عندما انحرف الرئيس المخلوع حسنى مبارك وشلتة, الى طريق الطغيان والتوريث والفساد, انفجرت شرارة ثورة 25 يناير 2011, من مدينة السويس الباسلة, وامتدت بسرعة رهيبة من ميدان الاربعين بالسويس وباقى انحاء المحافظة, الى ميدان التحرير بالقاهرة وباقى محافظات الجمهورية, وخرج عشرات ملايين المصريين فى كل انحاء مصر, لاسقاط حكم ولاية الاسرة والشلة والتوريث, حتى تم خلع مبارك وسقوط نظامة, وعندما انحرف الرئيس المعزول محمد مرسى وعشيرتة الاخوانية, الى طريق التخابر والخيانة والطغيان والارهاب, انفجرت ثورة 30 يونيو 2013, وخرج عشرات ملايين المصريين فى كل انحاء مصر, لاسقاط حكم ولاية الفقية والعشيرة والتوريث, حتى تم عزل مرسى وسقوط نظامة, ويستعرض مقطع الفيديو, عشرات الصور الفتوغرافية التى قمت بتصويرها, ترصد بداية انفجار شرارة الثورة المصرية الاولى فى 25 يناير 2011 من مدينة السويس, اعتبارا من تداعيات دق المسمار الاخير فى نعش نظام حسنى مبارك, والمتمثل فى المظاهرات العارمة الوحيدة التى اندلعت على مستوى محافظات الجمهورية, فى مدينة السويس صباح يوم 28 نوفمبر 2010, فور اكتشاف المواطنين مع بداية اليوم, تزوير الانتخابات النيابية, ولم يتعظ منها مبارك, حتى اودت بة وبنظامة بعد ذلك بنحو شهرين, وتبين الصور, محاصرة المواطنين بالسويس, مديرية امن السويس, احتجاجا على تزوير انتخابات 2010, كما ترصد الصور, المظاهرة المحدودة المكونة من حوالى خمسين شخص, التى احتشدت بعد ظهر يوم الثلاثاء 25 يناير 2011 فى ميدان الاربعين, وسط حصار امنى كبير, تهتف ضد نظام مبارك وتطالب بسقوطة, ومراحل تحرك المظاهرة فى الشوارع فى طريقها الى مديرية امن السويس ومحافظة السويس, وانضمام الاف المواطنين اليها خلال سيرها, ووصول المظاهرة الى المكان المقصود ومحاولات مدير امن السويس حينها تهدئة المتظاهرين, ووقوع اول معارك الثورة بين الشرطة والمواطنين عند مديرية الامن كجس نبض, وعودة المظاهرة الى ميدان الاربعين واندلاع المعارك بعدها اعتبارا من فترة المغرب, ومرورا باحداث جمعة الغضب, واطلاق الشرطة الرصاص على جنازة شهيد لمنعها من الاقتراب من مديرية الامن, وتواصل المظاهرات ليل نهار حتى تم خلع مبارك, وخروج مظاهرات المواطنين تحتفل بانتصار الثورة, ويختتم مسلسل الصور, بواقعة قيام جهاز مباحث امن الدولة بالسويس, بحرق حوالى 120 طن من الملفات الامنية فى جبل عتاقة, على بعد 45 كيلو من مدينة السويس, فجر يوم 6 مارس 2011, وكنت الشاهد الوحيد مع حوالى 5 من عمال قرية سياحية بمنطقة العين السخنة بالسويس, على جريمة حرق ملفات جهاز مباحث امن الدولة بالسويس, بعد ان اتصل بى عمال القرية السياحية لاخطارى بقيام سيارات شرطة بالقاء تلال من الملفات الامنية التابعة لجهاز مباحث امن الدولة خلف عقار مهجور بجوار القرية التى يعملون بها وحرقها, وقمت معهم بالاتصال باحدى الجهات المعنية, بعد ان سارعت بالانتقال فجرا الى جبل عتاقة, وتمكنت حينها من تسجيل هذة الواقعة الفريدة بالصور الفتوغرافية والفيديو, وقد استطاعت قوات الجيش الثالث, بعد تحرك من الجهة المعنية, انقاذ حوالى 120 طن من الملفات قبل ان يتم حرقها, فى حين تم حرق كميات توازى ما تم انقاذة من ملفات,
