الثلاثاء، 26 أغسطس 2014

اعلام الضلال فقدوا الانتماء وتخابروا مع الاعداء وسجدوا للمال الحرام وتنظيم الاخوان الارهابى

بعد ان كشف الرئيس عبدالفتاح السيسي. خلال لقائه مع رؤساء تحرير الصحف المصرية. يوم الاحد 24 اغسطس. عن قيام قطر وتركيا وجماعة الإخوان الإرهابية. بتدشين وتمويل قنوات ومواقع الكترونية للافتراء بها على مصر، ومنها شركة "ميديا ليمتد". وقناة "العربي الجديد" القطرية، وموقع "كلتشر" الاليكتروني. وقناة "مصر الآن" الفضائية. وشروعهم فى استقطاب بعض الصحفيين والمفكرين وعدد من الاتباع والاذيال. بإغراءات مالية كبيرة. لاستخدامهم في الإساءة الى مصر بالباطل. وبعد تعاظم رجس الميليشيات الالكترونية لجماعة الإخوان الإرهابية. على صفحات مواقع التواصل الاجتماعى المختلفة. لم يتبقى سوى رد المصريين العملى عليهم. ليس فقط بمقاطعة امثال هذة القنوات والمواقع الالكترونية وصفحات التواصل الاجتماعى والصحف المشبوهة, التى تستهين بعقلية الناس. على وهم قدرتها على تطويعهم وتحريكهم باكاذيبها للسير وفق اجندات الاعداء ضد وطنهم. وليس فقط بكشف انحطاطهم ومروقهم وتخابرهم لحساب الابالسة الاعداء. بل بتقديم البلاغات الى النائب العام ضدهم. وتصدى ادارة المعلومات والتوثيق. وجهاز الامن الوطنى. بوزارة الداخلية لهم. بعد فقدهم الانتماء الوطنى. وجعل معظمهم قبلة سجودهم المال الحرام. لاغتراف منة مايشبع جشعهم. وجعل الباقين قبلة سجودهم تنظيم الاخوان الارهابى الدولى. وقيامهم ببث سموم القلاقل والاضطرابات. وتشجيع التطرف. والتحريض على العنف والارهاب ضد المواطنين ورجال الشرطة. وإثارة الإشاعات. ونشر الفتن. وتحريف الحقائق. وترويج الاكاذيب. وزعزعة امن المجتمع. وتهديد الاستقرار. واشاعة الفوضى. ونشر الافكار الهدامة. والسب والقذف, والتشهير, والإساءة لسمعة الأسر، ونشر الفسق والفجور والانحلال.

