الأربعاء، 9 يوليو 2014

بعرض الفيديو البطئ .. ميليشيات حماس خلال توجيهها المتظاهرين بالسويس


يرصد مقطع الفيديو, بالعرض البطئ, لحظة بلحظة, وثانية بثانية افراد قوة ميليشيات حركة حماس الفلسطينية الارهابية, وجماعة الاخوان المسلمين الارهابية, بعد قيامهم بتدمير وحرق قسم شرطة الاربعين بالسويس, مساء يوم جمعة الغضب 28 يناير2011, ويبين مقطع الفيديو, اصدار القيادى الارهابى الاول المشرف على قوة الارهابيين, وهو ملثما بشالا اسودا مقلما, اتخذ من الشارع مسرحا, ويدية ركيزة, لتفعيل لغة التخاطب والتواصل السرية مع مليشياتة الارهابية, باشارات لغة الخرس, تعليماتة الى ميليشياتة, عن طريق اشارات لغة الخرس, بتنفيذ الشق الثانى من العملية الارهابية, والمتمثل فى استدراج المتظاهرين من امام قسم شرطة الاربعين, بعد ان تم حرقة وتدميرة, الى قسم شرطة السويس, لمحاولة حرقة وتدميرة, وقيام 3 ملثمين بشالات حمراء مقلمة, يتحدثون اللهجة المصرية بلغة اولاد البلد, قور صدور تعليمات القائد الاول, بعمل حلقة من المتظاهرين, وطالبوا فيها من المتظاهرين, بالتوجة الى قسم شرطة السويس, وانفضت الحلقة وسط انقسام بين المتظاهرين, معظمهم اراد التوجة الى محافظة السويس للتظاهر امامها سلميا, وبعضهم وافق على اقتراح الملثمين الثلاثة, وتعالت صيحات مليشيات حماس والاخوان المندسين وسط المتظاهرين وهتفوا, '' السويس .. السويس '', اشارة الى فسم شرطة السويس, وسارع ارهابى من ميليشيات حماس, كان يحمل بشكل مسرحى بندقية, خلال هجوم ميليشيات حماس على قسم شرطة الاربعين, بهدف تشجيع الغوغاء, بالهرولة عدوا امام المتظاهرين وهو يحمل بندقيتة, باتجاة الشارع المؤدى الى قسم شرطة السويس, وحولة مجموعة من الارهابيين يهتفون, '' السويس .. السويس '', وامامهم دليل ارهابى غير ملثم, وهرول الاف المتظاهرين خلف مليشيات حماس والاخوان, وهم يهتفون, '' السويس .. السويس '', وسارع القيادى الارهابى الثانى, والذى ''اضطر'' لاتخاذ ''كمامة غاز'' لثاما, لعدم تماشى لثام الشال, مع تقمصة دور المصور الصحفى, بتقدم صفوف المتظاهرين المتوجهين الى قسم شرطة السويس, والسير بظهرة وهو يحمل كاميرا محمول فى يدة, للايهام بانة يقوم بتصوير مقدمة المتظاهرين, وتسلل الى جوار الارهابى الدليل ليطالب منة السير عبر شارع جانبى, ثم تسلل الى جانب حامل البندقية, ليحصل منة على البندقية بطريقة شغل الحواة ولعبة الثلاث ورقات كما يبين مقطع الفيديو, ووضع البندقية فى طيات ملابسة, بدون ان يشعر احد من جمهور المتظاهرين المهرولين عدوا وراء مقدمة ميليشيات حماس والاخوان, باختفاء بندقية كلمة سر اثارتهم, فى جراب حاوى حماس, وامام قسم شرطة السويس, جرت مذبحة دموية, سقط فيها العديد من الشهداء, وعشرات المصابين, دون ان ينجح المتظاهرين, فى اقتحام القسم, وفرت مليشيات حماس والاخوان هاربة, وقامت بالهجوم لاحقا على باقى اقسام الشرطة بالسويس وتخريبها,

