السبت، 7 سبتمبر 2019

قيام دولة السيسي على أنقاض دولة الدستور والقانون وأحكام القضاء واستقلال المؤسسات

قيام دولة السيسي على أنقاض دولة الدستور والقانون وأحكام القضاء واستقلال المؤسسات رغم مرور 4 سنوات على صدور حكم محكمة القضاء الإداري التاريخي، الصادر يوم السبت 12 سبتمبر 2015: بـ ''إلزام لجنة شئون الأحزاب السياسية، باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد الأحزاب الدينية، التي تقضي المادة 74 من دستور 2014، وقانون تنظيم عمل الأحزاب السياسية رقم 40 لسنة 1977، بحلها''، وتجريد المحكمة اعضاء لجنة شئون الأحزاب السياسية من ثقة الشعب فيهم، وتأكيدها بأنهم غير جديرين بمناصبهم، نتيجة الإخلال بواجبهم، وإهدار الأمانة التي اسندت اليهم، ومناهضة بأعمالهم الدستور والقانون، لأهداف تناهض مضمون الحكم، إلا ان أعضاء لجنة شئون الأحزاب السياسية لم يقدموا استقالتهم بعد تجريدهم من الثقة بحكم محكمة، ولم تسعى اللجنة بأعضائها وما استجد فيها، وجهات الاختصاص التنفيذية، حتى اليوم 7 سبتمبر 2019، باتخاذ الإجراءات القانونية لتنفيذ الحكم، كأنما تطويعا من اللجنة والسلطة التنفيذية لـ منظور السلطة الميكافيلي، بشن حرب ضروس ضد جماعات الإرهاب ومنها جماعة الإخوان الإرهابية، وايجاد فى ذات الوقت شكلا ديكوريا من الأحزاب الدينية تخضع للاحتواء بسياسة العصا والجزرة، للمناورة السياسية الانتهازية بها على المستوى المحلى والدولى، ولاتخاذ الحرب على إرهاب الجماعات المتطرفة حجة تم إطالتها لتوريث الحكم للرئيس عبدالفتاح السيسي وعسكرة مصر وتقويض الديمقراطية والفصل بين السلطات واستقلال المؤسسات، في إهدارا صارخا للأحكام القضائية، و انتهاكا لأحكام الدستور والقانون، والكيل بمكيالين فى عدم تطبيق احكام القضاء التي لا تتماشى مع سياسات السلطة الميكافيلية، على حساب الحق والعدل وأحكام القضاء والشعب المصري، وفى مثل هذة الفترة قبل 4 سنوات، وبالتحديد يوم السبت 12 سبتمبر 2015، نشرت على هذة الصفحة مضمون الحكم ونص حيثياتة حرفيا يوم صدورة، واستعرضت اثارة وتناولت مطالبة وتداعيات مناهضة تنفيذة، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ أنصف حكم محكمة القضاء الإداري، الصادر اليوم السبت 12 سبتمبر 2015، برئاسة المستشار يحيى دكرورى نائب رئيس مجلس الدولة، الشعب المصرى من ظلم وجور لجنة شئون الأحزاب السياسية، وهرطقة ومروق الأحزاب الدينية، و ميكافيلية السلطة التنفيذية، بعد ان قضى: ''إلزام لجنة شئون الأحزاب السياسية، باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد الأحزاب الدينية، التي تقضي المادة 74 من دستور 2014، وقانون تنظيم عمل الأحزاب السياسية رقم 40 لسنة 1977، بحلها''، ومثل الحكم ضربة قاصمة ضد لجنة شئون الأحزاب السياسية، قبل الأحزاب الدينية، بعد ان أكدت المحكمة فى حيثيات حكمها: ''تقاعس لجنة شئون الأحزاب السياسية عن فرض أحكام الدستور والقانون ضد الأحزاب الدينية المخالفة، وتجاهلها اتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة بشانها، واخلالها بواجبها التي أوجدت لتنفيذه، وهدرها ثقة الشعب فيها، الى حد مماطلتها في اتخاذ الإجراءات القانونية ضد الأحزاب الدينية طوال حوالى سنة، منذ تقديم مقيم دعوى حل الأحزاب الدينية، شكواه ضد الاحزاب الدينية، الى لجنة شئون الأحزاب السياسية''، كما أكدت المحكمة فى حيثيات حكمها الذي تناقلته وسائل الإعلام: ''بأن الدفع بعدم اختصاص المحكمة فى نظر الدعوى، التى طالب فيها مقيمها بحل الاحزاب الدينية، وعدم قبول أوراق مرشحين عنها فى الانتخابات النيابية، مردود عليه، بأن اختصاص لجنة شئون الأحزاب السياسية يقتصر في طلبها من المحكمة بحل الحزب المخالف وتصفية أمواله، ويكون الحكم لمحكمة القضاء الإداري، الا أن لجنة شئون الأحزاب السياسية تقاعست في الرد على طلب المدعى، بالتحقيق في مخالفات الأحزاب الدينية، برغم تقدم مقيم الدعوى للجنة شئون الأحزاب السياسية بطلبة في 14 أكتوبر عام 2014، وذكر فيه بأن 11 حزب هى أحزاب النور، والوسط، والأصالة، والفضيلة، والوطن، والبناء والتنمية، والإصلاح، والحضارة، والعمل الجديد، والاستقلال، ومصر القوية، قد فقدت شروط تأسيسها واستمرارها، لإقامتها على أساس دينى، ومطالبته من لجنة شئون الأحزاب الأحزاب السياسية اتخاذ الإجراءات القانونية تجاه تلك الأحزاب لحل من يثبت مخالفته منها للدستور والقانون، إلا أن لجنة شئون الأحزاب السياسية لم تتخذ أي إجراء في شأن ذلك الطلب، ومن ثم فإنها تكون قد أخلت بواجبها المحدد في القانون، واهدرت الثقة التي وضعها الشعب فى هذه اللجنة, وشكل مسلكها قرارا إداريا غير مشروع، برغم ما يجرى فى البلاد من انتخابات نيابية، يتعين معه الحكم بإلزام لجنة شئون الأحزاب السياسية، باتخاذ الإجراءات القانونية التي أوجب المشرع على اللجنة اتخاذها بشأن الطلب المقدم إليها من المدعى بتاريخ 14 أكتوبر 2014، لبيان مدى توافر الشروط المحددة فى المادة 74 من دستور 2014، والقانون 40 لسنة 1977، الخاص بتنظيم عمل الأحزاب السياسية، فى الـ11 حزب المشار إليهم، تمهيدا لطلبها من المحكمة حل الحزب الذي يخالف الدستور والقانون''، وهكذا جاءت حيثيات المحكمة وساما على صدر المصريين، وأكدت بان الدواعي السياسية للجنة شئون الأحزاب السياسية ومن يعنيه الأمر من ولاة الأمور في السلطة التنفيذية، لا مكان لها في دولة الحق والعدل والدستور والقانون واستقلال القضاء، والمطلوب ليس فقط باحترام وتنفيذ حكم المحكمة لمنع بطلان مجلس النواب، بل بتقديم أعضاء لجنة شئون الأحزاب السياسية استقالتهم من مناصبهم، والشروع في التحقيق معهم، احتراما لأحكام القضاء، بعد ان جردتهم المحكمة من الثقة، واكدت انهم غير جديرين بمناصبهم، بعد اخلالهم بواجبهم، واهدارهم الأمانة التي اسندت اليهم، لأهداف تناهض مضمون الحكم. ]''