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الأحد، 15 يونيو 2014
بالصور .. مراحل اندلاع شرارة ثورة 25 يناير2011 من السويس
عندما انحرف الرئيس المخلوع حسنى مبارك وشلتة, الى طريق الطغيان والتوريث والفساد, انفجرت شرارة ثورة 25 يناير 2011, من مدينة السويس الباسلة, وامتدت بسرعة رهيبة من ميدان الاربعين بالسويس وباقى انحاء المحافظة, الى ميدان التحرير بالقاهرة وباقى محافظات الجمهورية, وخرج عشرات ملايين المصريين فى كل انحاء مصر, لاسقاط حكم ولاية الاسرة والشلة والتوريث, حتى تم خلع مبارك وسقوط نظامة, وعندما انحرف الرئيس المعزول محمد مرسى وعشيرتة الاخوانية, الى طريق التخابر والخيانة والطغيان والارهاب, انفجرت ثورة 30 يونيو 2013, وخرج عشرات ملايين المصريين فى كل انحاء مصر, لاسقاط حكم ولاية الفقية والعشيرة والتوريث, حتى تم عزل مرسى وسقوط نظامة, ويستعرض مقطع الفيديو, عشرات الصور الفتوغرافية التى قمت بتصويرها, ترصد بداية انفجار شرارة الثورة المصرية الاولى فى 25 يناير 2011 من مدينة السويس, اعتبارا من تداعيات دق المسمار الاخير فى نعش نظام حسنى مبارك, والمتمثل فى المظاهرات العارمة الوحيدة التى اندلعت على مستوى محافظات الجمهورية, فى مدينة السويس صباح يوم 28 نوفمبر 2010, فور اكتشاف المواطنين مع بداية اليوم, تزوير الانتخابات النيابية, ولم يتعظ منها مبارك, حتى اودت بة وبنظامة بعد ذلك بنحو شهرين, وتبين الصور, محاصرة المواطنين بالسويس, مديرية امن السويس, احتجاجا على تزوير انتخابات 2010, كما ترصد الصور, المظاهرة المحدودة المكونة من حوالى خمسين شخص, التى احتشدت بعد ظهر يوم الثلاثاء 25 يناير 2011 فى ميدان الاربعين, وسط حصار امنى كبير, تهتف ضد نظام مبارك وتطالب بسقوطة, ومراحل تحرك المظاهرة فى الشوارع فى طريقها الى مديرية امن السويس ومحافظة السويس, وانضمام الاف المواطنين اليها خلال سيرها, ووصول المظاهرة الى المكان المقصود ومحاولات مدير امن السويس حينها تهدئة المتظاهرين, ووقوع اول معارك الثورة بين الشرطة والمواطنين عند مديرية الامن كجس نبض, وعودة المظاهرة الى ميدان الاربعين واندلاع المعارك بعدها اعتبارا من فترة المغرب, ومرورا باحداث جمعة الغضب, واطلاق الشرطة الرصاص على جنازة شهيد لمنعها من الاقتراب من مديرية الامن, وتواصل المظاهرات ليل نهار حتى تم خلع مبارك, وخروج مظاهرات المواطنين تحتفل بانتصار الثورة, ويختتم مسلسل الصور, بواقعة قيام جهاز مباحث امن الدولة بالسويس, بحرق حوالى 120 طن من الملفات