فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات, الموافق يوم الاحد 17 فبراير 2013, مع استمرار احتدام ثورة غضب الشعب المصرى ضد استبداد مرسى وعشيرتة الاخوانية, واستعلاء نظام حكم عصابة الاخوان ورفضهم الخضوع لمطالب الشعب, باستقالة رئيس الجمهورية الاخوانى ورحيلة مشيعا باللعنات, وتجميد دستور الاخوان لنظام حكم المرشد, وتشكيل حكومة انقاذ وطنى من قوى المعارضة, وفى ظل تهديد البلاد بمخاطر الحرب الاهلية, قالت القوات المسلحة المصرية كلمتها التحذيرية التاريخية الفاصلة الحاسمة الخالدة, على لسان الفريق أول صدقي صبحي، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، وقائد عام القوات المسلحة, الذى كان يتولى حينها منصب رئيس اركان القوات المسلحة, والتى نفذتها القوات المسلحة بالفعل على ارض الواقع بعد شهور قلائل, خلال ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013, ''من انها تقف مع الشعب وتدعم ارادتة, مثلما فعلت خلال ثورة 25 يناير 2011, وانة اذا احتاج الشعب المصرى من قواتة المسلحة الوقوف مجددا معة, فستكون القوات المسلحة فى اقل من ثانية واحدة بجوارة فى الشارع'', ونشرت يومها مقال على هذة الصفحة استعرضت فية بيان الجيش المشرف التاريخى على لسان رئيس اركانة, وردود الفعل الشعبية والاخوانية حيالة, وجاء المقال على الوجة التالى, ''[ التقيت مع الفريق صدقي صبحي، رئيس اركان القوات المسلحة المصرية, مرات عديدة فى مناسبات مختلفة بمدينة السويس, ابان تولية منصبة السابق كقائد الجيش الثالث الميدانى, ووجدتة رجلا خلوقا, محترما, متواضعا, واسع الافق, يمتلك مقدرة قيادية هائلة, ومؤهلات عسكرية متعددة, ويقدر الرائ الاخر, ويحترم حرية الصحافة والاعلام, ويعتز بدورها فى خدمة مصر والمجتمع والناس, ووجدتة مرة يوجة حديثة ضاحكا الى بعض ضباط الجيش المحيطين بة فى احدى المناسبات وهو يشير نحوى قائلا : ''خاللى بالكم منة فانة يسرع بنشر اى شيئا يراة فى الصحف وعلى الانترنت'', واتذكر كلماتة الطيبة فى اخر لقاء لى معة عصر يوم 22 مايو 2012, عند مدرسة الصباح الابتدائية بمدينة السويس خلال تفقدة اجراءات تامين الجولة الاولى من انتخابات 2012 الرئاسية, والتى جرت يومى 23 و 24 مايو 2012, قائلا لى : ''ربنا يوفقك ان شاء اللة'', لذا اجتاحتنى سعادة غامرة مع عشرات ملايين المصريين, عندما اعلن الفريق صدقى صبحى, اليوم الاحد 17 فبراير 2013, خلال مشاركته في فعاليات معرض ومؤتمر الدفاع الدولي "آيدكس 2013" بالعاصمة الإماراتية أبوظبي, فى عز غشامة وسطوة وجبروت نظام حكم الرئيس مرسى وعشيرتة الاخوانية, تعليقا على مظاهرات الشعب المصرى الغاضبة المتواصلة يوميا فى جميع محافظات الجمهورية, منذ يوم 25 يناير 2013, مع حلول الذكرى الثانية لثورة يناير, وحتى الان, ضد استبداد نظام حكم الرئيس مرسى وعشيرتة الاخوانية, قائلا فى كلمات محذرة قاطعة حاسمة : ''بان القوات