وقف حمدين صباحى, زعيم مايسمى بالتيار الشعبى, والمرشح الرئاسى السابق الذى دخل التاريخ من اغرب ابوابة, بعد
نجاحة بثرثرتة, وجعجعتة, وتشوش فكرة, وخطايا برنامجة الانتخابى, ومساوئ
خطابة الاعلامى, فى تحقيق اكبر فارق هزيمة انتخابية حدث فى تاريخ مصر, منذ
عصر الفراعنة, وفى تواريخ دول العالم, وصل الى حوالى 24 مليون صوت انتخابى
فارق, عن منافسة الفائز فى الانتخابات, تتيح لة دخول موسوعة جينز للارقام
القياسية دون منافس من باقى دول العالم, ليعلن امام وسائل الاعلام
المختلفة, مساء يوم الخميس 11 يونيو, فى صورة مستكينة خانعة مغايرة تماما
للعنطظة والعنجهة السياسية التى كان عليها طوال فترة الانتخابات الرئاسية واضحكت الناس,
وبصوتا خفيضا مبحوحا يخدع من لايعرفة, اعتزالة اللعب فى الممنوع, ومناطحة
السحاب, والسباحة مع تيارة الشعبى المزعوم, ضد تيار الشعب المعلوم,
وارتضائة بما هو مقسوم لة ولما يسمى بتيارة الشعبى, من فتات الشعب, نظير
شطحاتهم ضد ارادة الشعب, وكان اعلان صباحى المسرحى متوقعا من المصريين, لاءنة لايملك غيرة, ويعد اقرارا عمليا بفشلة فى ان يكون محط انظار قوى خارجية, واوهام مطاريد داخلية, ويهدف منة للتمهيد لهزيمتة النكراء
المرتقبة مع تيارة الشعبى المزعوم فى انتخابات مجلس النواب القادم, فى
اضحوكة تاريخية جديدة يحققها صباحى دون منازع, باعلان وفاة حزب سياسى حتى
قبل اعلان ميلادة وتحولة من تيار سياسى مزعوم, الى حزب سياسى موهوم, كما كان متوقعا ايضا من المصريين, اعلان صباحى شروعة فى التحالف مع القوى السياسية المسايرة لارهاصاتة, فى انتخابات مجلس النواب القادم, بامل ميكافيلى يهدف الى اقتسام تداعيات الهزيمه النكراء فى انتخابات مجلس النواب القادم مع حلفائة, لتخفيف اثار تداعياتها عليهم, لضمان استمرار وجودهم فى الصورة تحت مسمياتهم الورقية, بغض النظر عن فشلهم فى حصد اى مقاعد نيابية, وهذا يعد, وفق منطوقهم, انتصارا سياسيا فى حد ذاتة, وجاءت تصريحات حمدين صباحى التى تناقلتها وسائل الاعلام مساء الخميس 11 يونيو, خلال اجتماعة فى مقر حزب الكرامة بحى الدقى
بمحافظة الجيزة, مع عدد من رؤساء وقيادات الأحزاب الهامشية
التى أيدته فى السباق الرئاسى, وبينهم الدكتورة هاله شكرالله, رئيس حزب
الدستور, ومحمد سامى, رئيس حزب الكرامة, وممثل حزب التحالف الشعبى, وممثل حزب
العدل, وزعم صباحى فى تصريحاتة ''[ بانة استفاد من
تجربة الانتخابات الرئاسية ]'', واقر صباحى ''توبتة'' من الانتخابات
الرئاسية والنيابية قائلا, ''[ بانة لن يقدم علي الترشح فى انتخابات
الرئاسة مرة ثانية, كما انة لن يترشح فى انتخابات مجلس النواب القادم,
ولكنه سيسعى لتشكيل مااسماة, جبهة
قوية قادرة على تحقيق ما اسماة, أهداف الثورة ]'',
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الجمعة، 13 يونيو 2014