الامنية فى جبل عتاقة, على بعد 45 كيلو من مدينة السويس, فجر يوم 6 مارس 2011, وكنت الشاهد الوحيد مع حوالى 5 من عمال قرية سياحية بمنطقة العين السخنة بالسويس, على جريمة حرق ملفات جهاز مباحث امن الدولة بالسويس, بعد ان اتصل بى عمال القرية السياحية لاخطارى بقيام سيارات شرطة بالقاء تلال من الملفات الامنية التابعة لجهاز مباحث امن الدولة خلف عقار مهجور بجوار القرية التى يعملون بها وحرقها, وقمت معهم بالاتصال باحدى الجهات المعنية, بعد ان سارعت بالانتقال فجرا الى جبل عتاقة, وتمكنت حينها من تسجيل هذة الواقعة الفريدة بالصور الفتوغرافية والفيديو, وقد استطاعت قوات الجيش الثالث, بعد تحرك من الجهة المعنية, انقاذ حوالى 120 طن من الملفات قبل ان يتم حرقها, فى حين تم حرق كميات توازى ما تم انقاذة من ملفات,
السبت، 14 يونيو 2014
حيل عصابات الاخوان للاستيلاء على معلومات المشتركين على مواقع التواصل الاجتماعى
قد يكون من الصالح العام معرفة, اساليب يهوذا, التى تستخدمها ميليشيات عصابات جماعة الاخوان المسلمين الارهابية الالكترونية, واذيالها من الانتهازيين والافاقين وتجار الثورات والمخربين, فى السويس وعدد من محافظات الجمهورية, على صفحات مواقع التواصل الاجتماعى والفيسبوك, وقيامهم عند نجاحهم فى اختراق صفحات بعض المعارضين لشرورهم او معارفهم او حتى اطفالهم, بانتحال صفة ادارة الفيسبوك, ومطالبة المستخدم مع عجزة عن دخول صفحتة, بتقديم بيانات ومعلومات شخصية عن نفسة ومعارفة بزعم انها معلومات امنية للتاكد من شخصيتة, لاستخدامها لاحقا ضدة, ويتمكن بعض المشتركين من كشف مكمن العصابات الاخوانية الخبيث بسهولة, على اساس فى غاية البساطة, ويتمثل فى ان جميع المعلومات المطلوبة من المستخدم لتاكيد شخصيتة, لاتعلمها ادارة فيسبوك الحقيقية اصلا, فكيف اذن ستتاكد من صحتها او عدم صحتها, وبلغت بهم السذاجة الى حد وضع مربعات حول وجوة محددة فى الصور الشخصية الجماعية لالبوم صور الشخص المستهدف, ومطالبتة بتحديد شخصيتهم, وهو امر قد لايعرفة صاحب الصورة نفسة ناهيك عن ادارة الفيسبوك الحقيقية, ويرفض المستخدم الاجابة على تلك الاسئلة العجيبة ويسارع باخطار ادارة الفيسبوك الحقيقية بتعرض صفحتة لعملية قراصنة والتى تمكنة من استعادة صفحتة وتغيير رموز امان الصفحة, كما يقومون بتقمص شخصية فتيات عازبات, وارسال طلبات صداقة الى المستهدفين ومعارفهم, لمحاولة استغلال روابط صداقتهم المزعومة فى اختراق صفحات المستهدفين وانتهاك حرمة خصوصياتهم والاستيلاء على بياناتهم, ويكشف المستهدفين طلبات الصداقة الوهمية بسهولة من خلال الدخول على صفحة طالب الصداقة اولا قبل الموافقة على طلبة ليكتشف بانها صفحة وهمية برغم حشدها ببعض البيانات والصور التضليلية, والعجيب بان هؤلاء المجرمين يقومون بسب وقذف المعارضين لدسائسهم ضد مصر, ويقومون بالدعوة لمظاهرات الفوضى