المسلحة المصرية لاتمارس السياسة, الا انها تتابع عن كثب الاحداث الداخلية القائمة, وان القوات المسلحة وقفت مع الشعب المصرى خلال ثورة 25 يناير2011, وانة اذا احتاج الشعب المصرى من قواتة المسلحة الوقوف مجددا معة, فستكون القوات المسلحة فى اقل من ثانية واحدة بجوارة فى الشارع'', وبعد لحظات وجيزة من تناقل وسائل الاعلام كلمة الجيش الفاصلة على لسان رئيس اركانة, خرجت ردود الفعل العصبية الغاضبة ضدها من المعسكر الاخوانى, لما وجدوة من وقوف الجيش مع الشعب المصرى ضد جور عصابة الاخوان, وعجز مرسى وعشيرتة الاخوانية, برغم كل خستهم, على الغدر برئيس اركان القوات المسلحة المصرية, ردا على تصريحاتة فى الامارات, بعد ان تبينوا بحسرة مستعرة, وقوف المجلس الاعلى للقوات المسلحة بكافة اعضائة, يساندهم الشعب المصرى, ضد اى محاولات غدر من مرسى وعشيرتة, ضد رئيس اركان القوات المسلحة, نتيجة كون كلمتة المحذرة القاطعة الحاسمة, كانت هى كلمة الجيش الفاصلة, والتى جاءت لتبدد ظلمات استبداد عصابة الاخوان, وتحيى نور الامل لدى الشعب المصرى, ولم يبقى الان امام مرسى وعشيرتة الاخوانية سوى الاحتكام الى صوت العقل, بدلا من صوت الارهاب والميليشيات الاخوانية, ويعلنوا التوبة عن مساوئهم ضد الشعب المصرى, ورضوخهم مرغمين لارادتة, وتلبيتهم صاغرين لمشيئتة, ولا يركبوا سفن قش الحماقة والعناد, امام موجات غضب الشعب المصرى الكاسحة, قبل فوات الاوان وضياعهم, لمنع ضياع مصر ]''.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الأربعاء، 17 فبراير 2016
يوم تعظيم مصر قوتها بطائرات الرافال والاسلحة المتقدمة لدحر مخططات الاعداء والارهاب
فى مثل هذا اليوم قبل سنة, الموافق يوم 17 فبراير 2015, نشرت على هذة الصفحة المقال التالى, ''[ جاء كشف الرئيس عبد الفتاح السيسي, خلال حديثة مع إذاعة "أوروبا الفرنسية'', اليوم الثلاثاء 17 فبراير 2015, بعد 24 ساعة من تعاقد مصر رسميا على صفقة طائرات الرافال, عن اسباب اصرار مصر على ابرام صفقة الطائرات المقاتلة الفرنسية المتقدمة الحديثة ''رافال'' برغم تكلفتها المادية العالية, ليؤكد للقاصى والدانى توفير مصر كل امكانياتها لجيشها الوطنى للتصدى لمخططات الاعداء والارهابيين ضد مصر وحدودها الاقليمية وحصتها فى نهر النيل والدول العربية وامن الخليج وباب المندب, من اذناب امريكا, واكد السيسى فى حديثة, ''بأن مصر وجدت نفسها فى حاجة ماسة إلى معدات حديثة متقدمة تكنولوجيا وقادرة على الوصول لمناطق بعيدة لا يمكن الوصول إليها بمعداتنا الحالية، وأنه لذلك فضلت مصر التعاقد على اسلحة متطورة جدا والتي يمكن الاعتماد عليها لتحقيق الأمن والاستقرار ليس فقط لمصر ولكن للمنطقة بأكملها''، ولن يكون تعاقد مصر على اسلحة متطورة مع فرنسا وروسيا والصين نهاية المطاف, بل بدايتة لنحر كيد الاعداء الطامعين, والخونة المارقين, والمرتزقة الارهابيين, والسفلة الحاقدين ]''.