السبت، 23 أغسطس 2014

افراح اوباما بجماعات الارهاب بعد ذبح داعش الصحفى الامريكى


تعرض الرئيس الأمريكي باراك أوباما, لانتقادات حادة, وموجة غضب عارمة, خلال الساعات الماضية, ولكن هذة المرة من الامريكيين انفسهم, بعد ان اكتشفوا كعادتهم متاخرين, سوء ادارتة, وتدنى منهجة, وتردى فكرة, وسلبية تعاملة, وتعاظم انتهازيتة, واستفحال شرة, وتعدد شططة, وتنامى جموحة, عقب قيامة بالقاء بيانًا تليفزيونيا على الهواء مباشرة, الى الشعب الامريكى, يوم الاربعاء الماضى 20 اغسطس, حول موت الصحفي الأمريكي, جيمس فولي, بعد ظهور مقطع فيديو يبين قيام متشددي مايسمى بالدولة الإسلامية داعش, بذبح الصحفى الامريكى, وظهر اوباما خلال القائة البيان, حزينا, كئيبًا, مكتئبا, مهموما, متاثرا, دامع العينين, يغلبة الانفعال, وبعد القاء كلمتة العاطفية المؤثرة الباكية الى الشعب الامريكى, هرول مسرعا الى طائرتة بعد استبدال ملابسة, وتوجه مباشرة إلى ملعب الجولف, ليلهوا بلعب الجولف الترفيهى, مبتسما, مرحا, ضاحكا, سعيدا, هانئا, تتردد ضحكاتة المستهترة فى ارجاء الملعب, وتحيط قفشاتة الماجنة القريبين منة, وأدى تتابع الحدثين المتناقضين, إلى موجة غضب عارمة بين الامريكيين, الذين تساءلوا حائرين متعجبين, من هذا الرجل الذين قاموا بانتخابة رئيسا للولايات المتحدة الامريكية عام 2009, ثم جددوا انتخابة لولاية ثانية عام 2012, واذا كان هذا هو حالة معهم, وهم الذين صنعوة واوجدوة, فما هو حالة اذن مع الذين تصدوا لاطماعة وشرورة, القائمة على صنع وتفريخ ودعم واعداد الجماعات الارهابية, لاستغلالها فى اثارة الفوضى والقلاقل والاضطرابات فى الدول العربية, عقب الربيع العربى, وثورات الشعوب العربية ضد حكامها الطغاة, وتنقيذ الاجندة الامريكية/الاسرائيلية لتقسيمها على اسس طائفية وعرقية, لاقامة المخطط الامريكى تحت اى مسميات تسويقية مثل, ''مشروع الشرق الاوسط الكبير'', و ''مشروع الشرق الاوسط الجديد'' و ''المشروع الاسلامى الكبير'', بغض النظر عن جنوح جماعة متطرفة ضد اسيادها, فهى فى النهاية صناعة امريكية, واذا كان الصحفى الامريكى فولى قد ذهب ضحية احدى هذة الجماعات الارهابية ''الخلاقة'', فلا باس, فى ظل ضياع اروح مئات الالاف قبلة, على يد عصابات الارهاب من الاخوان, وجبهة النصرة, وداعش, وباكو حرام, وغيرها, فى مصر, وسوريا, وليبيا, ولبنان, واليمن, والعراق, وحتى فى الصومال, ونيجيريا, وافغانستان وبكستان, لذا اقتضى الوضع الهزالى, ظهور اوباما حزينا خلال القاء كلمتة للاستهلاك المحلى الامريكى, بعدها توجة الى ملعب الجولف للاحتفال بالنصر الارهابى, وهبت شلة الضلال من مساعدى اوباما للدفاع عنة لارتباط ارزاقهم برزقة, وتناقلت عنهم وسائل الاعلام زعمهم, ''[ بإن اوباما توجة لممارسة رياضة الجولف, عقب القائة بيانة الحزين عن الصحفى الامريكى المذبوح, ليصفي ذهنه, ولتخفيف الضغط الذي يتعرض له, من جراء وظيفته المليئة بالضغوط ]'', وتبجح المتحدث باسم البيت الأبيض إريك شولتز قائلا للصحفيين مساء امس الجمعة 22 اغسطس "[ أود أن أقول إنه بوجه عام أعتقد أنكم تعرفون أن الأنشطة الرياضية وأنشطة الترفيه طريقة جيدة لصفاء الذهن بالنسبة للكثيرين منا ]'', انها مصيبة امريكية قائمة, وتواصل الشعوب العربية التصدى لها, والقضاء عليها, واعلاء ارادة الشعوب العربية, برغم انف اوباما وعصاباتة الارهابية,

الجمعة، 22 أغسطس 2014

اعتراف هيومان رايتس بتزوير تقريرها لصالح ميليشيات الاخوان وصمة عار لامريكا واوباما