مصرع عالم نووى مصرى فى ظروف مشبوهة غامضة خلال حضوره مؤتمر دولي بالمغرب ... رئيس الشبكة القومية لرصد الإشعاع بهيئة الرقابة النووية والإشعاعية المصرية أصيب بأعراض تسمم غامض وتوفى بالمستشفى خلال محاولات انقاذه

مصرع عالم نووى مصرى فى ظروف مشبوهة غامضة خلال حضوره مؤتمر دولي بالمغرب

رئيس الشبكة القومية لرصد الإشعاع بهيئة الرقابة النووية والإشعاعية المصرية أصيب بأعراض تسمم غامض وتوفى بالمستشفى خلال محاولات انقاذه

أمرت النيابة العامة في مدينة مراكش المغربية، أمس الجمعة 6 سبتمبر 2019، بتشريح جثة العالم المصري أبو بكر عبد المنعم رمضان، الذي لقي حتفه في ظروف غامضة خلال إقامته في أحد الفنادق في منطقة أكدال السياحية.

وأفاد موقعا "الجريدة 24" و"زنقة 20 "الإلكترونيان المغربيان، بأن رمضان، وهو رئيس الشبكة القومية لرصد الإشعاع بهيئة الرقابة النووية والإشعاعية المصرية، توفي، الأربعاء الماضي، داخل مصحة خاصة، نقل إليها إثر إصابته بعارض صحي طارئ داخل غرفته في الفندق بمنطقة أكدال بمراكش.

