جنية


بكى امين محمود امين 55 سنة مستخلص جمركى بالسويس وهو يسرد على سرير العلاج بمستشفى السويس العام تفاصيل واقعة قيام ثلاثة اشخاص مجهولون ملثمون مسلحون بالاسلحة النارية ويستقلون دراجة بخارية صباح يوم الثلاثاء 12 نوفمبر 2013 بالسطو المسلح علية اثناء سيرة فى الطريق العام بشارع عبدالخالق ثروت بوسط مدينة السويس وسرقة حقيبتة بالقوة وبداخلها حوالى نصف مليون جنية عبارة عن اموال سائلة وشيكات بعد اطلاق الرصاص علية واصابتة وفرارهم هاربين, وناشد المجنى علية وزير الداخلية التدخل لتامين المواطنين بالسويس بعد استفحال الاعمال الاجرامية فى الشوارع جهارا نهارا وتعاظم الانفلات الامنى بصورة خطيرة بحيث صارت ارواح وممتلكات المواطنين بالسويس تحت رحمة البلطجية والمجرمين دون حسيب او رقيب نتيجة غياب مديرية امن السويس,

الثلاثاء، 12 نوفمبر 2013

احالة غوغاء الاخوان فى جامعة الازهر للمحاكمة درسا لبلطجية الاخوان فى الجامعات

كان لابد ان تتصدى الدولة من خلال النيابة العامة والقضاء والمحاكمة لنهريج الغوغاء من الطلاب المغيبين والمرتزقة الذين قامت جماعة الاخوان المسلمين المحظورة بدفعهم بعمى للقيام باعمال الارهاب والشغب والتخريب والحرق والتدمير داخل الجامعات المصرية خاصة داخل جامعة الازهر على وهم استغلال بلطجة وارهاب هؤلاء الطلاب فى الابتزاز السياسى, وكلنا تابعنا العام الماضى خلال نظام حكم الرئيس الاخوانى المعزول محمد مرسى قيام الطلاب الاخوان فى جامعة الازهر بتدبير مكيدة التسمم الغذائى بين طلاب المدينة الجامعية 4 مرات متتالية حتى صار الامر تهريج مفضوح اكثر منة مهزلة متكررة لايجاد ذريعة لمرسى للقيام بانتهاك جديد ضد دولة الفانون وعزل شيخ الازهر وتعيين عنصرين من الاخوان مكانة ومكان عميد جامعة الازهر لاخوانة مؤسسة وجامعة الازهر, واحبط الشعب المصرى المخطط عندما نظم مظاهرات مليونية ضد الدسائس الاخوانية المنحطة, ومن خلال الاطار القانونى لشريعة الدولة للتصدى لشريعة الغاب قررت امس الاثنين 11 نوفمبر نيابة ثان مدينة نصر برئاسة المستشار حسين شديد، احالة عميد كلية طب جامعة الازهر بنين المتهم المدعو عصام عبدالمحسن عفيفى القيادى الاخوانى، الى محكمة الجنح لاتهامه بتحريض طلاب جماعة الاخوان المحظورة فى جامعة الازهر الشهر الماضى على اقتحام مبانى جامعة الازهر والقيام باعمال الارهاب والشغب والحرق والتخريب, وحددت المحكمة جلسة عاجلة غداً الاربعاء 13 نوفمبر لنظر اولى جلسات محاكمته. ووجهت النيابة للمتهم عدة تهم منها التحريض على الشغب والمظاهرات وإتلاف الممتلكات العامة، والتعدى على قوات الأمن والانضمام الى عصابة ارهابية مسلحة تهدف الى تكدير السلم والامن العام وتعطيل العمل وقطع الطريق. كما شمل قرار الاحالة العديد من الطلاب الاخوان, وكشفت عريضة قرار الاتهام والاحالة التى تناقلتها وسائل الاعلام عن قيام  عدد من طلاب جامعة الازهر المنتمين لجماعة الإخوان ومعهم بعض طلبة المعاهد الأزهرية بالتعدي على المبنى الإداري للجامعة وإتلاف منشآته، ومحاصرة مكتب رئيس الجامعة ومسئوليها وموظفيها وإتلاف المستندات، وإطلاق الأعيرة الخرطوش والشماريخ واستخدام الآلات الحادة وطلب رئيس الجامعة دخول قوات الشرطة للحرم الجامعي لحماية الأرواح والممتلكات العامة وتمكنت قوات الأمن من إلقاء القبض على 27 متهما من طلاب جماعة الإخوان المحظورة داخل جامعة الأزهر بينهم 14 من خارج الجامعة. وكشفت معاينة النيابة تحطم الطابق الأول الخاص بأمن الجامعة وقيام الطلبة بتحطيم أجهزة الكمبيوتر وماكينات التصوير والمكاتب و النوافذ والأبواب و الحوائط . وتبين أن قيمة تلفيات الطابق الأول 95 %. وفى الطابق الثانى حطموا مكتب رئيس الجامعة، و جهاز الكمبيوتر الخاص به وإتلاف جهاز التكييف، وأحرقوا عددًا من المستندات والأوراق داخل مكتب رئيس الجامعة، وعدد من السجاد والمفروشات. واقتحموا مكاتب نواب رئيس الجامعة لشئون الطالبات بالطابق الثالث محطمين أجهزة الكمبيوتر والتكييفات والنوافذ والمكاتب، كما إستولوا على بعض أجهزة الكمبيوتر. وأمرت النيابة بحبس جميع المتهمين من طلاب جماعة الإخوان المحظورة 15 يوما على ذمة التحقيق ، بعد أن أسندت إليهم تهم التجمهر والبلطجة، وإتلاف الممتلكات العامة وحيازة أسلحة بيضاء وترويع الطلاب والانضمام إلى عصابة إرهابية مسلحة تهدف إلى تكدير السلم والأمن العام وتعطيل العمل. واكدت التحريات بالادلة الدامغة بأن وراء تحريض هؤلاء الطلبة على إرتكاب تلك الأفعال هو عصام عبد المحسن عميد كلية طب جامعة الأزهر، فأمرت النيابة بضبطه وإحضاره للتحقيق معه ومع الطلاب المقبوض عليهم وقامت باحالتهم جميعا للمحاكمة, وهكذا نرى بان اسلوب البلطجة الاخوانية الارهابية داخل الجامعات المصرية للابتزاز السياسى لن يجدى, من يريد ان يتظاهر يمكنة ان يتظاهر بحرية ولكنة لايمكنة ان يتحول الى بلطجى وارهابى متخصص فى اعمال الحرق والخراب والتدمير وتعطيل المؤسسات بدون حساب عسير,