جاءت فضيحة اضطرار منظمة هيومان رايتس ووتش الامريكية، لاصدار بيان, باللغة الإنجليزية, امس الخميس 21 اغسطس, والاعتراف فية بحدوث تحريف وتلاعب وتزوير فى تقريرها الذى اصدرتة خلال ذكرى فض اعتصامى ميليشيات الاخوان فى رابعة والنهضة يوم 14 اغسطس, بعد ان زعمت فية بقيام الحكومة المصرية بوضع خطة لفض اعتصامى ميليشيات الاخوان فى رابعة والنهضة بالقوة المفرطة, وتجاهلت انتهاكات ادارة الاعتصام من خطف واحتجاز وتعذيب وقتل واستغلال الاطفال واستخدام المعتصمين كدروع بشرية وتسليح معظمهم بالاسلحة المختلفة وشن الغارات الارهابية, ''[ وصمة لامريكا واوباما ]'', وجاء بيان الاعتراف, ليس حبا فى الحقيقة الذى خلى التقرير المسيس منها، ولكن نتيجة اعلان العديد من الشهود الذين نسبت ''شلة'' المنظمة الامريكية المشبوهة اليهم اقوال لم يدلوا بها, وحذفت اقوالهم الحقيقية التى يدينون فيها عصابات الاخوان, وتهديدهم مع بعض المنظمات الحقوقية المصرية, بمقاضاة المنظمة الامريكية المشبوهة, ومطالبة الامم المتحدة بحذفها من قائمة المنظمات الحقوقية, واكد احدهم، بان المنظمة المشبوهة لم تكتفى بتحريف شهادتة كليا, بل قامت بالتلاعب فى الحقائق واقوال الشهود, الذين اكدوا فيها بان ميليشيات الاخوان المسلحة بالاسلحة والقنابل المختلفة, كانوا اول من اطلق الرصاص, وقاموا باستهداف طليعة رجال الشرطة, واغتيال ضابط الشرطة الذى كان ينادى عبر مكبرات الصوت على المعتصمين فى رابعة باخلاء المكان تنفيذا لقرارات النيابة العامة, واعترفت المنظمة الامريكية المشبوهة فى بيانها, بتحريف شهادة بعض شهود العيان فى تقريرها, وأدخلت عليها بالباطل تعديلات عديدة, لصالح ميليشيات الاخوان, واعترفت المنظمة الامريكية المشبوهة بأنها لم تذكر العديد من الوقائع التى تدين ميليشيات الاخوان, ومنها واقعة اغتيال الضابط الذى كان ينادى عبر مكبرات الصوت على المعتصمين لإخلاء ميدان رابعة العدوية, بدعوى بانها كانت غير متاكدة من توقيت مصرع الضابط يرصاص ميليشيات الاخوان, والحقيقة, وجدت المنظمة الامريكية المشبوهة نفسها فى ورطة, بعد انكار وتهديدات الشهود المحرف اقوالهم بمقاضتها, واضطررها للاعتراف بجانب من خطيئتها, التى غرقت متعمدة حتى الثمالة فيها, لمسايرة الحكومة الامريكية فى منهجها الاثير, القائم على فبركة المزاعم الباطلة ضد خصومها, لاستغلالها فى الابتزاز السياسى, وهو اسلوب واصل الرئيس الامريكى اوباما اتباعة ضد مصر, بعد ثورة 30 يونيو, برغم انة ادى لتدهور العلاقات المصرية/الامريكية للحضيض, ولم يبقى سوى اعلان قطعها رسميا, وهو ماسيحدث لامحالة, مع استمرار سياسة الابتزاز والبلطجة الامريكية, والعجيب بان المنظمة الامريكية المشبوهة تجاهلت فى نفس وقت اعلان تقريرها المفبرك, المذابح الدموية للشرطة الامريكية ضد المتظاهرين فى الاضطرابات العرقية التى تعصف بولاية ميزورى الامريكية, بدعوى حصول العديد من مندوبيها على اجازتهم السنوية وسفرهم للمصايف المختلفة, الامر الذى دعى العديد من المنظمات الحقوقية المصرية, لاعلان اعدادهم تقارير عن احداث المذابح الامريكية, يتضمن اقوال الشهود الامريكيين من المتظاهرين وغير المتظاهرين, بشفافية ونزاهة مطلقة, دون اتباع نفس اسلوب منظمة هيومان رايتس ووتش الامريكية المشبوهة, فى الفبركة, والبلطجة, والابتزاز السياسى,

الخميس، 21 أغسطس 2014

فتوى الشيخ هريدى بتحريم وعدم شرعية تقديم مصر احتجاج لامريكا ضد الاحتجاجات العرقية فى ولاية ميزورى الامريكية