بالصور .. ميليشيات حماس خلال توجيهها المتظاهرين بالسويس


ترصد صور مقطع الفيديو, من خلال عرض شرائحى, لحظة بلحظة, افراد قوة ميليشيات حركة حماس الفلسطينية الارهابية, وجماعة الاخوان المسلمين الارهابية, بعد قيامهم بتدمير وحرق قسم شرطة الاربعين بالسويس, مساء يوم جمعة الغضب 28 يناير2011, وتبين الصور, اصدار القيادى الارهابى الاول المشرف على قوة الارهابيين, وهو ملثما بشالا اسودا مقلما, اتخذ من الشارع مسرحا, ويدية ركيزة, لتفعيل لغة التخاطب والتواصل السرية مع مليشياتة الارهابية, باشارات لغة الخرس, تعليماتة الى ميليشياتة, عن طريق اشارات لغة الخرس, بتنفيذ الشق الثانى من العملية الارهابية, والمتمثل فى استدراج المتظاهرين من امام قسم شرطة الاربعين, بعد ان تم حرقة وتدميرة, الى قسم شرطة السويس, لمحاولة حرقة وتدميرة, وقيام 3 ملثمين بشالات حمراء مقلمة, قور صدور تعليمات القائد الاول, بعمل حلقة من المتظاهرين, وطالبوا فيها بالتوجة الى قسم شرطة السويس, وانفضت الحلقة وسط انقسام بين المتظاهرين, معظمهم اراد التوجة الى محافظة السويس للتظاهر امامها سلميا, وبعضهم وافق على اقتراح الملثمين الثلاثة, وسارع ارهابى من ميليشيات حماس, كان يحمل بشكل مسرحى بندقية, خلال هجوم ميليشيات حماس على قسم شرطة الاربعين, بهدف تشجيع الغوغاء, بالهرولة عدوا امام المتظاهرين وهو يحمل بندقيتة, باتجاة الشارع المؤدى الى قسم شرطة السويس, وحولة مجموعة من الارهابيين يهتفون, '' السويس .. السويس '', وامامهم دليل ارهابى غير ملثم, وهرول الاف المتظاهرين خلف مليشيات حماس والاخوان, وهم يهتفون, '' السويس .. السويس '', وسارع القيادى الارهابى الثانى, والذى ''اضطر'' لاتخاذ ''كمامة غاز'' لثاما, لعدم تماشى لثام الشال, مع تقمصة دور المصور الصحفى, بتقدم صفوف المتظاهرين المتوجهين الى قسم شرطة السويس, والسير بظهرة وهو يحمل كاميرا محمول فى يدة, للايهام بانة يقوم بتصوير مقدمة المتظاهرين, وتسلل الى جوار الارهابى الدليل ليطالب منة السير عبر شارع جانبى, ثم تسلل الى جانب حامل البندقية, ليحصل منة على البندقية بطريقة شغل الحواة ولعبة الثلاث ورقات, كما تبين بكل وضوح الصور الفتوغرافية, ووضع البندقية فى طيات ملابسة, بدون ان يشعر احد من جمهور المتظاهرين المهرولين عدوا وراء مقدمة ميليشيات حماس والاخوان, باختفاء بندقية كلمة سر اثارتهم, فى جراب حاوى حماس, وامام قسم شرطة السويس, جرت مذبحة دموية, سقط فيها العديد من الشهداء, وعشرات المصابين, دون ان ينجح المتظاهرين, فى اقتحام القسم, وفرت مليشيات حماس والاخوان هاربة, وقامت بالهجوم لاحقا على باقى اقسام الشرطة بالسويس وتخريبها,