وأضاف الموقعان أن رمضان كان متواجدا في مراكش لحضور مؤتمر عربي حول الطاقة، قبل أن يفارق الحياة فى ظروف مشبوهة غامضة، وتم إيداع جثة الراحل بالمشرحة بمراكش، بناء على تعليمات النيابة العامة من أجل إخضاعها للتشريح الطبي لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء الوفاة، ليتم لاحقا تسليمه لعائلته.

وذكرت مصادر طبية أن رمضان شعر بمغص في معدته قبل أن يتوجه للمصحة حيث توفي يالمستشفى، وقد وجهت عينات من دمه لأحد المختبرات الطبية بالدار البيضاء لمعرفة ما إذا كانت الوفاة ناجمة عن تسمم.

وأضافت المصادر أن عناصر الشرطة انتقلت إلى موقع الحادث لفتح تحقيق في ظروف وملابسات هذا الحادث.

وأوضح الموقعان أن الخبير المصري سبق أن شارك في اجتماعات رسمية مع وزراء البيئة العرب سنة 2014، وتم تكليفه إلى جانب خبراء آخرين، عام 2015، بدراسة الآثار المحتملة للمفاعلات النووية بوشهر في إيران وديمونة في إسرائيل.

الجمعة، 6 سبتمبر 2019

فيديو ... الصحافية المغربية هاجر الريسوني بعد القبض عليها تؤكد تعرضها للتعذيب والتهم ملفقة



فيديو ... الصحافية المغربية هاجر الريسوني بعد القبض عليها تؤكد تعرضها للتعذيب والتهم ملفقة

أكد رئيس تحرير صحيفة "أخبار اليوم" المغربية سليمان الريسوني الجمعة في حديث لفرانس 24 أن الصحفية هاجر الريسوني (28 سنة) الملاحقة قضائيا بتهم تنفيها وتؤكد تلفيقها ومنها الإجهاض، قررت التقدم بشكوى بسبب تعرضها "للتعذيب". وقال إن النيابة العامة بالرباط "تنحاز منذ البداية" ضد الصحافية وإنها "تخرق القانون".
وتثير القضية منذ القبض على الصحفية واحتجازها يوم الثلاثاء الماضى 3 سبتمبر الجارى ردود فعل واسعة في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي المغربية.