خرج علينا ''الشيخ'' حسن هريدى, مساعد وزير الخارجية الأسبق, بفتوى عجيبة تسللت الى فكرة الغريب فى ظروف غامضة, يزعم فيها بطلان وتحريم وعدم شرعية توجية مصر احتجاج شديد اللهجة الى الادارة الامريكية, ضد استخدام قوات الشرطة الامريكية القوة المفرطة المبالغ فيها, واعمال القمع والتعسف والتنكيل والاضطهاد, ضد المتظاهرين فى الاضرابات العرقية التي تشهدها ضاحية فرجسن, بولاية ميزوري، عقب قيام ضابط شرطة امريكى ''ابيض'', يوم السبت 9 اغسطس, بإطلاق 6 رصاصات, على الصبى الامريكى الاعزل ''الأسود'' مايكل براون، 18 عاماً, وقتلة بوحشية, وزعم ''الشيخ'' هريدى فى ''تفسير'' فتواة التى نشرتها البوابة نيوز الالكترونية, امس الاربعاء 20 اغسطس, قائلا ''[ بان بيان الاحتجاج المصرى, أغفل عدم وجود حكومة مركزية في الولايات المتحدة, بحكم كون نظام الحكم المحلى فى الولايات الامريكية فيدرالي, وبالتالي لا تستطيع الحكومة المصرية التدخل في شئون الولايات المتحدة الامريكية, فيما يتعلق بالاحتجاجات العرقية فى ولاية ميزورى, إلا بأمر من حاكم الولاية, وهو ما لم يحدث حتي الآن ]'', واسترسل ''الشيخ'' هريدي فى تفسير فتواة الجهنمية قائلا, ''[ بان مصر احتجت لدى الحكومة الأمريكية التي ليس من اختصاصها التدخل في الأمر، وكان يجب عليها ان تخاطب حاكم ولاية ميزورى, وتقدم احتجاجها للسلطات المحلية فيها ]'', وتعامى مولانا ''الشيخ'' هريدى, بان الموضوع لايتعلق, كما توهم, بقضية نفقة تقيمها مطلقة شخص يقيم فى ولاية ميزورى الامريكية, ولكنة يتعلق بالسياسة العامة للدولة الامريكية, المسئول عنها الحكومة الامريكية المركزية برئاسة اوباما, مع مجلسى الشيوخ والنواب الامريكى, والذين لايعترف بهم ''الشيخ'' هريدى, وان الاحتجاج المصرى, رسالة سياسية وحصة دراسية لاوباما فى المقام الاول, لذا جاءت دعوة بان كي مون, سكرتير عام الأمم المتحدة, الى الادارة الامريكية, ''[ بالتحلى بضبط النفس, واحترام حق التجمع, والتعبير السلمي عن الرأي ]'', وجاء بيان مصر ''[ مؤيدا لدعوة سكرتير عام الامم المتحدة, لكونها تعكس موقف المجتمع الدولي تجاه هذه الأحداث ]'', كما سارت على نفس المنوال احتجاجات روسيا والصين والعديد من دول العالم, ولم تقدم مصر وروسيا والصين والامم المتحدة احتجاجاتهم, الى عمدة ولاية ميزورى الامريكية وفق فتوى ''الشيخ'' هريدى, حتى الادارة الامريكية نفسها لم تعترف بفتوى ''الشيخ'' هريدى التى يدافع فيها عنها, وقامت مارى هارف, المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية, باعلان رد الادارة الامريكية ضد الاحتجاجات المصرية, فجر امس الاربعاء 20 اغسطس, وتناقلتة وسائل الاعلام, ولم يتكفل بالرد عمدة ولاية ميزورى الامريكية, انها فتوى مصيبة تولدت فى ظروف غامضة فى قريحة ''الشيخ'' هريدى, وصار بها ملكى اكثر من الملك اوباما ذاتة, مبروك لاوباما والشيخ هريدى,