الانشاد الدينى وحلقات الذكر فى مولد سيدى عبدالله الاربعين بالسويس
احتفل اهالى السويس ومشايخ الطرق الصوفية والمنشدين, مساء يوم الخميس 12 يونيو 2014 ميلاديا, الموافق 14 شعبان 1435 هجريا, بالليلة الختامية لمولد سيدى عبدالله الاربعين, بجوار مسجدة الموجود فية ضريحة, وشملت الاحتفالات اقامة سرادقات شعبية وصوفية لذكر اللة, وتلاوة ايات من الذكر الحكيم, وانشاد المنشدين والمنشدات المدائح والابتهالات الدينية, وحلقات الذكر, واقامة مادب لاستضافة الراغبين فى تناول الطعام, وتوزيع الصدقات على المحتجين, وكان الشيخ عبدالله الاربعين قد حضر الى مدينة السويس من شمال افريقيا خلال فترة حفر قناة السويس, ونذر نفسة وجهدة لتقديم المساعدات الانسانية لعمال السخرة الذين كانوا يتساقطون قتلى ومصابين نتيجة سوء معاملتهم خلال قيامهم بحفر قناة السويس, بالاضافة الى قيامة بتعريف الناس بامور دينهم الاسلامى الحنيف, حتى توفى الى رحمة اللة ودفن فى المكان الذى كان يقيم فية, واقام الاهالى حول ضريحة مسجدا اطلق علية اسمة, كما اطلق اسمة على الميدان والحى الموجود فية المسجد,
الأربعاء، 11 يونيو 2014
لافتة شكر يرفعها السوايسة لزعماء السعودية والكويت والامارات وروسيا
حرص المواطنين بالسويس, عقب اداء عبدالفتاح السيسى, رئيس الجمهورية المنتخب, اليمين القانونية امام المحكمة الدستورية العليا, يوم الاحد 8 يونيو, على رفع لافتة يوجهون فيها الشكر الى زعماء السعودية والامارات والكويت, بالاضافة الى الرئيس الروسى, على وقوفهم بجوار مصر عقب ثورة 30 يونيو حتى تحقيق الاستحقاق الاول والثانى فى خارطة الطريق المتمثل فى دستور 2014 وانتخابات رئاسة الجمهورية, وشمل الشكر, العاهل السعودى الملك عبدالله بن عبدالعزيز, وامير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر, والشيخ محمد بن راشد ال مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي , والرئيس الروسى فالديمر بوتين, بالاضافة الى رفع صورهم مع صور الرئيس المنتخب عبدالفتاح السيسى, والرئيس المؤقت المنتهية ولايتة المستشار عدلى منصور, والرئيس الراحل جمال عبدالناصر,
تجدد تضحيات صباحى المزعومة من اجل الوطن لانقاذ تيارة الشعبى من الاضمحلال
برغم تاكيد الهزيمة المخجلة التى منى بها حمدين صباحى, فشل اسلوب الجعجعة
الكلامية, وتفخيم الذات, واضفاء صفات البطولة على النفس, التى اعتمد عليها
صباحى, مع مساوئ غيرها, فى خطابة الاعلامى, نتيجة كون الحقائق المجردة
موجودة امام الناس على ارض الواقع, الا ان صباحى لم يرتدع, وبرغم فشلة خلال
الانتخابات الرئاسية فى تحويل نفسة الى بطل قومى ضحى باجازتة السنوية
للمشاركة فى انجاح ثورتى 25 يناير و30 يونيو, وترديدة عبارات مثل ''ثورة 25
يناير ذائد ثورة 30 يونيو تساوى حمدين صباحى'' و ''حمدين صباحى مرشح