والخراب, ونشر الشائعات, على رؤوس الاشهاد فى صفحاتهم التى يضعون عليها اسماؤهم الحقيقية, كانما غير عابئين باجرامهم وارهابهم, فى حين يستخدم الباقون اسماء حركية, ولكن سهل تحديدهم من خلال موضوعات وبيانات صفحاتهم, لذا المطلوب من كل ضحايا ميليشيات عصابات جماعة الاخوان المسلمين الارهابية الالكترونية, واذيالها من الانتهازيين والافاقين وتجار الثورات والمخربين, فى السويس وعدد من محافظات الجمهورية, على صفحات مواقع التواصل الاجتماعى والفيسبوك, تقديم بلاغات فورا الى وزارة الداخلية, والإدارة العامة للمعلومات والتوثيق, وجهازالامن الوطنى, حتى يتحركوا لانقاذ الوطن والناس, من هؤلاء الاشرار,
تعاظم ارهاب واجرام عصابات الاخوان على صفحات مواقع التواصل الاجتماعى بالانترنت
اين اختفت وزارة الداخلية, والإدارة العامة للمعلومات والتوثيق, وجهازالامن الوطنى, فى ظل تنامى ظاهرة قيام ميليشيات وبلطجية جماعة الاخوان المسلمين الارهابية فى مدينة السويس, وعدد من محافظات الجمهورية, ومعظمهم من المتعاطفين مع جماعة الاخوان الارهابية, وغير معروفين بميولهم الاخوانية الخبيثة للسلطات المعنية, وبعضهم من الانتهازيين وتجار الثورات, بشن حرب الكترونية ارهابية على صفحاتهم فى مواقع التواصل الاجتماعى, خاصة الفيسبوك, وعلى صفحات ومواقع اخبارية قاموا بتدشينها تحت ستار نشر الاخبار المحلية, على الدولة والمواطنين, متخفيين تحت مسمى مدونين ونشطاء سياسيين وجبهات وحركات وائتلافات ثورية, لتضليل السلطات المعنية عن مرامى اهدافهم الارهابية الخسيسة, واستغلوا عمل العديد منهم فى مصانع وشركات المنطقة الاقتصادية الخاصة ومنطقة العين السخنة بالسويس, وعدد من الشركات والمصالح العامة, وابتدعوا فكرة تكوين جماعات فوضوية وسط التجمعات العمالية, تحت مسميات تسويقية للعمال وتضليلية للسلطات المعنية, لاثارة الفوضى ومحاربة الدولة والمجتمع والمواطنين الامنين, وتعاظم نشاطهم الاجرامى الهدام فى ترويج الشائعات, وبث سموم القلاقل والاضطرابات, والدعوى لمظاهرات الفوضى والارهاب, على صفحاتهم بمواقع التواصل الاجتماعى والفيسبوك, ولم يتورعوا عن ترويج الشائعات بين المواطنين فى السويس, ووسط التجمعات العمالية فى المنطقة الاقتصادية الخاصة ومنطقة العين السخنة بالسويس, وعلى صفحاتهم بمواقع التواصل الاجتماعى, ضد المهندس ابراهيم محلب رئيس الوزراء المكلف, فور اعلان حضورة الى مدينة السويس يوم 13 مايو, وزعموا كذبا وبهتانا اصدارة فرمان قضى بنقل تبعية المناطق الصناعية بالمنطقة الاقتصادية الخاصة ومنطقة العين السخنة بالسويس الى القاهرة, ودقوا طبول الحرب بدعوى ان الفرمان المزعوم سيذيد من اعداد العاطلين وينشر الفقر والخراب بالسويس, وقاموا بالدعوى على صفحاتهم بمواقع التواصل الاجتماعى والفيسبوك, وبمنشورات قاموا بتوزيعها فى شوارع السويس, وفى الاوساط العمالية, الى