الأربعاء، 24 يونيو 2020

السيسى ترك اسرائيل وتركيا وإثيوبيا يحددون جميعا ساعة الحرب ضد مصر وأمنها القومي في وقت واحد يوليو 2020

رابط تقرير وكالة بلومبرغ

بعد ان نشرت مقالا صباح اليوم الاربعاء انتقد فيه غشامة السيسى الذى ترك اسرائيل وتركيا وإثيوبيا يحددون جميعا ساعة الحرب ضد مصر وأمنها القومي في وقت واحد يوليو 2020
وكالة "بلومبرغ" الأميركية تصدر تقريرا عصر اليوم الأربعاء تنتقد فيه غشامة السيسى الذى ترك اسرائيل وتركيا وإثيوبيا يحددون جميعا ساعة الحرب ضد مصر وأمنها القومي في وقت واحد يوليو 2020
تقرير الوكالة لم يختلف عن أساس مقالى وأكد بأن فشل السيسى فى أحد التحديات الثلاثة سيؤدي الى سقوطه وتحول توريث الحكم لنفسه من نعمة لنفسة الى لعنة علية
 
عندما نشرت صباح اليوم الأربعاء مقالا انتقد الرئيس عبدالفتاح السيسي على غشامتة السياسية وجهله وخوفة وجبنة وعدم إقدامه حتى ترك أعداء مصر فى اسرائيل وتركيا وإثيوبيا يحددون جميعا ساعة الحرب ضد مصر وأمنها القومي في وقت واحد يوليو 2020، اقسم باللة العظيم اني لم اكن اعرف بانه وكالة "بلومبرغ" الأميركية سوف تصدر تقرير عصر نفس اليوم تنتقد فية غشامة السيسي السياسية و ترددة وجزعة على وضع نفسه أمام ثلاث تحديات اسرائيل وتركيا وإثيوبيا يحددون جميعا ساعة الحرب ضد مصر وأمنها القومي في وقت واحد. وجاء تقرير وكالة  "بلومبرغ"  على الوجة التالى.

''سلط تقرير أصدرته وكالة "بلومبرغ" الأميركية، اليوم الأربعاء 24 يونيو، تحت عنوان ''لا يمكن "للديكتاتور المفضل" لترامب أن يعتمد على الولايات المتحدة لإنقاذه''.كما هو مبين فى رابط تقرير الوكالة المرفق، الضوء على جملة من التحديات الخارجية والداخلية التي تواجه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وتهدد بنقله إلى "الحضيض" في عام 2020.
يقول التقرير إن السيسي بدا وكأنه كان يتمتع بأفضل عام في حكمه خلال الـ12 شهرا الماضية، حيث قام بتنظيم استفتاء سمح فية لنفسه بالبقاء حتى عام 2030.
وكان السيسي يتمتع في تلك الفترة بدعم كبير من أهم حلفاء مصر المتمثلين بالولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، وفقا لـ بلومبرغ.
لكن اليوم وفي ظل تفاقم أزمة جائحة كورونا وتراجع أسعار النفط واستمرار تصاعد حالات الإصابة في البلاد بصورة كبيرة، فمن المتوقع أن يعاني الاقتصاد المصري في ظل نقص الموارد وتراجع السياحة.
وإضافة للتحديات الاقتصادية، يرى تقرير الوكالة الأميركية أن السيسي يواجه اليوم عدة تحديات على صعيد السياسة الخارجية، حيث وجد نفسه يدعم ما وصفته الجانب الخاسر في الأزمة الليبية المتمثل بالقائد العسكري خليفة حفتر.
وفي الجنوب فشلت المفاوضات بشأن سد النهضة مع إثيوبيا، مما أنهى الآمال في إيجاد حل للنزاع.
والأسوأ من ذلك، تقول "بلومبيرغ" إن حاكم مصر يجب لا يتوقع الكثير من المساعدة من داعميه في البيت الأبيض، حيث من غير المرجح أن يولي الرئيس الأميركي دونالد ترامب اهتماما كبيرا في ظل انشغاله بمشاكل داخلية والحملة الانتخابية الرئاسية.
كذلك على السيسي ألا يأمل الكثير من المساعدة من الرياض، إذ على الرغم من أن السعوديين توسطوا في اتفاق سلام بين إثيوبيا وإريتريا عام 2018، إلا أنه لم يكن لديهم أي تأثير يذكر على مفاوضات سد النهضة.
ويرى التقرير أنه في حال نفذت إثيوبيا تهديداتها بملء السد، فسيكون السيسي تحت ضغط كبير بضرورة الرد والانتقام.
وإلى جانب ذلك يلوح في الأفق تحد جديد أمام السيسي، وهذه المرة في الشمال بعد إعلان إسرائيل عزمها ضم أجزاء من الضفة الغربية، وهو أمر تعارضه القاهرة.
وفي حال مضى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قدما في الخطة التي لا تحظى بشعبية في الداخل المصري، فقد يُطلب من السيسي الرد وعدم الاكتفاء بإصدار بيانات الرفض.
يختتم تقرير وكالة بلومبرغ بالقول: " في ظل هذه الظروف، قد يبدو احتمال شغل السيسي لمنصبه حتى عام 2030، وكأنه لعنة أكثر من كونه نعمة".
يضاف إلى تلك التحديات ما تشهده مصر من اعتداءات المتشددين في شمال سيناء منذ الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي في 2013، حيث تستهدف الجماعات المتطرفة الجيش المصري وقوات الأمن التي عادة ما ترد بعمليات عسكرية تسفر بين فينة وأخرى عن مقتل مسلحين واعتقال آخرين.
========================
المقال الذي نشرته صباح اليوم الأربعاء ولم يختلف أساس مضمون التقرير الذي نشرته وكالة "بلومبرغ" الأميركية عصر اليوم الأربعاء عن أساس مضمون مقالي الذي جاء على الوجة التالى.

