الثلاثاء، 3 يونيو 2014

انتهاك منظومة التجسس على مواقع التواصل الاجتماعى المادة 57 من دستور 2014

كانما تحولت مصر, بحضارتها ومكانتها وشعبها, وتضحياتها وثوراتها وتاريخها, الى ''عزبة ابوهم'', وكانما اراد ''حواة'' وزارة الداخلية البقاء فى مناصبهم ونيل الرضا السامى عنهم, وتفادى اى ابعاد خلال وعقب التغيير الوزارى الذى يتبع انتخاب رئيس جديد, على حساب الشعب المصرى وحرياتة العامة وحرمة خصوصياتة,  فسارعوا باعداد فروض القهر والتجسس والتلصص والاستعباد, لتكون فى انتظار المشير عبدالفتاح السيسى, عند بدء تولية منصب رئيس الجمهورية, وهرولوا يوم 11 مايو الشهر الماضى, بالاعلان عن مناقصة عالمية لتوريد احدث منظومة تجسس استخباراتية فى العالم, لفرضها على المشتركين فى شبكة المعلومات الدولية, وجميع مواقع التواصل الاجتماعى, فى انتهاكا صارخا للمادة 57 من دستور 2014 التى تصون حريات المواطنين وحرمة خصوصياتهم, وبدون اخطار الشعب المصرى بما يكيدون ضدة تحت دعاوى حمايتة من المجرمين, وبدون اى اطار قانونى, او دستورى, او اشراف قضائى, وبعد 22 يوم من طرح وزارة الداخلية مناقصتها وشروعها فى تدشين وكر استخباراتها, تذكروا حينها الشعب المصرى, وارتضوا بمضض على اخطارة من باب المظاهر والشكليات, وعقد وزير الداخلية امس الاثنين 2 يونيو, مؤتمرا صحفيا لاخطار الشعب المصرى, بعد خراب مالطة, بما تعاقدت وزارة الداخلية علية,  وشرعت فى تدشينة وفرضة وفق سياسة الطغاة الابدية, ''فرض الامر الواقع'', فى انتهاكا صارخا لنص المادة 57 من دستور 2014, حتى قبل ان يجف المدد التى كتبت بها المادة, والتى جاءت بالنص حرفيا على الوجة التالى, ''[ الحياة الخاصة حرمة, وهى مصونة لا تمس, وللمراسلات البريدية، والبرقية، والإلكترونية، والمحادثات الهاتفية، وغيرها من وسائل الاتصال حرمة، وسريتها مكفولة، ولا تجوز مصادرتها، أو الاطلاع عليها، أو رقابتها إلا بأمر قضائى مسبب، ولمدة محددة، وفى الأحوال التي يبينها القانون, كما تلتزم الدولة بحماية حق المواطنين فى استخدام وسائل الاتصال العامة بكافة أشكالها, ولا يجوز تعطيلها, أو وقفها, أو حرمان المواطنين منها، بشكل تعسفى، وينظم القانون ذلك ]'', وبرغم هذا النص الدستورى الصريح, تبجح عسس السلطان لتفسير النص الدستورى بما يتماشى مع مخططاتهم, واطل على الشعب المصرى, عبر ''مقابلة خاصة'' مع فضائية ''إم بي سي مصر'', مساء امس الاثنين 2 يونيو, العميد محمد عبدالواحد, المتحدث