مظاهرات فوضوية غير مرخصة لاستقبال رئيس الوزراء خلال زيارتة الى السويس لرفض فرمانة المزعوم, وصعقوا بعدم استجابة المواطنين بالسويس لدعواهم الجائرة, واقتصار حضورهم مع نفر من المغرر بهم, فى غياب اجهزة الامن, وبهتوا عندما فطن رئيس الوزراء لمراميهم الخبيثة القائمة على محاولة اثارة الفوضى بالشائعات, واعلن رئيس الوزراء بكل صراحة ووضوح, وبدون لف او دوران, بانة لاصحة على الاطلاق لادعاء مايسمى نقل تبعية المصانع والشركات بالمنطقة الاقتصادية الخاصة ومنطقة العين السخنة بالسويس, الى ادارة مركزية بالقاهرة, وانة لايوجد قرار صدر اصلا بهذا الخصوص حتى يسعى لالغائة, كما نفى اللواء العربى السروى محافظ السويس, فى نفس الوقت, صحة هذة الشائعات الخبيثة الخسيسة المغرضة, وتمثل امل ميليشيات عصابات الاخوان بعد انكشاف بهتان مزاعمهم وتردى مصداقيتهم فى التراب امام المواطنين, فى محاولة الادعاء بالغاء رئيس الوزراء للفرمان المزعوم استجابة للضغوط والمظاهرات الشعبية الوهمية, وبهتوا عندما كشفت وسائل الاعلام واصحاب الاقلام الحرة الحقيقة للناس, مما ادى لانكشاف مكمنهم بعد ان صدحوا رؤوس الناس ليل نهار ضد الفرمان المزعوم, وحرضوا على مظاهرات الفوضى والارهاب, وتبين عدم وجود هذا الفرمان المزعوم او حتى نية بهذا الخصوص, واثارت الوكسة سخطهم, ووجدوا بانة خير متنفسا لهم يتمثل فى تكثيف حملات ارهابهم ضد الدولة والمواطنين على صفحاتهم الشخصية والاخبارية بمواقع التواصل الاجتماعى والفيسبوك, وسعوا لارهاب كل من يقف ضد ارهابهم واجرامهم فى حق مصر والمجتمع والناس, وحولوا صفحاتهم الشخصية ومواقعهم الاخبارية بمواقع التواصل الاجتماعى والفيسبوك الى اداة لتشجيع التطرف والتحريض على العنف والارهاب, وإثارة الإشاعات, ومخالفة القانون, والدعوة للحشد وتنظيم مظاهرات غير قانونية، ونشر الفتن, والسب والقذف, والتشهير, والإساءة لسمعة الأسر، ونشر الإباحية والفسق والفجور والانحلال, وتحريف الحقائق, وزعزعة امن المجتمع, وتهديد الاستقرار, واشاعة الفوضى, ونشر الافكار الهدامة, وسب وقذف وتهديد المعارضين لمروقهم ومحاولة اختراق صفحاتهم وصفحات اصدقائهم لتهديدهم والاساءة اليهم, دون حسيب او رقيب, فى ظل غياب وزارة الداخلية, والإدارة العامة للمعلومات والتوثيق, وجهازالامن الوطنى, مما ادى الى تماديهم فى غيهم ضد مصر وشعبها, وتناقل الظاهرة لمحافظات اخرى, وتهديد استقرار المجتمع, واذا كان الشعب المصرى قد رفض استخدام وزارة الداخلية اجهزة استخباراتية حديثة تنتهك حرمة الحياة الخاصة للمشتركين على مواقع التواصل الاجتماعى, الا ان هذا لايعنى تقاعس وزارة الداخلية, والإدارة العامة للمعلومات والتوثيق, وجهاز الامن الوطنى, عن متابعة نشاط ميليشيات عصابات جماعة الاخوان المسلمين الارهابية واذيالها من الانتهازيين وتجار الثورات, بمدينة السويس وعدد من محافظات الجمهورية, على صفحات مواقع التواصل الاجتماعى وشبكات الانترنت, بالطرق القانونية العادية, فى ظل تهديدها الامن القومى المصرى, والاستقرار فى البلاد, وحرمة الحياة الخاصة للمواطنين والمشتركين على مواقع التواصل الاجتماعى,