الثورة'' و ''فوزى بالرئاسة متوقع وطبيعى'' وغيرها من الخزعبلات, فانة يسعى
الان لتحويل نفسة مجددا الى بطل قومى ضحى هذة المرة بحياتة السياسية من
اجل وطنة, بعد ان خرج علينا من جراب الحاوى, الدكتور حسام عيسى, وزير
التعليم العالى ونائب رئيس الوزراء السابق, ليعلن مساء الثلاثاء 10 يونيو,
فى تصريحات تناقلتها وسائل الاعلام عن حوارا اجراة مع احدى الفضائيات
قائلا, ''[ بان صباحى اخبرة بانة كان يعلم خوضة انتخابات خاسرة، لكنه اصر
على خوضها من أجل الوطن ]''. خشية من اجراء الانتخابات بالتزكية, مع فشل
معظم المرشحين فى الحصول على التوكيلات اللازمة للترشح, وتحمس عيسى فى
تصريحاتة, لتضحية صباحى بنفسة من اجل الوطن, ولم يكن ينقص سوى ان يطالب
عيسى بترشيح صباحى لجائزة نوبل للسلام, واقامة تماثيل لة فى كل زقاق وحارة
ومدق, وتجاهل عيسى وصباحى, بان اجمالى ماحصل علية صباحى, بغض النظر عن
مسميات تضحياتة من اجل الوطن, حوالى 700 الف صوت, معضمها من اشخاص لايعرفون
صباحى اصلا, ولكنهم يعرفون فقط عصابات الاخوان, ومنحوا اصواتهم للمرشح
المنافس للسيسى, عنادا فى السيسى, فى حين ان اصوات مؤيدى صباحى الحقيقية,
لاتتجاوز بضع الاف من الاصوات, وهى اصوات قد تكفى للحصول على مقعد او
مقعدين فى انتخابات المجالس المحلية, ولكنها لا تكفى للحصول على مقعد واحد
فى انتخابات مجلس النواب, فى حين حصل السيسى على حوالى 24 مليون صوت
انتخابى, وياتى الفصل الجديد من تصريحات صباحى, على وهم انقاذ مايسمى
''التيار الشعبى'' الذى اسسة, من الاضمحلال فى انتخابات مجلس النواب
القادم, وبعد ان كان صباحى يهدد خلال الانتخابات الرئاسية, بانة فى حالة
سقوطة فى الانتخابات الرئاسية سيرضى بقبول رئاسة مجلس الوزراء, بدعوى ان
تيارة الشعبى المزعوم سيحصد الاغلبية, او الاكثرية فى انتخابات مجلس النواب
القادم, او على الاقل سيتزعم المعارضة فى مجلس النواب, وجد صباحى نفسة
يحصل على اصوات فى الانتخابات الرئاسية, لا تكفى حتى لحصد مقعد يتيم فى
انتخابات مجلس النواب القادم, ولم يجد صباحى امامة ازاء تلك المخاطر
القادمة سوى ان يعاود تقمص دور البطل القومى الذى يضحى بنفسة فى كل مناسبة
من اجل الوطن, لمحاولة تاجيل ساعة احتضار تيارة الشعبى المزعوم اكبر فترة
ممكنة, وقد يهرع صباحى فى حالة تحويلة تيارة الشعبى المزعوم الى حزب, وخوضة
انتخابات مجلس النواب, الى التحالف مع تيارات اخرى تساير ارهاصاتة,
لمحاولة تخفيف صدمة الهزيمة الثانية المخجلة التى تنتظرة مع تيارة الشعبى
المزعوم, فى انتخابات مجلس النواب,
الاثنين، 9 يونيو 2014
رفض شعبى لبيان عمرو موسى بمطالبة الشعب بالاستجابة لمطالب الحاكم بدلا من مطالبة الحاكم بالاستجابة لمطالب الشعب
نجح عمرو موسى, ''بمواقفة الدبلوماسية'', فى الحصول على ثقة
الحكام, مما فرض بقائة ضمن النخبة الحاكمة, فى مختلف العهود والانظمة,