يوم إحباط تفجير قطار ركاب السويس بداخلة مئات الركاب بعدد 3 دانات مدفع وهاون

يوم إحباط تفجير قطار ركاب السويس بداخلة مئات الركاب بعدد 3 دانات مدفع وهاون

فى مثل هذه الفترة قبل 6 سنوات, وبالتحديد يوم السبت 7 سبتمبر 2013, قام مواطن بسيط باحباط عملية تفجير قطار ركاب الاسماعيلية/السويس بعدد 3 دانات مدفع وهاون بداخلهم المادة التفجيرية الخاصة بهم من مخلفات الحرب مع إسرائيل باخطاره السلطات بوجود المتفجرات على خط السكة الحديد قبل قدوم القطار بلحظات, وهو ما ادى لاحقا الى وقف حركة جميع خطوط قطارات الركاب وإغلاق محطة قطارات الركاب بالسويس بالضبة والمفتاح على مدار حوالى 3 سنوات, واعادة افتتاح المحطة مجددا بعدها بنحو ثلث قوتها فقط بمعدل موعدين قطارات ركاب فى اليوم فقط لخط السويس/القاهرة بدلا من 5 مواعيد قطارات ركاب فى اليوم, وتحجيم حركة قطارات الركاب بالسويس حتى يومنا هذا 6 سبتمبر 2019, ورغم عظيم الكارثة وتداعياتها على المواطنين الفقراء بالسويس, فقد تعاملت الشرطة مع الكارثة ساعة وقوعها وبعدها باستهتار و تجاهل واهمال شديد, بالإضافة الى عجز الشرطة عن ضبط العصابة التى قامت بهذة العملية الإرهابية الفاشلة حتى اليوم, ونشرت يومها على هذة الصفحة مقال كشفت فيه استهتار الشرطة الكبير, وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ السؤال الذي يطرحه المواطنين بالسويس فى كل مكان هو, هل مدير أمن السويس الذى تولى منصبه اول اغسطس 2013 على قدر المسئولية واهلا لمنصبه الهام, اذا كان الامر كذلك لماذا إذن هل علينا مدير أمن السويس متوجها الى مكتبه فى مديرية أمن السويس حوالى الساعة الواحدة من بعد ظهر اليوم السبت 7 سبتمبر 2013, بدلا من أن يقطع فترة استراحته الاسبوعية بالقاهرة والتى تبدأ من بعد ظهر يوم الخميس بعد إحباط تفجير قطار ركاب السويس بالعناية الالهية وحدها ومساعدة الاهالى والصدفة البحتة عقب قيام مواطن بسيط باحباط عملية تفجير قطار ركاب الاسماعيلية/السويس بعدد 3 دانات مدفع وهاون بداخلهم المادة التفجيرية الخاصة بهم من مخلفات الحرب مع اسرائيل باخطاره السلطات بوجود المتفجرات على خط السكة الحديد قبل قدوم القطار بلحظات, فجر اليوم السبت 7 سبتمبر 2013, والغريب ان مدير أمن السويس لم يمكث فى مكتبه بعد تشريفه سواء حوالي ساعة واحدة غادر بعدها مكتبه متوجها الى استراحته للراحة, وخلو مديرية أمن السويس من معظم القيادات الامنية فور انصراف مدير الامن مباشرة, بعضهم حصل على اجازة مثل الحكمدار والاخرون انصرفوا للراحة وكأنما لم ينجو مئات الركاب من كارثة ارهاب قبلها بساعات, والعجيب تلقى مسئولى مكتب مدير الأمن تعليمات مشددة بمنع اى زيارات لمدير الأمن من المواطنين واصحاب المظالم وغيرهم ورفع شعار ''الباب المغلق'' بحجة تثير الضحك والسخرية وهي انشغال مدير أمن السويس الدائم بتوفير الأمن والأمان للمواطنين, وبعيدا عن منهج مدير امن السويس الذى نتمنى ان لا يسفر فى النهاية عن كوارث ونكبات جديدة. فقد أكدت سواء فى تقريرى للجريدة التى اعمل فيها وفى تقريرى الاخبارى ظهرا لدى إذاعة وفضائية ''البى بى سى'' او فى مداخلتى الهاتفية عصرا مع ''القناة الرابعة'' أن مرتكبى واقعة وضع 3 دانات مدفع وهاون بداخلهم المادة التفجيرية الخاصة بهم فى خط سكة حديد السويس / الإسماعيلية فجر اليوم السبت 7 سبتمبر 2013 لاستهداف قطار ركاب ميعاد قيام الساعة السادسة صباحا من السويس, وحوش ادمية مجردين من الرحمة والانسانية ولا يعرفون سماحة الدين الإسلامى الحنيف, واوضحت بان اصابع الاتهام تشير بجلاء الى ميليشيات وبلطجية تنظيم الاخوان المسلمين وحلفائة من الإرهابيين الدمويين الذين أرادوا تفجير قطار ركاب درجة ثالثة لايستخدمة سواء الفقراء والمعوزين والعمال والمزارعين وبسطاء الموظفين وارتكاب مذبحة بشرية دموية بشعة ضد حوالى الف راكب تحت دعاوى نصرة الدين الاسلامى لولا عناية الله وتمكن بعض اهالى قرية عامر المجاورة لخط السكة الحديد عند الكيلو 20 من مشاهدة الدانات المدسوسة وإخطار الشرطة التي اقتصر دورها على نقلهم بمعرفة خبراء المفرقعات الى الجيش الثالث الميدانى لتفجيرهم فى مكان نائى, واكدت بان هذه الواقعة الخسيسة تبين لكل عاقل بأن ميليشيات تنظيم الاخوان المسلمين لادين لهم لان الدين الاسلامى لايرتضى بذبح المواطنين الابرياء, ولا وطن ولا أمان لهم لان وطنهم وولائهم ينحصر فقط فى تنظيم الاخوان المسلمين الدولى ضد مصر وشعب مصر, وقلت أنه رغم قيام السلطات المعنية بعد اكتشاف الواقعة الشيطانية الدنيئة بتمشيط خطوط سكة حديد السويس / الإسماعيلية والسويس / القاهرة للتأكد من عدم وجود مفرقعات أخرى مدسوسة, إلا أن جموع المواطنين يطالبون بسرعة انهاء الحرب ضد الارهاب وعدم استغلالها لتقويض الديمقراطية تحت دعاوى الحرب ضد الإرهاب. ]''.