الاثنين، 7 يوليو 2014

لحظة قيام مليشيات حماس بحرق صورة المخلوع مبارك بالسويس لاثارة المتظاهرين

حرصت ميليشيات حركة حماس الفلسطينية الارهابية, وعصابات جماعة الاخوان المسلمين الارهابية, عقب قيامهم بحرق وتدمير قسم شرطة الاربعين بالسويس, يوم جمعة الغضب 28 يناير2011, على اختلاق حيلة ماكرة, لاثارة المتظاهرين المحتشدين امام قسم شرطة الاربعين, تمهد لاستدراجهم بحيلة ماكرة اخرى, الى قسم شرطة السويس, وتمثلت الحيلة الاولى, فى قيامهم بانتزاع صورة كبيرة للرئيس المخلوع حسنى مبارك, من حجرة مامور قسم شرطة الاربعين, ودفع ارهابى من حماس, الى حملها وتمزيقها والدهس عليها وحرقها باسلوب مسرحى, امام الاف المتظاهرين حول قسم شرطة الاربعين, وتمثلت الحيلة الماكرة الاخرى, فى هرولة الارهابيين, الذين بلغ عددهم حوالى 30 ارهابى, معظمهم كان ملثما, وبعضهم كان غير ملثما لدواعى تكتيكية, نتيجة اندساسهم وسط المتظاهرين, وهم يحملون الاسلحة ويهتفون ضد قسم شرطة السويس, واندفع الاف المتظاهرين خلفهم عدوا, واستخدمت حماس هذة الحيل وغيرها كثير, فى هجومها على جميع اقسام الشرطة بالسويس, وترصد صور مقطع الفيديو, من خلال عرض شرائحى, لحظة بلحظة, وثانية بثانية, حيلة مليشيات حماس فى حرق صورة الرئيس المخلوع مبارك, لاثارة المتظاهرين امام قسم شرطة الاربعين بالسويس,

بالفيديو .. لحظة حصول زعيم ميليشيات حماس على بندقية زميلة اثناء استدراج المتظاهرين لحرق قسم السويس


دعونا ايها السادة, نشاهد معا بالفيديو والعرض التصويرى البطئ, ثانية بثانية, كيفية قيام زعيم قوة ميليشيات حركة حماس الارهابية, وجماعة الاخوان المسلمين الارهابية, المكلفة بحرق وتدمير اقسام الشرطة بالسويس, خلال ثورة يناير, يوم جمعة الغضب 28 يناير2011, بالحصول على بندقية زميلة الارهابى, اثناء قيام حامل البندقية, وارهابيين بجوارة, ودليل ارهابى يسبقهم, باستدراج المتظاهرين, من امام قسم شرطة الاربعين, بعد تدميرة وحرقة, الى قسم شرطة السويس, لمحاولة حرقة وتدميرة, كما فعلوا فى قسم شرطة الاربعين, بدون ان يشعر احد من المتظاهرين باختفاء البندقية, بعد ان كانت البندقية, كلمة سر حاملها, لتشجيع الدهماء لاقتحام قسم شرطة الاربعين وحرقة وتدميرة, كما كانت كلمة السر لاستدراج المتظاهرين الى قسم شرطة السويس عدوا, وانتهت مهمة البندقية, وتدخل زعيم العصابة, اثناء عدو المتظاهرين خلف ميليشيات حماس والاخوان, لياخذ البندقية من زميلة, ويخفيها فى طيات ملابسة بصدرة, وهو يتظاهر بتصويرة فيديو, ويختفى بعدها ومعة البندقية, فى حين واصل المتظاهرين العدو خلف مليشيات الاخوان وحماس, الى قسم شرطة السويس,

بالصور .. لحظة حصول زعيم ميليشيات حماس على بندقية زميلة اثناء استدراج المتظاهرين لحرق قسم السويس


دعونا ايها السادة, نستعرض معا الجرم المشهود, لحظة بلحظة, وثانية بثانية, من خلال الصور الدامغة, التى تبين قيام زعيم قوة ميليشيات جماعة الاخوان المسلمين الارهابية, وحركة حماس الارهابية, المكلفة بحرق وتدمير اقسام الشرطة بالسويس, خلال ثورة يناير, يوم جمعة الغضب 28 يناير2011, بالحصول على بندقية زميلة الارهابى, منة خلسة, اثناء قيام حامل البندقية, وارهابيين بجوارة, ودليل ارهابى يسبقة, باستدراج المتظاهرين, من امام قسم شرطة الاربعين, بعد تدميرة وحرقة, الى قسم شرطة السويس, لمحاولة حرقة وتدميرة, كما فعلوا فى قسم شرطة الاربعين, بدون ان يشعر احد من المتظاهرين باختفاء البندقية, بعد ان كانت البندقية, كلمة سر حاملها, لتشجيع الدهماء لاقتحام قسم شرطة الاربعين وحرقة وتدميرة, كما كانت كلمة السر وهو يلوح بها لاستدراج المتظاهرين الى قسم شرطة السويس عدوا, وانتهت مهمة البندقية بعد ان ادت مهمتها, وهنا تدخل زعيم العصابة, اثناء عدو المتظاهرين خلف ميليشيات حماس والاخوان, ليهمس فى اذن الدليل الارهابى وهو يتظاهر بتصويرة فيديو, بالسير فى شارع جانبى عند ناصية مستشفى العزايم, الى قسم شرطة السويس, بدلا من شارع الجيش الرئيسى, الذى كان يعدو فية المتظاهرين, خلف مليشيات حماس والاخوان, ثم يتسلل الى جوار حامل البندقية, وياخذ البندقية من زميلة, ويخفيها فى طيات ملابسة بصدرة, وهو يتظاهر بتصويرة فيديو, ويختفى بعدها ومعة البندقية, فى حين واصل المتظاهرين العدو خلف مليشيات الاخوان وحماس, والسؤال المطروح الان, هل لايزال هؤلاء المجرمين الارهابيين الانذال, فارين من وجة العدالة باجرامهم,