وعلى مر العصور والاجيال, منذ تولية منصب مندوب مصر الدائم فى الامم
المتحدة, ثم وزيرا للخارجية, ثم امينا عاما لجامعة الدول العربية, ثم رئيسا
للجنة الخمسين لصياغة دستور 2014, ثم مستشارا ضمن فريق حملة السيسى
الانتخابية, الا انة ''بمواقفة السياسية'', فشل فى الحصول على ثقة الشعب,
لذا فشل بيانة العجيب الذى اصدرة اليوم الاثنين 9 يونيو, مطالبا فية من
الشعب المصرى بالشروع فى الاستعداد لانتخابات مجلس النواب, والتغاضى عن
رفضهم لقانون انتخاب مجلس النواب, الذى يهمش دور مجلس النواب, والحكومة,
والاحزاب السياسية, امام رئيس الجمهورية, بدعوى تحقيق ما اسماة, المصلحة
العليا لمصر, نتيجة اقتناع المصريين من واقع مسيرة عمرو موسى, بان صوتة عاد
كما كان دواما, صوتا للحاكم, وليس صوتا للشعب, لاءن المصلحة العليا لمصر,
ليس فى تحقيق مطالب الحاكم, ولكن فى تحقيق مطالب الشعب, واذا كان قانون
الانتخابات, باعتلراف عمرو موسى فى بيانة, لايحظى بموافقة الشعب, فالمطلوب
هنا وفق المنطق والعقل, والحق والعدل, تعديل قانون الحاكم ليحظى بموافقة
الشعب, وليس تعديل مطالب الشعب لتحظى بموافقة الحاكم, وجاء بيان عمرو موسى
العجيب على الوجة التالى, : "[ بانة بعد تحقيق الاستحقاقين الأول والثانى
من خارطة الطريق (اعتماد
الدستور وانتخاب الرئيس)، يجب بدء الاستعداد لتحقيق الاستحقاق الثالث،
المتمثل فى الانتخابات البرلمانية، فى ضوء تحديد موعد غايته ستة أشهر من
تاريخ اعتماد الدستور, الذى تم الاستفتاء علية يومى 14 و15 يناير الماضى,
لاجراء الانتخابات النيابية، أى قبل ١٨ يوليو المقبل ]'', ''[ وانة بصرف
النظر عن وجهات
النظر السابق التعبير عنها بالنسبة للقانون المذكور, يصبح من المتعين علية،
تحقيقاً للمصلحة العليا للبلاد فى الأمن والاستقرار، وإعادة البناء،
واستعادة الدور السياسى الخارجى النشط لمصر، أن يبدأ الاستعداد المتعلق
بالاستحقاق الثالث فوراً]'', ''[ وأنه من منطلق إيجابى, يجب إقامة
تفاهم سياسى عام بين مختلف القوى السياسية والشخصيات ذات الثقل يقوم على
التعهد بالإخلاص للدستور ومبادئه ونصوصه، ومتابعة
استكمال متطلباته بإصدار القوانين المكملة للدستور والمطبِّقة والمنفِّذة
له، فور انتخاب البرلمان المقبل، وذلك باعتبار الدستور إطاراً للعمل الوطنى
من الآن فصاعداً، ووثيقة يستند إليها هذا التحالف، واحترام مبادئ
الديمقراطية وتداول السلطة وحقوق الإنسان، والحقوق والحريات العامة
المنصوص عليها فى الدستور، إضافة إلى تحقيق ما أشار إليه الدستور، خصوصاً
بالتنمية الاقتصادية، والعدالة الاجتماعية، وتطبيق اللامركزية، ومحاربة
الفساد وفصل السلطات ]", واضاف عمرو موسى فى بيانة الذى تناقلتة وسائل
الاعلام, ''[ علينا دعم الرئيس
المنتخب فى مسيرته الدستورية لإعادة بناء مصر ومؤسسات الدولة وتصحيح
المسار، وضمان الإدارة الجيدة للحكم وتحقيق الأمن، وبدء عملية التنمية