يوم إضراب المحامين بالسويس عن العمل احتجاجا على قيام جهاز مباحث أمن الدولة باعتقال محامى

يوم إضراب المحامين بالسويس عن العمل احتجاجا على قيام جهاز مباحث أمن الدولة باعتقال محامى

فى اوخر فترة الثمانينات كانت مصر مشتعلة بحملات الاعتقال والقمع والإرهاب والمحاكمات العسكرية ضد المعارضين من النظام المخلوع وسارع جهاز مباحث امن الدولة بالسويس بشن حملة اعتقالات واسعة ضد العديد من المعارضين ومنع الشيخ محمد حسان من الخطابة او تفسير ايات الله الكريم فى مسجد النبى موسى و ميدان المطافى عند كورنيش السويس القديم. وخلال حملة الاعتقالات العارمة قام جهاز مباحث أمن الدولة باعتقال المحامي الشاب علاء الدين اسماعيل بحجة انتمائه الى الجماعة الاسلامية بالسويس وثارت ثائرة محامى السويس ضد تصعيد النظام القمعي حملات الاعتقال والإرهاب للمعارضين والذى يصل الى حد اعتقال المحامين من بيوتهم فجرا اثناء نومهم. وسارعت نقابة المحامين بالسويس بإعلان الاضراب الشامل عن العمل لمدة 3 أيام احتجاجا على اعتقال علاء الدين اسماعيل المحامى بحجة انتمائة الى الجماعة الاسلامية. ونفذ المحامين بالسويس اضرابهم عن العمل ووقفوا فى سراى مجمع السويس الذى كان قد افتتح حديثا يومها يهتفون ضد حكم الظلم والطغيان واصر المحامون على إثبات اضرابهم عن العمل فى محاضر جلسات المحاكم وراعى قضاء المحاكم الدوافع الوطنية التى دفعت محامى السويس للإضراب عن العمل ووافقوا على تأجيل جميع القضايا باستثناء قضايا الحبس والتجديد الى دور مقبل. وسارعت يومها بارسال خبر اضراب محامى السويس والذى نشر فى الصفحة الاولى من الجريدة وفوجئ المواطنين بالسويس فى اليوم التالى بجريدة الاخبار تنشر موضوعا كبيرا تنفي فيه ما نشرته عن إضراب المحامين بالسويس وتزعم بان جموع المحامين بخير ولم يقم احد فيهم باى إضراب بل انهم ارسلوا برقيات الاشادة والتأييد للنظام المخلوع. وثار المواطنين والمحامين بالسويس ضد هذه الأكاذيب وسارعت بنشر تحقيقا صحفيا على نصف صفحة تحت عنوان .. المستندات ترد على أكاذيب الأخبار .. نشرت فيه صور عديدة من محاضر جلسات محاكم السويس التى أثبت فيها قضاء المحاكم إضراب المحامين بالسويس عن العمل على مدار 3 ايام بالاضافة الى صور مظاهرات المحامين المحتجين. وكان الراحل الكبير محمود حمدي عقل المحامى. أمين عام نقابة المحامين بالسويس وقتها. رائعا. وكان رحمه الله أحد ابطال المحامين بالسويس دفاعا عن الديمقراطية والحريات العامة. مع باقى زملائه المحامين. خلال احتجاجاتهم الوطنية وساعدني عقل في الحصول على صور محاضر جلسات المحاكم. وافحم التحقيق موجهى الخبر وعجزوا عن الرد وخرسوا وأصيبوا بالبهتان وكاد المحامين بالسويس ان يصعدون من احتجاجاتهم لولا مسارعة جهاز مباحث أمن الدولة بالسويس بالافراج عن المحامي المعتقل.

تفصيل قانون تقييد الانترنت على مقاس أحدث منظومة تجسس على المدونين لافساح مجال الاستبداد للرئيس عبدالفتاح السيسي

تفصيل قانون تقييد الانترنت على مقاس أحدث منظومة تجسس على المدونين لافساح مجال الاستبداد للرئيس عبدالفتاح السيسي

