تواصلت احتجاجات قضاة مصر ضد ''خطة جماعة الاخوان'' التى قامت بتنفيذها مساء امس الثلاثاء 14 مايو, بمناقشة 3 مشروعات قوانين حكومية استبدادية للسلطة القضائية, مقدمة من جماعة الاخوان والجماعة الاسلامية وحزب الوسط, فى مجلس الشورى, وتحديد جلسة 25 مايو لمناقشتها وسلق احدها, وبعد ان اعلن نادى القضاة ظهر اليوم الاربعاء 15 مايو, مقاطعة مؤتمر العدالة المزعوم الذى دعى الية محمد مرسى رئيس الجمهورية الهيئات القضائية للمشاركة فية, لاعداد مشروع قانون للسلطة القضائية بمعرفتهم, وتعهدة بعرضة على المجلس التشريعى لاقرارة, بعد ان فقد مؤتمر عدالة رئيس الجمهورية مصدقيتة ومضمونة واهدفة, وتواصلت احتجاجات القضاة, وتناقلت وسائل الاعلام, تاكيد الجمعية العمومية غير العادية لمستشاري محكمة النقض، عقب اجتماعها الطارئ بعد ظهر اليوم الأربعاء 15 مايو، رفضها القاطع للتعديلات المقترحة علي قانون السلطة القضائية والمقدمة أمام مجلس الشورى, ورفض انعقاد مؤتمر العدالة, ومطالبة مجلس القضاء الأعلى بإلغاء فكرة المؤتمر برمتها. كما قررت الجمعية العمومية لمحكمة النقض, مخاطبة الجمعيات العمومية للمحاكم على مستوى محافظات الجمهورية, وعرض ما توصلت إليه الجمعية العمومية لمحكمة النقض من قرارات وذلك لمناقشة التجاوزات في شأن السلطة القضائية، والتواصل مع الجمعيات العمومية ، لاتخاذ قرار موحد حماية للسلطة القضائية. وتناقلت وسائل الاعلام عن نائب رئيس محكمة النقض وسكرتير عام نادي القضاة المستشار محمود الشريف تاكيدة بأن تدويل ما تتعرض له السلطة القضائية في مصر من تجاوزات لا يمثل على وجه الإطلاق استقواء بالخارج فى ظل تعرض السلطة القضائية فى مصر إلى هجمات شرسة تهدف إلى النيل من استقلالها, وتواصلت احتجاجات القضاة, وأصدر مجلس القضاء الأعلى عصر اليوم الاربعاء 15 مايو، بيانا عقب اجتماعا طارئا, اكد فية تعليق الأعمال التحضيرية لمؤتمر العدالة بعد التنسيق مع رؤساء الجهات والهيئات القضائية الأخرى، بسبب استمرار مجلس الشورى في عرض المقترحات المقدمة له بتعديل قانون السلطة القضائية، وإعلانه تحديد جلسة عاجلة لمناقشتها، وهو ما يتعارض مع مقتضيات انعقاد مؤتمر العدالة. وأكد المجلس أنه اتخذ هذا القرار بالتشاور مع رؤساء الهيئات القضائية المختلفة وهي المحكمة الدستورية العليا ومجلس الدولة وهيئة قضايا الدولة وهيئة النيابة الإدارية, وارجح العديد من المراقبين والسياسيين الذين استطلعت وسائل الاعلام رايهم حول ''خطة جماعة الاخوان'' وقيامها بقلب المائدة واثارة الدنيا, والتنصل من عهود رئيس الجمهورية للقضاة, وتحديد جلسة 25 مايو لمناقشة واقرار قانون حكومى استبدادى للسلطة القضائية, الى محاولة جماعة الاخوان وحلفاؤها الضغط على المنظومة القضائية, بعد ان حددت المحكمة الدستورية العليا يوم 2 يونيو القادم موعدا للنطق بالحكم فى قضية حل مجلس الشورى, وقضية حل لجنة صياغة الدستور, بهدف التهديد بفرض قانون السلطة القضائية الحكومى يوم 25 مايو, والذى من بين موادة مادة تخفيض سن القضاة من 70 سنة الى 60 سنة, مما سوف يحيل حوالى 3600 قاض للمعاش, بينهم رئيس واعضاء المحكمة الدستورية العليا, واعطاء الفرصة لرئيس الجمهورية لاخوانة المحكمة الدستورية العليا, بعد ان منحة دستور الاخوان حق تعين اعضاء المحكمة, وهى طريقة سياسية عجيبة فاقت تعاليم ميكافيلى ولها جذور عميقة القدم فى التراث الشعبى المصرى ومتوارثة من عصر نظام حكم قراقوش وشعارها المعروف ''نتغذى بهم قبل ان يتعشوا بنا''
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الأربعاء، 15 مايو 2013