 السيسى قد ينتزع حريتنا ولكنة لن يستطيع انتزاع شرفنا وكرامتنا ووطنيتنا
سيف القمع وتطويع القوانين وجهات التحقيق والعدالة والمعتقلات لإرهاب وتخويف الناس لن يكمم أفواهنا ويمنعنا ايها السفلة الطغاة من قول كلمة الحق وألا القبور أولى بنا وليس السجون من عيش الهوان
السيسى ترك أعداء مصر فى اسرائيل وتركيا وإثيوبيا يحددون جميعا ساعة الحرب ضد مصر فى وقت واحد يوليو 2020
إسرائيل حددت ضم أجزاء من الضفة فى يوليو وتركيا حددت احتلال سرت والجفرة فى يوليو و اثيوبيا حددت بدء مل سد النهضة دون اتفاق فى يوليو
انشغال السيسى بالعسكرة و التمديد والتوريث ونشر حكم القمع والإرهاب وجهلة وجبنة وتقاعسه يهدد الأمن القومى المصرى فى الشرق مع إسرائيل والغرب مع تركيا والجنوب مع إثيوبيا

رفضت معظم دول العالم خطط التوسع الصهيوني الجديدة لضم المزيد من الاراضى العربية المحتلة في الضفة الغربية بفلسطين المحتلة وحتى اراضي اردنية. وتواجه هذه الخطط رفضا من الفلسطينيين الذين يطالبون بالضفة الغربية من أجل دولة مستقلة في المستقبل كجزء من حل الدولتين للصراع المستمر منذ عقود.كما وتتعرض خطة الضم الإسرائيلية، لانتقادات شديدة سواء على المستوى الداخلي والدولي، فقد طالب الاتحاد الأوروبي الحكومة الإسرائيلية الجديدة بالتخلي عن الخطط، وبضرورة احترام القانون الدولي، وذلك في بيان وافقت عليه 25 دولة من بين 27 دولة عضوا في الاتحاد الأوروبي. وفي مصر لم ينطق الرئيس السيسى بحرف واحد يطالب اسرائيل بوقف تهديد السلام المصرى الاسرائيلى وبالتالى الأمن القومى المصرى والعربى، حتى حرب الميكروفونات التي اتبعها السيسي ضد تركيا للدفاع عن الأمن القومى المصرى فى الغرب والبحر الأبيض وليبيا مع شروعها لاحتلال سرت والجفرة أول يوليو و ضد اثيوبيا للدفاع عن الأمن القومى المصرى فى الجنوب البحر الأحمر ونهر النيل مع شروعها للبدء فى ملء سد النهضة دون الاتفاق مع مصر أول يوليو لم يتبعها السيسي مع اسرائيل للدفاع عن الأمن القومى المصرى والعربى فى الشرق مع شروعها فى ضم اجزاء جديدة من الضفة اول يوليو واكتفى بالصمت والفرجة مثلما فعل مع العديد من التوسعات الصهيونية الاخرى على حساب الشعب الفلسطينى والعربى ومنها نقل السفارة الأمريكية الى القدس المحتلة.
وهو ما اطمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو فى التعهد ببدء ضم أجزاء من الضفة الغربية في الأول من يوليو القادم، في خطوة مثيرة للجدل تهدف إلى تعزيز قاعدته السياسية، بحسب صحيفة وول ستريت جورنال.
ومن المقرر أن يجتمع كبار المسؤولين في إدارة ترامب هذا الأسبوع لتقرير موقفها فى مباركة هذه الخطط قى ضوء تخاذل مصر والدول العربية.