الجمعة، 13 يونيو 2014
اعلان صباحى عدم خوضة مجددا اى انتخابات رئاسية او نيابية لتخفيف تداعيات الهزيمة المرتقبة فى انتخابات مجلس النواب على تيارة الشعبى المزعوم
وقف حمدين صباحى, زعيم مايسمى بالتيار الشعبى, والمرشح الرئاسى السابق الذى دخل التاريخ من اغرب ابوابة, بعد
نجاحة بثرثرتة, وجعجعتة, وتشوش فكرة, وخطايا برنامجة الانتخابى, ومساوئ
خطابة الاعلامى, فى تحقيق اكبر فارق هزيمة انتخابية حدث فى تاريخ مصر, منذ
عصر الفراعنة, وفى تواريخ دول العالم, وصل الى حوالى 24 مليون صوت انتخابى
فارق, عن منافسة الفائز فى الانتخابات, تتيح لة دخول موسوعة جينز للارقام
القياسية دون منافس من باقى دول العالم, ليعلن امام وسائل الاعلام
المختلفة, مساء يوم الخميس 11 يونيو, فى صورة مستكينة خانعة مغايرة تماما
للعنطظة والعنجهة السياسية التى كان عليها طوال فترة الانتخابات الرئاسية واضحكت الناس,
وبصوتا خفيضا مبحوحا يخدع من لايعرفة, اعتزالة اللعب فى الممنوع, ومناطحة
السحاب, والسباحة مع تيارة الشعبى المزعوم, ضد تيار الشعب المعلوم,
وارتضائة بما هو مقسوم لة ولما يسمى بتيارة الشعبى, من فتات الشعب, نظير
شطحاتهم ضد ارادة الشعب, وكان اعلان صباحى المسرحى متوقعا من المصريين, لاءنة لايملك غيرة, ويعد اقرارا عمليا بفشلة فى ان يكون محط انظار قوى خارجية, واوهام مطاريد داخلية, ويهدف منة للتمهيد لهزيمتة النكراء
المرتقبة مع تيارة الشعبى المزعوم فى انتخابات مجلس النواب القادم, فى
اضحوكة تاريخية جديدة يحققها صباحى دون منازع, باعلان وفاة حزب سياسى حتى
قبل اعلان ميلادة وتحولة من تيار سياسى مزعوم, الى حزب سياسى موهوم, كما كان متوقعا ايضا من المصريين, اعلان صباحى شروعة فى التحالف مع القوى السياسية المسايرة لارهاصاتة, فى انتخابات مجلس النواب القادم, بامل ميكافيلى يهدف الى اقتسام تداعيات الهزيمه النكراء فى انتخابات مجلس النواب القادم مع حلفائة, لتخفيف اثار تداعياتها عليهم, لضمان استمرار وجودهم فى الصورة تحت مسمياتهم الورقية, بغض النظر عن فشلهم فى حصد اى مقاعد نيابية, وهذا يعد, وفق منطوقهم, انتصارا سياسيا فى حد ذاتة, وجاءت تصريحات حمدين صباحى التى تناقلتها وسائل الاعلام مساء الخميس 11 يونيو, خلال اجتماعة فى مقر حزب الكرامة بحى الدقى
بمحافظة الجيزة, مع عدد من رؤساء وقيادات الأحزاب الهامشية
التى أيدته فى السباق الرئاسى, وبينهم الدكتورة هاله شكرالله, رئيس حزب
الدستور, ومحمد سامى, رئيس حزب الكرامة, وممثل حزب التحالف الشعبى, وممثل حزب
العدل, وزعم صباحى فى تصريحاتة ''[ بانة استفاد من