يوم تهديد اوباما بحرب نووية دفاعا عن المثاليين الشواذ والارهابيين الاخوان
فى مثل هذا اليوم قبل عامين, الموافق يوم الاثنين 17 فبراير 2014, اصدر الرئيس الامريكى براك اوباما بيانة الحربى التهديدى الثانى هذة المرة ضد اوغندا, دفاعا عن المثاليين الشواذ, بعد ان كان قد اصدر بيانة الحربى التهديدى الاول ضد مصر عقب ثورة 30 يونيو 2013, دفاعا عن الارهابيين الاخوان, وقد نشرت يومها على هذة الصفحة مقال استعرضت فية بيان اوباما الثانى وملابساتة, وجاء المقال على الوجة التالى, ''[ تعاظم التدخل الامريكى السافر فى الشئون الداخلية للعديد من دول العالم بصورة خطيرة, الى حد اصدار الرئيس الامريكى بارك اوباما, اليوم الاثنين 17 فبراير 2014, بيان تهديد شديد اللهجة ضد دولة اوغندا الافريقية, يعد بمثابة اعلان حرب, دفاعا عن الشواذ, لاجبار اوغندا على الغاء قانون يجرم الشذوذ ويقوض سلوكياتة, كان قد اصدرة مجلس النواب الاوغندى فى 20 ديسمبر 2013, وقام الرئيس الاوغندى يويري موسيفيني, فى 17 يناير 2014, نتيجة ضغوط الرئيس الامريكى علية, بتعطيل تفعيل القانون على ارض الواقع, بزعم دراستة قانونيا قبل اعتمادة وتفعيلة رسميا, مما اثار غضبا شعبيا واسعا فى اوغندا ضد الرئيس الاوغندى واتهامة بالخضوع لارهاب رئيس عصابة الشواذ الامريكية, وطالب المحتجين بتفعيل القانون فورا ورفض تدخل راعى الشواذ فى البيت الابيض, الامر الذى دفع الرئيس الامريكى لاصدار بيانة الحربى التهديدى ضد اوغندا, اليوم الاثنين 17 فبراير 2014, اعاد فية الى اذهان سكان العاصمة الاوغندية كمبالا كارثة ازالة مدينتى هيروشيما ونجازاكى بالقنابل النووية الامريكية نتيجة رفض اليابان الخضوع للوصايا الامريكية, بعد ان حذر اوباما فى بيانة اوغندا من تفعيل قانون تجريم الشذوذ رسميا, وهدد اوغندا صراحة بالمصائب والازراء التى ستبتلى بها من امريكا, اذا اصرت على فرض ارادة الشعب الاوغندى واخلاقياتة وطبقت قانون تجريم الشذوذ, وتناقلت وسائل الاعلام نص بيان الرئيس الامريكى الذى يهدد فية باعلان الحرب ضد اوغندا دفاعا عن الشواذ, وجاءت كلمات اوباما السافلة فى بيانة الذى اعلنة فى البيت الابيض بالنص حرفيا على الوجة التالى, : ''نحن نعتبر فى امريكا بأن الأشخاص يجب أن يعاملوا أينما كانوا بمساواة وكرامة واحترام, ويجب أن تكون لهم إمكانية تحقيق ذواتهم إلى أقصى حد، بصرف النظر عن هويتهم أو هوية الشخص الذي يحبونه, لذلك أشعر بخيبة عميقة لكون أوغندا تستعد للتوقيع قريبا على قانون يجرم المثلية الجنسية'', واضاف الرئيس الأميركي, : "بإن مشروع القانون المناهض للمثلية الجنسية في أوغندا، حالما يتم إقراره، سيمثل تحديا وخطرا على مجموعات المثليين في أوغندا، وسيكون ذلك خطوة إلى الوراء لجميع الأوغنديين، وسيعطي صورة سيئة عن التزام أوغندا لمصلحة حقوق الإنسان لشعبها'', وهدد أوباما اوغندا صراحة قائلا : ''إن إقرار هذا القانون سيعقد علاقتنا المهمة مع أوغندا" وطالب اوباما الاوغنديين : ''بتقنين الشذوذ الجنسى'' وفق ما اسماة : ''احترام حقوق الانسان والحق الاساسي فى الكرامة للجميع''، انها سفالة ما بعدها سفالة من الرئيس الامريكى الشاذ براك اوباما, وصل فية تدخلة السافر فى الشئون الداخلية لدول العالم, الى حد تهديدة دولة افريقية صغيرة باعلان الحرب عليها وازالتها من الوجود من اجل ارغامها على الغاء قانون يجرم الشذوذ الجنسى, وقبول انشاء احزاب سياسية وجمعيات اهلية ونوادى اجتماعية للشواذ, ونشر الانحطاط البشرى في اوغندا, هذا هو الرئيس الامريكى براك اوباما, الاب الروحى للشواذ والاخوان والجماعات الارهابية, الذى احل لنفسة التنصت والتجسس والتلصص على هواتف رؤوساء وملوك وشعوب دول العالم عدا الشواذ منهم, هذا هو اوباما, الذي تحالف مع الخوارج الاخوان وجماعات الارهاب ضد مصر والدول العربية, هذا هو اوباما الذى دهست علية ثورة 30 يونيو 2013 بالنعال مع مريدية من الارهابيين الاخوان والشواذ اللقطاء, وقد يكون لا مانع لدى اوباما وامريكا برمتها من اضفاء اضواء لون ''قوس قزح'' الذى اتخذة الشواذ رمزا لهم على البيت الابيض بين وقت واخر, وان يكون رئيس امريكا ونواب مجلسى الشيوخ والنواب الامريكى والوزراء والسفراء والقضاة الامريكيين من الشواذ الفاسقين تحت دعاوى الحرية والديمقراطية, فهذا شأنهم, ولكن لايحق لهم, برغم كل فسوقهم, تسويق شذوذهم وانحطاطهم قسرا فى العالم بأسم الحرية والديمقراطية, ورعاية الشواذ وجماعات الارهاب فى العالم بأسم الحرية والديمقراطية, ونشر الخراب وسفك الدماء فى العالم بأسم الحرية والديمقراطية, وتمزيق الممالك وتفتيت البلدان وتقسيم الاوطان بأسم الحرية والديمقراطية ]''.