صدور مؤشر الحقوق العالمية للعمال لعام 2020 عن الاتحاد الدولي لنقابات العمال (ITUC) مصر جاءت في طليعة أسوأ عشر دول فى إهدار حقوق العمال في العالم عام 2020

صدور مؤشر الحقوق العالمية للعمال لعام 2020 عن الاتحاد الدولي لنقابات العمال (ITUC) 
مصر جاءت في طليعة أسوأ عشر دول فى إهدار حقوق العمال في العالم عام 2020 

الاتحاد الدولي لنقابات العمال يؤكد ان اختيار أسوأ عشر دول فى العالم جاء نتيجة انهيار العقد الاجتماعي للعمال قى تلك البلدان وانتهاكات حقوق الإنسان للعمال وتشريعات العمل القمعية في تلك البلدان وإضاعة حقوق العمال وسوء معاملة العمال وقيد حرية التعبير للعمال ومعاداة المساومة الجماعية للعمال ومنع الحق في الإضراب للعمال واستبعاد العمال من النقابات والمراقبة الامنية الحكومية للقادة النقابيين في محاولة لغرس الرعب والخوف بين العمال لمنعهم من المطالبة بحقوقهم ومحاربة النقابات المستقلة وأعضائها وقمع النقابات ورفض الحكومات احترام حقوق العمال ومنع العمال من الانخراط في حوار اجتماعي وتعريض العمال بسبب الحرمان من الحقوق والإهمال للمرض والوفاة وترك البلدان غير قادرة على القتال ضد [COVID-19] بشكل فعال بسبب قمع العمال، الأمر الذي سيستغرق عقدًا اجتماعيًا كاملا لإعادة بناء الاقتصاديات المرنة فى تلك البلدان فى حالة بناء الثقة في الديمقراطية وإعادة حقوق العمال

أصدر الاتحاد الدولي لنقابات العمال (ITUC)، مؤشر الحقوق العالمية للعمال لعام 2020، وشهد المؤشر انهيار العقد الاجتماعي للعمال فى الكثير من البلدان خلال عام 2020، وشمل المؤشر مستوى تعامل الحكومات مع العمال، وانتهاكات حقوق الإنسان للعمال، وتسمية أسوأ البلدان. وجاءت أسوأ عشر دول للعمال في العالم عام 2020 هي: بنغلاديش والبرازيل وكولومبيا ومصر وهندوراس والهند وكازاخستان والفلبين وتركيا وزيمبابوي. ودخلت مصر وهندوراس والهند مشاركات جديدة في عام 2020. وقد انضمت هندوراس إلى هذه المجموعة لأول مرة، ووردت أسوأ عشر دول فى العالم فى المؤشر نتيجة تشريعات العمل القمعية في تلك البلدان، وإضاعة حقوق العمال، وسوء معاملة العمال، وقيد حرية التعبير للعمال، ومعاداة المساومة الجماعية للعمال، ومنع الحق في الإضراب للعمال، واستبعاد العمال من النقابات، والمراقبة الامنية الحكومية للقادة النقابيين في محاولة لغرس الرعب والخوف بين العمال لمنعهم من المطالبة بحقوقهم، ومحاربة النقابات المستقلة وأعضائها، وقمع النقابات، ورفض الحكومات احترام حقوق العمال، ومنع العمال من الانخراط في حوار اجتماعي، وتعريض العمال بسبب الحرمان من الحقوق والإهمال للمرض والوفاة، وترك البلدان غير قادرة على القتال ضد [COVID-19] بشكل فعال بسبب قمع العمال، الأمر الذي سيستغرق عقدًا اجتماعيًا كاملا لإعادة بناء الاقتصاديات المرنة فى تلك البلدان فى حالة بناء الثقة في الديمقراطية وإعادة حقوق العمال، بدءاً من الديمقراطية في مكان العمل، والا سوف تتعرض للخطر أساس تلك المجتمعات.
ومرفق رابط تقرير الاتحاد الدولي لنقابات العمال (ITUC)، حول مؤشر الحقوق العالمية للعمال لعام 2020، فى حالة الرغبة فى الاطلاع علية كاملا.