الرسمي باسم الإدارة العامة للمعلومات والتوثيق بوزارة الداخلية, وهى الادارة المنوط بها ادارة منظومة التجسس الاستخباراتية الجديدة لوزارة الداخلية, ليزعم بصوت حربى جهورى دون ان يرمش لة جفن, ''[ بأن منظومة وزارة الداخلية الجديدة لمراقبة مواقع التواصل الاجتماعي لا تتعارض من نص المادة 57 من الدستور ]'', وادعى ''[ بأن منظومة الرقابة على مواقع التواصل الاجتماعي سوف تتضمن الصفحات العامة المتاحة للجميع فقط وليس الحسابات الخاصة بالمستخدمين ]''، وزعم ''[ بأنه لن يتم خدش حساب أي مستخدم إلا بإذن قضائي أو بإذن من صاحب الحساب نفسه ]''، وادعى ''[ بأن هذا النظام لن يتضمن مراقبة المراسلات الإلكترونية بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي ]'', واكد الدكتور ماجد عثمان، وزير الاتصالات الأسبق, ورئيس المركز المصرى لبحوث الرأى العام "بصيرة"، خلال حواره مع الإعلامي محمود الوروارى فى برنامج "الحدث المصري" عبر فضائية ''العربية الحدث'' مساء امس الاثنين 2 يونيو, ''[ بإن دستور 2014 وفق نص المادة 57, يمنع وزارة الداخلية من فرض قبضتها الإليكترونية على مواقع شبكة المعلومات الدولية, ومواقع التواصل الاجتماعي ]'', وقال ''[ بأن حرية الرأي والفكر وتبادل المعلومات هي حقوق لا يمكن الجور عليها، وانة حتى اذا كانت هناك ضرورة لاجراء ما لدواعى اجرامية ولست سياسية, فقد كان يجب ان يتم هذا الاجراء فى اطار قانونى ودستورى, بدلا من انتهاك القانون والدستور, وطرحة أولًا في حوار مجتمعي على الرأي العام لمعرفة مدى قابلية المجتمع لفرض مثل هذا الاجراء من عدمة, بدلا من فرضة قسرا على الشعب كامر واقع ]'', واكد ''[ بأن من حق الأجهزة الأمنية مواجهة العنف والإرهاب والبحث عن المحرضين ضد الدولة, بشرط ان تتم تلك الاجراءات فى اطار شعبى وقانونى ودستورى, وألا تُخترق حرمة الحياة الخاصة تحت مظلة اى حجج ودواعى تنتهك فى النهاية القانون والدستور ]''. اما اغرب ردود الفعل, فقد تجسدت فى تهليل الدكتور ياسر برهامي نائب رئيس الدعوة السلفية, خلال ايضا ''مقابلة خاصة'' مع فضائية ''إم بي سي مصر'', مساء امس الاثنين 2 يونيو, بمنظومة وزارة الداخلية الاستخباراتية, وافتى بجوازها, واشاد باصحابها, وردد نفس حجج مزاعم وزارة الداخلية لتبرير فرضها قائلا, ''[ بإن مواقع التواصل الاجتماعي تحولت مؤخراً من صفحات رائ, الى مصدر مباشر للتهديد, ووسيلة لتبادل الشتائم والإساءة لبعضنا البعض ]'',

