الجمعة، 30 مايو 2014

السيسى بين التصدى للارهابيين وتجار الثورات ومطامع الجبناء

قبل اعلان نتيجة انتخابات رئاسة الجمهورية رسميا, وقبل اداء المشير عبدالفتاح السيسى, اليمين القانونية وتولى مهام منصبة كرئيسا للجمهورية, جاهر بعض خصوم السيسى, من متقمصى الثورية, بمطالبهم التى تبناها منافس السيسى, وادت الى سقوطة سقوطا مخزيا, نتيجة رفض الشعب المصرى لها, وتتمثل فى ان تكون اولى قرارات السيسى, بعد تولية منصبة, اطلاق سراح مئات المساجين, وبينهم محكوم عليهم فى قضايا ارهاب, واجرام, وتحدى سلطة الدولة والقانون, تحت مزاعم انهم من الثوار الوطنيين, وكانما صار هذا النعت حجة لكل بلطجى لارتكاب الاعمال الاجرامية دون حسيب او رقيب, وبدعوى ان هذا تقليدا متبعا عند تولى حاكما جديدا للسلطة, خاصة تزامنة مع قرب حلول شهر رمضان المعظم, وقد يستقيم هذا الادعاء مع بعض المتهمين فى قضايا عادية ممن قضوا ثلاث ارباع مدتهم فى التزام, وممن لايشكل خروجهم من السجن خطرا على المواطنين وممتلكاتهم, ولكنة لايستقيم على الاطلاق مع  اصحاب قضايا الارهاب واثارة الفوضى واعمال الشغب وتحدى سلطة الدولة والقانون, خاصة فى ظل الاوضاع التى تمر بها مصر, والتى تقضى وفق حكم المنطق والعقل, قبل حكم العدل والقانون, بالقصاص الصارم دون رافة من كل خارج عن القانون لكى يتعظى غيرهم, وليس مكافاتهم على ارهابهم وابتزازهم لكى يتمادى غيرهم فى غيهم, كما انة من غير المعقول, بعد ان تمثلت اخر قرارات الرئيس المؤقت المستشار عدلى منصور, فى الغاء قرارات الرئيس الاخوانى المعزول محمد مرسى, التى قضى فيها بالافراج عن مئات الارهابيين والمجرمين والثوار المزعومين, ان تتمثل اولى قرارات الرئيس المنتخب المشير عبدالفتاح السيسى, فى الافراج عن الارهابيين والمجرمين والثوار المزعومين, بل العمل على فرض سلطة الدولة والقانون, والتصدى بحسم لبلطجة وابتزاز تجار السياسة والثورات فى سائر محافظات الجمهورية, ومعظم هؤلاء بدأوا فى تقمص دور الثوار الاحرار, والوطنيين الابرار, والنشطاء المغاوير, عقب انتصار ثورة الشعب المصرى فى 25 يناير2011, بعد ان عاشوا حياتهم, منذ ان وعوا الدنيا, عبيدا اذلاء لاذناب نظام حكم الرئيس المخلوع حسنى مبارك, رعبا وجزعا من الاعتقال والتعذيب والاضطهاد, ونفاقا وتزلفا لجنى المغانم والاسلاب, على حساب وطنهم وكرامتهم, وخنعوا للذل والهوان, وخضعوا للاسترقاق والاستعباد الفكرى, وصاروا مطية لكل صاحب نفوذ وسلطان, وتباروا فى لعق احذية كل صاحب جاة وفرمان, ولم يرتفع صوت واحد فيهم بالنقد سواء بالقول او الكتابة, ضد المستبد الجبار واذنابة, وتمادوا فى التسبيح بحمدة والاشادة باذنابة, وارتضوا بان يؤتمروا فى اراؤهم, وكتاباتهم, ومنهج فكرهم, وكل خطوة من خطوات حياتهم, باوامر جهاز مباحث امن الدولة, وان يصيروا اداة للطغاة فى محاولات تضليل الشعب المصرى بالباطل, وان يبثوا سمومهم ضد الشعب دون وازع من ضمير, وان يشيدوا بكل جائر يصدر عن الحاكم وزبانيتة, وان يتحولوا الى فرق طبل وزمر للثناء على حكم الحديد والنار والظلام, وعند اندلاع ثورة الشعب المصرى فى 25 يناير2011, وقفوا يتفرجون عليها ويسجل بعضهم احداثها, على اساس فشلها وقيامهم لاحقا بالتندر عليها, والسخرية منها, والتنديد باصحابها, وصعقوا واصيبوا بالخرس والبهتان عند انتصار الثورة, ووجدوا النفس الأمارة بالسوء. تدفعهم دفعا لاستغلال الاوضاع القائمة والانفلات الامنى لاقامة قصورا جديدة من الرمال لهم, وسارعوا بتقمص شخصيات الثوار الاحرار, والوطنيين الابرار, والنشطاء المغاوير, والتظاهر العشوائى بمناسبة وبدون مناسبة, وبث السموم, وترويج الاشاعات, وتحريض الدهماء, واثارة الفوضى, لادعاء بطولات زائفة امام الناس, ولفتح قنوات اتصال خفية مع مسئولى الجهات المعنية, فى الداخل والخارج, بحجة انهم حركات ثورية حاقدة, ونشطاء سياسيين جامحين, لمحاولة جنى المغانم والاسلاب نظير اداء ادوار ابتزازهم, واستخدام اسلوب السب والردح على وهم اخماد صوت المنتقدين, وتعاموا عن حقيقة ناصعة فرضها الشعب المصرى فى الانتخابات الرئاسية, وتمثلت فى اسقاطة برنامج الافراج عن نظرائهم المسجونين, بما يعنى تفويضة الرئيس الجديد بالتصدى لباقى شراذمهم الجامحين, لاءنة من غير المعقول ان يتحول العبيد الاذلاء, والانتهازيين الجبناء, بين يوم وليلة, الى ثوار احرار, ووطنيين ابرار, ونشطاء مغاوير,