رابط المؤشر الفرعى

رابط المؤشر الرئيسى

الفارس النبيل يحيى قلاش والجبناء الخرس

رابط صفحة يحيى قلاش

الفارس النبيل يحيى قلاش والجبناء الخرس

يحيى قلاش نقيب الصحفيين السابق رجل محترم لا يتردد في الوقوف مع العدل وقول كلمة الحق فى الوقت الذى يتبع غيره من الجبناء امرين لاثالث لهما

الاول الصمت تماما عن دولة الظلم بدعوى عدم دخول السجن والفصل من العمل والحرمان من النعمة اللى عايش على تجاهل الظلم فيها وهو متقمص فى صمته شخصية حكيم الزمان الاخرس الجبان الجاهل.

والثانى البجاحة فى الدفاع عن الظلم والباطل لنيل المزيد من الغنائم والاسلاب. لذا رفض قلاش بدون لف ودوران تطاول رئيس الوزراء على أطباء مصر ووقف بكلمة حق مع أطباء مصر. وجاءت كلمة قلاش على الوجة التالى.

السؤال المشروع الذي يجب أن تكون إجابته واضحة غير ملتبسة ،كيف سنعامل شهداء الجيش الأبيض و الأجهزة الطبية المعاونة الذين سقطوا وهم يواجهون علي الخطوط الأمامية وباء كورونا الشرس ،مخاطرين بحياتهم دفاعا عن حياة مئات الضحايا الذين يصابون يوميا .. هؤلاء الشهداء أغلبهم من الشباب الذين تركوا ورائهم اسر و أبناء ،من حقهم علينا جميعا أن يعيشوا بكرامة ،و ان يشعروا أن هذه التضحيات مقدرة من المجتع ،و الدولة بكل أجهزتها ،و من جهات عملهم و النقابات التي ينتمي اليها هؤلاء الابطال . تحية لارواحهم الطاهرة و مهما قدمنا لن نوفيهم حقهم

الساكت عن قول كلمة الحق شيطان اخرس والمدافع عن الباطل شيطان رجيم متجسد.. بيان هام من نقابة أطباء أسيوط

رابط البيان على صفحة نقابة أطباء أسيوط الرسمية

الساكت عن قول كلمة الحق شيطان اخرس والمدافع عن الباطل شيطان رجيم متجسد

بيان هام من نقابة أطباء أسيوط

أصدرت نقابة أطباء أسيوط بيان عام ترد فية بالعقل على ادعاءات رئيس الوزراء ووزير الصحة لمحاولة التنصل من حيبة حكومة السيسى القوية التى وصلت الى مصاف الكارثة بالفشل في التصدي لوباء كورونا مما أدى الى الارتفاع اليومى المتزايد فى أعداد ضحايا فيروس كورونا بالمئات من القتلى والمصابين يوميا 

نص البيان الهام الذى أصدرته نقابة أطباء أسيوط

''خطاب مفتوح للسيد رئيس الوزراء:

أستمعنا مؤخرا آسفين لتصريحين غير موفقين للسيدة وزيرة الصحة والسيد رئيس الوزراء.

الأول (لسيادة الوزيرة) عن نسبة إشغال مستشفيات العزل، وأن الأماكن متوفرة بهذه المستشفيات (على خلاف الحقيقة فى كثير من الأماكن)، مما يعطى إنطباعا للمواطنين أن الأطباء يرفضون دخولهم لهذه المستشفيات دون وجه حق، وبالطبع سينتج عن هذا التصريح زيادة فى حالات الإعتداء على الأطباء.
كان الأجدر يا سيادة الوزيرة أن تنشر الوزارة على موقعها متوسط نسب الإشغال بالمستشفيات المختلفة، فبعضها كما تعلمين سيادتكم، لا يخلو فيها سرير مريض إلا ليستقبل مريضا آخر.