الاثنين، 2 يونيو 2014

اعلان احدث منظومة استخباراتية لرقابة نشاط اصحاب صفحات مواقع التواصل الاجتماعى فى مصر

مثل اعلان وزارة الداخلية عن مناقصة عالمية لتوريد احدث منظومة استخباراتية فى العالم الى وزارة الداخلية, لرصد وتعقب ما يتم نشرة او بثة على صفحات وقنوات جميع مواقع وشبكات التواصل الاجتماعى, ومنها الفيسبوك, وتويتر, وجوجل, واليوتيوب, خاصة التى يتم نشرها او بثها من مصر, سلاح ذى حدين, الاول يمكن استخدامه فى رصد نشاط المجرمين والايقاع بهم, والثانى يمكن استخدامه فى انتهاك خصوصيات المواطنين, والتجسس على المدونيين, والتلصص على اصحاب الرائ, وتدبير المكائد ضدهم, وتلفيق القضايا لهم, وبلا شك فقد قام العديد من الارهابيين, والبلطجية, والانتهازيين, والجبناء, والنصابين, وتجار السياسة والثورات, باستغلال صفحات وقنوات وشبكات مواقع التواصل الاجتماعى, لتدشين مروقهم, واعلان ارهابهم, واطلاق تهديداتهم, وتسويق ابتزازهم, ونشر سبابهم, وترويج احتيالهم, وبث انحرافهم, دون عقاب, الا ان هذا لايعنى اتخاذ الشرطة هؤلاء المجرمين حجة وستار, لتسويق منظومتها الاستخباراتية, واستغلالها بدعوى البحث عن المجرمين, فى اعمال التجسس, والتنصت, والتلصص, على المدونين, والسياسيين, واصحاب الرائ, لاختلاق ذرائع لكسر اقلامهم, وتكميم افواههم, والقضاء عليهم, واخماد انفسهم, وعقد اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية, مؤتمرا صحفيا تناقلتة وسائل الاعلام, يوم الاثنين 2 يونيو, لتبرير استخدام وزارة الداخلية هذة المنظومة الاستخباراتية, وللادعاء بقصر استخدامها ضد المجرمين, ولازجاء الوعود بعدم استخدامها ضد المدونين واصحاب الرائ, ولتحديد ''مسميات'' التهم التى تنتظر المخالفين, وبعض ''مسميات'' هذة التهم لايختلف المصريين عليها, ويطالبون بمحاسبة المجرمين الذين يقومون بارتكابها, والبعض الاخر من ''مسميات'' هذة التهم انشائية مطاطة, يمكن بسهولة فائقة, وفى ظل مايسمى سيادة القانون, وفى اطار دستور 2014, استخدامها فى العصف بحرية الرائ, وتكميم افواة المواطنين, واخماد اصوات المنتقدين, وجاءت ''مسميات'' التهم الاجرامية, ''[ نشر كيفية تصنيع المتفجرات والعبوات الناسفة، وتحديد المواد التى تدخل فى تصنيعها، والدوائر الكهربائية وأساليب التفجير عن بعد, وتنفيذ جرائم الاغتيالات. ونشر وسائل وقوائم الاغتيال، وتشجيع التطرف والتحريض على العنف, وإثارة الإشاعات, ومخالفة القانون من خلال الدعوة للحشد وتنظيم مظاهرات غير قانونية، وازدراء الأديان، ونشر الفتن, والسب والقذف, والتشهير, والإساءة لسمعة الأسر، ونشر الإباحية والفسق والفجور والانحلال ]'', فى حين جاءت ''مسميات'' التهم الانشائية المطاطة من عينة ''[ ''تحريف الحقائق'' و ''زعزعة امن المجتمع'' و ''تهديد الاستقرار'' و ''اشاعة الفوضى'' و ''نشر الافكار الهدامة'' ]'', وزعم وزير الداخلية ''[ بأن النظام الجديد لن يتعرض للحريات العامة, او الخصوصية، او حرية الرأى والتعبير ]'', واقر وزير الداخلية بان النظام الجديد سيقوم ايضا باجراء ما اسماة, ''[ مسح دورى, واستطلاع للرأى, وتحليل, للتعرف على قدر تأثر الشباب, بما اسماة,  الأفكار الهدامة التى تتداولها شبكات التواصل الاجتماعى ]'', كما زعم وزير الداخلية ''[ بأن كراسة الشروط الخاصة بالنظام الجديد التى قامت وزارة الداخلية بطرحه فى ممارسة عامة علنية فى 11 مايو الماضى, اشترطت فيها الوزارة بان يكون النظام قد سبق ما اسماة الوزير, ''[ ''تجربته'' واستخدامه فى الولايات المتحدة والدول الأوروبية، وأن يكون شارك رسميًا فى ''المعارض والمؤتمرات'' الأمنية الدولية، وأن يكون قادرًا على التعامل مع اللغة العربية العامية والفصحى ولغة "الفرانكو آراب" بكل مفرداتها، إضافة إلى اللغة الإنجليزية، وأن يكون قابلاً لإضافة أى لغات أو كلمات أو مفردات أو مشتقات غير معتادة أو غريبة يمكن البحث عنها من خلاله ]'',

كيف يبت رئيس المحكمة الدستورية فى الطعون المقدمة ضد فرماناتة التى اصدرها خلال تولية منصب رئيس الجمهورية