خطة نتغذى بهم قبل ان يتعشوا بنا للاخوان تهدف الى حل المحكمة الدستورية قبل قيامها بحل مجلس الشورى
تواصلت احتجاجات قضاة مصر ضد ''خطة جماعة الاخوان'' التى قامت بتنفيذها مساء امس الثلاثاء 14 مايو, بمناقشة 3 مشروعات قوانين حكومية استبدادية للسلطة القضائية, مقدمة من جماعة الاخوان والجماعة الاسلامية وحزب الوسط, فى مجلس الشورى, وتحديد جلسة 25 مايو لمناقشتها وسلق احدها, وبعد ان اعلن نادى القضاة ظهر اليوم الاربعاء 15 مايو, مقاطعة مؤتمر العدالة المزعوم الذى دعى الية محمد مرسى رئيس الجمهورية الهيئات القضائية للمشاركة فية, لاعداد مشروع قانون للسلطة القضائية بمعرفتهم, وتعهدة بعرضة على المجلس التشريعى لاقرارة, بعد ان فقد مؤتمر عدالة رئيس الجمهورية مصدقيتة ومضمونة واهدفة, وتواصلت احتجاجات القضاة, وتناقلت وسائل الاعلام, تاكيد الجمعية العمومية غير العادية لمستشاري محكمة النقض، عقب اجتماعها الطارئ بعد ظهر اليوم الأربعاء 15 مايو، رفضها القاطع للتعديلات المقترحة علي قانون السلطة القضائية والمقدمة أمام مجلس الشورى, ورفض انعقاد مؤتمر العدالة, ومطالبة مجلس القضاء الأعلى بإلغاء فكرة المؤتمر برمتها. كما قررت الجمعية العمومية لمحكمة النقض, مخاطبة الجمعيات العمومية للمحاكم على مستوى محافظات الجمهورية, وعرض ما توصلت إليه الجمعية العمومية لمحكمة النقض من قرارات وذلك لمناقشة التجاوزات في شأن السلطة القضائية، والتواصل مع الجمعيات العمومية ، لاتخاذ قرار موحد حماية للسلطة القضائية. وتناقلت وسائل الاعلام عن نائب رئيس محكمة النقض وسكرتير عام نادي القضاة المستشار محمود الشريف تاكيدة بأن تدويل ما تتعرض له السلطة القضائية في مصر من تجاوزات لا يمثل على وجه الإطلاق استقواء بالخارج فى ظل تعرض السلطة القضائية فى مصر إلى هجمات شرسة تهدف إلى النيل من استقلالها, وتواصلت احتجاجات القضاة, وأصدر مجلس القضاء الأعلى عصر اليوم الاربعاء 15 مايو، بيانا عقب اجتماعا طارئا, اكد فية تعليق الأعمال التحضيرية لمؤتمر العدالة بعد التنسيق مع رؤساء الجهات والهيئات القضائية الأخرى، بسبب استمرار مجلس الشورى في عرض المقترحات المقدمة له بتعديل قانون السلطة القضائية، وإعلانه تحديد جلسة عاجلة لمناقشتها، وهو ما يتعارض مع مقتضيات انعقاد مؤتمر العدالة. وأكد المجلس أنه اتخذ هذا القرار بالتشاور مع رؤساء الهيئات القضائية المختلفة وهي المحكمة الدستورية العليا ومجلس الدولة وهيئة قضايا الدولة وهيئة النيابة الإدارية, وارجح العديد من المراقبين والسياسيين الذين استطلعت وسائل الاعلام رايهم حول ''خطة جماعة الاخوان'' وقيامها بقلب المائدة واثارة الدنيا, والتنصل من عهود رئيس الجمهورية للقضاة, وتحديد جلسة 25 مايو لمناقشة واقرار قانون حكومى استبدادى للسلطة القضائية, الى محاولة جماعة الاخوان وحلفاؤها الضغط على المنظومة القضائية, بعد ان حددت المحكمة الدستورية العليا يوم 2 يونيو القادم موعدا للنطق بالحكم فى قضية حل مجلس الشورى, وقضية حل لجنة صياغة الدستور, بهدف التهديد بفرض قانون السلطة القضائية الحكومى يوم 25 مايو, والذى من بين موادة مادة تخفيض سن القضاة من 70 سنة الى 60 سنة, مما سوف يحيل حوالى 3600 قاض للمعاش, بينهم رئيس واعضاء المحكمة الدستورية العليا, واعطاء الفرصة لرئيس الجمهورية لاخوانة المحكمة الدستورية العليا, بعد ان منحة دستور الاخوان حق تعين اعضاء المحكمة, وهى طريقة سياسية عجيبة فاقت تعاليم ميكافيلى ولها جذور عميقة القدم فى التراث الشعبى المصرى ومتوارثة من عصر نظام حكم قراقوش وشعارها المعروف ''نتغذى بهم قبل ان يتعشوا بنا''