التصريح الثانى لسيادة رئيس الوزراء عن أسباب زيادة أعداد المصابين والوفيات، وقد عزاه سيادته لتغيب بعض الأطباء ببعض المحافظات، والحقيقة أن تفشى الوباء لا يمكن ربطه بحال من الأحوال بتغيب الأطباء، ولكن يمكن ربطه بمنتهى الأريحية ببعض القرارات الحكومية (التى أدت لتكدس المواطنين فى البنوك ووسائل المواصلات العامة على سبيل المثال)، وبسلوكيات بعض المواطنين، وبظروف توفر الواقيات والمستلزمات الطبية.
أما عن الوفيات، فقد يتسبب بها بالفعل نقص الأطباء، او حتى تغيبهم، ولكن هل تساءل السيد رئيس الوزراء عن أسباب النقص/التغيب؟
لقد نادينا مرارا وتكرارا بتحسين ظروف عمل الأطباء حتى لا تخلو منهم البلد؟ ألم نحذر كثيرا من تفشى الإعتداء على الأطباء بالمستشفيات؟ وطالبنا بتشريع لتغليظ عقوبة المعتدين؟

ألم نطالب منذ سنوات بقانون المسئولية الطبية الذى يحمى الأطباء من جحافل الإفتراء والجهل ومافيا التعويضات، ويوقف مهزلة عمل الأطباء تحت تهديد الحبس فى أى لحظة، وهى العقوبة التى تنفرد بها مصر دونا عن سائر العالم، أوله وثالثه؟

ألم نحذر كثيرا من طوفان الإستقالات والسفر بحثا عن حياة كريمة فرارا من بلد لا تعطى الطبيب راتبا يكفى إنتقاله من وإلى محل عمله فى بعض الأحيان؟

ألم نصرخ مرارا وتكرارا بسبب قلة ما تخصصه الحكومة للصرف على المستلزمات والأجهزة الطبية، وطالبنا على مدى سنوات طويلة برفع نسبة الصرف على الصحة إلى النسبة التى حددها الدستور، ولا تلتزم بها الحكومة؟

لقد قدم الأطباء منذ بداية الجائحة عشرات الشهداء وآلاف المصابين لمنظومة صحية متهالكة، ولا يزالون، رغم علمهم بكل مثالب المنظومة التى لا يأملون إصلاحها طالما لا تضعها الحكومة كأولوية.

نتساءل يا سيادة رئيس الوزراء، كم مليارا من الجنيهات صرفت مباشرة على الصحة من المائة مليار التى أعلن عنها سيادة الرئيس فى بداية الجائحة؟
ربما لو علمنا هذا الرقم فهمنا سبب زيادة عدد الحالات الجديدة والوفيات''.

السيسى قد ينتزع حريتنا ولكنة لن يستطيع انتزاع شرفنا وكرامتنا ووطنيتنا.. سيف القمع وتطويع القوانين وجهات التحقيق والعدالة والمعتقلات لإرهاب وتخويف الناس لن يكمم أفواهنا ويمنعنا ايها السفلة الطغاة من قول كلمة الحق وألا القبور أولى بنا من السجون

السيسى قد ينتزع حريتنا ولكنة لن يستطيع انتزاع شرفنا وكرامتنا ووطنيتنا

سيف القمع وتطويع القوانين وجهات التحقيق والعدالة والمعتقلات لإرهاب وتخويف الناس لن يكمم أفواهنا ويمنعنا ايها السفلة الطغاة من قول كلمة الحق وألا القبور أولى بنا وليس السجون من عيش الهوان

السيسى ترك أعداء مصر فى اسرائيل وتركيا وإثيوبيا يحددون جميعا ساعة الحرب ضد مصر فى وقت واحد يوليو 2020

إسرائيل حددت ضم أجزاء من الضفة فى يوليو وتركيا حددت احتلال سرت والجفرة فى يوليو و اثيوبيا حددت بدء مل سد النهضة دون اتفاق فى يوليو

انشغال السيسى بالعسكرة و التمديد والتوريث ونشر حكم القمع والإرهاب وجهلة وجبنة وتقاعسه يهدد الأمن القومى المصرى فى الشرق مع إسرائيل والغرب مع تركيا والجنوب مع إثيوبيا