فى مثل هذا اليوم قبل سنة، الموافق يوم 6 سبتمبر 2018، نشرت مقال على هذه الصفحة استعرضت فيه تفصيل قانون تقييد الانترنت، على مقاس أحدث منظومة تجسس على  المدونين بمواقع التواصل الاجتماعى، تعاقدت عليها وزارة الداخلية، لافساح مجال الاستبداد للرئيس عبدالفتاح السيسي، كما استعرضت بطلان قانون تقييد الإنترنت، وكذلك بطلان منظومة التجسس على المدونين، دستوريا، وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ مثلت منظومة التجسس على أصحاب صفحات مواقع التواصل الاجتماعى، التى اعلنت وزارة الداخلية عن استيرادها وتوريدها لحسابها عبر مناقصة عالمية، بالمخالفة للدستور، حجر الزاوية فى قانون تقييد الانترنت والعصف بحرية الكتابة والرأي والنقد العام المباح وحرية تداول المعلومات، الذي تم تمريره بمجلس نواب الرئيس السيسي يوم 5 يونيو 2018، وفق جعجعة طاغوتية، لحماية الحاكم الاستبدادي ونظامه المهترئ من حق النقد تحت دعاوى وطنية وقومية، بالمخالفة للدستور، وهرول ''حواة'' وزارة الداخلية، يوم 11 مايو 2014، باعداد فروض القهر و التجسس والتلصص والاستعباد، لتكون فى انتظار المشير عبدالفتاح السيسى، قبل أيام معدودات من تولية منصبة، باعلانها سرا عن مناقصة عالمية لتوريد أحدث منظومة تجسس استخباراتية فى العالم، لرصد نشاط المشتركين فى شبكة المعلومات الدولية، والتلصص على ما يقومون بنشره أو بثة على صفحات وقنوات مواقع وشبكات التواصل الاجتماعي، ومنها الفيسبوك، وتويتر، وجوجل، واليوتيوب، فى انتهاكا صارخا لمواد الحريات العامة من 51 حتى 75 فى دستور 2014، ومنها المادة 57 التي تصون حريات المواطنين وحرمة خصوصياتهم، وبدون اخطار الشعب المصرى بما يكيدون ضده تحت دعاوى حمايتة من الإرهابيين والمجرمين، وبدون اى اطار قانونى، او دستورى، او اشراف قضائي، وبعد 22 يوم من طرح وزارة الداخلية مناقصتها السرية المخالفة للدستور وشروعها فى تدشين وكر استخباراتها، تذكروا حينها الشعب المصرى، وارتضوا بمضض على اخطارة ولو من باب المظاهر والشكليات، وعقد اللواء محمد ابراهيم وزير الداخلية وقتها، مؤتمرا صحفيا يوم الاثنين 2 يونيو 2014، لاخطار الشعب المصرى، بعد خراب مالطة، بما تعاقدت وزارة الداخلية علية، وشرعت فى تدشينة وفرضة وفق سياسة الطغاة الابدية، ''فرض الامر الواقع''، فى انتهاكا صارخا للمواد الدستور المتعلقة بالحريات العامة ونص المادة 57، حتى قبل ان يجف المدد الذى كتب به الدستور، والتى جاءت بالنص حرفيا على الوجة التالى: ''الحياة الخاصة حرمة، وهى مصونة لا تمس، وللمراسلات البريدية، والبرقية، والإلكترونية، والمحادثات الهاتفية، وغيرها من وسائل الاتصال حرمة، وسريتها مكفولة، ولا تجوز مصادرتها، أو الاطلاع عليها، أو رقابتها إلا بأمر قضائى مسبب، ولمدة محددة، وفى الأحوال التي يبينها القانون، كما تلتزم الدولة بحماية حق المواطنين فى استخدام وسائل الاتصال العامة بكافة أشكالها، ولا يجوز تعطيلها، أو وقفها، أو حرمان المواطنين