تجربة الانتخابات الرئاسية ]'', واقر صباحى ''توبتة'' من الانتخابات
الرئاسية والنيابية قائلا, ''[ بانة لن يقدم علي الترشح فى انتخابات
الرئاسة مرة ثانية, كما انة لن يترشح فى انتخابات مجلس النواب القادم,
ولكنه سيسعى لتشكيل مااسماة, جبهة
قوية قادرة على تحقيق ما اسماة, أهداف الثورة ]'',
الانشاد الدينى وحلقات الذكر فى مولد سيدى عبدالله الاربعين بالسويس
احتفل اهالى السويس ومشايخ الطرق الصوفية والمنشدين, مساء يوم الخميس 12 يونيو 2014 ميلاديا, الموافق 14 شعبان 1435 هجريا, بالليلة الختامية لمولد سيدى عبدالله الاربعين, بجوار مسجدة الموجود فية ضريحة, وشملت الاحتفالات اقامة سرادقات شعبية وصوفية لذكر اللة, وتلاوة ايات من الذكر الحكيم, وانشاد المنشدين والمنشدات المدائح والابتهالات الدينية, وحلقات الذكر, واقامة مادب لاستضافة الراغبين فى تناول الطعام, وتوزيع الصدقات على المحتجين, وكان الشيخ عبدالله الاربعين قد حضر الى مدينة السويس من شمال افريقيا خلال فترة حفر قناة السويس, ونذر نفسة وجهدة لتقديم المساعدات الانسانية لعمال السخرة الذين كانوا يتساقطون قتلى ومصابين نتيجة سوء معاملتهم خلال قيامهم بحفر قناة السويس, بالاضافة الى قيامة بتعريف الناس بامور دينهم الاسلامى الحنيف, حتى توفى الى رحمة اللة ودفن فى المكان الذى كان يقيم فية, واقام الاهالى حول ضريحة مسجدا اطلق علية اسمة, كما اطلق اسمة على الميدان والحى الموجود فية المسجد,
الأربعاء، 11 يونيو 2014
لافتة شكر يرفعها السوايسة لزعماء السعودية والكويت والامارات وروسيا
حرص المواطنين بالسويس, عقب اداء عبدالفتاح السيسى, رئيس الجمهورية المنتخب, اليمين القانونية امام المحكمة الدستورية العليا, يوم الاحد 8 يونيو, على رفع لافتة يوجهون فيها الشكر الى زعماء السعودية والامارات والكويت, بالاضافة الى الرئيس الروسى, على وقوفهم بجوار مصر عقب ثورة 30 يونيو حتى تحقيق الاستحقاق الاول والثانى فى خارطة الطريق المتمثل فى دستور 2014 وانتخابات رئاسة الجمهورية, وشمل الشكر, العاهل السعودى الملك عبدالله بن عبدالعزيز, وامير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر, والشيخ محمد بن راشد ال مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي , والرئيس الروسى فالديمر بوتين, بالاضافة الى رفع صورهم مع صور الرئيس المنتخب عبدالفتاح السيسى, والرئيس المؤقت المنتهية ولايتة المستشار عدلى منصور, والرئيس الراحل جمال عبدالناصر,
تجدد تضحيات صباحى المزعومة من اجل الوطن لانقاذ تيارة الشعبى من الاضمحلال
برغم تاكيد الهزيمة المخجلة التى منى بها حمدين صباحى, فشل اسلوب الجعجعة
الكلامية, وتفخيم الذات, واضفاء صفات البطولة على النفس, التى اعتمد عليها
صباحى, مع مساوئ غيرها, فى خطابة الاعلامى, نتيجة كون الحقائق المجردة
موجودة امام الناس على ارض الواقع, الا ان صباحى لم يرتدع, وبرغم فشلة خلال