مغامرات جنينة الفشنك على مسرح السحرة الاخوان
فى مثل هذا اليوم قبل عامين, 17 فبراير 2014, نشرت على هذة الصفحة المقال التالى, ''[ برغم كل افعال المستشار هشام جنينة, رئيس الجهاز المركزى للمحاسبات, المتناقضة العجيبة, وتشرب اخوانيتة فى دمائة حتى النخاع, وفى اعمالة حتى انهارت مصداقية الجهاز, واستمرار عدائة المستحكم ضد القضاة, تمسكت القيادة السياسية باستمرار وجودة فى منصبة, برغم كل نوادرة وشطحاتة العجيبة, والتى ادت الى احالتة لمحكمة الجنايات فى قضيتين حتى الان, احدهما بتهمة سب وقذف رئيس واعضاء نادى القضاة فى تصريحات لاحدى الصحف, والاخرى بتهمة سب وقذف المستشار عادل عبدالحميد وزير العدل فى مؤتمرا صحفيا عقدة يوم الاثنين 30 سبتمبر 2013, زعم فية بان لدية تقرير يفيد حصول وزير العدل على مكافاءت من جهاز الاتصالات بدون وجة حق, بدلا من قيام جنينة بتقديم تقريرة المزعوم للنيابة, وعندما قدم جنينة لاحقا التقرير المزعوم الى النيابة, امرت النيابة بحفظة, واكدت سلامة موقف وزير العدل, وقدم وزير العدل بلاغ للنيابة ضد جنينة اتهمة فية بالسب والقذف, واحالت النيابة جنينة للمحاكمة, ومن بين شطحات جنينة الخالدة, عقدة مؤتمرا صحفيا يوم الاربعاء 2 اكتوبر 2013, زعم فية ''بان هناك جهات سيادية تحرك فى سرية تامة عدة اشخاص داخل الجهاز المركزى للمحاسبات تعمل فى الخفاء على استهدافة والنيل منة'', واخر شطحات جنينة, رفضة اليوم الاثنين 17 فبراير 2014, حضور اولى جلسات محاكمتة امام محكمة جنايات القاهرة, بتهمة سب وقذف رئيس واعضاء نادى القضاة, واصر جنينة على عقد مؤتمرا صحفيا فى نفس وقت انعقاد جلسة محاكمتة, بزعم الاعلان عن تقارير مخالفات جديدة وصفها بالمهمة, وان بعضها خلال حكم الرئيس المعزول مرسى, برغم ان مؤتمرة السابق الذى قام فية بالتشهير بوزير العدل وفق تقارير لم تكن النيابة تعلم عنها شئ تسبب فى احالتة الى محكمة الجنايات, وقررت محكمة جنايات القاهرة, فى ظل غياب جنينة, تاجيل نظر القضية إلي جلسه 17 مارس 2014, وكما كان متوقعا تحول المؤتمر الصحفى لجنينة الى مهزلة تهريجية جديدة لشطحاتة, وكان هدف جنينة الاصلى من مؤتمرة استغلالة فى الهجوم على الحكومة واتهامها بانتهاك حقوق الانسان, والهجوم على الدستور ووصفة بانة حبر على ورق, وشطح جنينة كعادتة فى مؤتمرة الصحفى وزعم بانة هاتفة المحمول مراقبا من جهات سيادية, وقيام الأجهزة الأمنية بمراقبة تليفونات المواطنين دون إذن نيابة, وتستر جنينة فى هجومة ضد الحكومة والدستور وسط شرذمة بيانات مخالفات لاتستحق حتى ان يعلنها ساعى مكتبة, حتى وان تمسح فيها للايهام بخطورتها, فى بعض المخالفات التافهة بقصر الرئاسة خلال عهد المعزول مرسى, كما انة كان يجب على جنينة اصلا, وفق اسس نظام عملة, والذى يواصل فى تصريحاتة ومؤتمراتة الصحفية والاعلامية المتتالية