الاثنين، 11 نوفمبر 2013

ادعاء مرسى البكم والخرس لن ينجية من عار وعقاب التجسس والتخابر

تعد قضية الجاسوسية والتخابر مع جهات اجنبية والخيانة العظمى وتهريب 36 الف سجين والمعروفة بقضية اقتحام سجن وادى النطرون المتهم فيها الرئيس الاخوانى المخلوع محمد مرسى والعديد من قيادات جماعة الاخوان المسلمين المحظورة من اخطر قضايا التجسس والتخابر فى تاريخ مصر وتكشف القضية بالادلة والمستندات والتسجيلات والاسطوانات المدمجة والشهود كيفية قيام المتهمين مع التنظيم الدولى للاخوان المسلمين والعديد من المنظمات والحركات الاجنبية الارهابية بالتامر ضد مصر وشعبها الى حد قيام محكمة جنح مستأنف الإسماعيلية بوصف المتهمين فى حيثيات احالة القضية للنائب العام بانهم ''تجردوا من وطنيتهم، واتفقوا مع عناصر خارجية لتدنيس أرض الوطن واستباحة دماء المصريين وترويع الآمنين منهم، في مشهد سوف يذكره التاريخ بأن من قام بارتكابه تنزع منه وطنيته'', ومن هذا المنطلق صدرت التعليمات الحازمة من التنظيم الدولى للاخوان المسلمين الى الرئيس المخلوع المتهم محمد مرسى بعدم الرد على اسئلة قاضى التحقيق فى القضية, وتعامى هؤلاء الجهلاء الحاقدين بانة سواء اجاب المتهم مرسى وباقى المتهمين فى القضية على اسئلة قاضى التحقيق او ادعوا البكم والخرس فان هذا لن يقدم او يؤخر فى اجراءات سير القضية بدليل قضية قتل المتظاهرين امام قصر الاتحادية التى احيل فيها الرئيس المخلوع مرسى و14 قيادى اخوانى الى محكمة الجنايات برغم ادعاء معظم المتهمين وبينهم الرئيس المخلوع مرسى البكم والخرس خلال التحقيقات ونظرت محكمة الجنايات اولى جلسات القضية يوم 4 نوفمبر وحددت جلسة 8 يناير القادم لاستكمال نظرها, لذا وبرغم ادعاء الرئيس المعزول مرسى يوم الاثنين 11 نوفمبر البكم والخرس خلال قيام مستشار التحقيق المنتدب من محكمة استئناف القاهرة بالتحقيق معة في قضية اقتحام سجن وادي النطرون وباقى السجون المصرية وتهريب السجناء إبان ثورة 25 يناير واكتفاء المخلوع طوال ساعة من التحقيقات بترديد عبارة ''انا الرئيس الشرعى'' مع كل سؤال لقاضى التحقيق, الا ان هذا لم يمنع قاضى التحقيق من  اصدار قرارة بتجديد حبس الرئيس المعزول محمد مرسي لمدة 30 يومًا احتياطيًا على ذمة التحقيقات التي تجري معه بهذا الشأن. ادعاء مرسى البكم والخرس خلال التحقيق معة فى قضية الجاسوسية والتخابر مع جهات اجنبية والخيانة العظمى وتهريب 36 الف سجين لن ينجية من العقاب مع باقى المتامرين ضد مصر وشعبها,