رفضت معظم دول العالم خطط التوسع الصهيوني الجديدة لضم المزيد من الاراضى العربية المحتلة في الضفة الغربية بفلسطين المحتلة وحتى اراضي اردنية. وتواجه هذه الخطط رفضا من الفلسطينيين الذين يطالبون بالضفة الغربية من أجل دولة مستقلة في المستقبل كجزء من حل الدولتين للصراع المستمر منذ عقود.كما وتتعرض خطة الضم الإسرائيلية، لانتقادات شديدة سواء على المستوى الداخلي والدولي، فقد طالب الاتحاد الأوروبي الحكومة الإسرائيلية الجديدة بالتخلي عن الخطط، وبضرورة احترام القانون الدولي، وذلك في بيان وافقت عليه 25 دولة من بين 27 دولة عضوا في الاتحاد الأوروبي. وفي مصر لم ينطق الرئيس السيسى بحرف واحد يطالب اسرائيل بوقف تهديد السلام المصرى الاسرائيلى وبالتالى الأمن القومى المصرى والعربى، حتى حرب الميكروفونات التي اتبعها السيسي ضد تركيا للدفاع عن الأمن القومى المصرى فى الغرب والبحر الأبيض وليبيا مع شروعها لاحتلال سرت والجفرة أول يوليو و ضد اثيوبيا للدفاع عن الأمن القومى المصرى فى الجنوب البحر الأحمر ونهر النيل مع شروعها للبدء فى ملء سد النهضة دون الاتفاق مع مصر أول يوليو لم يتبعها السيسي مع اسرائيل للدفاع عن الأمن القومى المصرى والعربى فى الشرق مع شروعها فى ضم اجزاء جديدة من الضفة اول يوليو واكتفى بالصمت والفرجة مثلما فعل مع العديد من التوسعات الصهيونية الاخرى على حساب الشعب الفلسطينى والعربى ومنها نقل السفارة الأمريكية الى القدس المحتلة.
وهو ما اطمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو فى التعهد ببدء ضم أجزاء من الضفة الغربية في الأول من يوليو القادم، في خطوة مثيرة للجدل تهدف إلى تعزيز قاعدته السياسية، بحسب صحيفة وول ستريت جورنال.
ومن المقرر أن يجتمع كبار المسؤولين في إدارة ترامب هذا الأسبوع لتقرير موقفها فى مباركة هذه الخطط قى ضوء تخاذل مصر والدول العربية.

يارب.. لك وحدك نستغيث.

يارب.. لك وحدك نستغيث.

بيان النيابة العامة عن واقعة الاعتداء بالضرب والسرقة على والدة الناشط السياسى علاء عبدالفتاح وشقيقاتة منى سيف وسناء سيف وواقعة خطف سناء سيف.. لا يوجد اعتداء بالضرب ولا يوجد خطف

بيان النيابة العامة عن واقعة الاعتداء بالضرب والسرقة على والدة الناشط السياسى علاء عبدالفتاح وشقيقاتة منى سيف وسناء سيف وواقعة خطف سناء سيف.. لا يوجد اعتداء بالضرب ولا يوجد خطف

قالت النيابة العامة فى بيانها الصادر فى ساعة متأخرة من مساء أمس عن خطف سناء سيف أثناء تواجدها مع والدتها وشقيقتها أمام مكتب النائب العام  لتقديم بلاغ عن واقعة قيام بلطجية بالاعتداء عليهن بالسرقة والضرب خلال اعتصامهن أمام سجن طرة. ان مفيش اعتداء بالضرب على سناء سيف وأمها وشقيقتها أمام سجن طرة كما انة مفيش خطف لسناء سيف ولا غيره أمام مكتب النائب العام والموضوع وما فية أنها أمرت بالقبض على سناء سيف بتهمة تكدير الأمن والسلم العام فى البلاد من خلال صفحة حسابها على فيس بوك تقوم من خلالها بتأليب الرأي العام عن سجن طرة عن تفشي فيروس كورونا فى سجن طرة وبالصدفة تبين أنها موجودة أمام مكتب النائب العام مع أمها وشقيقتها فتم القبض عليها وحبسها 15 يوم على ذمة التحقيق ودى كل الحكاية . 

وهذا هو نص بيان النيابة العامة حرفيا:.  

 «النيابة العامة» تجري تحقيقاتها في واقعة ادعاء خطف «سناء سيف»، والتعدي عليها وشقيقتها ووالدتها صباح أمس.