فى غمرة مشاعر العاطفة التى اغرقت البعض, وتغنوا بها, ونظموا الاشعار بشانها, وطافوا بالمسيرات من اجلها, للثناء على المستشار عدلى منصور رئيس الجمهورية المؤقت, مع قرب قيامة خلال ساعات بترك منصبة, عند اعلان اللجنة العليا نتيجة الانتخابات الرئاسية رسميا, واداء الرئيس المنتخب اليمين الدستورية, وتهليلهم لفكرة عودة المستشار عدلى منصور, الى منصبة الذى لم يستقيل منة, كرئيسا للمحكمة الدستورية العليا, دعونا نتساءل, كيف يستقيم العدل, عند نظر المستشار منصور رئيس المحكمة الدستورية العليا, اى طعون للاحزاب والقوى السياسية والشعب المصرى, ضد انتهاك مشروعات قوانين انتخابات مجلس النواب ومباشرة الحقوق السياسية واعادة تقسيم الدوائر, لدستور 2014, برغم ان المستشار منصور هو الذى افرخ هذة المشروعات الحكومية الاستثنائية المشبوهة, عندما اصدر خلال تولية منصبة المؤقت كرئيسا للجمهورية, الفرمان رقم 116/2014 فى 16 ابريل 2014, قضى فية بتشكيل لجنة برئاسة المستشار محمد فوزي لتعديل قوانين انتخاب مجلس النواب ومباشرة الحقوق السياسية واعادة تقسيم الدوائر الانتخابية، بدون التشاور مع الاحزاب والقوى السياسية, وانتهاء اللجنة من طبخ القوانين المطلوبة حسب مقاس رئيس الجمهورية المنتخب, ورجال الاعمال الفاسدين, وتجار السياسة والثورة الانتهازيين, وفلول جماعة الاخوان المنحلة, والحزب الوطنى المنحل, على حساب الديمقراطية والشعب المصرى ومجلس النواب والاحزاب السياسية والحكومة المنتخبة والحكم البرلمانى, ورفع مشروعات قوانين الانتخابات المشبوهة الى مجلس الدولة لفحصها, تمهيدا لفرضهما على الشعب المصرى بمرسوم ''امبرطورى'', فى ظل غياب مجلس النواب, وكيف سيستقيم العدل, عند قيام المستشار منصور رئيس المحكمة الدستورية العليا, بنظر اى طعون ضد انتهاك الفرمانات الاستثنائية التى قام باصدرها خلال فترة تولية منصبة المؤقت كرئيسا للجمهورية, لدستور 2014, وكيف يستقيم العدل, عند قيام المستشار منصور رئيس المحكمة الدستورية العليا, بفحص طعون ضد انتهاك اى تشريعات تصدر عن مجلس النواب القادم, لدستور 2014, الذى صدر عن لجنة اصدر المستشار منصور بصفتة رئيسا للجمهورية, قرارا بتشكيلها, وقام باختيار اعضائها, ودعى الناخبين للاستفتاء على توصياتها, نعم لا مانع من ابداء مشاعر العاطفة والتقدير للمستشار منصور, على تولية السلطة خلال اصعب الفترات التى مرت بها مصر, وتعرضت فيها لمؤامرات خسيسة من الاعداء فى الخارج, وعصابات الاخوان الارهابية وتجار السياسة والثورات فى الداخل, بغض النظر عن السلبيات العديدة التى شابت فترة تولى المستشار منصور منصب رئيسا الجمهورية, الا ان هذة العاطفة والتقدير لايمكن ان تصل بحال الى حد اقرار سياسة تبادل الادوار, وبت القاضى منصور, فى الطعون المقدمة ضد فرمانات اصدرها الرئيس منصور, فليعود المستشار منصور, اذا اراد, الى منصب رئيس المحكمة الدستورية العليا لمدة يوم او يومين لتسجيل سابقة تاريخية, ولكنة يجب علية ان يسارع فى الوقت ذاتة لتقديم استقالتة من منصب رئيس المحكمة الدستورية العليا, بعد ان ظل المنصب معلقا حوالى عام, لمنع استشعارة الحرج, ولتاكيد العدل, عند نظر المحكمة اى طعون ضد بعض ماتمخض عن فرماناتة الرئاسية,

الأحد، 1 يونيو 2014

التحقيق فى محاولة اغتيال رئيس مباحث الجناين بالسويس


باشرت نيابة السويس التحقيق فى واقعة قيام ثلاثة متهمين, بمحاولة اغتيال رئيس مباحث قسم شرطة الجناين بالسويس, مساء السبت 31 مايو, اثناء توجهة على راس قوة لضبطهم للاشتباة في قيامهم بسرقة بعض السيارات, وفوجئت القوة فور وصولها وكر المتهمين بمنطقة صحراوية بجبل عتاقة بالسويس, بسيل من رصاص الاسلحة الالية ينهال عليها, واصيب الرائد احمد شوقى رئيس مباحث قسم شرطة الجناين, برصاصة فى الرقبة, وردت قوة الشرطة على مصادر النيران, ولقى احد المتهمين ويدعى سالم سلمان مصرعة برصاص الشرطة فى حينها, واصيب المتهمين الاخرين برصاص الشرطة, واحدهما يدعى سيد حسن تم ضبطة ولقى مصرعة ظهر يوم الاثنين 2 يونيو فى مستشفى السويس العام متاثرا باصابتة برصاصة فى راسة, والثالث يدعى محمود عوكل وفر هاربا برغم اصابتة برصاص الشرطة, وتم ضبط سلاحين اليين, و70 طلقة رصاص, وسيارتين مبلغ بسرقتهما احدهما نصف نقل والاخرى ملاكى, واستمعت النيابة لاقوال قوة الشرطة, وصرحت بدفن القتيلين بعد تشريحهما, وامرت بضبط واحضار المتهم الثالث المصاب الهارب, وتم وضع حراسة مشددة امام مشرحة المستشفى حتى تشريح ودفن جثتى القتيلين كما هو مبين فى مقطع الفيديو.