انسحاب القضاة من مؤتمر رئيس الجمهورية للعدالة بعد قيام مجلس شورى الاخوان بمناقشة قانون ينتهك استقلال القضاء ويدبر مذبحة لهم
كما كان متوقعا, بعد ان شمر مجلس الشورى الاخوانى عن اكمامة مساء امس الثلاثاء 14 مايو, وشرع فى مناقشة مشروع قانون حكومى استبدادى مشبوة للسلطة القضائية, اعدتة جماعة الاخوان والجماعة الاسلامية وحزب الوسط, بعيدا عن اصحاب الشان من القضاة, أعلن نادى قضاة مصر برئاسة المستشار أحمد الزند، فى بيان رسمى تناقلتة وسائل الاعلام ظهر اليوم الاربعاء 15 مايو, ''مقاطعه مؤتمر العدالة الذى دعا إليه محمد مرسى رئيس الجمهورية، بعد أن عاود مجلس الشورى طرح مشروع القانون المشبوه للسلطة القضائية مرة أخرى على المجلس, وتحديد جلسة 25 مايو لعرضه على المجلس. وهو ما افرغ مؤتمر العدالة الذى دعا الية رئيس الجمهورية من مضمونة واهدافة', ''وناشد نادى قضاة مصر, مجلس القضاء الأعلى, بأن ينتصر للقضاء وأن يكون عند مسئولياته في الزود عن القضاة والوقوف معهم في خندقٍ واحد'', ''كما ناشد النادى وزارة العدل بأن تنزِل على إرادة القضاة وأن تلبي رغبتهم وتمتنع عن المشاركة في أعمال المؤتمر وأن تعلن عن ذلك بوضوح', ''واكد نادى القضاة بأن كل من يعصف بإرادة القضاة ويخرج عن إجماعهم ويشارك في هذا المؤتمر يُسأل عن مشاركته بصفة شخصية أي كان موقعه'', '' واكد بيان نادى القضاة, ''بأن قضاة مصر يعلنون أنهم لم يفوضوا أحدا مهما كانت صفته في تمثيلهم في هذا المؤتمر وأن كل من يعمل على خلاف ذلك يكون خارجاً عن إجماعهم مبدداً لوحدتهم. أما عن القانون المشبوه فإن قضاة مصر مطمئنون ومن خلفهم شعب مصر إلا أنه لن يرى النور'', وهكذا كان ردا قضاة مصر ضد معاودة جماعة الاخوان افتعال ازمة من جديد مع القضاة كمحاولة لايجاد حجة لفرض مشروع قانونها قسرا على القضاة فى مؤتمر العدالة المزعوم, كانما سعت جماعة الاخوان وحلفاؤها الى افتعال هذة الازمة فى مجلس الشورى لدفع القضاة الرافضين انتهاك استقلال القضاء المصرى للانسحاب, لتحويل مؤتمر العدالة المزعوم لرئيس الجمهورية, الى موتمرا فريدا من نوعة يتمسح شكلا فى القضاة ويمرر مشروع قانون السلطة القضائية الاخوانى المشبوة تحت دعاوى خروجة من مؤتمرا للعدالة, وسلقة بسرعة فى مجلس الشورى المطعون بعدم شرعيتة والذى لايملك سلطة مناقشتة بحكم كونة من التشريعات الرئيسية المكملة للدستور, لاستخدام نتائجة وتداعياتة فى تزوير انتخابات مجلس النواب القادمة, ولم يبقى الان لقطع الطريق ضد سيناريو مخطط جماعة الاخوان واتباعها لفصل الاف القضاة وهدم القضاء وانتهاك استقلالة واخوانتة, سوى الشروع بسرعة دون ابطاء فى تنفيذ توصيات الجمعية العمومية للقضاة المنعقدة بتاريخ 24 ابريل الشهر الماضى, والتى قضت عند فشل كافة الوسائل لدفع مجلس الشورى لوقف مناقشة القانون الاخوانى الجائر للسلطة القضائية, بتدويل قضية انتهاك استقلال القضاة المصرى وهدمة لاخوانتة, امام المحافل الدولية والامم المتحدة ومجلس الامن والاتحاد الاوربى والاتحاد الافريقى, لقد ارادوا الحرب لسلب ماعجزوا عن سلبة بالترهيب والوعيد, ومحاولتهم بالضغوط فى مجلس الشورى, تمرير وفرض مشروع مذبحة القضاة المشبوة فى مؤتمر العدالة المزعوم, ولكن قضاة مصر الشامخ وخلفة عشرات ملايين الشعب المصرى, سيقومون معا يدا واحدة باسقاط ظلم وطغيان واستبداد الاخوان,
فرمان الشورى بمناقشة قانون السلطة القضائية اعداما لمؤتمر العدالة المزعوم لرئيس الجمهورية