السلفيين ومظاعر التقوى والورع فى قالب الخداع

الشعب المصرى لايريد من السلفيين حلق ذقونهم وارتداء الجينز والاكسسوارات والقمصان المشجرة صارخة الالوان والوقوف عند النواصى لمعاكسة خلق اللة, ولكنة يريد ان يفعلوا بما يحاولوا ان يظهروا علية من تقوى وورع ووطنية, لكون التقوى والورع والوطنية, اعمال وافعال, وليس مظاهر واقوال, ومشاركة مع الشعب فى الاحداث الوطنية, وجميع الاستحقاقات القومية, وليس مقاطعة الشعب, وثورة 30 يونيو الوطنية, واستحقاق الاستفتاء على دستور 2014, واستحقاق انتخابات رئاسة الجمهورية, وسعيهم للمشاركة فقط فى استحقاق انتخابات مجلس النواب القادمة, لجنى المغانم السياسية المتمثلة فى مقاعد مجلس نواب سيتمخض عن ثورة واستحقاقات لم يشاركوا فيها, ومع تذايد الغضب الشعبى ضد السلفيين ومخططاتهم الانعزالية عن المجتمع, وسعيهم فقط لجنى مغانم تضحيات الشعب المصرى, استضاف الإعلامي خيري رمضان, الكاتب والسيناريست وحيد حامد, فى برنامج "ممكن" على فضائية "سى بى سى" مساء امس الخميس 29 مايو, والذى اكد بإنه لا يثق على الإطلاق فى السلفيين، ووصفهم بالمنافقين, وندد بما أعلنوه من مشاركة فى الانتخابات الرئاسية، دون أن يشاركوا فى الحقيقة, قائلا : "مش معقول حلقوا دقونهم وراحوا انتخبوا.. لائتهم يقولون بما لا يفعلون'', وكشف حامد عن منهج السلفيين الاثير, والمتمثل فى التظاهر ''بحرفية شديدة'' بأنهم معك ولكنهم فى الحقيقة يضربونك فى ظهرك، ومدللا على ذلك بسجل أفعالهم الحافل بمهازل الاعمال، واكد بأن التيار السلفي هو من وقف ضد ثورة 25 يناير مساندا الرئيس المخلوع مبارك بآيات من القرآن الكريم، كما ان بعض من شارك منهم فى انتخابات الرئاسة كان الهدف من مشاركتهم أبطال أصواتهم فى الانتخابات, ووصف وحيد حامد السلفيين بانهم ''دمل فى جسد الوطن'',

الخميس، 29 مايو 2014

نتائج انتخابات رئاسة الجمهورية بالسويس السابقة عام 2012 والحالية 2014 لصالح السيسى