الأربعاء، 20 أغسطس 2014

احتجاج مصر رسميا ضد قمع الشرطة الامريكية المظاهرات العرقية درس لاوباما


انتفض الرئيس الامريكى براك اوباما, سخطا وغضبا وجزعا وحيرة, واصدر بيان عنترى عن وزارة الخارجية الامريكية, فجر الاربعاء 20 اغسطس, تناقلتة وسائل الاعلام, يرد فية على الاحتجاجات والانتقادات شديدة اللهجة التى وجهتها مصر الية مع شلتة, فى بيان فريد اصدرتة وزارة الخارجية المصرية, صباح الثلاثاء 19 اغسطس, ضد استخدام قوات الشرطة الامريكية القوة المفرطة المبالغ فيها, واعمال القمع والتعسف والتنكيل والاضطهاد, ضد المتظاهرين فى الاضرابات العرقية التي تشهدها ضاحية فرجسن, بولاية ميزوري، عقب قيام ضابط شرطة امريكى ''ابيض'', يوم السبت 9 اغسطس, بإطلاق سيل من الرصاص, على الصبى الامريكى الاعزل ''الأسود'' مايكل براون، 18 عاماً, أثناء خروجه من أحد المحال التجارية, وقتلة بوحشية بست رصاصات، وبرغم صدور العديد من الادانات الدولية ضد الانتهاكات الامريكية, الا ان البيان العنترى الامريكى, خص ''بالردح'' مصر, وتهجم عليها بالباطل, بعد ان تبين لاوباما, بان بيان مصر, رسالة سياسية الية, وحصة درس فى السياسة لة, ولكل من يسجد فى معبد دسائسة, ومنهم الاتحاد الاوربى, واسرائيل, وقطر, وتركيا, وايران, واثيوبيا, بعد ان تمادى اوباما فى الابتلاء على مصر بالباطل فيما يتعلق بارهاب عصابات الاخوان, لتصفية حسابات هزيمتة امامها مع طابورة الاخوانى فى ثورة 30 يونيو, ومنها اضحوكة تبريرة قطع المساعدات الامريكية المنصوص عليها فى اتفاقية السلام بين مصر واسرائيل, وزعم المدعوة مارى هارف, المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية, يوم الخميس 31 يوليو الماضى, استخدام مصر المساعدات العسكرية الامريكية, وقاذفات الفانتوم, والصواريخ المواجهة, فى قصف المتظاهرين سلميا بشوارع مصر, واضحوكة تقرير ''شلة'' هيومن رايتس ووتش الامريكية, التى تهجمت فية ضد مصر بالباطل, لفضها اعتصامى ميليشيات الاخوان فى رابعة والنهضة, وتعمدت اصدارة يوم 14 اغسطس فى ذكرى فض الاعتصامين, وجاءت رسالة مصر وحصتها الدراسية لاوباما واذيالة من الخائبين, فى ظل تدهور العلاقات المصرية/الامريكية للحضيض, وادى قطع اوباما المساعدات عن مصر منذ 14 شهر, الى تنظيم مصر نفسها بدونها, وعقدها اتفاقيات عسكرية واقتصادية مع روسيا والعديد من دول العالم, بحيث اصبح امام اوباما وفرقتة, امرين لاثالث لهما, الاول, الرضوخ لارادة الشعب المصرى, وعدم التدخل فى شئون مصر الداخلية, ووقف دعم الارهابيين وبينهم جماعة الاخوان, وعدم اتباع اى وسائل ضغط على مصر, ووقف دسائس ومؤامرات امريكا لتقسيم الدول العربية ونشر الخراب فيها عن طريق دعمها للارهابيين, والثانى, تواصل سير امريكا على نهجها المؤدى الى خسرانها, ليس مصر فقط, بل العديد من الدول العربية والاسلامية الاستراتجية, وزعم بيان اوباما على لسان المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، ''[ بأن الولايات المتحدة تعالج مشاكلها بنزاهة وشفافية, والناس احرار في قول ما يريدون، وانة لايمكن مقارنته بالأوضاع في روسيا والصين ومصر, ونحن ننعم فى الولايات المتحدة, بحلاوة حرية التعبير, والتي لا يمكننا أن نقول بأنها تحظى بنفس القدر من الاحترام في مصر ]'', وكان بيان مصر, قد اكد على لسان السفير بدر عبدالعاطى المتحدث باسم وزارة الخارجية, ''[ بان مصر تتابع عن كثب تصاعد الاحتجاجات والمظاهرات في مدينة فرجسن بولاية ميزوري الأمريكية, وردود الفعل عليها, إثر اضطرابات عرقية، وتؤيد مصر دعوة بان كي مون, سكرتير عام الأمم المتحدة, الى الادارة الامريكية, بالتحلى بضبط النفس, واحترام حق التجمع, والتعبير السلمي عن الرأي, لكونها تعكس موقف المجتمع الدولي تجاه هذه الأحداث ]'',