منها، بشكل تعسفى، وينظم القانون ذلك''، وبرغم هذا النص الدستورى الصريح، تبجح عسس السلطان لتفسير النص الدستورى بما يتماشى مع مخططاتهم، واطل حينها على الشعب المصرى، عبر ''مقابلة خاصة'' مع فضائية ''إم بي سي مصر''، يوم الاثنين 2 يونيو 2014، العميد محمد عبدالواحد، المتحدث الرسمي وقتها باسم الإدارة العامة للمعلومات والتوثيق بوزارة الداخلية، وهى الادارة المنوط بها إدارة منظومة التجسس الاستخباراتية الجديدة لوزارة الداخلية، ليزعم بصوت حربي جهورى دون ان يرمش لة جفن: ''بأن منظومة وزارة الداخلية الجديدة لمراقبة مواقع التواصل الاجتماعي لا تتعارض مع نص المادة 57 من الدستور ''، وادعى: ''بأن منظومة الرقابة على مواقع التواصل الاجتماعي سوف تتضمن الصفحات العامة المتاحة للجميع فقط وليس الحسابات الخاصة بالمستخدمين''، وزعم: ''بأنه لن يتم خدش حساب أي مستخدم إلا بإذن قضائي أو، ما اسماة، بإذن من صاحب الحساب نفسه''، وادعى: ''بأن هذا النظام لن يتضمن مراقبة المراسلات الإلكترونية بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي''، وأكد الدكتور ماجد عثمان، وزير الاتصالات الأسبق، ورئيس المركز المصرى لبحوث الرأى العام "بصيرة"، خلال حواره حينها مع الإعلامي محمود الوروارى فى برنامج "الحدث المصري" عبر فضائية ''العربية الحدث''، يوم الاثنين 2 يونيو 2014: ''بإن دستور 2014 وفق نص المادة 57، يمنع وزارة الداخلية من فرض قبضتها الإلكترونية على مواقع شبكة المعلومات الدولية، ومواقع التواصل الاجتماعي''، وأضاف: ''بأن حرية الرأي والفكر وتبادل المعلومات هي حقوق لا يمكن الجور عليها، وانة حتى اذا كانت هناك ضرورة لاجراء ما لدواعى اجرامية وليست سياسية، فقد كان يجب ان يتم هذا الإجراء في إطار قانونى ودستورى، بدلا من انتهاك القانون والدستور، وطرحه أولًا في حوار مجتمعي على الرأي العام لمعرفة مدى قابلية المجتمع لفرض مثل هذا الإجراء من عدمه، بدلا من فرضة قسرا على الشعب كأمر واقع''، واكد: ''بأن من حق الأجهزة الأمنية مواجهة العنف والإرهاب والبحث عن المحرضين ضد الدولة، بشرط ان تتم تلك الإجراءات فى إطار شعبى و قانونى ودستورى، ولا تُخترق حرمة الحياة الخاصة تحت مظلة اى حجج ودواعى تنتهك فى النهاية القانون والدستور''، وبعد أكثر من 4 سنوات من فرض وعمل منظومة التجسس الامنية على اصحاب صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بالمخالفة للدستور، جاء الدور على سلق وتمرير قانون تقييد الإنترنت عبر الحزب المحسوب على رئيس الجمهورية فى مجلس النواب المتستر تحت مسمى ائتلاف والعصف بحرية الكتابة والرأي والنقد العام المباح وحرية تداول المعلومات، والذي تم تمريره بمجلس نواب الرئيس السيسي يوم 5 يونيو 2018، وفق جعجعة طاغوتية، لحماية الحاكم الاستبدادي ونظامه المهترئ من حق النقد تحت دعاوى وطنية وقومية، بالمخالفة للدستور، وتحويل مصر بطوفان من القونين الاستبدادية المشوبة بالبطلان، الى دولة بوليسية. ]''.