السبت، 31 مايو 2014

مسيرة جهاد ثورى فى مواخير الليل

بدأ حياتة النضالية, تحت اقدام الراقصات, ووسط السكارى, وبين زجاجات الخمور, بعد ان احترف مهنة التصوير الفتوغرافى, واتجة الى تصوير الراقصات والسكارى فى مواخير الليل بالقاهرة, اثر شعورة بان دخلة من عملة فى محلات التصوير لايتناسب مع مواهبة, وخلال سنوات قلائل اشتهر اسمة فى مواخير الليل بالقاهرة كافضل مصور للراقصات والسكارى, وحقق ثروة كبيرة انتشلتة من الفقر المدقع الذى كان يعيش فية, ومع تقدم سنة تاقت نفسة للتوبة والابتعاد عن مواخير الليل, وتنازعتة عوامل التوبة, وخسارة دخلة الكبير فى مواخير الليل, وطال اختيارة, حتى وجد بغيتة اخيرا فى التوبة, واستغلال مواهبة, والحفاظ على دخلة الكبير, فى وقت واحد, عن طريق عملة فى صالات الليل والكباريهات الموجودة فى بعض المناطق السياحية بمنطقة العين السخنة بالسويس, بدعوى انها, على سبيل المقارنة, اكثر احتشاما من مواخير الليل بالقاهرة, كما انها تنفع لاتخاذها ستارا لعملة بدعوى قيامة بتصوير السياح ونزلاء المناطق السياحية, وسعى للتقرب تزلفا من المواطنين بالسويس, بعد ان شاء حظهم العاثر ان ينقل عملة الى مدينتهم, واطلق لحيتة, وهرع لاداء العمرة ونشر صورة خلال قيامة بادائها فى جميع مواقع التواصل الاجتماعى والعديد من الصحف المحلية, وتعاطف مع نظام حكم جماعة الاخوان المسلمين الارهابية خلال توليها السلطة, بحكم اتجارها مثله فى الدين, وقام بتصوير عشرات الصور للمتظاهرين فى شوارع وميادين السويس ضد نظام حكم الاخوان قبل ثورة 30 يونيو, وسارع بنشرها فى وسائل اعلام الاخوان, ومواقع التواصل الاجتماعى, منددا فيها بالمواطنين المتظاهرين, وقائلا لهم, موتوا بغيظكم فسيستمر حكم الاخوان الى الابد, وانهارت امالة عقب سقوط نظام حكم الاخوان خلال ثورة 30 يونيو, ووجد نفسة حقدا وغيلة, يغرق فى شبكة واحدة, مع مطاريد من اندادة من مختلف صنوف الانتهازيين وتجار السياسة ومدعى الثورية ومنتحلى مسمى نشطاء سياسيين, فى بحور من المؤامرات والدسائس ضد مصر وشعبها وثورة 30 يونيو, وصارا بينهم ثوريا مقداما, يجاهد بحياتة الرخيصة فى سبيل تحقيق مايسمية, اعادة الشرعية, وهاجموا ثورة 30 يونيو, واستحقاقات خارطة الطريق, ونددوا بالمشير عبدالفتاح السيسى, وطالبوا بالغاء قانون المظاهرات, واطلاق سراح تجار الثورات المسجونين فى قضايا ارهابية واجرامية, وبرعوا فى ترويج الشائعات, والتحريض على اثارة الفوضى, وسب وتهديد المنتقدين لمروقهم باعمال البلطجة, عن طريق صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعى, بدعوى انشغال شرطة جرائم الحاسبات فى الادارة العامة للمعلومات والتوثيق بوزارة الداخلية, فى متابعة صفحات العصابات المحرضة ضد ضباط الشرطة, اكثر من اهتمامها بمتابعة صفحات العصابات المحرضة على اثارة الفوضى واعمال البلطجة فى البلاد,