كانما تريد جماعة الاخوان المسلمين باعمالها التى تخالف نمط الحياة وتعادى الديمقراطية, ان تواصل دمغ نفسها بمساوئ قلة خبرتها السياسية حتى نخاع الحضيض, وتسلط العصبية والعناد, والمصالح وحب الذات, واحلام السيطرة والاستبداد, على القرار السياسى فى اعمالهم, والمفترض عند الحكم الرشيد, بانة يعلو على كل الاهواء والنوازع, ومثل قرار مجلس الشورى الذى تهيمن علية جماعة الاخوان وحلفاؤها, الصادر يوم الثلاثاء 14 مايو, بتحديد جلسة عاجلة يوم 25 مايو, لمناقشة 3 مشروعات قوانين حكومية للسلطة القضائية مقدمة من جماعة الاخوان وحلفاؤها وتمثل فكرا واحدا يعبر فى النهاية عن السلطة القائمة وليس القضاة, مهزلة سياسية تفرغ تماما المعنى المقصود من الدعوى المزعومة التى وجهها محمد مرسى رئيس الجمهورية, خلال اجتماعة مع رؤساء الهيئات القضائية, بعقد مايسمى مؤتمرا للعدالة بمشاركة اعضاء الهيئات القضائية المختلفة لاعداد مشروع قانون للسلطة القضائية بمعرفتهم ويعبر عنهم كحق اصيل لهم, وتعهد رئيس الجمهورية بتقديم مشروع القانون الذى سوف يعدونة الى المجلس التشريعى لاقرارة, واصبح الان مؤتمر العدالة المزعوم الذى دعى الية رئيس الجمهورية ويسعى لتحديد موعد اولى جلساتة, بعد قرار مجلس الشورى, لاقيمة لة ولامعنى لانعقادة, ولعلنا قد نتبين كيفية اتخاذ القرارات السياسية المهمة فى مطبخ جماعة الاخوان تسيطرعليها العصبية والاهواء والعناد ومظاهر العزة بالنفس, بدلا من الحنكة السياسية والمصلحة العامة الوطنية, عندما نستعرض ختام كلمات جلسة مجلس الشورى التى نقلتها وسائل الاعلام, حول مشروعات القوانين الحكومية للسلطة القضائية, وانتهت بتحديد جلسة 25 مايو لمناقشة مشروعات القوانين, وقال النائب عبدالله بدران رئيس الهيئة البرلمانية لحزب النور:" بان محمد مرسى رئيس الجمهورية عقد اجتماع مع رؤوساء الهيئات القضائية لاحتواء الأزمة التى نشبت بين القضاء ومجلس الشورى، ودعا إلى مؤتمر للعدالة لاعداد القضاء تشريع للسلطة القضائية بانفسهم , لازالة الاحتقان السياسى الموجود والتداخل بين السلطات ومؤسسات الدولة؛ لكونة لا يصب فى مصلحة الوطن، وطالب بتأجيل مناقشة مشروعات القوانين وترك الفرصة للهيئات القضائية لاعداد قانون للسلطة القضائية بمعرفتها وتقديمة فى مؤتمر العدالة كما تم الاتفاق علية بينهم مع رئيس الجمهورية, وتحقيقا وعملا بمبدأ الفصل بين السلطات", واهاجت كلمات رئيس الهيئة البرلمانية لحزب النور, جماعة الاخوان المسلمين, واعلن الدكتورعصام العريان رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الحرية والعدالة الذراع السياسية للإخوان المسلمين, بانة ''لا يوجد طغيان من سلطة على سلطة، ونحن نحترم مبدأ الفصل بين السلطات، ونرفض أى التزام بتوازنات سياسية داخل المجلس''، ورد النائب السلفى صلاح عبدالمعبود: ''نرفض أن يتهمنا أحد بأننا نعمل بموائمات سياسية تحت قبة المجلس'', ولجأ الدكتور أحمد فهمى رئيس المجلس إلى إنهاء الخلاف بين النواب بالتصويت على شق الاستعجال فى مناقشة القانون من عدمه، ووافق المجلس بأغلبية على استعجال مناقشة مشروعات القوانين الحكومية للسلطة القضائية المقدمة من الحلفاء جماعة الاخوان والجماعة الاسلامية والوسط, وتحديد جلسة 25 مايو لبدء المناقشات, وتعاقبت تصريحات شيوخ القضاة ومسئولى نادى القضاة ترفض فرمان مجلس الشورى الاخوانى, ووجدتة يمثل هزلا وعبثا ويفرغ مايسمى بمؤتمر العدالة لرئيس الجمهورية من معناة, ودعى القضاة لجمعيات عمومية طارئة فى نوادى القضاة بالمحافظات ونادى القضاة العام