الاقتصادية، وتأكيد العدالة الاجتماعية، وتحقيق أهداف الثورة، والتنسيق فى
صدد الانتخابات المقبلة بتبادل التأييد والدعم فى الترشيحات للمقاعد
الفردية، والاتفاق على تشكيل القوائم الانتخابية التى نص عليها قانون
الانتخاب ]'', ''[ وانة من أهم قواعد العمل المشترك فى
هذه المرحلة من العمل السياسى فتح الباب للقوى المدنية للمشاركة
الديمقراطية فى هذه المبادرة إلا من ثبت فساده، وليس مطروحاً اندماج
الأحزاب أو التيارات المنضمة إلى هذه المجموعة، ولا تشكيل حزب واحد يجمعها،
بل إن توجهها السياسى هو خدمة البلاد بالعمل السياسى المحترم والمنظم فى
إطار المبادئ السابق طرحها دون أن تكون ظهيراً إلا لإعادة بناء مصر
واستعادة بهائها وتحقيق كرامتها ]", وهكذا اعلن موسى بيانة ''الدبلوماسى'',
او بيان غيرة ''السياسى'', وبغض النظر عن صاحبة, فقد كان الرفض الشعبى
مصيرة, لاءنة من غير المعقول تنازل الشعب المصرى عن حقوقة الديمقراطية, وارتضائة بذل قانونى انتخابات مجلس النواب ومباشرة الحقوق السياسية, بعد سلقهما بمعرفة ترزية القصر الجمهورى وتوجية قوى الظلام
فى عجالة رهيبة, وتخصيص 120 مقعد فقط من مقاعد مجلس النواب البالغة
567 مقعدا, للقوائم الحزبية, ووفق نظام القوائم المطلقة, لمنع الاحزاب
السياسية من الحصول على اى اغلبية او حتى اكثرية, ولاضعاف مجلس النواب,
والحكومة, والاحزاب السياسية, امام رئيس الجمهورية القادم, تحت دعاوى مايسمى المصلحة العليا لمصر,
اخر صيحة فى عالم السلفيين الوقوف اثناء عزف السلام الوطنى خلال حفل تنصيب السيسى رئيسا للجمهورية
ظاهرة عجيبة احتار الناس فى تفسيرها منذ وقوعها بطريقة حربية مسرحية حماسية
لم يكن ينقصها سوى التصفيق الحاد, خلال حفل تنصيب عبدالفتاح السيسي رئيسا
للجمهورية, مساء يوم الاحد 8 يونيو فى قصر القبة, وتمثلت فى انتفاض عدد
كبير من المدعويين الملتحين والسلفيين, وعلى رأسهم الدكتور يونس مخيون،
رئيس حزب النور السلفى، والمهندس جلال مرة، أمين عام حزب النور، والدكتور
محمد إبراهيم منصور، عضو المجلس الرئاسي لحزب النور, اثناء عزف السلام
الوطنى, وقوفا وثباتا دون نفس او حركة او طرفة جفن, بطريقة حربية حماسية
جذبت انتباه الحاضرين, وكانوا اخر من تحرك وعاود الجلوس من الحاضرين بعد
انتهاء عزف السلام الوطنى, واحتار الناس فى تفسير اخر صيحة فى عالم
السلفيين, والمتمثلة فى الوقوف خلال عزف السلام الوطنى, او تحية العلم
المصرى, مع كون حزب النور السلفى, وطائفة الاخوان المسلمين الارهابية,
صاحبا اعلى نسبة اسهم فى معادة كل مايحترمة المصريون مجسدا فى اناشيدهم
القومية, وعلمهم المصرى, وسلامهم الوطنى, ويرمز الى انتصارت بطولاتهم,
وتضحيات شهدائهم, ومعانى قوميتهم, وجوهر عروبتهم, وكثيرا ماشهدنا السلفيين
يتنافسون بضراوة مع طائفة الاخوان المسلمين الارهابية, فى رفض الوقوف دقيقة