بعد اعلان المستشار رئيس غرفة عمليات لجنة الفرز القضائية للانتخابات الرئاسية بالسويس, فجر يوم الخميس 29 مايو, النتيجة النهائية للانتخابات الرئاسية 2014 على مستوى محافظة السويس, عقدت مقارنة بين انتخابات رئاسة الجمهورية على مستوى محافظة السويس عام 2014, وانتخابات رئاسة الجمهورية على مستوى محافظة بالسويس عام 2012, ووجدت  العديد من النتائج الايجابية لصالح المرشح الرئاسى المشير عبدالفتاح السيسى, ومنها فوز السيسى بحوالى 107 الف صوت انتخابى بالسويس اكثر من الاصوات التى حصل عليها مرسى فى انتخابات عام 2012 بالسويس خلال ''المرحلة الاولى'', بالاضافة الى خسران حمدين صباحى حوالى 40 الف صوت, من الاصوات التى حصل عليها فى الانتخابات الرئاسية عام 2012 بالسويس, كما تنوعت فى نتائج الانتخابات الرئاسية بالسويس عام 2014, وعام 2012, العديد من المفارقات, وبرغم تنفيذ جماعة الاخوان المسلمين الارهابية تهديدها بابطال كتلتها التصويتية, واصدارها الاوامر الى اتباعها بالمشاركة فى الانتخابات الرئاسية لعام 2014 لابطال اصواتهم فيها, الا انة لم تتعدى الاصوات الباطلة بالسويس عن 13 الف و 391 صوت باطل, بنسبة لم تتعدى 7 فى المائة من اجمالى نسبة الاصوات الصحيحة, وجاءت نتائج الانتخابات الرئاسية بالسويس الحالية 2014, والسابقة 2012, على الوجة التالى, انتخابات رئاسة الجمهورية على مستوى محافظة السويس لعام 2014, حصول المرشح الرئاسى المشير عبدالفتاح السيسى, على 166 الف و 582 صوت, بنسبة 96 فى المائة, وحصول المرشح الرئاسى حمدين صباحى على 6822 صوت بنسبة 4 فى المائة, وبلغ عدد الحاضرين 186 الف ناخب, والاصوات الباطلة 13 الف و 391 صوت, وبلغت نسبة الاصوات الصحيحة 93 فى المائة, ونسبة الاصوات الباطلة 7 فى المائة, وبلغ اجمالى الكتلة التصويتية بالسويس, 402 الف و 900 ناخبا وناخبا, واسفرت نتائج انتخابات رئاسة الجمهورية السابقة على مستوى محافظة السويس, والتى تم اعلانها فجر يوم الجمعة 25 مايو 2012 ''المرحلة الاولى'', عن فوز محمد مرسى بالمركز الاول بعدد 49 الف و 719  صوت, وحمدين صباحى بالمركز الثانى بعدد 45 الف و 500  صوت, وعمرو موسى بالمركز الثالث بعدد 43  الف و 469 صوت, وعبدالمنعم ابو الفتوح بالمركز الرابع بعدد 41 الف و989 صوت, واحمد شفيق بالمركز الخامس بعدد 21 الف و 816 صوت, وتدانت ارقام باقى المرشحين ال 13 للحضيض, وبلغ عدد الذين حضروا من الناخبين وقاموا بالادلاء باصواتهم فى الانتخابات 207 الف و 399 ناخبا, من اجمالى عدد الناخبين البالغ عددهم ''حينها'' 381 الف و 383 ناخبا, مقيدين فى جدول الناخبين بنسبة حضور 54 فى المائة من عدد الناخبين المقيدين, وبلغ عدد الاصوات الصحيحة 205 الف و 138 صوت, وعدد الاصوات الباطلة 261 صوت, واسفرت نتائج انتخابات الاعادة الرئاسية على مستوى محافظة السويس ''المرحلة الثانية'', والتى تم اعلانها فجر يوم الاثنين 18 يونيو 2012, عن فوز امحمد مرسى بالمركز الاول بعدد 129 الف و231 صوت, بنسبة حوالى 63 فى المائة من مجموع الاصوات الصحيحة, وحصل منافسة احمد شفيق على المركز الثانى بعدد 76 الف و730صوت, بنسبة حوالى 37 فى المائة من مجموع الاصوات الصحيحة, وبلغت نسبة الحضور 213 الف و537 ناخبا وناخبة, وعدد الاصوات الصحيحة 205 الف و961 صوت, وعدد الاصوات الباطلة 7 الاف 576 صوت, وبلغت نسبة الاقبال العام من الناخبين للتصويت فى الانتخابات 56 فى المائة من عدد الناخبين المقيدين فى جداول الناخبين بالسويس والبالغ عددهم ''حينها'' 381 الف و883 ناخبا وناخبة,