بالقاهرة, لاتخاذ موقفا موحدا ضد هذا العبث السياسى, ولاعلان الغاء مشاركتهم فى مؤتمر العدالة المزعوم لرئيس الجمهورية, وقصر المشاركة فية على رئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية وحلفاؤها, طالما ان مخطط تقويض وهدم القضاء المصرى واحدا, ومشروعات القوانين الحكومية للسلطة التشريعية واحدة, وطالب العديد من القضاة من نادى القضاة بتنفيذ توصيات نادى القضاة الذى انعقد يوم 24 ابريل الماضى وقضى عند فشل كل المساعى مع نظام الحكم القائم لوقف هدم مؤسسة القضاء المصرى ومنع انتهاك استقلالة واخوانتة, باللجوء الى تدويل قضية انتهاك استقلال القضاة المصرى امام المحافل الدولية, وهيئة الامم المتحدة ومجلس الامن والاتحاد الاوربى والاتحاد الافريقى والقضاء المصرى,
الثلاثاء، 14 مايو 2013
فضيلة الامام الاكبر يؤكد حصانة الازهر الشريف من مساعى الاخوانة واستقلالة الابدى
اثار تواصل قيام نظام حكم جماعة الاخوان بتفريغ العديد من مؤسسات واجهزة الدولة من خيرة خبرتها واحلال منتمين لجماعة الاخوان وحلفاؤها مكانهم, وافتعال وتسيير المظاهرات ضد العديد من مؤسسات الدولة, لمحاولة اخوانتها لتطويع ومسايرة الاجندة الاخوانية بالباطل, ومنها الجيش والشرطة والازهر والاعلام والقضاء, وسلق سيل من التشريعات الاستبدادية الجائرة التفصيل لتسهيل دسائس الاخوان, خوف المصريين العاملين فى الخارج على بلدهم, والذين مثل فكرهم ودعمهم واصواتهم لمصر, قبل الثورة وخلالها وبعدها, مددا هائلا للشعب المصرى لتحقيق الديمقراطية الحقيقية, واقرار التداول السلمى للسلطة, وارساء مبادئ حقوق الانسان, لذا كان التفاف المصريين هائلا, حول فضيلة الإمام الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، خلال مشاركتة فى دبى بمنتدى الاعلام العربى, للاطمئنان منة على نجاة مصر وشعبها والازهر الشريف وباقى مؤسسات الدولة من مؤامرات ودسائس جماعة الاخوان وشلتها, وتركزت معظم اسئلة الحضور فى المؤتمر الصحفى الذى عقدة شيخ الازهر, على هامش فعاليات المنتدى, حول الافعوان الاخوانى, واكد شيخ الازهر فى ردة وفق ماتناقلتة وسائل الاعلام يوم الثلاثاء 14 مايو, ''بأن الأزهر الشريف يمتلك آليات للتصدي لما يسمى بالأخونة، من خلال الإنتخاب المباشر من منصب شيخ الأزهر إلى عمداء الكليات، والمفتي، وهيئة العلماء, وهى اليات تحصن الأزهر الشريف ضد محاولات السيطرة من الجهات الأخرى'' واكد شيخ الازهر ''بان الأزهر سيظل مؤسسة مستقلة عن الحزبية والحسابات السياسية وإحتفاظه بدوره الوطني والمستقل, وهكذا كان رد شيخ الازهر على فرقة مرشد مصر الاول والاخير,
استمرار مسلسل تصريحات وزير الداخلية دفاعا عن رئيس الجمهورية خلال نظر قضية هروبة مع اخرين من السجن
بعد ساعات من اداء اللواء محمد ابراهيم وزير الداخلية اليمين القانونية امام محمد مرسى رئيس الجمهورية, وضمان بقائة فى منصبة عقب التعديل الوزارى الاخير, وفى ضوء تواصل جلسات تحقيق محكمة استئناف الاسماعيلية فى قضية هروب المساجين من سجن وادى النطرون وبينهم محمد مرسى رئيس الجمهورية بمساعدة فرق مسلحة خلال احداث ثورة 25 ينايرعام2011, وفى ظل قبول لجنة الانتخابات الرئاسية اوراق ترشيح محمد مرسى لمنصب رئيس الجمهورية برغم انة مسجونا هاربا من السجن, وعقب موافقة محمد مرسى رئيس الجمهورية نهاية الاسبوع الماضى على تعيين رئيس لجنة الانتخابات الرئاسية الذى قبل اوراق ترشيحة لمنصب رئيس الجمهورية, كوزيرا ضمن التشكيل الوزارى الجديد, سارع اللواء محمد ابراهيم وزير الداخلية, خلال مؤتمرا صحفيا عقدة يوم