حداد لقراء الفاتحة على شهداء مصر من رجال القوات المسلحة والشرطة والشعب,
وكذلك رفضهم الوقوف تحية للعلم المصرى وعزف السلام الوطنى, وتحججهم لتبرير
انفصالهم الروحى عن مصر, التى يعيشون على ارضها, ويحملون جنسيتها, وينعمون
بخيرتها, بتفسيرات اختراعية فقهية دينية متعصبة تعبر عن عقدتهم النفسية
التى يعانون منها, قبل ان تعبر عن موقفهم المشين, وليس بعيدا الموقف الشائن
الذى قام بة الدكتور محمد ابراهيم منصور, عضو المجلس الرئاسى لحزب
النور,عندما رفض يوم 25 سبتمبر الماضى, الوقوف دقيقة حداد خلال جلسة لجنة
الخمسين لاعداد دستور 2014, على روح اللواء نبيل فراج شهيد احداث كرداسة,
وروح محمد عبدالقادر, ممثل الفلاحين فى لجنة الخمسين, وليس بعيدا ايضا,
البيان الشائن الذى اعلنة حزب النور مساء يوم الخميس 3 اكتوبر الماضى على
لسان الدكتور محمد ابراهيم منصور, عضو المجلس الرئاسى لحزب النور, وتبجح
فية عن ما اسماة ''[ تحفظ حزب النور ضد قرار الحكومة, الصادر حينها فى
اليوم السابق 2 اكتوبر الماضى, بالموافقة على مشروع قانون بقرار من رئيس
الجمهورية يجرم عدم الوقوف أثناء تحية العلم المصرى او عزف السلام الوطنى,
قائلا, ''[ بأن الحكومة الفائمة حكومة مؤقتة وغير منتخبة، وأن الحكومات فى
مثل هذه الحالة تقتصر على اصدار التشريعات الضرورية والملحة فقط التى لا
تحتمل التأخير وفى أضيق الحدود، وان مشروع قانون تجريم عدم احترام العلم
والسلام الوطنى, ليس من الأمور العاجلة ]''. واكد ممثل حزب النور ''[ رفض
حزب النور اصدار هذا التشريع ]'', الا ان الرئيس السابق المستشار عدلي
منصور، وافق يوم السبت 31 مايو، على مرسوم قرارا بقانون نص على أن «[ العلم
الوطني لجمهورية مصر العربية والنشيد والسلام الوطنيين رموز للدولة، يجب
احترامها والتعامل معها بتوقير ]», «[ وان العلم يتكون من 3 ألوان الأحمر
والأبيض والأسود، وبه نسر مأخوذ عن نسر صلاح الدين باللون الأصفر الذهبي،
ويكون مستطيل الشكل عرضه ثلثا طوله، ويتكون من 3 مستطيلات متساوية الأبعاد
بطول العلم أعلاها باللون الأحمر وأوسطها باللون الأبيض وأدناها باللون
الأسود، ويتوسط النسر المستطيل الأبيض ]».«[ ويُحظر رفع أو عرض أو تداول
العلم إن كان تالفا أو مُستهلكا أو باهت الألوان أو بأي طريقة أخرى غير
لائقة، كما يُحظر إضافة أي عبارات أو صور أو تصاميم عليه، ويُحظر استخدامه
كعلامة تجارية أو جزء من علامة تجارية، كما أنه لا يجوز رفع أو استعمال غير
العلم الوطني، ويُحظر رفع علم آخر مع العلم الوطني في سارية واحدة، في
الأحوال التي يجوز فيها قانونا، أو يرتفع إلى مستوى أعلى منه ويحظر القانون
تنكيس العلم في غير مناسبة حداد وطني، ويحدد رئيس الجمهورية ضوابط وأوضاع
وإجراءات ومدة ذلك، ويُحظر رفع غير العلم الوطني في المناسبات العامة ]»،