تجاهلة, اخطار النيابة العامة بتقاريرة المزعومة للتحقيق فيها لبيان صحتها من عدمة واتخاذ الاجراءات اللازمة بشانها, وليس باصدار التصريحات النارية وعقد المؤتمرات الحربية والتهليل والشوشرة فيها, عاطل باطل, بوجهة نظرة الشخصية حول تقاريرة التى اعدت تحت اشرافة ووفق تعليماتة, للاستهلاك المحلى, وتوصيل رسالة مبهمة, ربما لن يفهمها جنينة نفسة, الى كل من يعنية الامر, وكانما يريد جنينة بعد هجومة على الحكومة والدستور, ان يقول بانة صارا شهيدا للوطنية المزعومة, ومضطهدا, ومطاردا من عملاء جهاز سيادى يتنصتون علية ويريدون استهدافة والنيل منة, ومتهما بالاخوانية, ومحال للمحاكمة, ومهددا بالاقصاء عن منصبة, نتيجة تصدية لمخالفات كبار المسئولين, بهدف استمرار بقائة فى منصبة كخلايا اخوانية ساهرة تعمل ولست نائمة, وكانما يريد جنينة من الناس ان تنسى عجزة امام النيابة فى القضيتين المحال فيهما للجنايات عن تقديم مايثبت سيل اتهاماتة الجوفاء فى مؤتمراتة الصحفية والاعلامية ضد رئيس واعضاء نادى القضاة, ووزير العدل, وكانما يريد جنينة من الناس ان تنسى تولية منصبة كرئيسا للجهاز المركزى للمحاسبات لمدة 4 سنوات بدرجة وزير بفرمان تحيط بة شبهة المجاملة صادرا عن الرئيس المعزول محمد مرسى فى 6 سبتمبر 2012 نتيجة انتماء جنينة للاخوان, وكانما يريد جنينة من الناس ان تنسى كونة احد قيادات مايسمى ''بتيار الاستقلال القضائى'' و ''حركة قضاة من اجل مصر'' التابعين لجماعة الاخوان الارهابية, وكانما يريد جنينة من الناس ان تنسى دوافع تواصل هجومة ضد القضاة بعد انحسار قضاة الاخوان, ومطالبتة فى كل مؤتمر صحفى بفرض رقابة الجهاز المركزى للمحاسبات على نادى القضاة تحت دعاوى المصلحة العامة, ترى ماذا ستكون علية مغامرات جنينة القادمة على مسرح السحرة الاخوان, بعد ان اتحفنا فى مغامراتة السابقة بشطحاتة وناطحاتة وارهاصاتة وخزعبلاتة الفشنك ]''.
الثلاثاء، 16 فبراير 2016
حرفية زبانية الطغاة فى التعذيب
فى مثل هذا اليوم قبل عامين, الموافق يوم الاحد 16 فبراير 2014, نشرت على هذة الصفحة المقال التالى, ''[ عندما داهمت قوة جهاز مباحث امن الدولة منزلى فجرا خلال نظام حكم المخلوع مبارك فى منتصف عام 1999, وقاموا باصطحابى مقيدا معصوب العين واحتجازى ايام عديدة بدون تهمة فى مغاور وسراديب فرع جهاز مباحث امن الدولة بمنطقة المعادى بالقاهرة الذى يقع خلف قسم شرطة المعادى ويوصل بينهما ممرا, كانت وسيلة التعذيب المفضلة حينها لضباط جهاز مباحث امن الدولة فى المكانين المذكورين والتى تابعتها ولمستها بنفسى هو الصعق بالكهرباء, وكانت تحقيقات ضباط جهاز مباحث امن الدولة تتم معى عن كتاباتى خلال قيام زبانية منهم بتعذيب معتقلين اخرين فى نفس حجرة التحقيق صعقا بالكهرباء, لارهابى بان هذا سيكون مصيرى فى حالة لم تعجبهم اجاباتى, وكانت صرخات من