السبت 11 مايو للاعلان عن ضبط مايسمى بتنظيم ارهابى مكون من 3 اشخاص, بالدفاع المستميت, بدون اى مناسبة, عن محمد مرسى رئيس الجمهورية فى واقعة هروبة من السجن بمساعدة مسلحين, بتصريحات يفهم منها بان الرئيس محمد مرسى لم يكن مسجونا فى سجن وادى النطرون او اى سجن اخر, قائلا, ''بانة اتصل باللواء محمد ناجى مساعد الوزير لمصلحة السجون لسؤاله بشأن وجود اسم الرئيس محمد مرسي ضمن المسجونين بسجن وادى النطرون أثناء ثورة 25 يناير, وانتهي فحص مصلحة السجون لقاعدة البيانات والملفات التى لديها إلى عدم وجود اسم "مرسي" بالملفات'', وقامت الدنيا ضد تصريحات الوزير العجيبة, وتذايد الاحتقان الشعبى وسادت المخاوف من شروع النظام بحكم سلطاتة وما تحت يدية من امكانيات ومسئولين الى طمس اساس الواقعة, وعلق المرشح الرئاسى السابق احمد شفيق من منفاة فى دولة الامارات على تصريحات وزير الداخلية قائلا, ''كيف ذلك؟ وأنا أذعت في التليفزيون المصرى ابان تولية منصبة السابق كرئيسا للوزراء, تسجيلاً لرئيس الدولة وهو يقف خارج السجن ويخاطب محطة "الجزيرة" ويخبرها بأنه هرب من السجن الذي يقع على بعد 25 كيلو متراً من القاهرة، ساردا اسماء زملائة المساجين الذين فروا هاربين من السجن معة". وعاد وزير الداخلية مجددا بهمة لاتعرف الكلل ليدلى يوم الاثنين 13 مايو بتصريحات صحفية جديدة حول الوافعة اخطر من تصريحاتة الاولى الى وكالة انباء الشرق الاوسط الحكومية لضمان نشرها صحفيا واعلاميا على اوسع نطاق, قال فيها ''بأن رئيس الجمهورية كان معتقلا بالفعل في سجن "وادي النطرون" وبرفقته 33 شخصا تم اعتقالهم، واصفا تصريحاتة السابقة بانة تم تفسيرها خطأ على حد قولة وانة كان يقصد عدم وجود اى مستندات او اوراق خاصة باعتقال الرئيس مرسى بسجن وادى النطرون فى قاعدة بيانات قطاع مصلحة السجون'', وزعم وزير داخلية الرئيس مرسى قائلا, ''ربما تكون هذة المستندات قد أتلفت أو فقدت خلال عمليات اقتحام مقار جهاز أمن الدولة السابق أو سجن وادي النطرون''. واذيعت تصريحات وزير الداخلية الجديدة فى برنامج هنا العاصمة على فضائية سى بى سى وتزامنت تصريحات وزير الداخلية الخطيرة مع نظر محكمة استئناف الاسماعيلية قضية هروب السجناء من سجن وادى النطرون وبينهم الرئيس مرسى بمساعدة مسلحين, وطالبت المحكمة خلال جلستها التى انعقدت يوم الاحد 12 مايو برئاسة المستشار خالد محجوب, وتابعت احداثها معظم وسائل الاعلام, من مدير جهاز المخابرات العامة موافاة المحكمة بجميع البيانات والمعلومات التي توصلت اليها بشأن وقائع اقتحام السجون المصرية وجميع الاتصالات التي تم رصدها بين حركة حماس وبعض الجماعات التنظيمية داخل مصربشأن واقعة اقتحام السجون .وطالبت المحكمة من المخابرات العسكرية بارسال كافة الملفات عن وقائع اقتحام السجون وتهريب المساجين, كما طالبت المحكمة جهاز الامن الوطني بارسال ملفات الجهاز حول الواقعة وما توصلت الية واسفرت عنه من تحريات واتصالات قامت الجهة برصدها تخص وقائع اقتحام السجون وضبط واحضارالعميد عدلي عبد الصبور احمد مأمور سجن وادي النطرون لحضور جلسة تحقيق يوم 19 مايو امام هيئة المحكمة في قضية اقتحام سجن وادي النطرون وهروب السجناء, بعد ان امتنع عن الحضور للادلاء بشهادتة برغم قيام المحكمة باستدعائة اكثر من مرة, وطالبت المحكمة حضور اللواء حمدى بدين قائد الشرطة العسكرية خلال احداث اقتحام السجون وتهريب المساجين, لجلسة تحقيق يوم 19 مايو لسماع شهادتة حول الواقعة, وهكذا تسعى محكمة استئناف الاسماعيلية لكشف الحقيقة من اكثر من جهة امنية وقيادية, وعندها سنرى حقيقة ما يسمى ضياع ملفات سجن رئيس الجمهورية خلال احداث الثورة, وهل ضاعت ايضا من الجهات الامنية الاخرى, وماهى الفترة الحقيقية لضياعها واسبابها, الحقيقة لن يستطيع الطغاة اخفاؤها عن الشعب لخدمة مصالحهم الشخصية, وسيدفع كل من يحاول طمس الحقائق وتضليل العدالة, الثمن امام العدالة, عند ظهور الحقائق واقرار الحق والعدل,