انشاء حلف عسكرى بين البشير واثيوبيا ضد مصر بتحريض من حلف ابليس بزعامة امريكا


اعلنت السودان واثيوبيا, عبر وسائل اعلامهما, امس الاول الاحد 17 اغسطس, عن توقيع اتفاقية اقامة حلف عسكرى بينهما, وتشكيل قوة عسكرية من البلدين, تخضع لقيادة مشتركة من الجانبين, تحت مسمى الحلف العسكرى الاثيوبى/السودانى, يكون هدفه الأساسي حماية سد النهضة الإثيوبي من أية هجوم يستهدف تدميرة, قبل حوالى اسبوع من انعقاد الاجتماع الثلاثي الذي يضم مصر والسودان وإثيوبيا, لحل مشكلة سد النهضة الاثيوبى عن طريق الحوار والسلام, والذى حدد لانعقادة يوم 25 اغسطس الجارى, عقب قبول الرئيس عبد الفتاح السيسي, خلال القمة الافريقية, رجاء رئيس وزراء إثيوبيا, بعقد اجتماع بينهما, وصدور بيان مشترك عقب الاجتماع, تعهدت فية الدولتين, باتباع المسار السلمى لحل ازمة سد النهضة الاثيوبى, بعد ان تردت العلاقات بين البلدين الى الحضيض, بسبب مخالفات سد النهضة الاثيوبى الذى يحرم مصر من حوالى 25 فى المائة من حصتها فى مياة نهر النيل, بالاضافة الى حيل ومكائد ومناورات اثيوبيا لتضييع الوقت, على وهم فرض سياسة الامر الواقع على مصر فى النهاية, وبغض النظر عن دسائس الرئيس السودانى عمر البشير واثيوبيا ضد مصر, ومساعيهما التامرية, ليس فقط فى تنصل البشير من تقديم مساعدات لجوستية الى مصر فى حالة شنها هجوم ضد سد النهضة, بل فى تحالفة عسكريا مع اثيوبيا ضد مصر, قبل ايام معدودات من عقد اجتماع السلام الثلاثى لهما مع مصر, فى مناورة سطحية لاستفزاز مصر, وبوهم استخدامها للضغط على مصر خلال الاجتماع الثلاثى, لقبول وصايا حلف ابليس بزعامة امريكا ومعها اسرائيل وقطر وتركيا, على لسان حلف الشر للبشير واثيوبيا, وهو الامر الذى يدفع مصر لتجهيز واعداد نفسها لتنفيذ البدائل الاستراتيجية, ضد العدوان الاثيوبى, فور فشل الاجتماع الثلاثى المزعوم, وتجدد مكائد ومناورات اثيوبيا لتضييع الوقت, مع كون الموضوع يتعلق بامن مصر القومى, وحياة الشعب المصرى,

الثلاثاء، 19 أغسطس 2014

احباط هروب ارهابيين اخوان بعد افتعالهم مسرحية شغب داخل سجن الجناين بالسويس


باشرت نيابة السويس, التحقيق فى واقعة محاولة هروب مساجين من سجن قسم شرطة الجناين بالسويس, والموجود فية حوالى 135 سجينا, بينهم عدد كبير من المساجين المنتمين الى جماعة الاخوان الارهابية المحظورة, بعد افتعال عددا من المساجين, وعلى راسهم المساجين الاخوان, احداث شغب ومشاجرات وهمية داخل السجن, لمحاولة استغلال تدخل الشرطة لاخماد الشغب, فى الهروب من السجن, وتمكنت الشرطة من اخماد احداث الشغب, واحباط محاولة الهروب, وتقويض المسرحية الهزالية, وكان مدير امن السويس, قد تلقى مساء امس الاثنين 18 اغسطس, اشارة من شرطة النجدة, بافتعال المساجين داخل سجن قسم شرطة الجناين, وبينهم عدد كبير من المجرمين والارهابيين الاخوان المتهمين باعمال عنف وقتل وارهاب, احداث شغب داخل السجن لمحاولة استغلال تدخل الشرطة لاخمادة فى الهرب من السجن, تمكنت قوات الشرطة من اخماد شغب المساجين ومنع اى حالة هروب, وبدون وقوع اى اصابات سواء بين الشرطة او المساجين, واخطرت النيابة التى تولت التحقيق,