يقومون بتعذيبهم بصواعق كهربائية تغطى على صوتى, وفق فلسفة فكرية للطغاة تشير بان التعذيب بالصعق بالكهرباء بحرفية سادية لا يترك اثرا على المجنى عليه بحيث تسقط اى اتهامات لاحقة من اى مجنى عليهم امام النيابة او المحكمة بتعرضهم للتعذيب فى ظل عجزهم عن اثبات ذلك خاصة عند منع عرضهم على الطب الشرعى الا فى حالة مصرع بعضهم, حيث يستطيع الطب الشرعى حينها ان يكشف اسباب مصرعهم ويحدد تداعياتها ومنها الهبوط الحاد فى الدورة الدموية والتنفسية والصدمة العصبية الشديدة, بالاضافة لاثار الصعق فى حالة استخدامة مع المجنى عليهم بافراط, لذا عندما تناقلت وكالات الانباء عن وزارة الداخلية, امس السبت 15 فبراير 2014, خبر مصرع متهم داخل حجز قسم شرطة المعادي, صعقا بالتيار الكهربائى, فى ظروف غامضة, وتناقل وكالات الانباء عن مايسمى ''مصدر أمني'' ادعائة بان الضحية أثناء دخوله دورة مياه الحجز, قام بالإمساك بسلك كهربائي عار, فتوفى في الحال, اثار الخبر مخاوف الناس, من عودة شبح التعذيب مجددا الى اقسام الشرطة سرا, بغض النظر عن نوعية الضحايا ووسائل تعذيبهم, كما ان ادعاءات ما يسمى ''مصدر امنى'' ان صحت توجب على الاقل توجية تهمة الاهمال الجسيم الى مامور وضباط قسم شرطة المعادى نتيجة وجود سلك كهربائى عار داخل الحجز فى مكان يمكن ان يصطدم بة اى سجين عفوا مما اودى بحياة احدى السجناء, ومثلت تحقيقات القضية اهمية بالغة معقدة مع كون تحول تقرير الطب الشرعى عن وفاة المتهم الى تقرير ثانوى عند تحديدة وفاة المتهم بالصعق بالكهرباء, وهو الامر الذى لاتنكرة وزارة الداخلية, ولكن المشكلة تكمن فى كيفية وقوع هذا الصعق بالكهرباء, ولايمكن اخذ ادعاء الشرطة على علتة, حتى ان كان حقيقة, مع كون الشرطة خصم ومتهم فى كلتا الحالتين, سواء توفى المتهم نتيجة الاهمال الجسيم بسبب عدم توفير الشرطة السلامة اللازمة للسجناء داخل الحجز, او سواء توفى المتهم بسبب التعذيب, وبلاشك ستكون التحقيقات شاقة فى استجلاء الحقيقة, حتى فى حالة وجود شهود فى الواقعة من سجناء اخرين للتاكد من عدم خضوعهم لتهديدات من مسئولى قسم الشرطة بتلفيق قضايا حالية ومستقبلية لهم فى حالة كشفهم الحقيقة, بغض النظر عن شهادات مسئولى وافراد القسم التى ستكون مسايرة لرواية الشرطة, وقد تكون رواية الشرطة حقيقية, وبان الامر نجم عن الاهمال الجسيم فى تامين سلامة السجناء, ولم ينجم عن تعذيب, ولكن من حق الناس والمجتمع معرفة الحقيقة, ولكن ليس من خلال بيانات الشرطة, مع اتخاذ الاجراءات اللازمة لتامين سلامة اى متهم مسجون لعدم تكرار تلك الواقعة الغامضة مستقبلا, ومحاسبة المسئولون عنها فى حالة صحة مزاعم الشرطة بانها ناجمة عن اهمال جسيم فى تامين سلامة السجناء, الشعب المصرى يرفض عودة شبح التعذيب او ما يسمى الاهمال مجددا الى اقسام الشرطة وضياع ارواح الناس فى ظروف غامضة.