الجمعة، 30 مايو 2014

السيسى بين التصدى للارهابيين وتجار الثورات ومطامع الجبناء

قبل اعلان نتيجة انتخابات رئاسة الجمهورية رسميا, وقبل اداء المشير عبدالفتاح السيسى, اليمين القانونية وتولى مهام منصبة كرئيسا للجمهورية, جاهر بعض خصوم السيسى, من متقمصى الثورية, بمطالبهم التى تبناها منافس السيسى, وادت الى سقوطة سقوطا مخزيا, نتيجة رفض الشعب المصرى لها, وتتمثل فى ان تكون اولى قرارات السيسى, بعد تولية منصبة, اطلاق سراح مئات المساجين, وبينهم محكوم عليهم فى قضايا ارهاب, واجرام, وتحدى سلطة الدولة والقانون, تحت مزاعم انهم من الثوار الوطنيين, وكانما صار هذا النعت حجة لكل بلطجى لارتكاب الاعمال الاجرامية دون حسيب او رقيب, وبدعوى ان هذا تقليدا متبعا عند تولى حاكما جديدا للسلطة, خاصة تزامنة مع قرب حلول شهر رمضان المعظم, وقد يستقيم هذا الادعاء مع بعض المتهمين فى قضايا عادية ممن قضوا ثلاث ارباع مدتهم فى التزام, وممن لايشكل خروجهم من السجن خطرا على المواطنين وممتلكاتهم, ولكنة لايستقيم على الاطلاق مع  اصحاب قضايا الارهاب واثارة الفوضى واعمال الشغب وتحدى سلطة الدولة والقانون, خاصة فى ظل الاوضاع التى تمر بها مصر, والتى تقضى وفق حكم المنطق والعقل, قبل حكم العدل والقانون, بالقصاص الصارم دون رافة من كل خارج عن القانون لكى يتعظى غيرهم, وليس مكافاتهم على ارهابهم وابتزازهم لكى يتمادى غيرهم فى غيهم, كما انة من غير المعقول, بعد ان تمثلت اخر قرارات الرئيس المؤقت المستشار عدلى منصور, فى الغاء قرارات الرئيس الاخوانى المعزول محمد مرسى, التى قضى فيها بالافراج عن مئات الارهابيين والمجرمين والثوار المزعومين, ان تتمثل اولى قرارات الرئيس المنتخب المشير عبدالفتاح السيسى, فى الافراج عن الارهابيين والمجرمين والثوار المزعومين, بل العمل على فرض سلطة الدولة والقانون, والتصدى بحسم لبلطجة وابتزاز تجار السياسة والثورات فى سائر محافظات الجمهورية, ومعظم هؤلاء بدأوا فى تقمص دور الثوار الاحرار, والوطنيين الابرار, والنشطاء المغاوير, عقب انتصار ثورة الشعب المصرى فى 25 يناير2011, بعد ان عاشوا حياتهم, منذ ان وعوا الدنيا, عبيدا اذلاء لاذناب نظام حكم الرئيس المخلوع حسنى مبارك, رعبا وجزعا من الاعتقال والتعذيب والاضطهاد, ونفاقا وتزلفا لجنى المغانم والاسلاب, على حساب وطنهم وكرامتهم, وخنعوا للذل والهوان, وخضعوا للاسترقاق والاستعباد الفكرى, وصاروا مطية لكل صاحب نفوذ وسلطان, وتباروا فى لعق احذية كل صاحب جاة وفرمان, ولم يرتفع صوت واحد فيهم بالنقد سواء بالقول او الكتابة, ضد المستبد الجبار واذنابة, وتمادوا فى التسبيح بحمدة والاشادة باذنابة, وارتضوا بان يؤتمروا فى اراؤهم, وكتاباتهم, ومنهج فكرهم, وكل خطوة من خطوات حياتهم, باوامر جهاز مباحث امن الدولة, وان يصيروا اداة للطغاة فى محاولات تضليل الشعب المصرى بالباطل, وان يبثوا سمومهم ضد الشعب دون وازع من ضمير, وان يشيدوا بكل جائر يصدر عن الحاكم وزبانيتة, وان يتحولوا الى فرق طبل وزمر للثناء على حكم الحديد والنار والظلام, وعند اندلاع ثورة الشعب المصرى فى 25 يناير2011, وقفوا يتفرجون عليها ويسجل بعضهم احداثها, على اساس فشلها وقيامهم لاحقا بالتندر عليها, والسخرية منها, والتنديد باصحابها, وصعقوا واصيبوا بالخرس والبهتان عند انتصار الثورة, ووجدوا النفس الأمارة بالسوء. تدفعهم دفعا لاستغلال الاوضاع القائمة والانفلات الامنى لاقامة قصورا جديدة من الرمال لهم, وسارعوا بتقمص شخصيات الثوار الاحرار, والوطنيين الابرار, والنشطاء المغاوير, والتظاهر العشوائى بمناسبة وبدون مناسبة, وبث السموم, وترويج الاشاعات, وتحريض الدهماء, واثارة الفوضى, لادعاء بطولات زائفة امام الناس, ولفتح قنوات اتصال خفية مع مسئولى الجهات المعنية, فى الداخل والخارج, بحجة انهم حركات ثورية حاقدة, ونشطاء سياسيين جامحين, لمحاولة جنى المغانم والاسلاب نظير اداء ادوار ابتزازهم, واستخدام اسلوب السب والردح على وهم اخماد صوت المنتقدين, وتعاموا عن حقيقة ناصعة فرضها الشعب المصرى فى الانتخابات الرئاسية, وتمثلت فى اسقاطة برنامج الافراج عن نظرائهم المسجونين, بما يعنى تفويضة الرئيس الجديد بالتصدى لباقى شراذمهم الجامحين, لاءنة من غير المعقول ان يتحول العبيد الاذلاء, والانتهازيين الجبناء, بين يوم وليلة, الى ثوار احرار, ووطنيين ابرار, ونشطاء مغاوير,