احتفالات السوايسة بفوز السيسى وتنفيذ الاستحقاق الثانى لخارطة الطريق استمر للصباح

خرج عشرات الاف المواطنين بالسويس فى مظاهرات احتفالية عارمة فى شوارع وميادين السويس, منذ مساء يوم الاربعاء 28 مايو, وحتى اعلان المستشار وائل ابراهيم رئيس غرفة عمليات لجنة الفرز القضائية للانتخابات الرئاسية بالسويس, فى الساعات الاولى من فجر يوم الخميس 29 مايو, نتيجة الانتخابات الرئاسية على مستوى محافظة السويس, ابتهاجا بتنفيذ الاستحقاق الثانى من خارطة الطريق, وحصد المرشح الرئاسى المشير عبدالفتاح السيسى, معظم اصوات الناخبين بالسويس, واستمرت احتفالات المواطنين بالسويس حتى صباح يوم الخميس 29 مايو, وجاءت نتيجة الانتخابات الرئاسية على مستوى محافظة السويس على الوجة التالى, حصول المرشح الرئاسى المشير عبدالفتاح السيسى, على 166 الف و 582 صوت, بنسبة 96 فى المائة, وحصول المرشح الرئاسى حمدين صباحى على 6822 صوت بنسبة 4 فى المائة, وبلغ عدد الحاضرين 186 الف ناخب, والاصوات الباطلة 13 الف و 391 صوت, وبلغت نسبة الاصوات الصحيحة 93 فى المائة, ونسبة الاصوات الباطلة 7 فى المائة, وتبلغ اجمالى الكتلة التصويتية بالسويس, 402 الف و 900 ناخبا وناخبا, وجاءت نتائج لجان جميع اقسام محافظة السويس الخمسة كما يلى, قسم شرطة فيصل, اجمالى الكتلة التصويتية 103 الف و 201 صوت, اجمالى الحضور 48 الف 785 صوت, باطل 4042, عبدالفتاح السيسى, 42 الف و 791 صوت, حمدين صباحى 1952 صوت, قسم شرطة عتاقة, اجمالى الكتلة التصويتية 11 الف و 379 صوت, اجمالى الحضور 5085, باطل 430 صوت, عبدالفتاح السيسى 4415 صوت, حمدين صباحى 240 صوت, قسم شرطة الجناين, اجمالى الكتلة التصويتية 57 الف و 925 صوت, اجمالى الاصوات الصحيحة 21 الف و 56 صوت, باطل 12 الف و 33 صوت, عبدالفتاح السيسى 20 الف و 329 صوت, حمدين صباحى 727 صوت, قسم شرطة الاربعين, اجمالى الكتلة التصويتية 173 الف و 462 صوت, اجمالى الحضور 80 الف و 212 صوت, الاصوات الصحيحة 74 الف و 675 صوت, باطل 5537 صوت, عبدالفتاح السيسى 71 الف و 947 صوت, حمدين صباحى 2728 صوت, قسم شرطة السويس, اجمالى الكتلة التصويتية 56 الف و 879 صوت, اجمالى الحضور 30 الف و 424 صوت, باطل 2149 صوت, الاصوات الصحيحة 28 الف و 275 صوت, عبدالفتاح السيسى 27 الف و100 صوت, حمدين صباحى 1175 صوت,