ليلة هتاف وزير الدفاع الفرنسى تحيا مصر واحتجاج الرئيس الامريكى على قيام القاهرة بضرب داعش ليبيا
فى مثل هذا اليوم قبل سنة, مساء يوم الاثنين 16 فبراير2015, بعد ساعات معدودات من قيام مصر فجر هذا اليوم الاثتين 16 فبراير2015, بتوجية ضربة جوية الى داعش ليبيا بعد قيام داعش صباح اليوم السابق الاحد 15 فبراير2015, بذبح ''21'' مواطنا مصريا, هتف وزير الدفاع الفرنسى فى قصر الاتحادية امام الرئيس السيسى بعد توقيعة نيابة عن الحكومة الفرنسية صفقة اسلحة فرنسية كبيرة حديثة لمصر بقيمة ٢ر٥ مليار يورو, قائلا : ''تحيا مصر, تحيا فرنسا, تحيا العلاقات المصرية الفرنسية'', وفى نفس لحظة هتاف وزير الدفاع الفرنسى بحياة مصر وشعبها مساء يوم الاثنين 16 فبراير2015, اعلن الرئيس الامريكى براك اوباما, عبر بيان صادر عن وزارة الدفاع الأمريكية اختصت بها شبكة ''abc'' الإخبارية الأمريكية, عن احتجاجة الشديد ضد ضرب مصر داعش ليبيا, بدعوى ''ان تفويض ضرب داعش يشتمل على توجيه الضربات ضد تنظيم داعش داخل سوريا والعراق فقط ولم يشمل ليبيا'', وبزعم ''تضرر الشعب الليبى من الضربة الجوية المصرية ضد داعش ليبيا'', وهكذا تبين للناس, الموقف الفرنسى النبيل, والموقف الامريكى الشرير, الذان صدرا فى وقت واحد, فى نفس يوم ضرب مصر داعش ليبيا, ومن هو صديق مصر النبيل, ومن هو عدو مصر الشرير.ونشرت يومها مقال على هذة الصفحة استعرضت فية احداث هذا اليوم التاريخى, وجاء المقال على الوجة التالى, ''[ هتف جون أديف لودريان، وزير الدفاع الفرنسى، في بهو القصر الرئاسي بالاتحادية, امام الرئيس عبدالفتاح السيسى, مساء اليوم الاثنين 16 فبراير 2015, بعد توقيعة على صفقة اسلحة فرنسية حديثة كبيرة لمصر بقيمة ٢ر٥ مليار يورو, قائلا باللغة الفرنسية ومشاعر صداقة حقيقية وحماس كبير : ''تحيا مصر, تحيا فرنسا, تحيا العلاقات المصرية الفرنسية'', وشملت الصفقة 24 طائرة فرنسية مقاتلة من طراز ''رافال'' القادرة على تعقب 40 طائرة في وقت واحد, والاشتباك مع 8 طائرات دفعة واحدة, وفرقاطة حربية متعددة المهام من طرز ''فريم'', وصواريخ جو جو قصيرة ومتوسطة المدى من طراز ''إم بي دي إيه ميك'', وتزامن حضور وزير الدفاع الفرنسى الى مصر لتوقيع الصفقة نيابة عن الحكومة الفرنسية, بعد ساعات معدودات من قيام مصر فجر اليوم الاثتين 16 فبراير2015, بتوجية ضربة جوية الى داعش ليبيا اذناب ''الفوضى الامريكية الخلاقة'', بعد قيام داعش ليبيا صباح اليوم السابق امس الاحد 15 فبراير2015, بذبح ''21'' مواطنا مصريا مسيحيا, بتحريض من اعداء مصر وطوابير الخونة, لاعطاء ايحاء وهمى بضعف مصر وقيادتها السياسية, ومحاولة التأثير النفسى بالحادث الارهابى ضد المصريين والشعوب العربية, فى اطار مخططات المشروع الامريكى لتقسيم مصر والعديد من الدول العربية باستخدام المرتزقة والارهابيين من تجار الدين لاقامة مايسمى بالشرق الاوسط الكبير, الا ان مصر قامت بصعقهم بخطط استراتيجية اعتمدت على نقل التدريبات الروتينية اليومية لجزء من قواتها الجوية من داخل الاراضى المصرية وعلى اهداف صورية, الى داخل الاراضى الليبية وعلى اهداف الاعداء الحقيقية, كانة تدريب روتينى مثل سائر تدريبات القوات الجوية المصرية اليومية, والذى كلف داعش والخونة والاعداء اضعاف ازهاقهم ارواح الابرياء, وفى نفس وقت استنكار معظم دول العالم جريمة داعش فى ليبيا ضد الضحايا المصريين, وفى نفس لحظة هتاف وزير الدفاع الفرنسى بحياة مصر وشعبها مساء اليوم الاثنين 16 فبراير2015, هاجت امريكا وانتفضت للدفاع عن داعش ليبيا, واعلن الرئيس الامريكى براك اوباما, عبر بيان صادر عن وزارة الدفاع الأمريكية اختصت بها شبكة ''abc'' الإخبارية الأمريكية, عن احتجاجة الشديد ضد ضرب مصر داعش ليبيا, بدعوى ''بإن الضربات الجوية المصرية ضد تنظيم داعش في ليبيا تم اتخاذه من الجانب المصري, بدون ما اسموة, التنسيق مع أمريكا'', و ''بان مصر تعد عضوًا في التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية'', و 'بأن التفويض الذي حصل عليه الرئيس الأمريكي باراك أوباما من الكونجرس لمحاربة داعش كان يشتمل على توجيه الضربات ضد تنظيم داعش داخل سوريا والعراق فقط ولم يشمل ليبيا'', وبزعم ''تضرر الشعب الليبى من الضربة الجوية المصرية ضد داعش ليبيا'', وهكذا تبين للناس, الموقف الفرنسى النبيل, والموقف الامريكى الشرير, الذان صدرا فى وقت واحد, فى نفس يوم ضرب مصر داعش ليبيا, ومن هو صديق مصر النبيل, ومن هو عدو مصر الشرير. ]''.