كما نص المرسوم الجمهورى, «[ بان السلام الوطني تعبير فني عن الانتماء
الوطني، يؤكد مفهوم التضامن المجتمعي، ويصدر رئيس الجمهورية قرارا بتحديد
أوضاع وأحوال عزفه، مع مراعاة النظم والتقاليد المصرية والأعراف الدولية
]»، «[ وانة يجب الوقوف احتراما عند عزف السلام الوطني، ويؤدي العسكريون
التحية العسكرية على النحو الذي تنظمه اللوائح العسكرية، وتعمل أجهزة
التعليم قبل الجامعي على نشر الثقافة المُستفادة من عبارات النشيد القومي
المصاحب للسلام الوطني ]», «[ ويُعاقب بالحبس مدة لا تزيد على سنة، وغرامة
لا تجاوز 30 ألف جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من ارتكب في مكان عام
أو بواسطة إحدى طرق العلانية المنصوص عليها في المادة 171 من قانون
العقوبات، إهانة العلم ومخالفة حكم المادة العاشرة من هذا القانون ]»,
والعجيب بان اول من انتفض واقفا من السلفيين دون حركة او نفس فور عزف
السلام الوطنى فى قصر القبة, كان الدكتور محمد ابراهيم منصور, عضو المجلس
الرئاسى لحزب النور, وصاحب ''[ غزوات ]'' رفض الوقوف للسلام الوطنى, واكثر
المعترضين حدة من السلفيين ضد قانون تجريم عدم احترام العلم والسلام
الوطنى, وتجادل الناس فى امر اخر صيحة لحزب النور والسلفيين, وتعددت
تساؤلاتهم دون ان يصلوا الى نتيجة محددة, هل هى تخوفا من عقوبة تجريم عدم
احترام العلم والسلام الوطنى, هل هى منهجا درويشيا جديدا للسلفيين, هل هى
اولى بوادر التوبة والعودة الى طريق الحق, هل هى حيلة سياسية تتطلبها
انتخابات مجلس النواب القادمة لاستلاب اصوات الناخبين, هل هى مناورة سياسية
فرضتها الظروف للتقرب من الرئيس المنتخب عبدالفتاح السيسى, كما حدث عندما
وقف ممثلى حزب النور فى خشوع يصل الى حد التقديس, اثناء عزف السلام الوطنى
الامريكى, خلال حضورهم احدى مناسبات السفارة الامريكية بالقاهرة, للتقرب من
الرئيس الامريكى براك اوباما, وايا كان هدف حزب النور السلفى الذى احتار
الناس فى معرفتة, فانة ليس هناك لدى الشعب المصرى اكثر اهمية من احترام
وطنة, ومصريتة, وعروبتة, وانتصارتة, وشهدائة, وعلمة, وسلامة الوطنى, ورفضة
الاتجار بالدين,
الأحد، 8 يونيو 2014
ام اول شهيد فى ثورة 25 يناير فى حفل تنصيب رئيس الجمهورية
حرصت مؤسسة الرئاسة على دعوة السيدة كوثر ذكى, والدة الشهيد مصطفى رجب، أول
شهيد في ثورة 25 يناير2011, لحضور حفل تنصيب المشير عبد الفتاح السيسي
رئيساً للجمهورية، يوم الأحد 8 يونيو بقصر القبة, ضمن العديد من المدعويين
وبينهم زعماء ومبعوثين من الدول العربية والإسلامية والأفريقية والشخصيات
العامة, تقديرا لام الشهيد, وتكريما لاسم الشهيد, وحقيقة كنت اول من بث
مساء يوم 25 يناير2011, خبر سقوط اول شهيد فى ثورة 25 يناير2011, عبر موقع
عملى الاخبارى الالكترونى, كما كنت ضمن حوالى 10 اشخاص فقط حضروا مراسم