الأربعاء، 28 مايو 2014

اعلان حزب النور حرب الميكرفونات ضد منتقدية وصوت الشعب لن يخفى الحقيقة

امتشق السلفيين حسام النضال, واطلقوا النفير العام, ورفعوا رايات الجهاد, واعلنوا غزوة الانتخابات الرئاسية, ليس لدفع انصارهم للتصويت فى الانتخابات الرئاسية, وليس لاعلان الحرب ضد عصابات الاخوان, والارهابيين, وفلول الحزب الوطنى المنحل, وتجار السياسة واصحاب لافتات حركات ثورية ومسمى نشطاء سياسيين, بل لمحاربة الاحزاب والقوى السياسية, التى صنعت مع الشعب المصرى, وقواتة المسلحة, ملحمة ثورة 30 يونيو الوطنية الخالدة, فى وقت كانت فية قيادات حزب النور, والدعوة السلفية, مختبئة فى اقبية وسراديب قصورهم الشاهقة, بعد تعدد اتهامات المصريين ضد حزب النور, والدعوة السلفية, بمقاطعتهما, على مستوى انصارهما, الانتخابات الرئاسية, مثلما قاما بمقاطعة ثورة 30 يونيو, ومقاطعة الاستفتاء على دستور 2014, وقصر ''هدفهم القومى'' على جنى المغانم السياسية فى انتخابات مجلس النواب القادمة, التى تؤكد قيادتهم السياسية فى تصريحات استفزازية متواصلة, بانهم سينافسون فيها بكل قوة للفوز بالاغلبية, او على الاقل بالاكثرية, وبدلا من تجاوب حزب النور السلفى, والدعوة السلفية, مع انتقادات الشعب المصرى ضدهما, والاقرار على كرسى الاعتراف الشعبى, بارتكاب المعاصى الوطنية فى حقة, وادعاء حزب النور شروعة فى بحث اسباب مقاطعة اتباعة ودرويشة ومريدية, استحقاق خارطة الاول المتمثل فى دستور 2014, واستحقاق خارطة الطريق الثانى المتمثل فى الانتخابات الرئاسية, بغض النظر عن عدم مشاركتهم فى ثورة 30 يونيو, واصرارهم على قصر مشاركتهم السياسية على الانتخابات النيابية القادمة, والعمل على حلها, هرعا الى الهجوم بالباطل ضد الاحزاب والقوى السياسية, واصدر حزب النور بالسويس, بيانا صحافيا, صباح  اليوم الاربعاء 28 مايو, زعم فية ''[ انتشار كوادرة امام اللجان الانتخابية لمساعدة الناخبين فى التعرف على لجانهم ]', ''[ وفى الشوارع لحث المواطنين على التوجة لصناديق الانتخابات ]'',  وسط ما سماة, ''[ غياب شامل عن الحضور لجميع الأحزاب, والقوى السياسية, وحملات المرشحين في الانتخابات الرئاسية ]'' وارفق حزب النور مع بيانة, صورة لشخص ملتحى يجلس على رصيف شارع وامام كمبيوتر وحولة مجموعة من المواطنين, وبضع صور لاشخاص ملتحون يقفون مع بعض المارة فى احد الشوارع, للتديل على بيانة التاريخى, ويظهر من قرار اعلان حزب النور حرب الميكرفونات, بانة يسعى لجعل معركة الشعب ضدة, الى معركة بينة مع الاحزاب والقوى السياسية, والدخول فيها ببياناتة فى متاهات التضليل, تحسبا من نتائجها السلبية علية فى انتخابات مجلس النواب القادمة, وهى حيلة مناورة سياسية لاتجيز على الشعب المصرى,  ودون ان يسعى حزب انور للاعتراف بخطيئتة فى حق الشعب, وثورة 30 يونيو, واستحقاقات خارطة الطريق,''[ اعلان حزب النور حرب الميكرفونات ضد منتقدية وصوت الشعب, لن تخقى الحقيقة ]'',

رئيس حزب النور يدافع عن مقاطعة السلفيين لاستحقاقات خارطة الطريق

بعد الانتقادات الواسعة ضد طائفة السلفيين فى حزب النور, والدعوة السلفية, وتوجية سهام النقد اليهم بعدم اندماجهم مع المجتمع بايجابية, وايثارهم الانعزال مع انفسهم, وعزوفهم عن المشاركة بفاعلية فى جميع استحقاقات خارطة الطريق, واكتفائهم بالهرولة فى اى انتخابات يشارك فيها حزب النور السلفى لدعم مرشحية, ومنها انتخابات مجلس الشعب المنحل, ومجلس الشورى المنحل, هرول ''مولانا'' الدكتور يونس مخيون رئيس حزب النور, للتصدى للمنتقدين, في حوارا اجراة مع قناة الحياة ، مساء امس الثلاثاء 27 مايو، مع مذيع ''راجل'', بعد واقعة انسحاب مخيون الشهيرة من برنامج ''البلد اليوم'' فى قناة صدى البلد, مساء يوم السبت 12 يناير 2013, بعد ان اكتشف بان مقدمتة المذيعة رولا خرسا, ''امراة'' ولست ''رجلا'', مع كونة يرى بان المراة عورة, ونفى مخيون فى حوارة, بان حزب النور اتفق مع امريكا للسير وفق توجهاتها والاحلال مكان الاخوان , وزعم بان حزب النور حشد للمرشح الرئاسى المشير عبد الفتاح السيسي أكثر مما حشدتة حملته الانتخابية, وقال بان المصريين خرجوا في استحقاقات انتخابية كثيرة مما أصابهم بالملل من كثرة الخروج، واشار الى اطمئنان الكثيرين للنتيجة بفوز المشير السيسي في الانتخابات بسبب ترويج الاعلام لهذة النقطة، بالاضافة الى غياب روح التحدي لانحصار المنافسة بين السيسي وصباحي, وعدم وجود اى دور لحركة تمرد فى العملية الانتخابية، ووجود وجوهًا قديمة وأعضاء سابقين بالحزب الوطني المنحل ضمن حملة السيسى, وقال بأن العملية الانتخابية تسير بشفافية ونزاهة واقبال من المواطنين، وليس بها أى تزوير، مناشدًا الجميع بالنزول اليوم الاربعاء 28 مايو, لاستكمال المشاركة فى الانتخابات واختيار رئيس الجمهورية.