الأحد، 6 يوليو 2014

اعجوبة برج بيزا المائل واجرام اسرائيل فى برج السويس المدمر


برغم مرور 47 سنة على قصف قوات العدو الاسرائيلى, خلال حرب 1967, خزان مياة الشرب بحى الجناين بالسويس, الذى كان يغذى اهالى قرى القطاع الريفى المحيطة بة, عند انقطاع المياة, كما جدد العدو الاسرائيلى قصفة خلال حرب 1973, الا ان اهالى السويس والقطاع الريفى بالسويس, اكدوا رفضهم اى مساعى حكومية لهدم اطلال برج خزان المياة, حتى لو كان من اجل اقامة برج خزان مياة جديد مكانة, واذا كان برج بيزا المائل, شاهدا على اثارة, وفن معمارة, واعجوبة ميلة, فان اطلال برج خزان المياة, شاهدا على العدوان الاسرائيلى الغاشم على مصر, واجرامها فى حق الانسانية, الذى وصل الى حد تدمير خزان مياة شرب مخصص لاهالى القرى الريفية, ويشاهدة زوار مدينة السويس من مسافات بعيدة, كما يشاهدة ركاب وبحارة السفن العابرة لقناة السويس, ومنبها للناس من غدر العدو الاسرائيلى, بغض النظر عن ادعاءات معاهدة كامب ديفيد, عن مزاعم السلام, والتى لم تحترمها اسرائيل بمواصلة مؤامراتها ودسائسها ضد مصر, ولم تحترمها امريكا, بفطع المساعدات الامريكية عن مصر, وربطها بشروط جديدة كل شهرين, غير منصوص عليها فى معاهدة السلام المزعومة,

سر الشيخ الحجرى بالسويس ومزاعم قدرة احجارة الفرعونية السحرية

لايزال زوار ''الشيخ الحجرى'' الموجود فى قطعة ارض فضاء, بقرية عامر, بحى الجناين, بالقطاع الريفى بالسويس, يتوافدون علية, خاصة السيدات المصابات بالعقم, بزعم التبرك بة للشفاء من العقم, ومقام ''الشيخ الحجرى'' المزعوم, ليس ضريح لاحد المشايخ الاتقياء, بل حجر صلد كبير وردى اللون بدون نقوش, متخلف عن عصر الفراعنة, يجاورة حجر صلد اصغر من نفس نوعة, بزعم وجود خواص سحرية فيهما, تشفى السيدات المصابات بالعقم, وتحل مشكلات اصحاب الحاجات, بعد اداء طقوس عجيبة تتمثل فى القاء قلة مياة شرب على الاحجار وكسرها. بشرط ان يلقى صاحب''القلة'' بها على الاحجار وهو يعطى ظهرة لها, انها حقيقة شعبية تراثية موجودة, بغض النظر عن استنكارها, وبرغم تاكيد الاثريين بعدم صحة هذة المزاعم, وعدم وجود اى خواص سحرية فى الاحجار الصلدة, وان اهميتهما لاتتعدى سوى فى كونهما من نفس نوعية وحجم الاحجار التى بنيت بها الاهرام المصرية الثلاثة, بالاضافة الى غموض وجودهما فى هذا المكان, مع ندرة تلك النوعية من الاحجار بالسويس, الا ان زيارتهما لم تنقطع, من قبل العديد من المواطنين من ارياف السويس ومحافظات مصر,