حيث تقدمتا اليوم الثلاثاء الموافق ٢٣-٦-٢٠٢٠م كل من «ليلى سويف» و«منى سيف» ومعهما عدد من المحامين بطلب إلى «مكتب النائب العام»؛ لسماع أقوالهما بشأن ما تعرضتا إليه من اعتداء وسرقة فجر يوم ٢٢-٦-٢٠٢٠م أمام بوابة منطقة سجون طُرة، ومناظرة ما بهما من إصابات، وأشارتا في شكواهما بتعرض المدعوة «سناء سيف» لواقعة خطف أثناء تواجدها أمام مبنى «مكتب النائب العام» اليوم، فأحال «المكتب الفني للنائب العام» الشكوى إلى «نيابة القاهرة الجديدة» لاتخاذ اللازم قانونًا فيها، والتي أجرت تحقيقات بالواقعة طلبت فيها تحريات مباحث الشرطة حول واقعة الخطف، فوردت مبينةً ضبط المذكورة اليوم نفاذًا لإذن «النيابة العامة» بضبطها.

حيث كانت «نيابة أمن الدولة العُليا» بـ«مكتب النائب العام» قد أذنت في الحادي والعشرين من شهر يونيه الجاري بضبط المتهمة «سناء سيف» لورود تحريات من «قطاع الأمن الوطني» باستغلالها صفحة شخصية بموقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» في نشر أخبار كاذبة وشائعات حول تردي الأوضاع الصحية بالبلاد وتفشي فيروس «كورونا» في السجون، والدعوة إلى التظاهر والتجمهر أمامها وتعطيلها عن عملها بغرض تأليب الرأي العام ضد مؤسسات الدولة وإجبارها على الإفراج عن بعض المسجونين؛ وذلك تنفيذًا لمخطط اتفقت عناصر إثارية هاربة خارج البلاد على بنوده كلفت به آخرين من بينهم المتهمة المذكورة، يقوم على نشر مثل تلك الأخبار الكاذبة والإشاعات بغرض تكدير الأمن والسلم العام وتعطيل مؤسسات الدولة عن عملها، والإيقاع بينها وبين المواطنين لدفعهم للتظاهر والتجمهر، فضلًا عن ارتكاب المتهمة المذكورة واقعة سب وقذف «ضابط شرطة» عبر صفحتها المشار إليها، وقد أرفق بالتحريات صور لمنشورات بتلك الصفحة.

ونفاذًا لإذن «النيابة العامة»، ولورد معلومات إلى «قطاع الأمن الوطني» بتواجد المتهمة اليوم بمنطقة التجمع الأول؛ أمكن ضبطها بها، وباستجواب «النيابة العامة» المتهمة -في حضور دفاعها- فيما نسب إليها من اتهامات الترويج لارتكاب جريمة إرهابية، واستخدامها موقعًا على شبكة المعلومات الدولية بغرض الترويج لأفكار داعية لارتكاب أعمال إرهابية، وإذاعتها عمدًا أخبارًا وبيانات وإشاعات كاذبة من شأنها تكدير الأمن والسلم العام، واستخدامها حسابًا خاصًّا بشبكة المعلومات الدولية لارتكاب تلك الجريمة، أنكرت ما نُسب إليها، وقررت بشأن واقعة التعدي عليها ووالدتها وشقيقتها صباح يوم ٢٢-٦-٢٠٢٠م؛ بتعدي أربع سيدات يجهلوهن عليهن بالضرب بالأيدي وعصي خشبية وحجارة وإحداثهن إصابات بها -ناظرتها «النيابة العامة»- وإصابات بوالدتها وشقيقتها، مما دعاهن إلى التوجه صباح اليوم إلى مبنى «مكتب النائب العام» بالقاهرة الجديدة للإبلاغ عن الواقعة، فأُلقي القبض عليها في غضون الواحدة والنصف مساءً.

هذا، وقد أمرت «النيابة العامة» بحبس المتهمة «سناء سيف» خمسة عشر يومًا احتياطيًّا على ذمة التحقيقات، وعرضها على طبيب السجن لبيان حالتها الصحية، وعلى مصلحة الطب الشرعي لبيان ما بها من إصابات وكيفية حدوثها، وعما إذا حدثت في تاريخ معاصر لما قررت به، وبالصورة الواردة بأقوالها.

رابط بيان النيابة