الاثنين، 13 مايو 2013
اعلان الاخوان بيان هام للامة المصرية باقرار مبادئ حقوق الحيوان
مع تعاظم استبداد نظام حكم جماعة الاخوان بالسلطة فى مصر وتقويض الديمقراطية, وسلق دستور شمولى لتيار احادى بدعم فرمان رئاسى غير دستورى وفرضة قسرا على الشعب المصرى باجراءات غير شرعية, وسلق سيل من التشريعات الاستبدادية من مجلس مطعون بعدم دستوريتة, واستمرار مساعى تفريغ مؤسسات واجهزة الدولة من خيرة خبرتها واحلال انصار الاخوان مكانهم لاخوانتها, وتنامى الانتهاكات الواسعة ضد الحريات العامة واهدار مبادئ حقوق الانسان, ومداهمة منازل المعارضين والنشطاء السياسيين والاعلاميين والمدونيين ومطاردتهم واحتجازهم ومحاكمتهم, قاطعت بعد ظهر اليوم الاثنين 13 مايو عدد من القنوات التليفزيونية الحكومية ارسالها لتبث مع عدد من المواقع الاخبارية الحكومية بيانا حكوميا هاما الى الامة المصرية والعالم اجمع, وجاء فى البيان الرسمى التاريخى الصادر عن وزارة الزراعة, ونشرتة بوابة الاهرام الالكترونية, عن تعهد وزارة الزراعة والحكومة المصرية, لوزارة الزراعة الاسترالية والحكومة الاسترالية, بإقرار مبدأ حقوق الحيوان فى مصر, ورعاية الحيوانات وحسن معاملتها، واكد البيان دعم مصر للمعايير الدولية والاسترالية لمبادئ حقوق الحيوانات وحماية الحيوانات, وتعهد مصر بان تطبق بشفافية كل القواعد والقوانين الدولية فى هذا السياق, وجاء موقف الاخوان بدعم حقوق الحيوان بعد عرض التليفزيون الاسترالى مؤخرا فيلم فيديو يبين عملية ذبح الابقار والخراف الاسترالية فى المذابح المصرية ووجدتها الحكومة الاسترالية تمثل تعذيبا للحيونات وتشكل انتهاكا صارخا لمبادئ حقوق الحيوان, وتقديمها احتجاج شديد اللهجة للحكومة الاخوانية, وتهديدها بمنع تصدير الابقار والخراف الاسترالية الى مصر, وسارعت الحكومة الاخوانية بتقديم حزمة لاصلاح منظومة حقوق الحيوان فى مصر, وتحسين معاملتها وطرق ذبحها, واصدارها بيان تاريخى يعد بمثابة ترضية واعتذار للحكومة الاسترالية والعالم اجمع, وتاكيدها فية على تطبيق مصر المعايير الدولية للرفق بالحيوان واحترام حقوقه, ولا يعنى هذا ايها السادة بان موافقة الاخوان على اقرار مبادئ حقوق الحيوان فى مصر, بانها صارت بين يوم وليلة من كبار انصار حقوق الحيوان فى العالم, بل يعنى ببساطة بانها لاتزال من كبار انصار مصلحتها, فى استمرار جلب لحوم ابقار استرالية اكدت كافة الفحوصات بانها مهرمنة منذ مولدها لذيادة حجمها, لتوفير لحوم للفقراء باسعار رخيصة, فى ظل التدهور الاقتصادى الكبير الذى تشهدة البلاد, بغض النظر عن تشكيلها اخطارا صحية جسيمة على متناوليها, والسؤال المطروح الان الى شيوخ الاخوان وحلفاؤهم ومرشدهم العام, واين ذهبت ديمقراطية الشعب وحقوق الانسان, فى اجندة الاخوان ومرشدهم العام,
دعاوى الاتحاد الاوربى للاستهلاك الدولى واستبداد الاخوان متواصلا حتى النهاية