السلفيين ومظاعر التقوى والورع فى قالب الخداع

الشعب المصرى لايريد من السلفيين حلق ذقونهم وارتداء الجينز والاكسسوارات والقمصان المشجرة صارخة الالوان والوقوف عند النواصى لمعاكسة خلق اللة, ولكنة يريد ان يفعلوا بما يحاولوا ان يظهروا علية من تقوى وورع ووطنية, لكون التقوى والورع والوطنية, اعمال وافعال, وليس مظاهر واقوال, ومشاركة مع الشعب فى الاحداث الوطنية, وجميع الاستحقاقات القومية, وليس مقاطعة الشعب, وثورة 30 يونيو الوطنية, واستحقاق الاستفتاء على دستور 2014, واستحقاق انتخابات رئاسة الجمهورية, وسعيهم للمشاركة فقط فى استحقاق انتخابات مجلس النواب القادمة, لجنى المغانم السياسية المتمثلة فى مقاعد مجلس نواب سيتمخض عن ثورة واستحقاقات لم يشاركوا فيها, ومع تذايد الغضب الشعبى ضد السلفيين ومخططاتهم الانعزالية عن المجتمع, وسعيهم فقط لجنى مغانم تضحيات الشعب المصرى, استضاف الإعلامي خيري رمضان, الكاتب والسيناريست وحيد حامد, فى برنامج "ممكن" على فضائية "سى بى سى" مساء امس الخميس 29 مايو, والذى اكد بإنه لا يثق على الإطلاق فى السلفيين، ووصفهم بالمنافقين, وندد بما أعلنوه من مشاركة فى الانتخابات الرئاسية، دون أن يشاركوا فى الحقيقة, قائلا : "مش معقول حلقوا دقونهم وراحوا انتخبوا.. لائتهم يقولون بما لا يفعلون'', وكشف حامد عن منهج السلفيين الاثير, والمتمثل فى التظاهر ''بحرفية شديدة'' بأنهم معك ولكنهم فى الحقيقة يضربونك فى ظهرك، ومدللا على ذلك بسجل أفعالهم الحافل بمهازل الاعمال، واكد بأن التيار السلفي هو من وقف ضد ثورة 25 يناير مساندا الرئيس المخلوع مبارك بآيات من القرآن الكريم، كما ان بعض من شارك منهم فى انتخابات الرئاسة كان الهدف من مشاركتهم أبطال أصواتهم فى الانتخابات, ووصف وحيد حامد السلفيين بانهم ''دمل فى جسد الوطن'',