الدفن السرية التى قامت بها الشرطة لاول شهيد فى الثورة, وقمت بتسجيل مراسم
الدفن بالفيديو والصور الفتوغرافية, ضمن حوالى 50 مقطع فيديو قمت بتسجيلهم
وبثهم على اليوتيوب, ترصد احداث انطلاق شرارة الثورة المصرية الاولى
بالسويس, منذ بداية تجمع وتظاهر حوالى 70 شخص بعد ظهر يوم 25 يناير 2011 فى
ميدان الاربعين بالسويس, ومرورا بتنامى المظاهرة المحدودة بعد تحركها فى
مسيرة اتجهت الى مديرية الامن على بعد حوالى 5 كيلو مترا, لتتحول الى
مظاهرة تضم عشرات الاف المتظاهرين, ووقوع اول معركة فى الثورة بين الشرطة
والمتظاهرين عند مديرية الامن, كانت بمثابة جس نبض بين الطرفين, وعودة
المتظاهرين مجددا الى ميدان الاربعين بعد تذايد اعدادهم بصورة هائلة,
لتبداء بعدها مع فترة المغرب, المعارك الدامية بين الشرطة والمتظاهرين,
ويسقط خلالها اول شهيد فى الثورة, برصاص الشرطة الحى من اسلحة الية, وقررت
الشرطة دفن اول شهيد فى الثورة سرا بامل احتواء الاحتقان ومنع تاجيج
الاحداث, وتحدد موعد تشييع جثمان اول شهيد فى الثورة من مشرحة مستشفى
السويس العام الى مثواة الاخير, فى الساعة السادسة من صباح يوم 26 يناير
2011, وتوجهت للمشاركة فى تشييع جثمان الشهيد, ولم اجد عند مشرحة مستشفى
السويس العام سوى حوالى7 اشخاص من اسرة الشهيد, والشيخ حافظ سلامة قائد
المقاومة الشعبية بالسويس, واعداد كثيفة من قوات الشرطة, وسار موكب جنازة
اول شهيد فى ثورة 25 يناير مكون من سيارة اسعاف يستقلها اقارب الشهيد مع
جثمانة, وسيارة ملاكى كنت فيها مع الشيخ حافظ سلامة, و 3 سيارات لوارى
شرطة مكدسة بجنود فرق الامن, وبعض سيارات الشرطة المتوسطة, واخترقنا شوارع
السويس فى الصباح الباكر فى طريقنا الى مقابر قرية العمدة بحى الجناين
بالقطاع الريفى بالسويس عبر طريق السويس / الاسماعيلية الصحراوى, وتم اداء
صلاة الجنازة على جثمان الشهيد فى مسجد قرية عامر بحضور بضع اشخاص, ودفنة
بقريتة العمدة بحى الجناين, وفى فترة المغرب مساء نفس يوم 26 يناير 2011,
تدافع حوالى 5 الاف مواطن سويسى امام مشرحة مستشفى السويس العام, للمشاركة
فى تشييع جثامين ثانى وثالث شهداء الثورة, بعد ان حرمتهم الشرطة من
المشاركة فى تشييع جثمان اول شهيد فى الثورة, واطلقت الشرطة الرصاص الحى
والقنابل المسيلة للدموع وقامت بتفريق المواطنين الموجودين امام المشرحة,
ومنعهم من تشيع جثامين ثانى وثالث شهداء الثورة المصرية, ويرصد مقطع
الفيديو دفن اول شهداء ثورة 25 يناير سرا, كما يرصد تدافع حوالى 5 الاف
مواطن سويسى امام مشرحة السويس مساء 26 يناير 2011, للمشاركة فى مراسم دفن
ثانى وثالث شهداء الثورة, بعد ان حرمتهم الشرطة من مراسم دفن اول شهداء
الثورة, قبل ان تقوم الشرطة لاحقا بتفريقهم ودفن الشهيدين سرا فى حضور
اسرتيهما وقوات الشرطة فقط,
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)