يوم إعلان الرئيس السيسى رسميا للمرة الثانية بأن دستور الشعب المصري الديمقراطى مش عجبة وانة يريد اصطناع دستور استبدادي على مقاسه بدلا منه

يوم إعلان الرئيس السيسى رسميا للمرة الثانية بأن دستور الشعب المصري الديمقراطى مش عجبة وانة يريد اصطناع دستور استبدادي على مقاسه بدلا منه

فى مثل هذه الفترة قبل 4 سنوات، وبالتحديد يوم الأحد 13 سبتمبر 2015، انتقد الرئيس عبدالفتاح السيسي، المواد الديمقراطية في دستور 2014، وزعم أنها لن تبنى مصر، وكان انتقاد السيسي يومها للمواد الديمقراطية في دستور 2014، الثاني من نوعه، بعد انتقاده الأول يوم الثلاثاء 14 يوليو 2015، وزعم وقتها أنها تحتاج وقتا للتنفيذ، وهو ما أدى لاحقا إلى قيام السيسي بتقويض المواد الديمقراطية في دستور 2014، على أرض الواقع فى شهر ابريل 2019، وتنصيب نفسه فى دستور مدرسة السيسى الاستبدادية الرئيس الاعلى للمحكمة الدستورية العليا، وجميع الهيئات القضائية، ومنصب النائب العام، والقائم على تعيين قياداتها، وتوريث الحكم لنفسه، وعسكرة مصر، وانتهاك استقلال المؤسسات، والجمع بين السلطات، ومنع التداول السلمى للسلطة، وشرعنة الديكتاتورية، وتقويض الديمقراطية، وخراب البلاد بالمشروعات الفاشلة، وديون القروض المتعاظمة، والاسعار المتزايدة، وتدهور أحوال الناس المعيشية للحضيض، قبل أن تجف دماء الناس التى كتب بها مواد الدستور قبل 5 سنوات مستمدة من أهداف ثورتى 25 يناير و30 يونيو، ونشرت يوم الانتقاد الثاني للسيسي لدستور الشعب الديمقراطى مقال على هذه الصفحة، وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ ليس من حق الرئيس عبدالفتاح السيسي، بعد انتخابه رئيسا للجمهورية، التعرض بالنقد بين وقت وآخر، للدستور المصرى, الذي تم وضعه خلال فترة توليه مهام وزارة الدفاع، ومنها قول السيسي اليوم الأحد 13 سبتمبر 2015، خلال لقائه بشباب الجامعات بمقر جامعة قناة السويس بالإسماعيلية: "إن الدستور المصري كتب بنوايا حسنة وأن الدول لا تبنى بالنوايا الحسنة"، وقبلها قول السيسي يوم الثلاثاء 14 يوليو 2015، خلال لقائه بعدد من الشخصيات العامة والسياسية فى حفل افطار رمضاني بفندق الماسة بالقاهرة: ''إن الدستور المصري طموح ولكنه يحتاج وقتا للتنفيذ"، وهي تصريحات لو كان السيسي يحظى بالشفافية ولو مع نفسه لامتنع عن ترشيح نفسه لمنصب رئيس الجمهورية، على أساس بان ما الداعى الى ترشيح نفسه طالما يعترض، حتى قبل انتخابه، على الدستور بما فيه من مواد ديمقراطية، بزعم أنه لن يبنى مصر، و بدعوى انه يحتاج الى وقت لتنفيذ موادة، وتفسر تصريحات السيسى خبايا قوانين الانتخابات السلطوية التي أصدرها السيسي بمراسيم رئاسية على مقاس الائتلاف المحسوب عليه، وعظمت أعداد المقاعد النيابية للفلول والاتباع والمحاسيب وكل من هب ودب، وهمشت دور الأحزاب السياسية، ومجلس النواب، والحكومة، بالمخالفة للمادة الخامسة من الدستور، التي تؤكد بأن نظام الحكم قائما على التعددية الحزبية والتداول السلمى للسلطة، حتى يمكن تشكيل حكومة اغلبية أو ائتلافية وفق عدد مقاعد الأحزاب السياسية فى البرلمان، كما يقضي بذلك الدستور، وتقضي بذلك أصول الديمقراطية، وماذا كان سيفعل السيسي إذن لو كانت لجنة الخمسين لصياغة الدستور، قد قامت هى، كما كان مفترض منها، بتشريع قوانين الانتخابات لتتوافق مع مواد الدستور الذي قامت بوضعه وطرحها مع الدستور فى استفتاء، فى ظل كونها من المواد المكملة للدستور التي لا يجوز للسلطة التنفيذية سلقها وفق منظورها بمراسيم رئاسية لإنجاح حزب الرئيس المسمى بالائتلاف مع احزابة الكومبارس، فهل يريد السيسى من الاخر وضع الدستور وقوانين الانتخابات وكافة قوانين البلاد وفق ارادته هو كما حدث فى عهود سابقة، ام ان المفترض بعد ثورتى 25 يناير و 30 يونيو وضع الدستور وقوانين الانتخابات وكافة القوانين وفق ارادة الشعب، وكانت قوى الظلام قد قررت خلال وضع خارطة الطريق بضغط من السيسى جعل الانتخابات الرئاسية اولا قبل الانتخابات النيابية وليس العكس لتمكين السيسى من الهيمنة عليها وتفصيل قوانين انتخاباتها بمعرفتة واصطناع حزب الرئيس تحت مسمى ائتلاف داخل مجلس النواب، والذى يجب ان يعلمة القاصى والدانى بان المساس بالدستور، حتى قبل ان يجف مدد دماء الشعب الذى كتب بة، هو عودة الى مربع الصفر قبل ثورتى 25 يناير و 30 يونيو، وان الذى يسعى الشعب الية لاستكمال اهداف ثورتى 25 يناير و 30 يونيو، هو العمل على حل جميع الاحزاب الدينية وفق المادة 74 من الدستور، ووضع قوانين انتخابات ديمقراطية بمعرفة لجنة وطنية منتخبة تصل فيها عدد المقاعد النيابية المخصصة للاحزاب المدنية الى حوالى 85 %. من اجمالى عدد المقاعد، حتى تتوافق مع المادة الخامسة من الدستور، وتخصيص عدد 15 %. للمقاعد الفردية، وليس وضع قوانين الانتخابات بمعرفة لجنة تم تشكيلها بمعرفة رئيس الجمهورية، والمفترض وضع قوانين انتخابات ديمقراطية تتوافق مع مواد دستور الشعب، وليس وضع دستور وقوانين تتوافق مع مواعظ السيسى مدير مدرسة الاستبداد والطغيان والعسكرة فى مصر. ]''.