اكدت ''كاترين آشتون'' الممثلة السامية للشئون الخارجية والأمن لدى الاتحاد الأوروبى, فى تصريحات تناقلتها عنها وسائل الاعلام اليوم الاثنين 13 مايو, ''بان تعثر الديمقراطية فى مصر خلال فترة التحول الديمقراطى يثير قلق الاتحاد الاوربى'', ''فى ظل قيام السلطات بمطاردة واحتجاز ومحاكمة معارضين للنظام ونشطاء فى المجتمع المدني واعلاميين''، واكدت ''آشتون '' بإنه يتعين على جميع الأطراف المشاركة في العملية الانتقالية التركيزعلى الحوار لتحقيق منظومة ديمقراطية شاملة تؤدى إلى استقرارالأوضاع فى مصرالتى هى فى حاجة ماسة اليها'', والحقيقة ايها السادة تعد دعوى ''آشتون'' من قبيل الاستهلاك الدولى, والحقائق المجردة على ارض الواقع واخرها التعديل الوزارى الاخير واخوانة معظم الحقائب الوزارية, تؤكد رفض نظام حكم جماعة الاخوان القائم الاستجابة الى مطالب المعارضة وملايين الشعب المصرى, والتهديد بتفاقم تدهور الاوضاع السياسية والاقتصادية فى مصر بصورة مخيفة وتصاعد القلاقل والاضطربات المتواصلة منذ فرض رئيس الجمهورية بطريقة غير شرعية فى نوفمبر الماضى فرمانا ديكتاتوريا مكن عشيرتة الاخوانية من تمرير وسلق دستورا استبداديا باطلا لنظام حكم المرشد وولاية الفقية ويمثل شطحات تيارا احاديا وفرضة قسرا باجراءات غير شرعية على جموع الشعب المصرى, ورفض الشعب المصرى استغفالة وسرقة مصر من قبل حفنة من الدرويش وتجار الدين, فى حين تشبث الطغاة باستبدادهم حتى النهاية وواصلوا اصدار سيل من التشريعات الاستبدادية على مقاسهم وتفريغ مؤسسات واجهزة الدولة من خيرة رجالها اصحاب الخبرات واحلال اتباع جماعة الاخوان وحلفاؤها مكانهم لاخوانتها, لاقتناعهم بانهم احرقوا كل سفن عودتهم بعد انقلابهم على الشعب بالباطل وتحويلهم احدى مذكرات جماعة الاخوان الى دستورا لمصر وفرضة قسرا على الشعب المصرى باجراءات باطلة, ولذلك استمرت الاحتجاجات الشعبية السلمية قائمة حتى اسقاط هذا الدستور الباطل الذى لايعرف معظم الشعب المصرى عنة شئ وليس لهم بة اى صلة فكرية, وانسحبت احزاب المعارضة من جلسات الحوار الوطنى مع رئيس الجمهورية وهددت بمقاطعة انتخابات مجلس النواب القادمة لعدم تنفيذ رئيس الجمهورية ما تم الاتفاق علية معة خلال جلسات الحوار الوطنى, ومنها تشكيل حكومة محايدة قبل انتخابات مجلس النواب وتجميد العمل بدستور الاخوان والعودة دستور 1970 الى حين وضع دستورا توافقيا بمشاركة جميع قوى الشعب, ووضع قوانين انتخابات واعادة تقسيم دوائر بالتوافق بما يضمن سلامة العملية الانتخابية, ووجود اشرافا دوليا مع اشراف قضائى شامل على كافة مراحل العملية الانتخابية, بالاضافة الى المطالب الشعبية المتصاعدة باجراء انتخابات رئاسية مبكرة, ورفضت جماعة الاخوان لغة الحوار والعقل والمشاركة والمنطق والعدل, خشية ان يؤدى تراجعها عن استبدادها اعترافا منها بفسادا حكمها وسقوطها مع اتباعها فى الاوحال للنهاية, وكما تابعنا فى الحاضر بانفسنا وفى الماضى من كتب التاريخ, لا يسقط الطغاة المستبدين عن عروشهم المشيدة بمحض ارادتهم, ويرفضون دائما الاستجابة لصوت العقل والمنطق والعدل, ويصبحوا مؤمنين عقب تسلقهم سدة الحكم وانقلابهم على الشرعية بان ذواتهم صارت مصونة لاتمس, وشطحات افكارهم تكمن خلف كل منها حكمة بليغة لايفطن اليها العامة, وانهم القاضى والحاكم والجلاد, وهم فوق القانون والشرعية والقضاء, ويحق لهم دون اى مصوغ قانونى او دستورى او شرعى انتهاك الدستور واستقلال القضاء واستباق احكامة وتحصين فرماناتهم الجائرة واركان نظام حكمهم الاستبدادى من احكام القضاة, ورفض تنفيذ اى احكام تصدر ضد فرماناتهم العجيبة, حتى { لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا ْ}, ويسقط الطغاة المستبدون مثل غيرهم من الطغاة,
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)