الثلاثاء، 27 مايو 2014

ملاعيب حزب النور والدعوة السلفية ضد الشعب المصرى وثورة 30 يونيو

اكدت خلال المداخلة الهاتفية التى اجرتها معى, فضائية ''نايل لايف'' فى برنامج ''صفحة جديدة'', مساء اليوم الثلاثاء 27 مايو, عقب اغلاق لجان الانتخابات الرئاسية, بان حزب النور السلفى, والدعوة السلفية, امتنعا للمرة الثانية عن المشاركة فى استحقاقات خارطة الطريق, بعد رفضهما اصلا المشاركه فى ثورة 30 يونيو, وكانت المرة الاولى فى الاستفتاء على دستور 2014, فى حين كانت المرة الثانية فى الانتخابات الرئاسية, واقتصرت المشاركة فيهما على قيادات حزب النور, وقيادات الدعوة السلفية, ونفر من كوادرهما, وسط ضجيج سلفى للشو الاعلامى ليس الا, لحفنة قيادتهما, ونفر كوادرهما, وهم يدلون باصواتهم, او خلال قيام بضع افراد من كوادرهما بالطواف بصور السيسى, وزجاجات المياة, وبعض السيارات, او عقد بعض الندوات, لمحاولة خداع الشعب المصرى, والسلطة الانتقالية, والسيسى, فى حين ظلت خلايا كوادرهما نائمة دون ايقاظ او توجية, استعدادا لمشاركتهم بايجابية لاول مرة, منذ انتصار ثورة 30 يونيو, فى الانتخابات البرلمانية القادمة, لجنى المغانم السياسية, التى يتبجح حزب النور, والدعوة السلفية, ''بالجعجعة'' ليل نهار, بسعيهما بكوادرهما للحصول على الاغلبية البرلمانية فيها, او على الاقل الاكثرية, فى حين تقاعسا عن توجية هذة الاغلبية او الاكثرية المزعومة فى كوادرهما التى يهددا بها خلائق الله, للمشاركة فى ثورة 30 يونيو, او للمشاركة فى الاستفتاء على دستور 2014, او للمشاركة فى الانتخابات الرئاسية, واشرت الى وجود هاوية كبيرة بين قيادات حزب النور, والدعوة السلفية, مع معظم كوادرهما من السلفيين, ولم يقتصر امر هذة السلبية التى تعد منهج عائق السلفيين فى الاندماج مع المجتمع, فى عدم المشاركة فى ثورة 30 يونيو, والاستفتاء على دستور 2014, والانتخابات الرئاسية, بل تعاظم الامر ووصل الى حد اتهام المئات من السلفيين فى جرائم ارهابية, ومظاهرات شغب, والاعتصام فى رابعة والنهضة مع عصابات الاخوان, بدون اى مسعى ايجابى من قيادات حزب النور, والدعوة السلفية, بعيد عن الشو الاعلامى الوهمى الذى يعد سلاحهم فى التضليل, لازالة هذة الهواة, طالما ان الهدف الاسمى لهما فى النهاية, متمثلا فى محاولة حصد مغانم مقاعد مجلس النواب, واكدت بان معظم الناخبين الذين ادلوا باصواتهم فى الانتخابات الرئاسية على مدار اليومين, بعضهم من الاحزاب والقوى السياسية, واخرون من الغير المنضمين لاى احزاب, ومعظمهم من مؤيدى المرشح الرئاسى عبدالفتاح السيسى, وبعضهم من مؤيدى صباحى, واوضحت بان الاقبال على لجان الانتخابات الرئاسية فى اليوم الثانى بمدينة السويس, كان متوسطا فى بعض اللجان, وضعيفا فى لجان اخرى, حتى قبل فترة المغرب حيث ارتفع عدد الناخبين بصورة ملحوظة حتى موعد اغلاق اللجان الانتخابية,