الانتخابات الرئاسية فى تحويل نفسة الى بطل قومى ضحى باجازتة السنوية
للمشاركة فى انجاح ثورتى 25 يناير و30 يونيو, وترديدة عبارات مثل ''ثورة 25
يناير ذائد ثورة 30 يونيو تساوى حمدين صباحى'' و ''حمدين صباحى مرشح
الثورة'' و ''فوزى بالرئاسة متوقع وطبيعى'' وغيرها من الخزعبلات, فانة يسعى
الان لتحويل نفسة مجددا الى بطل قومى ضحى هذة المرة بحياتة السياسية من
اجل وطنة, بعد ان خرج علينا من جراب الحاوى, الدكتور حسام عيسى, وزير
التعليم العالى ونائب رئيس الوزراء السابق, ليعلن مساء الثلاثاء 10 يونيو,
فى تصريحات تناقلتها وسائل الاعلام عن حوارا اجراة مع احدى الفضائيات
قائلا, ''[ بان صباحى اخبرة بانة كان يعلم خوضة انتخابات خاسرة، لكنه اصر
على خوضها من أجل الوطن ]''. خشية من اجراء الانتخابات بالتزكية, مع فشل
معظم المرشحين فى الحصول على التوكيلات اللازمة للترشح, وتحمس عيسى فى
تصريحاتة, لتضحية صباحى بنفسة من اجل الوطن, ولم يكن ينقص سوى ان يطالب
عيسى بترشيح صباحى لجائزة نوبل للسلام, واقامة تماثيل لة فى كل زقاق وحارة
ومدق, وتجاهل عيسى وصباحى, بان اجمالى ماحصل علية صباحى, بغض النظر عن
مسميات تضحياتة من اجل الوطن, حوالى 700 الف صوت, معضمها من اشخاص لايعرفون
صباحى اصلا, ولكنهم يعرفون فقط عصابات الاخوان, ومنحوا اصواتهم للمرشح
المنافس للسيسى, عنادا فى السيسى, فى حين ان اصوات مؤيدى صباحى الحقيقية,
لاتتجاوز بضع الاف من الاصوات, وهى اصوات قد تكفى للحصول على مقعد او
مقعدين فى انتخابات المجالس المحلية, ولكنها لا تكفى للحصول على مقعد واحد
فى انتخابات مجلس النواب, فى حين حصل السيسى على حوالى 24 مليون صوت
انتخابى, وياتى الفصل الجديد من تصريحات صباحى, على وهم انقاذ مايسمى
''التيار الشعبى'' الذى اسسة, من الاضمحلال فى انتخابات مجلس النواب
القادم, وبعد ان كان صباحى يهدد خلال الانتخابات الرئاسية, بانة فى حالة
سقوطة فى الانتخابات الرئاسية سيرضى بقبول رئاسة مجلس الوزراء, بدعوى ان
تيارة الشعبى المزعوم سيحصد الاغلبية, او الاكثرية فى انتخابات مجلس النواب
القادم, او على الاقل سيتزعم المعارضة فى مجلس النواب, وجد صباحى نفسة
يحصل على اصوات فى الانتخابات الرئاسية, لا تكفى حتى لحصد مقعد يتيم فى
انتخابات مجلس النواب القادم, ولم يجد صباحى امامة ازاء تلك المخاطر
القادمة سوى ان يعاود تقمص دور البطل القومى الذى يضحى بنفسة فى كل مناسبة
من اجل الوطن, لمحاولة تاجيل ساعة احتضار تيارة الشعبى المزعوم اكبر فترة
ممكنة, وقد يهرع صباحى فى حالة تحويلة تيارة الشعبى المزعوم الى حزب, وخوضة
انتخابات مجلس النواب, الى التحالف مع تيارات اخرى تساير ارهاصاتة,
لمحاولة تخفيف صدمة الهزيمة الثانية المخجلة التى تنتظرة مع تيارة الشعبى
المزعوم, فى انتخابات مجلس النواب,
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)