تعليمات المؤتمر الثانى والاخير لحزب الاخوان الى مرسى كانت المسمار الاخير فى نعش الاخوان
فى مثل هذا الفترة قبل ثلاث سنوات, انعقد المؤتمر السنوي الثاني لقيادات حزب الحرية والعدالة الاخوانى, واتفقوا فية على رفض مطالب الشعب المصرى فى مظاهراتة اليومية العارمة باستقالة رئيس الجمهورية الاخوانى وحكومة الاخوان وتجميد دستور حكم المرشد وتشكيل حكومة انقاذ وطنى من المعارضة, وقاموا بتكليف المدعو محمد البلتاجي, عضو المكتب التنفيذي لحزب الحرية والعدالة الاخوانى, بنقل اوامر مرشدهم وجماعتهم وحزبهم الى رئيس الجمهورية الاخوانى, والذى تباهى بمهمتة وجاهر بها امام وسائل الاعلام لكيد الشعب المصرى, وتعاموا بجهل وغباء بانها كانت بمثابة المسمار الاخير فى نعش نظامهم, واستفزازا ووقودا لثورة غضب الشعب, الذى وجد بانة لم يعد امامة سوى فرض ارادتة فى ثورة بيدية, وقد نشرت يومها على هذة الصفحة مقال استعرضت فية ارهاصات المؤتمر السنوي ''الثاني والاخير'' لحزب الحرية والعدالة الاخوانى, وجاء المقال على الوجة التالى, ''[ اعلن المدعو محمد البلتاجي, عضو المكتب التنفيذي لحزب الحرية والعدالة الاخوانى, فى تجديفات صحفية هرطق بها اليوم السبت 16 فبراير 2013, عقب انتهاء فعاليات المؤتمر السنوي الثاني لقيادات حزبة الذى انعقد عصر امس الجمعة 15 فبراير 2013 بالقاهرة, قائلا بتحد : ''بانة حرص خلال اتصال هاتفى اجراة معة فى الساعات السابقة محمد مرسى رئيس الجمهورية بعد انتهاء فعاليات المؤتمر السنوي الثاني لقيادات حزب الحرية والعدالة'', ''على التاكيد لة بانهم وجدوا, ما اسماة المصلحة العامة, تقتضى استمرار عمل الحكومة الحالية كما هى حتى انتخابات مجلس النواب خشية ان يتسبب تشكيل حكومة, اسماها, شراكة المتشاكسون, فى تعطل الوطن'', وهكذا نرى معا ايها السادة, الى اى حد وصل الانغلاق الفكرى, ولغة الحوار, والعناد, والتعصب, والتشدد, والعنجهية, والتكبر, والاستعلاء, والعجرفة, باركان نظام حكم الاخوان الجائر, ورفضهم بتهكم مطالب الشعب الثائر ضدهم, بتجميد العمل بدستور الاخوان لنظام حكم المرشد الفقية, واستقالة رئيس الجمهورية الاخوانى, وادارة حكومة انقاذ وطنى من قوى المعارضة البلاد خلال فترة انتقالية, الى حين وضع دستور جديد للبلاد بعيدا عن سفاهة وخزعبلات وتهريج ولاية مرشد الاخوان, وانتخاب مجلس النواب ورئيس الجمهورية الجديد, لانقاذ الوطن قبل فوات الاوان, فى ظل ثورة غضب الشعب المصرى القائمة ضد ''مسخرة'' نظام حكم الاخوان, ورئيس الجمهورية الاخوانى, ومرشد الاخوان, ودستور الاخوان, وحكومة الاخوان, وفرمانات الاخوان, بعد ان انحرفوا بالسلطة, وخضع رئيس الجمهورية الاخوانى لاوامر مرشد الاخوان وعشيرة الاخوان بتجاهل مطالب الشعب, وصارت الكرة الان فى ملعب الشعب, لانقاذ مصر من الضياع على يد عصابة الاخوان ]''.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)


